السبت، يوليو 15، 2006

ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد1




شيء ٌ غير معتاد يحدث
في ذلك الصباح عندما كنتُ أتأمل أحلامي ، وجدتُ جزءا مفقودا منها ... بحثتُ عنه في كل مكان في أرجاء الكهف ... أين يمكن أن يكون قد ذهب؟
تكرر الأمر أكثر من مرة .. ولم يقتصر على فقدان أجزاء من الحلم ، ولكن فوجئت ُ بأشياء في الحلم لم أعهدها .. أشياء لا تخصني ؛ بل رأيتُ صاحب تلك الأشياء في الحلم .... أربكني كثيرا ذلك الخلط بين حلمي و حلم غيري ... لكنه كان مفيدا في بعض الأحيان ، فقد أراني وعلمني أسماءا لأشياء كنتُ أجهلها
وفي أحد الأيام قررتُ المغامرة : الخروج من الكهف والبحث عن سارق أحلامي
عندما خطوتُ خارج الكهف باغتني ضوء الشمس القوي
لكن عينيّ استطاعتا التأقلم معه بعد فترة .. لتريا بعض أحلامي قد تحولت إلى واقع ... الخضرة في كل مكان ، صوت العصافير يصنع مزيجا رائعا مع صوت النسيم المارق بين أغصان الشجر بما يشبه ... ماذا ؟ ... نعم ، نعم ... بما يشبه الموسيقى الجميلة
هاقد اخترعتُ اسما !! موسيقى .. ياللروعة!! .. آه ونهر صاف يرقص على موسيقى هذا الجمال من حوله ... رقص ... جمال !! .. تقافزتُ فرحا و أسرعتُ أغسل وجهي و أعبث مع تلك المياه قليلا ... وهناك .. وجدتُ ذلك الكائن الذي كنتُ أراه في أحلامي
" أنت يا هذا ... لماذا تسرق أحلامي مني؟"
* " بل أنتَ من يسرق الأحلام مني"
ضحكتُ ، فظهرت علامات الدهشة على مقاطع وجهه فأوضحتُ له أن يخاطبني ب ( أنتِ ) لا ( أنتَ ) ... و أخذت أفكر لبرهة بينما راح هو يثرثر عن أحلامه الكثيرة الخارقة التي افتقد منها أجزاءا عديدة
" هل تسكن جوار النهر منذ أن خلقت ؟" ... سألتُه .. راح يتذكر قليلا ثم قال أنه في أول البدء اكتشف نفسه نائما في الكهف ... استيقظ لبرهة ثم نام مرة أخرى ليعرف شيئا اسمه الحلم ، راح يعرف في أرجائه أسماء العديد من الأشياء ، ويظن أن نوعا من النزاع على وجوده قد رآه في الحلم ، لكنه لم يهتم كثيرا مادام قد وُجد .. وعندما قام للمرة الثانية ، قرر أن يبحث عن شيء مما رأى في الحلم ، فخرج من الكهف و سكن جوار النهر
استمعتُ لثرثرته تلك ثم جاء إلى ذهني أنه مادام كل منا أمين و لا يسرق أشياء الآخرين ، فخلط أحلامنا مقصود ... و قلت له اكتشافي ذلك ... و قررت أن أسكن معه ... جوار النهر
صرنا بعد ذلك نتبادل أحلامنا بالكامل في اليقظة ... علمتُه أن يكف قليلا عن الثرثرة ليستمع لحديث الأشياء من حوله : النهر ، الشجر ، الطيور ، المطر ... كل شيء ... كل شيء ... و أعطيت له ما اخترعت من أسماء : موسيقى ، جمال ، و أسماء أخرى صرت أخترعها كلما أردتُ التعبير عن شيء : خوف .. أمان ... افتقاد ... حنين ...حرية ... فرح ... حزن ... سعادة ... غضب .. أنين
وكان قد تعجب يوما عندما رأى مياها تنزل من عينيّ فعلمته أن هذه اسمها " دموع " و أن ما فعلته يسمى " بكاء " و أني أستخدمه عندما أشعر ب ( الحزن ) أو ( الافتقاد) اللذين شرحت له معناهما من قبل أو ب( مشاعر ) أخرى سأحدثه عنها فيما بعد ، و أن هذا " البكاء" يريح صدري قليلا ، و يطهر نفسي ويزيل الرواسب من فوق احساسي ؛ فصار يقلدني أحيانا في ذلك ، ثم أخذه ( كبرياؤه ) - كلمة جديدة - و قال أنه لن يقلدني في ذلك ثانية
و أنه سيخترع هو أيضا وسائلا أخرى غير البكاء ، لأن حيوانات الغابة صارت لا تخشاه بعدما رأته يبكي / إلا أنني كنت ألمحه أحيانا يمارس البكاء في مكان بعيد
علمني هو أيضا الكثير من الأشياء مما تعلم في أحلامه
قال أنه علم أني خلقت من ضلعه
و علمني أن أقذف بالأحجار على بعضها ليظهر شيء اسمه " شرر " ثم "نار" و علمني معنى " البرودة " ... " الحرارة " ... " الدفء " ... و ابتسم فخورا بي عندما جعلت " الدفء " و " الأمان " مرتبطين سويا
علمني أيضا شيئا اسمه " الطعام " ، " الأكل " - حيث أني لم أكن أستيقظ إلا نادرا في كهفي ، فقط .. لأتأمل أحلامي - علمني " اصطياد " الحيوانات و الأسماك و التمييز بين الفاكهة الصالحة للأكل وغيرها
و كنت أساعده في الحصول على ذلك " الطعام " بعد ذلك
علمني كذلك معنى " اليوم " ، " الشهر " ، و " السنة " ، و كيف أنه " يحسب " ذلك من خلال القمر و النجوم ؛ بما أثار ضيقي قليلا ، فقد كنت أظنه يتأمل جمال القمر و النجوم معي .. فاذا به كان " يحسب " ! ... يالها من كلمة بغيضة : الحساب !! ... و عندما قلت له ما يدور بخاطري دُهش من أن يكون للقمر و النجوم استخدام جديد ، و صار ينظر لهم بطريقة أخرى
بينما بدأت أتقبل " الحساب " قليلا ، و بدأت أتعلمه بنشاط

مرت ثلاث سنوات - لقد حسبتها جيدا - و نحن معا ، يعلم كل منا الآخر كل ما يعرفه ، ثم نستكشف من جديد و يعلم كل منا الآخر من جديد .... صرنا نتبادل كل شيء بدءا من أحلامنا - التي اختلطت يوما رغما عنا - أفكارنا ، مشاعرنا ، اختراعاتنا الجديدة من الأسماء و الأشياء الصغيرة و الاستخدامات الجديدة لما حولنا
كما اعتاد هو أن يحميني من الحيوانات المتوحشة و يبعدها - عنا في الواقع ، لا عني فقط - بينما اعتدت جذب الحيوانات غير الخطرة و اللعب معها و تعليمه كيف يتعامل معها بلطف
كان كل شيء رائعا
و في أحد الأيام استيقظتُ و أنا دَهِشة دهشةً ممزوجة بشعور آخر غريب
و عندما استيقظ وجدني أبكي ... ابتسم مرتبكا و راح " يمزح " قليلا ... و عندما استشعر " سخافة " " المزاح " - اسمين مرة واحدة - في مثل ذلك الوقت ، قرر أن يكون جادا و يواجه الأمر مباشرة
أخبرني أنه يعلم ما يبكيني ، و أنه قد رأى هو الآخر مثل ما رأيت في الحلم ، و تلقى نفس الأمر الذي تلقيته ، و أنه لا يجب أن " يخجل " أحدنا من الآخر بعد الآن
في الواقع ، ما خفف عني الأمر قليلا و جعلني أبتسم هو أنه قد أعطى لشعوري السخيف ذلك اسما : " الخجل "
و كالمعتاد ، قلت له ما يجول بخاطري مما جعلنا نتطرق إلى " أفكار " أخرى مما بدد كثيرا من تلك " الغربة " التي أنشأها الحلم في نفسينا لنعود متقاربين من جديد
و استطعنا - بعد ذلك - التغلب على تلك المشكلة
بل و صار الأمر يحمل احساسا جديدا مختلفا ، بل و رائعا ... كان أقل ما فيه من لذة الاكتشاف يثير احساسا جيدا
و ذكرتني نظراته لي مساء ذلك الربيع بنظراته إلى النجوم و القمر يوم علّمته أنهما ليسا للحساب فقط
و دخلتُ سلسلة من الاكتشافات لأشياء و مشاعر لم أعرفها من قبل ... كان أهمها عندما كان بطني يزداد و دهشتي الشديدة عندما علمتُ أن هناك كائنا مثلي سيخرج مني ... و صرتُ أنتظر الكيفية التي سيحدث بها ذلك بفارغ الصبر ... تُرى ... هل سيخرج من أحد تلك الكهوف كما خرجت أنا؟
و سألته عما إذا كان قد حدث لضلعه أي نوع من الازدياد قبل أن أُخلق منه كما يحدث لي الآن ، فأجاب ضاحكا أن لا ... لأني قد " خُلقت " منه بينما من سيأتي الآن " سيولد " مني ، و الأمر يختلف قليلا
و عندما حدثت المعجزة و أمسكتُ بين يديّ ذلك الشيء الصغير الضعيف ، سألته عما إذا كان قد بذل مجهودا عندما خُلقت منه ، فأجاب أنه لم يشعر حتى بحدوث ذلك ... فقط ... قد علم به
فأصبحتُ أشعر بالفخر لأن ما " وُلد " مني قد أتى ثمرة عناء و تعب و جهد
بينما شعر هو بشيء أسميته " الغيرة " مني وعليّ من هذا الكائن الجديد

هناك 14 تعليقًا:

Gbalawy يقول...

العنوان رائع و الصور البلاغيه متوهجه لابعد الحدود
يالك من جباره لتشدينى لهذه الدرجه
ولكن هل تعلمين لقد جعلتينى اقرأ المدونه مره اخرى بتفصيل ادق لكى اصل لنفس الشعور الذى اردت ان يصل به القارىء وها قد وصلت



تحياتى

451 فهرنهايت يقول...

بوست رقيق وجميل جدا
الألفاظ التي تتعلمها الشخصية على مدار البوست(الموسيقى , الدفء , الطعام , الغيرة , الخ ...)
تلك الألفاظ والمصطلحات تجبر قاريء البوست على اعادة تأملها .. كانها تكتسب معنى جديدا ملموسا ... أو ربما تكتسب معناها الأصلي الذي أغفلناه بفعل الحضارة أو من كتمة أرفف الاعتياد على رأيك ... رائحة الجو الأول البكر والحياة الطازجة البريئة تملأ التدوينة ... حلم جميل

شعرت بالأكسجين يملأ رئتي بعد القراءة .. تدوينة منعشة أيضا

بس سؤال لو سمحتي ... ايه حكاية الفجر القديم المستعاد دي؟

lastknight يقول...

تعبير منساب يتغلغل فى أعماق النفس بمكر أنثوى محبب .. أطلب منك طلبين .. الأول هو أن تكملى ماحدث للمولود .. و كيف تعامل معه آدم .. و كيف كانت حواء ؟ و ما موقف المولود منهما و من الدنيا ؟ كيف جاء اختلاف الأجيال ..؟ هل قبع فى كهف مثل والديه ؟ أم بادر باستكشاف الفضاء ؟
الطلب الثانى أن تزورى مدونتى من فضلك .. و يشرفنى تعليقك على أى من كتاباتى

All about you يقول...

الشيء المثير للدهشو و للعجب معاً..لم تكتشفي كلمة هي الاهم " الحب "..بحثت عنها من اول سطر لاخره و لم اجدها...غريب.

msafa يقول...

انا سمعت مقطوعه موسيقيه مش قرتها ... نتى مايسترو ا تجيدين العذف بلكلمات
....... انتى ؟؟؟؟ روعه

بعدك على بالى يقول...

راااااااائعة

"صرنا نتبادل كل شيء بدءا من أحلامنا - التي اختلطت يوما رغما عنا - أفكارنا ، مشاعرنا ، اختراعاتنا الجديدة من الأسماء و الأشياء الصغيرة و الاستخدامات الجديدة لما حولنا"

جميل أن نجد من نتبادل نتعايش ونتواءم معه فى مجمل هذه التفاصيل...

سعيدة بزيارة مدونتك شديدة الرقى والرقة ....
محبتى

غادة الكاميليا يقول...

بعد إذن شغف هانم
allaboutyou
هي مش لازم تكتبها علشان نعرف انها اكتشفتها لأن ببساطه الكلمه دي مش اكتشاف الكلمه دي إحساس وشغف قدرت توصل الاحساس ده لي وأنا بقرأ البوست لأن مجرد وجودهم وانسجامهم معاً هو بداية إحساس الحب اللي وضح بعد كده
إلى شغف بقى
يتهيألي إنك نجحتي ف قفل البوست يعني ختاميه حلوة واللي أكدت إكتشافها للكلمه اللي المفروض إنها إحساس من خلال غيرته وهي الغيرة بتيجي من إيه غير الحب
ولا إيه
أحسنتي يا بنت
نسيت أقولك إن بجد لأول مرة أعيش إحساس متخيله كل جوانبه وكل مكان اتكلمتي عنه أو وصفتيه
حتى آدم وحواء الموجودين ف البوست الواحد بيتمنى يكونوا موجودين فعلاً
الجو العام أسطوري وأنا بحب الأساطير

sha3'af يقول...

جبلاوي:

أنا كمان عاجبني العنوان ، يمكن أكتر م البوست نفسه
حمد لله على سلامة الوصول


فهرنهايت:

المشكلة الحقيقية اننا بنقبل كل حاجة بشكل مبالغ في التسليم بيه على الرغم من ان كتير منها بيثير الدهشة فعلا
بس احنا اتعودنا اجباريا من زمااااااان اننا نكتم الدهشة
نوئدها
ثم ما نقدرش بعد كده نحس بيها

بنمارس الدهشة بس في الحاجات اللي اتقولبنا برضه اننا ندهش ليها


أما يا سيدي حكاية الفجر القديم المستعاد دي حكاية كده ممتدة - طويلة شوية

باختصار ، مفادها اني حسيت اني باسترجع نفسي اللي باحبها بالبلوج ده
بنفس البدائية اللي جوايا والطبيعية
لأني كنت عاملة بلوج تاني كنت حاسه اني مفتعلة فيه شوية
وده بالنسبة للبلوج ولحياتي بشكل عام

على فكرة
فجر قديم مستعاد
ده جزء من قصيدة لمحمد عفيفي مطر
السطر بتاع الجزء ده كان جزء اعتراضي في قصيدة " هلاوس ليلة الظمأ

- الزمان كأنه فجرٌ قديمٌ مستعاد-

msafa يقول...

أتمني ان نتبنى جميعا كمدونين كلمه واحده بتاريخ واحد نحدد فيه رأينا للعالم اجمع
اتمني ان ندون مدونه واحد بتاريخ 27/07/2006
كلنا كمدونين نكرر عباره واحده
كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
بالعربي بالانجليزي المهم نسمع صوتنا للعالم
وان لم نستطيع حمل السلاح فالنحمل الكلمه
ارجو النشر -تحياتي للجميع

sha3'af يقول...

الفارس الأخير:

عجبني جداااااااا اسمك
فكرتني بالفيلم

بالنسبة للطلب الأول
فالله أعلم هايكمل امتى
بس أنا ناوياه بدليل اني حاطه ( 1) في العنوان

بالنسبة للطلب التاني
فشيء أكيد و طبيعي اني بازور الناس اللي بتشرفني بالزيارة
و إن كنت ما بعلقش على طول

كل شيء بوقته


all about

غادة الكاميليا ردت عليك الرد الأمثل


الحب مش كلمة يا ح

و كمان في اعتقادي انهم مش ممكن في اكتشافاتهم الأولية يوصلوا للكلمة دي

يمكن آدم و حوا الأولنين عمرهم ما يوصلوا ليها
ممكن الجيل التاني أو التالت أو حتى العاشر بعدهم

عارف ليه؟

لأن الواحد عشان يوصل للكلمة دي - بغيرزته المجردة وليس بالالحاح الاعلامي والسينيمائي الذي زُرع في أمخاخنا
-
بيتهيألي لازم يحل معادلات كتيرة قوي
منها نفسه
وجوده
مشاكله مع الحياة
مع الطبيعة من حواليه

و برضه الانسان غالبا ما بيكتشفش احساسه بحد الا في وجود آخرين
لان وجود الحد ده بيبان تعدده و اختلافه

في رأيي المتواضع
لو آدم وحوا دول موجودين دلوقتي بعد اكتشاف كلمة " حب" ، ولو همه بنفس الطبيعية و الصدق بتاعتهم

ممكن آدم يلفظها /أو حوا طبعا / يمكن بعد ست سبع سنين من معرفتهم ببعض
و يمكن بعد ما يكونوا خلفوا كام عيل

بس احنا اللي اتقولبنا برضه ان الاحساس بالحب = كلمة أحبك

sha3'af يقول...

مسافة :
طيب


بعدك على بالي:

جبتي المفيد
بيتهيألي ده معنى الحب عندي أصلا

القدرة على أن تكون واضحا و مباشرا و متبادلا مع من تحب

ما تعرفيش قد ايه أنا أسعد



غادة الكاميليا:
برافو عليكي يا غادة
أنا باقول برضه ورايا ناس جامدة

sha3'af يقول...

مسافة / تاني:

انت بتتكلم كده أكن العالم هايسمعنا من الجحور اللي احنا فيها دي

احنا يا دوبك نسّمع نفسنا

و صدقني عمر ما حد هايسمعنا
و لاحتى هانسمع نفسنا
لو الموضوع بقى مجرد عبارة مكررة مالهاش ملامح

All about you يقول...

ما كنت انوي ان اعلق ثلنية حتى قرأت ما كتبته غادة و اقررته انتِ..ان ما قالته عن وجود معنى الحب ضمنا ليس صحيحا اطلاقا ف البوست يحتوي على اشياء لا تدل على ذلك اطلاقا..انها كانت تخترع الكلمات و التعبير هنا غير وارد اصلا لانها لم تعترف اساسا بانها معلمة( بفتح اللام ) و ما فعلته كان خلقا و ليس اختراعا و هنالك فرق كبير فهى اوجدت اشياء من العدم و بالتالى كان من المنطقي ان تخلق لفظة الحب اذا احستها و لو ضمنا..اما عن احساسها به فهو لا يتعدى الرغبة الفطرية و هذا لسبب بسيط انه لم يكن لديها او لديه دائرة من الاختيار و لا يمكن لنا ان نحب قصرا..فقد كان الاختيار الاوحد المتواجد و الذى لم تدرك غيره..ما زلت ارى ان النص باهت فنيا و لا يزال الاقوى هو العنوان.

sha3'af يقول...

all about

ممكن تبقى تقولي عن الفرق بين الخلق والاختراع؟
بجد مش عارفه


قلت:
انه لم يكن لديها او لديه دائرة من الاختيار و لا يمكن لنا ان نحب قصرا..فقد كان الاختيار الاوحد المتواجد و الذى لم تدرك غيره.


وهل الحب اختيار؟
ياريته كان كده
ماكانش حد غلب


عموما
الحب أنواع كتييييييير
ما تقدرش تحصره في شكل معين أو نمط معين أو طريقة معينة

و اعتقادي ان كان بين آدم الأول و حوا الأولى نوع من هذه الأنواع



أعترض على كلامك بان احساسها بيه في البوست لم يتعد الرغبة الفطرية

لأن دي نفسها أصلا جاءت بعد مراحل كتيرة في تطور العلاقة بينهم


النقطة الوحيدة اللي أتفق فيها معاك ان النص باهت فنيا و ان العنوان هو الأقوى

و أقول أنا السبب / ان النص جاي كحكي و اخبار ، وليس كحدث درامي

الشيء اللي يمكن خلا البعض يعجب بيه وخلاني أنشره هيه حتة روح الاكتشاف والتعامل بعين "شبه " جديده مع الأشياء