الجمعة، يناير 05، 2007

اكتشافات

* اكتشفت أن أحمد رمزي - الذي لم يكن ينزل لي من زور - يمتلك ابتسامة رقيقة جدااو مميزة ، أقل ما يُقال عنها أنها مذهلة

---------------------------------------------------------

* على الرغم من حساسية يدي للممواد الكيماوية و للبرد ، إلا أن غسيل الأواني و الوقوف في المطبخ يمنح يومي حيوية غريبة ، و يجعل عقلي نشِطا و مليء بالأفكار .... بالضبط كما يملؤني البرد بالحنين و بالأحاسيس المميزة

--------------------------------------------------------


* القراءة ليلا قبل النوم هي أفضل ما يمكن أن يفعله المرء ليختم به يومه ، فذلك يجعل اليوم التالي بكل تأكيد يوما نَشِطا
------------------------------------------------------------

* مازال الراديو قادرا على منحي ذلك الاحساس بالتفرد و الخصوصية ، أكثر كثيرااا جدااا من النت
-----------------------------------------------------------------

* على المرء حقا تحديد نواياه لأفعاله - مهما كانت بسيطة - حتى لو حدد ألا يحدد شيئا ، فعليه أن يحدد ذلك
عدم تحديد ما أريد في أي حافلة أريد أن تأتي لأركب فيها ، جعلني عرضة للتردد ، و لتقليد غيري ، و لتسريب كثير من الوقت كذلك

-----------------------------------------------------------

رفيق روحي الذي أنتظره ، اكتشفتُ أني أنا نفسي عائق في سبيل قدومه *
ليست المشكلة يا تسنيم في أني لا أقرع له الجرس و لا أنه ربما يحتاج لعلاج أذنيه ، لكني اكتشفتُ أني أؤخر قدومه بعقلي .... أقول لنفسي مرارا أن لدي الكثير لأفعله أولا قبل أن يأتي ، أن هناك مراحلا يجب أن أمر بها قبل أن يأتي
حمقاءٌ أنا

عزيزي الذي لم يأت بعد .... حقا آسفة

هناك 8 تعليقات:

film69 يقول...

عزيزتي شغف
أحمد رمزي ممثل رائع في العديد من
الأفلام القديمة وبخاصة عائلة زيزي ، أرجو ألا تكوني شاهدتي فيلم أسمه الوردة الحمراء
أشاركك اكتشافاتك ومدى حيويتها وبخاصة القراءة ليلا و الراديو ، أما غسيل الأواني له نكهة خاصة في حالات الاكتئاب مع استعمال الماء الساخن ومنظف برائحة الليمون وصوت الكاسيت يصدح في الخلفية بأغنية للراحل أحمد
منيب
تحديد النوايا في بعض الأمور يفسدها ويفقدها مذاقها، وهي نفس الإرادية في الاكتشاف السادس الخاص بتأخير قدوم رفيق الروح بعقلك ، ربما تحتاجين لإراحته بضعة ساعات يوميا .. تحياتي

maged stephen يقول...

ولا يهمك بس ياريت ماتعمليش كده تانى

تسـنيم يقول...

*ابتسامة أحمد رمزي المذهلة دي اكتشفتيها في أنهي مشهد ..;)

*لو ماما دخلت هنا وقرأت عن غسيل الأواني ومدى فائدتها للعقل وعودة الحيوية والنشاط والله مش هسامحك أبدااااا.

* مش عارفة قولتلك قبل كده إن عندي أباجورة على طرف المخدة وأرشيف كتب تحت وجنب المخدة وكنت أتمنى أكملها بلاب توب كمان;)

*اكتشفت الراديو في سنوات ثانوي وسنين الغربة أيام الكلية لكن لما عدت لبيتنا تاني فقدت إتصالي بيه :(

* أما بالنسبة لحبيبك الغائب فمش عقلك هو العائق ولا علاج أذنيه، غدا عندما يأتي على حصانه سيدك حصون عقلك قبل قلبك مهما كنتي مشغولة ومهما كنتي غير مستعدة ومهما كنت محصنة جيدا ضد الدخول في علاقة جديدة، سيأتي ليحاصرك وتكتشفي إن نفسك اللي لسه مفاقتش من صدمة قريبة وطموحك لمركز كويس في شغلك وقلقك على عنوان رسالة الماجستير والتوفيق ما بين الدراسة والشغل ودموعك اللي بتتجمع لما تفتكري وعد وعدتيه لأمك إنك تأتيها بأول حفيد لها قبل أن تتم عامها الخمسين وأنت على يقين من أنك ربما لاتستطعين الوفاء بهذا الوعد لأنك تضعين العقدة في منشار أي طارق على باب عمرك .. ستكتشفي إنك نسيتي كل ده حين يقف أمامك ويجبرك على المضي قدما معه..
بس اتمنى إنه يكون مستر سيتابل ويكمل معكي المشوار للنهاية.

:) " إبتسامة من بين الدموع"

Lion king™ يقول...

تسنيم

بحيكي على صراحتك مع نفسك دي

وبشكرك على الجزء دا


* على المرء حقا تحديد نواياه لأفعاله - مهما كانت بسيطة - حتى لو حدد ألا يحدد شيئا ، فعليه أن يحدد ذلك
عدم تحديد ما أريد في أي حافلة أريد أن تأتي لأركب فيها ، جعلني عرضة للتردد ، و لتقليد غيري ، و لتسريب كثير من الوقت كذلك

انا شخصيا استفدت منه
واطبقة

كائن العزلة الكئيب يقول...

أحلى حاجة فى أحمد رمزى ثنية القميص
تسلم ايديكى طبخالنا ايه النهاردة
الأحلى القرأة وانتى نايمة
امممممم لا مباحبش صوت الراديو بيحسسنى بالعجز
مش فاهم حاجة يكدمكن عشان أنا مش محدد رايح فين و اسمحيلى أنزل المحطة الجاية
أحيانا كتر التفكير فى الحياة بيخلينا مانمارسهاش أصلا

sha3'af يقول...

فيلم :
طبعا - للأسف - شفت الفيلم ده
أحمد رمزي على فكرة زي بعض الممثلين التانيين برضة / كان محتاج اعادة اكتشاف أصلا
في عائلة زيزي كان ظريف ، و قدم نموذج لذيذ قوي من الصياعة اللي دمها خفيف


معاك جدااا بالنسبة للمواعين


بالنسبة لتحديد النوايا بقى
فبالعكس يعني
المفروض الواحد يحدد نيته في ايه اللي هوه عاوزه بالظبط / ع الأقل في بدايات الأشياء

بالنسبة للاكتشاف السادس فالمسألة مش في ارادية النية ، لكن في اساءة توجيها أو تشويشها بمعنى أصح

ان الواحد يعني يتمنى شيء ما ، بعد كده يجيي يتمنى شيء تاني ، فيعتقد ان الشيء الأول اللي اتمناه ممكن يقف عائق في وش الشيء التاني ، أو انه مش ده وقته ، أو انه صعب الحدوث إلا بعد حدوث الشيء الثاني
فبكده الواحد بيعطل أمنيته الأولى و بيمنعها


و بالتالي عقلي محتاج لإعادة توجيه بس مش للاراحة و لا حاجة

sha3'af يقول...

ماجد ستيفن

؟؟؟؟


تسنيم :
* كان في مشهد في اعلان عن فيلم ألوان - ماشفتوش قبل كده - بس ساعتها ذاكرتي استدعت نفس الابتسامة دي من أعمال تانية - منها كمثال عائلة زيزي نفسه


* هأبقى أتصل بمامتك و أقولها :P

و يا بنتي أصلا المشكلة مش في كده ، حتى لو جه و عمل ده كله ، برضه هايبقى فيه عدم تواصل حقيقي لأني مانعة ده من جوايا
و نفس الواحد هيه الأساس قبل أي عنصر خارجي


و امسحي دموعك يا أمال :P

sha3'af يقول...

lionking
يا بني تسنيم تعليقها اللي فوق
الجزء اللي حضرتك حاطه ده من كلام المدعوة شغف اللي هيه أانا يعني




كائن العزلة :
تصدق اه
فعلا تنية القميص دي برضة حاجة مميزة جدااا ليه

غريبة ان صوت الراديو بيحسسك بالعجز / ممكن تفسير أكتر ؟



بالنسبة للتفكير في الحياة ، فاللي بيفرق هيه طريقة التفكير مش التفكير نفسه

يعني ان كان تفكيرك منصب على اللي بيضيع منك ، و لا على ما لا تمتلكه و ما لا تستطيع اليه وصولا ---------و لا منصب على انت عاوز ايه و ازاي ممكن توصله
حتى في اللحظات اللي انت عاوز تعيشها و التجارب

و لهذا تدوينة أخرى باذن الله