السبت، مارس 31، 2007

تقفيل صفحات 2 / كلنا ليلى

تطرح عليّ الفكرة ---- فأوافق بلا رغبة حقيقية


تتوالى الرسائل منهن : حوالي 66 فتاة و امرأة


و لأول مرة منذ فترة بعييييدة أستشعر للحماس طعما
و ---- للانتماء كذلك


نحدد وقت الصفر ، الترتيبات اللازمة لظهورنا ، أهم الموضوعات التي سنتحدث فيها ، و بعضٌ من إصرار على أن نكتب ما يمس حياتنا حقا ً ، لا مجرد ثرثرة عن حقوق المرأة فحسب


و نتفق أن نتابع الكتابة بشكلٍ مستمر : لنحددن يوما محددا في كل شهر

" كلـــنا ليلى "
نعلنها في ذات الوقت
فتثار موجة من البلبلة ، بعض من حيرة ، كثير من الاستهزاء ربما و السخرية ، و مواقف عكسية يتخذها البعض ، و بعض من حكمة يُظهره البعض الآخر


-----------------------------------------------------


تمتليء المداونات ب " ليلى "
ما بين متحدثات و معارضين و ساخرين
و ما بين شعور بالانتشاء لأننا " نتحدث " و " ينصت " بعضنا لبعضه الآخر ، لأن بعض من مشكلاتنا التي نظنها فردية إذا بنا نجد بعضها يكاد يشكل ظاهرة عامة ، و ما بين شعور بالضيق لتلك الطريقة الساخرة التي قابل بها البعض الأمر دون حتى قراءة حقيقية لما كُتب - أحدهم صنع بوستا يتحدث عن حركة " ليلى " بشكل ساخر وضع فيه لينكات لبعض البوستات التي كتبناها و لا توجد أدنى علاقة بين ما يقول و ما تم البوح به في تلك البوستات



تحديدا


-
علق فيلم ببساطة و رقي - زادا كثيرا من إحترامي و تقديري له









و عندما تناقشنا أون لاين أكد على فكرته :
نؤكد على هزيمتنا عندما ننسلخ عن المجتمع لنعلن أن الهزيمة فردية
أنها مشكلة نسوية فحسب
اقتنعت بشكلٍ ما
لكني كنتُ عند رأيي : " كلنا ليلى " ألقت بحجر في بحيرة راكدة و جعلت هناك تواصلا تدوينيا عنيفا
هذه واحدة
و الأخرى : عن حق، يفرق الأمر كثييرا عندما تشعر أنك جزءا من كيان ما ، و أن هذا الكيان يفهمك و يتساند معك
و ثالثةٌ أعتقدها - و لا أدري إن كانت حقا أم لا - أن الرجال لا يهمهم فهما لشيء ----- و تلك المساندة التي يستطيعون تقديمها ، و غالبا ما تعزز شعورهم برجولتهم تكون مساندة مادية بالأساس
لكن تلك المعنوية لا يلقون لها بالا ، و إن كانوا هم أنفسهم أول من يحتاجون إليها و يركنون لها


------------------------------------------------------------
" كلنا ليلى "

حقا ، من الصعب أن تكون تلك الحملة ضد مجتمع
أعيد تفكيرا في ذاك الشعار الذي اتخذناه معبرا عنا : ليلى / فاتن حمامة في رواية / فيلم " الباب المفتوح "
لا أعرف لماذا أشعر بعد كل هذا الوقت أن " ليلى " لم تكن مجرد فتاة مقهورة من مجتمع " ذكوري " - كما يحلو للبعض الترديد - بل كانت وطنا يكتم أنينه من ازدواجية و ضعف قد بُلي بهما و إن كانا يبدوان سلطةً و قوة

أعتقد أننا نريد حملةً أخرى - لا تنتهي أبدا - لتحرير ذاك الوطن
من ضعفنا
من سلبيتنا
من وأد أحلامنا خوفا من بطشٍ أو سلطةٍ تدعي أنها تعمل لصالحنا

و أعود لأأتساءل : هل كانت " ليلانا " أنثى أم وطنا ؟
أنثى أم إنسانة و حسب ؟
-------------------------------------------------------------------------------------------

لا أعرف لماذا ذهب تجمعنا أدراج الرياح
لماذا التجأ الصمتُ إلى كلماتنا و كأن شيئا لم يكن
هل لأننا لم نستطع حلا لكينونة ليلى ؟
أم لذاك الهجوم الشرس من بعضهم ؟





هناك 10 تعليقات:

بنت مصرية يقول...


لا أعرف لماذا ذهب تجمعنا أدراج الرياح
لماذا التجأ الصمتُ إلى كلماتنا و كأن شيئا لم يكن
هل لأننا لم نستطع حلا لكينونة ليلى ؟
أم لذاك الهجوم الشرس من بعضهم ؟


اسئلتك منطقية جدا يا شغف، ويمكن مش انتى بس اللى بتسأليها، غالبا ناس تانية منهم بنات واولاد تابعوا بداية كلنا ليلى

بس لو ارجعنا السبب لفكرة "الهجوم الشرس" فاعتقد ان الهجوم ده كان النجاح الىل كلل مجهود الايام السابقة على ساعة صفر
وان هو الهجوم ده معناه اننا قدرنا نلفت انتباه الناس بتدويناتنا عن حاجة احنا عايزين نتكلم عنها

فمش ممكن يكون الهجوم هو اللى خلانا نقف - لو اعتبرنا ننا وقفنا يعنى بالعكس دا كان حافز ومشجع اننا نستمر

معتقدش عن نفسى ان تجمعنا ذهب ادراج الرياح زى ما بتتسألى، لكن احتمال تكون اجابتى هايفة جدا بالقياس للتدوينة الجامدة دى والاسئلة القويه دى، بس اللى انا شايفاه ان فى كل مرة كنا نيجى نرتب لحاجة جديدة كنا ننشغل، يعنى ظروف مش اكتر

طبعا سبب بعيد تماما عن فكلرة التفرق او الهزيمة او التقهقر للوراء او حتى عدم وضوح الفكرة

انا لسه مصرة ان الفكرة واضحة
وان اختيارنا لليلى بتاعة الباب المفتوح كان خاص بالجزء اللى بيتكلم فيه عن ماهيتها كبنت بتتعرض لانواع مختلفة من ظالم، مع ادراكنا ان نفس الفيلم بيحمل شق وطنى، لكن مكنش دى قضيتنا وقتها

انا معاكى اننا محتاجين نعمل يوم تانى، بس نكون مححدين اكتر
نتكلم عن موضوع معين، نكون كلنا كبنات وسيدات متفقات على انه بيمسنا ونناقشة بشكل اكثر نضجنا - سواء عقلانيا او ادبيا - مش هنتلكك ع الطريقة المهم الطرح نفسه


تحياتى وتقديرى الكبيرين انك فتحتى سيرة ليلى تانى
:)

ادم المصري يقول...

لا اعرف حقا ما سبب هذا النسيان المتعمد لما جري منها

اقصد بالطبع ليلي

لا اعلم .. لعل ما طرح سابقا لم يكن بالقوة المطلوبة للتاثير

اظن ان البلبة التي حدثت قبل ذلك لم تكن الا نتيجة للانتشار الكبير والمفاجئ ليس الا

ولكني لم اتذكر الان اي من كتبوا عن ليلي

ولا اتذكر ايضا اي كلمة قيلت في حقها لا بالسلب او حتي بالايجاب

تم التعمد لوضع الموضوع في ادراج النسيان

لا اعرف ان كانت مقصودة
ام لعدم وجود اكتراث حقيقي من اي من الليليات

فكل ما كتب لم يشعر بواحد في المية مما تعانية ليلي الحقيقية

كل ما قرات كان لدي نخبة المدونين حقا .. لذلك كانت الفكرة اشبه باللعبة

او وسيلة للانتشار هكذا كما بدا للبعض منا

ولم تاخذ حقها او وقتها او قوتها للتاثير

لذلك ماتت بالرغم عنها وعن الجميع

ماتت في صمت


تحياتي
والسلام

بياترتس يقول...

عارفه كل حاجه بتبدأ كبيره جدا بس شويه بشويه بتهدى وأهم سبب ان مفيش مشرفين بيكملوا فيها
ممكن الموضوع ده كان تتبعه منظمه معينه ده لو كانت اصعدت بس مشمشكله ممكن تبدأوها تانى
وياريت تكلمينى عنها عالايميل لأنى معرفتش اتابعها كنت مسافره

تسـنيم يقول...

هل كانت " ليلانا " أنثى أم وطنا ؟
أنثى أم إنسانة و حسب ؟

..........................
لما قريت السؤال ده فكرت فيه كتير لكن معرفتش الإجابة يا شغف!! هيا صح كانت أنثى والا وطن؟؟ أعتقد إنها كانت رمز للوطن أو رمز للقهر

LAMIA MAHMOUD يقول...

بصي كحد من الناس اللي شاركت ويمكن كمان اتهاجمت .. اقدر اقولك اني انا نفسي اتضايقت من الالفاظ اللي سمعتها والكلام اليل اتقال واستمر حتى بعدها تعليقات بالفاظ جارحة حتى على بوستات غير كلنا ليلى وناس تضيفك على المسينجر وتديكي القاب كالوجودية وانتي شكلك من بتوع تحرير المرأة وكل الكلام ده عشان كلنا ليلى على الرغم اني مقريتش بوست واحد كان فيه اي شيء بيسيء لمجتمع او تقاليد الا اني حسيت اكتر بالقهر لما لقيت ان حتى التعبير عن راينا هوجمنا عليه وبتجريح .. وحسيت ان بجد مفيش فايدة

كرانيش يقول...

سيبك انتى
شويه المزيكا اللى انتى حطاهم ملهمش حل

شغف يقول...

بنت مصرية :

معاكي جدااا إن الفكرة " كانت " واضحة

بس أعتقد إن أنا واحدة من الناس اللي فكرة اليوم كلها اتشوشت عندها بعد الردود / و ليس الهجوم / اللي صاحب الحكاية دي

لأني فعلا اقتنعت جدا / إضافة لقناعتي المبدئية / إن المجتمع ظالم لجيلنا كله ولاد و بنات - بالظبط زي ما بيظلم نفسه - ،

و فكرة " كلنا ليلى " لما بأفكر فيها دلوقتي ، بأفكر إن الأجدى و الأولى لو تعاملنا مع " ليلى " / الفتاة / المرأة / أنا / انتي / أي واحدة
بمنطق الأنثى قدام المكمل بتاعها : الرجل

ده أكثر صدقا و وضوحا

لكن الظلم الواقع من المجتمع علينا فده محتاجله حملة ثنائية

و يمكن حملة فعلية أكتر من بوستات و بس

شغف يقول...

أدم المصري :
لما جرى منها ؟؟؟؟؟

يا رااااااااااجل



بس عندك حق نسبيا في ان الموضوع كان أشبه باللعبة / خصوصا في الردود ، و ناس ما صدقت تلاقي الموضوع ده و تهاجمه عشان بعض من انتشار لدرجة إن فيه واحد عملها مداونة مخصوص



تحياتي أنا كمان :)







بياترتس :
حاضر يا قمرة ، لينا كلام







تسنيم :

هي " لم تكن " مقصود بها أن تكون وطنا

لكنها كذلك بالفعل

شغف يقول...

لميا :


بالظببببط

يمكن بعض الردود اللي اتقالت دي في حد ذاتها كانت توكيد لوجود القهر الذي ينفونه عن أنفسهم

لكن لا بأس


فيه فايدة يا لميا ، طول ما فيه ناس قادرة يكونلها موقف من الحياة


و أعتقد إنك واحدة منهم :)





كرانيش :
مش كده ؟
ما أا قلت كده برضة

syzef يقول...

تعرفي ياشغف..؟
انا مكنتش متابع خالص اي حاجة ولا عرفت حتي عن الحملة دي ومش عارف اقدر احمل ده واقول ان دي نقطة سلبية في الحملة اني افضل لحد مابدأت وانتهت بفترة مسمعش عنها حتي من اي حد من مجموعتنا ولو ف اي حديث عابر حتي منك انت شخصيا

انا كل اللي وافتكره البوست الرائع اللي دايما لما باجي افتكر البوستات اللي عملت عندي صدي..وافتكر مدونتك الاقي بوستين ..بوست توابع عيد الحب ..وبوست ليلي الاول

لكن انا فعلا(رغم اعترافي ان احنا ف مجتمع ذكوري وان لكنّ مشاكلكن التي من حقكن ان تسعيْن لحلها سواء بشكل فردي او تنظيمي) شايف ان لازم نقف كلنا ذكورا واناثا الاول قصاد مشاكل اكثر الحاحا واولي بالاهتمام منها قمع المجتمع نفسه بشقية (نظاما وشعبا)للانسان عموما مش لليلي بس او مش عارف انتم سميتونا ايه(آدم والا قيس والا عنتر )

ايا كان المسمي فخلّونا فعلا نتحرك بمبدا الاولويات

تعرفي مش عارف اذا كان كلامي ده يندرج تحت ادعاء العقلانية والاتزان اللي انتي اتكلمتي عنهم في البوست

(و بعض من حكمة يُظهره البعض الآخر
)

بس بجد ده اللي انا عايز اقوله ونفسي نتكاتف كلنا ونبدأه ويمكن يبقي في تفصيل أكتر ف حوار شخصي

تحياتي