الأحد، مايو 25، 2008

مبرر جيد لوجود الجحيم

أتكلم بيقين ،
كمن سقط سقطته الأخيرة :
كلنا سفلة
و هو يعلم ذلك تماما
يمرر أصابعه في قلوبنا
و يثبت الدناءة
فيزهو
ما أكرم الصراصير
تلتصق بالحذاء
مرة واحدة و تموت
- إلى عبثٍ ، مادام في العالم خيرون

مقطع من قصيدة " يتشظى " -- مصطفى عبادة / أحد أعداد مجلة الثقافة الجديدة

هناك 6 تعليقات:

Leonardo يقول...

مش عارف ...
حاسس إنه خلاص ماليش أمل إنى أتذوق الشعر الجديد ده :(

بس على الأقل عنوان القصيده عاجبنى :)

M.R يقول...

نعم يا ايها الشاعر.. كلنا سفلة بزهوه أو عدمه

لكن ما أحقر الصراصير هم كالودعاء الطيبين يرثون الارض لأنهم لا يقولون (لا)
"دنقل"

يبدو الحذاء وحده قادرا على أداء دوره.

شغف يقول...

ليوناردو :) ازيك جدا جدا ؟

هوه أنا مش عارفة بصراحة ايه خلفيتك عن الشعر أصلا ، و ايه مدلول ( الشعر الجديد ) دي بالنسبة لك ... شعر الستينات ؟ السبعينات ؟ التفعيلة ؟ قصيدة النثر ؟ أقصد يعني مش عارفة بداية اللي تقصد بيه الشعر الجديد

المهم
عجبتك " يتشظى " ؟؟؟ :) ده عنوان القصيدة على فكرة
عنوان البوست أنا اللي حاطاه ، هوه مالوض علاقة بالقصيدة اصلا قد ما له علاقة بحاجات بتزن في دماغي ، ربنا يستر و تفضل في دماغي و ما أتهورش و أحطها ع البلوج

نرجع للقصيدة بقى و للشعر :)

هوه بالنسبة للقصيدة دي مثلا ، تعتبر دلالتها محددة كتير عن غيرها

و لو عاوز تتواصل مع الدلالة دي ، يبقى ده دورك انك تطرح أسئلتك عشان تعرف توصل :
كلنا / الضمير ده عايد على مين ؟
مين ( كلنا ) ؟ هل ( البشر ) بشكل عام ؟ هل ( الشعراء ) على اعتبار الشاعر أحدهم ؟ هل هم آخرون سيتضح وجودهم في بقية مسار القصيدة ؟

( وهو يعلم )
من هذا ال ( هو ) ذلك القادر على العلم اليقيني و الاطلاع على القلوب و اثبات الدناءة
هل هو الله ؟ الشيطان ؟
ثم تأتي كلمة
( فيزهو ) إضافة إلى السعي إلى الاثبات اللي قبل كده ، اللي بيحاولوا تحديد رؤية القصيدة ككل و اتجاهها ، و العلاقة اللي بترسمها ما بين : كلنا / الشاعر / ، و هو
و موقف البطل الآني : الذي لم يسقط بعد ، و لكنه يشعر بأن السقوط النهائي قادم لا محالة
كفاية انه حاسس بيه
يتكلم بيقين من سقط السقطة الأخيرة
عارف ان لسه قدامه فرصة ، لكن اليقين بالسقوط غالب على الفرصة اللي قدامه

كلنا / ممكن تتوحد مع ( الصراصير ) ، مع السقطة الأخيرة ، مع العبث ، مع الالتصاق بالحذاء ، مع اثبات الدناءة ، مع الزهو الذي لا يصاحب ذلك ال ( هو ) الذي لم نتفق على هويته تماما فقط ، و لكن المصاحب أيضا ل ( خيروا ) هذا العالم

يااااااااااااااااه
قلبت المواجع يا بني
النص محمل أصلا مش بمعاني كتير بس ، لأ ، بمشاعر كتير قوي
بالأسى ، باليأس ، بالاحساس التراجيدي بالحياة ، بالسخرية ، و يمكن كمان بمتضادات ما هو موجود ، خصوصا مع التعميم اللي في البداية و ده يظهر لو كملت طرح أسئلة :
هل حقا كلنا سفلة ؟
هل اثبات الدناءة يستحق زهوا ؟
هل أولئك ( الخيرون ) في نهاية المقطع من عالم آخر غير ذلك الخاص ب( السفلة ) ؟

في اعتقادي أصلا إن ده دور الشعر : منح الجرأة و القدرة على طرح الأسئلة :)

منورني جدا على فكرة

شغف يقول...

m.r:
:)
تواصل حلو قوي مع العمل
و أسئلة تانية بتفرض نفسها لتوضيح العلاقة بين مفاتيح النص
هل ( الصراصير ) في جانب واحد مع ( كلنا ) أم مع ( هو / الخيرون ) ؟

لكن دعني أردد معك :
الحذاء وحده قادر على آداء دوره

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

بالأمس قابلت هذا الرجل/الشاعر
وذكر أنه سعيد جدًا لأنه وجد قصيدته عندك ....
وإنك كاتبة عنها كلام حلو قوووي


.
.
يبدو أن ذلك حقيقي :)
عاجبه كمـان إنك كاتبة عنوان جديد للقصيدة من فهمك

((ما أكرم الصراصير
تلتصق بالحذاء
مرة واحدة و تموت))
ودي تحفة قوي !!
تحياتي :)

شغف يقول...

إبراهيم :

لم أكتب عن القصيدة كلاما حلوا ...
فقط حاولت معها تفاعلا ً

سلم لي عليه