السبت، أغسطس 02، 2008

اجتاح


------------------------------The road not taken --------------------------

( اجتاح اجتاح
انحبس فيا لا تفكر بشيء )
هل أنا مستعدة لممارسة تلك الخيانة البسيطة جدا التي لن تتعدى حتما ( شكة الدبوس) ، أو ( شبكة) تلتف حواليا تدريجيا ؟ لتخنق أعضاء جسدي عضوا عضوا ربما ؟
( تصفية حسابات بين الأنبيا و أشباح )
هل ينبغي لي وأد الأحلام على وعدٍ بإنباتها في جيلٍ آخر ليأد أحلامه هو أيضا و أؤمله في ذريةٍ له قد يزرع فيها أحلامه الموؤده و قد تنبت ؟
( اعتبرني سكون ، ما إلي امبارح و لا إلي بكرة
اعتبرني جنون ، و جِن فيا ، و جن فيا
و ضلك جِن ، و ضلك جِن ، و ضلك جِن )
هل ينبغي أن يكون الحلم واقعا ليكون مفهوما ؟ هل يجب أن يكون الإيمان ملموسا و مرئيا ؟ كيف يكون إيمانا إذن ؟
( ذكرني بحالي
اعتبرني نسيت )
لمعة العين و الروح تلك التي ذقتها يوما ، هل يمكنني ببساطة التنازل عنها ؟
ما حدث يوما ، أثبت يقينا أنه ممكن الحدوث ، و قد يحدث مرة أخرى
اخلقني من جديد
انثرني اعترني
و عيد و عيد )
خيانة تستلزم أن ألبس وجهي إبتسامات لا أريدها ، و أدعي فرحة ليس بيدي أمرها ، و أشارك في تفاصيل حميمة لا أريد لها ابتذالا أو إدعاءا ، و أخوض في مياهٍ ساكنة مقيتة لا أرغب حقا بالسباحة فيها ... فقط ... كي لا يرميني أحد بالجبن أو الخوف
أن ( أجرب ) تجربة لا أريدها ، و لا أريد من نتائجها إثبات شيء أعرفه مقدما
التجربة ... تمنح شرفها لمن يؤمن بها طريقا له ، لا لمن يساق للمضي فيها مؤمنا بكونها طريقا ملتويا لا يفضي به إلا بعيدا عن نفسه
( طلعهم ، طهرني منهن
و اجتاح مطرحهن ، و ارتاح مطرحهن
اجتاح ، ارتاح ، اجتاح )

السبت 2 أغسطس 2008 3:44 ل

ليست هناك تعليقات: