الخميس، سبتمبر 25، 2008

إجراء أساسي


أثرثر مع الآخرين ... أتشاكس مع الباعة ... أهاتف الأصدقاء و الصديقات ... أحكي أين ذهبت و من قابلت ... و مع هذا تبقى الفجوة و الإحساس بعدم الاكتمال .... يبقى الصداع الذي لا يُذهبه سوى إجراء واحد يشعرني بالسكينة حقاً : الكتابة ....
الكتابة ... هل هي منتهى نرجسيتنا أم مبتدأها ؟ معرفتنا أم جهلنا ؟ تبصرنا أم طيشنا ؟ هي الملاذ أم الوهم ؟

ليست هناك تعليقات: