<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241</id><updated>2012-01-25T18:17:07.389+02:00</updated><category term='مدينة الأوراق الفاضلة ( قراءات'/><category term='2'/><category term='علم الدعبسة في الغرف المظلمة'/><category term='حملة كلنا ليلى'/><category term='بين شاطئين ( ترجمة'/><category term='4'/><category term='حبات نور'/><category term='تاجات جزيرة التدوين'/><category term='و مازال التدوين عالما ً سحريا ً ( استضافات'/><category term='هدووء -- الفيلم سيبدأ'/><category term='حلقة نقاش'/><category term='In English'/><category term='سعيٌ حثيثٌ نحو الفرح'/><category term='إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد'/><category term='ما تبوح به ليَّ الأشياءُ في ثقة'/><category term='كارت صوت'/><category term='Art'/><category term='تواصل تدويني'/><category term='solving problems'/><category term='خربشات على جدار الشعر'/><category term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category term='العمر اللي كان'/><category term='قصص قصيرة'/><category term='1'/><category term='كَسِّر -- حَطِّم --دَمِّر -- بَعْثِر'/><category term='أغنية على الممر'/><category term='cinema'/><category term='3'/><category term='صعلكة بين االخط و اللون'/><category term='سياسة يمكن ؟ -- مجتمع يمكن ؟'/><category term='لو عندك مشكلة'/><category term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category term='عزال من مداونات سابقة'/><category term='خلف لحظات هاربة من دفتر يوميات'/><category term='أفتتُ صورتي -- أهد كلَ ملامحي --أغوصُ في الإعصار ، أبحثُ عن براءة قلبيَ الأولى'/><category term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><title type='text'>فجرٌ قديمٌ مستعاد</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>312</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1163678301866798049</id><published>2012-01-18T01:10:00.003+02:00</published><updated>2012-01-25T18:17:07.427+02:00</updated><title type='text'>تلك الأحيان النادرة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;  أحيانا .. أشعر أن الزمان ما هو إلا كاتب مسرحي يتبع خطوطا درامية محددة في بنائه للشخصيات و المواقف و الأحداث/ المشاهد المختلفة ...&lt;br /&gt;أتذكر درويش دائما : "و أرى في كلِ شيءٍ قائمٍ غربةَ َ ما سوف يكون" ...&lt;br /&gt;فأرى في البدايات نهاياتها المتوقعة ، و المسار الدرامي المنتظر حدوثه في كل حكاية ...&lt;br /&gt;فأرى الزمان أحيانا كالسنيما الأمريكية في الخطة المتبعة لكثير من بناء الأفلام ، لتجد أنها نفس الخلطة كل مرة مع تغير الأسماء و الوجوه ... قد تنبهر في البداية بكيفية البداية و تكون الأزمة ثم الذروة التي تستثار فيها كل حواسك و تنتبه ثم كيفيه الحل و الوصول للنهاية التي تغلق معك الدائرة التي كتبت بحرفية عالية ... هذا على مستوى الكتابة و تكوين المشهد و عناصره إضافة بالطبع للإبهار و الـ show  الكبير خاصة إذا ما كانت هناك إمكانات و ميزانية ضخمة تحت يد الزمن .. أكثر من تلك حتى المتاحة تحت يد الأمريكان..&lt;br /&gt;لكن بعد مدة .. تصير الحكاية معادة ، و تفطن من طرف خفي للحرفة العالية التي ما عادت تأتي بمتعتها القديمة ...&lt;br /&gt;حتى لتقول بملء فيك أن السينما الأمريكية ستتراجع قريبا جدااا ... كما تنظر للزمان مشفقا فهاهو لم يعد في جعبته الكثير و صار يكرر و يقلد نفسه كأي مبدع انتهى ما لديه و وصل لشيخوخته الفنية ، فيحاول تمسكا بها بدورانه حول ذاته دونما جديد ...&lt;br /&gt;و في أحيان نادرة يقدم لك حكايات جديدة ..&lt;br /&gt;و في أحيان أكثر ندرة  تفجأ به يقدم لك دراما أوروبية بها من التجريب ما ينبه عقلك و حواسك و أحيانا كثيرة بها من الإبداع ما يفجر داخلك و يعيد بناءك من جديد ...&lt;br /&gt;أقابل هذين اليومين ما يقع تحت بند : (الأحيان النادرة) ... لكنه يستخدمها بشكل متكرر أيضا .. فألمح نفس بدايات و تكوينات المشاهد متناثرة بين عدة حكايات في نفس الوقت لنفس فكرة الحدوتة الجديدة ... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1163678301866798049?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1163678301866798049/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1163678301866798049' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1163678301866798049'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1163678301866798049'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='تلك الأحيان النادرة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1188443550573633741</id><published>2011-12-27T14:05:00.004+02:00</published><updated>2011-12-27T14:45:58.815+02:00</updated><title type='text'>أطفال على مقاسات الكبار</title><content type='html'>* أحيانا .. يستخفني الحنين فأغني أغنيات لا يجمع بينها سوى انتمائها لفترة زمنية معينة ... فترة التسعينات تحديدا ، خصوصا بعد الخروج من حالة مزاجية أو اكتئابية سيئة ..&lt;br /&gt;فالأغاني غالبا مبهجة و بها شيء من سمو مفتقد ..&lt;br /&gt;ربما أبدأها بأغاني الأطفال ، أو أغاني عمر دياب و سميرة سعيد و راغب علامة التي ظهرت في تلك الفترة، أو كل الأغاني التي تحتوي على كلمة "اسكندرية" أو "شط " أو بحر" فيها ..&lt;br /&gt;إلا أني اليوم و أنا أغني صباحا - مع شدة استغراب إحدى رفيقات السكن- اكتشفت أن أغنيات الأطفال التي ظهرت وقت أن كنا في الابتدائية و الاعدادية على إعجابي بها في وقتها ، و على إعجابي بها حتى الآن ..&lt;br /&gt;إلا أني فجأة وجدتني أجد بعضها مثالية أكثر من اللازم و تحصر الطفل في إطار كل ما به هو التعليمات و قواعد&lt;br /&gt;مثلا ، كانت من أغاني المفضلة :&lt;br /&gt;" أنا لما بأحب أتسلى، ما أحبش أقزز لب، أنا عندي أقرا مجلة أو أرسم زي ما أحب ، مهما تكون الأسباب مش ممكن هبقى وحيدة، أنا أصلي مصاحبة كتاب و حبيبتي رياضة مفيدة"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جميل جميل .. لكني فجأة و أنا أغنيها اليوم شعرت أن الطفلة التي تغني هذه الأغنية ( على الرغم من حيلتها النفسية لإعلاء حاجتها للتواصل و التفاعل) .. إلا أنها غير سوية ... و تشعر بوحدة و انقطاع لتواصل البشري بينها و بين الآخرين لتحصر كل اهتماماتها و احتياجاتها في الأشياء و القراءة و الرياضة و الموسيقى .. إلخ .. دون أصحاب أو أصدقاء .. و ربما دون أهل مهتمون و متفاعلون ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"أنا بنت حلوة و اسمي بوسي ، في الفصل شاطرة بأحفظ دروسي ، نبيهة جدا و شاطرة جدا و عمري ما آخد درس خصوصي "&lt;br /&gt;"بأحب أبلة و كمان زمايلي ، و أسمع كلام الكبار تملي" و آخد فطوري ، ده شيء ضروري، و زي ماما بأصوم و أصلي "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مثالي و رائع ... و هذا هو ما يتمنى الكبار الحصول عليه من أبنائهم ، لذا وضع كاتب الأغنية - الذي هو بالضرورة من الكبار - تصوراته المثالية للطفلة المثالية التي تستحق شرف أن تكون ابنة للإحدهم على لسان "بوسي " هانم ..&lt;br /&gt;و على إعجابي بالأغنية أيضا - ربما لأنها ترضي نوازع مثالية داخلي أنا أيضا - إلا أني أتوقف بشدة أمام :&lt;br /&gt;"و أسمع كلام الكبار تملي "&lt;br /&gt;باعتبارهم يعني الآلهة الذين لا يرتكبون الأخطاء ؟ و (تملي) دي بتلغي في ثانية أصلا أي تفرد أو رأي ليها ، فكل وظيفتها هي (سماع الكلام ) (تملي)&lt;br /&gt;( و زي ماما ) أفعل و أفعل .. بصرف النظر عن كينونة الفعل ..&lt;br /&gt;فهي اليوم زي ماما تصوم و تصلي ، و ربما غدا زي بابا بأشرب سجاير ، و ربما بعد غد زي أي حد بيعمل أي حاجة من باب (المثلية ) ...&lt;br /&gt;( و هذه في ذاتها مشكلة ، منذ فترة و هناك فكرة تلح علي مفادها أنه إن كانت المثلية الجنسية منبوذة في مجتمعنا ، فمجتمعنا ينوء بما هو ألعن ، فمجتمعنا يعاني من (مثلية فكرية و سلوكية))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و خطرت على بالي فكرة ... لماذا لا يكتب أحدهم أغاني أو أشعارا للأطفال يتقمص فيها لسان حال الطفل .. يعبر عنه ، عن مشكلاته التي قد تكون بسيطة جدا مثل عدم اهتمام أحد والديه به، مثل توقعات الأكبر منه التي ربما تكون أكبر من قدراته ، مثل ما هو مطلوب منه من سلوكيات مثالية تناقضها سلوكيات القائمين على أمره و موجهيه أنفسهم ...&lt;br /&gt;و للأسف ليس لي في كتابة الشعر أو الأغنيات ..&lt;br /&gt;فهل من متطوع أو متطوعة ؟ :)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1188443550573633741?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1188443550573633741/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1188443550573633741' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1188443550573633741'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1188443550573633741'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/12/blog-post_27.html' title='أطفال على مقاسات الكبار'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-577820857495858421</id><published>2011-12-15T21:04:00.002+02:00</published><updated>2011-12-15T21:13:21.095+02:00</updated><title type='text'>اشارات كونية</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"مطلوب منك فقط، التصرف بتعقل وعدم الخوض في مغامرات غير محسوبة، إذا نسيت التصرفات المتهورة والعمليات المالية غير المحسوبة والتشبّث والعناد، فقد تحظى بموعد مع الحظ لا ينتهي"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"حاذر إذًا من اتخاذ خطوات مصيرية سلبية. حاذر من الأعداء والأخصام والمنافسين المتخفّين."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"ان مواقع الكواكب هذا العام تحذر من اللعب بالنار."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;" تكيّف مع الأوضاع لتحفظ موقعك حتّى ولو اضطررت لتقديم بعض التنازلات. إنها سنة الاختبارات وسنة المرونة والدبلوماسية، لأن المواقف المتصلبة لن تخدم مصالحك على الاطلاق. لا تعاند"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"انها سنة متطلبة سوف تحصد النجاحات في الأشهر الأولى من العام لكنّك ستحاسب على أدائك وتتعرض لامتحانات وتجارب صعبة لتزيدك عزيمة وحكمة وثباتًا. سوف تكتشف الصديق من العدو وقد تخسر أكثر من صديق أو زميل أو وظيفة أفضل منها في وقت لاحق."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"لا تنم على حرير. احم وظيفتك ومصالحك من أطماع الحاسدين والأخصام. إنها سنة صعبة أيها الحمل وقد تلمس في النصف الثاني منها تراجعًا في الأرباح إذا كنت من مواليد نيسان."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;"أجواء حذرة وقد لا تشعر يا عزيزي الحمل باقتراب العاصفة."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ساعات بيبقى قراية حظك لهذا العام مفيد جدااا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شكرا على النصايح المثمرة اللي دورت عليها في وقتها تماما &lt;/span&gt;..&lt;br /&gt;خصوصا لما الواحد يبقى متهور و مندفع و غير حذر و متصلب أحيان كتيرة زي سيادتي كده :(&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-577820857495858421?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/577820857495858421/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=577820857495858421' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/577820857495858421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/577820857495858421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/12/blog-post_15.html' title='اشارات كونية'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5538536737540676271</id><published>2011-12-15T19:51:00.006+02:00</published><updated>2011-12-15T20:32:57.248+02:00</updated><title type='text'>تداعيات ما بعد الانتخاب</title><content type='html'>الخميس 15 ديسمبر 2011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* و طلعنا كلنا عيلة كتلة بدون اتفاق :) كتلة واحدة متجانسة برغم الاختلافات :)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع استثناءات خفيفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منهم خالتي اللي قالت إنها اختارت الوسط عشان : "خير الأمور الوسط "&lt;br /&gt;نفس الشعار البسيط السهل الممتنع ده قالته واحدة معايا في اللجنة اللي كنت بأنتخب فيها&lt;br /&gt;و كنت بأفكر إن لو حزب الوسط كان اختار ده فعلا للدعاية الانتخابية بتاعته ، أنا متأكدة إنه كان هايدخل بأغلبية و اكتساح .. فكرة استخدام شعار بسيط و عميق و يمس طبيعة المصريين الوسطية ، و ملمس جامد على جزء من معتقدهم الديني و الحياتي في نفس الوقت فكرة في الجون جدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لي : في كل الحالات مش هتضايق ، يعني سواء الكتلة أو الوسط أو الثورة مستمرة أو أي جزب تاني دخل ، فهايبقى كويس قدام الحرية و العدالة و النور .. لإني شخصيا ضد فكرة استخدام الدين في السياسة أصلا ..&lt;br /&gt;و على الرغم من إني كنت متضايقة إن فيه ناس كتير ممكن تدي أصواتها للحرية و العدالة أو للنور عن جهل أو عن تضليل أو حتى عن اقتناع .. إلا إن كلمة واحدة زميلتي خلتني متقبلة كل النتايج اللي هاتجيبها الانتخابات .. لما قالت : كله هيظهر في البرلمان .. و بكرة نسمع اقتراحات عجب منهم ... و كل إناء هينضح بكل ما فيه ، مش بالصورة اللي بيحاولوا يصدروها و بس ... ده غير إنهم بكرة هيشربوا لما يلاقوا قدامهم مشاكل الشعب بيعانيها و مطلوب منهم يوجدولها حلول .. و لما يلاقوا المسائل خرجت عن إطار المايوهات و الخمرة و الحاجات اللي أصلا مش أساسية أو متواجدة بنسب عالية بالنسبة لشعب زي شعبنا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة للانتخابات نفسها : كنت معترضة على فكرة تغريم الناس اللي مش هتروح الانتخابات .. بس بعد ماانتخبت شفتها كانت خطوة مهمة و أساسية .. و لازم تتكرر مرتين تلاتة كمان لحد لما احنا كشعب يتغرس جوانا قيمة الاختيار و الرغبة فيه ..&lt;br /&gt;إحنا جزء من ثقافتنا أصلا فكرة محاولة تجنب الاختيار قدر الاستطاعة ، أكنه لعنة .. الاختيار بالنسبة لنا عبء .. خصوصا لما نعرف إن اختيارنا هيحرمنا جزء من لذة الشكوى ..&lt;br /&gt;في التعليم ، المجموع اللي بنجيبه هوه اللي بيختارلنا بصرف النظر عن اهتمامتنا .. و في الشغل ، المتاح قدامنا و اللي حد بيجبهولنا هوه اللي بناخده و فكرة إننا نسيب مكان لمكان تاني أفضل من اختيارنا فكرة منبوذة و (عدم استقرار ) في عرفنا .. حتى في الجواز ، غالبا البنت - و ساعات الولد - بيخلوا أهلهم همه اللي يشوفولهم حد مناسب عشان ما يتحملوش همه نتيجة اختيارهم و يبقى عندهم متسع من المساحة يقولوا فيها الجملة المشهورة لعيالهم : "جدك / ستك / عمتك / خالك / .... ربنا يجازيه (ها) .. همه السبب "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الانتخابات شيء جميل .. حسيت بده انهاردة قوي ..&lt;br /&gt;حتى لو بدت ، أو حتى لو كانت ، مش حقيقية أو جت بطريقة مش سليمة قوي ...&lt;br /&gt;شايفة الممارسة نفسها تستحق ..&lt;br /&gt;و شايفة كمان إننا كشعب محتاجين نُجبر على اننا نتكلم و نختار و نمشي و نشوف و نقارن ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاكرة جدا مرة و احنا في إعدادي مدرس العربي قرر إن حصة التعبير تبقى حصة تعبير شفوي بجد .. و بدأ يوقف فينا واحدة واحدة عشان تتكلم عن الموضوع اللي كاتب عنوانه ع السبورة&lt;br /&gt;اللي اندهشت له جدا إن ماحدش رضي يتكلم ..&lt;br /&gt;على الرغم إن فصلنا كان "فصل فائقات" المفروض ، و على الرغم من إن الناس اللي بدأ بيهم همه اللي كانوا بيطلعوا الأوائل على المدرسة كلها ... و كانوا فعلا بنات شاطرة ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بس كانوا خايفين يتكلموا ليغلطوا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بيتهيألي لو كان كرر المحاولة دي تاني ، كانت نجحت واحدة بواحدة .. خصوصا لو كانت ارتبطت بدرجات أو كده ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالنسبة لي شايفة إن مفيش حزب لسه أو حد م المستقلين يمكن عنده النضج الكافي أو القدرة الحقيقية على التواجد بين الناس .. بس ده مش هيبان الا بكونهم يبقوا جوه اللعبة مش براها .. و الفترة اللي جاية هيه اللي هتبقى فترة فرز أكتر منها أي حاجة تانية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مفيش حاجات رهيبة هتتصلح في البلد في الفترة الجاية .. و فيه ناس هنكتشف ضعفها و ناس هنكتشف تزمتها ، و حاجات هتفضل ز ي ما هيه .. و حاجات طفيفة هتتحسن و حاجات تانية هيسوء وضعها .. بس عادي&lt;br /&gt;و طبيعي و منطقي كمان&lt;br /&gt;مش منتظرة طفرة&lt;br /&gt;و لسه بأحب البلد دي زي ما هيه .. و مش بفكر و لا هفكر في إني أسيبها و أهاجر تحت أي ظرف ، حتى لو السلفيين نفسهم مسكوا البلد .. لإنها في الأول و في الآخر بلدي ، و من حقي أمارس وجودي فيها زي ما أنا شايفاه .. و اللي مش عاجبه يسيبها هوه و يمشي ، مش أنا اللي أسيبها و أمشي ..&lt;br /&gt;و أعتقد أصلا - من زماااااااااااان - إن اللي بيعمل حس الانتماء هوه إن الواحد يبقى قادر على التفاعل و على التغيير و التأثير و التأثر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النهاردة كان حلو مثلا عشان حسيت بالتفاعل ده .. سواء و أنا واقفة مستنية في الطابور ، و حوار محتدم اتفتح بيني و بين ست منقبة كانت بتدعو للحرية و العدالة (الحزب و ليس القيمة ) ، و انضمت ست و بنتها لينا في الكلام ... و عشان ملامح تانية بسيطة حصلت أثناء اللجنة .. و عشان كان السؤال الأساسي اللي بيتسئل لما بأكلم أي حد من عيلتنا كان عن الانتخابات و مين اختار ايه و ليه ...&lt;br /&gt;فيه مود عام كده كويس بالرغم من أي شيء ..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5538536737540676271?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5538536737540676271/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5538536737540676271' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5538536737540676271'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5538536737540676271'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='تداعيات ما بعد الانتخاب'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6335740751358887909</id><published>2011-10-29T10:09:00.002+02:00</published><updated>2011-10-29T11:32:20.551+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><title type='text'>الباحث عن البهجة ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-SizPo2bqWUw/Tqu1JDAztLI/AAAAAAAAAn0/Qg51yTmH_lY/s1600/find-happiness.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5668823723008046258" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-SizPo2bqWUw/Tqu1JDAztLI/AAAAAAAAAn0/Qg51yTmH_lY/s400/find-happiness.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; إذا كنت تبحث عن البهجة أو السعادة أو راحة البال..&lt;br /&gt;شارك بطلنا محاولته...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُرى هل ينجح؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أم تضيع محاولاته هباء؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فرقة (موجة نص البحر ) تقدم :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البــــــــــاحــــث عـــــــن البــــــهـــــــجــــــة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إطار مهرجان أبجدية الأول لمسرح الغرفة&lt;br /&gt;السبت 29 أكتوبر 2011&lt;br /&gt;السابعة مساء&lt;br /&gt;مكتبة أبجدية - أمام فلفلة - شارع طلعت حرب - وسط البلد - القاهرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطولة :&lt;br /&gt;هدى إسماعيل ... و محاولة إنقاذ تنجح فيها فيؤدي إنقاذها إلى إغراق محقق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد حسن (بلاك) ... و نجاح يقوده الفشل و الأكاذيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محمود سيد ... الباحث عن البهجة .. فهل يجدها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد كمال ... و الدنيا خربانة ... يا سيدي خربانة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منى سليمان ... و قد جائنا الآن البيان التالي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ستايلست ( ملابس و اكسسوار) :&lt;br /&gt;مايسة محمد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مكياج:&lt;br /&gt;آية صبحي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعداد موسيقي:&lt;br /&gt;ياسمين إمام&lt;br /&gt;بمساهمة : أحمد حسن الفار - محمود سيد&lt;br /&gt;موسيقى (تشايكوفسكي- فيفالدي- رايتشل بورتمان – وجيه عزيز)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إضاءة:&lt;br /&gt;جمال الديباوي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدير خشبة و مساعدة إخراج :&lt;br /&gt;نشوى صلاح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تأليف و إخراج:&lt;br /&gt;ياسمين إمام (شغف)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شكر خاص لـ أحمد حسن الفار، و أسماء أنور&lt;br /&gt;و لكل من ساهم في إنجاح هذا العرض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدة العرض : 15 دقيقة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6335740751358887909?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6335740751358887909/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6335740751358887909' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6335740751358887909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6335740751358887909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='الباحث عن البهجة ...'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-SizPo2bqWUw/Tqu1JDAztLI/AAAAAAAAAn0/Qg51yTmH_lY/s72-c/find-happiness.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-8811991830205485384</id><published>2011-08-27T08:36:00.000+02:00</published><updated>2011-12-15T20:38:22.387+02:00</updated><title type='text'>كلوز – أب (لقطة مكبرة) 1</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لم أبتعد قليلا لأقاوم اقتحام جسده لمجالي الخاص.. لم تكن المسافة بيننا سوى نصف خطوة... في ميله نحوي قليلا، لو شاهدنا شخصٌ ما من على بعد، لربما ظن أن بيننا شيئا، بل لربما ظن أننا متزوجان لتلك الأريحية التي يجلس بها إلى جواري..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;لم يكن استسلامي للوضع ناتجا عن إنجذاب ما اتجاهه، و لا عن عدم قدرة على أخذ موقف بالطبع... فقط.. عن فضول قاتل جعلني أظل ساكنة دون أن أنظر تماما إليه.. و أنا أصغي بشغف لحركات جسده، و لكل الأسرار التي يفضي بها في طريقة حركته و إيماءاته دون أن يدري تماما  ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فبينما يتحدث لسانه بشيء من إرهاق عن العمل و مصاعبه، كان جسده يفضح كل تلك الرغبة في الانتماء لآخر.. القابلية الشديدة للانقياد ، و الطبيعة المستعدة للذوبان و الخضوع لكيان أنثوي.. ثقته في الأنثى و أمنه لها أكثر ربما مما يأمن لبني جنسه أو يثق فيهم... و أشياء كثيرة عن عائلته، أصدقائه، علاقاته مع الجنس الآخر غير المكتملة – مع ذلك- و التي لم تتخذ بعدا عميقا مع أي فتاة مال اتجاهها ، و وجدت أنه سيغدو بعد عدد من السنين صورةً أخرى لذلك الرجل الذي رأيته عند المترو منتظرا الباص هو و زوجته و أبناؤه، و كيف بدا كعباد الشمس – بشكل مدهش – و الذي يتحرك أينما تحركت الشمس و توجه إليها ، و كيف بدت هي رزينة، لامبالية، وقفتها حرة فاقدة انتماءها له... ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;فجأة، اعتدل في مكانه و كأنه التقط أفكاري، أو ضبط نفسه متلبسا بالفضفضة التي حدثت رغما عنه.. أو ربما .. شعر أن هناك شيئا ما غير طبيعي يحدث، و إن لم يدرك تماما أبعاده ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ابتسمتُ و أنا أرقبه من بعيد – بعدما قام من مكانه – و هو يتحدث إلى فتاة أخرى، و يدخل إلى حيز مجالها الحيوي.. و قد بدأت حركات جسده و إيماءاته في الإفضاء بالمزيد من الأسرار!&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-8811991830205485384?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/8811991830205485384/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=8811991830205485384' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8811991830205485384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8811991830205485384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/08/1.html' title='كلوز – أب (لقطة مكبرة) 1'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-8349135563042784576</id><published>2011-07-02T18:24:00.001+02:00</published><updated>2011-07-02T18:32:03.718+02:00</updated><title type='text'>خلاص مساافر :)</title><content type='html'>&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ما في المقام لذي عقل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغترب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافر تجد عوضا عمن تفارقه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إني رأيت ركود الماء يفسده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عرب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه ... والعود في أرضه نوع من الحطب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه ... وإن تغرب ذاك عزّ كالذهب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإن تلفت نفسي فلله درها ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;"الإمام الشافعي " &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-8349135563042784576?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/8349135563042784576/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=8349135563042784576' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8349135563042784576'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8349135563042784576'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='خلاص مساافر :)'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3337886201452888558</id><published>2011-06-30T10:32:00.004+02:00</published><updated>2011-06-30T11:18:20.774+02:00</updated><title type='text'>اعترافات يومية 1</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جثوت على ركبتيّ أمام السرير :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;---------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرت لأعلى مستنجدة بأي إلهام أقوله&lt;br /&gt;--------------------------&lt;br /&gt;شبكت كفيّ في ضراعة ... و أخيرا جاءت بعض الكلمات إلى لساني :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا رب ... البصيرة .. الطريق إليك .. الرضا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنا الكثير لم نتحدث معا .. لا أعرف أهو غاضب مني ؟ راضي ؟ ينظر لي باهتمام لأرى إلى ماذا أنتهي أو ماذا سأفعل ؟ على أي حال ، لم تتضمن الخيارات أبدا كونه غير مبالي بي .. هو يهتم .. أعرف ذلك جيدا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قمت نفضت التراب عن ملابسي .. تحتاج الغرفة للكنس بكل تأكيد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوقت ليل .. و الأرواح غافية أو مستكينة .. و لا وقت لدي بالنهار ...&lt;br /&gt;فعلت مثلما علمتني الجارة : بللتُ يدي ، و رششت بعض نقاط الماء الخفيفة على أرض الحجرة .. "كلنا مسافرين " .. "كلنا مسافرين " .. كنتُ أتمتم بها بصوتٍ هاديء مسموع و أنا أكنس الأتربة عن الأرضية ..&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3337886201452888558?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3337886201452888558/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3337886201452888558' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3337886201452888558'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3337886201452888558'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/06/1.html' title='اعترافات يومية 1'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1749854698766041816</id><published>2011-06-28T17:08:00.001+02:00</published><updated>2011-06-28T17:11:31.656+02:00</updated><title type='text'>بجد .. إحنا آسفين يا ميكي .. إحنا آسفين يا ميمي</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;"ساويرس........." .. " ساويرس........." "ساويرس .............. "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم ألتفت كثيرا لتلك الجمل عنه هنا أو هناك، فهي بالتأكيد خلافات صحية في الرأي ، أو تعارض ما مع تصريح له هنا أو هناك كرجل أعمال مشهور ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أبدأ في الاستيقاظ إلا عندما وجدت فجأة الكثيرون يسبون في ساويرس ، و حملة طويلة عريضة لمقاطعة شركة "موبنيل" – التي لم أبدأ شخصيا في التعامل معها إلا من يومين ثلاثة فقط - ، و جملا ظننتها نوع من الدعابة المعتادة لمستخدمي الفايس بوك ، فإذا بها جملا جادة جدا : بأن استخدام تلك الخطوط حرام و يجب المسارعة بالتوبة منها ....&lt;br /&gt;ثم ... هوووووووووووووب .... خبر ازبهللت أمامه باستدعاء "ساويرس " أمام النائب العام ، و جملا هنا أو هناك من المحبشات التي صارت معتادة هذه الأيام من أنه معادي للإسلام ، و أنه يسخر و يستهزيء منه .. إلخ القاموس العظيم المكرر الذي صار يذكرني كثيرا بحيلة الصهاينة المكررة "معاداة السامية " ، و التي كانت تذكرني بدورها بـ "مسمار جحا" ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعالا يا ساويرس يا بني ... إيه الخطية العظيمة اللي عملتها فاستوجبت بيها اللعنات ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأجد المانشيت المكرر في كل المواقع و الجرائد الالكترونية بأنه يستهزيء بالإسلام لصورة نشرها – لم أستطع الوصول إليها للأسف الشديد – أظهر فيها بطلي مجلة الأطفال ، و أفلام الكارتون : ميكي و ميني باللحية و النقاب قائلا أن هذا هو مستقبل مصر إذا ما حكمها الإخوان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعمممممممممممممممممممممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما وصلني شخصيا من هذا الخبر : أنه يشوه ميكي و ميني ... و يتحدث بمرارة و إحباط عن مستقبل مصر ... و لا علاقة لما فعله بالإسلام من قريب أو بعيد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولا : اللحية و النقاب ليسا معبرين عن الإسلام ، بل في وعي الكثيرين منا – نحن المصرين مسلمين و مسيحين - معبرين عن التطرف و التزيد أحيانا ... ، بالضبط كما هما في وعي البعض الآخر فضيلة و تدين ، بالضبط كما هما في وعي فريق ثالث آفة جلبها معه المد الوهابي في مصر ، و الخليجيون ، مع سفر كثير من المصريين إلى الخارج في العشرين سنة الأخيرة و عودتهم بطريقة الخلايجة في لباسهم و نقودهم و طريقة تفكيرهم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و دعونا لا نناقش الآن نقطة هل هما سنة أم فضيلة أم استحباب أم عادة ... خاصة – و على رأي حد من الناس –الإسلام لم يظهر في مصر منذ عشرين سنة فقط ... بل له قرون في مصر ، و الشعب المصري لم يكن غير متدين كل تلك القرون ليأتي له النقاب و اللحية مع الأساتذة الخلايجة عشان يتعلمه منهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانيا : ميكي و ميني معبرين عن جزء من عالم الأطفال .. و رؤية "ساويرس" ليست إلا رؤية شديدة الواقعية ، بل و بشكل ما أراها مستمدة من وقائع حدثت ، و ليس مجرد استشفاف لمستقبل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاكرين "باربي" ؟.&lt;br /&gt;باربي عروسة أمريكية ظهرت منذ عديد من السنوات ، تحمل شعرا أصفرا ، و جسدا رشيقا ، و وجها أبيض ... مثال للفتاة الأمريكية المثالية و للحلم الأمريكي ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعدها ببضع سنوات ، وجدنا "فلة" : نفس العروسة بنفس المواصفات إلا أنها ترتدي عبايات عربية و تلف الطرحة على رأسها !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا بالإضافة إلى الظاهرة الآخذه في الانتشار من ارتداء الأطفال البنات – في سن الروضة و الله – للطرح مثل الكبار !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بنفس الطريقة ليس من المستبعد أبدا إذا ما سيطر التيار الديني على مصر أن تتحول اللعب و الكارتون و قصص الأطفال – هذا إذا سمح بهما أصلا – إلى لحى و نقاب ... ليرتديها ليس ميكي و ميني فقط ، بل بطوط و عم دهب و مازينجر و أفروديت ، و كعبول و عبقرينو و كابتن ماجد و بكار و ظاظا و جرجير و المغامرون الخمسة و زينا و هرقليز و سلاحف النينجا و .........................................&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل ربما امتد الأمر أيضا إلى "إيميلي " و "V " و "رأفت الهجان " نفسه ..... و كل ما قد شكل جزءا ما في طفولتنا أو ذكرياتنا أو تفاعلنا و استمتاعنا ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم هو تشويه ....... لكنه تشويه لهذه الأشياء ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشويه لأي قيمة تفرد أو حرية أو اختلاف .... بعد أن يغطي اللون الأسود على كل شيء ... نقابا أو لحية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالضبط كما بدأ هؤلاء المشوهون بالحجر على رؤية "ساويرس" للأمور و التي وضعها أصلا على صفحته الشخصية بتويتر و اتهموه بالتهم المجهزة سلفا بمعاداة السامية .. أقصد الإسلام ... و السخرية منه .. إلخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الأكثر ، شططهم في معاداته حتى بعد إعتذاره – عما لا يستحق أصلا الاعتذار –&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و على ما يبدو أننا قد تخلصنا من مبارك و عهده ، لنبدأ عصر محاكم التفتيش ، فتبدأ المحارق و الرجم لكل من لديه رؤية مختلفة أو رأي معارض أو تصور مغاير ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لندخل تحت آلة تدعي امتلاكها لحقائق الدين ، فتدمغنا جميعا بنقاب أو لحية ، و تدمغ عقولنا جميعا لنتحول إلى آلات تسير و تتحدث و تفكر بنفس الطريقة ، و إلا حوكمت بنفس التهمة المجهزة سلفا : معاداة ..... ..............&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1749854698766041816?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1749854698766041816/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1749854698766041816' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1749854698766041816'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1749854698766041816'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/06/blog-post_28.html' title='بجد .. إحنا آسفين يا ميكي .. إحنا آسفين يا ميمي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5246282425306319244</id><published>2011-06-05T20:47:00.004+02:00</published><updated>2011-06-05T21:11:47.914+02:00</updated><title type='text'>نويت أغني</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مش عارفة مصادفة و لا جزء من الطقوس المرسومة ليا لما أقرر فجأة إني أفتح صفحة البلوج، و في نفس الوقت أفتح رسالة جاية من أحد المواقع اللي بتابعها عنوانها :&lt;br /&gt;I Breathe, I blog, I speak&amp;gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ده بالظببط اللي حاسة إني محتاجة أعمله اليومين دول : الحضور حضور حقيقي مع الناس اللي أعرفهم .. أتكلم ... و أكتب هنا ع البلوج و أستعيد روح الكتابة بشكل عام ... و أتنفس و أتحرك بمتعة و شغف ...&lt;br /&gt;بقالي زمن و أنا بأتحرك و بأروح و آجي ، و أحضر حاجات ، بس قليل ما استمتعت بحاجة ، و قليل ما حسيت إني منغمسة في الحاجة اللي بأعملها .. بأشكر ربنا مع ذلك على لحظات الاستمتاع و أنا بأتمشى في شوارع وسط البلد و أبص - زي العبيطة - على مبانيها .. دي بالنسبة لي لحظات الاستمتاع الحقيقية المتكررة اللي لسه ما فقدتش بهجتها أو الانغماس فيها ..&lt;br /&gt;بس هذا لا يمنع إني محتاجة أستعيد روحي اتجاه حاجات .. و ناس ... محتاجة أصحابي يوحشوني و يبىق نفسي أكلمهم و أحاول باستماته إني أقابلهم ...&lt;br /&gt;محتاجة أستنى يوم عشان حاجة معينة بتحصل فيه ...&lt;br /&gt;محتاجة أستعيد فرحة زمان و احنا بنستنى أول يوم في الدراسة ، و أول يوم في الامتحانات ، و أول يوم في العيد ... و يوم ما هانسافر .. و يوم ما حاجة كنا مخططينها تحصل ..&lt;br /&gt;نفسي يبقى نفسي أشوف حد ..&lt;br /&gt;أو أسمع صوت حد ...&lt;br /&gt;أو أتمشى أنا و حد ..&lt;br /&gt;أو نروح حتة أنا و حد ..&lt;br /&gt;مازلتُ أفتقد شعور الافتقاد ..&lt;br /&gt;أعتقد أن جزء من ده هو العدوى من بعض الأشخاص .. و جزء تاني منه إني تخليت عن طبيعتي الأصيلة بالتصنيف .. اللي كانت بتحط الناس طبقات ، و كان منهم أصدقاء و منهم أصحاب و منهم معارف ...&lt;br /&gt;و كان فيه حاجات أساسية و حاجات مهمة و حاجات لأ و غير مرغوبة ..&lt;br /&gt;و اتحولت الحياة لمنطقة "العادي" المقيتة .. اللي بقى فيها كل الحاجات متشابهة ، ليها قيمة و مالهاش قيمة ، كله اختلط ببعضه ...&lt;br /&gt;نفسي أرجع تاني للمنطقة دي من نفسي اللي بأحبها ، اللي بأحس اني متحكمة فيها بالأمور ، و فاهمة اللي عاوزاة و راحة اتجاهه ، و ايه اللي مش عاوزاه و بأحذفه من حياتي بسهولة و من غير أدنى تأنيب للضمير ...&lt;br /&gt;امبارح حلمت إني كنت راكبة عجلة و بأسوقها ... و كنت مستغربة قوي لإني ما بأعرفش أركب عجل / لا في الواقع و لا في الحلم / بس كنت مبسوطة و مستمتعة ..&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5246282425306319244?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5246282425306319244/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5246282425306319244' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5246282425306319244'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5246282425306319244'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='نويت أغني'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-623064326867997658</id><published>2011-05-20T00:15:00.006+02:00</published><updated>2011-05-20T02:23:39.084+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>مكرونة سريعةالتحضير</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* مكالمةٌ صباحية كفيلة بأن تجعل يومك رائقا ..&lt;br /&gt;و مكالمة صباحية كفيلة بأن تجعل يومك مشتعلا بالسخط و الغضب مهما تكن الأشياء الودودة في طريقك .&lt;br /&gt;كفيلة بمسخ ابتسامتك لتحيلها باهتة مفتعلة ، و بمسخ روحك فتجدك تتكلف الكلام و الثرثرة و الحماسة ... و تستسهل الادعاءات ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;قالت أني أعاني من أعراض رومانتيكية متأخرة ، و عليّ أن أجد لي علاجا ... &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;=====================&lt;br /&gt;* حمقى !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"إندومي لكل الناس ، في كل وقت" !!&lt;br /&gt;حملة دعاية غبية .. ترفع شعارا غبيا و غير لافت و غير حقيقي ..&lt;br /&gt;في حين أنها لو ركزت على المزايا الحقيقية للمنتج لجعلت كل الناس تأكل إندومي في كل وقت فعلا و دون أن تقول ذلك بتلك السذاجة ... &lt;span style="color:#000000;"&gt;قلتُ لها، فقالت أني مهووسة بتلك الأشياء حتى لألتفت إلى تقييم دعايتها&lt;/span&gt; ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;"كلي أكل حقيقي "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا ألقي بالا لكلماتها و لا لتحليل الدم و الأنيميا التي يعلن عنها بتشفي .. أفتح كيس المكرونة سريعة التحضير و أسُكن جوعي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;"سيبيه ، و شوفي حد تحبيه بجد .. مش تدمني وجوده و خلاص "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعدها بذلك .. ثم ... أفتح كيس المكرونة سريعة التحضير ... و أفتح الهاتف على رقمه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;=================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسوأ ما يمكن أن يفعله رجل بامرأة هو أن يستفز أمومتها نحوه، لا أنوثتها ... فيقيدها بالحنو و الحنين و العطف و التسامح و الصبر ... و يسلبها كبرياؤها و انطلاقتها و خفتها و تدللها و عنادها و عزيمتها و جمال رشاقة روحها ..&lt;br /&gt;أسوأ ما يمكن أن تفعله امرأة بنفسها هي أن تظل ممسكةً بيده مستسلمةً للغرق ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;قالت، فشرعتُ أداري قيودي عنها ، و أدعي صلابة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اهتزت الدنيا مرة واحدة تحت أقدامي.. البياض يحاوطني ... أيام؟ أسابيع؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt; الأكل بنجر و كبدة و سلاطة و خضار ، و ما تكليش من بره و لا أي حاجة فاست فود"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;= &lt;span style="color:#330000;"&gt;" و لا المكرونات سريعة التجهيز لحد ما تخفي و تملي شوية"&lt;/span&gt; أكدت على كلام الدكتور ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أبحث عن هاتفي، مكالمات عديدة فاتتني .. من الأهل .. الأصدقاء .. زملاء العمل، و لا أثر لاسمه ...&lt;br /&gt;ألمح تاريخ اليوم .. يوم ميلاده ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضغطتُ الحروف بصعوبة ، أتيت باسمه و رقمه ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;Delete&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغمضتُ عينيّ و استحضرته أمامي :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;كـ "روز" في تيتانك، تركتُ يدك لتغوص إلى الأعماق الثلجية وحدك ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لتدعني أحيا و أمسك الصفارة و أنفخ فيها بكل قوتي عسى آخرون أحياء يمدون لي يد الحياة ... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;في عيد ميلادك ، أغمضتُ عينيّ و أطفأتُ في خيالي لك شمعة و تمتمتُ بها بإيمان: " عام سعيد جديد لك .. بدوني " .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;لملمتُ نثارات وجودي في عالمك و رحلت. &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 284px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608586766343850802" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-_Ci5N7V2-m0/TdWz8svhyzI/AAAAAAAAAno/B3tH10iegJ8/s400/%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AA.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333333;"&gt;الخميس 19 مايو 2011 1 ل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333333;"&gt;&lt;span style="color:#333300;"&gt;اللوحة للفنان "رينيه مارجريت"&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-623064326867997658?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/623064326867997658/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=623064326867997658' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/623064326867997658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/623064326867997658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='مكرونة سريعةالتحضير'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-_Ci5N7V2-m0/TdWz8svhyzI/AAAAAAAAAno/B3tH10iegJ8/s72-c/%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AA.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1095444377374778826</id><published>2011-05-07T11:03:00.001+02:00</published><updated>2011-05-07T11:05:39.500+02:00</updated><title type='text'>To Thy Own self be True</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;هل الطيرُ طيرٌ سوى بالجناحين ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالهبة المستقاةِ من التوق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من دافعٍ لا يُقاوم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أن يعتلي الأفق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صهوة هذا الفضاء الطليق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و يمضي و يمضي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا هو يرنو إلى غير ما قد يتيح له&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلمه أن يتيح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;عبد المنعم عواد يوسف&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1095444377374778826?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1095444377374778826/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1095444377374778826' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1095444377374778826'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1095444377374778826'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/05/to-thy-own-self-be-true.html' title='To Thy Own self be True'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-8199540747814425592</id><published>2011-04-07T03:31:00.004+02:00</published><updated>2011-04-07T04:05:27.097+02:00</updated><title type='text'>مش لها حدا ها الفي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;"حبيني و فكري شوي" &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا أخذتني إلى تلك البقعة من روحك؟ حيث "الفي " يتلون ما بين الصحاري و بين الخضرة و الظلال .. و في الحالتين أوافق على الجلوس معك هناك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.. "&lt;span style="color:#000099;"&gt;بلا و لا شيء "... &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا كان حتميا أن تترك ظلك في ثنايا الموسيقى و الصوت .. على وجه الكلمات .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;"حبيني و فكري شوي "&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لأجد أني كلما فكرت ابتعدت عنك، و كلما أطل الحب برأسه قيدت عقلي كي لا يفكر ...لماذا كان حتميا أن تكون روحك بكل تلك الطيبة .. بكل تلك السكينة الغاوية ... بكل ذاك &lt;span style="color:#333399;"&gt;"الهدوء النسبي"&lt;/span&gt; الذي يخفي خلفه عواصفا يغلق الباب عليها و لا يسمح لها بالخروج أبدا؟ أردت أن أكسر ذاك الباب و أن تخرج تلك العواصف .. لكن لم يجابهني سوى الفشل .. و الحنين الملعون المحكوم عليه دوما بالتشرد و الفقد و عدم الارتواء عندما أجده من جديد... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أفتقدك درجة البكاء .. هل تعلم ذلك ؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;"بلا و لا شيء"&lt;/span&gt; .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فلتتقاذفنا مسافات الروح .. و لأخرجن منك و لأخرجن من ذاكرتك و لتخرجن مني للأبد .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3 إبريل 2011 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_______________________ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;*بلا و لا شيء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أغنية لزياد الرحباني &lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=q-LZdQP5_Po"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=q-LZdQP5_Po&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* اختلفنا أنا و بعض الأصدقاء حول مدلول "الفي" .. فهناك من يرى أنها "الفيء" أي الشجر الوارف الظلال، و أنا ممن يرون أنها تعني الصحراء .. من "الفيافي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-8199540747814425592?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/8199540747814425592/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=8199540747814425592' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8199540747814425592'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8199540747814425592'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='مش لها حدا ها الفي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-9097322079354151717</id><published>2011-03-25T07:47:00.002+02:00</published><updated>2011-03-25T07:54:13.496+02:00</updated><title type='text'>شباب الثورة صفاااا .....</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#330033;"&gt;شباب الثورة صفاااا .....&lt;br /&gt;- سابقين بخطوااااااه&lt;br /&gt;شباب الثورة إنتباااه.......&lt;br /&gt;- الثورة مستمراااااه&lt;br /&gt;شباب اثورة صفااااا.......&lt;br /&gt;- اللي يقدر على حاجة يعملهاااااااا&lt;br /&gt;شباب الثورة إنتبااااه......&lt;br /&gt;- و نفهم اللي مش فاهمهاااااااااااا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;اعذروني ... ده اللي كونه خيالي بجد و أنا بأفكر في لحظة مفترق الطرق اللي وصلنالها ... إني استحضرت كل الناس اللي شاركت في الثورة أو كان نفسها تشارك، و بقى نفسها تعمل حاجة بعد ما عرفت قد إيه كان بيتم استغفالنا و استحمارنا و استنزافنا كشعب طول السنين اللي فاتت ... و اعتبرت إنهم قدامي مدة دقايق و بيسمعوني بإنتباه، و واقفين بنشاط بيستعيدوا لياقتهم الثورجية ،و بيستعيدوا أهم نقط قوتهم عشان يمارسوها من جديد... لإن على رأي اللي قال : "دقت ساعة العمل" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;( كان ..... )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في اللحظة اللي عرفنا قيمة صوت الشارع و إنه ممكن يكون وسيلة ضغط... سواء في مرحلة ضغط الميادين، أو في مرحلة صناديق الانتخاب ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي عرفنا ازاي فيه جهات بتلعب نفس لعبة النظام اللي فات، فبتكدب و بتضلل الناس و تستخدم الدين و تستخدم خوف الناس عشان تتلاعب بيهم و توجههم ناحية جهة بعينها ... و تتزور إرادة الناس بإيديهم المرة دي ، عن طريق خداعهم و لوي دراعهم تحت اسم الدين و تحت اسم الاستقرار ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي الجيش بعد ما كسب ثقة الناس لفترة، بقى مطمن لإن الناس معاه، و بقى واقف من بعيد بيعمل بالونات إختبار لكل القوى المنظمة و غير المنظمة و للشعب نفسه ... عشان يعرف يتصرف بأي طريقة تناسبه من غير ما يثير سخط المجموع بعد ما عرف إيه اللي بيأثر عليهم و مين اللي ممكن استخدامه و ازاي ... الجيش نفسه جهة – مع ما نكنه لها من إحترام و تقدير- إلا إنها جهة لها مصالحها برضة ...&lt;br /&gt;و في رأيي المتواضع ، موضوع الاستفتاء ده ما كانش غير بالونة إختبار للشعب .. للمثقفين ... للناس اللي قاموا بالثورة... للتنظيمات الدينية و المؤسسات الدينية ...&lt;br /&gt;و اتعرف دلوقتي نتيجة ده إيه بالنسبة للجيش نفسه ، و محتاجين نغير النتايج اللي بدأت تتبنى على ده ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي بدأت أشوف فيها بوضوح &lt;span style="color:#990000;"&gt;محرر العبيد "سبارتكوس&lt;/span&gt;" بعد طريق كفاح طويل ، و بعد انتصارات متعددة للحرية و الحياة ، بيتم خيانته و يتم القبض عليه و صلبه و بيسيبوه متعلق على باب المدينة عشان يموت بعد ما بتتخلى عنه الجموع ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي بدأت أفتكر فيلم &lt;span style="color:#990000;"&gt;"القلب الشجاع"&lt;/span&gt; و الناس كلها بتحدف البطل اللي حاول يدورلهم على الحرية و العدل و الكرامة بالفاكهة و الخضار و بيطلبوا منه إنه يسترحم الملك الظالم عشان يعفوا عن حياته ... و في النهاية بتطير رقبته مع الكلمة الأخيرة اللي بيصرخ بيها بعد كل التعذيب اللي اتعرض له : "حريييييييييييييييييييييية "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي خرج المشهد الأخير في &lt;span style="color:#990000;"&gt;"رسايل البحر"&lt;/span&gt; كمشهد ختامي للي إحنا فيه ... فيبقى آخرنا إننا في مركب و كل السمك الميت طافي حوالينا محاوطنا .... و كأن القبح انتصر ، و اتحاصرنا في (المركب) بانتظار الطوفان أو (الريح في الأرض ) التي (تكنس كل هذا العفن) – على رأي أمل دنقل....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي بدأت أقتنع بكلام &lt;span style="color:#990000;"&gt;أمل دنقل&lt;/span&gt; نفسه ، قدام كل الفن الهابط اللي بدأ يستغل الثورة و يستغل دم الناس اللي ماتت عشان أصحابه يظهروا في الصورة و همه أول ناس أصلا مالهمش في البطيخ و كانوا بيهاجموا الثورة قبل ما تنتصر .... و أقول معاه :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فليس ثَم من مفر&lt;br /&gt;لا تحلموا بعالمٍ سعيد&lt;br /&gt;فخلف كلَ قيصرٍ يموتُ&lt;br /&gt;قيصرٌ جديد&lt;br /&gt;و خلفَ كل ثائر ٍ يموتُ&lt;br /&gt;أحزانٌ بلا جدوى&lt;br /&gt;و دمعة ٌ سُدى "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في اللحظة اللي بدأ اليأس و الأمل ... يلعبوا نفس اللعبة القديمة ... و يشوطونا هنا شوية و هنا شوية ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( أصبح ......)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اللي فات ده كله – على الرغم إنه يمكن لسه من لحظات – إلا إني شخصيا اعتبرته في حكم (كان و انقضى) ، و شايفة إن ممكن جداا الهروب من تلك المصائر العبثية ، يمكن عشان بطلنا مش شخص .. لكن فكرة و إيمان ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية ً :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;من أهم نقاط قوة الثورة :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1- النظام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- اللي بيعرف يعمل حاجة بيعملها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- الأساس الإيمان بالأفكار اللي عاوزين نحققها مش مجد شخصي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- عدم المركزية و عدم تمثلها في أشخاص محددين أو معروفين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- استخدام سلاح الفن و السخرية لنشر الأفكار و مقاومة الأفكار المضللة&lt;br /&gt;( و أقدر أقول إن &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حسني مبارك&lt;/span&gt; سقط بالسخرية و الكاريكاتير و النكت اللي ما عادش حد بيخاف و هوه بيقولها علنا قبل ما يتم إجباره على التخلي عن الحكم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بما إننا لسه في ثورة .. و في مرحلة أهم كمان تكتيكيا ، لإن لو ما عرفناش نركز جهدنا و قوتنا فيها ، يبقى كده فعلا هاتتحول الثورة لمجرد (احتجاجات واسعة ليها ضحايا ) زي ما ناس بيقولوا ...&lt;br /&gt;و إحنا من الآخر كده .... يا ننتصر ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا ننتصر .... عشان إحنا ما عندناش حل تالت ... و ما حدش فينا عنده استعداد إن الشهرين تلاتة اللي فاتوا دول يتحولوا لمجرد نصب تذكاري نقف نبكي على الحيطة بتاعته و خلاص ... بعد ما نلاقي كل حاجة رجعت أسوأ مما كانت تاني ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بما إن (&lt;span style="color:#990000;"&gt;النظام )&lt;/span&gt; ما سقطش لسه ، لإن النظام اللي عاوزين نسقطه تااااااااااااااااني ما كانش مجرد حسني مبارك و لا شوية م اللي حواليه و خلاص ... لأ ... ده أسلوب تفكير و معاملة و أسلوب حياة كامل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;النظام&lt;/span&gt; اللي عاوزين نسقطه هوه الجهل و الخوف اللي لسه بيتحكموا في الناس و يخليهم يعملوا اللي همه مش عاوزينه ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;النظام&lt;/span&gt; اللي عاوزين نسقطه هوه القبح و الكدب و الخداع و النفاق و الاستغلال .... هوه الهبوط و السلبية و السخافة و السماجة و الكراهية و الحقد و رفض الاختلاف ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الحل في رأيي نرجع تاني لنقط قوتنا في الثورة ..... مش عاوزين ننظم أحزاب .. محتاجين ننظم نفسنا في فرق فنية يبقى هدفها في المرحلة دي محاربة الأفكار المضللة بالفن .. بالغنا و المسرح و الأفلام و الكاريكاتير و السيت كوم ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;نعرف الناس&lt;/span&gt; إن اللي بيحكم باسم الدين وقت ما نيجي ننتقده هايتهمنا بالباطل بالكفر و الخروج عن طاعة الحاكم ....&lt;br /&gt;نعرفهم إن فيه ناس ممكن تكدب و تستخدم الدين نفسه عشان توصل لمصالحها الشخصية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff9900;"&gt;نعرفهم &lt;/span&gt;إن الطبيعي بالنسبة للناس إنهم مختلفين ... و إن إختلاف أي حد تاني عننا ده مش معناه إن حد فينا لازم يبقى غلط ... و مش معناه إننا نقيد المختلف ده أو نقلل من حقوقه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;نفهمهم&lt;/span&gt; إن الاستقرار الحقيقي في الناس اللي حاطة مصالحنا كشعب قبل مصالحها ... في إننا نختار الأفضل للبلد ... نسمع الناس كلها و نشوف مين اللي شكله هايعمل حاجة مفيدة و مين اللي لأ ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;نفهمهم&lt;/span&gt; يعني إيه دستور .. و إيه هيه أهميته ... و ليه ما ينفعش تبقى الأمور : "أنا هأقول نعم عشان فلان قال لأ / أو العكس " ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;نفهمهم&lt;/span&gt; إننا محتاجين يكون لكل واحد فينا موقف حقيقي .. مش نبقى كلنا مجرد ردود أفعال و بس ... محتاجين ندور على اللي يحققلنا مصالحنا ... مش إننا نقف ضد مصالح الناس التانية و السلام ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;نعمل فن&lt;/span&gt; ... اللي يعرف يغني يغني ، و اللي يعرف يكتب يكتب ، اللي يعرف يمثل ، و اللي يخرج ، و اللي يبقى (منسق إعلامي ) لفرقة من الفرق يبدأ يدعي قنوات و صحفيين ليهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محتاجين كلام بسيط ... و حقيقي ... و فيه فن ... و يقدر يوصل لأبسط حد .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و نركز على الأفكار في جمل بسيطة و سهله و ممكن تتردد بسهولة ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل أنواع الفن مطلوبة ... و كل أنواع اللافن كذلك :)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللي بيحب حتى مزيكة &lt;span style="color:#cc9933;"&gt;المولد &lt;/span&gt;و لا اللي بيحب &lt;span style="color:#996633;"&gt;شعبان عبد الرحيم&lt;/span&gt; و المزيكا اللي بيغني عليها ..... يعمل عليهم كلمات يبقى ده هدفها : نشر الوعي ... السخرية من اللي بيستغلوا الدين عشان يوجهوا الناس ناحية حتت معينة بالكدب و الخداع ... اللي قالولهم &lt;span style="color:#666600;"&gt;(قولوا نعم عشان لا هاتخلي مصر دولة مالهاش دين و تخلي الست تتجوز الست و الراجل يتجوز الراجل !!!!!!!!)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و التنبيه إنهم بكرة ممكن يستخدموا الدين ضد الناس نفسهم .... بنفس طريقة المأذون في فيلم "&lt;span style="color:#663333;"&gt;الزوجة التانية&lt;/span&gt; " اللي خلا الراجل يطلق مراته غصب تحت دعوى &lt;span style="color:#666600;"&gt;(و أطيعوا الله و الرسول و أولي الأمر منكم )&lt;/span&gt; ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا جمااعة .. محتاجين ننتشر فنياااااااااااااااا ......... و مصر أصلا و لله الحمد فيها فرق مستقلة كتيير سواء فرق مزيكا و غنا أو فرق مسرح أو سينمائيين مستقلين ده غير الأدباء و الشعراء و الفنانين التشكيليين و رسامين الكاريكاتير .... اللي موجود منهم أصلا يبدأ يفعل نفسه دلوقتي في الاتجاه ده .... و الناس اللي لوحدها تبدأ تتجمع في مجموعات لامركزية ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو بترسم شوف كام حد معاك م اللي بيرسموا و يكتبوا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو صوتك حلو اعمل فرقة ، شوف أصوات تانية و ناس بتعزف و ناس بتألف و اعملوا فرقة ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هكذا و هكذا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لو ماعندكش موهبة فنية ..... فاعرف إن دورك من أهم الأدوار .... لإنك ممكن لو ليك علاقات بالناس في قصور الثقافة أو في الساحات أو حتى جوه مؤسسات الدولة ... أو تقدر تنفذ ليها .... أو حتى ليك علاقة أو ممكن تتفق مع صاحب قهوة كبيرة شوية أو تنظم مع الحي اللي انتا ساكن فيه زي المنصة بتاعة الأفراح دي ، أو حتى لو في وسط جنينة ما في بلدكم و تشوف ناس معاها فلوس ممكن تدعمكم و تدعم نشاط الفرقة و تبدأ تنظم للفرقة اللي قررت تشتغل معاها حفلة وسط الناس ... فيها أغاني و اسكتشات أو عرض لفيلم قصير ساخر ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو تقدر تدور على النت و الفايس عن مواقع و إيميلات و تليفونات و فاكسات الجرايد و القنوات الفضائية و المصرية و برامج الفن اللي فيها ، و تبدأ تبعت لهم عشان يجوا يغطوا الحفلة بتاعتكم عشان يبقى فيه حركة مسمعة في كل مصر ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو بتقرا كتييير و عندك رأي حقيقي ... اكتب رأيك و تحاول تبسط الرأي ده في أبسط صورة ممكنة على الورق ... و لما توصل لحاجة سهلة و بسيطة و واضحة .. تشاركها مع الفرقة الفنية اللي انتا مشترك معاها عشان تشوف لها طريقة فنية تقدر تحطها فيها .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو بتفهم في الكمبيوتر .. ممكن تسجل لفرقتك و .. – مش بس ترفع الفيديو أو الصوت على اليوتيوب – لكن الأهم ... ممكن تعمل منهم كام شريط و وزع منه هدايا على سواقين الميكروباصات في بلدكم فين ما تكون .... أو أصحاب المحلات ... أو أصحابك في الجامعة أو الشغل .... أو طبعا للمجموعة أو للفئة اللي ممكن تتفاعل مع نوعية المزيكا اللي انتوا شغالين عليها أكتر ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بس اشتغل انتا و حد معاك عشان تساندوا بعض في ده أو في ده – أيا كان دوركم اللي اختارتوه لنفسكم - ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنك توقع فكرة و تكسر خوف و تبني فكرة تانية و تبني عند الناس ثقة في نفسيهم و إحساس بالكرامة و الحرية و رغبة في المشاركة الفعالة الحقيقية ... و تخلي الناس يبدأ يبقى عندها وعي و تبص لمصالحها و للي عاوزاه فعلا مش تبص تحت رجليها و لا للي خايفة منه ... ده كله مش سهل ... بس مش مستحيل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و على رأي &lt;span style="color:#336666;"&gt;منير&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(حبة صبر .. حبة حماس .... يبقى الحلم صورة و صوت )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شباب الثورة ............&lt;br /&gt;انتشروااااااااااااااااااا.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-9097322079354151717?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/9097322079354151717/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=9097322079354151717' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9097322079354151717'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9097322079354151717'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/03/blog-post_25.html' title='شباب الثورة صفاااا .....'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1658115524822620689</id><published>2011-03-05T17:42:00.001+02:00</published><updated>2011-03-05T17:47:28.244+02:00</updated><title type='text'>أمن الدولة جهاز إجرام ووجوده أصبح حرام</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بيقولوا : الجواب بيبان من عنوانه ... و عندنا "&lt;span style="color:#993399;"&gt; أمن الدولة&lt;/span&gt; " بان من عنوانه ، زي ما بان من أفعاله ... همه ما كدبوش علينا في حاجة ... اسمهم "أمن الدولة" ، &lt;span style="color:#000099;"&gt;مش "أمن المواطن" و لا أمن الشعب ، و لا أمن الوطن&lt;/span&gt; ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و عندنا كلمة &lt;span style="color:#993399;"&gt;"الدولة&lt;/span&gt;" بعيدة تماما عن معناها في علوم السياسة أو الاجتماع أو الاقتصاد ... عندنا "الدولة" معناها مجموعة الناس المتحكمة في السلطة ، و اللي معتبرين البلد كلها عزبة خاصة ليهم ، و بقية الناس من خدمهم اللي يستحقوا يتجلدوا و يتعذبوا لو عملوا حاجة مش على هواهم ، أو بتمس راحة بالهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجهاز ده &lt;span style="color:#993399;"&gt;بدل ما تكون وظيفته الأساسية&lt;/span&gt; حماية المواطنين من المجرمين ، &lt;span style="color:#993399;"&gt;بقت وظيفته الأساسية&lt;/span&gt; التعاون مع كل أنواع المجرمين من أجل قهر المواطن ... فيتم تكليف مجرمين (صغيريين ) م النوعية المتعارف عليها اللي عليهم قضايا و خالفوا القوانين و انتهكوا حقوق الغير ... مجرمين صغيرين حتى لو كان منهم اللي اتحبس في جرايم قتل أو إرهاب حتى ... عشان يتم حماية "المجرمين النضاف" الكبار اللي ما اتمسكش ضدهم حاجة و شارين البلد لحسابهم... في حين إنهم قتلوا و فسدوا و نهبوا بشكل موسع و ضروا ناس كتير من غير ما يتم توجيه أصابع الاتهام ليهم فضلا عن محاسبتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;بدل ما&lt;/span&gt; ينشط في مواجهة المخالفين للقانون و النظام العام ... &lt;span style="color:#993399;"&gt;بياخد &lt;/span&gt;رشاوي ، و يساند الفوضى و المصالح الخاصة للكبار و يقبض على الناس عشوائيا عشان زيادة في مرتب أو ترقية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;ده غير&lt;/span&gt; جرايم التعذيب المختلفة للناس اللي كان ليها نشاط سياسي ، أو حتى معارضة واهية من أجل حق مهضوم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;ده غير&lt;/span&gt; إن ماحدش فينا كان بيحس إن له ضهر أو إنه في أمان لو اتسرق أو حصل له حاجة إنه ممكن يروح قسم م الأقسام و ياخد حقه أو يرجع له اللي اتاخد منه...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;أولا : أحب أنقل الاقتباس ده من أحد التعليقات في صفحات الفيس :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;( South Wind&lt;br /&gt;لن نكون صورة من ثورة يوليو لن نسمح بتغير الاسماء فقط مثل الذين سبقونا غيرو اسم المملكة الى جمهوريه ولم يتغير نظام المملكة غيرو اسم البوليس السياسى واصبح اسمه امن الدولة بنفس المشاكل والفساد واكثر لن نغير كلمة اقطاع ونضع مكانها افساد كما فعلوا هل تعرف لماذا ؟؟؟&lt;br /&gt;لاننا اولاد مصر نحب مصر ونحن شعب مصر ولن نطمع فى اى منصب )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بإختصار :&lt;/span&gt; مش عاوزين أي جهاز يصب في حماية السلطة و يبقى هدفه القبض على أي حد معارض لسياسة السلطة دي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اللي عاوزينه&lt;/span&gt; : جهاز لحماية المواطن و الشعب ... بجد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبقى &lt;span style="color:#000099;"&gt;أولا :&lt;/span&gt; هانغير اسم "أمن الدولة" لأن الاسم دلالة على الوظيفة ... &lt;span style="color:#000099;"&gt;ثانيا و الأهم&lt;/span&gt; : محتاجين نحدد مهام جهاز "أمن المواطن" تفصيليا ، و نحدد الشروط الواجب توافرها في ظباط الشرطة و من هم تحتهم و من هم فوقهم اللي على أساسها هايتم اختيارهم لممارسة مهام عملهم ... ده غير إننا محتاجين جهة ما للإشراف و المراقبة على تنفيذ هذه المؤسسة الجديدة لمهامها ، و عدم تجاوزها ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لكل المواطنين المؤيدين منهم و المعارضين ... ممكن نفكر سوا عشان نوصل لحل؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أي حد عنده &lt;span style="color:#333399;"&gt;إجابات عن الأسئلة دي&lt;/span&gt; يا ريت يحطها عشان نقدر نتحرك صح ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1) ما هي مهام جهاز حماية أمن المواطن، أو (الشرطة ) ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2) ما هي الشروط الواجب توافرها في أعضاؤه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3) هل هناك بديل مؤقت حالي بدلا من الشرطة الحالية لحين محاسبة رؤس الفساد فيها و تغيير ما يتم تدريسه في كلية الشرطة من (بلطجة) و ( سوء أخلاق ) ممنهجين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4) كم نحتاج من الوقت لبناء جهاز حماية أمن المواطن من الصفر ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5) هل هناك أي اقتراحات للأزمة الحالية من غياب (الأمن ) المُفترض من الشوارع؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;( هتافات منقولة ضد أمن الدولة )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ElmaSry Nory&lt;br /&gt;هيا نهتف جميعا بصوت واحد في كل مكان&lt;br /&gt;أمن الدولة يا مجرمين من العدالة هتروحوا فين&lt;br /&gt;أمن الدولة جهاز إجرام ووجوده أصبح حرام&lt;br /&gt;يا مظلوم حقك هنجيبه أمن الدولة مش هنسيبه&lt;br /&gt;يا شهيد حقك هنجيبه أمن الدولة مش هنسيبه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;كلمة أخيرة لكل من يشعر بغياب الأمان عن حياته بعد انتصار الثورة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;( و متى القلب في الخفقان اطمأن ؟ ) &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1658115524822620689?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1658115524822620689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1658115524822620689' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1658115524822620689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1658115524822620689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/03/blog-post_05.html' title='أمن الدولة جهاز إجرام ووجوده أصبح حرام'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4443487032790020176</id><published>2011-03-04T22:10:00.001+02:00</published><updated>2011-03-04T22:39:58.568+02:00</updated><title type='text'>انسف نظامك القديييييييييم (2)</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استكمالا للصفات التي تميز النظام الذي نطالب بإسقاطه .. و كما قلنا فالنظام لم يكن في مبارك و عائلته أو العادلي أو أي من الفاسدين المفسدين الآخرين فحسب ، لكن في مجموعة من الصفات و الأفكار و الأقوال و الأفعال ، و اللي ممكن جدا تكون متواجدة في أي حد فينا شخصيا كأفراد من غير ما ناخد بالنا :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;19 - الشعور بعدم الاستحقاق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;( احنا ما نستهلش الراجل ده.. الراجل كويس و احنا ما نستهلش )&lt;/span&gt; : سواء كان مبارك أو سليمان أو شفيق أو غيرهم ، فالأسماء تتغير ، و لا تزال الجملة تتردد هنا و هناك ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;( احنا مش من حقنا نغير حد، ربنا بيعمل كده فينا من ظلمنا ، و بيولي علينا اللي نستحقه، و لو إحنا كنا كويسين كانوا حكامنا همه كمان بقوا كويسين لوحدهم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( احنا شعب فرعون ، هوه حد كان يقدر يعمل عشر ده قبل كده، و مع ذلك ما بيحمدوش ربنا )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إلخ الجمل التي أسمعها يوميا ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هذا جزء أساسي من النظام القديم ( و الذي نجح في التسلل داخلنا كمجتمع أيضا ، فصار من الطبيعي جدا أن نسمع جملا مشابهه بين الآباء و الأبناء:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt; انتا فاكر نفسك حاجة ؟ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( انتا متفرعن كده على إيه؟ انتا ما تستهلش )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( انتا ما بتفهمش و ما لكش قيمة )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( انتا آخرك الصياعة و قعدة الكمبيوتر )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إلخ الجمل الرائعة التي كثيرا ما ترددت في البيوت المصرية ما قبل ثورة 25 يناير ، و التي بدأت في الانحسار نوعا ، مع تكرر الاعتراف :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;( الشباب اللي كنا فاكرينه كلنا تافه و مالوش قيمة ، قدر يدافع عننا و عن أمننا لما الشرطة اتخلت عنا )&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;___________________________&lt;br /&gt;عودة للنقطة الأساسية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جزء أساسي من النظام القديم إنك تحس إنك ما تستهلش أو إنك تحسس اللي قدامك إنه ما يستهلش ... بكده أصلا أكنك بتقول إنك مش إنسان .. لأن الفرق الحقيقي بين الإنسان و الحيوان أو الجماد إن الإنسان يقدر يحلم و يبقى عنده طموح ، و إنه يحاول يوصل لطموحه ده و يحس إنه من حقه ... و لولا ده ما كانتش البشرية اتقدمت ، و كان زمانا إما لسه عايشين في الكهف ، أو كنا عايشين عبيد لشخص متسلط ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد بيقول :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كل واحد فينا له قيمة ، و من حقه معاملة كويسة و من حقه عيشة كريمة و من حقه إنه يعين أو يعزل الشخص اللي يراعي مصالحه كمواطن ...&lt;br /&gt;ده لو حد فينا جاب سباك عشان يصلحله حنفية و ما عرفش ، بيغيره و يجيب غيره ، ايش حال الناس اللي المفروض جايبينها عشان تصلح مسارات عيشتنا و بندفع لها فلوس من ضرايب مرتباتنا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و فعلا ربنا كان بيعمل كده فينا من ظلمنا ، و كان ظلمنا الأساسي لنفسنا إننا ساكتين على حاكم ، مش ظالم بس ... ده فااسد كمان ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;20 - تلعن الظلام و لا تتحرك لإضاءة شمعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أساسي طبعا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تتعصب و تصرخ و تشتم و تهاجم أو تعيش دور اليائس المحبط اللي شايف إن مافيش أمل ، و شايف الخراب و الفوضى و الضياع جايين لا محالة .... و إن أي حاجة بتحصل هي من سيء لأسوأ ... و إن أي حاجة بتفوت من إيدين اللحظة عاوز تتمسك بيها و تندد بضياعها ... إلى آخر الآداء الميلودرامي ده ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد بيقول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إنك لو ليك وجهة نظر شايفها أكثر صوابا من اللي بيطرح على مجرى الأحداث دلوقتي ، فببساطة تحاول تِفَعَّلها ... تحاول تشوف أساليب عشان توصلها ، تدور على حلول للمشاكل ، و تبدأ تعبر عنها بقوة و موضوعية و أفكار محددة بعيدة عن جو نذارات الشؤم الشكسبيرية للساحرات اللي كان بيحطهم في مسرحياته ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد بيقول:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;( لا تبك على اللبن المسكوب)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعني لازم تبدأ تتعامل مع المعطيات الجديدة اللي بيقدمها الواقع و الأحداث دلوقتي ، و تبدأ تبني عليها عشان تشارك في صنع اللحظة اللي جاية ...&lt;br /&gt;عاوز تبكي و تصوت على اللحظة اللي لسه فايته منك حالا .. اتفضل .. بس لاحظ إنك هاتفضل تبكي و تندم كده على طول ، و بشكل أسرع .. عشان الأحداث بتتسارع ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;21- النفسنة و الحقد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خصوصا قدام الناس اللي عارفة هيه عاوزة ايه ، و بتطالب بحقوقها ، و بتاخدها .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كنتيجة طبيعية جداا لكونك شايف إنك ما تستحقش ... و كنتيجة طبيعية لكونك ما بتتحركش و فضلت إنك تكون بره الصورة و تشتم و تهلل من بعيد لبعيد ... فالطبيعي إن اللي شايف إنه يستحق و بيطالب بحقه و يتحرك عشان ياخده إن هوه اللي يبقى واضح في الصورة، و هوه اللي مطالبه بتتحقق و هوه اللي له إرادة و بيستخدمها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و رد الفعل بعد كده يكون بإنك تحس إنك متضايق منه ، و شايف إنه ديكتاتور ، و شايف إن بقى له كلمة مسموعة ، و حاسس بسخط شديد ناحيته ... و هاتبدأ تتحرك فعلا ... بس مش هاتتحرك لأنك شايف إن ليك مطالب عاوزها تتحقق بالفعل ... لأ .. ببساطة هاتتحول لما يطلق عليه من زمان &lt;span style="color:#993399;"&gt;(حزب أعداء النجاح)&lt;/span&gt; ... و هاتتحول لمجرد رقصة على طبلة الناس اللي بدأت تعاديها دي ... و مجرد رد فعل عبيط ضد أفعالهم الأصيلة ... يعني لما همه يقولوا آه تقول انتا لأ و خلاص ، و العكس صحيح .... أو تنادي بإن ماحدش يسمع كلامهم ، أو إن مش من حقهم إنهم يتكلموا .. إلخ ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و بدل ما تدور إنك تعبر عن وجهة نظرك .. و تطالب بحقوقك ... و تركز على الأفكار اللي شايفها صح ... هاتتحول لمجرد إنك تبقى حجرة في طريق الآخرين – هايعدوها هايعدوها – و أفكارك مهما كانت مهمة أو كويسة هاترميها بإيدك لمزبلة النسيان ، و حقوقك لو خدت منها حاجة ، فهايبقى نتيجة لمساعي الناس اللي انتا عادتها و وقفت في طريقها ، مش نتيجة لحركتك أو مساعيك انتا ... لأن حركتك كانت في سكة (العرقلة) مش سكة إن يكون لك رأي موضوعي و تعبر عنه و تحاول تطبقه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;( نقطتين مهمين ضافهم أحمد منير  في تعليقه على الجزء الأول :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;22- عقلية ( أنا عبد المأمور ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و اللي معناها تأكيد على عدم تحمل المسؤلية عن أي فعل أو كلام من ناحية .... و الناحية التانية تأكيد على الولاء للأشخاص ، مش للحق و الواجب و العدل و الخير و ما هو صحيح ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;@ Ahmed Moneer&lt;br /&gt;( سمة عدم تحمل المسؤلية كنت بأحسها ف كلمة أي وزير&lt;span style="color:#993399;"&gt; "وبناء على تعليمات رئيس الجمهورية"&lt;/span&gt; ، و كأن سيادته مالوش أي لزمة، حتى حبيب العادلي بيقول دلوقتي &lt;span style="color:#993399;"&gt;"أنا كنت بأنفذ تعليمات"&lt;/span&gt; ، كمان بفكر فيها لما أفكر ف موضوع خيانة الشرطة، هل الناس دي مكانتش تقدر ترفض التعليمات لو التعليمات دي بتخالف وطنيتك و واجبك.. ؟؟ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد بيؤكد:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كل شخص مسؤل عن تصرفاته و أفعاله و قراراته ، و خصوصا لو هوه في موقع مسؤلية أو في عمل يؤثر على الشعب و المواطن ...&lt;br /&gt;كل واحد فاهم طبيعة شغله عاملة ازاي و القوانين اللي بتحكمها ، و المهام و الواجبات اللي عليه و نطاق مسؤلياته ، و حقوقه و واجباته .. و بيتعامل على الأساس ده ... و لو خالف ده أي مسؤل أكبر منه ، فمن حقه ، بل من واجبه إنه يرفض الانصياع لأوامره ، و يبدأ في الإبلاغ عنه كمان و استئصال فساده ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;23- (" ثقافة الحــُرُكـْـرُك " أو اللعب ف الوقت الضايع&lt;/span&gt; ( الكلام كاملا للصديق أحمد منير )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( و دي كنا بنتسم بيها برضة مسؤلين و شعب، يعني عندك حسني مرضيش أبدا يتنحى غير ف الوقت الضايع، و شفيق مرضيش يستقيل غير ف الوقت الضايع ، و أي موظف حكومي تروحي تقضي مصلحة عنده ميقضيهاش غير في الوقت الضايع .. حتى المنتخب الوطني بتاعنا مكانش بيلعب بحماس و بجدية غير ف الوقت الضايع... إحنا كمشجعين للمنتخب ده، كان حماسنا و تشجيعنا قوي بيزيد ف الوقت الضايع و كنا دايما حاسين ان الهدف هيجي ف آخر عشر ثواني ، مش تفاؤلا و ثقافة ايجابية و لا أي حاجة ، لا ده عشان احنا متشبعين بثقافة الحركرك .. الطلبة ما بتذاكرش غير ف الوقت الضايع، و المدرسين ما بيشرحوش غير ف الوقت الضايع، و الموظفين ما بيشتغلوض غير ف الوقت الضايع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن المفروض النظام الحالي نتعلم معاه نشتغل دقيقة بدقيقة و نعمل أعمال دلوقتي دلوقتي ، و نخطط ليها من إمبارح و نقدر يعني ايه قيمة إنك تشتغل بارتياح و تنجز عملك ف جو هادي مش بضغوط تخليك تعمل شغلك أي حاجة لمجرد انك تكون عملته. )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;لقراءة (انسف نظامك القديم 1) :&lt;br /&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150099375598568&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;( أي حد عنده إضافات يضيفها ياريت ) &lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4443487032790020176?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4443487032790020176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4443487032790020176' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4443487032790020176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4443487032790020176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/03/2.html' title='انسف نظامك القديييييييييم (2)'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-262792493124402440</id><published>2011-03-03T14:59:00.004+02:00</published><updated>2011-03-03T15:16:31.692+02:00</updated><title type='text'>انسف نظامك القديم ...</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333333;"&gt;(النظام) ماكانش مجرد حسني و لا جمال و لا العادلي و لا كل الناس اللي سرقتنا و ذلتنا و كدبت علينا و خدعتنا ..... ده مجرد (جزء ) أو (ظواهر) للنظام ده ... (النظام) هو تنظيم من الأفكار و الثقافة و الأفعال و طرق التعامل بتتحكم .. سواء بين السلطة و الشعب ، أو بينا و بين بعض .... و بشكل أو بآخر إحنا لسه بنرقص على طبلة النظام القديم ،حتى لو من غير ما ناخد بالنا ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333333;"&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أنا و انتا و أي حد فينا ممكن أصلا يبقى في لحظة – من غير ما ياخد باله – جزء من النظام القديم :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اعرف إن كنت من النظام القديم و محتاج سقوط ذلك الجزء فيك أم لا :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سمات أتباع النظام : ( من غير ترتيب )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- &lt;span style="color:#993399;"&gt;الكدب&lt;/span&gt; و اللف و الدوران&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- &lt;span style="color:#993399;"&gt;التمسح بالوطنية&lt;/span&gt; و الكلام الكبير عن مصلحة الوطن و حبه .. إلخ&lt;br /&gt;(فهذه الأشياء تكون بالأفعال لا الأقوال، و من يفعل لا يقول و من يقول لا يفعل )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- &lt;span style="color:#993399;"&gt;إتهام المخالفين في الرأي&lt;/span&gt; بالسفاهة أو الجهل أو (إنهم مضحوك عليهم )/ أو طبعا إنهم مدفوع لهم من بره &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- &lt;span style="color:#993399;"&gt;إدعاء إمتلاك الحق المطلق&lt;/span&gt; أو الفهم المطلق لكل ما يجري ، و إدعاء أن لديك الحق دون غيرك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- &lt;span style="color:#993399;"&gt;الكلام&lt;/span&gt; الكثير و اللغو و الحشو والتعميم و و ، &lt;span style="color:#993399;"&gt;دون أفك&lt;/span&gt;ار أساسية واضحة تعطي معلومات أو حقائق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- &lt;span style="color:#993399;"&gt;الخوف من التغيير&lt;/span&gt; و الضيق بما يحدث من متغيرات سريعة و عدم محاولة التعامل معها أو النفاذ لجوهرها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7- ا&lt;span style="color:#993399;"&gt;لخنوع&lt;/span&gt; و عدم التفكير في المستقبل أو التفكير في شكل الحياة القادمة و المشاركة في صنعها&lt;br /&gt;/&lt;br /&gt;أو ا&lt;span style="color:#993399;"&gt;لاستبداد &lt;/span&gt;و فرض وجهة نظر واحدة دون مشاركة الآخرين فيها ، و الحجر على حق الآخرين في الحلم و التفكير و رغبة التغيير .&lt;br /&gt;( وجهان لعملة واحدة )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8- طبعا : محاولة &lt;span style="color:#993399;"&gt;تحقيق المصالح الشخصية&lt;/span&gt; و المنافع الخاصة و استغلال الأوضاع – كيفما كانت – من أجل ذلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9- &lt;span style="color:#993399;"&gt;النفااااااااااق&lt;/span&gt; : معاهم معاهم ، عليهم عليهم ، دون أسس موضوعية ، و دون حتى إعتراف بالقصور في وجهات النظر أو تحمل مسؤلية شخصية عن ما قيل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10- أسهل مهرب (&lt;span style="color:#993399;"&gt;هم ضلللوني&lt;/span&gt; ) : أي دوما &lt;span style="color:#993399;"&gt;إلقاء اللوم على الآخرين&lt;/span&gt; دون تحمل مسؤلية الأفعال و الأقوال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هذا ما شاركنا فيه كشعب في تبرير مصائب كل المسؤلين و على رأسهم مبارك : (أصله ما كانش يعرف و همه ضللوه )&lt;br /&gt;فلنبدأ عهدا جديدا و نظاما جديدا بحق : يتحمل كل شخص فينا من أصغرنا لأكبرنا مسؤلية ما يقول أو يفعل و يحاسب عليه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11- &lt;span style="color:#993399;"&gt;قصر النظر&lt;/span&gt; ، و حصر مشاكلنا (و رغباتنا المشروعة في ما هو أفضل) في الأفراد ، لا في الأسس و القوانين التي تحكم تعاملاتنا مع هؤلاء الأفراد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و هذا بالفعل – كما قال البعض – ما كان يفعله النظام القديم : ياخد حسني قرار، الشعب ما خدش باله ، أو وافق عليه كان بها ، و يقول ساعتها إنه خد قرار بكذا .... الشعب ثار أو كان فيه اعتراضات جامدة، يهدي الموضوع و يروح شايل رئيس الوزارة أو الوزير ، مع إن القرار بيبقى قراره ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و إحنا بدأنا نعمل زي النظام القديم ... بصرف النظر عن موضوع شفيق أو غيره ... لكن فعلا محتاجين نغير طريقة تفكيرنا ... و نقيم الأشخاص بناءا على مطالب واضحة ينفذوها في مدى زمني محدد ... و بناءا على تحديد مدى سلطاتهم بالظبط و حقوقهم و واجباتهم ، و وضع رقابة عليهم ، و قوانين بتحكم العلاقة بينا و بينهم ... يعني نركز شوية في القوانين و البنود اللي محتاجنها تحكم العلاقة بينا و بينهم قبل ما يهمنا نحدد شخصياتهم أو أسمائهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;12- &lt;span style="color:#993399;"&gt;الحوار مع الآخر&lt;/span&gt; يتحول لنوع من (الردح ) و (&lt;span style="color:#993399;"&gt;قهر&lt;/span&gt; الآخر ) ... و اللي يقدر يقاطع اللي قدامه أكتر ( أو يقطعه أو يمنعه) أو يعلي صوته عليه يبقى هوه اللي يكسب ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين إن الثورة لم يكن لها قائد محدد ، و كان الكلام و التأثير للمجموع ، و تم تجاوز الفروق من أجل هدف مهم مجتمع عليه ، و ماحدش كان بيقول (أنا) ، كان فيه (إحنا) و كان فيه مساعدة م اللي يقدر لأي حد يحتاج .. و التعاون و المساندة و التفهم و التقدير و محاولة الاستيعاب دي كلها مفردات مالهاش علاقة بالنظام القديم اللي كان يقوم على العكس تماما ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;13 – &lt;span style="color:#993399;"&gt;العاطفية في التعامل مع الأمور&lt;/span&gt; التي ينبغي أن تتخذ بموضوعية / أو &lt;span style="color:#993399;"&gt;محاولة التأثير العاطفي&lt;/span&gt; في هذه الأمور ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعني لما مبارك قعد يستعطف الشعب بتاريخه و حرب أكتوبر و الضربة الجوية (اللي أصلا حجب بيها مشاركة الآلاف الفاعلين في تلك الحرب لحسابه الخاص ) ... ده ابتزاز عاطفي في موضوع محتاج رد عملي ...&lt;br /&gt;و لما تعاملنا معاه تبع المنطق ده و تعاطفنا معاه ... ده خضوع عاطفي و استسلام للقهر عن طريق السماح للعاطفة إنها تلعب دورها ...&lt;br /&gt;لما الأهرام تكتب عن (تصفيق ) القهاوي لأحمد شفيق بعد كلامه مع الأسواني ... ده ابتزاز عاطفي في اتجاه ضد اتجاه ، و مافيهوش أي كلام موضوعي و لا أي علاقة بأي فكرة ليها أي وزن .. و اللي متأكده منه إن الأهرام هاتنزل بكرة و لا بعده عن ناس بتشتم في شفيق و تبين مساوءه بعد ما مشي – كما هي العادة –&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد&lt;/span&gt; بقى &lt;span style="color:#000099;"&gt;في تطبيقاته&lt;/span&gt; بيقول : إن نسبة كبيرة منا بدأت تحكم عقلها و بدأت توازن الأمور و تحط أي حد في موقع سلطة تحت الميكرسكوب ، و ما عادتش العاطفة هيه المؤثرة .. مش لمجرد إن حد كويس و ابن حلال و ذوق و محترم ، يبقى خلاص هوه ده ... لأ .... الأهم : هل الشخص ده قادر يقوم بمهام مسؤلياته المكلف بيها . و لا فشل فيها ؟ هل هو قادر على الفعل؟ أم عاجز أو مكتوف عنه لسبب أو لآخر؟ هل يحابي شخصا أو أشخاصا ، و يضع مصلحتهم قبل مصلحة البلد سواءا في التلكؤ في القيام بأمر ما أو اختصاصهم بشيء ليس من حقهم ؟ أم هو نزيه و حاسم و فعال في مكانه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و غير كده: فيه &lt;span style="color:#000099;"&gt;رسالة واضحة جدااا&lt;/span&gt; بدأ (النظام الجديد) يحطها &lt;span style="color:#000099;"&gt;لأي مسؤل&lt;/span&gt; في أي مكان – حالي أو قادم - : انتا مش فوق المحاسبة و المتابعة و التقييم ... انتا موظف عند الشعب من حقه يمشيك لو ما اهتميتش بمصالحه ، مش إله له صلاحيات و بس من غير واجبات أو رقابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;14- من أهم سمات النظام القديم : &lt;span style="color:#000099;"&gt;مدح و محاباة كل ما هو قائم ، و الهجوم و السب في كل ما مضى&lt;/span&gt; ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النظام الجديد بقى بيقول إننا محتاجين لنقد ما هو حالي علشان نعرف نصلحه ، و النظر بموضوعية لكل ما مضى .. و تحديد ايجابياته و سلبياته بموضوعية ، و بيان حجمه و مقداره عشان نقدر نتجاوزه و ما نقعش في نفس أخطاءه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;15- &lt;span style="color:#993399;"&gt;تكبيييييييييير الدمااااااااااااااااااغ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;دي سمة أساسية و مصطلح أساسي تم صكه في مرحلة الكام سنة اللي فاتوا و كان بيتم التكريس ليه من خلال الدراما ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليه ؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#330033;"&gt;أولا&lt;/span&gt; : لأن كان فيه يأس من التغيير و بالتالي، تكبير الدماغ كان وسيلة للتعايش مع اليأس ده ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;ثانيا&lt;/span&gt;: لأنه كان سياسة متبعة من السلطة الماضية تجاه الشعب و مشاكله و مطالبه&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ثالثا&lt;/span&gt; : لأن ده كان أسلوب محبذ للتعامل ترضى عنه السلطة .. على اعتبار إن اللي بيكبروا دماغهم ، مش هايوجعوا دماغ السلطة ، و ناس مريحة و مستريحة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#339999;"&gt;رابعا &lt;/span&gt;: لأن تكبير الدماغ – و تكبير الدماغ المقابل (أو العلاقة اللذيذ1ة ما بين الشعب و السلطة من التواطؤ على تكبير الدماغ ) معناه عدم تحمل أي مسؤلية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( و بالنسبة للنظام الجديد )&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;انتا لو صاحب سلطة مش مكبر دماغك هاتوجع دماغك بحقوق الناس و مطالبهم و التفكير في الأحسن ليهم ، و هاتنسى مصالحك و راحتك الشخصية قدام إنك بتعمل لصالح 80 مليون ، و في نفس الوقت شايل هم إنك تاخد قرار غلط أو تولي حد مش في مكانه ، و لو فيه سلبيات لأي قرار هاتاخده هاتحاول تعيد نظر فيه و تتحمل نتايجه السلبية و تحاول تدورلها على حلول ... يعني هاتبقى أنشط من النحل ، و بالك مشغول ، و مش راضي عن نفسك و بتحاسب نفسك عن كل حاجة و أي حاجة قبل ما يحاسبك أي حد تاني ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لو انتا مواطن مش مكبر دماغك يبقى برضة هاتبقى مسؤل عن إن يبقى عندك حلم و مطالب ... هاتبقى مسؤل إنك تحاول تعرف و تفهم و تقارن و تقرر و تقول أنا عاوز ده و مش عاوز ده و تتحمل نتايجه ... هاتبقى مسؤل إنك تحاسب اللي أكبر منك عن تقصيره و تبقى مفتح عشان حقك ما يتاكلش في السكة و لا حقوق حد غيرك ... هاتبقى مسؤل عن عملك ، انك تشتغل بجد و تبقى كيان مؤثر و ليك رأي و متحمل مسؤلية رأيك و نفسك و قرارك ... و بالتالي لازم تواجه خوفك من أي حد أو حاجة ، حتى لو خسرت قدام ده شوية من راحة بالك و الأنتخة اللي بتخليك ترضى و توافق و خلاص بدل ما توجع دماغك و تدور على الحق فين و تتعب لحد ما تلاقيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( هوه الناس كانت فاكرة إن الحرية و الديمقراطية سهليين كده و لا ايه ؟ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;16 – &lt;span style="color:#993399;"&gt;من بره الله الله، و من جوه يعلم الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ده مش في الشخص المسؤل فقط ، اللي بيبقى سارق و ناهب و مبوظ الوطن و هاتك عرضه في حين إنه بيتكلم عن النزاهة و العدل و الحرية و الشرف ....&lt;br /&gt;و كل التجليات المشابهه على مستوى الشعب : - اللي بيدعي التدين و هوه أول حد بيمد ايده على الحرام&lt;br /&gt;- اللي بيدعي الطيبة و هوه أول واحد بيخون&lt;br /&gt;إلخ ، إلخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ده على مستوى العلاقة بالآخر برضة : سواء فرديا أو جمعيا : - في علاقات بعض المسلمين و المسحيين&lt;br /&gt;- نظرة الرجل للمرأة و العكس - علاقات الرئيس و المرؤسين في أي جهة حكومية - علاقات المحافظات و المناطق ببعضها البعض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بمعنى أوضح: هتلاقي كتيييييييير بتعاملوا كويس على السطح... لكن من تحت كان بيبقى فيه عدم الاحترام أو التقدير أو التفهم للاختلاف أو الاستعلاء عن طريق الدين أو المنطقة الجغرافية أو النوع ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللي عمله &lt;span style="color:#000099;"&gt;النظام الجديد&lt;/span&gt; في الثورة و محتاجينه يستمر :&lt;br /&gt;عدم وجود تمييز طبقا للجنس أو العقيدة أو اللون أو المنطقة الجغرافية ، إلخ&lt;br /&gt;سواء جوه أو بره ... محتاجين نبقى صادقين مع نفسنا ، و في نفس الوقت نفهم إن الاختلاف جزء طبيعي منا كبشر و لازم نتقبل وجوده من غير ما نبني عليه حقوق زيادة لفئة غير التانية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;17 – &lt;span style="color:#993399;"&gt;(انتا عارف أنا ابن مين ؟ )&lt;/span&gt; أو ( انتا عارف دي بنت مين ؟ )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سمة أساسية طبعا : الاستقواء بالقرابة أو المال أو الطبقة الاجتماعية العالية أو السلطة أو الاستعلاء بهم أو الاعتماد عليهم و (المنظرة ) بيهم .. و ده مش في الأماكن الحكومية أو في المواقف الحساسة و بس، و مش في أبناء الوزرا و الرئيس و رجال الأعمال و بس ... ده موجود حتى جوه المدارس و المصالح الحكومية الصغيرة كمان و المحليات أكييييييييد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;18 – إثبات &lt;span style="color:#993399;"&gt;(من)&lt;/span&gt; الأصح أو الأفضل أو ذو الضرورة القصوى ، مش &lt;span style="color:#993399;"&gt;( ايه )&lt;/span&gt; الأصح أو الأفضل أو ذو الضرورة القصوى ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ده بان بجلاء لما حاول الرئيس السابق مبارك إيهام الناس إن وجوده ضروري ضد الفوضى و الخوف ، إلخ ...&lt;br /&gt;و باين على مستوانا كشعب من زمااان ، و مستمر في التواجد دلوقتي ، لما كل حد فينا يحاول يثبت (مين ) الأصح فينا ، مش (إيه ) الأصح في الكلام أو (إيه) الأنسب للأخذ بيه دلوقتي .... و بالتالي يتحول الموضوع لموضوع شخصي أولا لما كل واحد يحاول يثبت إنه هوه اللي على حق و ان اللي قدامه ما بيفهمش ، و ثانيا نتحول لجبهتين : جبهة مع ( وجود شخص ما ) و جبهة ضد ( وجود هذا الشخص) ... أو جبهة (احنا ) بنقول .. و (همه ) بيقولوا .. أو جبهة (ميدان التحرير ) / ( الأغلبية الصامتة .. ) ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفسي نتحلل من نظام الجبهات الساذج ده بقى ، و نطرح الأفكار كأفكار و ناقشها و نشوف ايه الأصح منها و الأنسب و نعمله ، و نبدأ نوفق بين الآراء الأفضل للناس كلها ... من غير تفكير أو حكم مسبق على دول و لا على دول .. و نفس الوضع ينطبق على أي حد يمسك مركز مسؤلية في البلد دي ... إحنا مش معاه و لا ضده كشخص ... إحنا مع تحمله للمسؤلية ، إنجازات واقعية يعملها ، في خلال مدى زمني محدد يكون نفذ اللي وعد بيه ، مايبقاش ليه تجاوزات أو استغلال لنفوذه .. إلخ ... ساعتها يبقى يشكر ، غير كده / مهما كانت أخلاقه و ذوقه و خفة دمه ، فمالناش فيه ، و ساعتها يتشال و يتحاسب، و هايجي اللي أحسن منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;_____________________________________________________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( &lt;span style="color:#339999;"&gt;ملحوظة:&lt;/span&gt; (الرقص على طبلة النظام) مصطلح استخدمه د. سيد ضيف الله في الورقة اللي قدمها في ورشة الزيتون عن مراوغات الخطاب السياسي للمعارضة التقليدية (الديكورية ) للنظام القديم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(&lt;span style="color:#339999;"&gt;ملحوظة 2&lt;/span&gt;: لو حد عنده سمات تانية للنظام القديم اللي عاوزين نقضي عليها ياريت يقول )&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-262792493124402440?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/262792493124402440/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=262792493124402440' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/262792493124402440'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/262792493124402440'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='انسف نظامك القديم ...'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5080190830356273068</id><published>2011-02-12T11:04:00.000+02:00</published><updated>2011-02-12T11:05:55.881+02:00</updated><title type='text'>أمس وُلد بطل تراجيدي جديد اسمه "مبارك"</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;أعتقد بالفعل أني أعيش حالة من "التطهير الأرسطي " منذ أمس. فما حدث يجعل "مبارك" تنطبق عليه شروط البطل في التراجيديا و التي وضعها أرسطو..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالبطل التراجيدي يجب أن يكون ملكا أو أميرا أو ذو مكانة رفيعة أو أرستقراطية ، و هذا البطل يجب أن تحتوي شخصيته على خطأ قاتل ، تجعله يسقط آخر الأمر من عليائه ، محققا لدى الجمهور حالة من "الشفقة" على البطل و "الخوف" من مصيره، فيحدث "التطهير" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمس ، و كما خط "شكسبير" : " ماكبث" الذي لوث نفسه بالدماء من أجل العرش فصعد خطوة ثم سقط سقطة مدوية .. كما خط : "الملك لير" الذي قسم مملكته بين ابنتيه الفاسدتين الناكرتين للجميل المنافقتين ، و طرد ابنته الوحيدة المخلصه و أتباعه الصادقين الذين أخبروه بالحقائق، فانتهى به الأمر إلى الجنون و الموت ...&lt;br /&gt;و كما خط "كريستوفر مارلو" : "حياة و سقوط فاوست " الذي باع روحه للشيطان فاستمتع بكل المزايا و الأعاجيب لسنوات و ارتكب كل الآثام ثم أشفقنا عليه في النهاية و هو يتوسل إلى كواكب السماء أن تكف عن الحركة كي يتجمد الوقت و لا ينتهي تلك النهاية التي سعى هو بنفسه إليها عندما مضى ذاك العقد بدمه مع "ميفستوفليس"....&lt;br /&gt;خط الزمن دراما حقيقية لسقوط رئيس جمهورية ... المسألة بالطبع لا تكمن في "السقوط " بمعناه السياسي برفض شعبه له و تنحيه عن سلطاته .. لكن سقوطه "إنسانيا" و "نفسيا" أمام تلك الصورة التي ربما كونها كل تلك السنين عن ذاته و عن عهده و التي زينها لها منافقوه و إعلامه ... ليصدم في لحظة بعدد من الحقائق و التغييرات دفعة واحدة. العديد من المذيعين في الإعلام المصري قد ينطبق عليهم نفس الوضع أيضا و إن كان بصورة أقل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و الآن أعيش حالة من "التطهير" شفقةً على مصير "البطل التراجيدي" الذي سعى بنفسه لنهايته منذ أول المسرحية ، و خوفا من أن أكون مثله دون أن أدري أو أن أقع في نفس مصيره ، وقانا الله مصير الأبطال التراجيديين. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5080190830356273068?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5080190830356273068/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5080190830356273068' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5080190830356273068'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5080190830356273068'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/02/blog-post_12.html' title='أمس وُلد بطل تراجيدي جديد اسمه &quot;مبارك&quot;'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1035099308851767573</id><published>2011-02-11T20:38:00.001+02:00</published><updated>2011-02-11T20:40:22.495+02:00</updated><title type='text'>لماذا لم أشارك من حولي فرحتهم لحظة إعلان تنحي الرئيس و تسليم المقاليد للجيش؟</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا يمكنني معرفة إجابة لهذا السؤال ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما هو خوف من القادم ؟ خوف من المسؤلية المرتقبة ؟ كفرد من هذا الشعب مسؤل لأول مرة عن أن يختار له طريقا ، أن يحاول أن يصبح أكثر وعيا ، و أكثر حيادية و مقاومة للطوفان القادم و لسلبيات الثورات المرتقبة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأني توجست من أن يكون قرار التنحي – الذي وصلنا في التحرير و لم أسمعه بنفسي – قد قيل بلهجة تحريضية خفية كما كانت كل التصريحات و الخطابات في الفترة الماضية تفعل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأن فرحتي ظهر هذا اليوم بظهور الشباب المثقف الذي يقود شعارات ذات مغزى و تحاول إفهاما للناس من حولها لحقوقها المنهوبة عن طريق شعر أحمد فؤاد نجم و أغاني الشيخ إمام التي صيغت في شعارات يرددها الناس ورائهم قوبلت بشعور بأن هناك حقا من (يركب الموجة) لكنهم هذه المرة من الشباب أنفسهم و من بعض الأسر التي قدمت لميدان التحرير كمكان احتفالي ، و تردد الكلمات فقط بلا روح مثلما كانت تردد ما يقوله الإعلام المصري بلا وعي أيضا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأني شعرتُ أنني في مباراة كرة قدم ، و المسألة أصبحت مسألة تشجيع فريق ، و أصبحت تقال في اختصار مُخل ، بل قاتل : "انت مع و لا ضد ؟ "&lt;br /&gt;و سرقة الفرحة رغبة ً في الفرحة ذاتها لا شعورا حقيقيا بإنجاز أو تحملا لما قد يأتي من مسؤلية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأن بوادر السلبيات بدرت بمحاولة بعض الشباب لحذف اسم محطة مبارك من عربات المترو؟&lt;br /&gt;هل لأن ذاك الرجل العجوز قال في حماس أن اسم مبارك يجب أن يحذف من التاريخ ، غير مدركٍ لأننا لا نكرر أخطائنا إلا لأننا لم نتعلم من ماضينا ، بل نعمد إلى حذفه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأني لمحت توتر أفراد الجيش و غضب أحدهم على أحد سائقي التاكسي في العتبة، و مشاهدتي – لأول مرة – تلك السكاكين في مقدمة أسلحتهم و هي مشهرة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأني أخشى أن نتحول إلى ظالمين مضللين نحن أيضا بعدما تصير مقاليد الأمور في أيادينا ، فنذكر فقط مساوء ما مضى و لا نتحرى ما قد يكون له من إيجابيات حقيقية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل لأني أخشى أن نرتكب مجازرا أو مظالما باسم الثورة و لا نمنح الأشياء حجمها أو كل شخص حقه بعدل ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقدر غضبي و سخطي و غيظي أمس بعد سماع خطاب الرئيس مبارك، بقدر شعوري بالحزن و رغبتي في البكاء مع كل تلك الفرحة العارمة في الشوارع و كل ذلك الكلام عن إصرار الشباب الذي غير التاريخ في نفس الإذاعات التي كانت تتساءل في سخط حانق و استهزاء بمن هم في التحرير هذا الصباح : همه عاوزين ايه أكتر من كده؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;=========================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعيد أحد النداءات التي وردت اليوم في "الشروق" : &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أطالب&lt;/span&gt; كل من لديه وثائق على فساد أحد رموز النظام أن يقدمها للنائب العام ليتم التحقيق فيها ....&lt;br /&gt;بعد ذلك :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أطالب&lt;/span&gt; شخصيا بمحاكمة (عادلة ) لأي مما قد تحيله النيابة إلى المحاكمة ..........&lt;br /&gt;كما &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أطالب&lt;/span&gt; بتحري عادل و حيادي و صادق و موضوعي و حقيقي لحقيقة عهد مبارك و ماله و ما عليه .... فلنكن شرفاء لا آفاقين أو مزيفيي حقائق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قبل كل ذلك&lt;/span&gt; ... لا مزيد من التهكم على مبارك أو التهجم عليه أو اتخاذ موقف عدائي ضده ... فهو الآن ليس رئيس الجمهورية الذي كرهنا عهده ، بل هو إنسان مجرد من أي سلطات ... له حقوقه المدنية، و لو كان لنا عنده حقٌ ما فبالقانون و القضاء. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1035099308851767573?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1035099308851767573/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1035099308851767573' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1035099308851767573'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1035099308851767573'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/02/blog-post_11.html' title='لماذا لم أشارك من حولي فرحتهم لحظة إعلان تنحي الرئيس و تسليم المقاليد للجيش؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6578658015196207538</id><published>2011-02-11T02:36:00.001+02:00</published><updated>2011-02-11T03:02:31.960+02:00</updated><title type='text'>"التخوين" و "استدرار العطف" و "التهديد الخفي" و "اللعب على مخاوف الجماهير" و "البطل الأسطورة الذي يمضي الناس حيثما يمضي" ألعاب قديمة .. العبوا غيرها</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في فيلم Shawshanik Redemption ظل "آندي" بطل الفيلم يكتب خطابا كل أسبوع لمجلس الشيوخ الأمريكي حتى يتم إرسال أموال له لتجديد و زيادة عدد الكتب بمكتبة السجن .. بعدها بكثيييير .. استجاب مجلس الشيوخ لإسكاته و تخلصا من إلحاحه، و أرسلوا له 200 دولار.. و هنا .. وعد آندي زملاءه بأنه سيكتب خطابين كل أسبوع بدلا من خطاب واحد كي يعينوا نقودا سنوية للمكتبة ليتم شراء كتب لها و تجديدها .. و كان له ما أراد .&lt;br /&gt;جاء هذا بذهني مع كل التعليقات التي تطالب شباب التحرير بالعودة إلى منازلهم كلما ألقى لهم الرئيس أو سليمان أو شفيق بفتاتٍ وهمي معتقدين أنها مكاسب حقيقية أو أنها مطالبهم أو بعض منها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أستطيع إنكار أني شخصيا ظللت في حيرة من أمري تجاه كل التصريحات و البيانات و الآراء المختلفة المتضاربة التي تصدر كل لحظة و أخرى ، و تجاه ما يجد دوما من أحداث ... و لا أنكر أني ظللت على الحياد النسبي كل ذاك الوقت ، و الذي لم أخرج عنه إلا عاطفيا و إنسانيا و نفسيا فقط عندما صاحبت مظاهرات جمعة الغضب من بدايتها و حتى ليلها ، و شاهدت القنابل المسيلة للدموع و التي كادت تخنقنا نهارا ، و شاهدت ميدان التحرير و هو أشبه بساحة حرب ليلا و الجرحى يتم إسعافهم على عجل و بدون تخدير و يتكاثرون واحدا وراء آخر .. و لتلك اللحظة التي كانت تدور فيها طائرة هليكوبتر تمسح الميدان و لا يتبين أحد هويتها ، و صار البعض يتشهد و ظن البعض أنه ربما يتم إبادتهم بشيء تسقطه الطائرة ... نعم ، إلى هذا الحد وصلت الثقة المتبادلة مع النظام العظيم ! و تصاعد تعاطفي و مساندتي النفسية و الإنسانية فحسب ، مع ذلك الاتهام من هم هناك بالخيانة و محاولة تشويه صورهم و مع القيام بالأفعال الإجرامية و إشاعة الفوضى ثم نسبها إليهم .. ثم مع أولئك الذين سقطوا قتلى .. خاصة في ذلك الأربعاء الذي لم أحضر وقائعه للأسف و إن تم نقل صورته حية جلية ليعرف بها العالم أجمع ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زادت تفهمي و تقديري العاطفي و النفسي لهم بعد إدراكي المتأخر للعبة التي لعبها من كتبوا الخطاب الأول للرئيس و الذين أدركوا جيدا السياسة الاستعمارية الأصيلة "فَرِق تَسُد " فلعبوها بمهارة لينقسم الناس من جديد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعترف منذ مرحلة الإعداد ليوم 25 يناير ، و ربما ما قبلها مع ما اشتعل من مظاهرات و تصادمات ، إلى .. ربما عصر اليوم ؟ و أنا أتابع بحياد و بمسافة تفصلني عن الأحداث ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما لبعض تحفظات لي على "الثورة" كفعل .. منها أن عادة الثورات هي الرفض الشديد و محاولة الإبادة لكل ما يتعلق بما سبقها و اعتباره شرا كله ، فإذا بها تنتهي بأن تعيد أخطاءه و مساوئه و تنتهي نموذجا آخرا منه ... و ليس النظام الذي نحاول ثورة عليه ببعيد عن ذلك ... و لنتذكر بنود ثورة يوليو و نقارنها بالحاضر ، فسنجد تشابها بين ما انتهي إليه أحد أفرادها ، و ما كان يتم الثورة عليه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منها ما ذكرته "منى" زميلتي : أن الثورات تحاكم كل من يمت بصلة للنظام القديم و يتساقط العديدون من الضحايا في الطريق لمجرد تهدئه الرأي العام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ربما منها أشياء لا تحضرني الآن .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الآن .... فهاهو مبارك و نظامه يأخذ عن الثورة ما كانت ستقع فيه من وزر ، فيتعهد بتقديم أكباش فداء و يتم التحقيق معهم "بسرعة" أمام دماء الشهداء التي "لن تضيع هدرا " كي يغطي على مطلب المتظاهرين الأساسي برحيله عن الحكم و محاكمته هو شخصيا ... بل ، و يعلن "شفيق" قبلها بساعات عن قرار بتشكيل لجنة للتحقيق وتقصي حقائق بشأن الانتفاضة الشبابية.. فعلى ما يبدو ، بل ، و بدا ثانية من خلال خطاب مبارك، و يليله "مبارك 2 = سليمان" أن هناك إتجاها للعودة للنغمة الأساسية عن الأجندات الخارجية و الشباب المتدربين بالخارج و حماس و أمريكا و إسرائيل و إيران و مش عارفة مين اللي موجودين في الميدان ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن ، و مبارك يلقي ذاك الخطاب الساذج الهزيل غير المحترف بالمرة ، الذي يضمنه خلطة سحرية كصانعي أفلام المقاولات الذين يحاولون جذبا للجماهير بشوية رقص على شوية عري على شوية خطب و مواعظ سطحية على شوية أكشن على شوية ميلودراما ، فيضمنه تهديدا خفيا ، و استدرارا للعطف ، و لعب على نظرية المؤامرة ، و لعب على مشاعر الناس و على مخاوفهم ليقيدهم بها إن لم يستطع تقييدهم بخوفهم على أنفسهم ، فليقيدهم بخوفهم على البلد من القوى الخارجية ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن ، و الإعلام يعود لمذهبه الأصيل في التضليل الإعلامي و التعامل معنا كشعب من الخراف أو الأطفال السذج ، فتعلن الإذاعة بـ " تصريح" من "وائل غنيم" بأنه تم تحقيق مطالب الشعب و أن على المتظاهرين العودة إلى بيوتهم ، باعتباره الراعي الذي يقودنا ... و أن علينا ألا نستمع "للفضائيات المضللة" و بالطبع أن نستمع لإعلامه الذي أثبت حياديته و نزاهته و صدقه طوال الفترة السابقة !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن، و مع كل هذا الاستفزاز، و كل ذلك الفساد الذي كنت أعتقد بسذاجتي القديمة أنه يمكن معالجته بالجهود الذاتية و بأن يؤدي كل مواطن ما عليه ... فإذا بي أكتشف أنه متسرطن في النظام بأكمله ، و أن هذا الفساد هو من يحكمنا و يجعلنا نسير على خطاة ، فجعل من الكثيرين منا منافقين و مرتشين و سلبيين و كذابين ، بعدما طفا إلى السطح كل مزاياه تلك من فساد و رشوة و نفاق و كذب و سماجة و برود ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن فقط أدرك أن على صوتي أن يعلو غدا مع كل من يطالب برحيل مبارك و سليمان و شفيق ، و حل الحكومة و البرلمان ..&lt;br /&gt;و المطالبة بمحاكمة لن نقبل بأن تكون إلا "عادلة" للجميع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.. و أن علينا نحن أن نضع بدائلنا من الآن ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أعتقد أننا في مرحلة يجب أن ننضج فيها كشعب و نواجه مخاوفنا و ننتصر عليها ...&lt;br /&gt;ما يفعله مبارك ذكرني بـ "هيرا " التي كانت تتعقب هرقليز لتقضي عليه .... و كادت تقضي عليه ذات مرة بكفاءة عن طريقٍ واحد : تركته لمخاوفه و هواجسه ، و جعلتها تتبدى له و تحاوطه ، فكاد يقضي على نفسه بنفسه و لم ينجح في الخروج من متاهتها إلا عندما أدرك أنها تستعمل خياله هو و مخاوفه هو و أوهامه هو لتقضي عليه ... لم يستطع الخروج من المتاهة إلا عندما قرر أن يواجه أسوأ مخاوفه ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6578658015196207538?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6578658015196207538/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6578658015196207538' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6578658015196207538'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6578658015196207538'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='&quot;التخوين&quot; و &quot;استدرار العطف&quot; و &quot;التهديد الخفي&quot; و &quot;اللعب على مخاوف الجماهير&quot; و &quot;البطل الأسطورة الذي يمضي الناس حيثما يمضي&quot; ألعاب قديمة .. العبوا غيرها'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-8246626065228205867</id><published>2011-01-24T20:39:00.001+02:00</published><updated>2011-01-24T20:54:48.466+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>لا عزاء</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TT3HdOLO4AI/AAAAAAAAAmI/aTcpxAbC0Lo/s1600/cov.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 375px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5565824019335143426" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TT3HdOLO4AI/AAAAAAAAAmI/aTcpxAbC0Lo/s400/cov.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كتابي الالكتروني الثاني ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://pdfcast.org/pdf/1295892809"&gt;http://pdfcast.org/pdf/1295892809&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-8246626065228205867?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/8246626065228205867/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=8246626065228205867' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8246626065228205867'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8246626065228205867'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/01/blog-post_24.html' title='لا عزاء'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TT3HdOLO4AI/AAAAAAAAAmI/aTcpxAbC0Lo/s72-c/cov.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2589865027948832809</id><published>2011-01-07T00:02:00.003+02:00</published><updated>2011-01-07T00:09:10.851+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صعلكة بين االخط و اللون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>عاشقان</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TSY9QEhGtxI/AAAAAAAAAls/WSzb_lP2sbM/s1600/3ashiqa_mark_shagal.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 160px; DISPLAY: block; HEIGHT: 163px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559198136335251218" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TSY9QEhGtxI/AAAAAAAAAls/WSzb_lP2sbM/s400/3ashiqa_mark_shagal.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لوحة لـ &lt;span style="color:#330000;"&gt;مارك شاجال&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-2589865027948832809?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/2589865027948832809/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=2589865027948832809' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2589865027948832809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2589865027948832809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/01/blog-post_07.html' title='عاشقان'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TSY9QEhGtxI/AAAAAAAAAls/WSzb_lP2sbM/s72-c/3ashiqa_mark_shagal.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7004082515404428350</id><published>2011-01-03T23:37:00.001+02:00</published><updated>2011-01-03T23:37:00.190+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صعلكة بين االخط و اللون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>دعوة إلى متاهة ومقبرة في ثلاث حركات عسكرية و صناديق تتشبث بالذكرى</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من معارضي المفضلة دوما: المعارض الجماعية (مثل &lt;span style="color:#660000;"&gt;معرض الفنان المقيم،&lt;/span&gt; و &lt;span style="color:#660000;"&gt;معرض أول مرة&lt;/span&gt; اللذان يقامان بمكتبة الأسكندرية، و &lt;span style="color:#660000;"&gt;معارض الشباب&lt;/span&gt; التي تقام بقصر الفنون، و &lt;span style="color:#660000;"&gt;المعارض لجماعية&lt;/span&gt; التي تقام بقاعة المسار و بالتاون هاوس و مركز الجزيرة للفنون )&lt;br /&gt;و معارض&lt;span style="color:#000099;"&gt; البينالي&lt;/span&gt; (أي تلك التي تقام دورتها كل عامين) مثل &lt;span style="color:#000099;"&gt;بينالي الأسكندرية&lt;/span&gt; الذي يقام في متحف الفنون الجميلة بشارع منشا ، و&lt;span style="color:#000099;"&gt; بينالي القاهرة&lt;/span&gt; الذي تتوزع محتوياته على قصر الفنون و قاعة الباب بالأوبرا، و مركز الجزيرة للفنون بالزمالك.&lt;br /&gt;و بالطبع أفضل هذه المعارض لأنها تحتوي شتى الاتجاهات الفنية و الأساليب و الوسائط و الأعمار، و البلدان في حالة البينالي .. فما قد لا يعجبك ، سيعجبك بالتأكيد غيره. و هذه الأعمال بتنوعها و تنوع آدائها و مستوياتها، سيلفت نظرك حتما شيئا منها سواءا أكنت فنانا أو هاويا أو متذوقا أو حتى ليس لك في الفن على الإطلاق، فهذه التجمعات الفنية غالبا ما تكون موطنا للدهشة و الاكتشاف.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(كما أستمتع جدا بالاحتفاظ بالفلاير أو البامفليت أو الكتيب الذي يضم المشاركين و صور لأعمالهم)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;بينالي القاهرة&lt;/span&gt; هذا العام سواءا في اللوحات و الفيديو آرت و التجهيزات في الفراغ التي تمت في &lt;span style="color:#000066;"&gt;قصر الفنون،&lt;/span&gt; أو المعرض الخاص للياباني &lt;span style="color:#000099;"&gt;"يوشيتو مو نارا"&lt;/span&gt; لرسوم المانجا في&lt;span style="color:#000099;"&gt; قاعة الباب،&lt;/span&gt; أو بمعرض &lt;span style="color:#000099;"&gt;الفوتوغرافيا المصرية&lt;/span&gt; الذي توزع ما بين قاعات &lt;span style="color:#000066;"&gt;مركز الجزيرة للفنون&lt;/span&gt; ، لم يلفت نظري فيه بشدة و يجعلني أستمتع بالوجود هناك و الشعور بأن الزيارة لم تضع هباءا ثلاثة أو أربع أعمال :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على رأسها ما أسميته بـ "الباب السحري" لـ &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;إيفاري نافارو&lt;/span&gt; ... هو دولاب جدرانه من الزجاج السميك، ما إن تقترب منه و تلصق ناظرك به حتى تتشعب أمامك الطرق و تشعر و كأنك محاط بكل هذه الطرق المتداخلة المتشابهة التي يفضي بعضها إلى بعض فتصير محبوسا في متاهة – لا وجود لها حقيقة إلا أمام ناظريك- ... &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5557321195699025074" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TR-SLvxjtLI/AAAAAAAAAlc/cXfMQkXWus4/s400/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90539.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;عمل يحمل كما من الحيرة و خليطا عجيبا من التشاؤم و التفاؤل معا ، و يعطيك شعورا قدريا ما ... فأنت في هذه الدنيا داخل متاهة لا تعرف لها أولا من آخرا ، كل الطرق متشابهة و تناديك لتختار أحدها ، و لا مبرر لديك لاختيار مادام الكل متشابه.. لا تعرف أين الخروج ، و مع ذلك : كل ما يتطلبه منك الأمر هو أن تبعد ناظريك قليلا لتكتشف أن المتاهة هي في عقلك و ناظريك و لا وجود حقيقي لها.. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5557332361111773010" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TR-cVqLZn1I/AAAAAAAAAlk/TKQbUsmUarY/s400/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90540.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجدني متحمسة بشدة لهذا العمل الفني ، لا للتقنية العالية و الخدعة التي تم بها الأمر فحسب، بل لأنه انطبق عليه ما ينطبق على أي عمل فني جيد بالنسبة لي: فاستخدم عناصرا ضوئية و شكلية و لونية في إطار معين بشكل فني، و هذا الشكل و هذا التركيب نجحا في جعلي أشعر و أفكر و أمر بتجربة حقيقية قد تغير في وجهة نظري في العالم كله...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما جذب اهتمامي و تقديري أيضا: عمل "&lt;span style="color:#000099;"&gt;خالد حافظ"&lt;/span&gt; : &lt;span style="color:#000099;"&gt;سوناتا لمقبرة في ثلاث حركات عسكرية،&lt;/span&gt; و الذي قسمه إلى ثلاث أجزاء/ حجرات/ حركات: الأولى: canavas ، و الثانية فوسفورية، و الثالثة معدنية ... و التي قام فيها بعمل رسومات على حوائط الحجرات الثلاث التي يفضي بعضها إلى بعض بثلاث أساليب مختلفة تعطي ثلاث أحاسيس مختلفة عن طريق العتمة المطبقة التي ينفذ منها أضواء محدودة بألوان معينة و تركيزات معينة، إضافة إلى المواد المستخدمة في الرسم أو التكوين: الأولى و كأنها مرسومة على خيش، الثانية تعطي تأثيرا فوسفوريا، و الثالثة بإستخدام المعدن و ما يعطي تأثيره.&lt;br /&gt;تدخل تتحسس طريقك، لتشعر و كأنك بداخل كهف بدائي ، و ما أن تعتاد عيناك الظلمة المبدئية حتى ترى ما رسم (أو حفر في عقلك) على الحوائط من مشاهد لحروب و جيوش و قتال و دبابات تتطور في أساليبها لتتدهور في ما تتركه من إبادة ... نعم: هذا هو ما ستتركه حضارتنا و مدنيتنا مرسوما على كهوفها : الحروب و القتالات.. و هي رؤية ناضجة مميزة لـ خالد حافظ استطاع توصيلها مصاحبة بالأسى و الأسف على إنسانيتنا المهدرة من خلال سوناتته الكهفية التي دفننا جنوننا الإنساني في مقبرتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( يعرض الآن لـ &lt;span style="color:#000099;"&gt;خالد حافظ&lt;/span&gt; / الطبيب السابق الذي هجر الطب من أجل الفن/ أيضا عدة لوحات في أحد المعارض الجماعية بالمسار جاليري في الزمالك / المعرض في المسار مستمر حتى 5 يناير )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك أحد أفلام الفيديو آرت في مدخل قصر الفنون، لم أنتبه لأخذ اسمه حينها، لكنه من الأشياء المميزة في المعرض خاصة مع مناقشته لفكرة الموت و الفناء و المقاومة و الحياة من خلال الصلصال .&lt;br /&gt;من الفيديو آرت المثير للجدل جدا – و للأسف أيضا لم أنتبه لأخذ اسم صانعته- فيلما جعلت الفنانة فيه عددا من الأفراد يسيرون و يعبرون الشارع على أربع و كأنهم قطيع من الأغنام، ثم تجمع الشرطة و المواطنين و المناقشة الحامية عن إذا ما كان هذا فنا أو تشويها للبلد و إذلالا للمواطنين ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا تلعب الفنانة "&lt;span style="color:#000066;"&gt;صباح نعيم&lt;/span&gt;" على أوتار الحنين في تلك الصناديق الزجاجية التي أودعتها إحدى قاعات مركز الجزيرة للفنون مع الصور الفوتوغرافية المعلقة على الجدران بأسلوبها المميز الذي قدمته من قبل في أحد معرضها في التاون هاوس منذ عدة شهور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالتأكيد سيلفت انتباه الآخرين أشياءا أخرى لم تستفزني شخصيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;معارض بينالي القاهرة الدولي الثاني عشر في قصر الفنون و قاعة الباب و مركز الجزيرة للفنون مستمرة من 12 ديسمبر و حتى 12 فبراير 2011 &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7004082515404428350?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7004082515404428350/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7004082515404428350' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7004082515404428350'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7004082515404428350'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='دعوة إلى متاهة ومقبرة في ثلاث حركات عسكرية و صناديق تتشبث بالذكرى'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TR-SLvxjtLI/AAAAAAAAAlc/cXfMQkXWus4/s72-c/%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A90539.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2742635758573071520</id><published>2010-12-31T15:41:00.000+02:00</published><updated>2010-12-31T15:50:45.063+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>الظل تصنعه الأضواء</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;"ء..ء..الشششششش....مممممممم...سسسس "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أغمضتُ عينيّ قليلا ً و أنا أنطقها داخلي بنفسِ طريقتِه، و أشعرُ بكلِ حرف ٍ فيها: ما بين َ انتشار ِ ضوء، و ضم ِ دفء، و همس ِ الكائنات وقت َ الظهيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذاك الوقت، لم يصحبني حتى ظلي.. كان ظلي – و ظل الأشياء كلها- قصيرا ً ظهيرة اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتبهتُ له من جديد و هو يقولُ بلعثمتِه تلك أن الشمسَ تطردُ العفاريت و الأرواح الشريرة التي تطارده طوال الليل، فتبلل فراشه، و تتلاعب بظلال زوجته النائمةِ إلى جوارِه، كما كانت تتلاعب بصورة أبيهِ على الحائط، فتُشَكِلُها بأشكال شيطانية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان مُغمضا ً عينيه و هو يزحفُ ما بينَ الحروف. تسللتُ من جوارِه مطمئنة ً إلى كفاءة الكاسيت، أعددتُ الغرفة َ المجاورة َ بنفسي سريعا ً لتلائمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يرتجف بحق، و يدمعُ أحيانا ً بينما كنتُ أراقبه من وراء الزجاج (الفيميه) و هو يرسم أشباحه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن مضى، تأملتُ لوحة َ أشباحِه المزدحمة بالوجوه و الخطوط و الأماكن و الكائنات... تذكرتُ لوحة َ أشباحي: بيضاء .. ثلجية.. لا أثر َ فيها لخط ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أغمضتُ عينيَّ من جديد و أنا أنطق الكلمة بطريقته – بصوت ٍ يقتحم بياض السكون هذه المرة :&lt;br /&gt;" &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;ششششششششششششمممممممممممسسسسسسس "&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;=======================&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;strong&gt;إرتجالتي في مغامير لشهر نوفمبر&lt;br /&gt;الخميس 25 نوفمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-2742635758573071520?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/2742635758573071520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=2742635758573071520' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2742635758573071520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2742635758573071520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_18.html' title='الظل تصنعه الأضواء'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7207109439423836170</id><published>2010-12-30T01:53:00.006+02:00</published><updated>2010-12-30T02:17:50.577+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>هل كان لابد أن تظهري له في الحلم يا "نور" ؟</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#660000;"&gt;"لو كان الحلم ينفع، ماكناش صحينا من النوم ... لو مية الحلم تشفع ما كناش صحينا من النوم..."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هكذا كانت تردد العرافة / الحكائة بصوتٍ قادم من عالم ألف ليلة و ليلة ، بعدما أخذ كلٌ منا ورقة حظه من شالها المفرود أمامها .. لتبدأ بحكي حكايتها التي تتجسد أمامنا ما بين الواقع و الحلم .. عن "علي" .. الصياد الفقير الذي يتجول في الحلم و (كأنه يتجول في عزبة أبيه) كما تعلق الحكائة، و الذي يعيش الحلم بكل تفاصيله و شطحاته (فالحلم ليس به رقابة ) .. لكنه يتعلق بالحلم، فيحاول إخراج "نور" الفتاة التي ترقص له عارية بحلمه من الحلم إلى الواقع .. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 267px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556262211074316514" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRvPCuoC2OI/AAAAAAAAAlM/iOW8xZRXxHQ/s400/1.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;لنعيش تفاصيل رحلة "علي" ما بين الحلم ممثلا في خيال الظل، و الواقع ممثلا في العرائس و التمثيل الحي للممثلين..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نصٌ قوي لـ رشا عبد المنعم ، بجو الحلم الذي يفرض معطياته حتى على الواقع ذاته ، و تستحيل ما به من دهشة إلى منطقا – ذا طبيعة خاصة - يسير عليه واقع العرض نفسه.. دراما متماسكة و متنامية على مهل لترتشف الجمهور معها إلى عالمها ، و لغة بها رهافة و شفافية الشعر ، و بساطة اللغة اليومية ، و البعدين الثاني و الثالث الذي تتميز به الحكايات، فتلقي بتناصاتها مع الواقع المعاش من ناحية، و تلقي بطاقتها الحدسية و معانيها الماورائية من ناحية أخرى..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و حكاية بثلاث نهايات مفتوحة لتتحاور مع عقلك و وعيك و خيالك.. فهل تختار أن تخرج "نور " من الحلم ليعيش البطلين في التبات و النبات ؟ أم ترى واقعا متبديا في كثير من قصص الحب التي شهدتها / أو كنت أحد أطرافها/ عندما يغيب رونق الحلم و رومانسية المسافة ، فيقترب الحبيبان ليجد كلٌ منهما الآخر واقعا أقل جمالا بكثير من الحلم الأول .. فيبدآن في التنائي و التنافر ، و ربما يبدأ كلٌ منهما في تسجيل هفوات الآخر و محاسبته عليها؟ ... أم ربما تستكمل الملامح المستحيلة للحدوتة .. و تتقبل شعرية تلك النهاية الحزينة التي تُغلق دائرة الإبداع ، فتصير لها قوة أكبر على مستوى الفن ، عندما يطمع الساحر في نور، فيخرجها فعلا من الحلم، لكن لتكون له هو لا لـ علي ، بل، و يسجن علي في الحلم .. و لا يستطيع خروجا إلى الواقع مرة أخرى .. ليتحول من رجل كان يتمنى فتاةً تظهر له في الحلم، إلى رجل في حلم فتاة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإخراج كذلك كان جيدا في التعبير عن جوي الحلم و الواقع، و المزج بينهما، و إن عابه القضاء على جو الحلم / الحكي / و على المستويات المتعددة التي نجح في بناءها طوال العرض في الجزء الأخير منه، عندما بدأ كلٌ من "نور" و "علي" في حكي النهاية المختلفة للحكاية.. فركز محمد فوزي المخرج على إنهاء العمل سريعا ، و لم يستعن بالطاقة الخيالية التي نجح في اللعب بها طوال العرض..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;محركي العرائس، و عرائس خيال الظل، و آدائهم الصوتي كان جيدا... و ما كان رائعا بحق هو آداء بطلة العرض: العرافة / الحكائة : نهاد أبو العنين ، &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556261090860358658" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRvOBhgOXAI/AAAAAAAAAlE/RYwWtypPdVQ/s400/sed.jpg" /&gt;و التي نجحت في تحميل بعض الجمل بإيحاءات و مستويات أخرى من التلميح و من الإسقاطات بنبرة صوتها المجردة ... كتلك اللحظة التي كان "علي" يحلم فيها بأنه يستطيع أن يضرب الخليفة ، فقالت جملة عادية جدا لكن بطريقة بدا منها أنها تحاول تنبيهه و إيقاظه قبل أن يتمادى في حلمه أكثر من هذا، فيعلم به (العسكر) الذين نسمع أصوات أقدامهم ، و يلقون القبض عليه ، على الرغم من أن (الحلم ليس به رقابة ) .. ربما في الخيالات الأخرى.. لكن في هذه النقطة .. أوحت لنا الحكائة أنه ربما يكون هناك رقابة حتى على الأحلام إذا ما تعلقت بذات الحاكم أو بالعلاقة به . &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556258771690292850" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRvL6h6_hnI/AAAAAAAAAk8/8DgkTaSk3n0/s400/%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%2586%25D8%25A7%25D9%2584jpg.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"صيد الأحلام" يعرض يوميا بمسرح الغد بالبالون – ماعدا يوم الأربعاء - الساعة التاسعة مساءا .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;الإيفنت على الفايس بوك: &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=149224771795854&amp;amp;set=t.100000296779290&amp;amp;pid=283871&amp;amp;id=112043125514019#!/event.php?eid=112041798869286"&gt;صيد الأحلام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;========================&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#663333;"&gt;*العنوان: تناص لـ عنوان قصة يوسف إدريس: أكان لابد أن تضيئي النور يا لي لي؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7207109439423836170?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7207109439423836170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7207109439423836170' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7207109439423836170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7207109439423836170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_30.html' title='هل كان لابد أن تظهري له في الحلم يا &quot;نور&quot; ؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRvPCuoC2OI/AAAAAAAAAlM/iOW8xZRXxHQ/s72-c/1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5022928409133048682</id><published>2010-12-29T13:13:00.001+02:00</published><updated>2010-12-29T13:41:21.165+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات نور'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما تبوح به ليَّ الأشياءُ في ثقة'/><title type='text'>إلى العفاريت و الجنيات الطيبة:اطمئنوا.. لم تفقدوا قواكم السحرية بعد</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRseRh2qW0I/AAAAAAAAAk0/zYonVWg_GwM/s1600/Magician-Directory-Logo.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 281px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556067851785886530" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRseRh2qW0I/AAAAAAAAAk0/zYonVWg_GwM/s400/Magician-Directory-Logo.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أؤمن في وجود السحر في العالم .. و إن اختلف كثيرا عن سحر الحكايات و القصص القديمة..&lt;br /&gt;أؤمن أنه هناك في داخل كل منا، و أن هناك من يكتشف مخزنه ، فينهل منه، بل و يقوم بتوزيع آثاره على من حوله، فيبدو عفريتا خيرا قادرا على التغيير بنواياه و أفكاره و لمساته السحرية على حياة من حوله، و على العالم كله من حوله، أو جنية طيبة قادرة على أن تحيل محيطها إلى عالم آخر ببساطة و اقتدار...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غالبا ما تجد الإيقاع اليومي لحياة أي عفريت أو جنية بشريين مختلفا جدا عن إيقاعات أولئك الذين حولهم: أسرع كثيرا و أكثر حيوية، و هم أنفسهم أكثر صدقا و وضوحا و مباشرة، كما تجد يومهم مليء بمختلف النشاطات و الأعمال، و غالبا ما تكون دائرة علاقاتهم واسعة كي يجد السحر متسعا له ليثبت نفسه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تتعجب كثيرا إذا ما وجدت العفريت أو الجنية البشريين يسألك أحدهما بشكل مباشر – و دونما أي غرض شخصي له- : ماذا تريد فأساعدك في تحقيقه؟ أتريد أن تعمل في كذا.؟ أتحتاج مالا؟ أتحتاج مساعدة في كذا؟ ما الذي يريحك أكثر: كذا أم كذا؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسنا ... ربما توجست خيفة في البداية و وضعت كل احتمالات الأفلام العربي – و الأجنبي أيضا – في ذهنك عن أنه لا يوجد من يقدم يد العون لأحد دونما غرض خفي في نفس "يهوذا " – لا يعقوب- و أن هناك ربما – كما يلقنونك دائما - شرا ما مختبئا بأحد الأركان.... و لربما تقدمت حذرا متلفتا في كل خطوة تخطوها إلى الأمام منتظرا أن يسفر الجني / الجنية عن آخرٍ لهما يتم الكشف به عن الوجه الحقيقي خلف تحركاتهما أو تصرفتهما ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ها... آخرك إيه؟ "&lt;br /&gt;لتقول لك تصرفاته و أفعاله على مدى زمني معقول: "عفريتٌ من البشر لديه قوة سحرية مخبوءة لا يتحمل وجودها داخله فيمارس تأثيرها على من حوله من بشر لم يكتشفوا قواهم بعد"&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 364px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556067526555280178" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRsd-mRpIzI/AAAAAAAAAks/Bi_b5s_QAJs/s400/stock-vector-the-good-ghost-cartoon-vector-illustration-62591422.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة الحقيقية التي تواجه الجني/ الجنية البشريين هي القوة المضادة الموجودة في نفوس آخرين ... فكما هناك عفاريت طيبة و عفاريت شريرة تم تسخيرها للشر أو لعرقلة الطيبين في الحكايات القديمة، هناك ما يشبه ذلك في حياة البشر ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدايةً لا أصدق جدا في أن هناك شخصا شريرا – شر للشر – إلا ربما نسبة ضئيلة جدا جدا في العالم كله ، لم أقابل أيا منها حتى الآن ...&lt;br /&gt;لكني أصدق في أن هناك من تم تسخيره لبعض الأفعال التي تعرقل سير من يمتلكون قوى إيجابية .. لا عن شر ، لكن عن عقد و مركبات نقص و مشاكل نفسية و اجتماعية و شخصية قيدت هؤلاء و جعلتهم يتصرفون بطريقة ملتوية أو غير مريحة أو معرقلة لحيوات غيرهم أو منغصة لهم ... و هم في كل الأحوال يستحقون الشفقة و يحتاجون إلى علاج...&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 307px; DISPLAY: block; HEIGHT: 307px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5556067063675429602" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRsdjp6fIuI/AAAAAAAAAkk/ljbdCf68Ogw/s400/untitled.bmp" /&gt;&lt;br /&gt;و في هذه اللحظة تحديدا ، تبدأ حياة العفاريت الخيرة في التعكر، و ربما الشك في قدراتهم السحرية أو جدواها أو فاعليتها ...&lt;br /&gt;خاصة إذا ما وجدوا أن لا تأثير لإشارتهم السحرية أو لكلماتهم التي اعتادوا على أن تُحدث أثرا ...&lt;br /&gt;خاصة بعد ما أدرك من حولهم أنهم قادرون على التغيير في حيواتهم ، فوثقوا فيهم، و انتظروا تلك الاشارة السحرية و ما ستحدث من تأثير ...&lt;br /&gt;خاصة إذا ما كانت تلك اللحظة خطوة في سلسلة خطوات تالية لتتحول الأشياء و تتغير العوالم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عليهم أن يدركوا فقط أن هذا جراء أنهم بشر هم أيضا مازالوا ، و أن لهم نصيبا من الإحباط و الشك و الضيق و المشاعر الإنسانية المعتادة ...&lt;br /&gt;عليهم أن يدركوا أنهم لم / و لن / يفقدوا قواهم السحرية .. كل ما عليهم هو أن يضعوا في حساباتهم القوى المضادة و أن يجدوا لها تعويذة للتغلب عليها...&lt;br /&gt;عليهم أن يدركوا أنهم ما وجدوا في هذا العالم إلا للتغيير فيه و لممارسة قواهم السحرية حتى لو تصارعت و تضاربت مع قوى أخرى غير مرغوب فيها ..&lt;br /&gt;عليهم أن يدركوا أن البشر من حولهم مازالوا يثقون بهم و يقدرون نواياهم و إشاراتهم – حتى لو لم تُحدث أثرا سريعا في التو و اللحظة – و حتى لو أبدى بعضهم شكا أو حيرة... فـ أهمُ مما قد مضى ، ما سوفَ يأتي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على العفاريت و الجنيات الخيرة أن تسترخي قليلا ... تأكل طبقا كبيرا من الفواكة المتنوعة ... تأخذ نفسا عميقا .. تعيد بعضا من حساباتها ... و تعود لمباشرة سحرها المعتاد بثقة و تحدي و إدراك أن هناك الكثيرون ممن يؤمنون بوجود السحر في العالم و يثقون في العفاريت و الجنيات الخيرة ، حتى لو واجههم بعضٌ من عرقلة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5022928409133048682?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5022928409133048682/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5022928409133048682' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5022928409133048682'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5022928409133048682'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html' title='إلى العفاريت و الجنيات الطيبة:اطمئنوا.. لم تفقدوا قواكم السحرية بعد'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRseRh2qW0I/AAAAAAAAAk0/zYonVWg_GwM/s72-c/Magician-Directory-Logo.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-9167215966804384728</id><published>2010-12-27T14:07:00.015+02:00</published><updated>2010-12-27T14:43:40.825+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صعلكة بين االخط و اللون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>شكرا على مصر يا "عبله "</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تراءت لي الإجابة على السؤال المعتاد رقراقة شفافة واضحة مع التكوينات التي أمامي التي تتقارب شيئا ما ، و يعطي كلٌ منها حالة متفردة في ذات الوقت، و مع الألوان التي أكسبت كل لوحة بعدا جديدا و حملتها مشاعرا ً أخرى ، و رؤى أخرى مميزة تختلف عما جاورتها ..&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 115px; DISPLAY: block; HEIGHT: 130px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555338516973957186" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRiG8p9HMEI/AAAAAAAAAkU/SBLj-pm7QNM/s400/ablaa%2B2.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنت سعيدة ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أكتشف حقا حقيقة تأثير الفن و أهميته - في حياتي على الأقل - إلا بعد بعض ابتعاد ، و بعض جوع ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فاجأتني حقيقة ما أسميته "جوع الحاسة الجمالية" ، و "عطشها " في بعض الأحيان ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هما ليسا تسميتان مجازيتان .. بل واقعيتان جدا ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فكما "يقرص " الجوع و العطش الإنسان و يجعلانه في حاجة ماسة إلى الطعام و الشراب، و حالة من الشعور بـ "الهبوط" و "عدم الاتزان" و "الكآبة" ، و للخمود و عدم القدرة على الحركة أو الفعل لو افتقدهما لعدة أيام على التوالي ، فهناك مشاعرا شبيهة قد تتملك من اكتشف حاسته الجمالية و اعتاد على إطعامها و ريها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في إحدى اللحظات ، وصلت حرفيا لدرجة البكاء و أنا بي رغبة شديدة لسماع قصيدة شعر و مشاهدة لوحة جيدة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و استعدت توازني و بهجتي و عيناي ترتشفان تكوينات "محمد عبلة" في "أبراج القاهرة" بقاعة الزمالك للفن ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبراج القاهرة... هل هي تعكس شخصية مصر المركبة من العديد من الأنماط و الثقافات المختلفة التنافرة التي تم احتواءها في بنيان واحد - للدهشة الشديدة- به كثير من التناسق و الجمال على عناصره المتنافره ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 91px; DISPLAY: block; HEIGHT: 130px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555338648689440530" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRiHEUoh9xI/AAAAAAAAAkc/MlAJXnqUoms/s400/ablaa%2B3.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أم شخصية المصري الذي يبدو ثريا من داخله حينا ، مشتتا حينا ، معقدا و غير مفهوما حينا ، و واضحا أكثر من اللازم حينا آخر؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبراج القاهرة ، تعكس القاهرة كنموذج لبلد بأكملها .. بكل لحظات ماضيها و حاضرها ، بل و تحمل في طياتها تنبؤا بمستقبلاتها المتعددة أيضا .. تحمل صبرا ، تحمل بهلوانية من نوع ما تساعد على الاستمرار ، تحمل صمودا أحيانا ، و أحيانا إيحاءا بإنهيار ما ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 100px; DISPLAY: block; HEIGHT: 130px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555338358180878834" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRiGzaZ5GfI/AAAAAAAAAkM/t6iTv0AVWmc/s400/ablaa%2B1.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا هو المعرض الثاني المستقل الذي أحضره لـ محمد عبله ، و في نفس المكان، شاهدت له منذ حوالي السنتين معرض : "أضواء المدينة" .. و الذي عمل فيه على موضوعه الأثير على ما يبدو : المدينة : القاهرة : البلد : الوطن ... و إن عمل هناك على الضوء و حركة الفرشاة و الخطوط و النقاط البسيطة التي شكلت زخما مدهشا في ضوضاء و ازدحام و أضواء المدينة و التي عكسها بحب جميل ، بالضبط كما يعكسها الآن في تركيزه على الكتل و على نسبة التكوين الذي يأخذ ثلث اللوحة و مركزها و على النسب بين أجزاء هذا التكوين و الألوان التي يعمل بها عليه ليؤلف كتاب "وصف مصر " أو "شخصية مصر " من جديد بصريا .. فيعكس عشوئياتها و انتظاماتها ، تطوراتها ، و بناءاتها غير المحكمة .. بنفس الحب .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شكرا عبله ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المعرض في قاعة الزمالك للفن ، الزمالك ، 11 شارع البرازيل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;من 12 ديسمبر و حتى 4 يناير &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;من 10 و نصف صباحا حتى 9 م ماعدا يوم الجمعة &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-9167215966804384728?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/9167215966804384728/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=9167215966804384728' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9167215966804384728'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9167215966804384728'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_27.html' title='شكرا على مصر يا &quot;عبله &quot;'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TRiG8p9HMEI/AAAAAAAAAkU/SBLj-pm7QNM/s72-c/ablaa%2B2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7598037749812475868</id><published>2010-12-19T22:39:00.003+02:00</published><updated>2010-12-19T23:06:13.013+02:00</updated><title type='text'>:) شكرا لأنك هنا مازلتِ</title><content type='html'>يااااااااااااااه  !!!!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتفاجئت بجد لما سمعت صوتِك دلوقتي، تعرفي ده؟&lt;br /&gt;لساه فيه نفس الثقة و نفس الشقاوة و نفس التشويق و المتعة ...&lt;br /&gt;و لساه بيقول حاجات ليها قيمة&lt;br /&gt;كنتي فين ده كله؟&lt;br /&gt;افتكرت ازاي كان صوتك أساس في اليوم .. ازاي كان زي فنجان القهوة اللي بيعدل الدماغ ... سواء و انتي بتقولي كلام أو بتعيشي دور ..&lt;br /&gt;فاكرة "قصة فيلم " ؟&lt;br /&gt;فاكرة "تسالي " ؟&lt;br /&gt;رحتي فين من زمان، و ليه أصلا الشرق الأوسط ما عادتش بتجمع زي الأول ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===========&lt;br /&gt;من جديد .. إيناس جوهر ، و حسني غنيم .. أغاني إف إم .. 105 فاصلة 8 ... برنامج: "أغاني بمناسبة و من غير مناسبة "&lt;br /&gt;الصدفة السعيدة : الساعة 10 م ، اليوم الأحد&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7598037749812475868?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7598037749812475868/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7598037749812475868' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7598037749812475868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7598037749812475868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_19.html' title=':) شكرا لأنك هنا مازلتِ'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3305238102506277292</id><published>2010-12-18T13:30:00.000+02:00</published><updated>2010-12-18T13:33:30.139+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>كلاكيت رابع مرة: فراغ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;"محتاجة حد يحضني"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كانت تتمتم لنفسها في الحلم الذي خلا فجأة من شبح أي رجل من أولئك الرجال الذين اعتادوا على مناورتها بالأحلام...&lt;br /&gt;تنبهت فجأة إلى خيالها الخصب الذي اعتاد ملء الفراغات و تنصيب أحدهم بطلا لأحلامها: قريبها البعيد الذي تراه بالعام مرة أو اثنتين..خجول .. غير واثق.. مستدفيء بذاته و مستغني بها عن العالمين.. لا يحكم على أحد ، و يتقبل الآخرين بكل اختلافاتهم، طبائعهم ، بل و نقائصهم و ضعفهم البشري.. جولاته المتعددة في تجارب الحب و ذائقته الخاصة في التعامل مع المرأة تضفي عليه جاذبية خاصة دوما ... بساطته و وضوحه كانا يجعلانها تأمنان له و تثق فيه ثقة مطلقة .. لا تعرف تماما ما الذي أضافه خيالها من كل هذا ، و ما هو الحقيقي.. لكنها كانت تستدعي وجوده ، فتحادثه، تتدلل عليه، تحن إليه، و تستثار أحيانا عند تخيله يلمسها.. تستدعيه أحيانا ليكون إلى جوارها في زفافها محتلا الكرسي إلى جوارها، و في أحيان أخرى: كصديق عزيز يشهد معها هذا اليوم و إلى جوارها شخص آخر...&lt;br /&gt;أما الشاب الذي يكتب في جريدتها المفضلة، و يظهر ما بين الحين و الآخر على شاشة التلفاز... ..&lt;br /&gt;تقتنص كلماته على الورق و ابتسامته على الشاشة و ترسم أبعاد شخصيته: مثقف - ذكي - يحترم الآخرين - متحمس - بسيط - في صوته رنة صدق ما ، و هي ضعيفة جدا أمام كل ما يحمل في ملامحه لمحات صدق..&lt;br /&gt;فتتخيل حبكات مختلفة للقائهما معا ، لإعجابه بها ربما ... و لخيوط قصة ما يغزلها خيالها بطرائق مختلفة في كل مرة ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و صديق أخيها الجنتلمان الذي ساعدها في الوصول لفرص جيدة في العمل... كانت ممتنة له لدرجة أن صارت تحلم بالكوارث تحل عليه من كل جهة ، و هي تقف إلى جواره في بسالة تسانده و تساند أبناءه الصغار - بعد أن أماتت أمهم في خيالها قضاءا و قدر - ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل شهر ... و بعد أن تكتمل إحدى بويضاتها و تبدأ في الاستعداد للتحلل.. ينتابها نفس الحنين و نفس الخيالات ، و تنتقي بطلا جديدا لتلك الخيالات و الحبكات ... و التي تنتهي بالاستعادة العقلانية لما تعرفه بالفعل من نشاط خيالها و من بعد الصور التي ترسمها عن أصولها الحقيقية ، إضافة بالطبع لعدم صلاحية أيهم واقعيا للاقتراب العاطفي منهم .. لكن فاجأها حقا أن يخلو حتى الحلم من شبح رجل يصلح ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت تتفهم خلو الواقع ممن قد يحمل ملامحا تجتذب روحها إليه...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل هذا الكذب، الخوف ، الإدعاء الذي يعيش فيه وطن بأكمله يندر أن ينتج رجلا يصلح لأن تقدره و تحترمه و تحبه حقا امرأة ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان البرد يزداد داخلها لحظة وراء أخرى ، و الجملة تتردد بهستريا في آرجاء روحها العاصفة: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"محتاجة حد يحضني" &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3305238102506277292?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3305238102506277292/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3305238102506277292' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3305238102506277292'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3305238102506277292'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/10/blog-post_29.html' title='كلاكيت رابع مرة: فراغ'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-732639465585653042</id><published>2010-12-17T20:57:00.000+02:00</published><updated>2010-12-17T20:58:18.732+02:00</updated><title type='text'>بعد طول فرجة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;نويت أنط من شباك الحلم&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-732639465585653042?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/732639465585653042/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=732639465585653042' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/732639465585653042'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/732639465585653042'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_17.html' title='بعد طول فرجة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7805747575495228643</id><published>2010-12-13T12:35:00.003+02:00</published><updated>2010-12-13T12:40:09.246+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>أخيرا.. عرض كوميدي كويس</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TQX3RDMFAYI/AAAAAAAAAjI/EHxhcaXVlIg/s1600/5%2B-%2B%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25B2%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25AC.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 280px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5550113988089807234" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TQX3RDMFAYI/AAAAAAAAAjI/EHxhcaXVlIg/s400/5%2B-%2B%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25B2%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25AC.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;المسرحية كوميدية ، بطولة مجموعة من الشباب ، و نتاج ورشة إرتجال .&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بتعرض على المسرح العايم الصغير (فاطمة رشدي) ، يوميا الساعة 9 مساءا ماعدا يوم الثلاثاء (أجازة المسرح) &lt;/div&gt;&lt;div&gt;التذكرة بـ 10 جنية ، و لطلبة الجامعات و المدارس بيدفعوا نص التذكرة (بس يبقى معاكم الكارنية ) &lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7805747575495228643?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7805747575495228643/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7805747575495228643' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7805747575495228643'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7805747575495228643'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post_13.html' title='أخيرا.. عرض كوميدي كويس'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TQX3RDMFAYI/AAAAAAAAAjI/EHxhcaXVlIg/s72-c/5%2B-%2B%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25B2%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25AC.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6785879988740044708</id><published>2010-12-02T01:15:00.016+02:00</published><updated>2010-12-02T03:30:31.390+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='cinema'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>"فُرجة " الاستسهال الإبداعي</title><content type='html'>بالصدفة ، و لكسر الملل و حالة عدم التحقق الإبداعي اللي كنا بنمر بيها احنا الاتنين، رحت أنا و أحد أصدقائي مكتبة بدرخان يوم الأحد اللي فات.. و بالصدفة كان يومها آخر يوم في مهرجان &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;"فُرجة"&lt;/span&gt; للأفلام القصيرة ..&lt;br /&gt;شفنا معظم الأفلام (أفلام يوم الأحد فقط ، مع ملاحظة إن &lt;span style="color:#990000;"&gt;"فرجة&lt;/span&gt;" كانت على مدى 3 أيام ) ، و على الرغم من إن الأفلام دي في معظمها كانت تحت إشراف مخرجين و نقاد، إلا إن كان فيها أخطاء قاتلة .. على الرغم من إحتواء كتير منها على أفكار جيدة - لو كان تم استغلالها بشكل أكثر فنية ... و طبعا كان فيه أفلام أصلا معتمدة على أفكار بدائية مستهلكة ..&lt;br /&gt;مثلا:&lt;br /&gt;فيلم &lt;span style="color:#663366;"&gt;"الزيارة الأخيرة"&lt;/span&gt; لـ&lt;span style="color:#6666cc;"&gt; أحمد أبو الفتوح&lt;/span&gt; .. بيدور في مشهد في بيت المسنين لابن بيحاول استرضاء أبيه اللي أودعه دار المسنين، لمجرد الحصول على توقيعه بالتنازل عن الشقة عشان يعرف يبيعها ... فكرة "يرمي أبوه في دار المسنين" مع الاستهجان المصاحب لده فكرة قديمة قوي و تقليدية و نمطية و تعبر عن نظرة المجتمع أكتر ما تعبر عن رؤية فنان.&lt;br /&gt;فيلم &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"إنذار بالخطر&lt;/span&gt;" لـ &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;محمد إبراهيم&lt;/span&gt; ، و الشاب اللي بيتقدم للبنت اللي بيحبها، بيشتغل في بنزينة لحد ما تفرج ، و امكانياته موجودة بس متواضعة شوية ، فأبوها يسمعه الكلمتين الحمضانين بتوع الأفلام العربي ، فيبقى الحل اللي يعرضه عليها عشان "يتحدوا و يقاوموا" هوه الحل المعتاد بتاع المسلسلات العربي : "نتجوز عرفي " !!!!&lt;br /&gt;معلش يعني، طب و ماله الرسمي لو فيها تحدي و مقاومة و الكلام الكبير ده؟&lt;br /&gt;و أصلا الفيلم عاوز يقول إيه ؟ أو يدعم إيه ؟ الأب و موقفه؟ و لا الجواز العرفي و انتشاره؟&lt;br /&gt;ببساطة: ناس عندها استسهال إبداعي و ما بتفكرش يكون عندها رؤية مغايرة أو زوايا مختلفة تتناول بيها الأمور&lt;br /&gt;فيه فيلم مضحك جدا اسمه "&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الشقيقان "&lt;/span&gt; لـ &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;هشام علي شعبان&lt;/span&gt; ... و تصوير طفولي جدا لمصر و الجزاير و تجسيدهم في صورة شابين متعاونين و علاقتهم كويسة ، و بيبدأ يتدخل بينهم عيل صغير بيوقع ما بينهم ... في الحقيقة .. اللي بيعملوا كارتون الأطفال ما بيشتغلوش بالسذاجة اللي كانت في الفيلم دي ..&lt;br /&gt;فيلم غاظني جدا جدا و هوه فيلم &lt;span style="color:#000099;"&gt;"جمال و أماني&lt;/span&gt;" لـ &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;هديل نظمي&lt;/span&gt; ... غاظني لأن الفيلم كان فيه خيط حلو و فيه جزء حلو ... بس الفيلم يعيبه عدم وجود مونتاج : عدم وجود فكرة أساسية يتم التركيز عليها و عدم وجود أثر كلي للفيلم ...&lt;br /&gt;الفيلم - حسبما سمعت - معتمد على قصة حقيقية ...قصة عروسين بتفاصيلها من لحظات الخطوبة و حتى محاولة عمل فرح بطريقة بسيطة مفرحة على كورنيش اسكندرية، بتنتهي بالعريس و هوه بيقعد عروسته على سور الكورنيش عشان يتصوروا فبتقع منه على صخور البحر و بيجي الإسعاف و الناس بتتلم ... إلخ&lt;br /&gt;اللي غاب عن صانعة الفيلم إن الفن لا يرصد حقائق بتفاصيلها .. الفن بيعتمد في المقام الأول على الإنتقاء ... إنتقاء الفكرة و إنتقاء الأثر اللي عاوز المبدع يعمله ، و إنتقاء التفاصيل اللي بتساند اللي عاوز يقوله و رؤيته الخاصة ..&lt;br /&gt;لكن الفيلم قدم تفاصيل كتير من غير ما نوصل لهوه عاوز يقول ايه ... ده غير إن الحادث المأسوي لسقوط العروس و وفاتها كان حادث مضحك جدا (حقيقة لا مجازا ) لكل من شاهدوا الفيلم ... لو كانت هديل ركزت على الفكرة الجيدة جدا اللي موجودة في ثنايا الفيلم من (القدرة على صنع البهجة و الفرح ببساطة ) كان الفيلم بقى حاجة مميزة فعلا .. لكنها حطت تفاصيل زيادة في الأول ، و تفاصيل مالهاش أي علاقة في الآخر ... و عملت سمك لبن تمر هندي ..&lt;br /&gt;مشكلة "محفظة" &lt;span style="color:#000099;"&gt;محمد مصطفى جميل&lt;/span&gt; إنها هزيلة جدا قدام "محفظة " يوسف إدريس المتاخد عنها العمل. &lt;span style="color:#6633ff;"&gt;"المحفظة"&lt;/span&gt; الفيلم كل اللي عمله إنه أعاد إنتاج النكتة القديمة قوي عن اللص اللي جه يسرق موظف فلما لاقي جيوبه فاضية راح حاطط له فلوس ... قصة يوسف إدريس ما كانتش مركزة على فكرة إن الولد حس بالتقدير و العاطفة ناحية أبوه لما سرق المحفظة و أبوه نايم و لاقاها تقريبا مافيهاش فلوس إلا أقل القليل ... قصة يوسف إدريس كان عبقريتها في التناقضات اللي كانت ملياها خصوصا في طريقة تفكير الولد و مشاعره و فكرته عن أبوه ...&lt;br /&gt;مسألة إزاي كان شايفه في الأول : إنه الأب القوي المقتدر اللي يقدر يوصل و يعمل أي حاجة هوه عاوزها، و بالتالي ماكانش مصدق إن مش معاه فلوس ، و الاكتشاف التدريجي اللي بيحصل للولد لأبوه و إحساسه بيه إنه غلبان و ضعيف و إحساسه بالمسؤلية ناحيته و ناحية البيت ككل و إخواته الصغيرين ...القصة كانت قصة إكتشاف و تغيير في الإدراك و الوصول للحظة تبصر ... لكن الفيلم كان مجرد حد ركب أوتوبيس بعدين نزل منه من غير ما يحصل أي حاجة في السكة و من غير ما يوصل لأي مكان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" ا2 مرة"&lt;/span&gt; كان الحلو فيه على رأي "شادي" إن &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"خالد العنتيل"&lt;/span&gt; كان حد محترم و قايل إن فكرة الفيلم متاخدة عن فيلم أسباني بنفس العنوان ... بس برضة الفيلم معمول بطريقة مباشرة قوي .. طريقة حكي مش طريقة سينما ... يعني لو حدوتة الفيلم أو فكرته كانت مكتوبة في قصة فهاتبقى أكثر إبهارا و جودة من الفيلم .&lt;br /&gt;أنا مش عارفة أنا عمالة أقول تفاصيل ليه و السمة الغالبة أصلا على الأفلام دي إنها كانت مباشرة قوي و مستهلكة في معظمها في الأفكار اللي بتطرحها أو طريقة تناولها ...&lt;br /&gt;يمكن الفيلم الوحيد اللي كان مستواه معقول قوي و كان معمول بطريقة حلوة هوه &lt;span style="color:#6633ff;"&gt;"مع فائق الاحترام &lt;/span&gt;" لـ &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;محمد محسن&lt;/span&gt; ، و فيه فيلم تاني حلو جدا بجد و هوه &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"موت موظف"&lt;/span&gt; عن قصة تشيكوف طبعا ، و إن مش فاكرة مين اللي أخرجه لأنه ما كانش المفترض موجود في برنامج اليوم ... و الغريبة إن الاتنين بيتناولوا موضوع متقارب : مش مسألة التعامل مع شخصية موظف الحكومة كبطل للقصة / أو بالأحرى كـ لابطل للقصة / لكن مسألة الوهم لما بيتحكم في حياة الإنسان و يسيرها ، و إزاي إننا كبشر ساعات بنبقى مصنوعين من أوهام صغيرة بنكسبها أهمية و معنى أكبر من قيمتها و معناها ، فبيكبر الوهم و بيبقى هوه المتحكم الأوحد في حياتنا ...&lt;br /&gt;جملة واحدة غيرت مجرى حياة الموظف المسن اللي بيحب شغله و شايف إنه بيعمله بطريقة مميزة .. "مع فائق الاحترام" الجملة اللي عاوز يحطها مديره الشاب بدل "مع وافر التحية " اللي اتعود هوه يحطها .. ده غير التناقض الصارخ بين "الاحترام الفائق" اللي عاوزه المدير الجديد في رسالته و الوضع الفعلي ليه لما بيتم افتقاد الاحترام في العلاقة ما بينه و بين اللي حواليه و خصوصا مع شخص بعمر أبوه ...&lt;br /&gt;حالة الاشتعال الداخلي كانت واضحة جدا طول الفيلم ، في القطع الموازي للقطات ، في أغنية سعد عبد الوهاب اللي كانت في تلفزيون القهوة و القطع ما بينها و بين حركة الزهر على الطاولة و عنين الممثل القدير "أحمد عبد الوارث" و بين رن التليفون في بيته من أول الفيلم ...&lt;br /&gt;الفيلم حلو و معمول حلو ... و إن كانت خابت شوية مع &lt;span style="color:#000099;"&gt;محمد محسن&lt;/span&gt; في فيلمه التاني &lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"رقم قومي"&lt;/span&gt; ، إلا إنها صابت جدا في&lt;span style="color:#6633ff;"&gt; "مع فائق الاحترام&lt;/span&gt; " ...&lt;br /&gt;في &lt;span style="color:#000099;"&gt;"موت موظف "&lt;/span&gt; برضه، كان الفيلم بنفس قوة قصة تشيكوف، بل أقوى لأن الصورة كان ليها تأثيرها ... و هنا قدام موظف بيلاقي دعوة لحفلة بيحضرها الناس المهمة واقعة على الأرض ، فيقرر إنه يدخلها .. و هوه بيتفرج بيحصل إنه (بيعطس) غصبن عنه ، و تيجي العطسه في (قفا ) مديره .. و تنقلب حياته رأسا على عقب من بعدها و هوه حاسس بالذنب الفظيع و بيحاول يتعقب مديره في كل حتة عشان يعتذر له ، و بيموت في النهاية و هوه تحت وطأة الشعور بالعجز و الندم و الخوف .. فكرة زي دي كان ممكن تبقى فكرة عبيطة جدا و مفتعلة لولا الحرفية العالية في رسم ملامح الشخصية و رسم التفصيلات البسيطة جدا اللي بتتبني تدريجيا ورا بعضها و تخلينا نصدق و نحس بمعاناة الموظف ده ..&lt;br /&gt;يالا .. كل "فُرجة " و انتم طيبين .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6785879988740044708?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6785879988740044708/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6785879988740044708' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6785879988740044708'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6785879988740044708'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='&quot;فُرجة &quot; الاستسهال الإبداعي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5848305140085436803</id><published>2010-11-04T18:05:00.019+02:00</published><updated>2010-11-04T19:12:27.657+02:00</updated><title type='text'>عندما لا يستطيع المرء ممارسة حقه في الاكتئاب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الإنسان كائن بائس ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;نعم ، هو الاتجاه نحو التعميم الذي يجعلنا نشعر أننا لسنا وحدنا الذين نشعر بالبؤس أو اللاشيئية في هذه اللحظة تحديدا ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;يبدو ميلودراميا - بالطبع- أن يصف الإنسان نفسه بالبؤس، أو أن يسحب هذا الوصف على بني جنسه بأكملهم لمجرد رغبته في معايشة شجنه الآني ... خاصة لمن اعتاد التفاؤل و اقتناص البهجة و التفكير الإيجابي المنظم.. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أشعر أحيانا بالسخط على إيجابيتي .. و بأني أصبحت حقا عاجزة عن التشاؤم أو التفكير بسلبية أو ميلودرامية أو معايشة الدور .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عاجزة عن أن أصف نفسي بأني مكتئبة أو حزينة أو بائسة أو أن حالي غير جيد... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حتى لو شعرت ذلك لثانية أو أكثر قليلا، فسأجد دوما موضوعيتي و حياديتي تجاه ذاتي نفسها يقفان لي بالمرصاد و يبدآن في رصد كل ما هو كفيل بإعادة الحماسة و حالة الارتفاع لي. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أحد الأصدقاء قال لي يوما أني أعيش و كأن هناك عينا أخرى تراقبني من الخارج و مسلطة علي وحدي.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;كدت أصف نفسي منذ قليل بأني وحيدة... لكني تراجعت و وجدت داخلي أني لا أشعر حقا بذلك ... حتى لو كنت أشعر بالافتقاد تجاه وجود من يهمني حقا أو أهمه حقا ... حتى لو مضت تفاصيل يومي منفردة غالبا و متوحدة بذاتي غالبا... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أضبط نفسي و هي تحاول افتعال الحنين نحو أشخاص لملموا نثارات وجودهم داخلي و رحلوا منذ أمد ... فتدعي الاتزان ثانية و أنها فقط تستلذ بالذكرى حتى لو لم يكن لها معنى أو وجود حي ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حقا ، أرغب لو استطعت و لو لحظة واحدة معايشة الدور ـ، أي دور .. أني أفتقد أحدهم مثلا ، فأضغط أزرار الموبايل برجفة ما .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أني أشعر بالشجن أو الحنين أو الاكتئاب أو أي من تلك المشاعر العظيمة التي ماعدت قادرة حقا على الدخول من أبوابها أو الالتقاء بها إلا كأطياف من زمن سحيق. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;=======&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;نفسي أحب بقى ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;زهقت أصلا من عدم الانتماء ناحية حد ده ... و لو لأوقات بعينها...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أو ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;نفسي أكتب بجد ... أكمل المشروعات اللي في دماغي و عاوزة أنقلها للورق ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;يمكن الكتابة ، بما إنو مافي حدا ، تبقى بديل عبقري لبنا عوالم أبطالها قادرين يمكن يتحركوا أكتر مني ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;أصلا أكتر حاجة بتحسسني إني عايشة بجد و إني قادرة أحس و أنفعل و أضحك و أعيط و أكتئب و أقدر و أسخط و أفرح و أبتهج .. هيه الفن ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;لسه ع الأقل قادرة أتكلم بحماس عن الأفلام اللي بأحبها ، و عن عروض المسرح اللي بتلفت انتباهي .. لسه قادرة أمشي أدندن في سري بأغاني كاميليا جبران و ليا شامميان أو بإن اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني ... لسه قادرة أندهش و أعجب جدا بلوحات و تماثيل زي اللي في معرض "الجسد الإنساني" اللي في الأوبرا كده ../ و غالبا هاكتب عنه قريب / &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;هوه أنا بأحاول أثبت إيه؟ إني لسه عندي قدرة على التفاعل و الشعور؟ &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;ممكن ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;ساعات الحياة بتبقى فاضية - إنفعاليا - لدرجة الواحد بيحس فيها إنها بهتت و إن مافيش حاجة فارقة و مافيش حد فارق ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;لما بأحس قوي بإني محتاجة حد جنبي ، و أفتكر كلام كل الناس اللي قالولي إن مسيري هاندم على كل فرصة ضيعتها في الارتباط ، ألاقي نفسي مازلت مقتنعة إني عمري ما هندم لأن المسألة عمرها ماكانت مجرد وجود شخص و خلاص ... الدنيا مليانة ناس و خلاص - بصرف النظر عن مميزاتهم الظاهرية و كونهم مناسبين من وجهة نظر الناس التانية - ... المسألة دايما هيه الحد اللي يفهم و يبقى قريب ، يبقى موجات الإرسال و الاستقبال عند الطرفين متظبطة مع بعض ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;الحد اللي بلاقي منه حاجات موجودة عند بعض الناس اللي بأقابلهم ، و اللي ما ينفعش للأسف علاقتي بيهم تاخد شكل تاني غير الشكل الرسمي لزمالة أو معرفة على البعد أو مسميات تانية اجتماعية ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;و بألاقيني ساعات كتير أتهم نفسي بالدلع و إني بأشغل نفسي بفكرة "الحبيب المجهول" دي أكتر ما شاغلة نفسي بإني أعمل حاجة بجد في حياتي ... إني أكتب ... و أبدأ أدور على سكك لإنتاج الحاجات اللي عاوزة أكملها سواء مسرح أو سينما أو تلفزيون ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;واحدة صاحبتي كانت بتقول لي إني المفروض ما أكونش عنيفة مع نفسي لأني في فترة قليلة عملت حاجات كتيرة لحياتي ، غيري ما خطاش عشرها خصوصا م البنات ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;بس لو أنا واحدة موضوعية و حيادية زي ما بأدعي ، يبقى أنا واقفة في مكاني طول ما الحاجة الأساسية اللي معتبرة إني جاية الحياة عشان أعملها ما بتمش .. أو مش بأسعى نحوها بجدية كفاية ، و بأتحجج كتير ، و بأركز في حاجات تانية - يمكن يكون ليا بعض الحق في التفكير فيها أه ، لكن مش بالشكل المثبط ده - ... و بالعكس أصلا ... واحدة من وظايف الفن المهمة إنه مرحلة إعلاء لإحباطات الحياة أو للرغبات المكبوتة أو لأحلام اليقظة ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;حاسة إني بأعيد نفسي ... نفس الكلام ... لا جديد ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;و كأنها دواير بندور فيها ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عادي بقى ... الدنيا أصلا دايرة بتعيد إنتاج نفسها من جديد كل مدة ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;و الزمن نفسه بيعيد إنتاج نفس الحكايات بأبطال ما يفرقوش كتير عن أبطال الحكايات اللي فاتت.. حبة تفاصيل من بره بس هيه اللي بتتغير ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;مش عاجبني الطريقة دي في الكلام ، بس عادي بقى : واحدة المفروض تبقى مكتئبة و مش عارفة تكتئب فبتهيس ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;و ما المدونة إلا عالم تهييس كبيييييير...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عبيطة أنا ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;عارفة و عادي ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5848305140085436803?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5848305140085436803/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5848305140085436803' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5848305140085436803'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5848305140085436803'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='عندما لا يستطيع المرء ممارسة حقه في الاكتئاب'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7871044867808656686</id><published>2010-10-24T05:34:00.003+02:00</published><updated>2010-10-24T05:45:08.799+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>تعليق على أشياء تهمني 2) عروض المهرجان التجريبي</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- فيه عروض كتيرة كانت معتمدة على الحركة من غير كلام لتوصيل العرض ... الحركة و معاها المزيكا طبعا و السينوغرافيا و آداء الممثليين ... منها عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;رومانيا&lt;/span&gt; : &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لقاءات&lt;/span&gt; ( كان عرض دمه خفيف جدا و إعتمادة على موسيقا الأفلام الأجنبية المشهورة و محاكاة بعض العلامات المشهورة منها كان مخلي الناس متفاعلة حلو معاه ) ... عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;بولندا&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;" مسرحية عاطفية لأربعة ممثلين "&lt;/span&gt; و عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;إيطاليا&lt;/span&gt; "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; أوديب فوق القمة&lt;/span&gt; " كانوا لطاف ، لكني ما شفتش زي بقية الناس إن العرضين دول مبهرين للدرجة أو بيقدموا حاجة جديدة .. لطيف بس في العادي يعني ... – فيما عدا الممثل اللي عمل دور الحارس في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"أوديب فوق القمة&lt;/span&gt; " .. ممثل ممتاز فعلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كذلك كان عرض&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt; لبنان&lt;/span&gt; "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;غوانتناموا .. معنى الانتظار&lt;/span&gt; " ... فكرة لطيفة ، بس اتعمل قبل كده ، مش الحاجة الجديدة أو المبهرة ... يمكن بس لفت انتباهي زميلي "&lt;span style="color:#999999;"&gt;عبد الحميد منصور&lt;/span&gt; " لفكرة إحترام الآخر و تبني وجهة نظره و مساندته اللي شافها من خلال الفرقة اللبنانية اللي ممثلاتها متحررات و ليبراليات جدا ( علق مثلا على نوعية لبسهم أثناء الافتتاح ) في حين إنهم قدموا عرض عن ست منقبات و معانتهم مع إعتقال أزواجهم في جوانتنامو ، و تهمة "الإرهاب" اللي ألصقت بيهم بكل سهولة لمجرد طريقة لبسهم ، و معاناة أبنائهم ... و إزاي إن العرض كان متفهم و متبني لوجهة نظر "آخر " بإحترام و تقدير و معايشة لمعاناتهم ... و إزاي إن خلع الممثلات للنقاب فالحجاب على المسرح ، كان توغل أكتر في ذاتهم و معانتهم و عرض للبدل البرتقالية ( لون بدل المعتقلين في غوانتنامو ) اللي أُجبروا على إرتدائها تحت نقابهم ... / و ده طبعا مختلف عن العروض اللي بيتم خلع الحجاب على المسرح كدلالة على التحرر ، إلخ / أنا مش ضد ده طبعا ، بس ضد إنه يبقى موضة و إن ما يبقاش فيه رؤية جديدة أو تقديم مختلف / ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;البرازيل&lt;/span&gt; : "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الحقيقة تقريبا&lt;/span&gt; " قايم على فكرة كويسة قوي ، و على تكنيك كويس : عرض وثائق معينة كدليل على التوثيق و الحيادية ، في حين إنها ذاتها مجرد أدوات قابلة لإعادة التعريف دايما و لإعادة تقديم الحقيقة ، بس شايفة إن العرض قدم ده بشكل بدائي نوعا ، و ما لعبش كويس بالتكنيك المبدع اللي عنده ، بل قدمه بشكل رتيب ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;كرواتيا&lt;/span&gt; "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صانع الأحذية و الشيطان&lt;/span&gt;" ... كان فيه كام لقطة لطيفة ، و الفرقة كان دمها خفيف جدا بمجرد حضورهم و حركتهم ، و كان فيه تشكلين تلاتة بحركتهم كانوا حلوين ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عرض&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt; لبنا&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;ن&lt;/span&gt; التاني &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"كافكا و أبوه و الخنزير و الذئب&lt;/span&gt; " .. كان مقلب معتبر ... لا يناسب كافكا و لا حياته و لا إبداعه ... و استغل خطاب كافكا لأبوه استغلال سيء عيالي ... لو فريق مسرح في إعدادي كان عمل العرض أحسن من كده .. عرض مباشر جدا و سطحي و ممل جدا وجالب للكآبة جدا بالإسودات اللي ملت المسرح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;بنجلاديش&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"قصة حياة أروج&lt;/span&gt;" كان عرض كويس ... حسيت إني بأشوف نفس القصة المعتادة للشخص المختلف اللي بيعاني من مجتمع منغلق على أفكار معينة ، المجتمع اللي بيخاف من الأسئلة اللي ممكن تخليه يفكر ، المجتمع اللي بالنسبة له الكتب رجس من عمل الشيطان ، و العلم و التفكير ضد الدين ، و تقبل الآخر ضد وجوده ذاته ... العرض اللي كان فيه كلام كتير ما كنتش فاهمه منه حاجة بالطبع غير عدة جمل بالعربي :&lt;br /&gt;-&lt;span style="color:#666666;"&gt; السلام عليكم / أستغفر الله / إنا لله و إنا إليه راجعون&lt;/span&gt; ...&lt;br /&gt;و كلمة واحدة بالإنجليزي / يبدو إنها التهمة الجاهزة سلفا لأي حد عنده وجهة نظر مختلفة في أي شيء / :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;Communist&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;( انتَ شيوعي ؟ )&lt;br /&gt;و اللي طبعا بيتم على أساسها الإعتقال و السجن و ربما الاعتداء الجسدي ..&lt;br /&gt;العرض كان توليفة حلوة ما بين مشاهد تمثيل و مشاهد حكي و آجزاء غنائية و بعض الرقصات الشعبية اللي بتقدم أحداث بعينها ، ده غير تكوينات حركية معبرة جدا و بتلقي الضوء بقوة على حالة البطل &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"آروج"&lt;/span&gt; لما بيتاخد منه الأوراق اللي بيكتب فيها ، و إزاي الناس المكممة الواقعة على الأرض العاجزة عن الحركة بتعكس الحالة اللي كان حاسس بيها ، و الأشباح اللي بدأت تهاجمه و خوفه منها لحد لما بترجعله أوراقه و كأنها تعويذة بتنسحب قدامها أشباح الظلام ... فيه ممثلة كان صوتها حلو قوي ، ده غير إنها – من غير أي مكياج – اتنقلت بين كذا دور مختلفين جدا / منهم ست عجوزة جدا ضريرة ، و منهم الشابة المفعمة بالحيوية ، و منهم أحد الأشباح .... بنت فعلا مش معقولة ...&lt;br /&gt;ده غير إن &lt;span style="color:#666666;"&gt;البانفليت&lt;/span&gt; بتاعهم كان بانفليت محترم ... و الغريبة بقى إن فيه شركات كانت sponsor ليه و للعرض : شركات اتصال ، و شركة مشروبات و مجلة ما ، و أكاديمية تعليمية عندهم ... الناس عارفة إن العرض طالع يمثل بلادها ، فمساندة العرض المسرحي و عاملاله كتيب شيك بدل البانفليت ، و حاطين إعلاناتهم معاه ، و عاملين دعاية للشواطيء في بنجلاديش و للأكاديميات التعليمية عندهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من أجمل العروض اللي شفتها برضة عرض &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;" 451 فهرنهايت &lt;/span&gt;" ... و نلاقي نفس اللي لاقيناه في 1984 و مزرعة الحيوان لجورج أورويل ، و "عالم رائع جديد" لألدوس هكسلي : المجتمع الشمولي اللي ممنوع فيه الإنسان إنه يفكر أو يقرا أو يحس ... و كل اللي مسموح له إنه يتحول للآلة تابعة للنظام ...&lt;br /&gt;النص المسرحي المعتمد عليه العرض قوي في ذاته ، و في نفس الوقت مقدم ثراء بصري حلو جدا و عن طريق حاجات بسيطة /: ألوان ملابس الممثلين ، تقسيم المسرح لتلات مناطق ، منطقتين فيهم عبارة عن ستارتين شفافتين بيتم آداء بعض الحركات ورائهم كعروض ظل بشكل متوازي يفعل الإحساس بالتناقض و الاحساس بإنهيار التعامل الإنساني ... الراجل اللي بينشر الورد في الشارع ، و البنت البريئة اللي لبسها زي الفراشات اللي ماشية ترش الورد بالمية ، و قدم السلطة القاسية اللي بتسحق الورد أو تشوطه عن الطريق ... الكتب اللي بتبدأ المسرحية بيها بتتحرق مع واحدة متهمة بالقراءة و التفكير ، و اللي بيتقبض على أي حد و في حوزته كتاب ... الزوجة التابعة للنظام بتصرفاتها ، و مع ذلك من البداية و حتى النهاية و هيه بتاخد مهدئات ، المزيكا العالمية المستخدمة : سيمفونية بيتهوفن الخامسة و حتت لموزارت و جزء من بحيرة البجع لتشايكوسفكي ... و استخدامها في مكانها من ناحية و كرابط عضوي حقيقي لمشاهد العرض ، و إعطاء الشعور بالألفة معاها ( قطع موسيقية مشهورة فعلا عالميا ، و تم استخدام أكثرها كموسيقى في الأفلام العربية القديمة ) ... آداء الممثلين الهايل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من العروض الحلوة جدا برضة عرض&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt; المغرب&lt;/span&gt; : &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"أًمُرُ "&lt;/span&gt; = I pass = je passé ( من المرور ) :) عشان بس كنت قارية العنوان غلط في الأول ...&lt;br /&gt;و على الرغم من إن اللهجة المغربية كانت صعبة برضة على معظم الناس و أنا منهم ، و ما لقطتش كتير م الكلام ... لكن العرض كان حلو جدا .. واضح أولا إنه مبني على نص قوي ... إيقاعه حلو ، فكرته حلوة و مختلفة ، و البنا بتاعه و الطريقة اللي بيبدأ بيها و بيتشابك و بيتم فيها تحولات للشخصيتين و الطريقة اللي بينتهي بيها ده كله بيقول انه نص قوي ...&lt;br /&gt;بإختصار العرض بيتكلم عن شخص قبيح اتجوز واحدة قبيحة ، و الاتنين شافوا كمية من التريقة يوم فرحهم ، و بتوصلهم هدايا على البيت ، فبيقرروا ما يخرجوش للناس اللي اتريقوا عليهم ، و بيبدأوا في فتح الهدايا و اقتسامها ، و الخناقة عليها أحيانا ، و الخناقة على مين اللي يفتح الباب و يجيب الهدية اللي جاية أحيانا أخرى ... و تبدأ مكاشفات ما بينهم ، و إعترافات و إغاظات ، و صراعات أو مسابقات للحسم فيما بينهم و جدال و خصام ثم محاولة للتراضي ... الممثل و الممثلة اللي عملوا الدورين من العيار التقيل : ممثلين ممتازين و عندهم حيوية مش معقولة و قبول حلو قوي على المسرح ...&lt;br /&gt;العرض فيه حس كوميدي حلو نابع من المواقف اللي بتدور ما بينهم على المسرح و طفولتهم أحيانا و طريقة تبريرهم للأمور أحيانا تانية ، و التفسيرات المختلفة عند كل طرف من الطرفين ... زي الوردة الحمرا مثلا اللي أهداهلها لما تعارفوا ... و فيه ملمح إنساني حلو قوي عن مسألة تقبل الذات ... و كان مضحك و مؤلم في نفس الوقت اللحظة اللي كانت الهدية بتاعتهم مرايا ، و بعد ما كانوا بيتنازعوا على مين فيهم اللي ياخد الهدية ، انقلب الوضع و حاولوا التخلص منها بكل طريقة .. و لما حاولوا يحسموا موقف ما بينهم اتفقوا في لحظة طيش ان اللي هايقدر يبص في المراية أكتر هوه اللي هايبقى كسبان ، و طبعا ما حدش فيهم قدر يبص فيها أصلا ... محاولات التراضي اللي كانت بتم على مضض : &lt;span style="color:#666666;"&gt;"صافي؟&lt;/span&gt; " "&lt;span style="color:#999999;"&gt;صافي."&lt;/span&gt; ، و همه أصلا مش قادرين يبصوا في وش بعض ، و اللي مع المكاشفة و القرب و التماس الإنساني و في لحظة فزع و إصابته بالصرع ، بتخليه يتمسك بنظرتها : &lt;span style="color:#999999;"&gt;" شوف عيني ، شوف عيني &lt;/span&gt;" .. ساعتها بس بيهدا ، و بتطلع كلمة &lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;"صافي&lt;/span&gt; " منهم همه الاتنين بطريقة مدهشة فعلا .. من العروض اللي فعلا مبسوطة إني شفتها و ما فوتهاش ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- من العروض الجامدة جدا ، على الرغم من وجودها على هامش المهرجان – العرض &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;المصري&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"الرجل ذو الوجهين&lt;/span&gt; " .. العرض مافيهوش و لا كلمة ... معتمد على الإبهار البصري ، على التعبير الحركي ، على الرقص ، الموسيقى و الألوان و الإضاءة بالطبع اتعمل بيهم شغل هااايل ...&lt;br /&gt;كان فيه خدع مبهرة : يتقطع ايد أو رجل أو راس تطير في الهوا ... أو راجل يبقى براسين ... حاجات تطير في الهوا و تعمل جو سحري كده ... و ده كله عن طريق لون الخلفية ولون ملابس الممثلين و الإضاءة ...&lt;br /&gt;ده غير إن العرض بيطرح رؤى و أفكار في إطار درامي : فكرة السلطة و محاولة قهرها و آخدها لمزايا بالقوة ... فكرة السيطرة على الآخر / الشعب / الأنثى .. فكرة تبادل السلطة العنيف و إزاي ان الطرف الأضعف لما بتقوى شوكته و يتغلب على السلطة الظالمة ، هوه نفسه بيتحول لنفس النموذج اللي كان ثاير عليه في السلطة دي ... بيلمس على فكرة آدم و التفاحة و السقوط ... الحب و السيطرة العاطفية ... عرض حلو بجد .. غير العرض النص لبة اللي اختاروه كأحد العرضين اللي مثلوا مصر في المهرجان : "عرض ظل الحمار " اللي مالوش أدنى علاقة بالتجريبي أصلا .. هوه عرض "تهريجي " و ليس تجريبي ...&lt;br /&gt;( هايتعاد عرض &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"الرجل ذو الوجهين "&lt;/span&gt; بالمناسبة خلال الفترة اللي جاية على مسرح العرايس لمدة أسبوعين )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7871044867808656686?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7871044867808656686/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7871044867808656686' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7871044867808656686'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7871044867808656686'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/10/2.html' title='تعليق على أشياء تهمني 2) عروض المهرجان التجريبي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4752422593982943394</id><published>2010-10-22T02:51:00.004+02:00</published><updated>2010-10-22T03:08:43.850+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خلف لحظات هاربة من دفتر يوميات'/><title type='text'>تعليق على أشياء تهمني 1</title><content type='html'>- &lt;span style="color:#993399;"&gt;من أكثر الأشياء إمتاعا في الدنيا : حضور المهرجانات و إفتتاحات المعارض التشكيلية ... الحدث في ذاته بيبقى مبهج جدا .. كأنه عرس .. بل حفلات العرس غالبا بتبقى باهتة و مملة ، لكن إفتتاح معرض أو وجود مهرجان مسرحي مثلا بتبقى حاجة مبهجة فعلا ... كل الناس دي المهتمة بالتواجد و الحضور، أحيانا وجود صحفيين و كاميرات ، الوقوف قدام الباب في إنتظار الدخول أو قص شريط الافتتاح و التوتر الخفيف اللي معاه تساؤلات عن العرض و يا ترى هايبقى ممتع و لا ، و يا ترى إيه اللي ممكن يلفت نظر الواحد ، و ياترى كلنا هاندخل و لا ( خصوصا مع وجود قاعات صغيرة أحيانا لا تسع كل الحضور ) ، بامفليت العرض / أو المعرض – اللي شخصيا بألاقي متعة في تجميعها و في البص عليها لما يطول الوقت من غير ما أحضر حاجة جديدة – أو النشرة المصاحبة اللي بيبقى فيها أخبار و مقالات نقدية عن العروض و تغطية للندوات ، و أي حد بيكلم أي حد يسأله عن أي حاجة متعلقة بالمواعيد أو الدخول أو الحدث بشكل عام ... كل الناس – حتى لو ما تعرفش بعض- بيبقى بينها ألفة من نوع خاص: ألفة الاهتمام بنفس الشيء و التواجد في نفس المكان اللي بيسم رواده بملامح خاصة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;- و لي فؤادٌ إذا طال العذابُ به ... هام إشتياقا إلى لقيا معذبِهِ ...&lt;br /&gt;مش عارفة ليه الواحد بيبقى غاوي يعذب نفسه في مواضيع فكسانة أصلا ...&lt;br /&gt;أعتقد إن الحنين و التفكير في أشخاص العلاقة بيهم عديمة الجدوى هو نوع من التمسك برغبة الواحد في إنه يحس بقدرته على الشعور ، يمكن عشان كده بيستحلى الشجن ، و العذاب، و التمسك بقش خايب ( ما تمسكوش إيد غرقانين)&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;*&lt;/span&gt; ... أصلا فكرة الحب أو التعلق بشخص ما هي فكرة ضد الجمود ، و الملل ، و الرتابة اللي بتفرضها الحياة ... عشان كده بتجذبنا دايما قصص و علاقات الحب .. و احتمالات الحب المرسومة في الأفق ( أفق الخيال طبعا ) ... و يمكن كل ما الحاجة بدت غامضة و مالهاش اسم محدد أو شكل بتنتظم فيه ، و كل ما كانت بتطرح إحتمالات غير مؤكدة ... كل ما أخدت وقت أطول في التخلص منها ، و كل ما كانت مناسبة للاندماج في الحالة و معايشة الدور مع فيروز ..&lt;br /&gt;يا سلااام لو الواحد يفضل عاقل و بارد و محلل كده على طووول !!!&lt;br /&gt;=========================================&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;*&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:78%;"&gt;من قصيدة لـ "طارق عبد الله" – شرقاوي الجنسية :) :&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;" ما تمسكيش فيا / ليلك خلاصي / فارد سواد عمته فوق راسي&lt;br /&gt;----&lt;br /&gt;ده القش مَل الغرقانين  / و أنا قشاية خايبة ما تمسكنيش إيد غرقانين "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt; و قد يجمعُ اللهُ الشتيتين بعدما ... يظنان كلَ الظن أن لا تلاقيا !!!!!!!!&lt;br /&gt;كنت بأحب بيت الشعر ده قوي من و أنا في إعدادي كده – كان أول مرة أسمعه كان في مسلسل "الفرسان" : قطز و مريم / أحمد عبد العزيز و مادلين طبر /&lt;br /&gt;لكن اكتشفت دلوقتي إنه بيت شعر كئيب – عكس ما كنت دايما بأشوفه – لأني أولا : واحدة ما بتفقدش الأمل أبدا ، يعني عمري ما (هأظن كل الظن أن لا تلاقيا ) و لا إن ( ضاقت فاستحكمت حلقاتها ) ... ما بيحصلش إني أبص لأي موقف إن (حلقاته استحكمت ) ، مهما كان الوضع سيء ، فغصبن عني عندي داء التفاؤل و الأمل ....&lt;br /&gt;من النوعية اللي قال عنها محمد خير في "هدايا الوحدة " : ( يبتذلون الحلم بإعتياد الأمل ) .. ممكن ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما ثانيا بقى ، فأصلا لما الواحد يفقد الأمل في شيء ما ، معناه إنه بدأ يكيف نفسه و حياته إنها تمشي من غير الشيء ده ، فلما أكيف نفسي و حياتي إن الشيء الفلاني ما عادش لازمني و قدرت أستبدله أو أستغنى عنه ، بعدين ألاقيه متاح ليا بعد كده ، يبقى نوع من التلاعب و العبث .. و ساعتها شكرا :&lt;br /&gt;I don't need you any more&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيتهيألي سبق و قريت عن قصة أو فيلم أو مسرحية أو رواية .. مش فاكرة بالظبط ... بس اللي فاكراه إن العمل ده كان عن شخصية أهلها و المحيطين بيها بيحبوها جدا ، بعدين الشخصية دي بتُفقد ، تقريبا بتفقد الذاكرة و تتوه حاجة كده ... بعد مدة من الوقت بترجع لحياتها عشا ن تكتشف إن ما عادش ينفع ترجعلها تاني .. لأن الأهل / الزوج / الأبناء ... إلخ .. تدبروا الحياة خلال الوقت ، و رغم حزنهم الشديد في البداية ، إلا إنهم مع الوقت قدروا يتكيفوا و لاقوا بدائل ، و بالعكس ظهور الشخصية دي تاني هايلخبط حياتهم و يبوظها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و إحنا كائنات أرضية محدودة ... و دايما بنلعب في إطار محدوديتنا الخاصة بزمانا ، و مدانا على الأرض ، و إحتياجتنا البشرية المتعددة ... و بالتالي ، مافيش حاجة اسمها : للأبد ...&lt;br /&gt;مافيش حب للأبد أو كراهية للأبد أو وقوف في نفس المكان للأبد ... لأننا ما نملكش الأبد ده و لا نعرف حدوده و لا بنبقى مقدرين حدودنا كويس ... حدودنا – نحن الكائنات البشرية المحدودة .. اللي بننسى ، ننسى حتى كنا إيه و كنا فين و كنا بنفكر إزاي ... و بنتغير ساعات كتيرة من غير ما نحس أو نعرف إننا بنتغير بذاكرتنا اللي بتشوه الأمور و تنسى منها و تكمل عليها بحاجات من خيالها / إلا الناس اللي بيكتبوا مذكراتهم زيي و عندهم نوعا فكرة ما و لو غير دقيقة عن التغير اللي حصلها /&lt;br /&gt;اللي هوه سنة ورا التانية ذاكرتنا بتسقط ... و إحتياجتنا و معرفتنا و خبراتنا الجديدة بتخلينا ناخد مواقف مختلفة و نتبنى وجهات نظر مختلفة عن اللي كناها ... و حاجات قلنا إننا عمرنا ما هاننساها و نسيناها ، و ناس قلنا عمرنا ما هانبعد عن بعض ، و مراكب الحياة خدت كل حد فينا موجة ورا التانية في سكك مختلفة ، و بقى تواجدنا تواجد نوستالجي له وجود في الذاكرة أكتر ما له علاقة بالواقع ... و أفكار و توجهات قلنا عمرنا ما هانسيبها أو هأنغير رأينا فيها على ضوء الاعتقاد في عدالتها و نزاهتها و بهائها ... و أضواء تانية بتنفذ م الخروم تبين حاجات تانية ما كناش شايفنها ...&lt;br /&gt;كائنات محدودة لدرجة الوصول أحيانا في لحظة م اللحظات لأن ( لا نعلم من بعد علمٍ شيئا ) ... و يمكن ننسى أصلا أهالينا و أصحابنا و إحنا مين ، و بنحب إيه و بنكره إيه ...&lt;br /&gt;و واحدة زيي كده عمالة تفكر و تحلل ، توصل لأنها مش قادرة تجمع جملة سليمة ليها معنى ...&lt;br /&gt;هناك قدرٌ من الأسى في أن يكون المرء إنسانا !&lt;br /&gt;إيييييييييه ... دنيا ااا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;- كالمعتاد الأفكار بتجرفني بسهولة في سكك مختلفة ، لدرجة إني أبدأ الكتابة بخطة ما ، و ألاقي سكك تانية خالص بتتفتح ... ما علينا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أثناء المهرجان التجريبي اللي لسة خلصان يوم الأربع اللي فات ، شفت كذا عرض عجبني جدا فكرتهم اللي قريتها في نشرة المهرجان اللي كانت مدية نبذات سريعة عن القصص اللي بتدور عنها العروض ، و كنت راحة العروض بناءا على إعجابي بالتوصيف بتاعهم ... و طبعا اكتشفت إن : ( الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الطيبة ) – كما يقال - ... أفكار عظيمة جدا مكتوبة ، و عروض سيئة جدا متقدمة ، عروض عبارة عن رغي متصل ، مافيش إضاءة حلوة و لا ديكور يفتح النفس و لا آداء مميز لممثل .. لو حلقة في مسلسل و لا حلقة في راديو حتى مش هاتكون كده ...&lt;br /&gt;الكلام ده كان في العرض &lt;span style="color:#6666cc;"&gt;الهندي ( زيماد )&lt;/span&gt; و عرض &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;سري لانكا ( لا عودة )&lt;/span&gt; ، و عرض &lt;span style="color:#00cccc;"&gt;الإكوادور ( مدينة النساء الوحيدات ) ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;النقطة مش نقطة إختلاف اللغة و عدم فهمها بحال ، و زي ما قلت لحد من معارفي : حتى لو كان العرض بالعربي كان هايفضل على الملل اللي بيقدمه .. لأنه بيقدم صورة عقيمة .. حركة مسرحية محدودة ... إضاءة ثابتة و حيادية على الشخصيات كلها .. و كلام و رغي متصل ، حتى لو مفهوم ، فهوه غير درامي ، و ممكن بسهولة الحكم على عدم دراميته من الآداء الثابت للممثلين و الإيقاع الواقع للعرض ... و على رأي واحدة من معارفي : حتى الرقص و الغنا اللي بنستمتع بيه في الأفلام الهندي ما كانش موجود ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على العكس من ده كان عرض &lt;span style="color:#339999;"&gt;مولدوفا : ( الإنسان الطيب من سيشوان )&lt;/span&gt; ... كنت أصررت على حضور العرض ده لأني كنت قريت التوصيف بتاعه في النشرة في بداية المهرجان و حطيته ضمن العروض اللي لازم أشوفها ... و طبعا لما جيت أروحه كنت نسيت العرض عن إيه أصلا ، و ما نجحتش إني أفتكر أي حاجة عن قصة العرض ، و العرض كان معتمد على الكلام بشكل كبير لفهم القصة ، و فعلا من أول العرض لآخره و أنا قاعدة مش فاهمة إيه اللي بيحصل أو إيه القصة بالظبط ... لكني كنت قاعدة مستمتعة جدا ، و شايفة إن العرض كويس جدا ... حتى لو مش فاهمة اللغة أو فاهمة هوه بيتكلم عن إيه ...&lt;br /&gt;العرض كان له إيقاع حلو جدا ... كان معتمد على تقديم مشاعر و صراعات و حيرة و وجهات نظر عن طريق الإضاءة لوحدها .. عن طريق حركة الممثلين على الخشبة و علاقة مجالاتهم ببعض ... عن طريق المزيكا ... عن طريق التوازي بين مشاهد و بعضها و تكرار حركة بعينها خلال مشاهد معينة ...&lt;br /&gt;عرض من العروض المحترمة بجد ... الجيدة فنيا ... و الحمد لله ، العرض أخد جايزة أحسن عرض جماعي و أحسن إخراج و كان مرشح لأحسن سينوغرافيا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( و أكمل في بوست تالي ، عشان المسألة كده طولت قوي )&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4752422593982943394?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4752422593982943394/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4752422593982943394' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4752422593982943394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4752422593982943394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/10/1.html' title='تعليق على أشياء تهمني 1'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4500898582505674223</id><published>2010-10-10T17:06:00.008+02:00</published><updated>2010-10-10T17:21:57.910+02:00</updated><title type='text'>رغي مع صديقة اسمها المدونة :)</title><content type='html'>:)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقالي كتييير قوي ما جيتش هنا ، و كالمعتاد : وحشاني المدونة ، و وحشاني الكتابة جدا .. حتى الكتابة البرسونال في الأجندة بتاعتي بقالي مدة طويلة ما مارستهاش : مشغول و حياتك مشغول :)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حلو أصلا إحساس الإنشغال ، إن الواحد يبقى وراه حاجات بيعملها ، و شغل و ناس بيقابلها و يروح هنا و هناك .. بقالي سنة و نص قاعدة في القاهرة ، و ماحسيتش إني فعلا في القاهرة غير الفترة دي .. الشهر ده ..&lt;br /&gt;القاهرة - بالنسبة لي ، و لقلة قليلة مندسة من أبناء الأقاليم :) - لا تعني بحال من الأحوال الزحمة و الدوشة و  ، و ، و و الحاجات الغريبة اللي بأسمعها و أنا مندهشة دي .. لكن تعني : شغل ، أحداث ، حركة ، فن ، جمال ، معرفة و خبرة .. و تايتلز عظيمة كده ..&lt;br /&gt;القاهرة إيقاع لايق لي و لايقة له خطواتي ..&lt;br /&gt;أنا بأحب البلد دي أصلا .. و كل ما أقول كده لحد - سواء منها أو من براها - يستغرب ..&lt;br /&gt;أكيد في يوم ما هأكتب عن القاهرة ، اللي ممكن تقهر غيري ، لكن معايا - يمكن عشان بأحبها - بتقهر مخاوفي و بتقهر جبني و بتقهر البرد اللي كنت بأحسه ..&lt;br /&gt;مش عارفة أصلا أنا المفروض أكتب ايه ، يمكن كنت هاكتب عن حاجات شفتها الفترة اللي فاتت و لفتت انتباهي إني أكتب عنها .. عن ناس ، عن المسرح اللي بدأت إنغماس في العالم بتاعه ، و لسه بأقول يا هادي في بحره ... عن الحياة الجميلة جدا اللي مقدراها جدا و مقدرة كل اللي بيحصلي فيها ، و كل الحاجات الحلوة اللي ربنا بيبعتهالي في سكتي ..&lt;br /&gt;يمكن عن دار الأوبرا - اللي متسولة منها النت الآن من الوايرلس فيها - ، عن عرض امبارح بتاع ذهب الراين لفاجنر ، عن الشجرة التحفة اللي قدامي دي .. عن المسرح التجريبي اللي أوله انهاردة و مستمر لحد 20 /10 ... عن الناس اللي شغالة معاهم .. فيه حاجات كتير جدا في دماغي ، و غالبا ، بأدي لنفسي الـ headline عشان لو عديت هنا في يوم أبتهج :)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4500898582505674223?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4500898582505674223/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4500898582505674223' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4500898582505674223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4500898582505674223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='رغي مع صديقة اسمها المدونة :)'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1591415804232986105</id><published>2010-09-16T12:02:00.007+03:00</published><updated>2010-09-16T20:00:10.564+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات نور'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كَسِّر -- حَطِّم --دَمِّر -- بَعْثِر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد'/><title type='text'>إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد .. ده واحد بيطلع لسانه بالثلث يا معلم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد ... برومو&lt;br /&gt;.. التطور الطبيعي للحاجة الساقعة : و جاءت مرحلة اللعب بالموفي مايكر :) مع خالص الشكر للفايس بوك لسهولة تحميل الفيديو عليه :)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;embed src="http://www.facebook.com/v/465521275338" width="400" height="300" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;رسالة أخيرة للذي لم يأت بعد: &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;على فكرة أنا فرحانة إني عملت الفيديوده أكتر من الكتاب و رسايله و أكتر منك لو جيت &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;:-P&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;:-P&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;:-P&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;و ده الإصدار الإلكتروني الثاني من الكتاب :) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد الإصدار الإلكتروني الثاني  (pdf)" href="http://pdfcast.org/pdf/1284653603" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد الإصدار الإلكتروني الثاني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;و دي صفحة الكتاب على موقع جود ريدز Goodreads&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," href="http://www.goodreads.com/book/show/" target="_blank" rel="nofollow"&gt;http://www.goodreads.com/book/show/&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," href="http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/09/blog-post.html" target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1591415804232986105?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1591415804232986105/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1591415804232986105' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1591415804232986105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1591415804232986105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='إلى حبيبي الذي لم أعرفه بعد .. ده واحد بيطلع لسانه بالثلث يا معلم'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-610126037999577922</id><published>2010-08-20T00:41:00.001+02:00</published><updated>2010-08-20T00:43:12.292+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><title type='text'>الدعوة عامة ، و الدخول مجاني .. مسرحية  "الجبل "</title><content type='html'>&lt;strong&gt;من 10 الي 26 رمضان علي خشبة المسرح العاءم الصغير بالمنيل/آخر كوبري الجامعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسرحية  الجبل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن رواية..ليلة القدر..للطاهر بن جلون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعداد مسرحي:حاتم حافظ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بطولة.....__أحمد مختار_ سميحة عبد الهادي_ايمان الصيرفي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و...هبة صادق__ رامي رمزي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالاشتراك مع محمد الجبالي__ عمرو حسان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و فرقة المولوية"عامر التوني"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ديكور...وائل عبد الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزياء...جمعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اضاءة... ابراهيم الفرن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مكياج...ـأحمد فكري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مساعد ماكيير محمد مدبولي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدقيق لغوي...عمرو عبد الهادي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساعد في الاخراج... تامر مجدي_ياسمين امام_امي علي ماهر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المخرج المساعد... خالد يوسف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المخرج المنفذ...حازم الكفراوي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخراج:عادل حسان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ننتظر حضوركم..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتاج فرقة مسرح الشباب_البيت الفني للمسرح &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-610126037999577922?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/610126037999577922/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=610126037999577922' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/610126037999577922'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/610126037999577922'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='الدعوة عامة ، و الدخول مجاني .. مسرحية  &quot;الجبل &quot;'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6058229931711077026</id><published>2010-07-26T13:31:00.002+03:00</published><updated>2010-07-26T13:53:58.563+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><title type='text'>و قلتُ: فلتكن مشيئتي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt; &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 289px; DISPLAY: block; HEIGHT: 179px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5498163406065613042" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TE1mfL-XuPI/AAAAAAAAAhc/54vFfHG59Bg/s400/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"و ها هو السر لا يجب أن يظل مطوياً:أنتِ امرأة. ارحلي و لا تلتفتي لرؤية النكبة التي سأخلفها ورائي.. أنتِ امرأة. "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من &lt;strong&gt;&lt;em&gt;مسرحية "الجبل"&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt; عن رواية ليلة القدر، للطاهر بن جلون.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إعداد: حاتم حافظ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إخراج: عادل حسان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مسرحية يتفاعل فيها جمل مكثفة كاشفة من النص الروائي و تكوين درامي متماسك و قصة مختلفة و الشعر و الغناء و المولوية و التمثيل الرائع و رؤية مميزة مغايرة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العرض &lt;strong&gt;اليوم و غدا&lt;/strong&gt;- الاثنين و الثلاثاء - الساعة العاشرة على مسرح السلام بشارع القصر العيني، في إطار المهرجان القومي للمسرح.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt; الدعوة عامة و الدخول مجانا.. &lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعقب العرض ندوة نقدية مفتوحة للجمهور، لمن أراد المتابعة أو المناقشة . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6058229931711077026?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6058229931711077026/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6058229931711077026' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6058229931711077026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6058229931711077026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_26.html' title='و قلتُ: فلتكن مشيئتي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TE1mfL-XuPI/AAAAAAAAAhc/54vFfHG59Bg/s72-c/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3694443892707086760</id><published>2010-07-21T16:19:00.003+03:00</published><updated>2010-07-21T17:58:22.223+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما تبوح به ليَّ الأشياءُ في ثقة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حلقة نقاش'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سياسة يمكن ؟ -- مجتمع يمكن ؟'/><title type='text'>ماذا بعد تغيير الحكومة و النظام؟ هل ننتظر مصباح علاء الدين؟</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل فعلا نحن لم نتعلم شيئا ؟ هل كانت حياتنا الماضية كلها لا فائدة لها، و لا جدوى ترجى منها؟ هل تخرجنا و نحن جهلة لا نفقه شيئا ؟ هل ما أعطته لنا هذه البلد/ الحكومة / النظام / المجتمع كان زبالة خالصة لم تفدنا في شيء؟&lt;br /&gt;هذا كان ملخص رأي أحد معارفي الذي أصر على أنه لا جدوى ترجى من هذه البلد إلا بتغيير الحكومة و النظام و جاز وسخ يولع في الجميع.. و تطرق للتيمة المكرورة: "الفساد و الرشوة و المحسوبية"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و تبادلنا الجملة بيقين&lt;span style="color:#330000;"&gt; : "أنا أزعل قوي لو كل الناس بيفكروا بنفس طريقتك دي" !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما كنت أفكر مثله هكذا في وقتٍ من الأوقات... و ربما كانت رواية "مزرعة الحيوان" لـ جورج أورويل لها فضل كبير في تغيير وجهة نظري للأمور. خاصة و أنا أرى أن الدائرة تعيد نفسها – بالضبط كما رأى – في كل شيء يبدأ بثورة و رغبة في نفي كل ما مضى و إعتباره شراً خالصاً و يجب التخلص منه، لينتهي الأمر بتحولنا إلى نسخة أخرى حديثة – وربما أكثر شرا و بطشا و ظلما – لما كنا نثور عليه و نبغي التخلص منه..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك الرواية التي درستها و أعدت قرائتها منذ حوالي الست سبع سنين، وجدتها تطبق نفسها بطريقة مدهشة عند ملاحظة دقائق كثيرة في التاريخ ، في المجتمع، في العلاقات، في محاولات التغيير..&lt;br /&gt;وجدتها في العلاقة بين الآباء و أبنائهم الذي يثورون على أباءهم و يكرهون طريقة تربيتهم ثم ينتهي الأمر بأن يتحولوا هم أنفسهم لصورة أخرى منهم .. في ثورات تاريخية كانت تنطلق باسم الحب و الإخاء و الإنسانية و العدل و الحق ثم تنتهي لتتحول ثورات دموية أشد بشاعة مما قبلها .. وجدتها أنا نفسي حتى أثناء الانشقاق عن نشاط أدبي أيام الجامعة و الثورة على طريقة آدائه و محاولة إقامة ما ظننته أبهى أو أكثر ذكاءا و عدالة ، لأجد أننا كلما توغلنا في الرفض و النفي الكاملين لذلك الآخر ، كلما ضاعت من بين أيدينا الأمور ، و كلما تحولنا لشكل آخر منه، و لو بصورة معكوسة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نفس التيمة تحققت من قبل في فيلمي : "الفتوة " للي ما أخدش لقب "رائد الواقعية" هباءا: صلاح أبو سيف إنتاج 1957&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5496372824547395794" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TEcJ9oBCCNI/AAAAAAAAAhM/93dZH_huxFY/s400/%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A9.jpg1.jpg" /&gt; ، &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و فيلم "شادر السمك" إخراج :علي عبد الخالق إنتاج 1986 &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 274px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5496372982203629890" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TEcKGzVNQUI/AAAAAAAAAhU/x4ljbY5jVRc/s400/%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%83.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;ربما يكون غريبا الاستشهاد بأفلام و رواية في معرض الحديث عن السياسة ، لكن المسألة هي في إعتقادي أن الفن – الحقيقي- لا يعطينا المتعة فحسب، بل يكشف لنا عن الحقيقة .. و أنا أعتقدها متبدية جيدا في تلك الأعمال، و يمكن قياس الواقع بشكل يشبه المطابقة عليها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كتبنا في ورشة بيت الحواديت إفتراضية : "عندما كنت رئيسا للجمهورية" ، وجدت أن ما أول ما أردت فعله كرئيسة جمهورية هو أن أنشر ثقافة الامتنان .. أن نضع خطة حكومية لكي يتعلم الناس كي يقيمون الأمور بموضوعية كما هي ، فيستطيعون إمتنانا لما كان جيدا، مهما كان بسيطا ، و يستطيعون تحديد المساويء بالضبط كنقاط واضحة بعيدا عن التعميمات و العشوائية في إطلاق الأحكام و الكلمات الكبيرة ، و يستطيعون معرفة أدوارهم الشخصية في القضاء على هذه المساويء ، و متطلباتهم ممن حولهم ، أو ممن يحكمونهم للقضاء عليها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرى مثلا – أنا نتاج المدارس الحكومية العادية جدا ، و الطبقة المتوسطة التي مازالت موجودة و التي أرى معظمنا ينتمي إليها على عكس ما يقال بشكل يشبه اليقين من إنتهاء الطبقة المتوسطة ، على الرغم من أننا في معظمنا لسنا أثرياء و لسنا معدمين أو فقراء كذلك –&lt;br /&gt;أنني تعلمت أشياءا كثيرة ، تعلمت ما يمكنني من الحياة و المعرفة و التمييز .. و قابلت منذ الابتدائية و حتى الجامعة مناهجا جيدة في معظمها – مع الاعتراف بما يشوبها من قصور أحيانا و وجود بعضها عديم الفائدة - ، و مدرسين تراوحوا ما بين الضعف و القوة ، و منهم من ترك أثارا و أعطاني علما أو غير في نظرتي للأمور ، حتى لو كان بعضهم الآخر لم يعلمني شيئا ..&lt;br /&gt;أن الدراسة أعطتني الكثير ، و لم تكن مجرد شهادة فحسب ..&lt;br /&gt;و رأيت من خلال عملي في إحدى الشركات الأجنبية التي كنا نتوجه فيها لعملاء أمريكيين ، أننا كثيرا ما نكون أذكى منهم ، أن منهم الفقراء جدا أيضا و المطحونين و الذين يلتهمهم نظام المديونية و تتحكم في حياتهم البنوك .. بلدنا ليست جنة ، هذه حقيقة ، لكنها ليست أيضا بذلك السوء و تلك السوداوية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و المشكلة في جوهرها كما أراها حقيقة ً – لا كمجرد كلام"مثقفين" عايشين في برج عاجي كما اتهمني معرفتي ذلك – هي مشكلة وعي في المقام الأول .. وعي الناس بأنفسهم ، و إحتياجاتهم ، مشاكلهم ، و دورهم في حل هذه المشاكل جذريا ، و ما يطلبونه من حكومتهم تحديدا لحل تلك المشاكل ..&lt;br /&gt;الكل يطالب بالتغيير ، فأي تغيير الذي يطالبون به ؟ من أي شيء لأي شيء؟&lt;br /&gt;دوما ما أرى تهويمات و كلمات كبيرة ثورجية لا تقول شيئا بعينه مع ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في رأيي أن الحكومة و النظام لو تغيرا ، لبقى الوضع على ما هو عليه حتى لو كانت هناك تغييرات شكلية أو مدى أكبر من ارتفاع مستوى المعيشة لنا كشعب ..&lt;br /&gt;لأننا ببساطة نحن أنفسنا لا نتغير ، و الفساد الذي يتحدثون عنه لا يكمن في الرشوة و المحسوبية فحسب، بل هذا جزء صغير من كل..&lt;br /&gt;الفساد كامن في أننا نعصب أعيننا عن أنفسنا ، فنحيا بالتظاهر ، لا نتقبل الاختلاف أو كل ما هو آخر ، نسعى لمحاكمة الآخرين و التربص بهم و نراقب عثراتهم و نحاول عرقلتهم ، لا نريد نجاحا حقيقيا لأنفسنا أو للآخرين من حولنا فنجلس نشكو و نتباكى و نعلق حياتنا كلها و قراراتها ما صغر منها و ما كبر على شماعة الآخرين من أهل و حكومة و نظام ، نعيش بنظام : "إن كان لك عند الكلب حاجة، قوله يا سيدي " ، و " لجل ما نعلا و نعلا، لازما نطاطي نطاطي " ..&lt;br /&gt;من يتولى منا سلطة أو مركزا ما أو موقعا أعلى ما سواءا في عمل أو في تراتب إجتماعي عادي جدا كالأسرة مثلا ، يحاول إستغلالا لسلطاته فيمنح نفسه كل الحقوق و يحرم الآخرين منها .. نحن أنفسنا : الشعب ، المجتمع ، أعضاء الأسرة الواحدة ، نحاول كبتا لبعضنا الآخر و ممارسة القهر بصورة أو بأخرى على بعضنا الآخر ، و نمنع حرية التفكير و التساؤل و الإبداع و لا نحترم بعضنا الآخر بالشكل الكافي أو نمارس إنسانيتنا مع الآخرين و إحترامنا لكرامتهم بالشكل الكافي ، من يملك التحكم الاقتصادي الأعلى يحاول زيادة هذا لنفسه ، و يمارس نوعا من تهميش الآخرين من حوله..&lt;br /&gt;هو إذن نظام و حكومة ممثلان حقا عنا كشعب ، و ناتجان عنا كشعب ، و مهما يأتي من نظم أو حكومات ، فأيضا ستكون معبرة عنا كشعب – بالشكل الذي نكونه – مهما بدت في البداية مثالية أو عادلة ..&lt;br /&gt;أحد معارفي الآخرين لفت نظري لنقطة مهمة : نحن نطالب بالديمقراطية و الانتخابات النزيهة الحرة .. فهل لو أتحنا لشعبنا هذا على كل طوائفه و مستوياته هذه الديمقراطية بالفعل ، فماذا ستكون النتيجة و ماذا سيكون الاختيار ؟ و لا تواجد حقا في الشارع المصري سوى إما للحزب الحاكم أو للتيارات الدينية ؟&lt;br /&gt;و ما هو جدية و جدوى إختيار لا وعي ورائه أو فهم أو معرفة ؟&lt;br /&gt;يا فرحتي مثلا لما طالب الثانوية العامة يختار ما بين علمي و لا أدبي ، و كل الأساس اللي بيبني عليه إختياره إن علمي لو انت عندك استعداد للفهم ، و أدبي لو انت بتحفظ أكتر !! أو علمي عشان تدخل طب و هندسة ، و أدبي عشان تدخل آداب أو تربية !&lt;br /&gt;نحن كشعب في الوقت الراهن نفكر بمثل هذا التسطيح .. نفس التسطيح الذي حول البرنامج الرئاسي الماضي لمجرد أعداد من الوظائف و أعداد من بناء المدارس و المستشفيات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التغيير سيحدث ، أعرف هذا تماما ، سنتغير في خلال 10 سنوات من الآن .. و التغيير يبدأ حدوثه بشكل ما بالفعل .. لكن هذا التغيير سيحدث من الداخل، منا نحن ، و ليس بمجرد تغيير حكومة أو نظام .. لأننا أصلا غير مؤهلين لإدراك معنى التغيير الحقيقي الذي نريده حتى لو تغيرت الحكومة و النظام ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الوعي ثم الوعي ثم الوعي هو الذي سيغيرنا حقا .. و هذا ما سيفعله كل من يظن في نفسه القدرة على التغيير .. و ما ينبغي علينا فعله أولا هو أن نشبث أكثر بضفة الوعي و نحاول مد أيدينا للآخرين لإدراكها ، و أن نؤمن حقا بقدرتنا على التغيير ، لا انتظار مصباح علاء الدين ليغير لنا أحوالنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3694443892707086760?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3694443892707086760/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3694443892707086760' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3694443892707086760'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3694443892707086760'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_9148.html' title='ماذا بعد تغيير الحكومة و النظام؟ هل ننتظر مصباح علاء الدين؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TEcJ9oBCCNI/AAAAAAAAAhM/93dZH_huxFY/s72-c/%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A9.jpg1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3967822122095681815</id><published>2010-07-21T06:59:00.002+03:00</published><updated>2010-07-21T07:01:53.922+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شرطة التعذيب و ممارسة الأساليب الوحشية تنتقل إلى مسرح السلام بشارع القصر العيني .. هناك أشخاص مصرون على أن يظل هذا مجهولا.. و آخرون يتجاهلون، لا يريدون أن يعرفوا .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القصة المزدوجة للدكتور بالمي : عرض مميز جدا و واقعي جدا و متجدد جدا ، اليوم ليلة العرض الثانية و الأخيرة له على مسرح السلام بالعاشرة مساءا . الدعوة عامة و الدخول مجاني.‬ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تأليف: بوييرو باييخو  ، إخراج: صفوت الغندور &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3967822122095681815?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3967822122095681815/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3967822122095681815' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3967822122095681815'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3967822122095681815'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_21.html' title=''/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5119795063459524077</id><published>2010-07-20T17:15:00.005+03:00</published><updated>2010-07-20T17:22:48.907+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خلف لحظات هاربة من دفتر يوميات'/><title type='text'>عصاية سحرية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;يمكن مش فاكرة أول مرة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;بس فاكرة أيام زمان لما كنت أقلب في التلفزيون ، و ألاقي بالصدفة البحتة برنامج &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"كنوز مسرحية&lt;/span&gt;" اللي كان بيجي الساعة اتنين و نص بالليل على القناة التانية ، و ازاي اكتشفت معنى حاجة اسمها مسرح و معنى حاجة اسمها "حقد " على كل الناس اللي قاعدين هناك دول بيحضروا المسرحية لايف..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فاكرة لما دخلت &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الجامعة&lt;/span&gt; و اشتركنا أنا و أصحابي في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فريق المسرح&lt;/span&gt; "إسميا" عشان ما كانش ينفع نحضر البروفات كلها أو إننا نتأخر بره خارج أوقات مواعيد المحاضرات عشان اللي في البيت ما يزعقوش .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهرجانات الجامعة&lt;/span&gt; اللي كنا بنعرفها بالصدفة و نروح ليها - مش كلها طبعا - بالزن على دماغهم في البيت .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;و الرحلة الجماعية ليا أنا و أختي و صاحبتي و أختها و أخوها أو حد منهم ، و التوقعات مع كل عرض ، و التسقيف أو الضحك أو البكا أو كلمة تريقة على عرض نص كم ... &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;و تمشية طويلة لحد البيت بعد العروض نتكلم فيها و نفتكر أدق تفاصيل العرض و رأينا فيها .. سواء إحنا أو إخواتنا الأصغر منا ، و رأي&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; أختي الصغيرة&lt;/span&gt; اللي كانت بتروح معايا العروض من و هيه لسه في إبتدائي ...و إزاي بأفرح لما يعجبها عرض دسم ، ممكن يكون بالفصحى ، و يمكن يكون معتمد على الجماليات أكتر من الحدوتة ... و أقول إن الحاجة الحقيقية بتوصل فعلا .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;دقة قلبي بحماس و رجفة كده&lt;/span&gt; لما الستارة بتبقى مقفولة قبل العرض ، و النور يتطفي و كام ثانية ظلام و صمت و تخلي كل واحد قاعد في المسرح عن أي حاجة كان بيعملها من كلام أو حركة أو تفكير في أي حاجة تانية و الستارة تبدأ تفتح بشويش مع إضاءة محددة و مقصودة على مشهد ما أو شخص ما أو فضاء ما .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة إعجابي الشديد و حقدي الأصيل :) على &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سحر الدنجاوي&lt;/span&gt; و هيه بتكتب أو قاعدة ترابيزة مع الكاست كل واحد بيقرا دوره أو بتفهمه هانعمل ايه في الحتة دي و لا دي ، كلامها عن حاجات شافتها في المهرجانات اللي حضرتها أو الورش المسرحية اللي شاركت فيها ... &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عماد&lt;/span&gt; و &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ناصر&lt;/span&gt; و الناس اللي كانت بتمثل حلو جدا ، و رفعنا القبعة ليهم فنيا حتى لو ما كانش فيه كونتاكت ودي بينا على المستوى الإنساني .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهرجانات نوادي المسرح&lt;/span&gt; اللي برضة كنا بنعرفها بالصدفة البحتة - مع عدم وجود أي تنويه أو إعلان واضح متشاف في أي حتة ، حتى في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;قصر الثقافة&lt;/span&gt; ذاته اللي كانت العروض بتتعمل فيه - و صراعات في البيت عشان ننزل نحضر مسرح اللي كان بالنسبة لهم كلام فارغ و تضييع للوقت .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة إزاي اتهزيت من جوه جدا - إنسانيا و جماليا - لما شفت عرض كان متاخد عن رواية "&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مواسم الهجرة للشمال" ،&lt;/span&gt; و إزاي كنت بأدور ع الرواية بجنون عشان أقراها .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة إزاي كان &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اليوم الواحد بيتحول إحساسنا بيه بقدرة قادر و كأن أسبوع كامل عدى&lt;/span&gt; ، و إن الواحد عمل حاجات كتير و عاش حاجات كتير .. عشان نكتشف في الآخر إن الفارق كان في حضور مسرحية أو أكثر .. و طبعا كان اللي بيفرق دايما جودة المسرحيات و حقيقتها ، مش عددها أو طولها.. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة قوي كوني &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ما بأعرفش أمثل و لا نفسي أبقى ممثلة&lt;/span&gt; لكني مع ذلك كنت &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بأتخيلني فوق خشبة مسرح&lt;/span&gt; و بأنتقل بسلاسة و ثقة من حكاية لحكاية بمجرد إني أخطي خطوة واحدة : تنهدم عوالم ، و عوالم تانية تتبني .. و البنت اللي واقفة فوق الخشبة دي كل حاجة فيها تتغير فتعيش كل أحلام الدنيا ، و آلامها ، و فرحها و بهجتها ، شرها و خيرها ما بين كل خطوة و التانية .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;فاكرة إزاي ما حبتش مجموعة &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"أم العواجز&lt;/span&gt;" و لاقيت إن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يحيى حقي&lt;/span&gt; حد عادي أهوه ،و إزاي حبيت &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يحيى حقي&lt;/span&gt; و قدرته قوي لما لمست شغفه و إنفعاله في كتابه"&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مدرسة المسرح&lt;/span&gt;" ، و حسيت اننا كان ممكن نبقى أصدقاء كويسين جدا لو كان لسه عايش&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة إزاي أول ما بننزل &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اسكندرية &lt;/span&gt;كل سنة بأدور ع الحاجات المهمه اللي ممكن تتحضر هناك، و يصادف ساعات و يبقى حظي من السما و ألاقي عرض مسرحي كويس نحضره .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة لما المخرج منع حد م الجمهور انه يقعد في الصالة لحد لما العرض يبدأ ، عشان ندخل و الأحداث بادئة بالفعل على المسرح و &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نورا هالمر&lt;/span&gt; هيه و أولادها بيلعبوا و يرقصوا في ليلة عيد الميلاد .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;فاكرة شبه اقتناعي باللي بيعملوه &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المنتجين السينمائيين&lt;/span&gt; و همه بيجروا ورا أسماء معروفة عشان تيجي تمثل معاهم لما قريت مقال &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"كولريدج&lt;/span&gt;" عن إن الفن لازم يكون عبارة عن أشياء جديدة مألوفة مع عناصر أخرى قديمة معروفة و إن ده اللي بيعمل المتعة و يخلي الناس تقرب من العمل ، لكن لو كان كله عناصر جديدة أو كله عناصر قديمة فكده بيفقد متعته و تواصل الناس معاه ... &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;و شايفة إقتناعي التام دلوقتي بإن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الممثل الحقيقي الجيد&lt;/span&gt; (الراقي زي ما وصف أحد مخرجي العروض في المهرجان هذا العام ) (كعنصر) هوه اللي بيعمل التواصل ده و بيمد إيماءات مشتركة بينه و بين الجمهور تخليه يعرفه حتى لو أول مرة يشوفه ، و إزاي فيه عروض بأخرج منها و أنا حاسة بإني أعرف فلان أو فلانة الممثلة ، ليس كوجه مألوف فحسب زي ما عودتنا السينما و التلفزيون ، لكن ككيان معروف حقيقة و قادر يجتذب ملاحظتك و إنفعالك أو إشفاقك و تخوفك على مصير ما يؤديه من شخصية .. &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;فاكرة إزاي كنت بأطلع كتير حاسة بالخفة و النشوة بعد العروض الحلوة الحقيقية .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;فاكرة إن مهما كان العرض اللي بأشوفه ممل أو سيء، &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فقعدة المسرح&lt;/span&gt; لوحدها بتهون .. ما بين الناس و التوحد اللي بيحصل حتى و لو في لحظة تسقيف أو ضحك أو تريقة أو إبداء تعليق ... &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فيه علاقة ما بتجمع الناس اللي قاعدين جوه المسرح&lt;/span&gt; .. هناك بتحس انك عارف كل الناس حتى لو مش عارف منهم حد .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;فاكرة استمتاعي غالبا ب&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الندوات&lt;/span&gt; اللي بعد العروض اللي كان الواحد بيشوف من خلالها حاجات جديدة و يفكر في الأمور بطريقة مختلفة ، حتى لو كان العرض سيء .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;صحيح لسه عندي شوية حنق من &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهرجانات نوادي المسرح&lt;/span&gt; اللي لسه بتتعمل &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;من غير&lt;/span&gt; أي نوع من أنواع ا&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لدعاية&lt;/span&gt; و لا حتى يافطة واضحة تقول:هنا مسرح ... &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;صحيح لسه مستفَزَة من &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مهرجان الضحك&lt;/span&gt; اللي ما بيضحكش و اللي اتحول لمهرجان كآبة و سخافة ، و اللي بوحي منه - تحديا له بمعنى أصح - بدأت أكتب في نص كوميدي .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;صحيح لسه مستغربة جدا على الناس اللي ما بتحضرش مسرح و لا وصلت لمتعة حضور مسرح .. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;صحيح بأردد مع &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أختي&lt;/span&gt; قدام بعض العروض السيئة : " &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الناس دي على فكرة بيسوأوا سمعة المسرح&lt;/span&gt;" &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;لكني ممتنة جدا .. لأن دلوقتي قادرة أحضر العروض اللي أحب أحضرها، لأن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أختي الصغيرة&lt;/span&gt; هيه كمان اتعدت مني ، و بقت بتحب تحضر مسرح حتى لو لوحدها و أنا مش معاها .. و لأن السكك بتتفتح قدامي عشان أبقى جوه عالم أعتقد إني بأنتمي ليه بشكل من الأشكال . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5119795063459524077?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5119795063459524077/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5119795063459524077' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5119795063459524077'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5119795063459524077'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_7758.html' title='عصاية سحرية'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3998044242159924662</id><published>2010-07-20T01:58:00.004+03:00</published><updated>2010-07-20T04:44:08.228+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><title type='text'>الدعوة عامة ، و ياريت تبقى لمة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;جدول عروض المهرجان القومي للمسرح المصري .. بالقاهرة الممتد من 17 يوليو 2010 و حتى 28 يوليو 2010 &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;مكتوب الموعد ، المكان ، اسم المسرحية &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الدعوة عامة ، و الدخول مجانا &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TET9pN7BtSI/AAAAAAAAAhE/qF7zJxB1EmU/s1600/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; DISPLAY: block; HEIGHT: 292px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5495796329852548386" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TET9pN7BtSI/AAAAAAAAAhE/qF7zJxB1EmU/s400/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; معلش ، نسيت أحط الجدول على البلوج هوه كمان ، لعل و عسى يكون مفيد لحد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و &lt;a href="http://www.cdf.gov.eg/Arabic/national_theater/symp18-7.htm"&gt;هنا&lt;/a&gt; تغطية لندوات المهرجان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يالا استمتعوا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3998044242159924662?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3998044242159924662/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3998044242159924662' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3998044242159924662'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3998044242159924662'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_20.html' title='الدعوة عامة ، و ياريت تبقى لمة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TET9pN7BtSI/AAAAAAAAAhE/qF7zJxB1EmU/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-9085057778535112989</id><published>2010-07-14T02:37:00.008+03:00</published><updated>2010-07-14T04:07:09.952+03:00</updated><title type='text'>مبروك.. أعد اللقطة :)</title><content type='html'>ايه تفسير إن حد يبوس الواحد على خده في الحلم؟&lt;br /&gt;و طبعا ، قمت بدعك الفانوس السحري على الفور : "جوجل" باشا&lt;br /&gt;لأجد الإجابات الآتية :&lt;br /&gt;1-&lt;br /&gt;التقبيل لشخص غريب لكن معروف لصاحب الحلم بانه فراق بينهما واذا الشخص الي يقبله صاحب الحلم ولم يعرفه سوف ياتيه خبر من شخص بعيد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-&lt;br /&gt;لاء انا باحلم بكده على طول لانى عانس شئ طبيعى يعنى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( :) )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-&lt;br /&gt;القبلة تعنى الفراق شخص عزيز عليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-&lt;br /&gt;ان كنت تقبل فانت مقبل على موضوع جديد وان كان احد يقبلك المشروع يفشل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-&lt;br /&gt;مبروك اعد اللقطة&lt;br /&gt;:D&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-&lt;br /&gt;يعني مقابلة شخص عزيز عليك قريبا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7-&lt;br /&gt;التقبيل حسب موقعه اذا كان من الخد وبدون شهوه معناه ان الشخص&lt;br /&gt;الذي يقبل هو الذي سيحتاج الاخر وسيطلب منه طلب هو او احد اقاربه&lt;br /&gt;سيحضرون ويطلبون منك طلب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8-&lt;br /&gt;الحاجة على العطف و الحنان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9-&lt;br /&gt;قبلة) هي في المنام قضاء الحاجة والظفر بالعدو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10 -&lt;br /&gt;( ده خبر لاقيته في السكة )&lt;br /&gt;أدانت محكمة دبي بريطانيين تبادلا القبل الحميمية في احد المطاعم&lt;br /&gt;وقال المحامي، خلف الحسني، الذي مثل البريطانيين إن اللقاء بينهما لم يتضمن قبلا غير لائقة، وهما مجرد صديقين، مضيفا أمام المحكمة أنه لم يكن هناك تقبيل بالشفاه .‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واكد المتهمين أن ما قاما به لم يزد عن قبلة سريعة على الخد ، وحددت محكمة في دبي، نيسان المقبل موعداً لاستئناف الحكم.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتقل أيمن نجفي وهو بريطاني يعمل في دبي وسائحة بريطانية تدعى تشارلوت بعد تلقي الشرطة المحلية شكوى من أم إماراتية كانت تجلس مع أولادها في المطعم مؤكدة أن القبل كانت على الفم.‏&lt;br /&gt;وأدين الاثنان بسبب سلوكهما غير اللائق ووجهت لهما اتهامات أخرى، وقد حكم عليهما بالحبس لمدة شهر.ويواجهان الترحيل من البلاد لاحقا.‏&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-9085057778535112989?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/9085057778535112989/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=9085057778535112989' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9085057778535112989'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/9085057778535112989'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post_14.html' title='مبروك.. أعد اللقطة :)'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7685932975326388678</id><published>2010-07-10T01:23:00.000+03:00</published><updated>2010-07-10T01:24:28.502+03:00</updated><title type='text'>نبوءة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رأيتُك في حركة وجهها.. و لربما أراها في كلمةٍ ما منك أو إيماءةٍ أو إشارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف أنك ستترسب أيضا في كلماتي، نظرتي و لفتتاتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف أني سأُدلي لك صوتي في بئر وحدتك المظلم لتتمسك به و تصعد عليه إلى حيث الضوء و الهواء. أني سأمد لك يدي لأمسك بيدك و أعبر بك الطريق. أني سأحبك جدا كما لم أحب أحدا من قبل، و سأفقدك كما لم أفقد أحدا من قبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعرف أني أُعِدُكَ لإمرأةٍ أخرى ستلمحني ربما يوما في إحدى إبتساماتك أو نظراتك أو في كلمة ما أصبحت لك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7685932975326388678?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7685932975326388678/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7685932975326388678' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7685932975326388678'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7685932975326388678'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='نبوءة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3452367259344534899</id><published>2010-06-26T23:52:00.004+03:00</published><updated>2010-06-27T00:02:57.477+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='و مازال التدوين عالما ً سحريا ً ( استضافات'/><title type='text'>التغلغل في خلايا الاستغناء و الوحدة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;من مدونة &lt;a href="http://game3elfrashat.blogspot.com/"&gt;جامع الفراشات &lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://game3elfrashat.blogspot.com/2010/06/blog-post_19.html"&gt;فترة حضانة ميكروب الوحدة &lt;/a&gt; ... &lt;a href="http://www.blogger.com/profile/15594936977233072366"&gt;حاتم عرفة &lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;عارفة ذبابة مايو ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ده نوع من الذباب متوسط عمره - حسب معلوماتي القابلة للتصحيح من أي خبير حشرات في الأرجاء - 36 ساعة تقريبا وربما أقل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفتكري ده بيعيش ليه ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا لا مش هو ده السؤال .. السؤال الأهم: لو تخيلنا انك ذبابة مايو برضه - أو أي حشرة محترمة أخرى - وبعد ما ذكر الذبابة المايو كبر وبلغ أشده وشد حيله .. يعني اسم الله على مقامك قفّل واحد وعشرين ساعة كدة بالصلاة عـ النبي .. وجه قالك انه بيحبك .. ونفسه يعيش معاكي بقية عمره ، وتهفّـوا مع بعض في الشوارع ، وترزلوا على وشوش الناس .. روحتي انتى ايه .. قولتيله: معلش مش هاعرف دلوقتي .. ممكن نخليها بكرة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;36 ساعة - 21 ساعة - 24 ساعة = *@%$#&amp;amp;)*#!@#$*@ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفتكري قد ايه ممكن ذبابة مايو يرد عليكي رد مش كويس في هذه الحالة ، وكمية الكلام البذيء اللى هايطرب آذانك ( أو قرون استشعارك) بيه ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ده بالظبط اللى بيبقى على لساني لما بتقوليلي أصبر .. أصبر على البعد والحرمان اللى احنا فيهم ، على أساس إن بكرة هتروق وتحلى .. وان كل ده هايعدي ويتنسى .. باستنكر كلامك جدا ساعتها لأن الحاجات دي مافيهاش صبر .. بتموت مع الوقت .. وسهل جدا تموت مع البعد .. مع الهجر .. مع الحرمان من التواجد .. ومن الحرية .. بتضعف مناعتها جدا وبتبقى معرضة للموت مع أول نزلة (دفء) جديد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولما بتزيد حالة الاحتياج الذي لا يلبّى دي عن الحد ..&lt;br /&gt;يصبح البني آدم مننا في بيئة صالحة تماما للإصابة بميكروب الوحدة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وده أخطر ما في الأمر .. لأنه بيتغلغل في خلايا الواحد .. بيخليه يتعود يحلم من غيرك .. يفكر .. يتكلم .. يشتغل ...... يعمل كل حاجة من غيرك .. مـ الآخر بيتعود مايطلبش لأن طلباته لا تلبى .. بيتعود مايحتاجش .. مايفكرش في حد تاني يكمله .. هو لوحده بيعمل كل حاجة .. مكتفي بذاته تماماً ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدقيني أنا مش بلومك .. بس مش لازم زي الأغنيات كل قصة يكون فيها واحد ظالم والتاني مظلوم .. ممكن جدا الاتنين يكونوا ظالمين .. أو مظلومين .. عادي جدا .. وبالنسبة لي مايفرقش كتير تصنيف دوري هايكون ايه في آخر الحدوتة .. اللي يهمني اني ارتاح .. لأني بجد تعبت .. ومش قادر ابقى بطل فيلمك .. فيلمك يناسبه واحد كلاسيكي أو اعتيادي اكتر مني بمراحل .. يناسب اتنين زي روميو وجولييت مثلا (اللى ماتوا منتحرين في الآخر) وانا ماليش مزاج انتحر الحقيقة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انشغلت فترة طويلة في منع المخلوقات الفضائية من الولوج إلى مجال غلافي الجوي .. كنت محصن تماما ضد أي محاولات .. لأني معتمد على إنك في ضهري .. وبصيت ورايا لقيتك بعيدة .. بعييييييدة قوي .. اضعف بكتير من اني اتسند عليكي .. الدعابة في الموضوع بقى اني المفروض (لأني الراجل) أنا اللى يتم الاستناد إليه .. هأأو ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كدبة كبيرة قوي ان الاحتياج يقسم لمذكر ومؤنث .. الاحتياج واحد وتلبيته بتكون بطريقة واحدة بس .. غير كدة مش هايبقى قدامه حل غير انه ينتهي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عارفة انا ايه ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا طيارة ورق بتطير من غير خيط .. ولو كان لزاما عليها تتربط بخيط فلابد يكون من فوق .. اللي ماسكه مركزه في السما مش على الأرض .. إزاى بقى تتجرأي وتطلبي تمسكي طرف الخيط وانتى حتى مش قادرة تقفي على الأرض ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأني تعبت من كل محاولات هروبي من تلك المأساة المهيمنة .. قررت المرة دي انى ماهربش .. انى ماعملش حاجة خالص .. مامسحش نمرتك وايميلك زي مابعمل كل مرة .. وارجع ارجعهم تاني مع أول محاولة صلح بارعة تقومي بيها .. مازعقش ومانفعلش واتنططلك في التليفون واشتكي .... الخ الخ من طفولتي المتأخرة ..&lt;br /&gt;كل ده كانت مجرد أعراض مقاومة عيالي للميكروب .. ميكانيزم دفاع فاشلة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى الكلام ده مش هاكتبه .. انا سبته يتكتب لوحده تماماً ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هاسيب الميكروب ياخد راحته ويخلص فترة الحضانة بتاعته .. واترك المرض يظهر ويسيطر على الأوضاع في سلطة مطلقة بكل أعراضه المحببة .. الاعتصام بالذات .. الإيواء إلى جبل يعصمني من الخوف .. الطيران بحرية .. وأثق أني قريبا جدا سأستيقظ من نومي وانا أقول: "إيه أم الزهق اللى كنت مزهقه لنفسي ده ؟"&lt;br /&gt;وسأنتظر (كنت) هذه بمنتهى الشغف ..&lt;br /&gt;وبس .. &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3452367259344534899?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3452367259344534899'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3452367259344534899'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_726.html' title='التغلغل في خلايا الاستغناء و الوحدة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-344240373278356815</id><published>2010-06-26T23:28:00.003+03:00</published><updated>2010-06-26T23:33:49.869+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='و مازال التدوين عالما ً سحريا ً ( استضافات'/><title type='text'>و هو أيضا فزعان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://ahmadzatari.maktoobblog.com/671346/وأنا-أيضاً-فزعان/"&gt;وأنا أيضاً فزعان&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;كتبها &lt;a href="http://www.maktoobblog.com/view_myprofile/uid/19492"&gt;أحمد الزعتري&lt;/a&gt; ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 07:38 ص&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إلى نوال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الموسيقى مبنية، بشكل عام، على فترات الصوت والصمت في العلامة الموسيقية الواحدة؛ بمعنى أن كل الموسيقى التي نسمعها نصفها قائم على الصمت.. لا أعلم كيف ومتى أصبحت الموسيقى حجة كاذبة لصمتي، أعني أنني أغرق بالصمت مدعياً أني أغني نصف تلك الأغنية التي تعنّ على بالي، بذلك أحقق حجتي الواهية تلك وأقنعك، بالوقت نفسه، بأن ذلك قد كان بياني النفسي، وعليك، إذن، أن تستدعي باقي الأغنية وحدك، كأي فيروز تنتظر بوحدةٍ حبيبها الذي "يشبه الخريف".. لكن، وكما تقول: "القصة مش طقس"، ولا بيان نفسي ولا شيء من هالحكي الفاضي..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا بخير، لكنني فزعان؛ فزعان من بقاءك حيث أنت، وفزعان من رجوعك، وفزعان من أن يكتشف أحد إدعائي الكتابة ويفضحني.. هل تذكرين "مكياج خفيف للأحصنة"؟ أنا لا أفعل، وأدندن لنفسي كل يوم بأن شخصاً آخر كتب ذلك الكتاب وأحرق أول نسخة منه كطقس هندوسي.. فزعان من أني كنت يوماً "أحمد العطر، أحمد الموسوم برائحة الرطوبة، الكهف المستدير، الماء المباح، النوافير المستهلكة.."، فزعان من فكرة أن القبو والكهوف وجميع ما تحت الأرض في قصة Cask of Amontillado لإدغر ألان بو ما هي إلا أسرار كبيرة وتافهة.. لكنها، على أيّ حال، أسرار ونوايا سيئة تتغذى على روح Amontillado وتؤدي، في النهاية، إلى قتل صديقه في قبو النبيذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا حزين، لكنني أحب ذلك.. حزين لأنني لا أستطيع أن أحب غيرك، حزين من الغياب وغاضب جداً من ابن عربي وكل من ربّوا الغياب في صدري، وأكثر ما أتمناه الآن أن أرجع وأقطع رأس الحلاّج مرة أخرى، لماذا لا أعرف، وبالطبع أريد مبلغاً من النقود حتى أشتري أشياء كثيرة لا أحتاجها وكروز دخان كنت سلفر والكثير من علب البيرة وزجاجة نبيذ حتى أستطيع سماع ظافر يوسف وهو يغني عن الحلاج من دون أن يكون لي ثقل كافٍ لأحكم على الأغنية كما فعلت في "بلا ولا شي".. كنت تغضبين إن قلت لك أن سامي حوّاط يغنيها، أردت من زياد الرحباني فقط أن يفعل ذلك، قلت لك حينها أن زياد شيوعي أحمر وكلمات الأغنية كلها تشي بذلك، لم تصدقيني عندما أخبرتك بأن "الفي اللي مش لحدا" ما هي إلا رسالة يمررها زياد لإشاعة الأراضي بمبدأ أن "لا أحد يملك شيئاً" في الشيوعية، قلت لك أن زياد منظّر كبير للشيوعية وأنه أعجبته اللحية فأطلقها، وأعجبته كارمن لُبَّس فانفصلا وألّف ألبوم "هدوء نسبي".. لكن الأمر أكبر من مجرد حب منته، إنها لحظة الصمت في الموسيقى التي غابت عنه طوال مدة العلاقة، إذاً، لماذا يغني "روح خبّر" لوحده في الألبوم من بدايتها إلى نهايتها (إلا جملة واحدة لحوّاط) ؟ فـ"روح" تحمل معاني الغياب أكثر من أذون الغياب الواهية، فأنت لا تقول لحبيب "روح" حتى لو كان ذلك لمصلحة الغياب (الواهن) مرة أخرى، وحتى بحجة إنه "يحكي شي معقول" ثم يعود، حبيب من هذا النوع لا يعود، إنه يستمتع بالحرية التي منحها إياه الخطأ – بحسب زياد. ولهذا يستعين زياد بحوّاط، مرة أخرى، كي يقول: "ما تفل"، أغنية الحزن الفادح، والتي تعلن، أيضاً، عن "انعدام قدسية الحب" كما يقول سامر أبو هوّاش (الذي أكرهه لما سأشرح لك لاحقاً) وأتفق معه، إذ يَهْدُر كل ذلك الحزن و"ليلية بسألك.." في إيقاع سريع نسبياً، فيبدو ذلك الكلام وكأنه مجرد قوارب ورقية صنعها رجل ساذج في لحظة بوهيمية وأطلقها في نهر غزير..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن، كما قلت لك، المسألة أكبر من مجرد بيانات نفسية يوزعها في موسيقاه، إنه إدراك للغياب، لذا، تحقق موسيقى هذا الألبوم نوستالجيتها. وهذا ما يجعل زياد الرحباني موسيقياً نادراً؛ إنه ينظّر، بلا وعي، للثقافة الكوزموبوليتية التي تنتجها مدن مثل بيروت، إنها الحاجة غير المبررة للحب والافتراق، الحضور والغياب، أن أكون ممتلئاً بحضوري وأنا في مكان آخر أفعل كل ما أريد.. والآن أريد أن أستلقي إلى جانبك في غرفة صغيرة "منسيّة" لا يشدها إلى الخارج إلا شباك كبير مرسوم عليه، طوال الوقت، شتاء عمّاني كئيب، مسترقاً النظر إلى جسدك العاري، ممتناً، بالوقت نفسه، لفكرة الغياب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا فزعان.. لأنني أهملت نبات "راخي شعره" ولا أتكلم معه، كيف، بربّك، أتكلم مع حشائش خضراء؟ لكنني فزعان أيضاً من أن يذبل ويموت، فزعان من أن سامر أبو هوّاش كتب عن زياد الرحباني وفيروز قبلي، فزعان بأنني أستمتع بما كتب أكثر مما سأستمتع بكتابته، فزعان من أن لا أرض لي يلقبوني بها، وفزعان من الانتماء.. أنا فزعان.. وأريد أن "تتحدي بحزن عينيّ، وأرض الزهر في بلادك".. أما قلت لك أنني أشبه الرجل الذي تتكلم عنه فيروز في "رجعت في المساء"؟ غضبت حينها وقلت أنها أغنية رحيل.. إنها ليست إلا أغنية غياب يا حبيبتي.. وأغاني الغياب تعود دائماً بنصفها الثاني الذي يغني دائماً نصف الأغنية.. إنها تشبه عبث صموئيل بيكيت، فما الذي، إذن، يجبر اثنان على "انتظار غودو" إلا إذا كان حضوره في الغياب؟ أنا فزعان من الخمس دقائق التي تطلبها فيروز من حبيبها للاستماع إلى الموسيقى.. لأنه "لاحق يروح".. أتلاحظين: "روح" مرة أخرى، إنها فزعانة (يروح)، وفزعانة (ما يروح).. حتى وقت آخر، سيبقى بياني النفسي هذه الأغنية.. أنا فزعان. &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-344240373278356815?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/344240373278356815'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/344240373278356815'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_26.html' title='و هو أيضا فزعان'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1811976678298154458</id><published>2010-06-25T16:47:00.004+03:00</published><updated>2010-06-25T17:48:16.294+03:00</updated><title type='text'>محاولة للتفسير</title><content type='html'>&lt;strong&gt;بشكل ما ... &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;يتمسك المرء منا بالحب ، أو بأشباهه ليشعر بالحياة .. بأن ثمة من يهمه أمره و ينتمي له و يستطيع فيه تفكيرا ..&lt;br /&gt;حتى مع الألم، مع عدم الإمكانية للاستمرار ، مع الاختلافات الشاسعة و المرارات الصغيرة ، يتشبث داخلنا بالذكريات ، و باستحضار من أمكننا معهم تواطئا .. فقط لنشعر أننا مازلنا على قيد الشعور. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;و لربما وجدت نفسك مع كل لحظة تشعر فيها بالفقد تتسلل إلى أغانيه الأثيرة ، أو طعام يحبه أو فيلم أو رواية يذكرك به.. تتضاعف رغبتك في ذلك عندما تفتقد الشعور ، حتى لو لم تفتقد الشخص.&lt;br /&gt;الشعور بالحب بشكل عام يعطي نوعا من الجدوى للحياة: فهناك من يهم ، هناك من يستطيع تغيير نظرة عينيك أو منح الصدق لابتسامتك أو منحك النشوة و الجذل عندما يعبر بفكرك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست هناك من علاقة تعادل هذا التأثير .. خاصة عندما تتجاور الممنوعات مع المرغوبات مع ما هو متاح في حيز واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تخلو الحياة من الحب ، و من أشباهه أيضا : عندما تتمسك بعقلك البارد الواعي المحلل لكل شيء المدرك حقائق الأشياء غير القادر على خداعك بالشكل الكافي ، فتعلم يقينا أنك لا تحب ، و أنك لا تريد أشباها ، بل و ربما كون ما تبحث عنه ذاته أسطورة في الخيال لا أكثر، أو أنك لربما لن تحصل عليه أبدا .. ستجد حتما أن الأشياء مملة باهتة ، لا حياة فيها ... حتى و إن كنت اعتدت احتفاءا بالحياة لذاتها.. فستتسلل إليك حتما تلك اللحظة، و ذلك الشعور: بأن لا شيء ذو قيمة حقا... &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;لربما قفزت "نيللي كريم" بجلبابها و ربطة رأسها في فيلم" سحر العيون" إلى ذهنك .. مذكرة لك بأنها لم تكن لتتذكر المكوجي أو تدعي حبه إذا ما كان هناك فيلما عربيا جيدا على التلفزيون، لكن بغياب الأفلام الجيدة، فلا حيلة لها سوى في التفكير فيه.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;و لربما غنيت مع "زياد رحباني " بلا مبالاة : &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;"والله وبصراحة ...&lt;br /&gt;ما تفتكري من بعدك بطل يطلع زهور&lt;br /&gt;ولا تفتكري من بعدك يعني وقفوا الايام&lt;br /&gt;ولا تفتكري من بعدك بطل يعلا العصفور&lt;br /&gt;والبيت الكان مضوا رح بيطفي وينام&lt;br /&gt;بييييييييييي .... منتهى الصراحة&lt;br /&gt;بصراحة ...&lt;br /&gt;صحيح الصراحة بتجرح&lt;br /&gt;لكنا بتفيييد&lt;br /&gt;بتأكدلي انو لازم&lt;br /&gt;لاقي حب جديد ....... " &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;لربما انغمست في الكتابة و شاركتها كل ما تشعر به ( أو لا تشعر به و تفتقد له شعورا) و كل ما تفكر به، لتواجهه، تفقده الأثر، و تخرج لسانك له.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;و لربما، ركز عقلك أكثر فأكثر على خاتمة "بيت الياسمين" ... لتقرر أن تختار شخصا ما ، فقط أتاحته لك الظروف بصرف النظر عن الشخص ذاته، فتقرر له إنتماءا و به إرتباطا .. لتشعر أن ثمة حياة مازالت ، و أنكما قادران معا على صنع حياةٍ ما . &lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1811976678298154458?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1811976678298154458/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1811976678298154458' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1811976678298154458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1811976678298154458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_25.html' title='محاولة للتفسير'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6020563291691909332</id><published>2010-06-24T12:11:00.000+03:00</published><updated>2010-06-24T12:13:00.947+03:00</updated><title type='text'>سر</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#663333;"&gt;إرتعاشةٌ انتابتها و هي تتلمس بعينيها خطه الواصف لها الأماكن التي تريد لها وصولا، بقلم أزرق جاف يقترب وقعه كثيرا من التأثير الذي يتركه القلم الحبر على الورقة. ليس خطا فائق الجمال، و ليس يشبه خطها الصغير السيء .. ليس خطا متقنا واثقا و ليس بالمهزوز القبيح.. لا تفقه شيئا في الخطوط أو في التحليل النفسي من خلالها، و إن كانت سمعت عن إمكانية ذلك. لكن طاقة ما محيرة أربكتها تلبستها و هي تراه يخط الكلمات و الإشارات على الورقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تذكر جيدا كم كان مهما لها جدا تلك الورقة بخط من كان حبيبها.. كُتب بها أبياتا شعرية قديمة يشرح لها بها قواعدا نحوية .. تذكر كيف طوتها و احتفظت بها لوقت طويل، حتى بعد أن تصارحا بالحب، و بعد أن انفصلا. كانت كلما استشعرت افتقادا له أخرجتها و تأملت إنسياب الخط و تعرجاته ما بين حرف و آخر. فقط، في اللحظة التي أخرجت فيها الورقة لتجد أنها تقرأ الأبيات الشعرية فيها بتركيز و سلاسة دون أن يغويها الخط لتأمله أو لمجرد الالتفات له، علمت أنها كفت عن حبه إلى الأبد ، و أنها لن تفتقده مرة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تعرف ما إذا كان انتبه لارتجافة صوتها أو ارتباكتها و هي تسأله تفاصيل أكثر و أماكنا أخرى قد تجتذب إنتباهها ، فقط.. أخذ منها الورقة ، و أكمل كتابة و رسما للاتجاهات و الطرق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-----------&lt;br /&gt;تُفضل إعادة كتابة المعلومات التي تهمها بخطها – على ردائته- و تنظيمها بشكل يسهل عليها تتبعها، ثم تمزق بقية الأوراق بكل الخطوط التي فيها و تلقي بها (عصافير الجنة) من البلكون.&lt;br /&gt;لكنها فقط طوت ورقته بعناية – حتى بعدما أنهت زيارتها لتلك الأماكن – وضعتها في محفظتها مع بطاقتها، صورها، و النقود .&lt;br /&gt;و لم يعرف أحد سببا لاخراجها تلك الورقة بين الحين و الآخر لتتلمس بأناملها ما كُتب بها من كلمات قليلة لا أهمية لها ، و كأنما قد فقدت البصر، و تحاول – كالعميان- قراءةً بالبصيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6020563291691909332?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6020563291691909332/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6020563291691909332' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6020563291691909332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6020563291691909332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html' title='سر'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7372422205904504140</id><published>2010-06-22T00:36:00.005+03:00</published><updated>2010-06-22T00:56:58.350+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات نور'/><title type='text'>أكيد مش بيتهيألي و لا مجرد واحدة متفائلة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نفسي أفهم .. ليه الناس كلها بتشكي من غدر الناس التانية و إن همهم على مصلحتهم و بس ، على الرغم إن معظم اللي بأقابله ناس كويسة و بتحب تساعد اللي حواليها ؟.&lt;br /&gt;ليه أهلي حاولوا يخلوني أشك في الدنيا و في نوايا الناس ، و إن أي حاجة حلوة لازم يبقى وراها غرض خبيث أو شرير ، على الرغم إني لما مشيت بحدسي و قررت إني أصدق طاقة الدنيا الخيرة ، ما لاقيتش حد خدعني ،&lt;br /&gt;و لاقيت إن ممكن &lt;/span&gt;&lt;a href="http://well-lightedarea.blogspot.com/2009/04/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سواق تاكسي &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في يوم متعب و حتة مقطوعة تايهة فيها يوصلني من غير ما ياخد فلوس أو يجرحنى و لو بنظرة ؟&lt;br /&gt;و إن غفير المسرح يدخلني و يعزم عليا بالشاي و المية الساقعة في يوم حر جدا ، و يصر إنى لو عزت أي حاجة أقوله و هوه هايتصرف؟&lt;br /&gt;و إني ألاقي رسالة بتفتح قدامي سكك كتير في المجال اللي طول عمري نفسي أشتغل فيه من غير ما أعرف صاحبها أو يعرفني و من غير ما أطلب منه مساعدة ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و ألاقي بنت عمتي - اللي مش بينا علاقة و تعاملات قوي - تتصل بيا و تقولي على فرص شغل ممكن تجيبهالي ، و تقولي انها موجودة جنبي وقت ما أحتاج لمساعدة أو أحتاج لحد ؟&lt;br /&gt;إني أتأكد كل مدى قد إيه الدنيا دي فيها ناس كويسة قوي ، محترمة و بتفهم و فاتحة طاقتها الخيرة ع اللي حواليها : بتتقبل العطاء ببساطة ، و بتديه ببساطة ، من غير شكوك أو نوايا متعرجة أو تعقيد لرغبة إنسانية جدا ، طبيعية جدا بإنك تساعد اللي حواليك ، و تلاقيهم حواليك بيساعدوك ، حتى لو ما تعرفهمش ، و حتى لو مافيش مصالح ما بينك و بينهم&lt;br /&gt;غصبن عنكم أيها البشر هاتعملوا كده&lt;br /&gt;حتى لو كان في مجرد إنكم تعدوا العربيات على نفس الخط اللي بيعدي بيه حد تاني .. أو حد تاني يعدي العربيات في ضل خطكم :) &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7372422205904504140?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7372422205904504140/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7372422205904504140' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7372422205904504140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7372422205904504140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html' title='أكيد مش بيتهيألي و لا مجرد واحدة متفائلة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5259321428237330901</id><published>2010-06-17T17:29:00.005+03:00</published><updated>2010-06-18T20:00:59.692+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='solving problems'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='لو عندك مشكلة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='In English'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدينة الأوراق الفاضلة ( قراءات'/><title type='text'>محاولة للتخمين : لماذا قد ننجذب جسديا نحو شخص بعينه ؟ و لا ننجذب نحو آخر ؟</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;I think it has to do with one's attitude in life and the energy he is generating.&lt;br /&gt;I mean, yes, you can be attracted psychologically or emotionally towards someone, but not necessarly turned on towards him because simply he does not generate that kind of power that attracts you.&lt;br /&gt;you'll find him that kind of person that is not so passionate about anything.&lt;br /&gt;He fears passion, or simply accepts whatever he can get from life, but not insisting to pursuit an aim or pursuit happiness in his own life.&lt;br /&gt;So, how can you expect that he may attract you even physically?&lt;br /&gt;Sex is not that inferior as they let us think.&lt;br /&gt;Sex is the essential thing for life and pleasure however we are thinking about it as a guilt or a mere animal instinct. &lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 341px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5483775725492152818" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TBpI99HeqfI/AAAAAAAAAe0/ZhAaWT2gNdE/s400/untitled1.bmp" /&gt;&lt;br /&gt;So, You are attracted sexually towards those who generate life in their existence, their power and enthusiasm attracts your desire to live, even if that power or energy is directed to other things that don't have to do with relationships, work for example, any specific hobby or aim in life. And that what we may call sometimes"love at first sight" while it is a mere physical attraction.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;On the other hand, You will loose soon any attraction towards those who lost their desire to live or enjoy their own lives whatsoever how much you respect or like or evaluate them.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مجرد محاولة لإجابة هذا السؤال : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://wiki.answers.com/Q/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://wiki.answers.com/Q/Can_a_man_be_attracted_to_a_woman_but_not_be_sexually_attracted_to_her"&gt;http://wiki.answers.com/Q/&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Can_a_man_be_attracted_to_a_woman_but_not_be_sexually_attracted_to_her&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مقتطفات من &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.alsaher.net/mjales/t36455.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مقال &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن الباراسيكولوجي أعتقد أن له إرتباط بشكل ما بالموضوع - بإعتباري الإنجذاب نوع من أنواع التخاطر : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;ولهذا كان أكثر مظاهر التخاطر شيوعاً حينما يكون المرسل منفعلاً ومستحضراً بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل إليه ( نبرة الصوت - الوجه - المشية - الجلسة- الابتسامة-رائحة الجسد)بعد تحديد الرسالة وتصور الشخص المرسل إليه لابد أن تنفعل وتتحدث إليه بصوت لو أمكن أن تشعر نفسك أنك في اتصال معه وبعضهم يؤكد أن هناك ما يسمى إحساس المعرفة وهو أنك ستتلقى شعوراً أشبه ما نراه في (عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله إلى الآخر!ربما تصله بشكل منام أو أن يسمع صوتا.. أو يشعر بجسدك قريباً منه.. أو تصله على صورة فكرة ما يمتثل لها لا شعورياً كحال المنوم مغناطيسياً وهكذا..ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قوية وكثيفة (مركزة)، فالفكر الضعيف أو الفكرة التي نتجت من تركيز مختل، لا يمكن أن تؤثر ..فإنه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الآخرين لابد منمستقبل لديه الإستعداد والإسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكرة، إذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها "وليم ووكر" الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل إليه بأنيكون مسترخياً ومهئياً لاستقبال الفكرة المرسلة!فإنك حينما تفكر في شخص فإن هناك تياراً اثيريا أو مساراً ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكرة.. ولكي تصل لابد من طاقة وقوة وشحنة كهرومغناطيسية قادرة على تأدية المهمة!وبالتالي فإنه إذا كان المرسل إليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه (ذهنياً ونفسياً) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادرة وصعبة) فإن التأثر بالآخر إثر رسالة ذهنية شيء وارد وساري المفعول !وليس مهماً أبداً أن يكون المرسل قريباً من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان أبداً ليسا ذا أهمية إطلاقاً..إلا أنه وإن كانت المعرفةة بين المرسل والمرسل إليه ليست مهمة أيضاً إلا أنه إذا كانت هناك علاقة عاطفية بينهما فإن التأثير يكون أقوى وأشد بينهما والأقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر مايمتكله من قدرة ذهنية ونفسية فوق طبيعية!ولهذا كان المحب يحرك المحبوب إليه فيتحرك بحركة الرسالة الذهنية منه إليه حتى يصبح الثابت (المحبوب) متحركاً (محباً) بحركة المحب ولهذا أيضاً يحسن بالانسان أن يحسن اختيار صحبته لأن الرفقة والصحبة يحركون الإنسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الإنسان وتأثيره بشكل خفي ولطيف!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;==================================&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;هذه الأفكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى.. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به.. ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر.. الفاعل أو المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلاً يؤثر فيه.. فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى، لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه، ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى! كما أن هناك تموجات صوتية لا تسمعها الأذن! وتموجات ضوئية لا تدركها العين! لكنها ثابته!وبالتالي بات ضرورياً أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر..هل مر بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل أن تكون في حالة ايجابية وفجأه تتحول إلى حالة سلبية.. ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير بأي إنسان كمايقول علماء الطاقه يتيح اتصالاً أثيرياً بينكما يكون تحته أربع احتمالات، إما أن يكون هو إيجابياً وأنت إيجابي فكلاكما سيقوي الآخر! أو أنه إيجابي وأنت سلبي وهنا أنت ستتأثر به فتكونإيجابياً وهو سيصبح سلبياً أو أن تكون أنت إيجابياً وهو سلبي أو أن تكونا سلبيين وهذا أخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة بالحب أو البغض فإن جميع النماذج التي حولك وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ، بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها وإن فكرت في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله إنسان أمامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن:1- نحن نتأثر ونؤثر في الآخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية..2- أننا نجذب إلينا ما نفكر فيه!3-أننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية.. "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;===========================&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;معلومات على الويكبيديا عن ال &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Sexual_attraction"&gt;sexual attraction or sex appeal&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5259321428237330901?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5259321428237330901/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5259321428237330901' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5259321428237330901'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5259321428237330901'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html' title='محاولة للتخمين : لماذا قد ننجذب جسديا نحو شخص بعينه ؟ و لا ننجذب نحو آخر ؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TBpI99HeqfI/AAAAAAAAAe0/ZhAaWT2gNdE/s72-c/untitled1.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-7479414180354290907</id><published>2010-06-15T13:57:00.009+03:00</published><updated>2010-06-17T16:52:10.950+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='solving problems'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما تبوح به ليَّ الأشياءُ في ثقة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='In English'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدينة الأوراق الفاضلة ( قراءات'/><title type='text'>If you are not growing, you are dying</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;What is happening to a seed or a plant that is not growing?&lt;br /&gt;Obviously, it’s in the process of dying!&lt;br /&gt;If you don't nurture a seed or a plant, it dies.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;You’re the same way: if you're not growing, you're dying. That’s why it’s imperative that you never stop growing and that you never stay in a place where you don't grow. It’s simply too dangerous.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;You must choose the GROWTH path so that you remain an evergreen achiever who never dies.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The idea of growth is simple, straightforward, and easy to understand. However, there is a trap that most people fall into.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Some people DO continuously grow – and yet all those people die anyway! How do you suppose that happens?&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;It is not enough to grow. You must grow with passion AND purpose!&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;For seven years, I’ve been helping unfulfilled professionals find the right path in which they can transform their lives from making a living to making a difference.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;Of course, I couldn’t have achieved all of that, if I wasn’t clear about my life’s purpose. Clarity made me able to make critical decisions and take the right action at the right time.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;It always happens like this:&lt;br /&gt;You take a job because it provides you with the money you need to live a good life.&lt;br /&gt;Then, you become a good employee and start getting more work to do and gaining more responsibilities.&lt;br /&gt;By time, you become an experienced talent and start attracting opportunities to work for other companies with better offers ... and you move on.&lt;br /&gt;25 years later...&lt;br /&gt;You wake up to realize that you’ve spent your life fulfilling other people’s purpose!!&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;You’ve been very busy to think about what YOU truly want to do with your life.&lt;br /&gt;When you live your life in a traditional safer way, and stop doing what you really want to do, you end up lacking satisfaction in your life.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;What makes the real difference is to embrace the passion and nurture it!&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;You can't plant a seed in the wrong soil and in the wrong environment. You can't grow oranges in the summer! For the seed to grow and become fruitful and valuable, it must be planted in the right soil and in the right environment.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;Discover Your Life’s Purpose&lt;br /&gt;There are many ways to discover your purpose in life. There are lots of books, home study courses, workshops, seminars and assessments that can help you discover your life’s purpose.&lt;br /&gt;However, the best method I’ve ever known is through working one-on-one with a Life Purpose Coach.&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;Fact: “Every single successful person had a coach”&lt;br /&gt;A life purpose coach helps you become crystal clear about your life’s purpose. And most importantly, he holds you accountable for taking actions that will put you on the right track.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Discover how to find a career that you are passionate about and get the most out of your career aspirations.&lt;br /&gt;See your current circumstances as stepping stones rather than brick walls that you just can't seem to break through.&lt;br /&gt;Do what matters most to you - The thing that fits perfectly with the rest of your life and you enjoy it fully.&lt;br /&gt;Realize what you do best, what you love to do the most, AND how you can make a prosperous living doing these things while adding enormous value to other people’s life.&lt;br /&gt;Feel strengthened, empowered or fulfilled by your activities than ever before. Every moment of your life takes on greater meaning and passion - rather than seeming pointless and boring.&lt;br /&gt;Be so enthusiastic about your life that you wake up each morning looking forward to another wonderful day, and being enthusiastic about what lies ahead.&lt;br /&gt;Knowing in your heart that you are doing exactly what you were put on this earth to do.&lt;br /&gt;Stop doing what you don't like and start doing what really makes you happy! &lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="ltr" align="left"&gt;From &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;“&lt;a href="http://www.tohami.com/coaching/coaching/lifepurposecoaching.html"&gt;Uncertain About Which Life/Career Path Is Right For You?!” &lt;/a&gt;by Mohamed Tohamy&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-7479414180354290907?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/7479414180354290907/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=7479414180354290907' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7479414180354290907'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/7479414180354290907'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/if-you-are-not-growing-you-are-dying.html' title='If you are not growing, you are dying'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4673838137398145851</id><published>2010-06-14T04:49:00.000+03:00</published><updated>2010-06-14T04:51:02.407+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>تساؤلات .. هل من إجابة ؟</title><content type='html'>؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أين تأتي الخفة ؟&lt;br /&gt;كيف نترك ثقل الحياة ، ثقل اللحظات ، ثقل الشخصيات ، ثقل أمانينا المجهضة و أحلامنا المتكسرة و مشاعرنا المتناثرة ، و نستطيع خلقا لكائنات مصنوعة من الخفة ؟&lt;br /&gt;كيف نستطيع الدخول منك يا بوابة الفن ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف نستطيع قبضا على تلك النجمة التي تناثرت بخفة و سحر مُسكر في بداية الأفكار ، و بداية الخلق الفني؟ تلك التي نبحث عن أيٍ من بقاياها فلا نجد و لا ذرة تراب واحدة من أرضها ، فنشك في أنها وجدت من الأساس ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا يرفعنا الحلم على أجنحته ، ثم بخيانة عينٍ تُفتح ، يهرب منا فلا نستطيع به لحاقا أو لعرباته ركوبا ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا علينا أن نحاول إفتعالا مستعيدا لما كان يتدفق رقراقا صافيا خفيفا ، فلا ننجح سوى في نقل الرتابة و الثقل اللذين كنا نهرب منهما ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيتها الخفة الهاربة ... أحاول لكِ تصيدا ، فتباغتيني بالهرب دوما .. تمنيني و تمكثين عهدك لي ...&lt;br /&gt;فهلا جئتي دوما أو رحلتي أبدا ، فلا أستسلم لوهم أن أحلم أو أن أحلق على أجنحتك ثانية ؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4673838137398145851?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4673838137398145851/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4673838137398145851' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4673838137398145851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4673838137398145851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html' title='تساؤلات .. هل من إجابة ؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4846720248895306858</id><published>2010-06-09T23:10:00.004+03:00</published><updated>2010-06-09T23:27:14.584+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='cinema'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هدووء -- الفيلم سيبدأ'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>أحمر باهـــــــييييييــت</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فوجئتُ حقا بهذا الكم من الحضور في &lt;span style="color:#993399;"&gt;"نادي السينما"&lt;/span&gt; ب&lt;span style="color:#993399;"&gt;دارالأوبرا &lt;/span&gt;- على غير العادة- ، و سُررتُ جدا لأن معظمهم كان من الوجوه المألوفة : من يحضرون بيت الحواديت - بعض من المدونين الذين أعرفهم - بعض السينمائيين الذين خطوا خطوات جادة في الفترة الأخيرة، و لا سيما أولئك الذين اقتحموا مجال السينما المستقلة ...و هكذا أعزائي يكون دور "الإعلام" :) ... فالدعاية الجيدة للفيلم ، و وصول الدعوة لحضور الفيلم كرسالة و تذكير و حدث على أكثر من جروب على الفايس بوك جعل للأمر أهميته ، و لتفويت الحضور متعة مهدرة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشار د/&lt;span style="color:#663366;"&gt; رفيق الصبان&lt;/span&gt; بأن هناك فيلما آخرا سيُعرض بعد &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;أحمر باهت&lt;/span&gt; ، و أنه فيلما "للكبار فقط" و استسمح من&lt;br /&gt;جاؤوا بصحبة مراهقين أو أطفال بمراعاة هذا الأمر .. فاتفقتُ مع أختي و زميلتها - رايحين أولى ثانوي - بأن&lt;br /&gt;تذهبان لتتجولا في المكان و في قصر الفنون بعد إنتهاء &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;" أحمر باهت"&lt;/span&gt; ... لكن مع تتالي لقطات و مشاهد&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;"أحمر&lt;br /&gt;باهت"&lt;/span&gt; ، التفتت أختي لي في غيظ : &lt;span style="color:#663366;"&gt;" هوه أنهي بالظبط اللي للكبار فقط؟ المفروض ده هوه اللي للكبار فقط "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; DISPLAY: block; HEIGHT: 85px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5480871223610984722" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TA_3Vsb-SRI/AAAAAAAAAes/mRwwD4daAI0/s400/bale.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;فابتسمت و لم أعلق ... و مر الفيلم و المناقشة، و لم يكن لديّ حقا أي تعليق سوى الكلمة المعتادة : &lt;span style="color:#663366;"&gt;"لطيف"&lt;/span&gt; ، فالفيلم تقنياته جيدة من تصوير و أداء و إخراج و موسيقى و اعتمد لغة الصورة أكثر من لغة الكلام ، و هذا يحسب له ، كما أنه تجربة لصاحبه ، و فيلما قصيرا و مستقلا ... فحتى لو القصة عادية تدعي الاختلاف ، و حتى لو كان معنى الاختلاف و الجرئة و كشف المشكلات و المسكوت عنه هذه الأيام هو التركيز على نقطة إختيار مراهقة لملابسها الداخلية و شعورها بأنها قد "كبرت" و ينبغي لها أن ترتدي ملابسا داخلية غير طفولية ، فلا بأس ... مافييييييييش مشكلة ... &lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;و بدأ الفيلم التالي ، لأتذكر بغتة بأن فيلم &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;"أحمر باهت"&lt;/span&gt; مأخوذا عن قصة لـ "&lt;span style="color:#663366;"&gt; الشيماء حامد&lt;/span&gt;" ، ثم تذكر أن &lt;span style="color:#663366;"&gt;الشيماء حامد&lt;/span&gt; هي صاحبة المجموعة القصصية&lt;span style="color:#663366;"&gt;:" صباحا مع فنجان قهوة"&lt;/span&gt; ، و أن هناك ثمة تشابها بين قصة الفيلم و إحدى قصص المجموعة بالفعل ، لكن ليست هي نفس القصة !&lt;br /&gt;نعم ، فقد تم تبديل إحدى المعلومات الجوهرية : عمر البطلة .&lt;br /&gt;فبطلة القصة شابة في سن الزواج لكنها غير مخطوبة أو متزوجة ، بينما بطلة الفيلم مراهقة في إعدادي أو ثانوي !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طب و هاتفرق كتير ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالطبع !&lt;br /&gt;للأسف الشديد كان تغيير المرحلة العمرية للبطلة ضد الفيلم و ليس معه ... فهناك فارقا شاسعا بين العالمين : عالم المراهقة الذي يتحكم به ألف عامل و عامل و ألف رغبة و رغبة و ألف تحدي و تحدي لا يشكل فيه حقا تفصيلة صغيرة كلون الملابس الداخلية أو نوعيتها أي أزمة على الإطلاق في ظل تنافسات أخرى و تحكمات أخرى لما هو "خارجي" كشكل المعيشة و نوعيتها مثلا ،العلاقة مع الأسرة و أفرادها سواء غيابا أو حضورا و المقارنة بين حالها و حال الآخريات في هذه النقطة ، المستوى الدراسي ، المستقبل و تفرعاته ، التصرفات الخارجية للزميلات و الصديقات ، أو حتى العلاقة مع الجنس الآخر بالفضول نحوها و نحو هذا الآخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في حين أن نفس هذه التفصيلة تفرق بالنسبة لشابة وسط آخرين بنفس عمرها منهن المتزوجات أو المخطوبات و تكون مثل هذه الأمور كثيرا هي محور الحديث ... إضافة إلى فكرة &lt;span style="color:#330033;"&gt;"عدم أحقيتها في الاختيار و الانتقاء و إضافة ألوان زاهية إلى حياتها مادامت دون رجل "&lt;/span&gt; ، فعليها كأنثى أن تحيا بـ ألوان باهتة و رسومات طفولية لم تعد تناسب عمرها لأنها لم تركب القطار بعد الذي يسمح لها بأن تزهو بألوانها أو تعبر عن نضجها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في القصة : تذهب البطلة بصحبة رفيقتيها لشراء الملابس الداخلية ، و تترك لهن الدفة لمساومة البائع بعد الانتقاء معها ، و في الفيلم : تذهب البطلة وحدها و تشتري و تدفع و تعود&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا ، تم تغيير النهاية كذلك ..&lt;br /&gt;ففي حين تنصاع بطلة الفيلم لأوامر جدتها التي تطلب منها وضع الكلور في الغسالة لتضيع ألوان الملابس الداخلية الجديدة ، و تفعل البنت لتضيع ألوان الملابس حقا ، ثم تنشرها على الحبال و تقوم – كالمعتاد – بوضع الملاءة البيضاء أمامها لتداريها – كما نفعل جميعا –&lt;br /&gt;تنتهي قصة &lt;span style="color:#993399;"&gt;"الشيماء حامد "&lt;/span&gt; بغسيل البطلة لملابسها الداخلية الجديدة و قرار بأن تنشرها كما هي ، فلم تقم بغسيل شيء آخر معها ، و تقوم بالفعل بنشرها وحدها أمام نظرات جارتها المُعنفة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كده بقت مش نفس القصة خالص أصلا !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كده عملوا في القصة زي ما عملت البطلة في هدومها : صبوا عليها كلور قبل ما يصوروها !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و المفارقة بالطبع واضحة : صناع الفيلم كلهم رجال :و على رأسهم المخرج و السيناريست&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===========================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أثار ضحكي التعليقات المنشورة على ريفيو للفيلم على موقع :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.alfanonline.com/show_news.aspx?nid=375360&amp;amp;pg=9"&gt;( الفن أون لاين )&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;المليئة بالحسبنة ، و الاتهام بالخلاعة و الاسفاف .. إلخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأقرر مع نفسي أن الفيلم لم يكن عظيما أو مميزا أو لافتا حقا ، لكنه لم يكن مسفا أو خليعا كذلك .. و إن كان ينبغي اتهامه بشيء ما ، فهو الاتهام بإقتحام الخصوصية في غير مكانه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشكلة الناس دايما إنها بتحمل الأمور أكتر من معناها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إعتقادي أن الفنان بشكل ما يشبه الجراح الذي عليه تحديد المنطقة التي يجب عليه التعامل معها بدقة شديدة ، و التي إن إنحرف عنها سنتيمترا واحدا في التعامل معها فلربما فقد حياة المريض أو أصاب أحد أعضاءه السليمة أو فقد المنطقة التي كان يبغي علاجها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===========================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أضحكتني كذلك عناوين المقالات التي تحدثت عن الفيلم ، و التي كانت كلها من نوعية :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;" أحمر باهت».. يكشف أسرار المراهقات....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;" أحمر باهت" فيلم جديد يخوض في أسرار البنات..&lt;/span&gt;. و كأن كل أسرار البنات انحصرت في ألوان ملابسهن الداخلية ، و فقط ! و ربنا يخلي الأستاذة العظيمة "&lt;span style="color:#663366;"&gt;إيناس الدغيدي "&lt;/span&gt; التي كان لها سبق حصر أسرار البنات في الجسد ...&lt;br /&gt;معلش سؤال: أليس هذا ذاته –بشكلٍ ما- تنميطا لدور الأنثى في الحياة كأنثى و حسب؟ أليس هذا محاولة لتحريرها من مجتمع متخلف مانع مراقب مُحاصِر ، و الزج بها داخل قيود مجتمع آخر متحررا جدا ، لكنه مجتمعا سلعيا لا يقيمها إلا كجسد وجب تحرره أو يطالب لها بحريتها في إختيار ملابسها الداخلية !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;==========================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دُهشت و أنا أنتبه لكون مخرج فيلم"&lt;span style="color:#993399;"&gt;أحمر باهت"&lt;/span&gt; : &lt;span style="color:#663366;"&gt;محمد حماد&lt;/span&gt; ، هو نفسه مخرج فيلم &lt;span style="color:#663366;"&gt;"سنترال"&lt;/span&gt; .. و ابتسمتُ و أنا أتذكر أن ذلك الفيلم كان من الأفلام التي تصارعت معها ، فكسبت هي المعركة بسهولة ... إنه من تلك النوعية التي قد يتعارض جدا مع رؤيتك للحياة أو يتعامل ببساطة مع أشياء تخرجها من حياتك تماما و تحتقرها و لا تحب التعامل معها أو بها، فإذا بك لا تستطيع سوى قبول الفيلم ، و الإعجاب به جدا – غصبن عنك - ، لدرجة وضعه على الفايس بوك و عمل لايك له ، فيدخل أحد معارفك مصدوما و مندهشا قائلا لك في ذهول به لوم :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#663366;"&gt;" انتي شفتي الفيديو اللي انتي حاطاه ده و عاملاه عليه لايك قبل ما تحطيه "!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;====================&lt;br /&gt;كم من "الشتائم القذرة – التي تقال بعادية جدا كأوصاف مجردة - و السباب " ، كم من النميمة التي تتعلق بالعِرض في معظمها ، و كم من العلاقات المريضة و المشوهه ... و أنا أمقت هذا كله ! و أتجنبه قدر ما أستطيع ... فإذا بي قد وجدت ذلك كله في "&lt;span style="color:#663366;"&gt;سنترال"&lt;/span&gt; ، و إذا بي قد أعجبت به و احترمته ! أعتقد لأنه قد زاد عنصرا اسمه "فن"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;=====================&lt;br /&gt;ما بين &lt;span style="color:#663366;"&gt;"سنترال "&lt;/span&gt; و &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;"أحمر باهت"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا أحد له الحق في رفض إختيارات مبدع ما للمنطقة التي يريد تناولها أو التعامل معها من الحياة ... حتى لو كانت منطقة العلاقات الجسدية أو الملابس الداخلية للناس :) ، لكن ما يهم حقا هو ألا يكون هذا الإختيار أو ذاك من أجل إفتعال ضجة أو التواجد في بؤرة الضوء كشهيد للمجتمع المنغلق المانع الذي يريد كبتا للناس و للمبدعين ، إلى آخر هذا الكلام الجامد جدا اللي كتير بيكون فقاعات في الهواء لا حقيقة فنية أو إجتماعية تحتها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا ، من المهم ألا يكون هذا الاختيار أو ذاك في طريق عكسي كذلك : بمعنى أن يتم التغيير و التعديل كرقابة ذاتية من المبدع على ذاته كي يحاول تمرير نفسه لهذا المجتمع ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقط ... صدقا نريد ، و فنا ً حقيقيا نريد ، و ليفعل المبدع –أيا كان و أينما كان – بعد ذلك ما يريد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;==============&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيلم "سنترال" ل محمد حماد ، يمكن تحميله أو مشاهدته مباشرة على موقع "مركز جوتة الثقافي" هنا :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.goethe.de/ins/eg/prj/abs/egy/ar5378105.htm"&gt;http://www.goethe.de/ins/eg/prj/abs/egy/ar5378105.htm&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4846720248895306858?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4846720248895306858/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4846720248895306858' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4846720248895306858'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4846720248895306858'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_4484.html' title='أحمر باهـــــــييييييــت'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TA_3Vsb-SRI/AAAAAAAAAes/mRwwD4daAI0/s72-c/bale.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-3673666484970434916</id><published>2010-06-09T18:59:00.004+03:00</published><updated>2010-06-09T19:12:58.045+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عالمٌ من الدهشة و التطهير ( مسرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سياسة يمكن ؟ -- مجتمع يمكن ؟'/><title type='text'>آخر المطاف: "مش عارف اسم الأغنية ، يبقى ما يتكلمش!"</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم أضحك أو أشعر بالمتعة في المسرحية ذاتها قدر ضحكي و استمتاعي بما حدث في المناقشة التالية للعرض ...&lt;br /&gt;فقد اتضح أن العرض لا يمت بصلة للنص المسرحي الذي قيل أن العرض مبني عليه : مسرحية "&lt;span style="color:#660000;"&gt;آخر المطاف&lt;/span&gt;" لـ &lt;span style="color:#660000;"&gt;مؤمن عبده&lt;/span&gt; ، و أنه تم ( تطوير) ( الشخصيات) و ( الفكرة ) ، في حين تم تقديم مسرحية أخرى تماما بشخصيات أخرى لا صلة بينها و بين شخصيات المسرحية المكتوبة ، و مكان آخر لسير الأحداث ، بل و تفاصيلا أخرى تماما بطبيعة الحال !&lt;br /&gt;و أثار هذا إستياء النقاد – أو المطلعين على نص &lt;span style="color:#990000;"&gt;"مؤمن عبده "&lt;/span&gt; - بشدة .. و أعجبني جملة قالها أحدهم : &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;"اللي عاوز يألف، يألف من جيبه "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و بعيدا عن هذه النقطة ، و تعاملا مع النص الموجود الذي تم تمثيله ، قدم النقاد : &lt;span style="color:#660000;"&gt;أ/ محمد زعيمة&lt;/span&gt; ، و أ/&lt;span style="color:#660000;"&gt; عادل حسان&lt;/span&gt; ، ، و أ/ &lt;span style="color:#660000;"&gt;خالد رسلان&lt;/span&gt; ملاحظاتهم عن ضعف البناء الدرامي ، و الملل البصري للعرض مع ديكور ثابت معيق لحركة الممثلين ، و الشخصيات المسطحة التي ما فعلت سوى تقديم مونولوجات طويلة متتالية غير مقنعة . &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 160px; DISPLAY: block; HEIGHT: 256px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5480806458990778098" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TA-8b5bP1vI/AAAAAAAAAec/cKcGWOlbFbs/s400/%D8%A2%D8%AE%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%81.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;ليهب الممثلين و المخرج محاولين بين الحين و الآخر قطع كلام النقاد ليعترضوا !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كان طريفا جدا تقدم أصغرهم : &lt;span style="color:#660000;"&gt;منة عرفه&lt;/span&gt; ( البنوتة اللي بتعمل دور بنت "أشرف عبد الباقي" في "راجل و ست ستات" ) لشرح العرض ! و ما قصدوه به و معنى المشاهد التي تم التحدث عنها !&lt;br /&gt;و كانت المهزلة الكبري عندما تحدث المخرج في نهاية المناقشة مساءلا النقاد في سخرية : &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تقدروا تقولولي ايه اسم الأغنية اللي في أول العرض&lt;/span&gt; – أغنية أجنبية- ، &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;و بتاعة مين&lt;/span&gt; ؟&lt;br /&gt;أنا شخصيا شُدهت ، و لم أفهم !&lt;br /&gt;هااااااه ؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;لو كنت مكانهم صراحة لما أضفت سوى جملة محمد صبحي الخالدة : "انت عبيط يا عبيط ؟ "&lt;br /&gt;لقد أصاب أحدهم عندما قال : &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;" إحنا ما اتربناش نقديا"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا كمشاهدة عادية جدا ... و بعد انتهاء العرض مباشرة، تمتمت داخلي : &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" لطيف ، و لم تكن المسرحية ثقيلة على أختي الصغيرة أو أخت زميلتي ، قضوا وقت لطيف و ضحكوا شوية و خلاص "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أما بعد المناقشة الحامية ، و التي كنتُ فيها مع كل كلمة قالها النقاد ، كنتُ أود أن أقول للجميع من ناحية أن ما يفرق حقا ليس هو تقضية الوقت فحسب ، و أني سوف أنسى المسرحية تماما بشخصياتها المسطحة و موقفها المفتعل بعد يوم أو اثنين على الأكثر ، أني لم أتعاطف حقا مع أحد أو أتأثر به أو أشعر بالشفقة اتجاهه أو الخوف من مصيره أو أجد نفسي فيه أو أجد شخصا ما من لحم و دم فيه ، أن على الفن / و المسرح بالذات/ أن يغوص في أعماقنا ، و يجعلنا نفعل ذلك معه ، لنكتشف أنفسنا و نكتشف الأشياء من حولنا ، و ليس أن يعطينا جملا تقريرية خطبية عن الفساد و التزمت و الكذب و الغش و الخداع ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيضا ، تأملتُ حالة معظمنا و هو يعد أي تقديم لمظهر ضعف ما في شيء يخصه مهاجمه له شخصيا ، و لا يحاول الاستماع أو الانصات أو الفهم أو تحديد مدى الصواب من الخطأ فيما يقال له ، و محاولة تطوير نفسه على ضوءه ... ربما لأن التحدث عن مظاهر الضعف أو النقاط السلبية مرتبط في أذهاننا بشكل ما بـ &lt;span style="color:#336666;"&gt;" الشتيمة و الإهانة و الحط من القدر "&lt;/span&gt; ... و لأن هذه هي نوعية &lt;span style="color:#336666;"&gt;"التربية"&lt;/span&gt; التي حصل عليها كثيرون منا سواء في البيت أو المدرسة أو مع الأصحاب : أن السلبيات و النقائص تظهر فقط في أوقات الخلافات و الأزمات و الخصومات ، فيحاول كل شخص إظهار نقائص الآخرين و سلبياتهم ، لا ليصلحوها أو كتقرير لشيء بشكل موضوعي – بل كأحد أدوات الهجوم و المحاربة و الانتقاص من القدر ، و بالتالي صار الاثنان مرتبطين معا ، فلم يعد الكثيرون يميزون بين ما هو موضوعي ، و ما هو محاولة للنيل من شخصياتهم و الإنتقاص من قدرهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المسألة ليست حقا مشكلة مبدعين و نقاد ... بل هي مشكلة أمة اعتادت على مواراة أخطائها و عدم الاعتراف بها ، و التقرير بأن كل شيء تمام و على ما يرام و أن الأعداء الحاقدون يريدون النيل منا عندما يشيرون إلى نقطة ضعف هنا أو هناك ...&lt;br /&gt;و على هتك أدق خصوصياتها و فضح أسرارها عندما تحدث مصيبة ، ليتبادل الجميع الاتهامات ، و لا يبحث أحد عن حل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و مادمت عزيزي الناقد لم تعرف اسم الأغنية ، فإذن : أنت الجاهل ، عديم الفهم ، الذي ينبغي له أن يُهاجم هو و ليس المبدع العبقري العظيم ، فليس من حقك التحدث .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;===========================================================&lt;br /&gt;العرض كان أمس و أول أمس ( الإثنين و الثلاثاء 7، 8 يونيو / و الندوة التي تلت العرض كانت أول أمس ) &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-3673666484970434916?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/3673666484970434916/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=3673666484970434916' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3673666484970434916'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/3673666484970434916'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post_09.html' title='آخر المطاف: &quot;مش عارف اسم الأغنية ، يبقى ما يتكلمش!&quot;'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TA-8b5bP1vI/AAAAAAAAAec/cKcGWOlbFbs/s72-c/%D8%A2%D8%AE%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%81.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2525755380114857016</id><published>2010-06-06T19:49:00.005+03:00</published><updated>2010-06-07T02:46:49.918+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص قصيرة'/><title type='text'>صانع العرائس</title><content type='html'>&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 263px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479750264931585218" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv71T8ZjMI/AAAAAAAAAeE/ZOK2uNI5hPI/s400/ninab.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;هو لا يختار بالضبط... فقط: تلك الأكثر إلحاحاً و تواجدا و إصرارا هي من تفوز بنظره إليها.&lt;br /&gt;هكذا يبدأ عمله دوما: يغرس عينيه بعينيها، بكل ركنٍ و كل جزءٍ فيها؛ حتى يقتنص نظرتها و حركات جسدها . ثم، يبدأ تلمساً و صنفرةً لكل أجزائها بعصاه السحرية.&lt;br /&gt;نظرة.. فتفوتة..و ورقة توت تنقص البنت، ثم نظرة أخرى.. فتفوتة أخرى و ورقة توت، ثم فتفوتة مع نظرة و ورقة توت.. ثم ورقة توت و نظرة و فتفوتة. &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;*&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 310px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479747773506865090" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv5kSqdR8I/AAAAAAAAAdU/mTc7xgkPnSc/s400/4nYg.jpg" /&gt;يسجن كل ما جمع في زجاجة سحرية شفافة و لا يبين فيها شيء مع ذلك ، و بمنشاره يسوي جسد البنت كما يتراءى له. بعضٌ من دماء، بعضٌ من وجع، لكنهن يبتسمن. قد تتغير الابتسامة بعد إكتمال التحول إلى عروسة سحرية مكتملة الصنع تُشدِه الآخرين و تصبح محل إعجابهم و محاولات إقتنائهم.&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; DISPLAY: block; HEIGHT: 333px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479751454608120050" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv86j1Y2PI/AAAAAAAAAeU/lbaQfdj9CWI/s400/untitled.bmp" /&gt;&lt;br /&gt;مبهورةٌ بهن جميعا و بلمسته الساحرة لهن، كانت تطوف حوله. تناوله ألواناً ، أو حبة بندق، أو منديلاً يمسح تعرقه أو دمعه أو ملله الغاضب. أو تخبيء من أمامه الأشياء أو تجذبه من كمه مشاكسةً عله يلتفت إليها و يحولها هي أيضا إلى عروسة مسحورة، فيعطيها نهداً أو اسماً أو غوايةً أو قاعدةً تحملها و تدور بها أو تنورة قصيرة دائرية و جسدا رشيقا و موسيقى تحملها على أطراف أصابعها لتدور بها حول العالم كله، أو تحديا غاضبا بالعينين مانعاً مانحاً و مُقرباً مُبعدا في نفس اللحظة &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أو إنكسارة موجوعة بهما تعطي حنينا و دفئا مختلطان بالألم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 124px; DISPLAY: block; HEIGHT: 93px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479749994891375122" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv7ll9y8hI/AAAAAAAAAd8/DWRqUKwATVk/s400/imagesCAA5HSPW.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;ترقبهن في صمتٍ واحدةً واحدة.. و هن تتهافتن حوله في مرح و دلال و سعادة، و كلٌ تمني نفسها بأنها ستكون أفضل عرائسه و أحسنهن حظاً و أتقنهن صنعا ، و أنه سيمنحها وحدها لمسة سحرية جديدة لم تكن بإحدى عرائسه قبلا. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 267px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479743219459132562" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv1bNg3jJI/AAAAAAAAAdM/Uy4n5nr78cU/s400/4b2c4514071f72009_12_12_Nutcracker_1_263a.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;كان يمنعها إصراراً على محاولاتها الطفولية للفت إنتباهه عدمُ تيقنها من أنها ستصبح أسعد حالا بالتحول حقا لعروسة مسحورة. تنظر إلى الفتيات و هن تتحولن إلى عرائس: أوقاتا في غيرة، و أخرى في شفقة و تألم، أحيانا في حزنٍ أنها ليست مكانهن ، و أحيانا في رضا و سعادة لنفس السبب. لكنها، كانت تسرق إبتساماتهن خفية ثم تعيدها، أو تقلدهن خفية بعدما صرن عرائسا سحرية، فتقف على أطراف أصابعها، تسرق موسيقاه المسحورة، و تظل تدور عليها إلى أن يهدها التعب. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5479747967567512306" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv5vlmHwvI/AAAAAAAAAdc/xbQaphl7Gdg/s400/4361539614_fca6aa0258_o.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;اللحظة الوحيدة التي رآها تدور فيها و خطر بباله أنها ستكون عروسة سحرية جيدة الصنع جدا ... بل قرر فعليا أن تكون أفضل عرائسه على الإطلاق، أدركت هي فيها أنها لا تريد أن تنقص نظرة أو فتفوتة أو ورقة توت .. و أنها لا تنتمي حقا لعالم العرائس ، حتى و إن كانت عرائسا مسحورة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;===========================&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;* &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;(عن قصيدة: "بأتجوز على كل ناصية حارة" لـ هشام الشرقاوي : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;" و البنت بتنقص فتفوتة.. أو نظرة.. أو ورقة توت" )&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-2525755380114857016?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/2525755380114857016/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=2525755380114857016' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2525755380114857016'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2525755380114857016'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='صانع العرائس'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_dNxCbodcnSg/TAv71T8ZjMI/AAAAAAAAAeE/ZOK2uNI5hPI/s72-c/ninab.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2337063687612645372</id><published>2010-05-28T15:10:00.000+03:00</published><updated>2010-05-28T20:36:52.976+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><title type='text'>قرار قبل أن يستيقظ</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;امممممممم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الاختيار جد عسير ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كان عليّ أن أختار بسرعة قبل أن يصحو ذلك الذي يرقد أمامي في سباتٍ حزين ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلقني الله من ضلع ذلك الكائن ، أعطاني جسدا و ملامحا .. نفث فيّ من روحه ، ثم طلب مني أن أختار لي نَفْساً من بين كل تلك الأنفس التي تراءت أمامي في تنوع مذهل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت أنفسا تصلح لي وحدي لأني &lt;span style="color:#9999ff;"&gt;"امرأة"&lt;/span&gt; ... هكذا قيل لي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كانت كلما حلت في جسدي إحدى تلك الأنفس ، شعرتُ بي كائنا آخرا تماما ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأيتُ نفس وجهي يبدي ملامحا أخرى .. نظرات أخرى .. ابتسامات أخرى .. تعبيرات أخرى ... بل إن نفس هذا الجسد كان يتغير تغيرا غريبا - على ثباته ، فمرة يبدو مستكينا هادئا ... و مرة يبدو ضاحكا حيويا .. و مرة يبدو و كأن إشعاعا ما يحاوطه .. مرة يبدو باردا لا مباليا ، و مرة يبدو و كأن إشعاعا يحاوطه ، و مرة و كأنما حرارة ما تنبعث منه ... و مرة يبدو "غاويا" - كما قيل لي ، و إن كنت لم أفهم تحديدا معنى تلك الكلمة - .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنتُ في حيرة من أمري ، و قد زاد من هذه الحيرة نصائح الملائكة من ناحية ، و همس "إبليس " من ناحية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن الله قد حذرني منه بعد ، لذا قد كان لي مثل الملائكة ، ناصح يُدلي برأيه لا أكثر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان همسه رقيقا و مقنعا أحيانا في الواقع ، و هو يشير إلى تلك النفس التي تحمل "الغواية" معها قائلا أن من خلقني الله من ضلعه سيفضل ذلك كثيرا ، و سأضمن سيطرتي عليه إلى الأبد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما كان الكثير من الملائكة يرجحون أن أختار تلك النفس التي تشع هدوءا و سكينة ، قائلين أن الله سيفضل ذلك كثيرا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الواقع ، لم أكن لأبالي كثيرا بذلك الكائن الذي قيل لي أني خلقت من ضلعه و له ، فلم أكن قد عرفته بعد ، و إن كنتُ قد خُلقتُ من ضلعه فسيفضلني كما أنا على أية حال ..كما أني لم أحب تلك النظرة و تلك الانثناءة لجسدي عندما حلت فيّ تلك النفس ..لذا اعتذرتُ لإبليس بأني لن أستطيع تقبل نصحه .. لم أمِل كثيرا لتلك النفس التي أشارت بها الملائكة ، و إن كنتُ ركنتُ إليها و ارتحتُ لها .. فقط لو كانت في شخصٍ ما غيري ... غير أن هناك من الاختيارات ما أحببته أكثر بكثير .. لكن إذا كان هذا ما يفضله الله حقا ، فهذا ما سأفضله أنا أيضا .. لكن عليّ أن أتأكد أولا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضحك ، و قال لي أن أختار ... هذا خياري أنا وحدي و سأكون مسؤلة عنه و للتعامل معه بعد ذلك ، كما أوضح لي أنه سيضع مع نفسي الأصلية التي سأختارها تركيبة متنوعة من كل الأنفس الأخرى سيمزجها بنسبة ما معها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زادت حيرة عقلي ، و إن تنفس قلبي الصعداء و عرف طريقه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;============================================================&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;" تعرفي يا "مرام" .. بأحس ساعات إنك بتقصدي تعكي الدنيا و تبوظي أي صورة حلوة بتظهر ليكي "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;سهمتْ في كلمات البحر التي تتكاتف مع كلماتي ..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;"بتُقطبي ضحكتك و كلامك ساعات لما تحسي إنهم بدأوا يبينوا الإشعاع اللي جواكي ، و لما يجي يبطل أو يقل ، بتفتقديه ، و ترجعي تحاولي تفتعليه "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;- " ايه الكلام الغريب اللي بتقوليه ده ؟ "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;" تعرفي كمان ؟ .. بتحسي بالذنب و بتخافي موت لو كانت الهالة اللي بتخرج تحاوطك دي فيها غواية ، خصوصا بعد ما علموكي إن "إبليس" عدو ، و يمكن لسه بتفكري في إن الملايكة يمكن كان معاهم حق ، و إنك اخترتي غلط ، فبترجعي تفتعلي اختيارهم "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرت لي في دهشة ... &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;" انتي ايه اللي عرفك ؟ "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أشرتُ للبحر الذي ابتسمت موجة كبيرة منه و هي تداعب أقدامنا . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-2337063687612645372?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/2337063687612645372/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=2337063687612645372' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2337063687612645372'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2337063687612645372'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_9817.html' title='قرار قبل أن يستيقظ'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2919515485368354099</id><published>2010-05-27T01:22:00.000+03:00</published><updated>2010-05-27T01:36:42.813+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كارت صوت'/><title type='text'>إلى من لا يعرف أن يغني أو محمود</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1&lt;br /&gt;* &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;"حطله أغنية يسمعها مرة ، ما يعرفش يعيد منها حاجة تاني"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و يخرج "زكي" / أحمد حلمي/ أمام نداء مشغل الدي جي ، ليغني أغنية لا يعرفها على لحنٍ مجمع لا يدري عنه شيئا ... لكنه لا يبالي ... يتماسك نفسه ، و يُلقي بأحجيته المرتجلة على تجميعات موسيقية منوعة :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;" شفت الواد أبو جل في شعره اللي مبلط في الديسكو ؟ طب شفت البت بتاعة الواد أبو جل في شعره ............ "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ليتفاعل معه الجميع ، و ينقلب السحر على الساحر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-&lt;br /&gt;يضغطون عليها بلؤم و خبث ليدفعونها للغناء .. تمانع ، فيزيدهم تمنعها إصرارا و ثقة في نجاح خطتهم بإحراجها أمام الجميع في الحفل ..&lt;br /&gt;و أخيرا ... تقبل ، و يبدأ صوتها في التمتع بحريته مصاحبا ً لأحلامها و أحاسيسها و نظرتها للأشياء :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#339999;"&gt;" يا أعز من عيني ... قلبي لقلبك مال&lt;br /&gt;شارياك و شاريني ... و إيش يعملوا العزال؟&lt;br /&gt;-----&lt;br /&gt;ده اللي مالهش حبيب ... ما تشوف عيونه ضي&lt;br /&gt;يقضي عمره غريب ... لا له وطن و لا حي&lt;br /&gt;و اللي ما لهش نصيب .. في الحب ما طال شي&lt;/span&gt; "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و يُصدم "العزال" .. لنسمع دوما صوت "استيفان رُستي " في منتصف الأغنية لائما زوجته :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;" ده مافيش حد إلا ما أعجبش بيها ، بقى هيه دي اللي هاتحرجيها ؟ "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;3-&lt;br /&gt;تجرب "جوليا روبرتس " أو " جوليان " حيلها مرة تلو الأخرى ، لتفصل بين حبيبها الذي تدعيه صديقا فحسب و خطيبته ، فتجرها للغناء كي تُبديها حمقاء أمام الجميع و لا سيما خطيبها ... تغني الخطيبة بالفعل ... بشكل غاية في السوء حقا ... لكنهم لا يسخرون منها ... بل، تحوز عطفهم و شفقتهم كلهم بدلا من ذلك ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-&lt;br /&gt;في نفس الفيلم يتحرر الجميع للغناء ، فينسجمون ، يسعدون ، اثنان فقط من يشعرون بالحرج ، من لا يستطيع صوتهم التحليق مع الآخرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;I Say a Little Prayer for you&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="480" height="385"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/tIn8yAViam4&amp;amp;hl=en_US&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;br /&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/tIn8yAViam4&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- غناء حوريات البحر في الجزيرة المسحورة يدفع البحارة دفعا لإلقاء أنفسهم في الماء ...&lt;br /&gt;تقيدهن حبيباتهن في صواري السفينة .. بالحبال ، بالسلاسل الحديدية ... و لا شيء يجدي ... غناء حوريات البحر يجعلهم يتغلبوا على كل المستحيلات ليقذفوا بأنفسهم في المحيط ...&lt;br /&gt;هل كان نداء الحكمة لها ؟ أم نداء الحب هو ما جعلها تلقي القيود عن حبيبها ، تتركه حرا تماما ... و قبل أن يلقي بنفسه إلى المحيط ، شرعت هي أيضا في الغناء ... بكل ما لديها من حب ، و كل ما لديها من رغبة في الدفاع عن أحقية وجودها معه ...&lt;br /&gt;ألقت له بصوتها ليتمسك به ، و يعود إلى ظهر السفينة ... لينجو من غواية غناءات عرائس البحور .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;أنا:&lt;/span&gt; أهو أنا كده عرفت مشكلتك فين يا محمود :)&lt;br /&gt;شغل أغاني بصوت عالي و غني معاها&lt;br /&gt;بس أغاني مبتهجة كده&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;Mahmoud:&lt;/span&gt; ‫صوتي وحش‬&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;أنا:&lt;/span&gt; ممكن أرشحلك شوية&lt;br /&gt;و مين صوته حلو إلا فيما ندر !&lt;br /&gt;ده الناس اللي بتغني لجمهور نفسها بقى صوتها وحش&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;أنا :&lt;/span&gt; انت هاتغني لنفسك&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;Mahmoud:&lt;/span&gt; ‫ليه؟‬&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;أنا:&lt;/span&gt; عشان تستاهل ان انت تغني لها&lt;br /&gt;و عشان الغنا بيدي ثقة في النفس و احساس بيها و تعاطف إيجابي معاها&lt;br /&gt;كان فيه أغنية قديمة لمحمد فؤاد اسمها لازم أغني&lt;br /&gt;سمعتها قبل كده ؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;Mahmoud:&lt;/span&gt; ‫لأ‬&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;أنا:&lt;/span&gt; لازم أغني لما في يوم يملاني اليأس&lt;br /&gt;و أما أتمنى طلوع الشمس&lt;br /&gt;لما العالم كله يخاف&lt;br /&gt;عمر ما قلبي يكون خواف&lt;br /&gt;و أما بتمشي خلف خلاف&lt;br /&gt;برضه هأغني !&lt;br /&gt;أصل الغنا إحساس مش عادي&lt;br /&gt;بيخليك إنسان مش عادي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;=========================================================&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1- فيلم &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"زكي شان"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;2- فيلم &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"شاطيء الغرام "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;( المقطع على اليوتيوب :&lt;br /&gt;http://www.youtube.com/watch?v=419pGEnyRRQ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-، و 4- فيلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;My Best friend's Wedding&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;6- من حوار بيني و بين محمود الذي لا يعرف أن يغني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(&lt;span style="color:#339999;"&gt; ملحوظة صغيرة :&lt;/span&gt; و أنا أقلب في دفاتري القديمة ، وجدتني قد كتبت هذا الكلام ( من 1 لـ 3 ) ... فقط ، وجدته يصلح لمن لا يعرفون الغناء ) &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-2919515485368354099?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/2919515485368354099/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=2919515485368354099' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2919515485368354099'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/2919515485368354099'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_27.html' title='إلى من لا يعرف أن يغني أو محمود'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1031073162709335851</id><published>2010-05-26T15:39:00.006+03:00</published><updated>2010-05-26T16:47:53.113+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ما تبوح به ليَّ الأشياءُ في ثقة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علم الدعبسة في الغرف المظلمة'/><title type='text'>بأفكر بصوت عالي</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أفكر الآن في أن جزءا من الانجذاب لآخر ... و جزءا كبيرا و أساسيا يحتوي بشكل ما على أسباب نفسية ، بالأحرى ... على شيء من شعور بنقص أمام نقطة تفوق يحظى بها ذلك الآخر ... أو فلنقل ، شيء مفقود يتمنى الشخص وجوده في ذاته ، فلا يجده ، فينجذب إليه عند آخر ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أتحدث هنا عن الإنجذاب الجسدي بين الرجل و المرأة ، أتحدث عن إنجذاب شخص - أي شخص - إلى أي شخص آخر ، و رغبته في أن يكون معه بإستمرار أو رؤيته له كشخص مميز أو مختلف أو محاولته العديدة للتقرب منه ، أو ظنه بأن هذا الشخص يشكل له شيئا كبيرا ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;( و إن كانت بعض الإنجذابات لرجل معين أو فتاة معينة تحمل هذا في جوهرها أيضا ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على الصعيد الشخصي ... أتذكر جيدا أن كل من رغبت في صداقاتهن أيام فترة الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي ، فتيات تبتعدن كثيرا عن تركيبتي الشخصية ... لكني كنت أرغب في أن نكون أصدقاءا و كنت أحاول - فاشلة مرة بعد الأخرى - الإقتراب منهن أو مصاحبتهن أغلب الوقت ... و منذ عدة سنوات في جلسة رائقة مع الذات ، جلست أحلل مشاعري تجاه كل واحدة فيهن ، و كيف أني كنت أفتقد شيئا في ذاتي أنبهر في وجوده عندهن .. الانطلاق مثلا ... خفة الدم ... الثقة ... المثالية ( ك&lt;a href="http://elykan.blogspot.com/2006_05_01_archive.html"&gt;سارة&lt;/a&gt; ) ..... الإهتمامات المتعددة و الشخصية القوية المستقلة ( ك&lt;a href="http://well-lightedarea.blogspot.com/2006/08/blog-post_4264.html"&gt;ماريانا&lt;/a&gt; مثلا )... و في هذه الحالة الذات تسلك طريقا من اثنين : إما أن تغار و تكره الشخصية الأخرى و تحاول منها تقليلا .. أو أن تنجذب اتجاهها ، تنبهر بها ، و تحاول إنشاء علاقة وطيدة معها ( علاقة غير متزنة غالبا ، يبالي فيها أحد الطرفين بكل شيء ، و لا يبالي الطرف الثاني بشيء على الإطلاق ) ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أيضا ... ألاحظ بعض العلاقات المشابهه من حولي في هذه الفترة ... لأجد علاقات مفترضا فيها الصداقة ، لأجد شخصية ما ذات كاريزما في شيء معين : التحدث بثقة مثلا ، العلاقات الاجتماعية المتعددة ، الجرئة ، إلخ ... و شخصية ما معها لا علاقة حقيقية سوى هذه الهالة التي تقترب منها ، و لا تتفاعل معها ، لكنها تنبهر بها - و الإنبهار يمنع التفاعل غالبا - ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العلاقات غير المتزنة منتشرة جدا سواءا في علاقات مفترضا بها علاقة صداقة عادية أو علاقة حب حتى ... و كلٌ منا يجد نفسه بشكل أو بآخر في علاقات غير متزنة ، مرة يكون هو فيها الطرف الأعلى الذي يحاول الآخر تعقبا لخطواته بينما هو لا يبالي به كثيرا ، و مرة يكون هو الطرف الأكثر اهتماما ، المركزا على تفاصيل لا قيمة حقيقية لها و لا مردود عند الطرف الآخر .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;=============================&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اكتشفتُ في لحظة ما أن على المرء أن يكون أكثر ثقة في ذاته .. إحتراما لها و تقديرا ... و ساعيا لأن يكسبها كل ما يحب من صفات قد ينجذب لها في آخرين ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كما اكتشفتُ أن ما يفرق بالنسبة لعالمك المحيط هو كيف تقدم له ذاتك هذه .. فالناس لا تثق بك إذا ما كنت أنت غير واثق في نفسك ... لا تحترمك إذا ما كنت مقللا من قدر ذاتك و مجرحا في صورتها ... لا تحبك و تعدك كائنا مهما إذا ما كنت أنت نفسك لا تحب ذاتك و تعدها كائنا تافها لا قيمة له ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و أتذكر جدا مرة أثناء مشاهدتي لأحد حوارات "يوسف شاهين " بأني قلت لنفسي بأن أكبر عبقرية ليوسف شاهين حقا هو أنه قدم نفسه للآخرين كعبقري ، و كشخص مميز و مختلف حتى لو اختلفوا معه أو لم يحبوا أفلامه أو يفهموها ... هو استطاع أن يصنع لنفسه اسما بالطريقة التي قدم بها نفسه للآخرين ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;============&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى في إنبهارنا بمن نحب من كتاب أو فنانين أو حتى بلوجرز :) ، هناك تلك الثقة التي تمنحها الكتابة .. و ذلك الوجود المتفرد الذي تمنحه الكلمات في الحكي عن الذات و عن الآخرين ، و سلطوية الرؤية التي يقدمها الكاتب / الفنان ... فالفن ممارسة للوجود في المقام الأول ... و طبيعي أن ينبهر من يحدد وجوده و يحصره فيمن يمارس وجوده بفاعليه ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;=======================&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى في علاقات الآباء و الأمهات بأبنائهم ... هناك دوما الطفل المدلل .. كثير الطلبات ، الواثق فيما يريد ، المستقل في تصرفاته الذي يهمه نفسه بالقدر الأول و لا يعنيه الآخرين بعد ذلك ، و هناك الطفل الذي لا طلبات كثيرة له ، الذي يسمع الكلام ، و يخشى من (زعل ) أبيه أو أمه ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في كثير من العائلات ... من تعنيه نفسه بالقدر الأول هو من يجذب نحوه الاهتمام أكثر بشكل ما ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;--------&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هي ليست دعوة للأنانية ... مجرد تفكير بصوت عالٍ ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و دعوة ربما لأن يقدر المرء نفسه حقا ، و أن تعنيه حقا و يعنيه أن تكون راضية و سعيدة و محبة لذاتها و متسقة معها و مستمتعة بوجودها ، قبل أن يعنيه الأخرين كلهم ، و قبل أن يعنيه رأيهم في هذه الذات ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فقط ... حاولوا أن تستمتعوا بوجودكم ذاته ، لينسحب هذا نحو الآخرين تدريجيا ، و يستمتعون هم أيضا به .. :) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1031073162709335851?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1031073162709335851/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1031073162709335851' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1031073162709335851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1031073162709335851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html' title='بأفكر بصوت عالي'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4557770583689639809</id><published>2010-05-25T23:59:00.008+03:00</published><updated>2010-05-26T03:09:57.841+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات نور'/><title type='text'>أكوان من فرح</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- عندما أتأمل القاهرة الجميلة ... أغازل في كباريها ، شوارعها ، أضوائها ، ملامحها .. أتمشى و أنا أهمس لها :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;" ده اللي بنى مصر ، كان في الأصل حلواني .. و عشان كده مصر يا ولاد .. انتي يا حبيبتي حلوة الحلوين "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;- عندما أخذت أمي لدار الأوبرا ، و أجلستها جلستي المفضلة عند المسرح المكشوف ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;" لما الدنيا تبقى كده ، أمال الجنة هايكون شكلها ازاي ؟ "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و انتشيت .. و تعجبت جدا من أن هناك من يرى - مثلي - أن الجنة ما هي إلا هذا المكان ، أو مكان يشبه له ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما يدهشني الفن و يمتعني و يحرك دواخلي أو يرسم إبتسامة على وجهي أو يجعلني أطلق صيحة أو جملة عبيطة مفاجئة : &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;" عملها إزاي دي ! "&lt;/span&gt; و أنا أتجول وحدي بين اللوحات و التجهيزات في الفراغ و الـ video instellation في قاعات العرض المختلفة التي يفضي بعضها إلى بعض ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما أجد القاعات التشكيلية ملأى بالمشاهدين ، فرادى و جماعات ... من يقفون للتأمل ، من يلتقطون الصور للمعروضات ، و من يتناقشون حول لوحة أو عمل بحميمية و حماس ... أدرك حقا أن هذا العالم مازال عالما رائعا ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما أتمشى في شوارع وسط البلد وقت العصاري و يغازلني الهواء بنسماتٍ رقيقة و أرغب في إغماض عينيّ و الاستمتاع بملامسته ... أمشي و أنا مغمضة العينين ، شبه محلقة .. عندما يخلو الطريق قليلا ، و لو لمترٍ أو اثنين ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما أتأمل دقائق الناس .. حركاتهم ، سكناتهم، إنفعالاتهم و توترهم ، طفولتهم و نضجهم ، شيطانيتهم و ملائكتيهم و إنسانيتهم ... أُدرك عن يقين أنني قد خُيرت بالفعل في بداية الخلق ... و أني في هذه الدنيا المدهشة بناءا على طلب مسبق مني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما أكتشف مكانا جديدا وحدي ... مكانا أثريا أو شارعا ما ... أو مقهى ذو روح مميزة أو مطعما جيدا ... كما حدث اليوم ... استمتعت بالطعام و الراحة التي منحها لي المكان .. شكرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عندما أجدني أحملك معي في كل خطوة أخطوها ، و كل لحظة أمر بها ...&lt;br /&gt;- عندما أسمع هذه الأغنية لأفجأ بها أغنية صوفية عظيمة :)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="480" height="385"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ttw5YKvifPc&amp;amp;hl=en_US&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/ttw5YKvifPc&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4557770583689639809?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4557770583689639809/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4557770583689639809' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4557770583689639809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4557770583689639809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_25.html' title='أكوان من فرح'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-4073704146449745398</id><published>2010-05-24T23:49:00.008+03:00</published><updated>2010-05-26T17:32:37.803+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><title type='text'>أنوثة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنتقي ملابسها ... أضع لها ( مايكب) مناسب ، و أطلق صيحة إنتصار ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;" يا بنتي مش قلت لك ! انتي (مزة ) جامدة بس مش واخدة بالك من نفسك " &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تبتسم إبتسامة خجلة بها بعضا من ( عبط ) قديم ... و لا أدري ما إذا كانت قد اقتنعت بكلامي أم أنها تسايرني فحسب لنعيد صفو صداقتنا بعد المشكلة الأخيرة بيننا ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;" الأنوثة ذبذبات بتطلعيها في شكلك ، في تصرفاتك ، في طريقة نظرتك ... و انتي كل حاجة بتعمليها بتطلع إشارات سلبية للي حواليكي "&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تجمع معدات الـ ( مايكب ) و تعيدها لمكانها ، و هي تتحدث عن عدم أهمية أن يلحظ أحد شيئا أو أن يراها الآخرون جميلة أو ( أنثى ) ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;" الواحد ساعات بيبقى خايف و جبان و عشان كده بيدعي الترفع و الاستغناء ، و عمرك ما هاتعرفي حاجة غير لما تجربي ... غير كده ، هاتفضلي في المنطقة اللي عقلك مصورهالك إنها منطقة أمان و راحة و انها مناسبة بالنسبة لك " &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تستمع بهدوءها المعتاد و نظرتها الحادة ، و ابتسامة ما بين الحين و الآخر : عبيطة أحيانا ... دهشة أحيانا ... و مجاملة أغلب الوقت ، و تشعل النار تحت " كنكة القهوة " على السبرتاية الصغيرة التي دُهشت من أن هناك من يزال يحتفظ بهذه الأشياء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;" أهو مثلا ... انتي بتوحي بالغموض كده بكلامك القليل و طريقة نظرتك دي ، ده بيبقى مثير جدا ، بس لو عرفتي ازاي تستغليه صح " &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تهز كتفيها بلا مبالاة ... تتحدث عن "افتعال" لا تريد اقترابا منه ، و عن مفاهيما سرابية في الهواء عن أشكال معينة للعلاقات يجب أن تتخذها ، و عن حبيبٍ مثالي لم تجده &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;" مهما عملتي نظريات للعلاقات ، و مهما فكرتي و حللتي ، عمر ده ما يساوي لحظة معرفة بجد في علاقة حقيقية "&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تقدم لي فنجان قهوتي ، تشرب هي مشروبا عشبيا ... و تغير دفة الحديث لتتحدث عن &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;"كارمن"&lt;/span&gt; و شخصيتها المميزة في عرض حفلة الأمس .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-4073704146449745398?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/4073704146449745398/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=4073704146449745398' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4073704146449745398'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/4073704146449745398'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_24.html' title='أنوثة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-8959106150255546490</id><published>2010-05-23T01:47:00.009+03:00</published><updated>2010-05-26T17:32:37.808+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات امرأة عصرية مخبوءة تحت أرفف الاعتياد'/><title type='text'>محاولات فاشلة للإنحراف</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;لا أشرب ، لا أدخن ، بل لا أحب رائحة السجائر ، و لا أفعل أي شيء مفترضا بي فعله .. *&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد أن تخلى عني ما كان يمنعني من مجرد التفكير ، حاولت مرة أن أشرب ... كنت أزدرد "البيرة" بصعوبة و معها قالب كبير من الشيكولاتة التي أحاول بها مداراةً لطعم البيرة المر جدا في فمي ... لم أصمد كثيرا ، و تخليت عن علبة الكانز بأكملها إلى غير عودة ، و لم أحاول مرة أخرى ...بل ، كففتُ عن الشاي و القهوة و النسكافية و عدت لتناول اللبن و العصائر ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و عندما حاولت أن تكون لي تجاربا ، خرجتُ مع أحدهم ، و سمحت له أن يقول كم هو منجذبٌ لي ... استبشرتْ خيرا إحدى معارفي بأن ثمة محاولة جدية للتغير ، و نصحتني بأن أجرب أن أقبله ، و تعجبتْ كيف لمن هي بالسادسة و العشرين و لم تجرب قبلتها الأولى بعد ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لكنه عندما حاول إمساك يدي ، فُزعت ، شعرتُ بالإهانة ، و خبأتُ كفيَّ الاثنتين خلف ظهري بإحكام ، و ابتعدت مسافة كافية كي لا يحاول لمسي مرةً أخرى ... لتهز الزميلة رأسها في يأسٍ كامل مبررةً لي بأن تلك القديسة التي كنتها في الحياة الماضية ما زالت تسيطر علىَّ ، و لا فكاك منها و لا خلاص كما يبدو ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم أستطع يوما أن أكون تلك العصبية الواثقة جدا في ذاتها معك ، التي تحتفي بنرجسيتها الأنثوية و غموضها و أولوية ذاتها في عالمها و عالمك أيضا ، ككل من أحببتهن من قبل ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و كلما انتابني غضبٌ ما اتجاهك ، صفوت نحوك سريعا ، و عاد لي مرحي و تعاملي الرضي السمح مع الأشياء ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وجدتُ أني كذلك التلميذ الذي جرب أن يهرب من المدرسة و يقفز من السور كزملائه ، فلا يفعل سوى أن يتوجه إلى المنزل ، و يفتح دفاتره ليذاكر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;===============================&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;* ترجمة لبعض كلام "ميلي" لـ "روز بينكي " في فيلم&lt;br /&gt;3 women : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" &lt;span style="color:#cc33cc;"&gt;Millie Lammoreaux&lt;/span&gt;: [&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;angrily to Pinky&lt;/span&gt;] Ever since you moved in here you've been causin' me grief. Nobody wants to hang around you. You don't drink, you don't smoke. You don't do anything you're supposed to do! "&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-8959106150255546490?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/8959106150255546490/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=8959106150255546490' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8959106150255546490'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/8959106150255546490'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_23.html' title='محاولات فاشلة للإنحراف'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-1797543934208893510</id><published>2010-05-22T23:55:00.013+03:00</published><updated>2010-05-23T01:13:07.781+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='cinema'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صعلكة بين االخط و اللون'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Art'/><title type='text'>اشكي لي شوي شوي/ عن الفن أتحدث</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد أمسية غير موفقة تماما في "&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;فينواز "&lt;/span&gt; ، وجدت نفسي تتسلل إلى مكاني المفضل : &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;"التاون هاوس "&lt;/span&gt; ، &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;فساحة روابط&lt;/span&gt; التابعة له ...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;"زوروا غزة "&lt;/span&gt; ... دعوة تبدو غامضة و هي تحمل النقيضين : المعنى الـ" ترفيهي الاستمتاعي " فيما تحمله دعوة الزيارة ، و المعنى المعرفي الذي توحي به كلمة "غزة" و ما يرتبط بها دائما من حرب و حصار و دمار ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"&lt;span style="color:#993399;"&gt; هل حلمت يوما بزيارة شواطيء غزة الخلابة؟ سؤال يبدو سورياليا مهما كان السياق . كلمات مثل "زيارة" و "شواطيء" و "خلابة" - بل و حتى كلمة "حلم" قد تبدو شاذة حين يظلها اسم تلك المدينة الساحلية الصغيرة في نفس العبارة . "&lt;/span&gt; .... هكذا يكتب "&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;محمد عبد الله "&lt;/span&gt; في برشور المعرض الذي يحمل صورة "سياحية" لشاطيء غزة ..( النص في ذاته و البرشور جزءان مهمان جدا من الحدث : "زوروا غزة " )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أشاهد من المعرض ككل سوى لوحة &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;نسخة الحمار الوحشي&lt;/span&gt; في مدخل المعرض ، و التي بالتأكيد شاهدتها في أحد المعارض الأخرى ( لا أتذكر تحديدا ما إذا كان في &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;قصر الفنون في الأوبرا&lt;/span&gt; ، أم في &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;بينالي الأسكندرية&lt;/span&gt; الماضي أم في أحد معارض &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;التاون هاوس&lt;/span&gt; نفسه ) ...&lt;br /&gt;ذلك الحمار الذي تم تخطيطه و رسمه ليبدو حمارا وحشيا لأطفال غزة الذين لا سبيل أمامهم للتواصل مع متعٍ بسيطة من العالم سوى تقليدها ، و إيهام أنفسهم بأنها حقيقية !&lt;br /&gt;و بالطبع ، شاهدت &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;"شتاء غزة "&lt;/span&gt; ... و لهذا تحديدا أكتب الآن&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;شتاء غزة&lt;/span&gt; عبارة عن 10 أفلام قصيرة لمخرجين فلسطينين في فلسطين و لفلسطينيين و غير فلسطينين حول العالم ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;غزة ، رام الله ، مرتفعات الجولان ، أسبانيا ، أيسلندا ، بلجيكا ، لندن ، الأردن ، و الولايات المتحدة ... كلٌ يقدم القضية بطريقته ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;"شتاء غزة"&lt;/span&gt; هي الزيارة المعرفية المعتادة لما يحدث هناك ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و مشكلتها دوما أنها " معتادة " &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فالأفلام في معظمها لم تخرج عن مشاهد القصف ، و المظاهرات ، و الأشلاء ، و الأطفال الممزعة الأطراف أو القتيلة ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنتُ أفكر في أن المشاهدة المستمرة لتلك المشاهد لم و لن تجعل العالم أكثر تعاطفا مع ما يحدث ، بل ستجعله دوما أكثر إعتيادا ، و أكثر لا مبالاةً و أكثر تقبلا أن يحدث هذا ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و يوما وراء يوم يصبح جسد الطفل الفلسطيني كجسد قط ميت ملقى في الطريق ، قد يثير بعض التقزز ، لكنه لا يثير تعاطفا أو إحساسا ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و تذكرت فورا ذلك الفيلم : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;The Pianist&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لـ &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;رومان بولانسكي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و كيف كان الفيلم عاليا جدا فنيا و غير صارخ و غازلا لمعاناة الموسيقي اليهودي بحرفية بالغة في عهد النازي ، ليجعلنا جميعا نتعاطف معه بعمق و نكرة النازي و قسوته و الحرب و دمارها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بينما تُصور الأفلام عن معاناة الفلسطيني بشكل صارخ فج فجاجة الحرب ذاتها ، و فجاجة فجاعة الفقد و صراخ الموت ... بذات الشكل المعتاد لنشرات الأخبار التي من المعتاد أن نتناول طعامنا أحيانا و نحن نشاهدها كفواصل في إنتظار فيلم أو مسلسل قد يأتي ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الفيلم الوحيييد الذي نجا من فخاخ الأصوات العالية الزاعقة لدرجة الإملال ، و إحتمى بالفن ليقدم تفاعلا حقيقيا و رؤية صادقة و تماسا إنسانيا رائعا ، هو الفيلم الأيسلندي : الحرب عن بعد ، أو الحرب البعيدة : &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;War Far Away&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للمخرج : &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;فهد جبلي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليقدم لنا مشاهدا حياتيه للمواطنين في أيسلندا : أم تأخذ طفلها للحضانة ، شاب يركب مع أبيه السيارة و يحدثه أبوه عن وجوب الاستمتاع بالحياة ، مجموعة عمال يعملون ... إلخ ... و على الجدران التي تحتوي تلك المشاهد صورا صامتة .. غائبة حاضرة لما يحدث هناك في نفس اللحظة ... في نفس الأماكن ...&lt;br /&gt;=================================&lt;br /&gt;بمناسبة &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;التاون هاوس&lt;/span&gt; ...&lt;br /&gt;أحد الأحداث التي ينظمها في هذه الفترة هو "&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كورال شكاوي القاهرة "&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;" من سنة 2005 الناس في أنحاء العالم خلو شكوتهم مسموعة من خلال الأغنية، ويسر جاليري التاون هاوس انها تقدملكم كورال شكاوى القاهرة.&lt;br /&gt;يا أصحاب الشكاوى من كل حتة في القاهرة تعالوا غنوا شكواكم .. مفيش اختبارات! تعالوا بآلاتكم وأصحابكم وأهم حاجة شكواكم. "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هكذا يقول نص الدعوة لـ حدث &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كورال شكاوي القاهرة&lt;/span&gt; ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ عدة أيام ، و أنا أسير في شارع القصر العيني ، أمام العمال المعتصمين أمام مجلس الشعب الممسكين ميكروفونات مرددين نداءاتهم المنغمة و شكواهم و طلباتهم ... فكرتُ جديا : هل يمكن أن يذهب هؤلاء ليغنوا شكواهم في التاون هاوس ؟ بدا سؤالا عبثيا ، و لا أعرف لماذا ... و أخذت في التساؤل عن "جدوى" الغناء و الفن بشكل عام أمام القضايا المهمة و أمام سعي الإنسان للحصول على حقٍ ضائع أو مهضوم أو للوصول إلى شيء يعتقده من حقه ... هل يفرغ الفن الطاقة في هذه الحالات ، ليمضي المرء دونما إشباعٍ لمطالبه إلا بشكلٍ رمزي من خلال الفن ؟ أم أن الفن ، و الغناء ، و محاولات التعبير عن الحقوق بكل الأشكال المختلفة حتى الشكل الفني ، و في &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;التاون هاوس&lt;/span&gt; ، يعطي طاقة أكبر و حشد أكبر للمتابعة ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل لو كنت كتبت لعمو الممسك بالميكرفون ورقة فيها تفاصيل كورال شكاوي القاهرة ، و لو كنت قلت له : خذهم و اذهبوا لتدريبات التاون هاوس ليلا لتغنوا شكواكم أمام الجماهير ... هل كان سيسخر مني - كما سخرت أنا من نفسي وقتها و من الفكرة ؟ أم كانت ستكون منفذا جديدا لاستمرارية المطالبة بالحق ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحدث على الفايس بوك : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.facebook.com/?page=1&amp;amp;sk=messages&amp;amp;tid=1474341102631#!/event.php?eid=118714874825038&amp;amp;ref=ts"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;http://www.facebook.com/?page=1&amp;amp;sk=messages&amp;amp;tid=1474341102631#!/event.php?eid=118714874825038&amp;amp;ref=ts&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;=================================================&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أثناء تجوالي بين قاعات العرض في &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;أتيليه القاهرة&lt;/span&gt; - ذلك المكان الذي أحبه هوه أيضا و أتسلل إليه كل فترة و أخرى - توقفت في قاعة تعرض صورا فوتوغرافية لمجموعة من الشباب ( شابات في معظمهم أصلا ) مأخوذة في الواحات ... ما جعلني أتوقف و أستمتع حقا بوجودي هناك ، هو تلك السيدة اللطيفة الزائرة التي أخذت في مشاهدة الصور و محاورة أصحابها و الحديث معهم عن القيمة ، الفن ، الجمال .. و عن كيف أن الصورة تأخذ بيد الإنسان و تجعله يقلدها في حياته ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثم أخذت في التدقيق في بعض اللوحات و التساؤل المتحمس المتفاعل عن كيف تم أخد بعض اللقطات و أين أُخذت ، إلخ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و تذكرت بعدما خرجت من المكان أن أفضل المرات فعلا التي استمتعت فيها بوجودي في مكان هي تلك المرات التي صادفت فيها أولئك المتحمسين المتساءلين الشغوفين بالفن أو المعرفة الذين يحاولون إقامة تحاورات ما مع الأعمال ، مع البيئة المحيطة ، و مع الوجود البشري المتواجد ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أتذكر مثلا أني زرت &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;أكواريوم الأسكندرية&lt;/span&gt; عدة مرات ، و كذلك زرت &lt;span style="color:#6600cc;"&gt;قلعة قايتباي&lt;/span&gt; عدة مرات ، لكن ما يعلق من ذهني من هذه المرات ، هو عندما صادفت تلك الأسرة التي كانت تتعامل مع الأشياء بتقدير حقيقي و بإندهاش و تساؤل حول أجزاء المكان و تفاصيله و كيف تم بناؤه و الجمال فيه و القيمة الوظيفية له أيضا ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أو تلك المرة التي صادفت فيها أناسا عندهم الجرأه الكافية ليتساءلوا عن معنى الفن أو جدواه ، أو تتم محادثة شيقة جدا أمام اللوحات و ما قد تعنيه أو توصله أو مقصد الفنان منها ... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تلك المصادفات الموضوعية التي تضيف النكهة لا لليوم فقط ، بل تبقى كأثر ممتد في الذاكرة عن لحظات مميزة ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خاصة في عالمٍ لم يعد يتساءل فيه الكثيرون عن معنى شيء أو جدواه أو قيمته .... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و لم يعد يندهش فيه أحد .&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-1797543934208893510?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/1797543934208893510/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=1797543934208893510' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1797543934208893510'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/1797543934208893510'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_22.html' title='اشكي لي شوي شوي/ عن الفن أتحدث'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6725375024881539153</id><published>2010-05-19T22:40:00.005+03:00</published><updated>2010-05-19T23:12:37.769+03:00</updated><title type='text'>أعترف ؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;إحساسٌ مختلف تماما و أنا أبحث في ذلك الموقع الاجتماعي الذي يعنى بتبادل الخبرات الحياتية ، و أهتم بترك تعليقات ما على أسئلة أعضائه أو تجاربهم أو مخاوفهم ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;استغربت كثيرا بأني فقدت هذا الإحساس منذ زمن بعيد في عالم البلوجز و المدونات ، و لم يفلح في استعادته الفايس توك بأي شكل من الأشكال ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;ربما لمجال ذاك الموقع ذاته ، و تركيز هدفه على تبادل الخبرات و المشكلات و الحلول في الحياة .. بعيدا عن ما يحدث في السياسة ، أو الأدب أو الفن أو أي شيء سوى الحياة ببساطتها و مشكلاتنا ما كبر منها و ما صغر .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;لفت انتباهي جدا جزء خاص في هذا الموقع يعني بالاعترافات و كشف الأسرار ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;هل لديك اعتراف تود تسجيله أو سر تريد كشفه ، اعترف الآن :)&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;فكرت بأن ثقافة الاعتراف قد شملتنا منذ فترة ، و أننا تغيرنا كثيرا كمجتمع عن ما كناه سابقا ... نعم الموقع أجنبي ، لكني فكرت في الحال في أشياء أخرى ، في أن النت في ذاته ، عالم المدونات و ربما المنتديات من قبلها ، و ذلك البراح اللانهائي الذي يمكن للإنسان من خلاله "الفضفضة " أحيانا ، و الاعتراف أحيانا أخرى بما قد اقترفه ربما ، بمشاعره حتى تلك السلبية منها و التي ما كان يجرؤ بالإفصاح عنها من قبل ربما ، بمشاكله و الضغوط التي يتعرض لها ربما ، بحكي ما عن ذاته أو عن من حوله قد لا يعرفه أحد ربما ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;و عندما طبقت الأمر على نفسي بشكل خاص أجد أني لفترة من الفترات كنت أفعل هذا بالفعل في البلوج ، و كم كان هذا مؤلما لي وقتها ، و مريحا لي بشكل ما بعدها ، و ربما مغيرا في نظرتي للأشياء ذاتها بعدما قمت بنشرها على الملأ ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;نعود لفكرة ثقافة الاعتراف ... مثلا &lt;span style="color:#cc66cc;"&gt;لعبة الزجاجة الدوارة&lt;/span&gt; ... تدور الزجاجة بين الجمع لتشير إلى من يسأل من ، و غالبا تكون الأسئلة و الإجابات صريحة للغاية ، و صادمة أحيانا ، و شخصية جدا ... و الاسم لعبة ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt; هل هي لعبة أم محاولة من محاولات الاعتراف و مواجهة ما يخشاه الإنسان من ظنون الآخرين من حوله عنه ، و بعض من جرئة باسم اللعب ليكشف بعضا من مشاعره و أفكاره و توجهاته نحو الآخرين ؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc66cc;"&gt;هل لدي إعتراف أريد أن أسجله أو سر أود كشفه ؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;منذ فترة طويلة ، عدة سنوات يعني ، كنا نتناقش أنا و صديقتي المقربة عن فكرة "السر" ... و ما هي الأسرار التي قد لا يريد المرء للآخرين معرفتها ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;لا أعرف تحديدا ما الذي أوصلنا لنتيجة مفادها أنه لا يوجد أسرار سوى الأسرار الحربية و العسكرية لدولة ما فقط ...نعم ، هناك خصوصية في أن يعرف شخصا ما شيئا ما أو لا يعرفه ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;لكن نحن كبشر عاديين جدا ... لا مكان لشيء اسمه سر .. فالأسرار غالبا ما تحوي خلفها غرفا مظلمة ينبغي فتحها لإخراج العناكب و الأتربة و الخفافيش ... و كل سر يحتوي غالبا عناكبا و أتربة و خفافيش ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;ربما وقتها قمنا بتبادل الكثير من الأفكار و الاعترافات و الخبرات التي كنا نعدها بشكل ما سرية ... حتى مشاعر النقص التي كانت تعتري المرء أحيانا اتجاه أحداث ما أو أشخاص ما لم نكن لنخفيها ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;كلما قمت بالتقليب في مذكراتي القديمة ، أجد الكثير من الاعترافات المثيرة للاهتمام ، خاصة و كونها تحمل قدرا لا بأس به من الألم أو تجريح صورة الذات ... &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;ربما لهذا لم أجد إعترافا يمكنني المشاركة به هناك .. فليس ثمة غريب أو جديد في عالم الاعترافات ...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6725375024881539153?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6725375024881539153/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6725375024881539153' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6725375024881539153'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6725375024881539153'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_8371.html' title='أعترف ؟'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-5694247162561553461</id><published>2010-05-19T18:32:00.004+03:00</published><updated>2010-05-19T19:03:16.133+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='cinema'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هدووء -- الفيلم سيبدأ'/><title type='text'>فردة حذاء حمراء واحدة ... رجولية هذه المرة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;أجمل مشهد حب شفته ، شفته في الفيلم ده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;الفيلم بإختصار بيتكلم عن المخابرات الأمريكية المنتظرة تعقب شخص معين يوصل المطار ، العلامة المميزة ليه إنه بيرتدي فردة حذاء حمراء .&lt;br /&gt;الصدفة خلت توم هانكس يلبس فردة جزمة حمرا من استعجاله ، و سافر بيها بالفعل لتطارده المخابرات الأمريكية ، و ترسل أحد عميلاتها للتجسس عليه و التقرب منه لأخذ المعلومات اللي هيه عاوزاها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هوه : كان عازف كمان .. هيه بتقرب ، هوه بيقع في حبها ، و بيألف علشانها مقطوعة موسيقية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المشهد بقى&lt;/span&gt; اللي بأتكلم عليه ، و هوه في الحفلة مع الفرقة الموسيقية و بيعزفوا مقطوعة شهرزاد لـ ريمسكي كورساكوف ... و فجأة لما بيشوفها وسط الحاضرين ، بيطلع بره مزيكا كورساكوف خالص ، و يبدأ يعزف المقطوعة اللي ألفها عشان البنت دي و هوه منفصل تماما عن العالم ... بس المزيكا ، و هوه و هيه ، و هوه باصص في عنيها .. قدام المايستروا اللي دُهش و غضب ، و المخابرات الأمريكية اللي بتبدأ تحلل المقطوعة الموسيقية على اعتبار انها ممكن تبقى رسالة سرية بيبعتها لأعوانه .. و الجمهور اللي أربكه انه خرج بره كورساكوف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;ده الترايلر بتاع الفيلم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;object width="640" height="385"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/tqbuWpkoth0&amp;amp;hl=en_US&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/tqbuWpkoth0&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="640" height="385"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;Original Trailer&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1985&lt;/p&gt;&lt;p&gt;The Man With One Red Shoe&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و دي المقطوعة ، و إن كانت في مشهد تاني ، للأسف مالقيتش المشهد المفضل بتاعي ع اليوتيوب&lt;br /&gt;&lt;object width="480" height="385"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/sPdepK_9kXE&amp;amp;hl=en_US&amp;amp;fs=1&amp;amp;"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/sPdepK_9kXE&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-5694247162561553461?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/5694247162561553461/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=5694247162561553461' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5694247162561553461'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/5694247162561553461'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/blog-post_19.html' title='فردة حذاء حمراء واحدة ... رجولية هذه المرة'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-6959352261580978603</id><published>2010-05-09T11:17:00.002+03:00</published><updated>2010-05-09T16:31:14.741+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدينة الأوراق الفاضلة ( قراءات'/><title type='text'>محنة الاقتصاد و الاقتصاديين 1)</title><content type='html'>&lt;a style="PADDING-RIGHT: 20px; FLOAT: left" href="http://www.goodreads.com/book/show/6092177"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img alt="محنة الإقتصاد والإقتصاديين " src="http://photo.goodreads.com/books/1270616159m/6092177.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.goodreads.com/book/show/6092177"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;محنة الإقتصاد والإقتصاديين&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; by &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.goodreads.com/author/show/2780701._"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حازم الببلاوي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;My rating: &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.goodreads.com/review/show/42880275"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;4 of 5 stars&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باديء ذي بدء .. أحب جدا مثل هذه النوعية من العقليات المفكرة المحللة التي لديها رؤية خاصة و فهم مميز عن ما تتحدث عنه ، التي تتناول الأمور بعمق - و بساطة مع ذلك - و حماس مثلما فعل الدكنور/ حازم الببلاوي في كتابه ...&lt;br /&gt;أتذكر جيدا أني قمت بشراء هذا الكتاب منذ عدة سنوات ، فقط لأن اسم د/ حازم الببلاوي عليه ، و ذلك بعد قرائتي لأجزاء من كتابه : " دور الدولة في الاقتصاد" ... هذا على الرغم من عدم إهتمامي أصلا بالقضايا الاقتصادية بشكل كبير !! و ربما بهذا ذاته يحقق الكاتب هدفه بمخاطبة الجمهور الواسع و ليس مخاطبة المتخصصين و الأكادميين فقط ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتاب عبارة عن تجميع لبعض المقالات التي نشرها الكاتب في الثمانينيات ( من 1981- 1989) في الصحف و المجلات ، لكنه يقسمها تقسيما موضوعيا في الكتاب إلى قسمين رئيسيين يندرج تحتهما عددا من الموضوعات و هما : مفهوم الدولة و دورها الاقتصادي ، و الآخر هو الحقائق الاقتصادية المستجدة على واقعنا و ما ارتبط بها من مفاهيم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحنة التي يعلن عنها الكتاب هي أزمة الاقتصاد في تقديمه الخيارات و الحلول ، بينما القدرة على الفعل و التنفيذ بيد السياسة و السياسيين و ليس الاقتصاد و رجاله ..&lt;br /&gt;فـ " "الاقتصاد" يطرح المشاكل و الخيارات ، و "السياسة" تحسمها " .... و " القرارات السياسية و هي تحسم الخيارات المطروحة كثيرا ما تكون طاغية و ساحقة . فـ " السياسة" لا تسمو فقط على "الاقتصاد" و تحكمه ، بل إنها قد تسحقه ."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; الباب الأول&lt;/span&gt; ، يتحدث د. حازم عن قضية التنمية في العالم الثالث ، و عن الفكر الإقتصادي فيما يختص بهذه القضية و العلاقة ما بين النظرية الاقتصادية و بين التنمية ذاتها .. و أن كثيرا ما ينفذ الاقتصاديون سياسات اقتصادية تتناقض مع قناعاتهم و أفكارهم ... و يلقي نظرة سريعة على التفكير و التجارب الاقتصادية في تاريخ مصر منذ الخمسينيات و فترة الإعداد و الترتيب و الثورة و سياسة التصنيع ... ثم الستينيات و سياسة تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي و السيطرة عليه و اعتناق الاشتراكية و تنامي البيروقراطية ... وصولا للسبعينيات و "عصر النفط" و العقلية الريعية و بداية الشره الاستهلاكي و فصل العلاقة بين العمل و العائد منه ، ثم سياسة الانفتاح الاقتصادي مع فتح الباب للقطاع الخاص و دعوة رؤوس الأموال العربية و الأجنبية للاستثمار في مصر .... و كيف أن سياسة الانفتاح في ذاتها كانت ضرورية خاصة لإعادة تأهيل البنيات الأساسية و المرافق العامة بعد حروب طويلة ... لكن المشكلة لم تكن في سياسة الانفتاح ذاتها ، بل في أسلوب تطبيقها و تشويه ممارساتها ، و كيف أنها تحولت إلى عدم إنضباط و إلى استغلال المناصب لتجميع الثروات و تحقيق المآرب الشخصية و المنافع الخاصة باسم المصلحة العامة و " كم من الجرائم ارتكبت باسم المصلحة العامة ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلقي كذلك نظرة تاريخية على الأوضاع الاقتصادية في مصر و مواردها المالية منذ عام 58 و حتى 81 بشكل مختصر منظم ...&lt;br /&gt;يتحدث أيضا عن الظروف الاقتصادية و السياسية الدولية الموجودة في العالم و كيف كان تأثيرها على مصر و على اقتصادها و على سياستها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الباب الثاني&lt;/span&gt; يناقش فكرة غياب المشروع التاريخي أو الهدف القومي لمصر ، خاصة بعد معاهدة السلام مع إسرائيل و التي كانت الحرب معها محورا أساسيا في الإستراتيجية العليا للدولة لفترة جاوزت الثلاثين عاما ... و تحدث عن أن مصر كان لها هدفا سياسيا واضحا من قبل على مدى تاريخها ، سواء أكان طلب الاستقلال السياسي و مكافحة الغزو الأجنبي ، أو المطالبة بالدستور ، أو القومية العربية ، أو الحرب ضد إسرائيل.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و كيف أن الأمر أكثر صعوبة الآن بغياب هذا الهدف السياسي الواضح المُعلن ، خاصة مع تعقد الأمور و تداخلها ، و أن المشروع التاريخي أصبحت فكرته أكثر تركيبا مع حاجة الدولة لتنمية و مع التطور التكنولوجي و تداخل المصالح و التغيرات الاقتصادية في العالم و تغير ظروف الحاضر ...&lt;br /&gt;و تحدث عن دور الدولة ، و كيف أن أهميتها تكمن في حفظ الأمن و الاستقرار لأبنائها و إقامة العدل و تقديم الخدمات الأساسية و تحقيق التقدم الاقتصادي و العدالة الاجتماعية عن طريق القهر المنظم بإستخدام القوانين و القوة المادية لأجهزة السلطة ... و أن الدولة تتضمن الشعب و الإقليم و السيادة ، و أن هذه السيادة لابد و أن يصاحبها نوع من القبول العام حولها حتى تتوفر لها الشرعية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحدث كذلك عن خصائص المجتمع الصناعي الحديث و الفارق ما بينه و بين المجتمعات الزراعية و التجارية السابقة عليه ، و عن التنظيم السياسي في المجتمع التكنولوجي الحديث ، و تطور دور الدولة .. و عن البيروقراطية أو أجهزة الدولة المتعددة و عن الخبرات الفنية أو التكنوقراط و الفارق ما بينهما ... ثم تحدث عن الشركات متعددة الجنسيات و عن الاقتصاد العالمي ، و كيف أن الدولة أصبحت تتعايش مع مؤسسات و منظمات منافسة أو مكملة ، و أن هناك العديد من العوامل التي أصبحت تؤثر على الحياة الاقتصادية للدولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كذلك عن ثورة المعلومات و الاتصالات ، و عن الثورة المالية ، و أثرهما في التغير في العلاقات الدولية ، و كيف أن النقود لم تعد تحت سيطرة الدولة بشكل كامل ، و ظهور أشكال جديدة من الأصول المالية كبطاقات المديونية&lt;br /&gt;credit cards&lt;br /&gt;و مؤسسات الادخار و التمويل ، و أن مسألة النقد أصبحت مرتبطة بإعتبارات دولية و لم تعد مسألة وطنية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الباب الثالث&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تحدث عن العقد الإجتماعي الذي يربط الحاكم بالمحكومين ، و عن أن التنمية في الوقت الحاضر قد أصبحت صلب قضية الحكم و مبرر الشرعية السياسية للحاكم ..&lt;br /&gt;تحدث كذلك عن ضرورة التغيير في القيم السائدة من أخلاقيات العمل ، العلم و التكنولوجيا ، و عن ضرورة أن تتم إجراءات سياسية و تشريعية " فعالة" و إعادة الإحترام للدولة ، و الرغبة في التغيير ليس عند الحاكم فقط ، بل و عند المحكومين ..&lt;br /&gt;تحدث كذلك عن العلاقة بين الدولة و الشعب ( الحاكم و المحكومين ) منذ الاستقلال السياسي ، و كيف أنها تحولت لعلاقة "أبوية" يرى الأفراد فيها أنفسهم "عيالا على الدولة" ، فتقدم لهم الدولة الخدمات و ظروف العمل و الوظائف مقابل الالتزام بعدم الشغب و ضمان إستقرار الأمن و حسن السلوك !&lt;br /&gt;و لا يُطالبون فيها بمسؤلية إنتاج أو إبتكار أو تحمل مخاطر أو أي مسؤلية أخرى ماداموا ملتزمين حدود الأدب و الطاعة !&lt;br /&gt;و كيف أنه - بعد ذلك- مع ثورة النفط أصبحت تطلعات الأفراد أكبر ، و أصبحت الدخول ترتبط بأشياء عديدة غير العمل - مما أدى لترسيخ قيم سلبية أخرى - : الحظ ، العمل في إحدى دول النفط ، العلاقات مع أصحاب السلطة ، الاستفادة من ثغرات القانون ، النفاذ من ثغرات الإنغلاق و الإنفتاح .... و قلما ارتبط العائد بالعمل !&lt;br /&gt;و كيف أن الأفراد نسيوا قضية الإنتاج ، و كيف بدأت الدولة تفقد مصداقيتها ..&lt;br /&gt;" فهي تعد و لا تقدم . فالتعليم مجانا نظريا ، و لكنه غير موجود بالمرة في المدارس الحكومية ، و الدروس الخاصة تصبح قاعدة عامة و ليس استثناء ، و تلتزم الحكومة بتعيين الخريجين - دون عمل لهم - مع إلتزامها بدفع مرتبات ... و لكن مع التضخم و ارتفاع الأسعار تصبح مرتبات الحكومة رمزا لا حقيقة . و تتدخل الحكومة في كل مجال و تنظمه بالقوانين و اللوائح . و لكن هذه القوانين و اللوائح تنتهك نهارا جهارا لأن أجهزة الدولة توسعت و ترهلت بدرجة لا تستطيع معها أن تحتفظ بحيويتها في الرقابة و التنفيذ . و هكذا بدأ شعور عدم الجدية يغلب على النظر إلى الحكومة . فكل حكومة جديدة هي حكومة المهمة الشاقة القادمة ، و هي حكومة الإصلاح و الإنجاز ، و الشعب ينظر و يبتسم كما يفعل أبو الهول منذ آلاف السنين لأنه يدرك أن شيئا لن يحدث ! "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من أجل ذلك يوصي د. حازم بـ " ضرورة البحث عن صيغة جديدة للعقد الإجتماعي بين الحاكم و المحكومين تتحدد فيه العلاقة بين الطرفين على أساس مختلف عن تلك العلاقة السابقة ."&lt;br /&gt;تحدث كذلك عن مجتمع الموظفين و عن ضرورة التمييز بين "الدولة" و بين "المجتمع" و عدم الخلط بينهما ، و كيف أن لأجهزة الدولة وجودا مستقلا و حياة خاصة و ربما مصالح فردية متميزة يمكن أن تتناقض أو تتعارض مع مصالح المجتمع و حقوق الأفراد المفترض بها حمايتها في المقام الأول.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;( يتبع ....)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.goodreads.com/review/list/1557012"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;View all my reviews &gt;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27854241-6959352261580978603?l=well-lightedarea.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/feeds/6959352261580978603/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=27854241&amp;postID=6959352261580978603' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6959352261580978603'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/27854241/posts/default/6959352261580978603'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://well-lightedarea.blogspot.com/2010/05/by-my-rating-4-of-5-stars-1.html' title='محنة الاقتصاد و الاقتصاديين 1)'/><author><name>شغف</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11112800123760254653</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='24' src='http://4.bp.blogspot.com/-GWMAxOwt89E/TZ0ZsjVmZCI/AAAAAAAAAnE/tC3ynmI3pJY/s220/49852_675915338_4467_n.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-27854241.post-2096718901915361037</id><published>2010-05-06T17:40:00.008+03:00</published><updated>2010-05-06T20:29:21.646+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حبات نور'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سعيٌ حثيثٌ نحو الفرح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محاولة للفهم لا أكثر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سياسة يمكن ؟ -- مجتمع يمكن ؟'/><title type='text'>و أنا ااا على الربابة بأغني</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل فترة و التانية كده بألاقي نفسي عمالة أغني أغاني وطنية و أغاني أطفال ( من بتاعتنا إحنا أيام زمان )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دول أكتر حاجات أصلا بتخليني أبكي ( فعليا ) و أحس أحاسيس عجيبة كده من النشوة و الحماس و الإمتنان و التفاؤل ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ده على الرغم من إن فيه حاجات كتيرة قوي اتكسرت و بتتكسر كل يوم ... حاجات متعلقة بالإيمان و المثاليات و الحاجات الكبيرة اللي كان الواحد زماان شايفها كبيرة و يوم ورا يوم بتصغر أو بنتساءل عن أهميتها أو حقيقة وجودها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من و أنا صغيرة على فكرة و كل ما أسمع أغنية وطنية أو أغنية أطفال حلوة بألاقي الدموع بتنزل لوحدها- أو عنيا تدمع شوية - مش عارفة ليه ؟&lt;br /&gt;مش عارفة مثلا إيه ممكن يبكي لما البنوتة تقول :&lt;span style="color:#ff6666;"&gt; " طيري طيري يا عصفورة ، أنا مثلك حلوة صغيورة "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و لا لما صفاء أبو السعود تقول :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;" وردى وردى وردى وردى وردى&lt;br /&gt;نديكى دنيا وردى&lt;br /&gt;نديكى عمر وردى&lt;br /&gt;نديكى شمس وردى&lt;br /&gt;ياااااااااااا يا بلادى&lt;br /&gt;يا بلادى .. يا بلااااااادى"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أو لما تقول :&lt;br /&gt;"&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;قيدوا شمعة ونوروله .. قيدوا شمعة&lt;br /&gt;سموا اسمه واندهوله .. قيدوا شمعة&lt;br /&gt;دقوا هونه .. شوفوا لونه&lt;br /&gt;لونه فى محطة وصوله قيدوا شمعة"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أو لما البنت اللي بتعمل رياضة دي كانت تقول :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;" أقوم الصبح بدري ، آخد فطاري و أجري ، أجمل هوا يدخل صدري و لسه فيه ناس نايمين "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ولا :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;" كل بلاد الدنيا جميلة .. لكن اجمل من وطنى لا&lt;br /&gt;لا لا لا لا لا لا لا لا .. لا لا لا&lt;br /&gt;وبحب الدنيا دى بحالها .. لكن اكتر من وطنى لا&lt;br /&gt;لا لا لا لا لا لا لا لا .. لا لا لا"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و لا طماطم لما كانت بتغني للسمكة بتاعتها :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;" الضلمة ما تخوفشي ، يا سمكة ملونة&lt;br /&gt;الضلمة حلوة خاالص ، طول ما احنا مع بعضنا "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;و لما كنت أوصل للحتة بتاعة :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;" بابا ماما وطني علمي حريـــه قوميــه سلاام حماام جندي بلدي شجااااااااااع "&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&
