الأربعاء، أغسطس 27، 2008

هذا المنزل ليس للبيع



* " تفكيرِك زي تفكيري ؟ "
- " أكيد لأ "
* " خبرتِك زي خبرتي ؟ "
- " طبعا لأ "
* " يبقى أنا عارف مصلحتِك أكتر منِك"
- " حياتَك هيه حياتي ؟ "
* " لأ"
- " يبقى من حقي أعيش حياتي بتفكيري أنا و خبرتي أنا ، مش بتفكير غيري و لا خبرته "
--------------
تنددين يا صديقتي بصدامي معهم .. بكلماتي القاطعة الحاسمة التي تقودها كلمة " لا " ، التي تتوزع القيادة بعدها على " أريد " ... " أخطط" ... " أولوياتي " ... " أفكر " .
التروي ، المهادنة ، الخضوع ، اللف الطويل و الدوران المرهق و الكذبات الصغيرة المحبوكة بعناية لأصل إلى ما أراه واضحا ساطعا أمامي على بعد خطوةٍ واحدةٍ صغيرة جدا ، في صِغر حرفين متشابكين بعبقرية : " لا " .... نصيحة تتريثين جدا في التمهيد المتدرج لها ، ثم دحرجتها إليّ بهدوءٍ و حيادية أكرههما كراهة سخطك على ثورة الثائرين ، و صدام الصادمين ، و تجاهل عينيك لمجتمعٍ يضغط بقوة و استبدادية ليصبهم في قالبٍ واحد
-----------
- " بكرة تندمي على الخرافات اللي في دماغِك دي ، و ع الفرص اللي ضيعتيها "
فقط.... كنتُ أريد .... ، كنت أحناج ..أن أحكي ، و أن يسمعني أحد ... لا فائدة
سيلٌ من النصائح التي لم أطلبها تراص على نافذة الماسينجر أمامي ، و تقييم اقتصادي علمي معملي فذ لحالة السوق ( الراكد هذه الأيام ) ، و لسعري المحتمل فيه بناءاً على خصائص ( البضاعة ) التي ستقل أهميتها كلما مر الوقت عليها
" اسكتي ، مش عاوزة أسمع "
استكملَتْ معظم كلامها الذي هو وجهة النظر الوحيدة التي سمعتُها عشرات المرات ، و جادلتُها عشرات المرات ، و في كل مرة يحدث نفس الشيء : جمل بسيطة واضحة غير مكتملة أمام بدئهم في مهمتهم المقدسة بتلقيني ما يرونه صالحا و طبيعي ، و أمام محاولاتي لاستكمال جملي ، نصل إلى نفس النتيجة :
" احنا عارفين مصلحتِك "
" انتي تفكيرك غلط "
" انتي فاكرة نفسك عايشة في أوروبا ؟ "
" حلم كل بنت طبيعية هوه الجواز "
" مش حلمك إزاي ؟ بطلي هبل "
" دي سنة الحياة ما ينفعش تسألي ليه "
" لازم تفرحي أهلك "
انتي مستنية واحد ينزل من السما ؟ "
" بصي ، و لو خطوبة بس ، مش ارتحتي يا ستي ابقي انفصلي "
" طب خوضي التجربة "
-------------
" إحنا عيلة تحب تتكلم ما تسمعش "
قالتها قريبتي مرة ضاحكة ، و أراها حقيقة قائمة في عائلة كبيرة اسمها : " مجتمع "
نفس عباراته بحذافيرها دون تقديم أو تأخير لكلمة
نفس التعميم الجاهز الذي يُقال لأي فتاة ، فقد تم إنتاجنا في مصنع الحياة تحت مكبسٍ واحد اسمه : " أنثى " ، ينبغي أن تختفي معها أي كلام فارغ عن فروق فردية ما بين البشر ، عن الاحتياجات المختلفة لكلٍ منهم ، عن اختلافاتنا في التفكير ، الطريق ، الرغبات ، الطبائع
نفس محاولات " جر الرِجل " إلى الساقية نفسها التي تزيد معها الضغوط كلما دارت ، و كلما دارت التف الحبل حولك في مكانٍ لا تنتمي له أصلا ، و لا تعرف سببا لوجودك فيه
نفس الخدعة الجاهزة بتجريب شيء لن تتعلم منه شيئا لأنه لا يخصك من الأصل ، و لا يهمك في شيء
نفس السراب الذي يشيرون إليه بأن تمارس مع أبنائك المحتملين ما عجزت أنت عن المضي فيه ، وأد الأحلام على وعدٍ بإنباتها في جيلٍ آخر ليأد أحلامه هو أيضا و أؤمله في ذريةٍ له قد يزرع فيها أحلامه الموؤده و قد تنبت.... غير ملتفتين لطبيعة " العجز " و " التعجيز " الأساسية : يتوارثان
نفس التوريط الذي يحاول سلب القدرة على الاختيار ، على تحمل المسؤلية ، و على احترام الذات ...
" أنا لما أتخطب لواحد و أحط حوالين صباعي دبلة فيها اسمه ... ده معناه وعد إني أكون له ، إني ما أبصش لحد غيره ، إني أحاول أقرب له بإخلاص ... و أنا ما ينفعش أدي وعد عارفة إني مش هأقدر ألتزم بيه "
تتعدد الاتهامات :
" فلسفة فارغة ، انتي حفظالك كلمتين من الكتب و بتردديهم "
" مش ملاحظة إن كل الناس ضدك ؟ كلنا بنقول حاجة و انتي الوحيدة اللي بتقولي حاجة تانية خالص ، يبقى تفكيرك غلط لازم تغيريه "
" انتي مريضة نفسيا ، نشوفلك دكتور نفسي يشوفك "
" محسودة أكيد أو حد عامللها عمل ، نشوف شيخ يقرا عليها قرآن "
" يعني الناس يقولوا فيها إيه مش عاوزة تتجوز ؟ "

ثم ... تتعدد أساليب الابتزاز العاطفي :
الحديث عن حاجتهم للفرح ، رغبتهم في أن يتذوقوا ألقابا جديدة : حمى ، حماة ،جد ، جدة ، خال، خالة ... إلخ
يتحدثون عن بيت ، خصوصية ، أطفال .... أشياءا لا تمت لي بصِلة و لا تهمني في شيء إن لم أتشاركها مع رجلٍ أتشارك معه عقله و مشاعره و رؤيته للحياة
يتحدثون عن مباهاة الآخرين بأزواج بناتهن
يرمون كُرة محاولة إقناعي في ملاعب من أدركوا فجأة أنهم أقربائي و معارفي
بكاء و تمارض أحيانا و إلقاء التهمة الني يُدبر لها سلفا :
" انتي السبب ، لو حصلنا حاجة يبقى انتي السبب ، و هاتندمي طول العمر "
أُذكِر نفسي داخلي :
" لستُ حصانا للسبق يراهن عليه الآخرون ، أنا ما أريد "
" لن أكون شماعة لآمال الآخرين و توقعاتهم و إحباطاتهم "
" لا تبتئسي ، هكذا هي الحياة : تصارع إرادات و رؤى ، هي فرصة لإختبار إرادتك "

و أضع أمامهم جُملا تنتهي بنقاط حاسمة في آخر السطر :
" كلٌ منا يسعد و يشقى ، يمرض و يصح بتفكيره و اختياراته ، و لن أحمل عمري ذنبا تجاه أحد لمجرد أني اخترت أن أحيا حياتي ، لا حياة أخرى لا تخصني في شيء مهما تكن مغرياتها . "
" أنا مستعدة للعرض على أي طبيب ، لكني لن أرتبط هكذا ، و لا بشخص لا أريده ."
" أفهم و أقدر تماما ما تقولونه ، لكنكم لا تحاولون الالتفات إلى ما أقول. "
" ليس ذنبي أن طبيعتي مختلفة عنكم ، و لا يستطيع أحد تغيير من يكون. "
" لن أندم عمري على أن فوتُ قطارا متجها لجهة لا أريدها. "
" إذا ما انتظرتُ قطار الأسكندرية على رصيفه ، فلن يعنيني في شيء قطار سوهاج على الرصيف الآخر. "
" الباب مغلق ، أُغلق تماما هذه المرة ، و كل شيء سيحدث في وقته و بطبيعيته. "
" إن لم أجد ما أريد ، فلا بأس .. فحياتي بها الكثير الذي يمكنني فعله و محاولة الوصول إليه غير الزواج ."
" هذا موضوع خاص ، و حياتي ليست مشاعا لتدخلات الآخرين "
ربَتُ عليا كثيرا و أنا أقويني :
" ما تخافيش ، أنا معاكي ، انتي صح ، انتي عارفة ايه اللي انتي عاوزاه كويس و عارفة إيه اللي مش يناسبك "
خائفون علي ، يريدون مصلحتي و سعادتي ، كلامهم له وجاهته و واقعيته ... أعرف ذلك ، و أتفهم تماما تلك المنطقة التي يتحدثون من خلالها
متبطرة ، قاسية ، متعجرفة ، متبجحة ، قوية ، قاسية ، مُدللة ، وقحة ، غريبة الأطوار ، معقدة ، مجنونة ، مجترئة ، قليلة التهذيب .... ربما بدوت لهم ، فلم يكلف أحد منهم نفسه عناء الإنصات ، فضلا عن الفهم
منهكة .... تَعِبة .... بردانة ... ضعيفة ... مستباحة .. بائسة ... وحيدة .. جدااا ... أشعر بنفسي
لكني أعرف : بعض البكاء المختلس ، بعض الكتابة ، بعض الثرثرة و الحكي الساخطان على البلوج اللذان سيمتعض منهما البعض ، صوت فيروز أو إيقاع الدبكة في أغنيةٍ لكاظم ، استكمال إعداداتي الخاصة لما هو قادم من حياتي .... و سيكون كل شيء على ما يرام :)

هناك 19 تعليقًا:

محمد المصري يقول...

يا سلام !!
يعني حكيتي واتكلمتي وقلتي كل وجهات النظر وقبل الآخر بشوية قويتي نفسك بالكلام اللي ( لازم ) يتقال
طب الناس اللي هتدخل تعلّق ممكن تقول إيه تاني يعني ؟!
"كومبارس إحنا بقى متسبليناش حوار نقوله" :))

--

بس بشكل جد ، أنا مقتنع إنك أجمد من أي كلمة تشجيع أو تقوية على موقفك ممكن تتقال كتعليق على البوست ، انتِ عارفة كويس إنتِ عايزة إيه .. والأهم إنك مؤمنة بنفسك .. يبقى إيه النتيجة ؟؟ هتوصلي طبعاً
صحيح كل النغبشات دي بتضايق وبتوجع وبتحاول - تحاول بس - تكسّر ، بس على رأي منير يعني : وإيه نعطش نهون أو ع الطريق نتعسر ، محناش فراش هيموت ولا إزاز يتكسّر

--

"آه يا خطوة آه يا شاردة ، بكرة مش زي النهاردة"

بكرة أحلى يا بنوتة

عدى النهار يقول...

معاكي حق.. و برضه منطقهم مفهوم وله وجاهته زى ما قلتي

بس هو التقابل الحاد فى وجهات النظر بالشكل ده ممكن يكون داخل فيه شوية عناد من الطرفين ولو إن مثال قطار إسكندرية وقطار سوهاج بيدل على مرونة فى التفكير

وبعدين مين بأه فى البلد دي مش محتاج يشوف طبيب نفسي بس مايكونش هو كمان محتاج علاج
:)

syzef يقول...

مش عارف اقول رايي ف لا..والا ف القولبة والصب اللي بيفرضها المجتمع ع الانثي والذكر علي فكرة..والا رايي ف الموضوع نفسه

بس هو عامة زي ماقال محمود المصري انك فردتي كل حاجة وناقشتيها بطريقة خلتك بشكل كبير مديتيش القارئ فرصة انه يدخل يقول ايه غير انه يقف مع احد الطرفين او يقف بحيادية ف النص كده زي ما عدي النهار عمل كده واثني علي وجاهة الرايين واحتياجنا للحوار

عارفة انا مش هناقشك خالص ف موضوع الاحتياجات وهرمها زي ماتكلمنا قبل كده مرة ف موضوع الاطفال واحتياج الانثي للامومة

لا انا معاكي المرة دي..جدا ف بريق اللا وزهو الشخصية المتفردة اللي دارسة احتياجاتها وعارفة معاد قطرها ورصيفه كويس..انا معاكي جدا ف ان الكل كل اللي عمله حاول يضغط بطريقته اللي فهم انها ممكن تكسر لائيتك الراسخة..اصدقاءك باستغلالهم انهم يحسسوكي بخوفهم عليكي وبالتحليلات الهلمية..اهلك بانهم هتاذيهم بخوفهم علكي برضه واصرارك علي انك تضري نفسك

بس لو جيتي بقي ف النهاية ان الرد المنطقي الوحيد انهم كلهم ف الآخر عايزين مصلحتك..وخايفين عليكي..اذا كانو كده فعلا فلازم ف النهاية ان كانو صادقين انهم يسيبوكي تكوني انتي..ليس كما هم يريدون


سأكون يوما ما أريد زي ما الله يرحمه اعلنها ميثاق شرف لاي انسان بيبحث عن نفسه الحقيقية وعايز يكونها بجد

عجبني قوي سردك ف بداية البوست ولغتك اللي نضجت بشكل كبيييييييير جدا ..جملك المنسوجة والمحبوكة بشكل مكثف لا يزيد او ينقص

عجبتني جدا تشبيهاتك الرائعه القطر اللي ف اتجاه معاكس..واسكندرية وسوهاج..كانت امثله لابد ان تدخل ذهن اي انسان يحاول الفهم دون استئذان منها..هذا ان سمح لنفسه بقليل من التفهم او محاولة الفهم



دمتي ..ودامت لا ..راية مرفوعه وسيفا تشهريه في وجه كل من اقترب من (انتِ)

يَحيى المِصري يقول...

تصدقي أنا ماعرفش واحدة في المرحلة العمرية دي إلا لما بيتقاللها الكلمتين دول
:)
و صحيح إنت يا بنتي إيه ده بتتكلمي و تردي على نفسك في البوست ده كده ليه مكتفاني مش مخلياني عارف أقول حاجة كل حاجة تتقال قولتيها
:))
هاشجعك على موقفك طبعا مش مهم إيه اللي شايفينه صح اللي إنت شايفاه مناسب لنفسك و لحياتك هو بس اللي صح و إنت بس اللي عارفة مصلحتك

شغف يقول...

محمد المصري :
امممممممم
على فكرة
هوه يظهر فعلا إن الواحد هايكتب السيناريو و على الباقيين أن يدعوا لأنفسهم البطولة ، أو أن يكونوا كومبارسا ، لكن في كل الحالات ، فالسيناريو كله مكتوب :-P و ليا اليد العليا عليه كمان :-P
:D

-------
بشكل جد : أكتر حد ممكن يقف جنب الواحد وقت أزمته هيه نفسه ، و أنا عارفة كده ، و كل يوم ده بيتأكدلي ، فخلاص بقى ، بأحاول أمارس ده من غير وجع دماغ أو تسول لشفقة أو مساندة من حد

------------

أغنية منير دي اسمها ايه ؟

------
الأهم على فكرة إن النهاردة مش زي امبارح :)





-------------------------------------


عدى النهار
مافيش حد يا بني
قلتها قبل كده : كلنا مرضى نفسيين بشكل أو بآخر ، بدرجة أو بأخرى
بما إن كلنا بشر
فعادي بقى :)

شغف يقول...

سيزيف :
سأكون يوما فكرةً لا سيفَ يحملها إلى الأرض اليباب
و لا كتاب

سأسلُ من عدمي وجودي :)

----
على فكرة التشبيه مش تشبيهي بالنسبة للقطر
هوه بس بأحاول أناقش التشبيه الموجود في المجتمع و أعارض منطقه : منطق / القطر هايفوتك

فحاولت أعيش اللحظة دي
إن قطر هايفوتني و أنا مش عاوزة أركب فيه أصلا




---------------------------------------

يحيى المصري :

عارفة إنها أزمة مجتمع ، مش أزمتي لوحدي

همه كل الناس مذاكرة نفس المنهج و بتسمعه لبناتها
فعادي بقى

هوه عموما يا يحيى مش مطلوب من حد إنه يقول حاجة
بأحاول أعمل إكتفاء ذاتي من المساندة زي ما قلت ل محمد فوق :)

Leonardo يقول...

هوه بس فيه نقطه صغيره فاتتنى وعايز أستفسر منك عنها ياشغف ..
هوه فيه حد معين وإنتى عارفاه أو شفتيه واتكلمتى معاه وعلشان كده رافضاه .. وللا مجرد إنك مش مقتنعه بالوسيله مثلا اللى جالك بيها ؟
أو مثلا تكونى عارفاه بصوره سطحيه واللى تعرفيه عنه مش مشجع واكتفيتى بكده من غير ماتشوفى الصوره السطحيه دى سليمه وللا لأ؟
وللا -طبعا زى ماتقال لك قبل أى حاجه تانيه- فيه حد تانى إنتى مقتنعه به لكن لسه ظروفه مش مناسبه .. أو يمكن ظروفك إنتى !!
وللا كل الكلام ده كان على المبدأ نفسه ومافيش حد متقدم أساسا ^_^

وكل ده بالمناسبه شوية استفسارات مش مستنى إنك تجاوبينى عليها ولاعايز أعرف إجابتها :) ده مجرد لفت نظر لنقط ممكن تفوتك !

أما عن النقاش العام حول الموضوع فأنا طبعا متفق معاكم جميعا ومع أى حد عاقل ..
أنا مش هاضحى بحياتى الجايه كلها -أو أخاطر بيها بمعنى أصح - علشان أكون مؤدب وباسمع الكلام .. أو علشان حد غيرى يبقى مرتاح ..
يعنى لو مش مقتنع إنى أرتبط بإنسانه معينه ومش شايف إنى هاقدر أسعدها أو هى هتقدر تسعدنى يبقى مستحيل أتجوزها إرضاء لأى حد تانى ..
لكن لو أنا مش محدد إنسانه معينه عايز أرتبط بيها وظروفى وسنى مناسبين للجواز -أو بيضطرونى للجواز- ممكن أختار ساعتها إنسانه تكون محترمه وفيه قبول بيننا ومش شرط تكون نصى التانى اللى بادور عليه طول عمرى اللى فات .. ببساطه لأن نصى التانى ده مش موجود .. نصى التانى ده أنا اللى باعمله على القالب بتاعى أنا زى ماهى كمان بتعملنى على القالب بتاعها ..

ولو هندخل فى مسألة القطارات نقدر نقول تشبيه تانى إن لو قطر سوهاج اللى أنا مستنيه ماجاش طبعا مش هاركب قطر اسكندريه لكن لما القطر يغييييييييييييييييب ومايجيش ممكن أطلع بره المحطه وأركب بيجو أو ميكروباص يودينى الحته اللى أنا عايزها بدل ماأضيع عمرى مستنى فى المحطه
:)
وممكن كمان القطر ييجى بس يكون زحمه جدا -لذيذ جدا مثال القطر ده D: - وماأقدرش أركبه بعد انتظارى الطويل
أو أركبه وأفضل مزنوق طول الطريق -والله مثال لذيذ فعلا ومثير للخيال إلى أقصى درجة القطر ده !! - وأتمنى إنى ماأكونش ركبته
و ممكن كمان .. احم وللا كفايه على القطر كده علشان ممكن يولع فيا زى قطر السعيد الأولانى !!

وبعيدا عن المزاح سأخبرك بأمر أخير ..
مراتى اللى كتبت كتابى عليها بقى لى سنه وبإذن الله نتجوز السنه دى عندها 30 سنه ورفضت قبلى ناس كتييييييييييير اتقدمولها حتى من قبل ماتعرف إنها عايزانى أو أعرف إن أنا عايزها !
-ده غير طبعا شويه كمان بعد ماعرفت إنها عايزانى وعرفت إن أنا عايزها :) -

كرانيش يقول...

عارفه يا ياسمين انتى بتفكرينى بالبوست اللى كانت كتبته تسنيم من زمااااااااان بتاع الجرس فكراه؟؟

انا متفقه جدا مع ليوناردو
ومتفقه معاكى
ومتفقه مع مامتك
ومتفقه مع صحابك اللى انا واحده منهم وزى ماقاللك سيزيف خايفين عليكى
ومش عارفه احدد جهه لازم ابقى معاها
الامر محير بجد
بين خوف الناس عليكى وحبهم ليكى وانهم عاوزين يتطمنوا عليكى
وبين ارادتك ورغبتك انتى وتصميمك على قرار واحد معندكيش استعداد تفكرى ف غيره

فى الاخر مش عارفه اقول ايه والله
بس كل اللى اقدر اقوله بجد
الله معك

شغف يقول...

ليوناردو :

لفت نظر لنقط تم مناقشتها كتيييييييير قوي أصلا من ضمن الكلام يعني

فعلا مثال القطر ده مثير لاحتمالات كتيرة

أهمها مثلا إنك تكتشف إنهم مجرجرينك م البيت و موقفينك ع المحطة بالعافية و عاوزينك تسافر و انت أصلا مش مستعد و لا عاوز تسافر دلوقتي !!! و وقت ما تسافر - زي ما قلنا - مش هاتروح غير اسكندرية و همه عاوزين يودوك سوهاج و انت صحتك ما تستحملش جو هناك
و يمكن جدا يوم ما تسافر فعلا تاخد بيجو أو أتوبيس عشان القطر بيسبب لك دوخة و تعب

أهم ما في احتمالات القطر و السفر ، و اي احتمالات تانية في الدنيا يا ليوناردو هيه الإرادة ، و الحرية ، و قدرتك ع الاختيار .... حتى لو فرضا كانوا غلط .... من حق كل حد يختار نمط حياته زي ما هوه عاوز و يجرب و يشوف ، و ما على الآخرين غير النصيحة

-------------

عقبالي أنا كمان كده لما يبقى فيه حد عاوزني و أنا عاوزاه ... ادعيلي بذمة ها ؟ ... و ربنا يتمم لكم بخير يا رب و يسعدكم و تفضلوا حاسين بالإنتماء لبعض طول العمر

( و مش تبقى تنساني بكوباية شربات يا معلم )


-----------------------------------
















كرانيش :
أكيد فاكراه .... يا بنتي ده أصلا سبب معرفتي بيها

المهم ، واضح انك مش بتحبي تزعلي حد يا سمر فبقيتي مع الكل :D
موافقون ؟؟؟ موافقة ... :)

مش عايز أتجوز يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
مش عايز أتجوز يقول...

هممم
يا رب كله يبقي علي ما يرام
فهمت..إنك مش زميلة ليا
أعتقد أنا أخدت قرار نهائي
رجعت عنه مرة بشكل غير كامل
وندمت إلي حد ما
بس أكيد الجملة لن توضع علي باب الحجرة >> مش عايزة أتجوز
لكنك عايزة تتجوزي بشكل رومانسي أكتر وحالم ..حقك طبعاً بس مش هتنسي إن الضغط اللي حواليكي وهيزيد
فيما بعد عندما تعانين الوحدة المادية وليست فقط الوحدة المعنوية
الضغط هيتضاعف
وأحياناً بنحتاج في أوقات معينة بنكون في قمة ضعفنا إن في إنسان يكون جنبنا
لذلك
خذي حذرك إن الضغط والوحدة مترسبش هشاشة ربما تاخدي بناء عليها قرار غلط وتندمي فيما بعد
المجتمع غبي..بينسوا أدوارهم وبيرسموا دايرة مغلقة لازم نفضل نلف فيها
خدي راحتك في التفكير والإختيار..بس حذار من الهشاشة المترتبة عن الضغط..ربما تنتهي بشكل هتلجأي معاه لنظرية مش لو كنت
ربنا معاكي ..وتلاقي القطر اللي مستنياه في أبقي صوره وفي الزمان والمكان المناسب بإذن الله

مش عايز أتجوز يقول...

أبهي صوره *
لزم التنويه


تنويه أخر
أسلوب عرضك المسرحي بيوهمني إن في حصيلتك الثقافية عدد كبير من المسرحيات
حتي أثناء الفضفضة بتكوني ممتعة
يا ياسمين

شغف يقول...

مش عايز تتجوز :
هوه أولا فين البلوج بتاعك ؟ ( أسود ) يا بلوج :)
ثانيا : ما اتشرفتش أصلا بمعرفة موقف سيادتك من الموضوع ده ، و قرارك النهائي ده ناتج عن إيه ، قول يمكن نبقى زُمل ، و تلاقي حد يقف معاك :)


------

هوه فعلا فيه أوقات كتيييرة قوي بنحتاج حد يبقى معانا
بس لو الحد اللي معانا ده مش هايفهمنا ، و مش هايهمنا بالدرجة الكافية ... يبقى عمرنا ما هانلجأله عشان يطبطب علينا
لأنه هايبقى حمل زيادة أكتر منه حد جنبك تركن ليه
( و الواقع يشهد )
يبقى قلته أحسن

أما بالنسبة لنظرية : لو كنت
فدي مش بألجألها أصلا غير في التعجب من تصاريف القدر و بس ، لكن أنا من النوع اللي ما بيندمش على حاجة حصلت ، أو حتى حاجة ضاعت
Let bygones be bygones
و نظريتي اللي بتعامل بيها : إن كل حاجة بتحصل بتغير فيك حاجة ، و كل حاجة بتحصل بتحصل عشان تفيدك بشكل ما ، و الشيء اللي ما بيستمرش ، ما استمرش لأنه ما كانش ينفع يستمر ، و لو كان استمر يبقى أكيد كانت خساراته هاتبقى أكتر من فوايده

و نظريتي التانية اللي بأتعامل بيها برضة : إن كل اللي مش قدر يكسرني ، قواني من غير ما يعرف

و إن أي ضغط أو تحكم بيولد عندي إيمان أكبر بنفسي : إني أقدر أختار ، و أقاوم ، و أعيش حياتي بطريقتي ... ده الامتحان بتاع الحياة ، و الواحد بيحس بفخر لما يلاقي نفسه نجح حتى لو بعد تعب


و أخيرا : تعليقا على الجزء الأخير : فشكسبير قالها : و ما الدنيا إلا مسرحية كبيرة :)
يسعد أيامك

مش عايز أتجوز يقول...

ويسعد أيامك :)
أنا بتبع نظرية اللا بلوج حالياً
موقفي 99% مش بفكر أصلاً في ركوب قطر إسكندرية أو قطر سوهاج
عشان لو قطر إسكندرية هيريحني فأنا هتعبه..أما قطر سوهاج فالعملية واسعة شوية
وقراري النهائي ناتج عن إن الإرتباط مش هدفه بس المودة والسكن والرحمة والإحتياج بكل درجاته..لأ الإرتباط المفروض بيكون سبب في إنشاء اسرة وتكوين علي الأقل شخصية إنسان أو إنسانة وفي المجتمع ده مخاطرة كبيرة أوي لو افتكرنا إننا نقدر نعمل كده وسط ما إحنا مشغولين في ساقية لقمة العيش وقضمة الفينو
طبعاً في أسباب أخري :)
وربنا يثبتك علي نظرياتك ويوفقك
ومتمناش إنك تبقي زمل طبعاً
يعني من السهل علي المذكر إنه يبقي ذئب وحيد لكن الإنثي الموقف أصعب لأن حلم الأمومة والشريك المناسب بيكونوا أقوي بشكل أو بأخر وليس من السهل التخلي عنهم نهائياً مع سبق الإصرار والترصد

وزي ما يوسف وهبي قالها
وما الدنيا إلا مسرح كبير :)
معرفش إذا كانت مرتجلة منه ولا كانت جزء من ورق ولا مقتبسها من شكسبير
سلام فور ناو

شغف يقول...

مش عايز تتجوز :

هوه أولا : هدف الارتباط ده بيختلف من شخص للتاني
يعني نظام تكوين أسرة و جمعية و كده ، ممكن جدا ما يكونش محطوط في اعتبار البعض ... يعني فيه نسبة نادرة من الناس ممكن ترتبط لأنهم محتاجين بعض ، و مش حاجة أكتر من بعضهم البعض
ممكن جدا يكونوا لاغين فكرة الانجاب مثلا ، و في نفس الوقت محتفظين بأسلوب معين لحياتهم يحفظ لكل واحد فيهم خصوصيته و حريته

و حتة هاتتعب قطر اسكندرية لو جالك دي ، مش تقدر تقررها بشكل نهائي ، لأن قدرات الناس على التحمل بتختلف ، و تفضيلاتهم لشيء أو عدم تفضيلهم ليه بيختلف

يعني في وجهة نظري ، الموضوع واسع قوي و كل واحد يكيفه على مزاجه ، بس احنا اللي بنتعمد تضييقه و صبه في قالب واحد

كون ليك أسباب أخرى ، فقول كده بقى من الأول ، مش تقولي قضمة فينو و يحزنون

و كذلك بأرفض جدا القالب المعتاد اللي انت شايف الأنثى فيه ، بتاع حلم الأمومة و ما أعرفش أبصر إيه
هأرجع أأكد جدا : إن كل واحد له أولوياته في أحلامه ، و له رسمه الخاص ليها
أنا شخصيا مش م النوعية اللي يوم ما هاتتجوز و تخلف ، هأخلف عشان مجرد إني أبقى أم ، و لا عشان ألعب بالبيبي :) و يا عسل و سكر و الكلام ده
الأمومة قبل ما تكون إحساس ، فهي مسؤلية ، و مسؤلية تقيلة كمان
و أنا شخصيا شايفاها نوع من ادارة الأعمال ، اللي محتاج فيه تخطط صح ، و تنفذ صح ، و تبقى حازم في قراراتك و في خططك اللي من خلالها مشروع الابن / الابنة ده هاينجح

ما أعرفش أنا كمان إيه النظام بالظبط بالنسبة ليوسف وهبي ، بس اللي أعرفه إن فيه قصيدة لشكسبير مطلعها :
All the world's a stage

و اللي فاكراه إنه كان بيتكلم في بقيتها عن إن البشر مجرد ممثلين على خشبة مسرح الحياة

Diyaa' يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
مش عايز أتجوز يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
شغف يقول...

:)

هوه مش عارفة ايه هواية التعليق و الحذف دي ، لكن لا بأس

برجك ناري ، صح ؟

:)

هوه على فكرة المسألة مش مسألة فهم غلط لكلامك ، قد ما هو تعليق على الصورة العامة الموجودة في المجتمع ، و الكلام اللي بيتقال بشكل مباشر كمان

مش عايز أتجوز يقول...

يعني إيه برجي ناري لأني مش مؤمن تماماً بمسألة الأبراج دي :))
وطبيعي التعليق يكون فيه إسقاطات..بس بتخض شوية