1
* "حطله أغنية يسمعها مرة ، ما يعرفش يعيد منها حاجة تاني"
و يخرج "زكي" / أحمد حلمي/ أمام نداء مشغل الدي جي ، ليغني أغنية لا يعرفها على لحنٍ مجمع لا يدري عنه شيئا ... لكنه لا يبالي ... يتماسك نفسه ، و يُلقي بأحجيته المرتجلة على تجميعات موسيقية منوعة :
" شفت الواد أبو جل في شعره اللي مبلط في الديسكو ؟ طب شفت البت بتاعة الواد أبو جل في شعره ............ "
ليتفاعل معه الجميع ، و ينقلب السحر على الساحر ..
2-
يضغطون عليها بلؤم و خبث ليدفعونها للغناء .. تمانع ، فيزيدهم تمنعها إصرارا و ثقة في نجاح خطتهم بإحراجها أمام الجميع في الحفل ..
و أخيرا ... تقبل ، و يبدأ صوتها في التمتع بحريته مصاحبا ً لأحلامها و أحاسيسها و نظرتها للأشياء :
" يا أعز من عيني ... قلبي لقلبك مال
شارياك و شاريني ... و إيش يعملوا العزال؟
-----
ده اللي مالهش حبيب ... ما تشوف عيونه ضي
يقضي عمره غريب ... لا له وطن و لا حي
و اللي ما لهش نصيب .. في الحب ما طال شي "
و يُصدم "العزال" .. لنسمع دوما صوت "استيفان رُستي " في منتصف الأغنية لائما زوجته :
" ده مافيش حد إلا ما أعجبش بيها ، بقى هيه دي اللي هاتحرجيها ؟ "
3-
تجرب "جوليا روبرتس " أو " جوليان " حيلها مرة تلو الأخرى ، لتفصل بين حبيبها الذي تدعيه صديقا فحسب و خطيبته ، فتجرها للغناء كي تُبديها حمقاء أمام الجميع و لا سيما خطيبها ... تغني الخطيبة بالفعل ... بشكل غاية في السوء حقا ... لكنهم لا يسخرون منها ... بل، تحوز عطفهم و شفقتهم كلهم بدلا من ذلك ...
4-
في نفس الفيلم يتحرر الجميع للغناء ، فينسجمون ، يسعدون ، اثنان فقط من يشعرون بالحرج ، من لا يستطيع صوتهم التحليق مع الآخرين
I Say a Little Prayer for you
5- غناء حوريات البحر في الجزيرة المسحورة يدفع البحارة دفعا لإلقاء أنفسهم في الماء ...
تقيدهن حبيباتهن في صواري السفينة .. بالحبال ، بالسلاسل الحديدية ... و لا شيء يجدي ... غناء حوريات البحر يجعلهم يتغلبوا على كل المستحيلات ليقذفوا بأنفسهم في المحيط ...
هل كان نداء الحكمة لها ؟ أم نداء الحب هو ما جعلها تلقي القيود عن حبيبها ، تتركه حرا تماما ... و قبل أن يلقي بنفسه إلى المحيط ، شرعت هي أيضا في الغناء ... بكل ما لديها من حب ، و كل ما لديها من رغبة في الدفاع عن أحقية وجودها معه ...
ألقت له بصوتها ليتمسك به ، و يعود إلى ظهر السفينة ... لينجو من غواية غناءات عرائس البحور .
6-
أنا: أهو أنا كده عرفت مشكلتك فين يا محمود :)
شغل أغاني بصوت عالي و غني معاها
بس أغاني مبتهجة كده
Mahmoud: صوتي وحش
أنا: ممكن أرشحلك شوية
و مين صوته حلو إلا فيما ندر !
ده الناس اللي بتغني لجمهور نفسها بقى صوتها وحش
أنا : انت هاتغني لنفسك
Mahmoud: ليه؟
أنا: عشان تستاهل ان انت تغني لها
و عشان الغنا بيدي ثقة في النفس و احساس بيها و تعاطف إيجابي معاها
كان فيه أغنية قديمة لمحمد فؤاد اسمها لازم أغني
سمعتها قبل كده ؟
Mahmoud: لأ
أنا: لازم أغني لما في يوم يملاني اليأس
و أما أتمنى طلوع الشمس
لما العالم كله يخاف
عمر ما قلبي يكون خواف
و أما بتمشي خلف خلاف
برضه هأغني !
أصل الغنا إحساس مش عادي
بيخليك إنسان مش عادي
=========================================================
1- فيلم "زكي شان"
2- فيلم "شاطيء الغرام "
( المقطع على اليوتيوب :
http://www.youtube.com/watch?v=419pGEnyRRQ
3-، و 4- فيلم
My Best friend's Wedding
6- من حوار بيني و بين محمود الذي لا يعرف أن يغني
( ملحوظة صغيرة : و أنا أقلب في دفاتري القديمة ، وجدتني قد كتبت هذا الكلام ( من 1 لـ 3 ) ... فقط ، وجدته يصلح لمن لا يعرفون الغناء )
إظهار الرسائل ذات التسميات كارت صوت. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كارت صوت. إظهار كافة الرسائل
الخميس، مايو 27، 2010
السبت، فبراير 24، 2007
كارت صـــــــــوت -----3
" صوتها دليل "
" كان سَجل اعترافاتها على شرايط ، و وقت اللزوم ممكن يقدمها للمحكمة "
" و فيه سجلات تانية برضه و هي مع عشيقها "
كانت الفضيحة مدوية في المنطقة
و كثرت التكهنات و الآراء حول الحادثة
و ما تعجب له الجميع أن زوجها لم يطلقها على الرغم من كل هذا إلى الآن
" ظروفه ما تسمحش دلوقتي انه يتجوز واحدة تانية "
" أهي مجرد ماعون يقضي فيه أموره لحد لما يقدر يجيب واحدة تانية ، و أكيد هايطلقها بعد كده "
أكدت جارتنا -التي هي أخته- في حديثها المتصل المتشعب مع أمي
----------------------------------------------
" ها-------ماذا بعد؟"
" ؟"
" أقصد( عروس البحور )---- هل ستستطيع أن تجعل الأمير يتعرفها ؟ و هل كان لصوتها تلك القوة السحرية حقا التي يمكنها اجتذاب أي أحد إليها ؟ هل يمكنها استرجاع صوتها مرة أخرى حتى لو اضطرت للتنازل عن قدميها و استرجاع ذيلها ؟ ---------------؟ -----------------؟
"
استمرت " هلهلاته " الكثيرة المتتالية لتصرف ذهني عن أصوات الحديث المشتعل الذي يدور بالخارج
و بالطبع ، استغللتُ الموقف و تمنعت عن اكمال الحكاية - حيث هو من طلب التوقف عن الحكي - و صرت أغيظه بكلماته الخاصة
استمرت " هلهلاته " الكثيرة المتتالية لتصرف ذهني عن أصوات الحديث المشتعل الذي يدور بالخارج
و بالطبع ، استغللتُ الموقف و تمنعت عن اكمال الحكاية - حيث هو من طلب التوقف عن الحكي - و صرت أغيظه بكلماته الخاصة
" حسنا ----- سأكمل لكن على شرط "
" فلتقايضن حكايتي بامتناعك عن تلك الضوضاء التي تديرها مدة أسبوع "
تفاوضنا كثيرا--- و أمام إصراري وافق على الامتناع عن " العنب " و " البلح " و ما شابه إلا بصوتٍ ضئيل لا يسمعه غيره ، فقط --- لو نجحنا في تحميل كارت الصوت
ترك اسطوانة كارت الصوت تقوم بعملها ، بينما استند إلى الحائط بظهره و في يده طبق الفيشار
في انتظار ما سيسفر عنه ذاك القدر الذي قد أمنحه لعروس البحور
Posted by
شغف
الخميس، يناير 25، 2007
كارت صوت----2
و في حنينها إلى زمنِ قادم ، رضيتْ بالمقايضة
لم يكن التجوال في الأرض على تلك الأهمية لتقايض
لكنه هو ----- هو من كان يترائى دوما لها في احلامها
افتقاده جعلها تحزم أمرها و تخاطر
لم تكن مخاطرةَ في نظرها - كما كان في نظر أختيها و صديقاتها - بل ، فقط ---- مجرد مقايضة
---------------------------------------------------------------------
كان الشكل - الذي لم يستطع رؤيته بوضوح - يتسرب من ذاكرته
و راودته المرارة في أحد الصباحات عندما أدرك أن شكلها قد تلاشى تماما من ذاكرته
لكنه لم يتملكه اليأس ----- فمازال يتذكر صوتها ، وغناءها --- و لولا أنها كفت في اللحظة الأخيرة عن الغناء ، و لولا أنها صاحت فيه ألا يفعل ، لكان قد ألقى بنفسه في الماء من أجلها
و صار حريصا على كنزه من الصمت و الانصات - على غير عاداته كأمير ينصت الجميع إليه - و لم يعد أحب إليه من الأصوات يغوص في نبراتها و يتأمل في ما خلفها
و كلما هفا عليه صوت صبيه ، رن في ذاكرته صوتها جليا واضحا حتى لكأنه في حضرتها ، فلا وجود بعد ذلك لغيرها
-----------------------------------------------------------------------
" سيعرفني"
" سيتذكرني"
" و سيكون كل شيء على ما يرام "
عندما التقيها ، شعر أنه ربما يعرفها ، لكن اليقين لم يلتفت له
لم يكن لديها سوى بعض الاشارات الناقصة و الكثير من الصمت ، و نظرات متلونة ما بين فرحةٍ مسروقة ، و حزن آتي ينوي الإقامة ، و حنين متحسر
و عندما رأته يولي نظره شطر البحر بكل ذاك الحنين و يتناسى وجودها إلى جواره،
و عندما سمعته يترنم بتلك الأغنية التي عبثت بها معه يوما
سكن الملح بدموعها ، و أدركت فداحة المخاطرة
و تردد في عقلها صوت صديقتها :
الحضور الذي قد يمنحه الغياب وجود يقيني
لكن الغياب في ظل الحضور مرارة لا يستطيع تحملها أحد
--------------------------------------------------------------
" لا تبكي "
" لا تصدقي كلامها ، إنها مجرد حكاية "
" أعلم أنكِ تفتقدين أن يكون لكِ صوت ، لكن ليس الأمر على هذا القدر من الأهمية "
لم تستطع تركيزا في كلمااته المواسية ، فهي أكثرهم معرفةً أن عرائس البحر ليست بأسطورة
أن سحر غنائهن ليس حكايات بحارة
أن تلك الإنسية التي أوتيت ذكاءا و حكمة و صوتا حسنا قد أضاؤا بصدق عشقها للحبيب جزء من تراثهن النادر عن غلبة الإنس لهن ---- هن بنات البحور
و اقتحمتها تلك اللحظة التي كثيرا ما أبهرتها كلما شاهدتها في البنورة : البحارة يوصون بتقييدهم للخروج سالمين من تلك المنطقة
لكن عند سماع إغواء غنائهن ، واتتهم قدرة ٌ فذة جعلتهم يكسرون قيودهم الحديدية ، و يلقون بأنفسهم واحدا تلو الآخر في مياه المحيط
تلك الإنسية فقط هي من أدركت السر .... .فشرعت في الغناء لحبيبها
و أوصت الآخريات بالغناء لأحبائهن حتى يتمسكوا بأصواتهن و لا يسقطن في غناء عرائس البحور الغاويات
----------------------------------------------------------------
" لا أفهم "
" حقا لا أستطيع استيعابا لـ عروس بحورك تلك التي قايضت صوتها بقدمين "
" بل ربما أعترض أيضا "
" هل يتم مجازاة فعل إيجابي قامت به البطلة من أجل الوصول لحبيبها بهذه القسوة ؟"
" لماذا المنتصرون في القصص دوما هم أولئك العاطلون المحظوظون الذين يجدون الأشياء السحرية التي تأتمر بأمرهم "
" ظلــــــــــــــــــــــم"
" هـــــــــــذا ظلــــــــــــــــــم "
، لا أريد استكمال تلك القصة ، سأذهب لأرى ما إذا استطعتُ تحميل اسطوانة كارت الصوت على الجهاز
لربما نجحت محاولتي أنا في هذا الأمر
و بينما أحاول ، اصنعي لنا بعض الفيشار المملح اللذيذ
Posted by
شغف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)