الثلاثاء، مايو 06، 2008

الحب... لعبة ، الحب... كأبليكاشنز الفايس بوك !


الحب لعبة ...
Love is just a game.
هكذا بالإنجليزية يشتد وقعها و يقوى رنينها ...
رفضتُ المعنى السلبي للجملة من قبل ، و وجدتُ لها معنى إيجابيا لابد من تحققه :
" يجب أن تلعب ( مع ) من تحب ، لا عليه ، و أن تلعب (لـ ) صالحه و لصالح علاقتكما معاً "
بدا حينها أن اللعبة اختيار ، يمكن الترفع عنه
لكني حينما فكرتُ قليلا ، وجدتُ أن اللعبة موجودة و مستمرة - و إن اختلفت طريقتها و مداخلها - في الحب بشكل أساسي ، حتى و إن أنكر البعض قبوله لها
فكلام الحب ذاته أكثر أنواع اللعبة انتشاراً ، و لن يخرج عن كونه لعبة
الزهور و الهدايا و الأغنيات جزءٌ من اللعبة
العالم الخاص الذي يبنيه الحبيبان معا : بنسق كلامهما ، و مزاحهما ، و تعبيراتهما الخاصة ... جزء ٌ من اللعبة
إدعاء اللامبالاة و عدم الاهتمام أحيانا ، جزء من اللعبة
الاختفاء غير المبرر أحيانا أخرى ، جزءٌ منها كذلك
محاولة إثارة غيرة الآخر لعبة
النظرة و الهمسة ، و اللمسة - إن وُجدت - جزءٌ من اللعبة
محاولة التوازن على حبل الذات / الآخر لعبة ، و هي أخطر جزء فيها على الإطلاق
و هكذا ... فالحب أصلا ما هو إلا لعبة ، على من يلعبها معرفة نوعيتها و قواعدها فحسب
فالحب أيضا بالضبط كالأبليكاشنز على الفايس بوك
Applications on Face book site
لا يعني تفضيلك لأحدها تفضيل أصدقائك أيضا لها ، و مشاركتهم لك إياها ، حتى لو أرسلت لهم دعوات للانضمام
فهناك نوع مفضل غالبا من الأبليكاشنز / الألعاب لدى كل شخص ، و الذي لا يشعر عند ممارسته له بغضاضة
و هناك من الألعاب / الأبليكاشنز ما يشعر المرء بسخافتها و عدم رغبته في وجودها على صفحته الخاصة
و عليه ، فيجب منذ البداية تحديد ما هي تلك الألعاب التي تحبها / و مدى اتقانك لها و استمتاعك بها طبعا - هذا غير حاجتك لها - / و هل يشاركك الآخر الذي أنت على وشك منحه اللقب / " حبيب " / لها أم لا من البداية



هل صفحتكما المشتركة تحمل نفس الأبليكاشنز ، و تهتمان كليكما بإستخدام تلك الأبليكاشنز ؟ أم أنها ظاهرة لأحدكما و خافية على الآخر ؟ أو أنها موجودة لكليكما ، لكن أحدكما يستسخفها و لا يحب ممارسة أي نشاط عليها ؟


***********************************
محاولة تطبيقية تجريبية لتحليل نوعية الأبليكاشنز التي أستمتع شخصيا بوجودها في اللعبة :)
:
أفضل تلك الأبليكاشنز المعتمدة على مشاركة الأفكار و التوجهات و محاولة استكشافها أكثر
" i think "
مثالٌ جيد لذلك


ضع رأيك بحرية في أي شيء ، و على الآخر إعلان موافقته أو إعراضه ، و التعليق التفصيلي ، ثم مناقشة مثمرة موضوعية صادقة بعد ذلك
أحب الاهتمام المتزن :رسالة بأمنيةٍ صباحية جيدة مع زهرة من
" Say it with flowers "
أو من
" Good Morning"
Applications
أو تواجد من حين لآخر بكلمة عابرة عادية جدا ، أو سلام عابر مع زهرة ما على حائطي ، يمنح لحظاتي رونقها
ملحوظةٌ ما ... لي ، عليّ ، تخص أي شيء مهما يكن ، توضع في الملحوظات الملصقة
Sticky Note
سيكون شيئا رائعا
الحوائط الإضافية لا جدوى لها ، و لا حميمية تُذكر
يكفي حائط واحد يستند المرء بظهره عليه ، فمن سيترك عليه شيئا ، سيترك ما يخصك أنت وحدك حقا ، و ما يريد توجيهه لك وحدك
ليست هناك أي حاجة لما هو فائق
لا
Super Wall
و لا
Fun Wall
فستنكب نفسك بكل ما يمرره الآخرون من يدٍ ليد دونما تفريق غالبا ، و هو ما لا يهمك عادة ً ، و يزيد بريقه من عدم اهتمامك به
لا حاجة لـ " جني الأمنيات " ، فلا حاجة لبذل الوعود أو الإسراف في الأمنيات ... يكفي أن يقدم المرء ما لديه و ما هو مستعدا له حقا لحظة بلحظة
لا حاجة لكل هذه الاختبارات عن كل شيء و في أي شيء ، فالحياة أكبر و أصدق اختبار
لا حاجة لمعرفة أي الابتسامات هي ابتسامتك ، و تشبه أي نوعية قهوة أو نسكافيه أنت ، و أي نوع من الأزواج ستكون ، و مثل أي الشخصيات التاريخية هي شخصيتك ، و ما مدى درجة عبقريتك ، لا حاجة للمقارنة مع الآخرين لنرى من أفضل / أجمل/ أذكى / أمهر
لا حاجة إلا لتلك الثقة بأنه لا يهم سوى ما أنت عليه ، و ما تتكشف الحياة عنه
لا أحب الكلمات المعسولة ، أو حتى ( المعسلة ) بطبيعتها ، لذا فلا حاجة بي لـ
i describe
فلا أحد يعمد إلى تقرير الحقائق - بصرف النظر عن نوعيتها - فقط ... كلامٌ " حلوٌ" كثير ، سابح في الهواء ، و هو ما ( تجزع ) نفسي منه عادة ً !
الصفحة نفسها : أفضلها بسيطة واضحة ليس عليها الكثير من الأبليكاشنز التي ليس لها داع ، بل ... فقط .. تلك التي يستخدمها المرء دوما و يستمتع بوجودها
لا أحب ( الكركبة ) ، و لا أحب ( تعطيل ) فاعلية الأشياء ، فكل شيء لدي يخضع لذات المبدأ :
Use it or get rid of it
و أكبر أخطائي في اللعبة - فيما مضى - أني لم أقرر بوضوح عدم رغبتي في وجود أبليكاشن معينة ، أو رغبتي في وجود أخرى
و أسوأ ما يمكن أن يفعله المرء هو أن يعطل فاعلية الأشياء ، أو أن يكسر لعبة ما يستمتع بها الآخر
فقط .... عليه أن يبوح بعدم ملائمتها له ، و يعمل على تحريرها من عنده ( الأبليكاشنز / الألعاب ) لتمارس فاعليتها في مكان آخر ! و إلا شعر بعدم جدوى الـ
Love Book
و شعر باستنزافه له على قلة فائدة ، بدلاً من استمتاعه به !
و على المرء أن يسأل نفسه منذ البداية : ما هي الأبليكاشنز التي يفضلها على صفحته الخاصة في دفتر كيوبيد ؟
:)

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

الحب لعبه امتاع الحبيب وترويضه
لكن الزمن قد يدفعنا نحو طرق وممرات نأنف لو أن بأيدينا الأختيار أن نمشى بها لكننا قد لا نملك فى النهايه الا ان نختزله فى نصوصنا الخاصه والتى قد لا تصلح فى احايين كثيره الا ان تكون نصوصا غير قابلة للنشر
فهناك مناطق فى علاقة الحب تستجدى الحماية الفعليه للمعشوق قد يصعب مشاركته فيها ولكن عند شدة الخطر لا يمكنك الا ان تضع امامه الحقيقة عاريه فماذا يكون اذا هرب ولم يك يبغى الا اللعب
اختلف معك الحب ليس لعبة
ودمت
وان كنت لم اقرا الا فقرتين من التدوينه

مصطفى السيد سمير يقول...

بوست جميل وممتع يا شغف
انتي بجد حد مميز قوي
بس فيه حاجة
مش دايما احنا وبس اللي بيبقى معانا باسوورد البروفايل بتاعنا

شغف يقول...

عزيزي مجهول الهوية :
أو ليست محاولة الامتاع / الترويض ذاتها لعبة ؟
بل ؛ هي أساس كون الحب لعبة
خاصة لعبة الترويض ، التي تحتاج الفهم أولا ، ثم استراتيجية خاصة للتعامل ثانيا

***

الحب .... صعب التعريف ، و صعب الاتفاق على صورة واحدة له ، أو طريق مختصر إليه
الزمن لا يدفعنا نحو أي من الطرق ، هو فقط يرفع كارته الأحمر عندما يخرق أحدهم أصول اللعبة ، أو يظن أنه وحده في الملعب دون محاولة لتمرير الكرة إلى غيره ، أو عمل خطة دفاع / أو هجوم مشتركة ضد من يمكنهم اللعب في الفريق المضاد

الزمن ... ذلك الرائع الذي يعلمنا الكثير ، يجعلنا نختزل تجاربنا في مناطق جديدة في شخصياتنا محررا إيانا من خوفنا و جبننا فيما مضى

ليست هناك مناطقا تستجدي الحماة الفعلية للمعشوق ، بل الحب كله في جوهره منذ بدايته يستدعي هذه الحماية التي جزءا كبيرا منها المشاركة
فلن تستطيع حمايتي إذا لم تفهمني ، و تفهم مناطق أمني أو خوفي
و هذا ذاته لعبة ، أمامك السعي إلى فهم قواعدها ؛ أو التنحي عن اللعب ببساطة

ربما لو كنت أكثر صبرا لقراءة بقية التدوينة ، لربما ... ربما ... فهمت أكثر ما أقصد
و لك مني جزيل الشكر

شغف يقول...

مصطفى :
بالظبطططط
ما هو أصلا البروفايل مشترك
و بالتالي المفروض إن الباسورد تبقى مع الاتنين
بس المهم إن ماحدش فيهم يضيف أبليكاشن و يستخدمها لوحده من غير معرفة التاني ، بعدين يرجع يشتكي إن التاني مش مشاركه اللعبة :)

شغف يقول...

أه ، نسيتُ أن أقول :
كثيرٌ من تلك الألعاب يمارسها المرء عادةً دونما وعي / خاصة السلبي منها

لذا من الضروري الكشف عن أي منها يمارسه المرء ، و أي منها يجب عليه أن يتخلص منها ، و أي يجب اتقان قواعدها

غير معرف يقول...

يمنى

الحب مش لعبه الحب داه حياه وبدونه اتحدى اى انسان لو عرف يعيش من بعده يا اللى اسمك شغف انتى و مصطفى
anmuoy@live.com واتكلموا على ادكو