‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزال من مداونات سابقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزال من مداونات سابقة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 17، 2007

an old zeal


I don't know why she came to my mind again : Julia , or Nancy Lee Grahn in Santa Brabra soap opera that I were fond of many years ago .






In fact , she was the one that caught my attention and admiration although she wasn't the central female character .



Ted: Oh, come on Julia, haven't you ever been in love?
Julia: Yes. I've also had scarlet fever and the measles. Ask me which one I liked best.








Mason, or Lane Daves, was the one she loved & never told about her feelings, although he was the one she made sex with in order to get her own child - there was a contract between them two about that .
Mason was as a perplexed character as Julia . He , like her, was that kind of character that loves & dosen't consume words to convey love , that is responsible & tender while showing the oppesite.

Julia & Mason are the most beloved characters i have ever met in my life whether in fiction or in life.
A wish : I 'm really looking forward to encounter such personalities in my life again .
Im getting sick of all tenderness-pretender people & those complimentary ones , maybe for I myself am not one of them .





Gina: Mason be nice. Act normal for a change.
Mason: Nice isn't normal for me.

الجمعة، يوليو 06، 2007

الراجل ده هايجنني 2



هوه أولا
عاوزة أقول اني سعيدة جداا- و متفاجئة كمان – بالردود بجد
كانت الخطة – زي ما قلت قبل كده – اني أنزل المشكلة ، و معاها حلها ، و لو المشكلة مش بسيطة أو محتاجه توضيح ، فهاسأل صاحبها شوية أسئلة كده و بناءا على الاجابات واحدة بواحدة نحاول نشوف ايه المشكلة الأساسية و نحلها

سلامة اقترح عليا اني مش أنزل الرد مع المشكلة ، و أسيب الناس تقول رأيها و حلولها الشخصية و رؤيتها للموضوع ، بعد كده أنزل الحل
في البداية – بصراحة – ما كنتش مقتنعة قوي
لكن لاقيت العملية فرقت لما فعلا استنيت الناس تقول رأيها في الأول

كان المفروض طبعا البوست ده ينزل الأسبوع اللي فات ، بس لما لاقيت الردود بدأت تيجي و يكون فيها تنوع في الأراء ، قلت أستنى شوية كمان
و لاقيت أصلا وضع التعليقات هنا مختلف تماما عن التعليقات اللي بتيجي على البوستات العادية اللي في المداونات التانية ، لأن صعب جدااا حد يجي هنا يسجل حضور بمجرد : بوست رائع – تحياتي – حلو ---- الخ
و أي حد دخل و ساب تعليق ، يعني ساب جزء كبير من وجهة نظره في الحياة ، و في العلاقات الانسانية ، و شارك بجد في وجود المداونة
ده غير انه هيساعدني جدااا في اني أفهم أكتر الناس بتفكر ازاي و ردود أفعالهم المتنوعة تجاه المواقف و الأشياء ، و ده في حد ذاته خبرة لا يُستهان بها



نيجي بقى للمشكلة اللي فاتت
مشكلة ز. ك اللي بتشتكي من تصرفات خطيبها ، و من غضبها اتجاهها ، ثم خوفها من مستقبلها معاه
و ده تلخيص سريع للتعليقات اللي جت ، و ممكن الرجوع ليها كاملة في التعليقات الموجودة على البوست السابق

أماني – أو بنت القمر – فرأيها إن ( ز. ك) من نوعية الشخصيات اللي محتاجة رعاية و عناية لا توفرها شخصية العريس و لا طبيعة عمله ، و إن كده المستقبل شكلة مش مبشر معاه
الحزب الفهيمي العيسوي

كان كلامه لصاحبة المشكلة إن " لو انتي فعلاً منجذبة ليه بشكل كافي كنتي هاتعديله كل اللي عمله-------------------و أنا شايف انه مجرد انك ارسلتي شكوى هنا يعني انتي مستنية حد يزقك على خطوة انتي عاوزه تعمليها"

دول اللي كان رأيهم ان المسألة واضحة و مش محتاجة استفسار

أما بياترتس ، فكان رأيها ان اللي بتمر بيه " ز" ده شيء طبيعي ، لأن المفروض ان في فترة الخطوبة ما حدش يحسس التاني انه متلهف عليه – ده أكيد قصدها على نقطة الاتصال ما بينهم - ، و انهم يصبروا لحد ما يتجوزوا و العشرة بينهم ستتكفل بكل شيء
و بالنسبة للمشاكل الحالية ، فتطنشها ، و في حالة انه هوه يفتح الموضوع تواجهه بموقفه من وفاة عمها


و ضيا من رأيه ان مافيش أحسن من قعدة عرب تتحل فيها المشاكل كلها ، بس بشرطعدم وجود حد يسخن و يقفش فيه و افترض حسن النية فيه ، و لفت النظر لظروفه الماديه
و قال " حرمانك منه ده شئ راجع للظروف المادية بدرجة أولي مش لطبع فيه..لأنه لو مش عايزك أو مستخسر فيكي مكانش أتصل من الأول..فالسبب غالباً إنه رابط علي وسطه الحزام عشان الجواز يتموفي احتمال تاني إنه يكون حس منك بحاجة تضايقه فبالتالي بيبعد عشان توتر الشغل ميخليهوش يتصرف معاكي غلطفكلميه بصراحة ..وحاولي تفهمي إنه لو حكالك كل مشاكل الشغل هيجيبلك اكتئاب
------------ الخطوبة مش معناها احتكار الراجل للست أو العكس ..دي فترة اكتشاف ..كلما أمكن الكلام أو التواجد معاه ..فده شئ مستحب ..غير كده مش فرض علي حد فيكم إنه يكلم التاني كل يوم ..خصوصاً لو العملية فيها غربة وشقي عشان يحوش المهر ولا مصاريف الجواز..إلخيعني كوني صبورة علي عدم كلامكملكن في نفس الوقت كلميه في قعدة زي ما قلت فوق عشان لو في سبب مش واضح للبعد أو المعاملة اللي مش عجباكي ..يتوضح..واللي حاضرين من طرفك وطرفه دول زي محضر خير

و كرانيش هيه كمان أكدت على نفس وجهة النظر : اكيد تصارحهالصراحه ثم الصراحه ثم الصراحه


و نحاول نحلل سوا مشكلة يا " ز" من ناحية ، و بعض النقاط في التعليقات من ناحية تانية
على الرغم من كلمات الخوف في نهاية رسالتك ، إلا أننا يجب استبعاد مسألة إنهاء مشروع الزواج كما اقترح البعض
لماذا ؟
أولا : لأن المقدمة الطويلة نسبيا للرسالة بتقول ان الخطوبة دي مهمة بالنسبة لك ، و انك محتاجة لاستقرار – لا أكثر – مع شخص " طيب—مهذب --- و متدين --- و ترتاحين له " / كما تطابق ذلك – حسب كلماتك – مع مواصفات هذا الشخص نفسها
ثانيا : لأ نك مش حطيتي الاختيار ده ضمن الخيارات المتاحة قدامك

حجم المشكلة – كما أراه – هي مسألة مواقف لا تستطيعين التعامل معها بالشكل السليم ، تملؤك بالغضب ، و واضح أنك من ذلك النوع الذي " يأكل في نفسه " خفية أمام آخرين قد لا يبالون كثيرا بمواقف يعتقدونها هينة و لا تستحق الالتفات لها ، خاصة إذا كان هذا الآخر " رجلا "

استوقفتني كثيييييييييرا جملة وردت برسالتك :

"
إذا حدثت مثل تلك المواقف مع احدى الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا "

ستووووووووووب

هنا مكمن الخطأ الذي نقع فيه نحن بنات حواء عندما نظن أنهم يتعاملون / أو يجب عليهم أن يتعاملوا / بنفس منطقنا و طريقتنا مع الحياة

في عرف اغلب بنات حوا ء :
- المعاملة بالمثل / خاصة في العلاقات الاجتماعية / مع ملاحظة تامة لدقائق الأشياء : " ده فلانة اتصلت مرتين و أنا اتصلت أربعة " " دي جابت كذا و كذا ، و أنا وديتلها كذا و كذا "
- العلاقات القريبة تتكون بالمثل أيضا : سأعطي مقدار ما يعطي / و ينبغي عليه أن يعطيني أكثر إذا ما أعطيته أكثر
- تفرق كثيرااا المناسبات --- أنت تهتم بميلاد أحدهم في عائلتي أو عيد ميلاد آخر ، أو حدث وفاة أو نجاح ، أو عيد أم أو شم نسيم --- أو – أو – إلخ : إذن – أنت تهتم بي / لا تبالي بهذه الأشياء : إذن لا أعني لك شيئا
- أن تتحدث معي و تشكو لي فهذا معناه أننا أكثر قربا ، أن تتحدث مع آخر / أخرى – فأنت تفضله عليّ
- إذا غضبت من أحدهم ، فاما صمتا و تجاهلا و غليانا داخليا ، و إما لوم على مواقفه قد يريحني



هل يفكرون هم بنفس الطريقة ؟

فليتوقف كل منا دقيقة يفكر فيها فيمن هم حوله من أقربائه
من الذي يهتم غالبا بالمناسبات الاجتماعية و يحث عليها أفراد الأسرة / الطرف الآخر / هل هو الزوج أم الزوجة ؟ و من الذي يقرر السلوك الأمثل في التعامل مع هذه المناسبة أو تلك ؟


تقولين أنه يبوح بمشاكله لأخته الكبرى : فاعلمي يا عزيزتي أنها من كانت وراء اتصاله بكِ – غالبا – للتعزية في قريبه ذاك

و لنبدأ من البداية لنخطط لحياة مستقبلية سعيدة باذن الله :

اعلمي أن الرجل غالبا يسعى لتسليم قياده / في بعض الأمور بالطبع / لزوجة حكيمة يشعر معها بالأمان و الحماية – بالضبط كما تسعى لذلك حواء
لكن كلٌ منهما يسعى لذلك بطريقة مختلفة ، و يتطلب من الآخر متطلبات مختلفة للوصول إلى نفس الشعور بالأمان و الحماية

دعينا بعد ذلك نناقش بعض الاقتراحات التي تمثل سلوكيات فعلية لقطاع كبير من الأفراد في مثل هذه المواقف :
- ( تطنيش ) المشكلة ، و خيار من اثنين : إما الاستمرار في الغضب الداخلي – على أمل أن تحل العشرة الأمور و تصلحها فيما بعد ، و إما التحلي بالبروووود

و في الحالتين بااااالون كبير من المشاعر السلبية و عدم الثقة في الآخر ينشأ و يظل ينمو و ينمو و تنمو داخله علاقتكما --- ثم --- هوووووووووووب --- ينفجر في وجهيكما
و لا يشترط الانفجار انفصالكما فيما بعد --- بل ، ربما نتج عنه أسرة لا يحترم فرد فيها الآخر ، أسرة تعيش على انعدام الثقة --- و ربما أبناء غير أسوياء نفسيا فيما بعد

و اعلمي أنك إذا تركتي المكواة مثلا بعد تعطلها فترة من الوقت ، فانها لن تُصلح نفسها ، و لا تعتبي عليها إن اتيتها بعد شهرٍ مثلا على أمل أن تعمل من جديد ، فانها لن تعمل كما تشاءين إلا إذا قمتي بتصليحها

و اعلمي أيضا أن البدايات تؤدي لطرقٍ بعينها ، و استمرارك في طريق ما يؤدي بكِ إلى نتيجة محددة
و ما نشأ على شيء استمر و( شاب) عليه

- ( تطنيش ) المشكلة ، مع ( تحويش ) الأخطاء لحين الفرصة المناسبة التي ( تواجهه ) فيها بمواقفه منها
أو

انعدام ثقة ؟ شعور بالضيق ؟ شعور باتخاذ وضع الدفاع ؟ شعور بالخنقة ؟
صدقيني لن تكون هذه الأشياء فقط هي كل ما سيشعر به

بل ربما هناك ما هو أكثر من هذا
يكفي أنه سيشعر بالخوف و عدم الأمان ، و شعور بالعدائية
فليس هناك سوى الأعداء من يتربص أحدهم بالآخر و يحاول الايقاع به في أي خطأ أو هفوة قد تأتي منه


اللوم هو أقصر الطرق لتدمير العلاقات و تحويلها إلى عبء ثقيل سمج


فما الحل إذن ؟



نواصل في البوست القادم


مع انتظار التعليقات

الأربعاء، يونيو 20، 2007

الراجل ده هايجنني 1









على الرغم من أن هذه ليست السياسة المتبعة هنا ، إلا أنني سأترك المشكلة الأولى للأخت : ز . م . ك دون تعليق مدة أسبوع ، ثم أقوم بالتعليق عليها

علما بأن مراسلاتي معها سارية لحل المشكلة بصرف النظر عن نقطة النشر على المداونة




الحب؟
لم أطمح له حقا على الرغم من كوني شاهدة ً على قصة الحب تلك التي نشأت بين أختي الصغرى و أحد زملائي بالجامعة و الذي تصادف كونه جارا لنا أيضا

تزوجت أختي الصغرى ، و تخرجتُ أنا من كلية التجارة ، و عملتُ بالحصة في أحد المدارس الحكومية مدرسة كمبيوتر
بعد بضع دورات قمت بأخذها
تمر السنوات ، كل سنة في مدرسة مختلفة ، وسط بشر جدد ، و من حين لآخر يبرز شبح ما لعريس يتقدم إلا أن ظروفنا لا تتناسب ، فينتهي الأمر أحيانا قبل أن يبدأ
ودون الخوض في تفاصيل - قد لا تفيد - لاخر هؤلاء ، و الذي تسبب في حدوث مشكلة بيني و بين بعض الزميلات لتلميحاته المتعددة لكل ٍ منا بإعجابه بها و نيته في التقدم ، صرتُ أدعو الله أن لا ينتهي العام الدراسي إلا و قد ارتبطتُ

و قد استجاب الله لدعوتي ، و تمت خطبتي إلى أحد زملاء أخي الذي يعمل باحدى القرى السياحية
هو --- طيب القلب ، مهذب ، و متدين ، كما قد ارتاح كل منا للآخر
لكن المشكلة تكمن في ابتعاد كلٌ منا عن الآخر من ناحية ، حيث أنه لا يأتي في أجازة إلا كل شهرين أو ثلاثة تقريبا ، و حتى عندما يأتي لزيارتنا ، فإنه لا يُسمح لنا بالخروج سويا ، أو الجلوس وحدنا بشكل أو بآخر
و من ناحية أخرى ، و ما يشكل مشكلة حقا هو تلك الأشياء التي تحدث منه بين الفترة و الآخرى و تجعلني أستشيط غضبا و مع ذلك أتحجر أمامه عن أخذ موقف منه
ففي بداية الخطبة كان يتصل بي كثيرا ، و كنت أشعر شغفه لمحادثتي ، بينما بعد ذلك صرتُ أنا التي أتصل به غالبا ، و على الرغم من ضآلة المرتب ، إلا أني أضيعه كله على شحن الموبايل لمحادثته ، و الذي ينهي لي رصيدي كله غالبا في مكالمة واحدة

و كثيرا ما أجده متضايقا – بسبب بعض مشاكل العمل كما يقول – لكنه لا يبوح لي بشيء ، فقط --- ينقل لي توتره و ضيقه
، و إن كنت أعتقد أنه يمكن أن يكون يبوح بمشاكله لأخته الكبرى

و عندما توفى أحد أقربائه البعيدين اتصل بي فجرا كي نذهب أنا و والدتي للتعزية ، بينما عندما تُوفي عمي قريبا لم يهاتف حتى أبي ليعزيه

إذا حدثت مثل تلك المواقف مع أحد الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا
و أن ابتعادنا عن بعضنا فترة الخطبة سيخبيء لنا الكثير من التفاصيل التي لا أعرفها عنه ، و التي ستجعلني أتضايق منه و أغلى منه غضبا بينما لا يعكر صفوه هو شيء

ماذا أفعل ؟ هل ألومه على مواقفه تلك و ـأتحدث معه بصراحة كما ينصح البعض؟ أم أستمر في غضبي المكتوم اتجاهه ، و أدع المواقف تنتهي مع الوقت ؟
أنا خائفة منذ الآن ، و أكثر خوفا مما قد يحمله لي المستقبل

المغلوبة على أمرها :
ز . م . ك

الأربعاء، يونيو 06، 2007

6 June 2007 الأربعاء


Get my banner code or make your own flash banner







طبعا ، مر الأربعاء الأول من الشهر الأول على افتتاح المداونة - كما لاحظ فرافيش و أبدى في تعليقه تحت - دون نشر أي مشكلات ، و لا أي حلول

و هذا راجع لسبب بسيط جدااا

و هوه أنه لم يصلني حتى الآن شيئ

و الذي يرجع بدوره لسبب من ثلاثة :

إما أنه ليس لدي أي شخص أي مشكلة ، و العيشة مشمشي مع الجميع ، و لا حد بيشتكي و كده يعني

و إما لأنه ليس لدى أحدٍ ثقة في تلك الفتاة غريبة الأطوار التي أعلنت فجأة عن استقبالها للمشكلات و الشكاوى لمن لا تعرفهم و لا يعرفونها و لا يمتون لها بصلة

و إما لأنه - كما قال ليوناردو - لم يتحقق لهذه المداونة المسكينة الانتشار بعد ، نظرا لانعدام الاعلانات تقريبا ، و قلة أي معلومات عن هذه المداونة

*********************************

هذا هو الأربعاء الثاني ( للشهر الثالث ) في عمر هذه المداونة

و نحاول نجاوب ع السؤال المهم :

و ايه اللي ممكن - أو بتحاول - تقدمه المداونة دي ؟

ببساطة و بكل وضوح

الانصات و محاولة الفهم - - كخطوة أولى

أعتقد إن المشكلات اللي ممكن التعامل معاها هيه المشكلات اليومية اللي ممكن تقابل أي حد فينا

في الدراسة ، الشغل ، العلاقات الانسانية بمستوياتها و على رأسها علاقة الانسان بنفسه و بحياته

عندك مشكلة ؟

احكي ، ابعت ايميل فيه اللي تاعبك

أنا هأسمع ، و أسألك أسئلة معينة ممكن تساعدك - و تساعدني - في إضاءة جوانب المشكلة و معرفة خفاياها

و ما تنساش ، إن ممكن جدااا إنك تشكي من مشكلة ، مع انها مش هيه مشكلتك الحقيقية ، لكنها مجرد واجهه بتخبي وراها المشكلة الحقيقية اللي خايف تواجهها

دي الخطوة الأولى

بعد كده

نحاول نحدد جوانب المشكلة دي ، و مؤاثراتها المختلفة

و ايه منها اللي ممكن نلعب فيه عشان نشوف له حل

في الآخر بقى ، نبدأ في وضع خطوات

أو تصورات و فروض معينة

نبدأ نطبقها و نشوف ايه اللي هاينفع منها

***************************************

أعتقد إن أهم من الحلول اللي ممكن تتوافر لمشكلة ما ، هوه احساس الانسان بإن فيه حد جانبه و بيسانده ، و لو حتى بمجرد فهمه ليه

و أنا بأحاول أكون الحد ده لكل من يريد

و بيتهيألي برضة إن اللي قالوا " تحديد المشكلة هو نصف الحل " ، و " في معرفة الخصم نصف النصر " كانوا ناس بيفهموا ، هانحاول نسمع كلامهم في المداونة دي

******************************

المطلوب دلوقتي :

لو حد بيفهم في حكاية البانرات دي ، و اللوجو ، و الكلام ده ياريت لو يساعد

و يعمل بانر كويس كده و يحطه عنده

وأنا عملت بانر فوق أهوه على قدي فياريت لو كل اللي عنده مداونة و مر من هنا يحطه عنده

و طبعا ، لو أي حد عنده مشكلة ، و عاوز حد يسمعه ، و يشاركه ، و يحاول يساعده ، فياريت يبعت بالمشكلة ، إما على الميل

و إما حتى يكتبها في التعليقات

و التعليقات متسابه لأي حد ممكن يعلق

و لو فيه حد عنده مشكلة و مش عنده موقع خاص بيه ، فيختار

anonymous

في الجزء الخاص بالتعليق

و يسيب تعليقه / مشكلته ، و يكتب أي حرف يرمز ليه بعد ما يخلص

*****************************************

و شكر خاص ل ليوناردو على نصايحه و مساعدته

*************************

تحديث :

مش عارفة من غير ليوناردو و سلامه و ابن عوف و كل الناس اللي الواحد لما بيعوزها بيلاقيها بجد دي ، الواحد كان هايعمل ايه

ده البانر اللي صممه ليوناردو

وده الكود بتاعه


و ده البانر اللي صممه سلامة وابن عوف




وده الكود بتاعه

ياريت أي حد عنده مداونة يا جماعة يحط واحد من البانرات دي عنده على جنب كده

تحديث الخميس 16 أغسطس 2007 :

الناس اللي حاطة البانرات دي عندها ع البلوج

يا ريت يتم تغيير اللينك الموجود داخل كود البانر إلى :

http://well-lightedarea.blogspot.com/search/label/solving%20problems

بدلا من :

http://maramelnoor.blogspot.com/

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

افتتاح مداونة لمحاولة حل المشكلات












تم اليوم بحمد الله افتتاح المداونة الجديدة :



أهلا و سهلا -- مرحبا --- كلي آذان مصغية



لا أدعي حكمة ً أو معرفةً



فقط



مجرد محاولة للإنصات أولا



و للفهم ثانيا



و لمحاولة الحل بعد ذلك



أنتظر من لديه مشكلة أو ضيق منكم هناك



و ستكون بانتظاركم آذان مصغية



( و الشكر الجزيل ل سلامة مصمم المداونة )

24 April 2007















المفروض كان افتتاح مداونة حل المشكلات ، ومحاولة تحديد موعد شهري لتنزيل مشكلة جديدة / أنا المهم عندي من


الكلام ده التعليقات اللي تحت ، عملتلها كوبي و باست هنا تمهيدا لحذف المداونة التانية ، و نبقى ناخد و ندي تاني إن شاء الله في مسألة حل المشكلات دي بعد ما أبقى زي بقيت خلق ربنا الطبيعين ببلوج واحد

Happened Recently


الخميس، مارس 01، 2007

A Horoscope Reading

" In a prior life, Yasmeen , you were a complete free spirit, letting the wind take you wherever you wanted to go, without concern for others. You traveled far on spiritual or philosophical quests, gaining knowledge wherever you went.
Your thirst for knowledge for a number of lifetimes has left
you unfocused.
You see all of
possibilities, yasmeen, but
can not see the whole
picture. If you can see a complete picture, you have
difficulty seeing yourself in relationship to
it

You have possibly spent lifetimes as a religious mystic,
philosopher, academic or even a transient"

This is what my " karmatic reading " says . Actually I ve subscribed in an astorological site , although I was not believing in such matters , just for trying it & for some fun .
But the whole matter turned upside- down , for I became more concerned in reading my daily horoscope & my zodiac-signe characteristics & the like.
It's been a norml question to ask someone I m holding a conversation with about his zodiac signe .

The point is not that I believe that such matters r right or telling the truth , but it is that these things r orderd , focused , well- planned .
& when im reading my own daily horoscope , I feel as if these daily words understand me & give me some organisation to my thoghts and some trust in my self:

"The only limit is your imagination, so dream as big as you can. Put aside any and all self-criticism and let your mind roam. The one word that's completely not allowed right now? Impossible. "

These words can be said to anybody & have its effect , & that s why I read them comfortably .

" Go above and beyond the requirements, especially your own. Take up a team sport. Sign up for a dance class. It's time to get your feet moving and your blood pumping. Your spirits will lift accordingly"


& these what I really felt & wanted somebody to encourage me to do . Nobody I 've found to support me but such words in a horoscope reading !!!!!

الثلاثاء، فبراير 27، 2007

the first step

I have just signed in an empolyment site , but when it came to the point of filling in my c.v , I closed the page.
I know very well that my true problem is in my indecision about what I really want in life. I ve got an inadequate job just because I havent a clear vision . Even when I do pray or wish , always I make such generalizations as :
" Please God , make me find a job that " suits " me & that I can find myself in " , or , " I want such a creative work that can make me wholly involved & absorbed in " , " I want to be in my true place" , " I want to do a distinguish thing in this world " , ------etc, etc.
What this specific work or job would be? there is rarely an answer .
Even when the answer is there, I don't really believe in or work for .

--------------------------------------------------------------------------
P.S :

it seemed to me that it s better to start solving my own problems first .
And here is the first step : a trial to indicate what it is.

الخميس، يناير 25، 2007

Now , I got it

" The food of feeling is action . Let a person have nothing to do for his country , and he will not care for it ."
Stuart Mill

الجمعة، ديسمبر 29، 2006

نهاية العمر اللي كان


النهاية قد جاءت سريعا ... لكن لا بأس
فعليّ أن أغلق ملف هذه المداونة ... فإلى جوار انسحاب " فنجان " المبكر من المداونة ، و عدم اهتمام " ورد " بالتدوين من أساسه حتى في مداونتها الخاصة ، يأتي إدراكي الآن بأن " العمر اللي كان " لم يعد يحمل لي كل ذاك الحنين الذي اعتدت التعامل به معه ، لم أعد أنتمي له بهذا القدر الذي كان
عليّ الآن توديع العمر اللي كان بابتسامة ، قائلةً له " هذا يكفي أيها الفتى ... نعم كنت ولدا طيبا ، لكن هناك حاضرا أحياه يختلف عنك و عن ملامحي فيك كثيرا ...لتنطلق أنت أيها اللي كان مع ما هو قادم إلى ملفات الزمن ، و لتُبقيا لي فقط حاضري الذي يخاصرني ليصنعني و أصنعه
شغف

الاثنين، ديسمبر 18، 2006

" Nostalgia "
what a subject!!
In fact , I lost mine .
strictly speaking , I freed it , opened its cage allowing it to fly away .
I'm now in a complete separation from what I was, what my past was, who my close friend , lover , teacher, colleage and the like was.
My memories upon things , incidents or moments don't bear but instructions for my coming life .
I put it forth once :" My past is a grave that I just put my flowers and smile upon "
But there is still some kind of nostalgia, but mine is for what yet to come not what has already past .
I always have that feeling that I 'm being a different girl each time I experience something new , even if that " thing " is just a good movie or music .

الجمعة، ديسمبر 08، 2006

A Beginning



" I have a duty to worth myself as a human being"


Nora in " a Doll's House" by Ibsen

السبت، ديسمبر 02، 2006

Just One Last Dance





الأحد، أغسطس 20، 2006

ماريانا

وعلى الرغم من أن فصلنا كان يُسمى ب " فصل الفائقات " ، على وجه الحقيقة ، فدخوله لم يكن تبعا للتسلسل الأبجدي كما هو في باقي الفصول ... إلا أنني كنتُ أعتبر أن الفائقات حقا في هذه المدرسة كلها ثلاثة فقط : ماريانا - شيماء - نيرمين / على الترتيب / و أن الفائقة حقا في مجتمعنا هذا كله - فيما أعرف - هي ماريانا
كان يدهشني إحمرار وجهها بعد إنهماكها في لعب السلة التي تعشقها وتتقنها و كانت تدهشني خطواتها أكثر ، و خفتها وهي تقفز لتلقي بالكرة في الشبكة وتنجح دائما على الرغم من قصرها النسبي
انهماكها في دروس الموسيقى وفي العزف على الأوكورديون كان عزفا منفردا تماما وسط آخرين يسمون حصة الموسيقى ب حصة " فوضى " ..... و يفعلون أي شيء إلا التفكير ... مجرد التفكير في الاقتراب من ذلك العالم ....حتى معلمة الموسيقى نفسها ... تكتب الدرس ، قد تعزف مقطوعة قصيرة ، ثم تجلس ، وتعطي الأوكورديون ل "ماريانا " التي تعزف - وسط ضوضاء ولغط ولغو - تنهمك ... و تعزف .... وتسأل المعلمة لتساعدها على مضض أحيانا ... وبلامبالاة أحيانا ... و مرحبة أحيانا ثالثة
كنتُ أنهمك أنا في نقل الدرس و محاولة لفك طلاسمه : خمس سطور .... أربع مسافات...... مفتاح صول .... فا لا دو مي ..... صول سي رى مي فا .... و محاولة لقراءة المقطوعة الصغيرة ... محاولة لفك طلسم عنصر " الزمن " ، و الفارق بين النوار ، الراوند ، البلانش ، الكروش ، والدوبل كروشو نادرا ما استطعتُ الضغط على مفاتيح الأكورديون و تعلم شيء ما من ماريانا التي كانت تأخذ دروسا في البيانو (مما كان معلومة مدهشة في حد ذاتها ) ...
ويوم الندوة الدينية ...جلست المدرسة بأسرها في الفناء الطويل الواسع ... و في الخلف ... جلستُ معها
تناقلت أياد كثيرة ورقات الأسئلة حتى وصلت إلى" الشيخ "و منهم سؤالها- " انتي بجد هاتبعتيه؟"
* " أيوة " ... في ثقة أصرت
- " براحتك ... بس بيتهيألي مش هايردوا عليه "
" ما الفرق بين ذكر السيدة مريم في القرآن ، وذكرها في الإنجيل ؟
"
كانت " ما الفرق بين " واضحة جدا ، بينما مضى بقية السؤال كغمغمة سريعة لم يدركها سوانا أنا وهي
- " مش قلت لك؟ ... دول حتى ماكملوش قراية السؤال و ركنوه على جنب "*
" مش مهم ... المهم إني سألت ... المهم إني عملت اللي عاوزاه ، حتى لو همّ ماجاوبوش"
-------------------------------------------
بضع مرات تحدثنا ... بضع مرات ... لا أعرف إن كنتِ تتذكريني
الآن أم لالكني كنتُ أنبهر ... بكل ما فيكِ ... و بثقةٍ وكبرياء وبساطة و قدرة على التساؤل عجيبيين وغريبيين تماما عن مجتمعنا كله ... لذا ... مازلت ُ أتذكرك

الأحد، يوليو 02، 2006

دايرة الرحلة

- " اتفقت أنا وهيّ إن إحنا نملا الرسمة مع بعض "
" الخطوط مدهشة ... شايفين "
" البنت دي مش معقولة ، ولاّ شوفوا الحتة دي مالياها ازاي؟"
بحماسٍ مقحمٍ على المكان ... صار يستعرض اسكتش الرسم الذي معه ، متحدثا عن " البنت " برهة ، ثم عن الخطوط المتعانقة التي خطتها يدٌ حالمة ذات طاقة غامضة تصنع الحلم ذي الدرجات المتباينة بقلمٍ واحد ، ثم عن مشروعه الذي ينوي إتمامه معها ومع أخريات ربما ، لعمل لوحة كبيرة برهة أخرى...وتباينت ردود الفعل مابين استقبال بارد لامبالي متساءلا في خفاء عن تلك المجموعة الساذجة ذات صخب الوهم الفني الذي لايعدو كونه فراغا أجوفا لمدرس رسم وبضع تلميذات ساذجات ، وبين استقبال دبلوماسي ذي ابتسامة تحاول أن تكون ودودة متفهمة ، وهي لا يعنيها من الأمر سوى تلك الجاذبية الخاصة التي يمنحها الحماس لوجه المدرس ذي التشكيل البريء ، ولصوته ذي البهجة الطفوليةكان دخولي إلى المرسم فعلا غاية في الاستثنائية ... لكنه - منذ تلك اللحظة - صار طقسا اعتياديا فرضه عليّ الفضول ، واستطعتُ إيجاد المبررات التي تمنحه صفة "الاعتيادية " ....... واكتشفتُ - فيما بعد - أن " البنت " ماهي إلا تلك الزميلة ذات الحضور الواثق العفوي الذكي والتي تعرفتُ إليها مصادفةً قبل أيامٍ خلت .. لكنها كانت تتحدث وقتها بشغفٍ شديدٍ عن الموسيقى
---------------------------------------------------------------------
كانت اللوحة كبيرة جدا ، و بها
جمال حيوي - على الرغم من صخبها الناتج عن الأيدي الكثيرة غير الخبيرة التي عملت فيها - فتربعت عرش المعرض السنوي في المدرسة وسط باقي اللوحات وكان المتحكمان الوحيدان في الموقف الفرحةُ و الحماسُ اللذان شكلا وجوههم جميعا ، وعلى رأسهم " البنت "
---------------------------------------------------------------------
فلاش فورورد:
نفس الوجه ذو
التشكيل البريء .. نفس الصوت للمدرس ... لكن .. بلا إضافات أخرى .. ودون مجموعة متحمسةالبنت ... هجرت قلمها و ألوانهاو تنتظر حضور الآخرين ، حتى لو كان حضورا باهتاباقي البنات .... تبعثرن في كليات شتى ،ينتظرن تحقيق أهدافا ما ... لا يتذكرن الآن إن كانت لهن حقا .... أم للآخرين