الجمعة، يوليو 06، 2007

و تاني تاني تااااني

" ابتديت دلوقتي بس --- أحب عمري ، ابتديت دلوقتي أخاااف لا العمر يجري "


حلمٌ كنتُ أنتظره ، و أُمني نفسي بأن أهمس يوما بتلك الأغنية عندما يتحقق
الآن--- ادرك أنه ليس على المرء نذر تلك الحيوية المتدفقة مع النغمات لحلمٍ بعينه ، كما أنه ليس على المرء أن ينتظر

أحيانا – أشعر بكل ذاك الامتنان للحياة و لما تمنحه لي
فأتمتم معها : " ابتديت دلوقتي بس --- أحب عمري "
خمسون سببا يمكن أن يجعلوك تحب الحياة ؟ عشرون ؟ عشرة ؟ ---- -لا يهم العدد
حتى لو هناك سبب واحد منحك الامتنان للحياة و معانقة بهجتها ، فعليك ادخاره في روحك و أرواح الآخرين

لذا --- سأمنح لبعض ما منحني السعادة و الامتنان حرية َ التحليق
و هذه أسباب لم تُذكر من قبل


وصلٌ أول مع مباهج الحياة :

يظهر أيٌ منهما فترتسم ابتسامة تلقائية على وجهي
يرسل أحدهما بأغنية ٍ أو مقطوعةٍ ما
ميتاليكا
فيلامينكو
بنك فلويد
يردد ما سمعت عنه من قبل ، و يمنحني فرصة التواصل معه ، و كأنه يقودني داخل عالم الموسيقى الرحب

و باهتمام ، يبحث ، و يرسل لي بأفضل ما يجده

نتجادل قليلا في بعض الأشياء ، و نركن في النهاية إلى بر الأمان
: define

فليحددن كل ٌ منا ما يقصده بدقة متناهية ، و سنجد أنه لا خلاف جوهري هناك


يسأل الآخر باهتمام سؤالا حقيقيا - لا يقصده عادةً من يسألونه :

" ازيك يا أستاذة "
ينصت جيدا ، و يستفسر مني عن كل شيء
العمل --- الدراسة --- الحال --- كيف مضى أسبوعي
يساعد بإخلاص و رغبة حقيقية في المساعدة في جذبي إلى بر التفاؤل و الايجابية كلما زلت قدمي قليلا

" حماس " هكذا أعنون محادثاتي معه التي أعود إليها وقت الضيق

هما
صديقان لم أرهما
بل ، لم تطل المدة على معرفتي بهما
و مع ذلك ، لا يمكن لي التردد في تصنيفهما كصديقين ، أو في ادخالهما إلى منطقة الأمان الخاصة بي ، فلكم منحاه لي ذلك الأمان
و لهما عميق الأثر في امتناني للحياة


******



وصلٌ ثان ٍ ( تسييح ) :

" و قالت لِك ايه بالظبط ؟ "
" و كانت عاملة ازاي ؟ "
" ردت قالت ايه ؟ "

أسئلة شغوفة كان ينتظر إجابتها تفصيليا مني

" 9 شاورمة و 5 كانز " ، " ها --- قولي بقى "

صفقةٌ لا بأس بها – هذا إن تحققت - ، لكن ما هو أفضل كثيرا من تلك الصفقة أن أجده مهتما بها حقا كل هذا الاهتمام
أن أجده يسأل عن تفاصيل التفاصيل بشأن ما يخصها ، أن أدرك أن بهذا العالم من يحب كما ينبغي
، لا من يدعي حبا ً و هو يجهل كيف قضت حبيبته يومها أو ماذا يؤرقها أو يتعبها أو ما الذي تحبه أو تكرهه

كنتُ أظن - كلما سمعتُ إحداهن تحكي أو تسأل تفصيليا عن من تحب – أنه قدرنا نحن المأساوي أن نهتم بدقائقهم بينما لا يلقون بالا ً إلا لحُليةٍ من إبتسامة ٍ أو نظرة ٍ أو وجهٍ جميل

صدقتِ يا ست
ثم أغلق عينيييييييييييييييييك حتى تراااااني

******

وصلٌ ثالث :

أن أتذكر فجأة أن موعدها قد حان ، فأجدني لا إراديا أفتح الهوت ميل

ليست هناك ---- أوف لاين قد يفي بالغرض
" فينك ؟ و ايه الأخبار ؟ "

هكذا الأمر غالبا ، لأجدها في المرة التالية تبدأ في السرد مباشرةً و كأن لا حديث بيننا قد انقطع من الأساس

" اللي ايده في الميه "
ترددها بغلب كلما ذكرت لها : " لازم " ، و " كان المفروض " --- أتجادل معها قليلا
أدرك أن معها حق ؟--- ربما --- لكني أمتن لنارها تلك التي أعطت لتواصلنا بعدا متينا
:-P
)ده واحد بيطلع لسانه )

*******


وصلٌ رابع :

تشابهٌ بيننا أ ُكد عليه و لاحظت بعضه بنفسي
قربٌ أكد على مناطق ٍ للتشابه ، و أضاء مسافات الاختلاف

و جعلني أدرك شيئا : لا يهم مدى التشابه أو الاختلاف حقا – لا يهم أي شيء إذا كان هناك من يحمل مثل إخلاصها ، صدقها ، وضوحها ، حساسيتها المفرطة التي تختبيء خلف جديتها ، حرصها على أن تساعد ما أمكنها ذلك ، و ألا تكون سببا في ضيقك و لو دون قصد ما أمكنها ذلك

لا يهم أي شيء عزيزتي إذا ما كنتِ سببا من أسباب امتنان المرء للحظاته حتى في غيابك الحاضر

**********


وصلٌ خامس:

على شريطٍ قديم أجد صوته :

"Lonely tables just for one "

هل هو اللحن الكلاسيكي ؟ هل هو الحنين الذي ينبعث من صوته ؟ هل هو احساس الشجن الهاديء المطمئن الذي ترسل به الكلمات في العروق ؟ هل هو التوحد معه في وحدةٍ لم تخجل من اسمها فارتدت دفئا و كبرياءا ؟
هل هي تلك التربيتة الخفيفة التي تمنحها أغانيه لروحي ؟
ربما كان كل ذلك ، و ربما هو شيء آخر لا أعرفه – ذاك الذي جعلني أبحث عنه – أغانيه – لأعود إلى عالم ٍ تعرفه روحي حقا و إن طال ابتعادي عنه
عالم
Engelbert Humperdinck

**********


وصلٌ سابع :

تبحث و تلف كثيرا علك تجد ما تبحث عنه
تعبث بالأشياء و تحاول معها ، و تُخترف كثيرا – لعل و عسى

و لا فائدة

و على البعد

يلاحظ أحدهم حيرتك غير المُلاحَظة نهائيا ، و يضع أمامك ما كنت تبحث عنه دونما كلمة زائدة

هل كان ذلك مصادفةً أم استجابة حقيقية ؟
لا يقين لدي حقا

لكن تكفيني سعادة الظن
و استجابة من الكون حتى لو لم تكن استجابة لانسان

********


وصلٌ أخير :

لم أتخيل يوما إمكانية إمتناني للحيرة و التخبط

أن تمتن لطرق ٍ سرت فيها ----- تضيع --- ثم تحاول عودة ً لتضيع في طرق ٍ أخرى لا تعرف إن كانت لك أم لغيرك
و لا تعرف ما إذا كنت ستربح فيها أم ستخسر

عامان من التخبط ؟ أم هما أكثر ؟.

كل ما أدركه الآن --- أن الحيرة و التخبط هما بداية الطريق إلى الثقة فيما تريد و التواؤم معه و به ، و تحديد سبل الوصول إليه دونما التفات لأي شيء آخر مهما كان براقا ---- لأنك حينها ستوقن أن هذا الشيء أو ذاك قد يسعد غيرك ، لكنه ليس ذي نفع لك




إلى

أريسطو ( ها هي ذي أمنيتك )
حلم
غادة الكاميليا
سيزيف
دنانير



أنتظر حديثكم عن ما يجعلكم تمتنون للحياة هذه الأيام

الراجل ده هايجنني 2



هوه أولا
عاوزة أقول اني سعيدة جداا- و متفاجئة كمان – بالردود بجد
كانت الخطة – زي ما قلت قبل كده – اني أنزل المشكلة ، و معاها حلها ، و لو المشكلة مش بسيطة أو محتاجه توضيح ، فهاسأل صاحبها شوية أسئلة كده و بناءا على الاجابات واحدة بواحدة نحاول نشوف ايه المشكلة الأساسية و نحلها

سلامة اقترح عليا اني مش أنزل الرد مع المشكلة ، و أسيب الناس تقول رأيها و حلولها الشخصية و رؤيتها للموضوع ، بعد كده أنزل الحل
في البداية – بصراحة – ما كنتش مقتنعة قوي
لكن لاقيت العملية فرقت لما فعلا استنيت الناس تقول رأيها في الأول

كان المفروض طبعا البوست ده ينزل الأسبوع اللي فات ، بس لما لاقيت الردود بدأت تيجي و يكون فيها تنوع في الأراء ، قلت أستنى شوية كمان
و لاقيت أصلا وضع التعليقات هنا مختلف تماما عن التعليقات اللي بتيجي على البوستات العادية اللي في المداونات التانية ، لأن صعب جدااا حد يجي هنا يسجل حضور بمجرد : بوست رائع – تحياتي – حلو ---- الخ
و أي حد دخل و ساب تعليق ، يعني ساب جزء كبير من وجهة نظره في الحياة ، و في العلاقات الانسانية ، و شارك بجد في وجود المداونة
ده غير انه هيساعدني جدااا في اني أفهم أكتر الناس بتفكر ازاي و ردود أفعالهم المتنوعة تجاه المواقف و الأشياء ، و ده في حد ذاته خبرة لا يُستهان بها



نيجي بقى للمشكلة اللي فاتت
مشكلة ز. ك اللي بتشتكي من تصرفات خطيبها ، و من غضبها اتجاهها ، ثم خوفها من مستقبلها معاه
و ده تلخيص سريع للتعليقات اللي جت ، و ممكن الرجوع ليها كاملة في التعليقات الموجودة على البوست السابق

أماني – أو بنت القمر – فرأيها إن ( ز. ك) من نوعية الشخصيات اللي محتاجة رعاية و عناية لا توفرها شخصية العريس و لا طبيعة عمله ، و إن كده المستقبل شكلة مش مبشر معاه
الحزب الفهيمي العيسوي

كان كلامه لصاحبة المشكلة إن " لو انتي فعلاً منجذبة ليه بشكل كافي كنتي هاتعديله كل اللي عمله-------------------و أنا شايف انه مجرد انك ارسلتي شكوى هنا يعني انتي مستنية حد يزقك على خطوة انتي عاوزه تعمليها"

دول اللي كان رأيهم ان المسألة واضحة و مش محتاجة استفسار

أما بياترتس ، فكان رأيها ان اللي بتمر بيه " ز" ده شيء طبيعي ، لأن المفروض ان في فترة الخطوبة ما حدش يحسس التاني انه متلهف عليه – ده أكيد قصدها على نقطة الاتصال ما بينهم - ، و انهم يصبروا لحد ما يتجوزوا و العشرة بينهم ستتكفل بكل شيء
و بالنسبة للمشاكل الحالية ، فتطنشها ، و في حالة انه هوه يفتح الموضوع تواجهه بموقفه من وفاة عمها


و ضيا من رأيه ان مافيش أحسن من قعدة عرب تتحل فيها المشاكل كلها ، بس بشرطعدم وجود حد يسخن و يقفش فيه و افترض حسن النية فيه ، و لفت النظر لظروفه الماديه
و قال " حرمانك منه ده شئ راجع للظروف المادية بدرجة أولي مش لطبع فيه..لأنه لو مش عايزك أو مستخسر فيكي مكانش أتصل من الأول..فالسبب غالباً إنه رابط علي وسطه الحزام عشان الجواز يتموفي احتمال تاني إنه يكون حس منك بحاجة تضايقه فبالتالي بيبعد عشان توتر الشغل ميخليهوش يتصرف معاكي غلطفكلميه بصراحة ..وحاولي تفهمي إنه لو حكالك كل مشاكل الشغل هيجيبلك اكتئاب
------------ الخطوبة مش معناها احتكار الراجل للست أو العكس ..دي فترة اكتشاف ..كلما أمكن الكلام أو التواجد معاه ..فده شئ مستحب ..غير كده مش فرض علي حد فيكم إنه يكلم التاني كل يوم ..خصوصاً لو العملية فيها غربة وشقي عشان يحوش المهر ولا مصاريف الجواز..إلخيعني كوني صبورة علي عدم كلامكملكن في نفس الوقت كلميه في قعدة زي ما قلت فوق عشان لو في سبب مش واضح للبعد أو المعاملة اللي مش عجباكي ..يتوضح..واللي حاضرين من طرفك وطرفه دول زي محضر خير

و كرانيش هيه كمان أكدت على نفس وجهة النظر : اكيد تصارحهالصراحه ثم الصراحه ثم الصراحه


و نحاول نحلل سوا مشكلة يا " ز" من ناحية ، و بعض النقاط في التعليقات من ناحية تانية
على الرغم من كلمات الخوف في نهاية رسالتك ، إلا أننا يجب استبعاد مسألة إنهاء مشروع الزواج كما اقترح البعض
لماذا ؟
أولا : لأن المقدمة الطويلة نسبيا للرسالة بتقول ان الخطوبة دي مهمة بالنسبة لك ، و انك محتاجة لاستقرار – لا أكثر – مع شخص " طيب—مهذب --- و متدين --- و ترتاحين له " / كما تطابق ذلك – حسب كلماتك – مع مواصفات هذا الشخص نفسها
ثانيا : لأ نك مش حطيتي الاختيار ده ضمن الخيارات المتاحة قدامك

حجم المشكلة – كما أراه – هي مسألة مواقف لا تستطيعين التعامل معها بالشكل السليم ، تملؤك بالغضب ، و واضح أنك من ذلك النوع الذي " يأكل في نفسه " خفية أمام آخرين قد لا يبالون كثيرا بمواقف يعتقدونها هينة و لا تستحق الالتفات لها ، خاصة إذا كان هذا الآخر " رجلا "

استوقفتني كثيييييييييرا جملة وردت برسالتك :

"
إذا حدثت مثل تلك المواقف مع احدى الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا "

ستووووووووووب

هنا مكمن الخطأ الذي نقع فيه نحن بنات حواء عندما نظن أنهم يتعاملون / أو يجب عليهم أن يتعاملوا / بنفس منطقنا و طريقتنا مع الحياة

في عرف اغلب بنات حوا ء :
- المعاملة بالمثل / خاصة في العلاقات الاجتماعية / مع ملاحظة تامة لدقائق الأشياء : " ده فلانة اتصلت مرتين و أنا اتصلت أربعة " " دي جابت كذا و كذا ، و أنا وديتلها كذا و كذا "
- العلاقات القريبة تتكون بالمثل أيضا : سأعطي مقدار ما يعطي / و ينبغي عليه أن يعطيني أكثر إذا ما أعطيته أكثر
- تفرق كثيرااا المناسبات --- أنت تهتم بميلاد أحدهم في عائلتي أو عيد ميلاد آخر ، أو حدث وفاة أو نجاح ، أو عيد أم أو شم نسيم --- أو – أو – إلخ : إذن – أنت تهتم بي / لا تبالي بهذه الأشياء : إذن لا أعني لك شيئا
- أن تتحدث معي و تشكو لي فهذا معناه أننا أكثر قربا ، أن تتحدث مع آخر / أخرى – فأنت تفضله عليّ
- إذا غضبت من أحدهم ، فاما صمتا و تجاهلا و غليانا داخليا ، و إما لوم على مواقفه قد يريحني



هل يفكرون هم بنفس الطريقة ؟

فليتوقف كل منا دقيقة يفكر فيها فيمن هم حوله من أقربائه
من الذي يهتم غالبا بالمناسبات الاجتماعية و يحث عليها أفراد الأسرة / الطرف الآخر / هل هو الزوج أم الزوجة ؟ و من الذي يقرر السلوك الأمثل في التعامل مع هذه المناسبة أو تلك ؟


تقولين أنه يبوح بمشاكله لأخته الكبرى : فاعلمي يا عزيزتي أنها من كانت وراء اتصاله بكِ – غالبا – للتعزية في قريبه ذاك

و لنبدأ من البداية لنخطط لحياة مستقبلية سعيدة باذن الله :

اعلمي أن الرجل غالبا يسعى لتسليم قياده / في بعض الأمور بالطبع / لزوجة حكيمة يشعر معها بالأمان و الحماية – بالضبط كما تسعى لذلك حواء
لكن كلٌ منهما يسعى لذلك بطريقة مختلفة ، و يتطلب من الآخر متطلبات مختلفة للوصول إلى نفس الشعور بالأمان و الحماية

دعينا بعد ذلك نناقش بعض الاقتراحات التي تمثل سلوكيات فعلية لقطاع كبير من الأفراد في مثل هذه المواقف :
- ( تطنيش ) المشكلة ، و خيار من اثنين : إما الاستمرار في الغضب الداخلي – على أمل أن تحل العشرة الأمور و تصلحها فيما بعد ، و إما التحلي بالبروووود

و في الحالتين بااااالون كبير من المشاعر السلبية و عدم الثقة في الآخر ينشأ و يظل ينمو و ينمو و تنمو داخله علاقتكما --- ثم --- هوووووووووووب --- ينفجر في وجهيكما
و لا يشترط الانفجار انفصالكما فيما بعد --- بل ، ربما نتج عنه أسرة لا يحترم فرد فيها الآخر ، أسرة تعيش على انعدام الثقة --- و ربما أبناء غير أسوياء نفسيا فيما بعد

و اعلمي أنك إذا تركتي المكواة مثلا بعد تعطلها فترة من الوقت ، فانها لن تُصلح نفسها ، و لا تعتبي عليها إن اتيتها بعد شهرٍ مثلا على أمل أن تعمل من جديد ، فانها لن تعمل كما تشاءين إلا إذا قمتي بتصليحها

و اعلمي أيضا أن البدايات تؤدي لطرقٍ بعينها ، و استمرارك في طريق ما يؤدي بكِ إلى نتيجة محددة
و ما نشأ على شيء استمر و( شاب) عليه

- ( تطنيش ) المشكلة ، مع ( تحويش ) الأخطاء لحين الفرصة المناسبة التي ( تواجهه ) فيها بمواقفه منها
أو

انعدام ثقة ؟ شعور بالضيق ؟ شعور باتخاذ وضع الدفاع ؟ شعور بالخنقة ؟
صدقيني لن تكون هذه الأشياء فقط هي كل ما سيشعر به

بل ربما هناك ما هو أكثر من هذا
يكفي أنه سيشعر بالخوف و عدم الأمان ، و شعور بالعدائية
فليس هناك سوى الأعداء من يتربص أحدهم بالآخر و يحاول الايقاع به في أي خطأ أو هفوة قد تأتي منه


اللوم هو أقصر الطرق لتدمير العلاقات و تحويلها إلى عبء ثقيل سمج


فما الحل إذن ؟



نواصل في البوست القادم


مع انتظار التعليقات

الثلاثاء، يونيو 26، 2007

حقا --- هل يملك النهر تغيير مجراه ؟

*
هل كانت مصادفة حقا أن أترك تدوينة تسنيم و بوستها الأخير الغارق في الواقع المصري المرير الذي تم تلخيصه في العبارة التي صارت محملة بدلالات البؤس و الفساد و السخرية : " هيه دي مصر يا عبلة " ، لأجد تدوينة الفارس الأخير التي تحاول استنباطا لما يمكن أن يؤول إليه الوضع و تؤول إليه السلطة ( المملوكية ) – كما وصفها – بعد ( اختفاء ) عائلة مبارك ، و هي لحظة قادمة – ربما – لا محالة ، مهما كانت المماطلات التي يماطلنا إياها الزمان ؟



**
غالبا – أمر بالتدوينات و ( المداونات ) السياسية كعابرة سبيل لا أكثر
شعوري بسخف المسرحية السياسية يمنعني غالبا من مجرد الاهتمام
كلمة ( مسرحية سياسية ) ( سخيفة ) ليست على سبيل المجاز ، بل هي واقع جدير بمسرحية طويلة مملة ، ملفقة و مصطنعة غير جيدة الحبكة ، تعتمد على المواقف المتتابعة التي لا علاقة لها ببعضها البعض إلا في الافتعال ، و تحاول جذبا لانتباه الجمهور و الحصول على بعض من مشاركته لتكسب وجودها معنى ، فلابد من جمهور ليكون هناك معنى لمجهود الفرقة في التمثيل ( هايمثلوا على مين يعني ؟ )



***

لفت نظري بشدة افتراضية الفارس الأخير أن ثمة دور ل ( الشعب ) في إعطاء الشرعية أو المساندة لمن قد تؤهله إمكاناته لدور البطولة القادم --- عزيزي الفارس الأخير --- رجاءا --- أعد حساباتك ، و أسقط منها هذه الكلمة الفضفاضة التي لا تدل على شيء ---- ------- هذا ( الشعب ) لا أحد


****
في احدى المصالح الحكومية التي يعمل بها أحد أقربائي ، ندم الموظفون أشد الندم لأنهم رفضوا الذهاب للجان انتخابات مجلس الشورى الماضية مع من وافق من زملائهم على الذهاب ، فقد أخذ زملائهم أكثر من مائة جنيه ذلك اليوم ( ده غير الفطار و الغدا الجامدين ، و الذي منه ، و كله تمام التمام ) ، نظير إغلاق أبواب اللجان تماما أمام المنتخبين و القيام هم بملء الصناديق بطريقتهم ، و القيام بالمهمة كلها و حملها عن كاهل باقي ( الشعب ) --- أليس هؤلاء الموظفين هم الشعب ؟ و من يعطي صوته لهذا الشخص أو ذاك نظير خمسة جنيهات أحيانا لا أكثر ، أليس هو الشعب ؟
و من يمارس العهر النفسي و الأخلاقي بدءا من مدرسي المدارس الذين يقومون بحل الامتحانات كاملة في لجنة الامتحان ، و قد يكتبون لهم بأيديهم في ورقة الامتحان تحت سمع و بصر و ( توجيهات ) رؤساء اللجان و مدير المدرسة ------------- بدءا من آباء و أمهات ينقلون حكمة الأجيال الخالدة بالسير جوار الحوائط – و داخلها إن أمكن – إلى أبنائهم ------ و حتى أولئك الذين نسمع أو نقرأ عنهم من الهاربين بالمليارات ، و الأطباء عديمي الضمير ، و حاكمي البلد ذوي الثروات غير المشروعة --- أليس هؤلاء هم الشعب ؟

*****
سألني أحد الأصدقاء مرة إذا ما كنتُ أحب هذا البلد و أشعر بالانتماء له أم لا
و ها أنا ذي أؤكد : لا علم لي
لا أعرف حقا ما إذا كان الانتماء إجباري كظروف ولادتنا و تنشئتنا ، أم يمكن للمرء اختياره ؟ و حتى لو أمكن له اختياره --- فعلى أي أساس ؟
لم أسافر من قبل لبلدٍ آخر لأعرف --- و لا أعرف حقا معنى الانتماء الحقيقي
هل هو " مصر هي أمي " --- و تلك الشعارات التي شروها في أدمغتنا صغارا ؟
أم هو شعورٌ بالأمان و الثقة في مكان ما ؟
شعورك أنه من حقك كما هو واجب عليك أن تزرع زرعةً ما هنا أو هناك ، أن تبني مكانا أفضل ، أن تغير شيئا بيدك في بلدٍ تعتقده لك ؟

هل تعتبر نفسك صاحب بيت إذا ما كان غير مسموح لك ب ( التفكير ) في امكانية تغيير لون الحائط مثلا ، أو تحريك كرسي من مكانه ، أو تنظيف البيت ، أو التمدد بأمان و راحة على إحدى أرائكه ؟
هل مسموح لنا بالتفكير في المعاونة في ( تنظيف ) البيت الأكبر الذي ننعته ( وطنا ) ، التخلص من قاذوراته ، جعله مكانا أفضل لمعيشتنا ثم التمدد براحة و أمان فيه ؟
هل يثلج صدورنا شركاؤنا في السكن الصادقون الشرفاء الودودون الذين يمدون يد المساعدة و يحاولون نفس المحاولة في تنظيف البيت و تجميله ، و يمكن الاعتماد عليهم وقت ضيقٍ أو شد ة؟


أعتقد أن هذا ما يمكن أن يحدد معنى الانتماء

******
أذكر جيدا أن هناك جزءا أثار ضحكي جدااا من هذه المسرحية الطويلة المملة على المسرح السياسي ، تحديدا في تلك ال
Episode
الخاصة ببرنامج الرئيس الانتخابي أيام كانت المسرحية في أوجها
بناء كام ألف مدرسة
بناء كام ميت مستشفى
توظيف كام مليون شاب
إلخ

صار كل منا جزءا متناهي الضآلة من رقم ما ، و صارت أحلامنا بضعة مبان ٍ جديدة لا أكثر
فأنعم به من وطن ٍ ذاك الذي تتحول تحدياته و احتياجاته إلى مجرد أرقام

تصفـــيـــــــــــــــــــــــق حــــــــــــاااد

*******
أعجبتني تلك المقولة لكونفوشيوس عندما قرأتها :

سُئل " كونفوشيوس " – حكيم الصين و فيلسوفها – مرة عن صفات الحاكم المثالي ، فأجاب :

" إنه الحكم الذي يجد الناس تحت ظله غذاءا كافيا ، و جيشا ً جرارا يحميهم ، و ثقة عظيمة في حكامهم " ، و سُئل عما يمكن الاستغناء عنه من هذه الأمور الثلاثة إذا دعت الضرورة إلى ذلك ، فقال : " أفضل أولا الاستغناء عن القوة أو الجيش " ، ثم سُئل عما يمكن الاستغناء عنه بعد ذلك فأجاب " أفضل الاستغناء عن الطعام ، إذ ما أكثر من ماتوا جوعا من الفراد في كل جيل منذ أن وُجد الإنسان ، و لكن لم يحدث أن عاشت أمة بدون ثقة في حكامها "


الأربعاء، يونيو 20، 2007

الراجل ده هايجنني 1









على الرغم من أن هذه ليست السياسة المتبعة هنا ، إلا أنني سأترك المشكلة الأولى للأخت : ز . م . ك دون تعليق مدة أسبوع ، ثم أقوم بالتعليق عليها

علما بأن مراسلاتي معها سارية لحل المشكلة بصرف النظر عن نقطة النشر على المداونة




الحب؟
لم أطمح له حقا على الرغم من كوني شاهدة ً على قصة الحب تلك التي نشأت بين أختي الصغرى و أحد زملائي بالجامعة و الذي تصادف كونه جارا لنا أيضا

تزوجت أختي الصغرى ، و تخرجتُ أنا من كلية التجارة ، و عملتُ بالحصة في أحد المدارس الحكومية مدرسة كمبيوتر
بعد بضع دورات قمت بأخذها
تمر السنوات ، كل سنة في مدرسة مختلفة ، وسط بشر جدد ، و من حين لآخر يبرز شبح ما لعريس يتقدم إلا أن ظروفنا لا تتناسب ، فينتهي الأمر أحيانا قبل أن يبدأ
ودون الخوض في تفاصيل - قد لا تفيد - لاخر هؤلاء ، و الذي تسبب في حدوث مشكلة بيني و بين بعض الزميلات لتلميحاته المتعددة لكل ٍ منا بإعجابه بها و نيته في التقدم ، صرتُ أدعو الله أن لا ينتهي العام الدراسي إلا و قد ارتبطتُ

و قد استجاب الله لدعوتي ، و تمت خطبتي إلى أحد زملاء أخي الذي يعمل باحدى القرى السياحية
هو --- طيب القلب ، مهذب ، و متدين ، كما قد ارتاح كل منا للآخر
لكن المشكلة تكمن في ابتعاد كلٌ منا عن الآخر من ناحية ، حيث أنه لا يأتي في أجازة إلا كل شهرين أو ثلاثة تقريبا ، و حتى عندما يأتي لزيارتنا ، فإنه لا يُسمح لنا بالخروج سويا ، أو الجلوس وحدنا بشكل أو بآخر
و من ناحية أخرى ، و ما يشكل مشكلة حقا هو تلك الأشياء التي تحدث منه بين الفترة و الآخرى و تجعلني أستشيط غضبا و مع ذلك أتحجر أمامه عن أخذ موقف منه
ففي بداية الخطبة كان يتصل بي كثيرا ، و كنت أشعر شغفه لمحادثتي ، بينما بعد ذلك صرتُ أنا التي أتصل به غالبا ، و على الرغم من ضآلة المرتب ، إلا أني أضيعه كله على شحن الموبايل لمحادثته ، و الذي ينهي لي رصيدي كله غالبا في مكالمة واحدة

و كثيرا ما أجده متضايقا – بسبب بعض مشاكل العمل كما يقول – لكنه لا يبوح لي بشيء ، فقط --- ينقل لي توتره و ضيقه
، و إن كنت أعتقد أنه يمكن أن يكون يبوح بمشاكله لأخته الكبرى

و عندما توفى أحد أقربائه البعيدين اتصل بي فجرا كي نذهب أنا و والدتي للتعزية ، بينما عندما تُوفي عمي قريبا لم يهاتف حتى أبي ليعزيه

إذا حدثت مثل تلك المواقف مع أحد الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا
و أن ابتعادنا عن بعضنا فترة الخطبة سيخبيء لنا الكثير من التفاصيل التي لا أعرفها عنه ، و التي ستجعلني أتضايق منه و أغلى منه غضبا بينما لا يعكر صفوه هو شيء

ماذا أفعل ؟ هل ألومه على مواقفه تلك و ـأتحدث معه بصراحة كما ينصح البعض؟ أم أستمر في غضبي المكتوم اتجاهه ، و أدع المواقف تنتهي مع الوقت ؟
أنا خائفة منذ الآن ، و أكثر خوفا مما قد يحمله لي المستقبل

المغلوبة على أمرها :
ز . م . ك

الأربعاء، يونيو 06، 2007

6 June 2007 الأربعاء


Get my banner code or make your own flash banner







طبعا ، مر الأربعاء الأول من الشهر الأول على افتتاح المداونة - كما لاحظ فرافيش و أبدى في تعليقه تحت - دون نشر أي مشكلات ، و لا أي حلول

و هذا راجع لسبب بسيط جدااا

و هوه أنه لم يصلني حتى الآن شيئ

و الذي يرجع بدوره لسبب من ثلاثة :

إما أنه ليس لدي أي شخص أي مشكلة ، و العيشة مشمشي مع الجميع ، و لا حد بيشتكي و كده يعني

و إما لأنه ليس لدى أحدٍ ثقة في تلك الفتاة غريبة الأطوار التي أعلنت فجأة عن استقبالها للمشكلات و الشكاوى لمن لا تعرفهم و لا يعرفونها و لا يمتون لها بصلة

و إما لأنه - كما قال ليوناردو - لم يتحقق لهذه المداونة المسكينة الانتشار بعد ، نظرا لانعدام الاعلانات تقريبا ، و قلة أي معلومات عن هذه المداونة

*********************************

هذا هو الأربعاء الثاني ( للشهر الثالث ) في عمر هذه المداونة

و نحاول نجاوب ع السؤال المهم :

و ايه اللي ممكن - أو بتحاول - تقدمه المداونة دي ؟

ببساطة و بكل وضوح

الانصات و محاولة الفهم - - كخطوة أولى

أعتقد إن المشكلات اللي ممكن التعامل معاها هيه المشكلات اليومية اللي ممكن تقابل أي حد فينا

في الدراسة ، الشغل ، العلاقات الانسانية بمستوياتها و على رأسها علاقة الانسان بنفسه و بحياته

عندك مشكلة ؟

احكي ، ابعت ايميل فيه اللي تاعبك

أنا هأسمع ، و أسألك أسئلة معينة ممكن تساعدك - و تساعدني - في إضاءة جوانب المشكلة و معرفة خفاياها

و ما تنساش ، إن ممكن جدااا إنك تشكي من مشكلة ، مع انها مش هيه مشكلتك الحقيقية ، لكنها مجرد واجهه بتخبي وراها المشكلة الحقيقية اللي خايف تواجهها

دي الخطوة الأولى

بعد كده

نحاول نحدد جوانب المشكلة دي ، و مؤاثراتها المختلفة

و ايه منها اللي ممكن نلعب فيه عشان نشوف له حل

في الآخر بقى ، نبدأ في وضع خطوات

أو تصورات و فروض معينة

نبدأ نطبقها و نشوف ايه اللي هاينفع منها

***************************************

أعتقد إن أهم من الحلول اللي ممكن تتوافر لمشكلة ما ، هوه احساس الانسان بإن فيه حد جانبه و بيسانده ، و لو حتى بمجرد فهمه ليه

و أنا بأحاول أكون الحد ده لكل من يريد

و بيتهيألي برضة إن اللي قالوا " تحديد المشكلة هو نصف الحل " ، و " في معرفة الخصم نصف النصر " كانوا ناس بيفهموا ، هانحاول نسمع كلامهم في المداونة دي

******************************

المطلوب دلوقتي :

لو حد بيفهم في حكاية البانرات دي ، و اللوجو ، و الكلام ده ياريت لو يساعد

و يعمل بانر كويس كده و يحطه عنده

وأنا عملت بانر فوق أهوه على قدي فياريت لو كل اللي عنده مداونة و مر من هنا يحطه عنده

و طبعا ، لو أي حد عنده مشكلة ، و عاوز حد يسمعه ، و يشاركه ، و يحاول يساعده ، فياريت يبعت بالمشكلة ، إما على الميل

و إما حتى يكتبها في التعليقات

و التعليقات متسابه لأي حد ممكن يعلق

و لو فيه حد عنده مشكلة و مش عنده موقع خاص بيه ، فيختار

anonymous

في الجزء الخاص بالتعليق

و يسيب تعليقه / مشكلته ، و يكتب أي حرف يرمز ليه بعد ما يخلص

*****************************************

و شكر خاص ل ليوناردو على نصايحه و مساعدته

*************************

تحديث :

مش عارفة من غير ليوناردو و سلامه و ابن عوف و كل الناس اللي الواحد لما بيعوزها بيلاقيها بجد دي ، الواحد كان هايعمل ايه

ده البانر اللي صممه ليوناردو

وده الكود بتاعه


و ده البانر اللي صممه سلامة وابن عوف




وده الكود بتاعه

ياريت أي حد عنده مداونة يا جماعة يحط واحد من البانرات دي عنده على جنب كده

تحديث الخميس 16 أغسطس 2007 :

الناس اللي حاطة البانرات دي عندها ع البلوج

يا ريت يتم تغيير اللينك الموجود داخل كود البانر إلى :

http://well-lightedarea.blogspot.com/search/label/solving%20problems

بدلا من :

http://maramelnoor.blogspot.com/

الاثنين، يونيو 04، 2007

مولدٌ لكائناتٍ جديدة

تطول اللحظات عليها
تشعر بالاختناق أكثر
تحاول روحها المحبوسة مقاومةً لذاك الجسد الجاثم فوقها

تسترجع فجأة كلماتٍ قديمة صافحت عينيها يوما :
" ركز على ما تريده تجده --- الخيال قوة ، فاستخدمها "

عيناها مغلقتان بالفعل
كل ما عليها فعله هو أن تترك جسدها ليؤدي واجبه
و ترتفع هي إلى سعادة الخيال



**********************************

" يعني ايه بتخوني جوزك معاه في خيالك ؟ "
" يعني " حاتم " هوه الشخص الوحيد اللي أعرفه و اتعلقت بيه و اتجوزته ، هوه اللي اتهيألي إني هأكون سعيدة معاه
هوه حلمي اللي اتمسكت بيه و حاربت عشانه الناس كلها
بس دلوقتي
عرفت اني كنت حتة عيلة ما تعرفش يعني ايه حب
ما تعرفش يعني ايه ممكن تقع في غرام صورة معظم اللي فيها صنعه خيالها و بس

دلوقتي --- كل اللي بأعمله إني بأكمل اللي بدأته ، بس و أنا فاهمة أنا بأعمل ايه
بأعيش مع " حاتم " أسعد اللحظات في خيالي
بس بأخونه بده
لأن مش دي شخصيته الحقيقية ، و لا بيحصل من ده حاجة في الحقيقة
حاجة حلوة قوي صنعتها في خيالي و لبستها اسمه

****************************

قالت و هي ساهمة :
" لأ – جوزها كده رجع لاتصاله بمراته القديمة ، أو ممكن يكون قابلها صدفة و لا حاجة و رجع يفكر فيها "

نظرن إليها ----
" خليكي محضر خير --- هوه يعني عشان غلط في اسمها مرة يبقى خلاص ؟ "

غمزت إحداهن بتشفي : " لأ – و أي مرة – ده في حتة وقت "

" يا سلااااااااام ---- بطلوا افترا بقى ، ما أي واحدة فينا معرضة إنها تغلط و تنده جوزها باسم حبيبها القديم مثلا ، و لا لو واحدة فينا – لا قدر الله – اتطلقت و اتجوزت تاني ، ترضى إن جوزها يعلق لها المشانق عشان غلطت في اسمه مره ؟ "


قالت بتحدي :
" مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها "

تعجبن من موقفها

جادلت إحداهن :
" افرضي واحدة بتحب واحد و اتجوزت واحد غيره ما بتحبوش "
زاد تحديها و إصرارها :
" ما هو في الحالة دي بالذات مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها "

اعتبرنه لغزا عليهن حله
و صارت كل منهن تحاول تكهنا بما لديها

و بعد محاولاتٍ عدة ، أسرت لهن بما يعرفنه جميعا و يتناسينه :

" احنا غيرهم --- احنا اللي جوانا متفق مع اللي احنا عارفينه عن نفسنا ، و لو واحدة بتفكر في واحد غير جوزها ، هاتفكر فيه و هيه واعية للي بتعمله ، هاتفكر فيه بوضوح ، و هاتحذر عقلها الباطن انه يطلع كلمة كده و لا كده من غير ما تاخد بالها
همه بيخبوا حاجات كتير حتى عن نفسهم ، و عشان كده لسانهم اللاواعي بيزل من غير ما ياخدوا بالهم "

******************************

" طلاقٌ في ظروف غامضة "

هكذا اعتبر الأهل و المعارف و الأصحاب الأمر --- في كل مرة كان عليها أن تشرح أسباب انفصالها عنه ، و التي بدت للجميع طلاسما ً --- فكل ما ليس مادي هو بالطبع لهم غير مفهوم ----- ثم ---- كَفَّت عن ذكر ما لا يفهمه – أو بالأحرى يهتم بفهمه – أحد ، و اكتفت بما يُرضي آذانهم النمطية : " قسمة و نصيب "

*****************************

ابتسامة ٌ مكسورةٌ – كحلمها – تساندها أمام عيونهم الغريبة عن عالمها
تفكر : " ذهب الواقع و لم يتبق إلا فتاتٌ من خيال "
تتناقلها المشاعر العنيفة المتضاربة :
حنينٌ و شوق لا تعرف ما إذا كانا لشخصه أم لخيالٍ رسمته له ، ثم غضبٌ عارم اتجاهه و اتجاه نفسها التي خدعتها و صورت لها أوهاما ً ، تذكرٌ للحظاتٍ دافئة ٍ يتيمة و لبدايات كل شيء ، ثم معايشة ٌ لبرودةٍ امتدت شهورا و سنينا في أوصال أيامها
فرحٌ لحسمها – جاء متأخرا لكنه جاء – و لصمودها أمام لوم و سخرية الجميع ، و رفضهم لموقفها ، ثم افتقادٌ لذاك الظل الذي صاحب ظلها يوما كلما رأت زوجا و زوجة --- و أخيرا – ترفعٌ عن صورة ٍ لسعادة زائفة ، و أملٌ في غدٍ – ليست واثقة من قدومه – إلا أنها ستحرص على أن يكون حقيقيا ، حتى لو استمر ظلها وحيدا


************************

ابتسامةٌ حيرى حاولن اقتحامها
" ازاي بتحبيه ، و في نفس الوقت بتخطي خطوة بعدين ترجعي لورا عشرة ؟ "

" يعني ايه خايفة تظلميه ؟ و يعني ايه تخِّفي من جوازتك اللي فاتت ؟ هيه كانت مرض؟ "
" فات سنة و نص بحالهم على حكاية الطلاق دي "

" ازاي مخوفك انك بتحبي في " سالم " اللي انتي كرهتيه في " حاتم " ؟ "

" يظهر انك كده دايما ---- غاوية تتعبي نفسك و غاوية ألغاز "

********************************


تستبدل جزءا قديما تالفا من روحها و نفسها كلما لاكت الذكريات القديمة بعقلها لتجد أن لا تأثير لها الآن ---- فتوقن أنها أُخرى – بها ملامحا من ذاتها القديمة أحيانا ، لكنها حقا تختلف عنها

تتسلل مشاعره إليها --- تحذر هذه المرة --- تحرص على مراجعة كل شيء بدقة --- تشكك بملامحه مئة مرة
هل هذا حقيقي؟ أم صنعه خيالي ؟

تخطو بحذر ٍ نحو عالمهما المشترك
و قد تتراجع خائفةً إلى مكمنها الأول
و لا وقتَ كافٍ لحذرٍ أو لخوفٍ أو محاولات شفاء أمام حصار الكلمتين
:
" مُطلقة " / " أحبك "


**********************************

خانتها دموعها كما فعل لسانها
:
" مش عارفة ده حصل ازاي ؟ أنا حتى و لا خطر على بالي إني ممكن أفكر في حد غيره "

" كنت معاه في سعادة حقيقية "

علقت إحداهن ساخرةً : " شفتي حكمة ربنا ؟أديكي دقتي من نفس الكاس ، و آل ايه / مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها لو كانت حتى مش بتحبه ، ايش حال انتي اللي بتحبيه ؟ "

صاحت صديقتها فجأة :
" صح --- صح جداا "
تبادلن النظرات الدَهِشة ، لكنها لم تعطهن وقتا :
" يا لا قومي معايا فورا "
" هاترجعي حالا ل " سالم " "


**********************************
ثقتها في صديقتها جعلتها تستسلم للأمر دون أن تعرف نيتها بالضبط ---- أسندت رأسها بحزن لمسند السيارة ، و لم يتوان عقلها عن محاولة تخمين ما يدور بينهما الآن من حديث في هذا الكازينو أمامها ---- فجأة --- اقتحمتها ابتسامته الراضية . خجلت و احمر وجهها ، و دُهشت من خجلها
أما م ابتسامة زوجها

" إزيِك ؟ "
ابتسمت ردا علىسؤاله ، وترقبٌ وحذر يطلان من عينيها

"ها ؟تحبوا أوصلكم في حتة ؟"
"لأ ---شكرا انتي كده --- احنا هانتمشى سوا من هنا لبيتنا "

زاد الترقب بعينيها ، و التفتت عيناها تستنجدان بصديقتها و تسألانها عضدا أو مساندة أو إيضاحا ، فضحكتْ بتلذذ سادية الأطفال ، و ذهبت تاركةً ظلين متجاورين يبدآن أولى خطواتهما معا

********************************

جلستْ تخط انجازات و اكتشافات يومها
و تكتب قصةً ما عن حلمٍ مكسور لامرأةٍ ترك ندوبه و جروحه على روحها -- و حين تجسد لها بشرا سويا ، انتصرت لنفسها من الانكسار القديم فلفظت باسمه حين امتلكت الحلم
محاولة للتعليق على بوست " أفيدوني أفادكم الله

السبت، مايو 19، 2007

إفتراق مرجَ البحرين


لا يدري قيمة الأشياء إلا من خبر معناها
و لا يدري معنى الأشياء إلا من فتنته دقائقها
، ففتن لحسنها الخفي و رقتها المخبوءة ، و تَلَمَس ندوبها القديمة التي ما بقي منها سوى أثرٍ يحار المرء في الالتفات لوجوده أحيانا ، و في تسميته أغلب الوقت .

الاسم ----
ذاك الدقيق الرقيق ، الحامل بين جوانحه خفايا معاني المسميات --- ذاك الذي حاصروه في مملكته ، فصار ملكا بلا سلطان و لا رعية يبسط حماه عليها
صار مصمتا ، صامتا ، لا عمل له سوى إشارة ٍ مبهمة ٍ يهمهم بها في لغةٍ يمنحها بنو البشر عجزا متناميا
أو --- ربما --- يمنحون حياتهم شيخوخةً مبكرة ً تكثر فيها المترادفات ، و تقل فيها الأشياء و المعاني ، و تُختلس الفروق و الملامح ، و تفقدُ جمل الفعل رونقها

آآهٍ أيتها الجمل الفعلية !!!

امنحيني يا جملة الفعل الساحرة ثقة فعلك ، و جرئة تقدمه ملامحك ---
أيها الفعل : كن ذكيا حكيما --- اختر فاعلك اسما جديرا بك – لا تجعلن كثرة الأسماء / الأشياء تربكنك --- حددن اسما واحدا من البلايين
بل ؛ حددن خطوتك بدقة قبل أي شيء
سل روحك أيها الفعل ماذا تريد أن تفعل ؟ لأي خطوة تريد منح زمنك و طاقتك ، و بسط حماك و سلطانك ؟
أيها الفعل : تذكر فجرك القديم أنت أيضا
تذكر أيام كنا نمنح الحروف َ وطنا ً فتأمن و تستأنس و تتصاهر و يصير الوطن كيانا متجانسا مميزا
تذكر جدية الحروف و إخلاصها
تذكر ابتسامتك المتألقة بها و لها
تذكر ذاك الكون الذي تحمست لخلقه
تذكر تميمة الخلود التي حاولت التمتمة بها
و تذكر سلما كانت تمده للسماء ، و وثيقة وجود تمنحها لكياناتٍ جديدة
أيها الفعل : لا يخدعنك تشابهٌ ما سمح برزيلة الترادف
و ستَرَيَنَّ أنك ستجوب بلادا و أقطارا لتعود من " أدون " إلى " أكتب " --- ستريَنَ بعد المسافات و كثرة الخطوات
خطوات لم تفصح لك عن مسماها حين خطوتَها ، فلم تكترث لأمرها
فصرتَ متواطئا مع الثرثرة حينا ، و مع التلكؤ على عتبات الافتعال حينا ، و على عتبات اللاجدوى أحيانا ، و على عتبات الملل ، و التكرار ، و ------------- تعرف أنت

أراك تتذكر تلك البلدان المؤقتة التي ما انتمى فيها حرفٌ إلى حرف إلا فيما ندر ، و قل أن وُلد بها كيان
أراك تتذكر تلك العجلة في صنعها --- فقط ---- لتقنع نفسك أنك مازلت تقوم بدورك ك " فعل " --- فإذا بك تستهلك قواك ، و تخر واطئا تحت أقدام مادة " د و ن " التي ما أضيف إلى المعجم بعد ما صارت إليه
أراك تتذكر ابتسامتك المرهَقَةَ الملولة للحروف ، و ملامح سأمك الناطقة :
" لا شيء يهم "

أيها الفعل : عد إلى بهائك و قوتك --- عُد : كتبَ .... أكتب .... يكتب .... تكتب .... سأكتب .... اكتب .... يكتبان ... تكتبان ... يكتبون ................
خذ من مادة " ك ت ب " حمى و ملجأ ، و دُر في أفق أزمنتك كلها ، و استدع كل من يمكنهم حملكَ كقائدٍ لخطاهم
أيها الفعل : اجعلني ضميرا مستترا في مداك " اكُتب " ل ( أكون

الاثنين، مايو 14، 2007

وقفات


وقفةٌ أولى : ما بين فجر ٍ جديدٍ ، و آخرٍ قديمٍ مستعاد

" سأ َكونُ فجرا ً جديدا ً
سأترك سذاجاتي الطفلة َ و امانِّيَّ السَحابية على أعتاب ذاك الفجر القديم
سأفتحُ كفيَّ لتولد رياحٌ قويةٌ تدفعه ُ بعيدا بكلِ ما يحمل --- فلا حاجة َ لي في استعادةِ فجر ٍ قديم "

هكذا فكرتُ في لحظةٍ ما ، و هكذا صرتُ لا أبالي بفجريَ القديم

تتلون الأيام بي ، و أنا على أكُفِها ، لأكتشفَ الزمانَ – حقا َ – فجرا ً قديما ً مستعادا ---- لا حيلة َ لي في الهروبِ من استعادةِ ملامحه --- ما عشته منها ، و مالم أَعِشْ
لأكتشفَ أن فجريَ القديم لم يكن فحسب تلك الملامح التي كونتني ، أو تلك اللحظات التي عاشتني أو أولئك البشر الذين عبروا سبيلي أو مروا بسمائي
بل هو فجرٌ وُجِدَ قبل أن أُوجد --- بطعمه ، ملامحه ، رائحته ، ملمسه ، أصواته ، دقائقه --- و ليس لي افتعال جِدةَ ما لحياتي
بل ، فقط --- أن أحيا لاستعادته بصدق ٍ من داخلي و من كل ما حولي

************************************


وقفةٌ ثانية : عفوا ً أيها التدوين


" مُدَو ِنة --- بلوجر "

ليس هذا اسمي أو صفتي
و لن أُعلنها يوما : " أنا مُدوِنة أرفض كذا --- أو أقبل كذا ---- أو أريد كذا "
عفوا ً أيها التدوين --- سأتجول في سمائك ، لكني أردُ حِماك
فقط – سأحاول الكتابة كما كنتُ أعيها في سمائيَ الأولى : حلمٌ يتشكل حروفا ً
موقفٌ من العالم يعلن عن ذاته برونقٍ و كبرياء
رقيٌ إلى عالمٍ أفضل
عالمٌ سحري أخطو إليه فيبتلعني إلى حيث ألوانه و أصواته و أصداءه التي ليس مثلها شيء
أيها التدوين : سأستعيد لغتي --- سأستعيد ملامح حروفي ثانيةً من بين كفيك
أيها التدوين : عفوا ---- لن ( أدون ) بعد اليوم --- فقط ---- سأكتب

الأحد، أبريل 29، 2007

هواية مشتركة

قـــــــــالت
/و العهدة على أمي/
أن هوايتي المحببة في الصغر – و كنت ُ أعلمها لأخي باقتدار – هي إلقاء الأشياء من النافذة
أي شيء تمسه يدي يتحرر على الفور و يمارس متعة الطيران
و كنتُ – أعتقد – عاقلةٌ بدرجةٍ كافية ربما ، أو لم أكن قد مللت من بيتنا بدرجةٍ كافيةٍ ربما بعد كي أجرب إلقاء نفسي أنا أيضا و تحريري من قبضة الأرض و الجدران

*****************************************

كلُ ما عليك فعله هو أن تضغط
delete
لتحذف إلى أجلٍ – ليس لغيرك تحديده – كل من لا تريد أو كل من يسبب لك وجوده توترا أو قلقا أو خوفا من نوعٍ ما

كلُ ما عليك هو أن تضغط
delete
بعزمٍ و إصرار لتدخل شرنقتك الخاصة دون إطلال من أحدهم عليك فيها

Delete
اختراعٌ حديثٌ نسبيا
لذا --- ليست هي كل شيء
هل لديك قلم جاف ؟

حسناً --- إنه يفي بالغرض
افتح دفتر هاتفك المنزلي ، و ابدأ بالشطب بقوة على الاسم الذي لا تريده بعد الآن في حياتك
أترى ؟ لا أسهل من ذلك
تشعر أنك وحيدٌ – مازلت – مع كل تلك الأسماء المتبقية ؟
ممممممممم ---- حسنا
هناك حلٌ أسهل --- مزقها إرباً إرباً ، و ألق ِ بأشلائها من أقرب نافذة
انتظر ---- ألقها كطفلٍ فَرِحٍ بالتخلص من الأشياء و مشاهدتها و هي تسقط :
" عصافيييير الجنـــــــــــــــــــــة "
قلها بحماس و أنت تشاهد فتافيت الأوراق المندفعة في الهواء

*******************************************

فنجانٌ من القهوة لا يعني غالبا سوى الرشفات الأخيرة منه ----- كوبٌ من الشاي يعني متعة الاقتراب الحثيث من تلك الحبيبات السوداء الصغيرة في آخره
بعضٌ من مرارة في كليهما تعقبها تلك الارتعاشة الخفيفة المحببة ، و انفتاح نافذة ما في العقل
فهل يا
السعي لانهاء الأشياء هو انتظارٌ لنشوةٍ ما تعقب مرارة الانتهاء؟


ليس تماما
صدقيني يا
me
حقاً --- لا أحبذ تمزيق الصور ، الخطابات ، أو ذكريات أيامٍ ما مع أشخاصٍ مضت و تم التحفظ على أماكنهم في القلب بعد إخلائها منهم
ربما أسعى لتمزيق حاضر ٍ لي معهم : التخلص من رقم هاتف ، مكان لقاء ، عنوان ما ، عنوانٌ إليكتروني حتى

لكن عليّ إكرام الماضي
و لا يُكرم الماضي بمحوه تماما أو إفناءه عزيزتي
إكرام الماضي إعادة فهمه فهما أنضج
انظري لكم في صورة الماضي تلك
دققي النظر جيدا
هذا الشخص ، و هذه الفتاة ، و تلك ، و --------- كل هؤلاء باختصار – و أنتِ معهم – شخصيات لم تعد موجودة بعد
لقد تم التخلص من هؤلاء كلهم – و أنتِ معهم – فقد تكفل الحاضر بمنحك فهماً و إدراكاً آخرّيْن --- مشاعراً أخرى --- دائرة اهتمامات أخرى --- و رؤى أخرى كذلك ، للبشر ، الأشياء ، و الحياة
إذن : أنتِ أخرى جديدة الآن
لذا ، لتتركين كل تلك الشخصيات الماضية تنعم بالسلام في رقادها في هذه الصورة أو تلك ، أو هذا الخطاب أو ذاك
**************************************


محاولة للتفسير :
و ليحتفظن كلٌ منكم بمحاولاته الخاصة للتفسير --- هذا ليس حجرٌ مني على أحد
لكني عندما رأيتُ تلك المجنونة تقوم بعمل إخلاءٍ فوري لقوائم بريدها الإلكترونية من ساكنيها الوادعين – و منهم أصدقاء لها - ، و مع ذلك تصر على فتح قوائمها الالكترونية الخالية
ثم ، بالتخلص من أرقام التليفونات ، و تغيير رقم تليفونها كذلك ، مع الاستمرار في دفع فاتورة التليفون الذي لن تستخدمه في إتصال ٍ مع ذلك

فكان لابد من محاولةٍ ما للفهم

و من موقعي الاستراتيجي هذا أعلن اكتشافي الخطيييييييييير :
إنها تحاول هدما ً كانتقامٍ ما لعدم تحقق محاولات البناء
ممممممم ---- نوعٌ - ربما – من العنف الرمزي أيضا ضد كل من تمحو اسمه
و محاولة ربما للتسامي فوق الوحدة
أعتقدها تفكر : ( أنا أقوى من وحدةٍ وسط آخرين ---- لذا ، لأحققن قوتي بوحدةٍ دونما آخرين )

ها يا
؟me

أصلح محللةٌ نفسية ؟

******************************************

قـــــــــــــالت " منى " بعد بزوغ الزعل و الخصام فيما بيننا :

" و الهدايا ذنبها ايه ؟ هوه احنا كل ما نتخاصم نرَّجع حاجتنا لبعض بعدين ناخدها تاني لما نتصالح ؟
ليه نشحطط الحاجة ما بينا كده ؟ "

أصررتُ : " خدي هديتك يا ختي ، مش عاوزة منِك حاجة ، و خدي هدية أختك " نورا " كمان "


صمتت قليلا ً --- ثم ، قامت --- ابتعدت مسافة ما --- ثم :
" بصي – انتي حرة ---- أنا الحاجة اللي خرجت مني خرجت و خلاص ، و ما ينفعش ترجع تاني ---- عاوزة ترميها أو تقطعيها انتي حرة ، ما أصل أنا لو هأقعد أرجع كل حاجة مِنِك ، يبقى لو تعرفي رجعيلي كل الأوقات اللي لعبناها مع بعض ، و كل ضحكنا مع بعض ، و شوفيلي طريقة نمسح بعض بيها من تدريبات الموسيقى اللي كنا بنروحها سوا و المسابقات اللي كنا بندخلها مع بعض "

قالت كلماتها بثبات ، و تركت لي الأشياء و ذهبت
نفس الهواية المشتركة تجدونها هنا

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

افتتاح مداونة لمحاولة حل المشكلات












تم اليوم بحمد الله افتتاح المداونة الجديدة :



أهلا و سهلا -- مرحبا --- كلي آذان مصغية



لا أدعي حكمة ً أو معرفةً



فقط



مجرد محاولة للإنصات أولا



و للفهم ثانيا



و لمحاولة الحل بعد ذلك



أنتظر من لديه مشكلة أو ضيق منكم هناك



و ستكون بانتظاركم آذان مصغية



( و الشكر الجزيل ل سلامة مصمم المداونة )

24 April 2007















المفروض كان افتتاح مداونة حل المشكلات ، ومحاولة تحديد موعد شهري لتنزيل مشكلة جديدة / أنا المهم عندي من


الكلام ده التعليقات اللي تحت ، عملتلها كوبي و باست هنا تمهيدا لحذف المداونة التانية ، و نبقى ناخد و ندي تاني إن شاء الله في مسألة حل المشكلات دي بعد ما أبقى زي بقيت خلق ربنا الطبيعين ببلوج واحد

Happened Recently


السبت، أبريل 14، 2007

عندما طل





و تكثف كلُ شيءٍ في احساس ٍ بالفقد ... لا تعرف ما اذا كانت أغانيه و ألحانه المفضلة تربتان على ذلك الفقد و تتركان جزءا منه في سمعها ، أم أنهم يتعجلان وجوده و يشكلان نوعا آخر من الفقد ... ذلك الذي تتساءل معه : لم أترك له أغنية أو لحنا أحبه ... ترى ، هل يتذكرني؟


كلامٌ كثيرٌ كتَبََتْه ------- و لأول مرةٍ من زمنٍ تبكي
كلامٌ كثير عنها ، عنه ، و عن آخرين و عن أشياء أخرى كذلك ... يملؤه الشجن و الفقد
لكنها عندما وجدته ... و على أفضل ما يكون وجدَته ... تلاشى كل شيء
و أدركت أن لديها شيئا ما يخصه .... وحده

السبت، أبريل 07، 2007

ماحدش يفتح / اللهم إني قد بلغت

الفضول : قتل القطة
و هذه الأيام يخرب الأجهزة أيضا
رسائل تُبعث تلقائيا -على الإيميلات - و قد تصلك من شخص موثوق به كذلك ، لأنه ببساطة لا يعلم عنها شيئا
رسائل منوعة في كل فروع الثقافة و المعرفة :) بدءا من لينكات لمواقع ( ثقافية) / أيوة أيوة زي " فيلم ثقافي كدة ) و حتى اهتمامات أي منا العادية بالصور الطريفة ، أو الألعاب الشيقة ، أو مواقع جديدة لشيء ما
و الأكثر مدعاة للسخرية أنها قد تصلك من نفسك - ازاي ما تعرفش - ، فباختصار : ماحدش يفتح أي لينك ، أو يحمل أي صورة أو أي مرفقات مبعوتاله في رسالة ، حتى لو يعرف صاحب الايميل اللي مبعوت منه الرسالة شخصيا
إلا إذا طبعا لو كان فيه تنويه واضح في متن الرسالة بيقول ان فيه حاجة مبعوتة ، أو اذا كان فيه اتفاق سابق على ارسال مرفقات
خدوا بالكم من ثروتكم الانترنتية و الكمبيوترية يا جماعة
و خدوا بالكم من نفسكم برضة
أكيييد زي ما النزعات التخريبية دي موجودة ع النت ، موجودة في الحياة برضة
" اللهم اكفينهم بما شئت و كيف شئت "
:)

الاثنين، أبريل 02، 2007

شكرااااااااااا

بالمناسبة للي بيحبوا كاظم و بيعدوا من هنا

إبراهيم - مشكورا - رفع أغاني الشريط الجديد على مداونته

هتلاقوا هنا " يوميات رجل مهزوم

شوفلك واسطة الأول أو احجز قبليها بيوم

الجهاز بايظ كالعادة ، و بأكتب عليه بالعافية
المهم
بعد نوبة اكتئاب مش ولا بد
نزلت ع المسرح عدل
كنت عاوزة أتكلم عن العروض كلها بعد ما تخلص ، بس عرض انهاردة له ظروف خاااصة جدااا
كان المفروض نحضر المسرحية دي امبارح
الساعة 8 بالظبط كنا عند المسرح
يعني في معادنا مظبوط
و إذا بنا نتفاجيء إنهم قفلوا الباب - على غير العادة - و إن المسرحية بادئة بقالها ربع ساعة و ما ينفعش حد يدخل تاني
حاولنا ، لكن لا فائدة
المفاجأة بقى انهاردة - رحنا لهم م الساعة 7 المرة دي و بعد ما أخو صديقتي راح و عمل الواجب معاهم و قالهم على مأساة الحضور و الانتظار امبارح - إن أ / سيد المشرف على دخول المسرح ، أخدنا في متاهة طويلة عريضة فيها طلوع و نزول و سلالم و دهاليز - تنفيذا لوعده إننا أول اللي هايدخلنا - و إذا بنا نجد أنفسنا على خشبة المسرح
حوالي ستين كرسي ع الخشبة ، و الجمهور هوه اللي موجود ع الخشبة مش الممثلين
الحكاية دي مش جديدة ، يعني كنت قريت قبل كده في مسرح نجيب سرور حاجة زي كده
و في مسرحية " رأس المملوك جابر " برضة بتاعة " عبد الله ونوس " كان فيه تكنيك مشابه
بس لما ده يتنفذ و انت تبقى جزء منه الوضع بيختلف شوية
حالة من الترقب ، بعض من توتر ، و شعور بأننا لنا ثمة أيد فيما يحدث أمامنا
المسرحيات كلها اللي بتتعرض لتوفيق الحكيم ، العروض نفسها بتتعمل تحت شعار " ليالي الحكيم " ، و ما أدراك ما الحكيم
ملاحظات كتيرة عاوزة أتكلم عنها بس غالبا بعد ما العروض تخلص
بس كنت عاوزة أأكد إن اللي عاوز يحضر المسرحية دي يروح يصاحب أستاذ سيد و يخليه يدخله لأن أبواب المسرح لن تُفتح لدخول أحد

طالعين في شعاع النور ، و فاكرينه كل شيء موجود


أربع و عشرون عاما من الفشل

السبت، مارس 31، 2007

تقفيل صفحات 2 / كلنا ليلى

تطرح عليّ الفكرة ---- فأوافق بلا رغبة حقيقية


تتوالى الرسائل منهن : حوالي 66 فتاة و امرأة


و لأول مرة منذ فترة بعييييدة أستشعر للحماس طعما
و ---- للانتماء كذلك


نحدد وقت الصفر ، الترتيبات اللازمة لظهورنا ، أهم الموضوعات التي سنتحدث فيها ، و بعضٌ من إصرار على أن نكتب ما يمس حياتنا حقا ً ، لا مجرد ثرثرة عن حقوق المرأة فحسب


و نتفق أن نتابع الكتابة بشكلٍ مستمر : لنحددن يوما محددا في كل شهر

" كلـــنا ليلى "
نعلنها في ذات الوقت
فتثار موجة من البلبلة ، بعض من حيرة ، كثير من الاستهزاء ربما و السخرية ، و مواقف عكسية يتخذها البعض ، و بعض من حكمة يُظهره البعض الآخر


-----------------------------------------------------


تمتليء المداونات ب " ليلى "
ما بين متحدثات و معارضين و ساخرين
و ما بين شعور بالانتشاء لأننا " نتحدث " و " ينصت " بعضنا لبعضه الآخر ، لأن بعض من مشكلاتنا التي نظنها فردية إذا بنا نجد بعضها يكاد يشكل ظاهرة عامة ، و ما بين شعور بالضيق لتلك الطريقة الساخرة التي قابل بها البعض الأمر دون حتى قراءة حقيقية لما كُتب - أحدهم صنع بوستا يتحدث عن حركة " ليلى " بشكل ساخر وضع فيه لينكات لبعض البوستات التي كتبناها و لا توجد أدنى علاقة بين ما يقول و ما تم البوح به في تلك البوستات



تحديدا


-
علق فيلم ببساطة و رقي - زادا كثيرا من إحترامي و تقديري له









و عندما تناقشنا أون لاين أكد على فكرته :
نؤكد على هزيمتنا عندما ننسلخ عن المجتمع لنعلن أن الهزيمة فردية
أنها مشكلة نسوية فحسب
اقتنعت بشكلٍ ما
لكني كنتُ عند رأيي : " كلنا ليلى " ألقت بحجر في بحيرة راكدة و جعلت هناك تواصلا تدوينيا عنيفا
هذه واحدة
و الأخرى : عن حق، يفرق الأمر كثييرا عندما تشعر أنك جزءا من كيان ما ، و أن هذا الكيان يفهمك و يتساند معك
و ثالثةٌ أعتقدها - و لا أدري إن كانت حقا أم لا - أن الرجال لا يهمهم فهما لشيء ----- و تلك المساندة التي يستطيعون تقديمها ، و غالبا ما تعزز شعورهم برجولتهم تكون مساندة مادية بالأساس
لكن تلك المعنوية لا يلقون لها بالا ، و إن كانوا هم أنفسهم أول من يحتاجون إليها و يركنون لها


------------------------------------------------------------
" كلنا ليلى "

حقا ، من الصعب أن تكون تلك الحملة ضد مجتمع
أعيد تفكيرا في ذاك الشعار الذي اتخذناه معبرا عنا : ليلى / فاتن حمامة في رواية / فيلم " الباب المفتوح "
لا أعرف لماذا أشعر بعد كل هذا الوقت أن " ليلى " لم تكن مجرد فتاة مقهورة من مجتمع " ذكوري " - كما يحلو للبعض الترديد - بل كانت وطنا يكتم أنينه من ازدواجية و ضعف قد بُلي بهما و إن كانا يبدوان سلطةً و قوة

أعتقد أننا نريد حملةً أخرى - لا تنتهي أبدا - لتحرير ذاك الوطن
من ضعفنا
من سلبيتنا
من وأد أحلامنا خوفا من بطشٍ أو سلطةٍ تدعي أنها تعمل لصالحنا

و أعود لأأتساءل : هل كانت " ليلانا " أنثى أم وطنا ؟
أنثى أم إنسانة و حسب ؟
-------------------------------------------------------------------------------------------

لا أعرف لماذا ذهب تجمعنا أدراج الرياح
لماذا التجأ الصمتُ إلى كلماتنا و كأن شيئا لم يكن
هل لأننا لم نستطع حلا لكينونة ليلى ؟
أم لذاك الهجوم الشرس من بعضهم ؟





الجمعة، مارس 30، 2007

بدايات

1- قليلٌ من الحيرة --- كثيرٌ من الخديعة

" الموجهة ما وافقتش ع البرنامج الإذاعي اللي انتم عاملينه للشريط "
" مش عاجبها إنكم بادينه ب " لا " --- بتقول إنكم كده هاتخدشوا أذن المستمع "
حماسٌ و إصرار و ثقة في القدرة على الإقناع ----- و بعد مناقشة طويلة معها اتسمت بجمود منها و إصرار على رفض ال " لا
احتكمنا إلى التطبيق ---- " طب ممكن تدينا الفرصة نعمل جزء من البرنامج قدامك ، و لو مش عجبك احنا موافقين اننا نغيره "

-----------------------------------------
موسيقى بداية إحدى الأغنيات
س : " لا "
الموسيقى
أنا : " لا تفكر في المفقود ، حتى لا تفقد الموجود "
الموسيقى
م : " لا --- لا --- لا "
الموسيقى
س : " لا تضيع اليوم في البكاء على الأمس "
أنا : " حتى لا تضيع الغد في البكاء على اليوم "
الموسيقى
م : " ---------------------------------------
----------------------------------------

-------------------------------------------------------
و ذهبت و هي دَهِشة ، في تمام الرضا ، موافقة تماما ، و متحمسة لنا و لبرنامجنا الإذاعي

----------------------------------------------------------------------------
إنغماس تام في الأنشطة المدرسية : صحافة ، إذاعة ، مسرح ، مسابقات إلقاء و أبحاث
و مجلات و ما شابه
أمام تذمر معتاد من أهلينا و بعض المدرسين
"ده انتو ثانوية عامة ، و الأنشطة دي هاتضيعكوا "
-----------------------------------------------------------------------------------------
" لو بتحبوا تفهموا ، و عاوزين تدخلوا " طب " أو " صيدلة " يبقى علمي علوم / لو " هندسة" يبقى علمي رياضة / لو مش " بتعرفوا تفهموا " و تحبوا الحفظ أكتر يبقى أدبي
"
كلامٌ شائع على ألسن الجميع : الأهل ، المدرسين ، من دخلوا الجامعة بالفعل من الأقارب
و لا رؤية بديلة
" طب و اللي لسه ما قررش عاوز يدخل ايه ؟ "
شعرتُ بالسخف و قلة الحيلة

حسنا لأتخذن لنفسي مقاييسا أخرى
هيا يا نفسي العزيزة ، ماذا تحبين أن تدرسين أو تعرفين ؟ "
حسنا ، لامانع من الأحياء و الكيمياء و الفيزياء
هذه الأشياء لن أستطيع معرفتها غالبا إذا لم أدرس مبادئها
باقي المواد يمكنني أن أقرأها لأفهمها ، و لا تحتاج إلى دراسة في المدرسة
و " علم نفس " مادة أدبية

حسنا لقد اخترت ما أحب دراسته و كفى

-----------------------------------------------------------------------------------
" طموحك إيه ؟ "
------------------------------------------------------------------------------------------
" و أنشأ مصطفى كامل صفيحة المدرسة "
أثارت إجابتي ضحك أستاذ / صلاح ، و الفصل كله
و عندما أدركتُ ما قلت ُ شرعتُ في الضحك أنا أيضا ، ثم قلتُ بثقة : سأكون " صحفية " أنا أيضا عندما أكبر ، و عندها لن يزل لساني لينطق الصحيفة " صفيحة "

----------------------------------------------------------------------------------
ماذا تريدين أن تكوني؟
-----------------------------------------
استبعدتُ فكرة الصحافة ببساطة : " و ماذا تفعل الكلمات ؟
" أريد أن أفعل شيئا مهما و مؤثرا في الحياة ، لا كلمات فقط "
و أنقذتني " شمس " / " سيمون " في مسلسل " زلزال و توابعه" ، أُسرتُ بشخصيتها القوية
الذكية الفاعلة
حسنا ، أريد أن أكون " جراحة " مثل " شمس
"
ثم أعود أحلم بتعمير الصحراء و بناء مدينتي الفاضلة هناك خاصة ً مع الإعلام المثالي الذي يردد " عاوزينها تبقى خضرا " و يُدخل مثالي التفكير الحمقى من أمثالي في حماه

و تمر الأيام و بضعة شهور لأُفتن ب " جوليا " المحامية في تلك " السوب أوبرا " : " سانتا باربرا "
لأضع لنفسي هدف " المحاماة " و أنا مازلتُ في الإعدادية
-----------------------------------------------------------------------------
إنفعال غالبا = دموع
ضحكتُ كثيراااا من نفسي :
و لو في وسط جلسة كده ، و محامي الخصم استفزني ، و انفعلت ، و غصبن عني دموعي نزلت
ياااااااه ، ده يبقى حتة موقف!!!
لا ، خلاص ، مش لاعبة
أدورلي على حاجة تانية ألعبها
------------------------------------------------------------------------------------
كلامٌ كثير متحمس عن الشعوب الأخرى القادرة على تدوير مخلفاتها ، و استخراج الطاقة منها أيضا ------- كلامٌ متحمس عن البيئة ، عن الحياة السليمة ، عن التدمير الذي نلحقه بأنفسنا
كلامٌ يأسرني تماما ---- اللعنة على ذاك الحماس الذي أقع أسيرة له دائما !!
أغلق الراديو لأحلم بمستقبل مختلف لي
و لخدمة " جليلة " و دور عظيم يمكن أن أقوم به لهذا البلد
و لتنطلق بعد ذلك أمنيتي البسيطة التي عدها الآخرون كلهم جنونا : " هأدخل كلية الزراعة "
---------------------------------------------------------------------------------------

وقف والد صديقتي ينظر لي في انبهار : تلك التي لم تكن تأخذ دروسا في " الثانوية العامة " بجلالة قدرها إلا فيما ندر ، و حصلت على ما فوق التسعون بالمئة أكثر قليلا من مجموع صديقتي

و كانت إجابتي واثقة - قليلا - تلك المرة :
" هأدخل زراعة "

-----------------------------------------------------------------------------------------

" انتي اتجننتي"
" انتي عاوزة ترمي مجموعك في كلية أي كلام "
" يظهر بتتفرجي على سر الأرض كتير "
" عاوزة تبقي " الأرموطي " بقى و لا ايه ؟ "
" يعني يبقى زيك زي اللي جايب خمسين في المية ؟ "

ثم
" من حقك طبعا انك تقرري مستقبلك ، بس يعني ممكن تدخلي كلية أحسن تلاقي فيها طموحك برضة "
" كلية العلوم فيها اللي انتي عاوزاه و أحسن كمان "
" اسألي بنت عمتك حتى أهي في علوم و عارفة "
" ده غير طبعا إن مركزها أحسن بكتييير ، و ممكن تشتغلي و تكسبي فلوس أك-------------"
" خلاص سيبك من نقطة الماديات ، هتلاقي فيها أحسن م اللي انتي كنتي عاوزاه "

و لم أستطع أن أقول " لا

الثلاثاء، مارس 27، 2007

تقفيل صفحات


اليوم : 27 مارس 2007
هذا يعني أن عيد ميلادي قد اقترب جداا
ا
الهدايا ؟؟؟ لا -- لا -- بالطبع ليس هذا مربط الفرس
على العكس ، أحب الاحتفال بذاك اليوم مع تلك المسماة " نفسي " فحسب
لي عامان أو ثلاث أحظر على أصدقائي تقديم الهدايا لي في هذا اليوم أو قول الجملة المعادة
" كل سنة و انتي طيبة " ----- لا أحب هدايا المناسبات و كلمات المناسبات
فقط --- أجلس معي ، نفتش قليلا في ملفات الماضي --- ما تم
، ما لم يتم
، كيف تغيرت و في أي اتجاه ،
ماذا أريد في لحظاتي التي تولد ،
من صار في حياتي ، و من خرج منها ، و من أريده فيها ،
ارتباطي بالأشياء و الأشخاص إلى أين قد أخذني ،
هذا البلد الذي أسكنونا فيه كيف كان و إلى أين صار ،
العالم -- هل يتغير حقا ، و كيف تغير في الفترة الأخيرة و إلى ماذا قد تغير
------ أسئلة كثيرة أعمد - غالبا - إلى التفكير فيها في هذا اليوم
و التفكير فيها في هذا اليوم حتما يختلف عن التفكير فيها في أحد الأيام الأخرى --- هنا اليوم يحمل ذاكرة ما تخصني حقا
منذ أربع و عشرون عام تركتُ ذاك الحصن الدافيء المظلم الهاديء لأسمع " أصواتا " و أرتشف " أضواءا " و يلمسني الهواء و أجد نفسي فجأة بين كائنات تسمى " بشرا

في ذاك اليوم ------ كان للكون كله تأثير ما عليّ : على تكويني ، عقلي ، حالتي النفسية ، نظرتي للأمور و للأشياء - التي لم أكن لأدركها في ذاك الوقت أصلا
-
أمارس تقاليدي الخاصة بذاك اليوم منذ صغري
لكن ، في لحظة ما ، تعبت ، ألقيتُ بلعبتي تلك بعيدا لاعنةً كل شيئ و فاقدة الجدوى من أي شيء
ليمر اليوم كغيره
أربع أو خمس أعوام ربما على هذا الحال ؟
ههههههههههههه
صرتُ أتذكر أحداث حياتي بالأعوام أخيييرااااا
" فاكرة من ست سبع سنين لما حصل كذا ؟ "
لم نكن نصدق أنا و صديقاتي أن ذاك اليوم الذي نقول فيه هذه الجملة سيأتي
لكنه قد جاء ، و غدا تصبح الخمسة أو الست عشرا أو عشرين أو ثلاثين ربما - إذا ما قدر لنا في هذه الحياة مزيدا من العمر :)

عليّ العودة إلى قواعدي سالمة ، و إلى سذاجتي الأولى في الحلم
و من حقي أنا بس أقول لنفسي الجملة دي :
" كل سنة و أنا أحسن "
--------------------------------------------
تحديث : أجمل الهدايا تلك التي تشعر بأن الكون قد صنعها خصيصا من أجلك
بمناسبة عيد ميلادي الذي أوشك على الاقتراب جائتني هديتان كونيتان مرةً واحدة ، و قد جاءا في وقتهما تماما
أولاهما : مصادفة سعيدة قادتني إلى اكتشاف موسم مسرحي في قصر الثقافة
قصر ثقافة الزقازيق يا جماعة - أخيييراااااا - بعد طول غياب
الموسم بدأ فعلا من أول الأسبوع ده ، لكنه مستمر لحوالي أسبوعين تلاتة كمان
و المسرحية بتتعرض على أكتر من يوم ، يعني هألحق أول مسرحية بتتعرض
إمبارح --- حسيت بالنشوة الغريبة دي لمجرد إني شفت جدول العروض ، قلبي كان بيدق بشغف و حماس
و اترسمت في خيالي تلك اللحظة المجيدة التي تُفتح فيها ستارة المسرح عن ذاك العالم المدهش
و قلبي يدق بسرعة بسرعة ، و كل حاسة من حواسي تنشط بدرجة عجيبة و كأني أخدت منشط قوي
دعوة بقى إلى كل الشرقاوية - هنا لحد لما البلوج بتاعنا ربنا يكرمه و يتفتح - للعروض المسرحية اللي في قصر الثقافة
العروض بتبدأ الساعة 7 مساءا
----------------------------------------------
هديتي الكونية الثانية اللي عرفت خبرها امبارح بالليل
أخيييراااااا برضة ، نزل ألبوم جديد ، أستشعر فيه بداياته الأولى الأكثر صدقا
و بعد زمن ،أديني رجعت أتحمس أهوه تاني و أفرح و أحس إنه هاياخدني معاه بكل الانفعالات القوية الغجرية و هايعبر عني في جملة أو في حتة مزيكا أو في توزيع للآلات أو في استخدام مميز للكورال
أديني رجعت تاني أستنى شريطك يا سي كاظم يا ساهر ، لأرى " يوميات رجل مهزوم " ، و لا أعرف لماذا يحدوني حدس قوي لأنه سيكون نجاحا لا هزيمة

الاثنين، مارس 26، 2007

اطمئن أخي العزيز


إمبارح بالليل أخويا ظبطني متلبسة بفتح مداونة ليوناردو و قراءة ذاك البوست الذي يتحدث عن تمسك مبارك بمشروعه للتعديلات الدستورية

مجرد ما عينه لمحت " تعديلات الدستور " ، الواد جاله هلع

و قالي في جدية : ما بلاش الصفحات دية ، أحسن ما تجبيلنا مصيبة

ضحكتُ

أكمل في إخلاص : إنتي مش مصدقاني ؟ دول ممكن يجيبوا الأيبهات بتاع الجهاز و يقفشوكي و احنا في الرجلين معاكي

قليلٌ من الصمت ، ثم : بصي انتي اقري اللي انتي عاوزاه ، عادي يعني مافيهاش حاجة ، بس بلاش تعمليلنا فيها فلسفوفة و تدخلي تعلقي ، و تقولي رأيي و مش رأيي

أمَّنَتْ أمي على كلماته

ازددتُ ضحكاً ، خاصةً عندما نظرتُ بطرف عيني إلى مداونتي الساكنة بوداعة في شريط المهام بعدما أن أنجزت مهمتي في إنزال البوست السابق

--------------------------------------------
مش عارفة همه خايفين قوي كده ليه ؟؟؟

ده احنا يا جماعة في بلد ديييييموقراطي متحضر

و بنقول رأينا بكل حرية أهوه

مش عارفة إيه الشعب الغريب ده ؟

لأ و يقولك فقر و مش فقر ، و تعذيب و مش تعذيب ، طب ده الحكومة هيه اللي موفرة
التكنولوجيا اللي الشعب اللي بيتبطر ده بيستخدمها ضدها

مش هيه اللي سامحة بالنت و تدعو إلى عصر التكنولوجيا ؟؟؟

مش هيه اللي سمحت للموبايلات إنها تدخل البلد ، بعدين يقولولك صوروا بيها تعذيبات و ما أعرفش إيه

الحاجات دي يعني جابوها منين إذا لم يكن المواطن عايش في بحبوحة من العيش و الجبنة و الذي منه ، بعدين يرجع يتبلى عليها ؟؟؟

و الناس اللي عاملين فيها مسقفتيه دول ، مش ماما سوزان - رضي الله عنها - هيه اللي
موفرالنا الكتب و القراءة للجميع و كده يعني ؟

و لا يعني غلطتهم إنهم يفتحوا عنينا على التحضر ، بعدين نرجع نتبطر و نقول ما أعرفش إيه ؟؟


لابد من وقفة جادة من أجل التضامن مع الحكومة و مع الحزب الحاكم الذي هو حزب أغلبية و كل الشعب موافقين عليه تماما - ماعدا قلة قليلية مندسة منحرفة - و من أجل استكمال مسيرة الانبطاح / أقصد الإصلاح / و التهوية و الذي منه

و يجعل كلامنا خفيف عليهم

وفاة السيد الرئيس


نبأ عاجل :
" نأسف لقطع البث المباشر من أمام احدى لجان التصويت على استفتاء تعديل الدستور لنعلن أن الشعب المصري قد مُني بمصيبة عظيمة في فقده قائده و ملهمه السيد الرئيس إثر أزمة قلبية مفاجئة ظهر هذا اليوم . تتوجه الإذاعة بخالص تعازيها لشعب مصر "
" و مصر اليوم ----- مصر اليوم ------ مصر اليوم في عييييد ------ مصر اليوم في عييييييد ---- مصر اليو م في -------"
وشششششششششششششششششششششششششششششش
" بسم الله الرحمن الرحييييييييييييييييم "

***************************
" معقولة ! أنا مش مصدق "

(يحتضن يافطة مكتوب عليها " مش عاوزين تعديل دستور ، عاوزينك ترحل و تغور " راقصا معها تانجو ، مقبلا إياها من حين لآخر ----- موسيقى هادئة في الخلفية )
- زي ما يكون للجملة سحر و جاب أثره
* إيه اللي انت بتهببه ده ؟ يا بني لا شماته في الموت
& آآآآآآه ، و يا عالم البلد دي رايحة على فين


*************************
" ماات ؟ يا عيييني "-

" عينك ايه انت كمان ؟؟؟ " *

" صعبان عليا قوي ، لما يقف قدام ربنا ده ممكن يقوله إيه ؟ ده رايح و محَمِّل " -
" ليه مِنك له ؟ ده كان راجل طيب و بيعمل لمصلحة البلد " $

" سلامات لمصلحة البلد " *

" آه و الله ، مش أدينا عايشين أهوه بناكل و نشرب و لينا بيوت ؟ و عملنا مدارس و مستشفيات ؟ انتو عاوزين إيه تاني أكتر من كده ؟ $
و ماحدش يجي يقولي الكلام الكبير الكلكع بتاع الديمقراطية و الفساد و إسرائيل و أمريكا و الكلام ده --- الراجل برضه كان أكيد فاهم أكتر منا و عمل اللي يقدر عليه ، و أدينا عايشين أهوه يا جماعة ، الفاتحة على روحه بقى
"

" الفااااااااااااااااااااتحة --- على روح الشعب " *

****************

$ " حاجة تقلق ---- كان لازم يعني يموت دلوقتي؟ "

* " ايه اللي انت بتقوله ده ؟ استغفر ربنا "

$ " أستغفر الله --- بس أقصد يعني إن هايحصل خلل في البلد ، و الاستقرار اللي كنا
بننعم بيه كده هايروح ، يعني --- الصفقات اللي المفروض تتم اليومين دول الواحد مش
هايعرف يتصرف فيها لحد لما نرسى على بر "
* " يا أخي بطل طمع ، يعني مش مكفيك الفراخ المجمدة اللي استوردتها من غير فلوس
تقريبا ، و اللي كان ناقص يدوك فلوس فوقيها عشان خلصتهم منها ، و بعتها هنا و كسبت ملاييين ؟؟ "

*************************

نفس اليوم ليلا :
" نبأ عاجل ----
أعلن السيد الرئيس ----- أقصد السيد ابن السيد الرئيس أنه يشكك في ميتة والده و يعتقد أن أحدهم قد دس السم لسيادته و طلب من السيد رئيس الوزراء و السيد وزير الداخلية إعلان حالة طواريء قصوى في البلاد لحين الكشف عن المتآمرين و عن تلك الآياد
الآثمة وراء مقتل حامل هموم الشعب "

***************************

- " طلع حد حطله سم في العصير "

* " لا يا سيدي ، ما رجعوا قالوا إن فيه مجموعة ضربت عليه نار هوه و الرجالة اللي حواليه "

& " هوه مش مات بأزمة قلبية ؟ "

-" يااااااااااااااه ----- ده انت قديم قوي "

****************************

الساعة 2,00 صباحا ً :

شرقا ----- غربا ------ شمالا ------- جنوبا -----
--------------------------------------------------
------------------
-------------------------------------------------
------------------
-------------------------------------------------
------------------
--------------------------------------------------
------------------
----------------------------------------------------
------------------
---------------------------------------------------
------------------
----------------------------------------------------
------------------
-----------------------------------------------------------
------------------
------------------------------------------------------------
------------------
---------------------------------------------------------
------------------

*******************************

و طبعا --- خلاااااص
تم التخلص من تلك الفئة المندسة جوه الشعب المصري الطيب المسالم ---- اللي كانوا قليلين جدااااااااااا بالنسبة للشعب العريق المستقر
و تولى ولي العهد الحكم من غير شوشرة كتيير
و ماحدش عرف بعد كده إن كان والده مات فعلا بالسم و لا زي ما قالوا في الأول : أزمة قلبية عادية
و ولي العهد ما احتاجش حتى لتعديلات و لا يحزنون ، لأنه ضرب بأيدٍ من حديد على آياد المخربين و المفسدين اللي عاوزين يبوظوا الشعب
و عاش كل الناس - اللي في القصر طبعا - في سعادة و هناء
لا يعكر صفوهم شيء من شوائب الحياة ، و لا مشاغبة من أحد منحرفي الشعب الأشقياء
و هيه دي حكاية البلد الأسطورية اللي اسمها مصر اللي اتبنت الدنيا كلها
و توتة توتة فرغت الحدوتة

الاثنين، مارس 19، 2007

طويل العمر يقصر عمره

"
من ذا تحدثه نفسه بالثورة إلا ساخط على حالته الراهنة ؟ من ذا يسعى إلى تعكير الصفو إلا من لايملك شيئا ً يخشى أن يفقده ؟
إن الشعب إذا ازدرى مليكه
و لم يعد ينظر إليه نظرة الاحترام و التقدير بحيث يعجز الملك عن حفظ الأمن إلا بالسبل الباطلة و الضرائب الظالمة فخير له أن يغادر عرش الملك ،
لأنه إن أصر على البقاء فسيكون ملكا ً بغير جلال الملك .......... إن الملك لا يشرفه أن يبسط سلطانه على شعبٍ من المتسولين
، بل فخاره أن يحكم قوما ً أغنياء . و هذا ما قاله أحد الملوك القدامى : خيرٌ لي أن أحكم شعباً غنيا ً من أن أكون غنيا ً ..
ليست وظيفة الحاكم أن يعيش في بذخ ٍ و بحبوحةٍ في شعبٍ يتضور جوعا ً و يئن من الألم ، و لكنها وظيفة السجان"
.
من " يوتوبيا "
توماس مور
ترجمة : د/ إنجيل بطرس

الجمعة، مارس 09، 2007

ممكن يكون لبلايين البشر دور حقيقي؟

هل السُلطة تغلب الكثرة و الشجاعة ؟؟؟



شوفوا كده الفيديو ده اللي عند ميمو
و ممكن نبقى نتناقش بعد كده

الثلاثاء، مارس 06، 2007

خمس ٌ من الخبايا


خبيئةٌ أولى :
لم يعرف أحدٌ ذلك عني ، و لا حتى هو
عندما قالها على حين غرة : " أحبُكِ" ---- فتحجرتُ و لم يسعفه أو يسعفني ردا ً واضحاً ؛ كان الصراع على أشده داخلي : تلك الأنثى المخبوءة التي طربت للكلمة ، و أخرى ملتفة بمسوح التدين تشعر أن الكلمة ليست من حقها بعد ، أن الكلمة من خارج مدينة " القول المعروف " ، و يثقلها شعورٌ بالتواطؤ في الاستماع للكلمة و القبول الضمني بها - خاصة مع شعور جسدها بشيء من الخدر يتسلل إليه - ، و ثالثةٌ - هنا دوما - تتشكك في الكلمات التي يلوكها اللسان ، لتثق أكثر بما يقوله موقفٌ ما أو كلمةٌ صادقة زلت بها نظرة العين
" الكلام المباشر تسفيه للمشاعر " --- هكذا كان الايمان دوما
لم يكن الأمر ليختلف لو استمر الطريق بنا معا
لكن تلك اللحظات حقا كانت لحظات صعبة و مؤلمة ، و كانت أكثر قسوة حينها --- حينما لم أكن أدرك تحديدا ما الذي يدور داخلي أو أعرف له تفسيرا



----------------------------------------------------------------

خبيئةٌ ثانية :
أو هي أولى في ترتيبها الزمني
و هي أني أحب نفسي حقا
ليس ذلك الحب المعتاد لها كـ " نفسي " ، لكني أحب نفسي كـابنتي ، و أتعامل معها هكذا
في البداية : كنتُ تلك الأم المُعنِفة اللائمة
لكني تغيرتُ كثيرا مع الوقت
صرتُ أكثر اقترابا منها و تفهما و محاولةَ للاحتواء
" لا يهمك شيء ، أنا هنا بجوارِك "
" سيكون كل شيء على ما يرام "
هكذا صرتُ أهمس لها
لذا ---- هي الآن لا تكذب عليّ في أي شيء ، و تبوح لي بأدق التفاصيل حتى لو ظنتها مخجلة أو مسيئة
و لهذا ---- أنا الآن أكثر ثقة بها

------------------------------------------------------------

خبيئةٌ ثالثة :
بحتُ بها منذ عدة أيام فقط لصديقتي :
أخاف الاقتراب الشديد من الآخرين --- أخاف التعلق بأحد ثم مواجهة برود تعوده على وجودي في حياته بعد ذلك
صديقتاي أنتما ، لكني شعرتُ بصدمةٍ ما عندما اختلفت طرقنا و تشعبت ، و تشكلت حياةٌ أخرى لكلٍ منكما
أدركتُ عندها مشاعر الطفل الذي يجبرونه على الفطام
و تناقلتني التجارب البسيطة المتتالية التي تؤكد نفس التحذير : " ابعدي بركان مشاعرِكِ الثائر عن البشر ، و لتضعي في فوهته الأشياء فحسب ---- صارعي فيه الأشياء و الأمنيات و الطموحات ، فهي قادرة على التحمل ، أما الآخرون ---- فلا " ، لذا ززز أقرب الأصدقاء و الأحباء لدي الآن هي وحدتي


------------------------------------------------------------
خبيئةٌ رابعة :
" زعلتي ؟"
" لأ خلاص ، ما عدتش هأزعل ( منَك / منِك ) تاني "
لا أعتقد أن أحدا ممن قيلت له تلك الإجابة قد نفد إلى معناها الحقيقي
لكن ، لا بأس أن أهمس بذلك الان
ربما أتضايق أو أغضب من تصرفٍ ما / أو من نكثان وعد / قد قام به أحدهم ---- لكن ، من السهل جدااا أن أسامح على المدى القريب أو البعيد حتى
" خلاص مافيش مشكلة "
أعنيها حقا - كما أفعل مع غالبية كلماتي - عندما أقولها
فليس هذا الشخص أو ذاك قريبين جدااا مني أو مؤثرين في حياتي لتلك الدرجة التي يمكن أن أغضب منه
" لا يعنوني كثيرا "
لذا ، أسامحهم بثقة
قليلون هم القريبون جدا - أو الذين يحاولون اقترابا - و لأنهم قريبون / أو يسعون لذلك / فعند أي تصرف يحنقني أو يغضبني ----------- خاصة لو كان شيئا بسيطا
عفوا ---- فإني لا أسامح
شيءٌ من اثنين يحدث غالبا :
- إما أن يتفهم هذا " القريب " أو " المهم " سبب غضبي و ضيقي و يحاول حلا عمليا له و تعد تصرفاته بعدم تكراره / هذا في حالة ألا يكون هناك سببا منطقيا وجيها أو سوء تفاهم ما وراء تصرفه
- و الشيء الثاني ، أن أدرك أنه لا سبيل آخر أمام لامبالاته سوى أن أكرر تلك الجملة :
" لأ خلاص ، ما عدتش هأزعل منك تاني "

---------------------------------------------------------------
الخبيئة الخامسة :
لم يعلم أحد من قبل أني أحيا بـ " التواطؤ "
أصبحتُ أعي جيداً تواطؤي الواعي - مع سبق الإصرار - في كل شيء : تفاؤلي المصاحب ، انتمائي الديني ، انتمائي لهذا الوطن ، صداقاتي ، بل إن استمراي في الحياة ذاتها أدركت أنه هو أيضا يحمل شبهة التواطؤ تلك
و على عكس سذاجاتي السابقة ، أدرك تماما أن حدث الحب المُنتَظَر لن يخلو من التواطؤ هو أيضا
في اعتقادي
التواطؤ أساسٌ حياتي يحيا به كل البشر
لكني لن أصدر أحكاما على آخرين أو على إدراكاتهم للحياة
يكفي أن أكتشف ذلك داخلي : أن كل الأشياء تحمل أماكنا تخلو إلا من علامات الاستفهام التي لن يستطيع حسمها فلسفة و لا فذلكة
و على المرء أن يتعلم مواجهة حقيقة تواطؤه ، و غض النظر عنها

-----------------------------------------
في البداية ------- كنت أظن أنه ليس لدي خمس أشياء لا يعرفها أحد عني ، لكني بعد ذلك اكتشفت أن لديّ مئات الأشياء التي لا يعرفها أحد
و ها أانا الآن قد سمحت لخمس منهن بالظهور
بياترتس - بيانست - هوميروس - عوليس - شبابيك - سمسمة - ليوناردو - ميندونا - غادة الكاميليا - بنت مصرية - زرياب
هل لكم أن تخبرونا بخمسة أشياء لا يعرفها أحدٌ عنكم
؟

الخميس، مارس 01، 2007

A Horoscope Reading

" In a prior life, Yasmeen , you were a complete free spirit, letting the wind take you wherever you wanted to go, without concern for others. You traveled far on spiritual or philosophical quests, gaining knowledge wherever you went.
Your thirst for knowledge for a number of lifetimes has left
you unfocused.
You see all of
possibilities, yasmeen, but
can not see the whole
picture. If you can see a complete picture, you have
difficulty seeing yourself in relationship to
it

You have possibly spent lifetimes as a religious mystic,
philosopher, academic or even a transient"

This is what my " karmatic reading " says . Actually I ve subscribed in an astorological site , although I was not believing in such matters , just for trying it & for some fun .
But the whole matter turned upside- down , for I became more concerned in reading my daily horoscope & my zodiac-signe characteristics & the like.
It's been a norml question to ask someone I m holding a conversation with about his zodiac signe .

The point is not that I believe that such matters r right or telling the truth , but it is that these things r orderd , focused , well- planned .
& when im reading my own daily horoscope , I feel as if these daily words understand me & give me some organisation to my thoghts and some trust in my self:

"The only limit is your imagination, so dream as big as you can. Put aside any and all self-criticism and let your mind roam. The one word that's completely not allowed right now? Impossible. "

These words can be said to anybody & have its effect , & that s why I read them comfortably .

" Go above and beyond the requirements, especially your own. Take up a team sport. Sign up for a dance class. It's time to get your feet moving and your blood pumping. Your spirits will lift accordingly"


& these what I really felt & wanted somebody to encourage me to do . Nobody I 've found to support me but such words in a horoscope reading !!!!!