الخميس، مايو 24، 2012

إبطال صوت ..


رحت أبطلت صوتي بطريقة إيجابية : اخترت خالد علي  :) 
أنا شخصيا كنت راحة أبطل صوتي أصلا و مصممة على كده من يجي شهر .. بس لاقيت هاجس بيقولي أبطله بطريقة تانية ، و حرام أشطب ع الورقة كلها و كده خصوصا انها كان شكلها نضيف و متنظم و كده :) فقلت كده كده خالد علي مش هياخد أصوات قوي و يعتبر منحه صوتي نوع من إبطال الصوت .. إضافة للميزة بقى في إني بأدعم وجوده على الساحة السياسية مستقبلا ..

الاثنين، مايو 14، 2012

الباحث عن البهجة .. السبت 26 مايو القادم

هل تشعر باكتئاب أو ضيق؟ 
تشعر أن الدنيا لم يعد لها طعم ؟ 
مللت من الكلام في السياسة الذي طغى على كل شيء،؟ 
تريد حضور عرضا كوميديا جيدا ليس به إسفاف ؟ 
تريد بحثا عن شخص مثلك يحاول الوصول للسعادة؟ 
  تريد الخروج أحد أيام أجازتك في مكان مختلف مع أصحابك أو أسرتك و دون تكاليف؟ 

إذا انطبقت عليك أحد تلك الحالات، فأنت مدعو لتشاركنا يوم السبت 26 /5/ 2012 من السادسة و النصف مساء مع المسرحية الكوميدية الاجتماعية : "البـــــاحـــث عــــن البـــــهـــــجـــة" 

 و الدخول مجانا 



المكان: الجيزة - شارع مراد - أمام حديقة الحيوان - شارع أحمد شوقي (جوار مبنى الفورسيزون ) - متحف أحمد شوقي 

الأحد، مايو 13، 2012

ثلاثة وجوه




تأخذني الخفة، فأشعر و كأني أسير فوق سحاب تدفعه الهواء برفق و سرعة لأصل إليه ... كانت تلك اللذة المختلسة ما بين دروس الأحياء و الفرنساوي و التي أترك فيها صديقاتي بتعجل و حماسة تُصعد الغيرة أو الغبطة إلى أعينهن ... و هن يفتقدن ذلك الظل الذي يصحب ظلهن و ذلك الشعور بالألفة و الاندفاع اتجاه آخر ...

أرقب الأولاد في المدرسة الثانوية التي تعترض طريقي و هم يقفزون من فوق السور ، لا أسوار هناك لدي سوي بعض الكذبات الصغيرة المنمقة لأمي و للزميلات المشتركات بين الدرسين اللاتي لا صلة كبيرة بيننا ...
فقط صديقاتي تبتسمن في مكر و فرحة نتشاركها و حسد مع ذلك ..

كانت البداية في محطة القطار : ذاهبة لزيارة عمتي في محافظة مجاورة – وحدي لأول مرة - ، و ذاهب لزيارة أحد أقاربه ...
و كان الإصرار على معرفة اسمي بعد تبادل بعض الجمل العادية جدا  ...
"اسمي مش أي حد يعرفه "
"اسمك الأول بس ، هوه أنا بأقولك اسمك بالكامل و لا عنوانك ؟ "
" اسمي غالي ما ينفعش يتقال لأي حد "
" من ساعة ما شوفتك و طريقة حركتك و كلامك زي الأميرات ... فخلاص مش عاوز أعرف اسمك ، هسميكي "أميرة""

ساعتان من الكلام المتواصل ... و قبل أن أفارقه، أخرجت ورقة و رسمت عليها اسمي ، طبقتها بعناية و دسستها في كفه و أسرعت بالمضي خجلة ...

أبتسم عندما أجد ذلك التكامل بين ألوان ملابسنا ... و كأننا قد اتفقنا مسبقا على ارتداء ملابسا معينة لنكون لائقين في انسجام ألواننا معا ...

كنت أصدق صديقاتي عندما كنا نمر بفتاة و شاب، فيهمسن في مكر : "الألوان متناسقة" ... كإشارة إلى أنهما حبيبان أو خطيبان ، و قد اتفقا مسبقا على ألوان ملابسهما ...

بعد أن تصدر هو الصورة ، لم أعد أصدق تلك النظرية، نظرية :"الاتفاق المسبق" ... لأننا في كل مرة كنا نرتدي ملابسا منسجمة جدا دون أي اتفاق ...

و اقتنعت إحداهن عندما صادفتنا و سلمت علينا ، ثم مالت على أذني هامسة : "الألوان متناسقة"
فرددت الهمس : "مش متفقين "


****

"أحسن حاجة في الدنيا إن الواحد يتمشى مع الناس اللي بيحبهم"

قالتها على استحياء بابتسامة ، التقطتها فورا لتترجم إلى عقلي بسهولة : "أنا أحب " ... فابتسمْت

كثيرا ما كنا نقطع مدينتنا الصغيرة مشيا  لساعات في استمتاع أنا و هن ، و نحن نتحدث عن كل شيء ...
ها هي قد وجدت من تفعل ذلك معه غيرنا ...

بشكل ما ، نعرف أن الطريق قد يطول و يصبح مملا و سخيفا إذا ما كان المرء يسير فيه مع من لا يرتاح إليه ... و يصير قصيرا و ينتهي سريعا لدرجة تضطر فيها إلى إعادة السير في نفس الشارع أكثر من مرة ذهابا و إيابا مع من تهتم لأمرهم و تحب صحبتهم .. و ما أقلهم ...
و كنا نقيس مدى إمكانية أن تصير زميلة جديدة ضمن مجموعتنا من عدمها من ذلك الاختبار الصغير:  تمشية طويلة معها ...

و من شباك المدرج كنت ألمحهما بأسفل .. تسير هي بخفة و طفولة على سور الرصيف ، و يسير هو إلى جوارها  على الأسفلت في تناغم بعد أن قطعا كل ذلك الطريق من كليتهما إلى حيث كليتنا في الجهة الأخرى تماما من الجامعة ..


***

كانت تخاف بشدة من عبور السيارات ... و كانت إحدانا تتولى مسؤلية العبور بنا ... فقط كانت تعبر بجسارة مثيرة للدهشة في حالتين: عندما تجد أحد من يهمها أمرهم أكثر خوفا منها، فتتشجع و تتولى مسؤلية أن يعبرا بسلام ... و كثيرا ما كانت شجاعة في حضور أختها الأصغر مادمنا لسنا معهما ...

لكن دهشتنا كانت أكبر عندما وجدناها تعبر الطريق بجرئة شديدة مع وجود ابن عمها الذي يقف في الاتجاه الذي تأتي منه السيارات و هو يعبر بها، فإذا بها تسبقه و تتخطى السيارات كلها بسرعة و ثقة و جرئة غير معتادة منها أبدا و تتركه خلفها بمسافة كبيرة ...

"ما بطقهوش "  "شخص لزج"

و عندما سألناها عن العلاقة ، أجابت بأن عبور السيارات بشخص هو فعل حب و حماية ... و أنها ترفض حمايته عليها ... و صارت تتوغل في نظريتها لـ "عبور السيارات" أكثر ، فتقول أن طريقة كل شخص في عبور السيارات - تحديدا عندما يعبر بآخرين -  تكشف عن الكثير من شخصيته و مدى امكانية الاعتماد عليه في الحياة ...

لم نصدق نظريتها إلا عندما شاهدناها بعد خطوبتها : خطيبها يعرج بقدمه و يمشي بها في صعوبة، تعبر به أحد الطريقين بحكمة و سكينة ... ثم يتبادلان الأماكن و تسير في ظله في صبر و قناعة و اطمئنان و هو يعبر بها الطريق الآخر ...




الأحد، أبريل 01، 2012

الأول من إبريل 2012


كنت ناوية أعمل احتفالية عظيمة لعيد ميلادي السنة دي .. كنت بأحضر لها من أكتر من شهرين ... بعمل حصر للحاجات اللي عملتها السنة اللي فاتت للمرة الأولى ... بالتجارب و الاكتشافات اللي اكتشفتها على مدار السنة اللي فاتت و إيه اللي زودتهولي ... الناس اللي عرفتهم ، و الناس اللي قربت منهم ...

أهم الحاجات اللي حصلت و فرقت معايا .. الخبرات اللي اكتسبتها .. و حصر للي شفته أو حضرته أو قريته .. كده يعني ...


بس اليومين دول حاسة إن مش ده اللي عاوزة أعمله ...

و لاقيت إن كل اللي حساه دلوقتي هوه الإنهاك و الإرهاق ... إن الـ "هارد" اتملى على آخره و محتاجة وقفة عشان أفضي منه شوية عشان يبقى فيه مساحة – و ده معنويا و نفسيا ، و ماديا على مستوى اللاب و الايميل و كركبة الورق و الكتب و الحاجات و كده يعني –

حاسة إني محتاجة أفرمل شوية و أعيد حساباتي ...

و أنا ماشية الصبح كنت بأفكر في أمنية السنة دي .. في الحاجة اللي أنا عاوزاها بجد .. و لاقتني – للأسف – مش قادرة أتمناها ...

أنا مش محبطة و لا مكتئبة و لا أي حاجة من العناصر المشابهة .. نهااائي ... بس فجأة لاقيت إن الحاجة اللي حسيت إني محتاجاها فعلا هو إن نفسي أموت ... يمكن عشان أعرف حاجات مش هأعرف أعرفها هنا .. و يمكن لإن نظرية "تناسخ الأرواح" تبدو مقبولة نوعا ليا ، فأروح من الحياة دي عشان أجيها تاني في صورة تانية بعد ما أتخفف من كل أعباء وجودي الحالي و حياتي الحالية ...

بس حتى الأمنية دي مش قادرة أتمناها فعلا .. لإن ورايا حاجات في حياتي الحالية لازم تتعمل الأول ...

و على رأي روبرت فروست

The woods are lovely, dark, and deep, But I have promises to keep, And miles to go before I sleep, And miles to go before I sleep.

الباحث عن البهجة




البوستر تصميم : محمود أسامة

المشاركين بالعرض


فيديو العرض



الاثنين، فبراير 20، 2012

خناقة مترو و مزايا السياسة

* منذ عدة أيام كنت في المترو ... و فجأة سمعت أصوات عالية تأتي من الطرف الآخر للعربة، تحديدا : صوتيين نسويين يتشاجران و "يردح" كل منهما للآخر ... أصخت السمع، و لم أصدق حينما استطعت تمييز بعض الكلمات: "ديمقراطية " ... "الحرية" ...
عشنا و شفنا فيكي يا مصر الخناقات بقت خناقات سياسية !!!

=================================================================

* كانت خطبة الجمعة الماضية عن "العفو " و "التسامح" مذيلة بكثير من الآيات القرأنية و الأحاديث ..
"الشيخ ده أنا شاكة في نواياه" ... قالتها أمي مؤكدة ... "عمال يتكلم عن العفو و التسامح.. قايلين له يقول كده عشان جلسة النطق بالحكم في قضية مبارك؟ "
" هوه لو فيه قاتل ، ما نحاكموش و نقول "عفو و تسامح؟ "

حاولت أمي الاتصال ببعض أقاربنا ظهر الجمعة الماضية ... لم تجمع معها أرقام أي منهم .. جربت خطوطها المختلفة لشركات الاتصال الثلاث، و جربت الاتصال بأرقام مختلفة ، لكن لا فائدة !
بيقين : "فيه حاجة أكيد بتحصل ف البلد دلوقتي و قطعوا الاتصال أو شوشوا على الشبكات عشان ماحدش يعرف يوصل لحد زي أيام الثورة"
حاولت اقناعها إن "عادي" و ساعات كتير الشبكات بتبقى سيئة، لكنها أصرت ...
================================================================

* المكالمات التي بيننا أصبحت السياسة تحتل فيها جزءا لا بأس به .. تحكي عن "مجلس الشعب" و نوادره .. عن اللقاءات مع هذا أو ذاك ... عن الأخبار .. و بين الحين و الحين عندما أكون معهم، أجد نقاشا محتدما بينها و بين أبي ، أو بينها و بين أخي عن ما يحدث في البلد ..
لي الكثير جدا و أنا أتجنب النقاش في السياسة و في الأوضاع الحالية لأنه نقاش عقيم في رأيي ، إضافة لعدم "ثورجيتي" و عدم "فلوليتي" في نفس الوقت .. فألتزم الهدوء و أتابع فقط من بعيد لبعيد ... لكني أجد السياسة ممتعة جدا و ضرورية عندما تتحدث أمي فيها .. خاصة و قد أزاح هذا جانبا مساحة من الاحاديث المعتادة عن قلقها عليّ أنا و اخوتي .. يجب على الأمهات دوما أن يقلقن بشأن أمر ما .. لكن ما أجمل قلقهن عندما يكون على أحوال البلد ! :)

الأربعاء، يناير 18، 2012

تلك الأحيان النادرة

أحيانا .. أشعر أن الزمان ما هو إلا كاتب مسرحي يتبع خطوطا درامية محددة في بنائه للشخصيات و المواقف و الأحداث/ المشاهد المختلفة ...
أتذكر درويش دائما : "و أرى في كلِ شيءٍ قائمٍ غربةَ َ ما سوف يكون" ...
فأرى في البدايات نهاياتها المتوقعة ، و المسار الدرامي المنتظر حدوثه في كل حكاية ...
فأرى الزمان أحيانا كالسنيما الأمريكية في الخطة المتبعة لكثير من بناء الأفلام ، لتجد أنها نفس الخلطة كل مرة مع تغير الأسماء و الوجوه ... قد تنبهر في البداية بكيفية البداية و تكون الأزمة ثم الذروة التي تستثار فيها كل حواسك و تنتبه ثم كيفيه الحل و الوصول للنهاية التي تغلق معك الدائرة التي كتبت بحرفية عالية ... هذا على مستوى الكتابة و تكوين المشهد و عناصره إضافة بالطبع للإبهار و الـ show الكبير خاصة إذا ما كانت هناك إمكانات و ميزانية ضخمة تحت يد الزمن .. أكثر من تلك حتى المتاحة تحت يد الأمريكان..
لكن بعد مدة .. تصير الحكاية معادة ، و تفطن من طرف خفي للحرفة العالية التي ما عادت تأتي بمتعتها القديمة ...
حتى لتقول بملء فيك أن السينما الأمريكية ستتراجع قريبا جدااا ... كما تنظر للزمان مشفقا فهاهو لم يعد في جعبته الكثير و صار يكرر و يقلد نفسه كأي مبدع انتهى ما لديه و وصل لشيخوخته الفنية ، فيحاول تمسكا بها بدورانه حول ذاته دونما جديد ...
و في أحيان نادرة يقدم لك حكايات جديدة ..
و في أحيان أكثر ندرة تفجأ به يقدم لك دراما أوروبية بها من التجريب ما ينبه عقلك و حواسك و أحيانا كثيرة بها من الإبداع ما يفجر داخلك و يعيد بناءك من جديد ...
أقابل هذين اليومين ما يقع تحت بند : (الأحيان النادرة) ... لكنه يستخدمها بشكل متكرر أيضا .. فألمح نفس بدايات و تكوينات المشاهد متناثرة بين عدة حكايات في نفس الوقت لنفس فكرة الحدوتة الجديدة ...

الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

أطفال على مقاسات الكبار

* أحيانا .. يستخفني الحنين فأغني أغنيات لا يجمع بينها سوى انتمائها لفترة زمنية معينة ... فترة التسعينات تحديدا ، خصوصا بعد الخروج من حالة مزاجية أو اكتئابية سيئة ..
فالأغاني غالبا مبهجة و بها شيء من سمو مفتقد ..
ربما أبدأها بأغاني الأطفال ، أو أغاني عمر دياب و سميرة سعيد و راغب علامة التي ظهرت في تلك الفترة، أو كل الأغاني التي تحتوي على كلمة "اسكندرية" أو "شط " أو بحر" فيها ..
إلا أني اليوم و أنا أغني صباحا - مع شدة استغراب إحدى رفيقات السكن- اكتشفت أن أغنيات الأطفال التي ظهرت وقت أن كنا في الابتدائية و الاعدادية على إعجابي بها في وقتها ، و على إعجابي بها حتى الآن ..
إلا أني فجأة وجدتني أجد بعضها مثالية أكثر من اللازم و تحصر الطفل في إطار كل ما به هو التعليمات و قواعد
مثلا ، كانت من أغاني المفضلة :
" أنا لما بأحب أتسلى، ما أحبش أقزز لب، أنا عندي أقرا مجلة أو أرسم زي ما أحب ، مهما تكون الأسباب مش ممكن هبقى وحيدة، أنا أصلي مصاحبة كتاب و حبيبتي رياضة مفيدة"

جميل جميل .. لكني فجأة و أنا أغنيها اليوم شعرت أن الطفلة التي تغني هذه الأغنية ( على الرغم من حيلتها النفسية لإعلاء حاجتها للتواصل و التفاعل) .. إلا أنها غير سوية ... و تشعر بوحدة و انقطاع لتواصل البشري بينها و بين الآخرين لتحصر كل اهتماماتها و احتياجاتها في الأشياء و القراءة و الرياضة و الموسيقى .. إلخ .. دون أصحاب أو أصدقاء .. و ربما دون أهل مهتمون و متفاعلون ..

"أنا بنت حلوة و اسمي بوسي ، في الفصل شاطرة بأحفظ دروسي ، نبيهة جدا و شاطرة جدا و عمري ما آخد درس خصوصي "
"بأحب أبلة و كمان زمايلي ، و أسمع كلام الكبار تملي" و آخد فطوري ، ده شيء ضروري، و زي ماما بأصوم و أصلي "

مثالي و رائع ... و هذا هو ما يتمنى الكبار الحصول عليه من أبنائهم ، لذا وضع كاتب الأغنية - الذي هو بالضرورة من الكبار - تصوراته المثالية للطفلة المثالية التي تستحق شرف أن تكون ابنة للإحدهم على لسان "بوسي " هانم ..
و على إعجابي بالأغنية أيضا - ربما لأنها ترضي نوازع مثالية داخلي أنا أيضا - إلا أني أتوقف بشدة أمام :
"و أسمع كلام الكبار تملي "
باعتبارهم يعني الآلهة الذين لا يرتكبون الأخطاء ؟ و (تملي) دي بتلغي في ثانية أصلا أي تفرد أو رأي ليها ، فكل وظيفتها هي (سماع الكلام ) (تملي)
( و زي ماما ) أفعل و أفعل .. بصرف النظر عن كينونة الفعل ..
فهي اليوم زي ماما تصوم و تصلي ، و ربما غدا زي بابا بأشرب سجاير ، و ربما بعد غد زي أي حد بيعمل أي حاجة من باب (المثلية ) ...
( و هذه في ذاتها مشكلة ، منذ فترة و هناك فكرة تلح علي مفادها أنه إن كانت المثلية الجنسية منبوذة في مجتمعنا ، فمجتمعنا ينوء بما هو ألعن ، فمجتمعنا يعاني من (مثلية فكرية و سلوكية))

و خطرت على بالي فكرة ... لماذا لا يكتب أحدهم أغاني أو أشعارا للأطفال يتقمص فيها لسان حال الطفل .. يعبر عنه ، عن مشكلاته التي قد تكون بسيطة جدا مثل عدم اهتمام أحد والديه به، مثل توقعات الأكبر منه التي ربما تكون أكبر من قدراته ، مثل ما هو مطلوب منه من سلوكيات مثالية تناقضها سلوكيات القائمين على أمره و موجهيه أنفسهم ...
و للأسف ليس لي في كتابة الشعر أو الأغنيات ..
فهل من متطوع أو متطوعة ؟ :)

الخميس، ديسمبر 15، 2011

اشارات كونية


"مطلوب منك فقط، التصرف بتعقل وعدم الخوض في مغامرات غير محسوبة، إذا نسيت التصرفات المتهورة والعمليات المالية غير المحسوبة والتشبّث والعناد، فقد تحظى بموعد مع الحظ لا ينتهي"

"حاذر إذًا من اتخاذ خطوات مصيرية سلبية. حاذر من الأعداء والأخصام والمنافسين المتخفّين."

"ان مواقع الكواكب هذا العام تحذر من اللعب بالنار."

" تكيّف مع الأوضاع لتحفظ موقعك حتّى ولو اضطررت لتقديم بعض التنازلات. إنها سنة الاختبارات وسنة المرونة والدبلوماسية، لأن المواقف المتصلبة لن تخدم مصالحك على الاطلاق. لا تعاند"

"انها سنة متطلبة سوف تحصد النجاحات في الأشهر الأولى من العام لكنّك ستحاسب على أدائك وتتعرض لامتحانات وتجارب صعبة لتزيدك عزيمة وحكمة وثباتًا. سوف تكتشف الصديق من العدو وقد تخسر أكثر من صديق أو زميل أو وظيفة أفضل منها في وقت لاحق."

"لا تنم على حرير. احم وظيفتك ومصالحك من أطماع الحاسدين والأخصام. إنها سنة صعبة أيها الحمل وقد تلمس في النصف الثاني منها تراجعًا في الأرباح إذا كنت من مواليد نيسان."

"أجواء حذرة وقد لا تشعر يا عزيزي الحمل باقتراب العاصفة."

ساعات بيبقى قراية حظك لهذا العام مفيد جدااا

شكرا على النصايح المثمرة اللي دورت عليها في وقتها تماما ..
خصوصا لما الواحد يبقى متهور و مندفع و غير حذر و متصلب أحيان كتيرة زي سيادتي كده :(

تداعيات ما بعد الانتخاب

الخميس 15 ديسمبر 2011


* و طلعنا كلنا عيلة كتلة بدون اتفاق :) كتلة واحدة متجانسة برغم الاختلافات :)

مع استثناءات خفيفة

منهم خالتي اللي قالت إنها اختارت الوسط عشان : "خير الأمور الوسط "
نفس الشعار البسيط السهل الممتنع ده قالته واحدة معايا في اللجنة اللي كنت بأنتخب فيها
و كنت بأفكر إن لو حزب الوسط كان اختار ده فعلا للدعاية الانتخابية بتاعته ، أنا متأكدة إنه كان هايدخل بأغلبية و اكتساح .. فكرة استخدام شعار بسيط و عميق و يمس طبيعة المصريين الوسطية ، و ملمس جامد على جزء من معتقدهم الديني و الحياتي في نفس الوقت فكرة في الجون جدا

بالنسبة لي : في كل الحالات مش هتضايق ، يعني سواء الكتلة أو الوسط أو الثورة مستمرة أو أي جزب تاني دخل ، فهايبقى كويس قدام الحرية و العدالة و النور .. لإني شخصيا ضد فكرة استخدام الدين في السياسة أصلا ..
و على الرغم من إني كنت متضايقة إن فيه ناس كتير ممكن تدي أصواتها للحرية و العدالة أو للنور عن جهل أو عن تضليل أو حتى عن اقتناع .. إلا إن كلمة واحدة زميلتي خلتني متقبلة كل النتايج اللي هاتجيبها الانتخابات .. لما قالت : كله هيظهر في البرلمان .. و بكرة نسمع اقتراحات عجب منهم ... و كل إناء هينضح بكل ما فيه ، مش بالصورة اللي بيحاولوا يصدروها و بس ... ده غير إنهم بكرة هيشربوا لما يلاقوا قدامهم مشاكل الشعب بيعانيها و مطلوب منهم يوجدولها حلول .. و لما يلاقوا المسائل خرجت عن إطار المايوهات و الخمرة و الحاجات اللي أصلا مش أساسية أو متواجدة بنسب عالية بالنسبة لشعب زي شعبنا ..

بالنسبة للانتخابات نفسها : كنت معترضة على فكرة تغريم الناس اللي مش هتروح الانتخابات .. بس بعد ماانتخبت شفتها كانت خطوة مهمة و أساسية .. و لازم تتكرر مرتين تلاتة كمان لحد لما احنا كشعب يتغرس جوانا قيمة الاختيار و الرغبة فيه ..
إحنا جزء من ثقافتنا أصلا فكرة محاولة تجنب الاختيار قدر الاستطاعة ، أكنه لعنة .. الاختيار بالنسبة لنا عبء .. خصوصا لما نعرف إن اختيارنا هيحرمنا جزء من لذة الشكوى ..
في التعليم ، المجموع اللي بنجيبه هوه اللي بيختارلنا بصرف النظر عن اهتمامتنا .. و في الشغل ، المتاح قدامنا و اللي حد بيجبهولنا هوه اللي بناخده و فكرة إننا نسيب مكان لمكان تاني أفضل من اختيارنا فكرة منبوذة و (عدم استقرار ) في عرفنا .. حتى في الجواز ، غالبا البنت - و ساعات الولد - بيخلوا أهلهم همه اللي يشوفولهم حد مناسب عشان ما يتحملوش همه نتيجة اختيارهم و يبقى عندهم متسع من المساحة يقولوا فيها الجملة المشهورة لعيالهم : "جدك / ستك / عمتك / خالك / .... ربنا يجازيه (ها) .. همه السبب "

الانتخابات شيء جميل .. حسيت بده انهاردة قوي ..
حتى لو بدت ، أو حتى لو كانت ، مش حقيقية أو جت بطريقة مش سليمة قوي ...
شايفة الممارسة نفسها تستحق ..
و شايفة كمان إننا كشعب محتاجين نُجبر على اننا نتكلم و نختار و نمشي و نشوف و نقارن ..

فاكرة جدا مرة و احنا في إعدادي مدرس العربي قرر إن حصة التعبير تبقى حصة تعبير شفوي بجد .. و بدأ يوقف فينا واحدة واحدة عشان تتكلم عن الموضوع اللي كاتب عنوانه ع السبورة
اللي اندهشت له جدا إن ماحدش رضي يتكلم ..
على الرغم إن فصلنا كان "فصل فائقات" المفروض ، و على الرغم من إن الناس اللي بدأ بيهم همه اللي كانوا بيطلعوا الأوائل على المدرسة كلها ... و كانوا فعلا بنات شاطرة ...

بس كانوا خايفين يتكلموا ليغلطوا ...

و بيتهيألي لو كان كرر المحاولة دي تاني ، كانت نجحت واحدة بواحدة .. خصوصا لو كانت ارتبطت بدرجات أو كده ..

بالنسبة لي شايفة إن مفيش حزب لسه أو حد م المستقلين يمكن عنده النضج الكافي أو القدرة الحقيقية على التواجد بين الناس .. بس ده مش هيبان الا بكونهم يبقوا جوه اللعبة مش براها .. و الفترة اللي جاية هيه اللي هتبقى فترة فرز أكتر منها أي حاجة تانية ..

مفيش حاجات رهيبة هتتصلح في البلد في الفترة الجاية .. و فيه ناس هنكتشف ضعفها و ناس هنكتشف تزمتها ، و حاجات هتفضل ز ي ما هيه .. و حاجات طفيفة هتتحسن و حاجات تانية هيسوء وضعها .. بس عادي
و طبيعي و منطقي كمان
مش منتظرة طفرة
و لسه بأحب البلد دي زي ما هيه .. و مش بفكر و لا هفكر في إني أسيبها و أهاجر تحت أي ظرف ، حتى لو السلفيين نفسهم مسكوا البلد .. لإنها في الأول و في الآخر بلدي ، و من حقي أمارس وجودي فيها زي ما أنا شايفاه .. و اللي مش عاجبه يسيبها هوه و يمشي ، مش أنا اللي أسيبها و أمشي ..
و أعتقد أصلا - من زماااااااااااان - إن اللي بيعمل حس الانتماء هوه إن الواحد يبقى قادر على التفاعل و على التغيير و التأثير و التأثر ..

النهاردة كان حلو مثلا عشان حسيت بالتفاعل ده .. سواء و أنا واقفة مستنية في الطابور ، و حوار محتدم اتفتح بيني و بين ست منقبة كانت بتدعو للحرية و العدالة (الحزب و ليس القيمة ) ، و انضمت ست و بنتها لينا في الكلام ... و عشان ملامح تانية بسيطة حصلت أثناء اللجنة .. و عشان كان السؤال الأساسي اللي بيتسئل لما بأكلم أي حد من عيلتنا كان عن الانتخابات و مين اختار ايه و ليه ...
فيه مود عام كده كويس بالرغم من أي شيء ..

السبت، أكتوبر 29، 2011

الباحث عن البهجة ...

إذا كنت تبحث عن البهجة أو السعادة أو راحة البال..
شارك بطلنا محاولته...

تُرى هل ينجح؟

أم تضيع محاولاته هباء؟

فرقة (موجة نص البحر ) تقدم :

البــــــــــاحــــث عـــــــن البــــــهـــــــجــــــة

في إطار مهرجان أبجدية الأول لمسرح الغرفة
السبت 29 أكتوبر 2011
السابعة مساء
مكتبة أبجدية - أمام فلفلة - شارع طلعت حرب - وسط البلد - القاهرة


بطولة :
هدى إسماعيل ... و محاولة إنقاذ تنجح فيها فيؤدي إنقاذها إلى إغراق محقق

أحمد حسن (بلاك) ... و نجاح يقوده الفشل و الأكاذيب

محمود سيد ... الباحث عن البهجة .. فهل يجدها؟

أحمد كمال ... و الدنيا خربانة ... يا سيدي خربانة

منى سليمان ... و قد جائنا الآن البيان التالي ..



ستايلست ( ملابس و اكسسوار) :
مايسة محمد


مكياج:
آية صبحي

إعداد موسيقي:
ياسمين إمام
بمساهمة : أحمد حسن الفار - محمود سيد
موسيقى (تشايكوفسكي- فيفالدي- رايتشل بورتمان – وجيه عزيز)

إضاءة:
جمال الديباوي

مدير خشبة و مساعدة إخراج :
نشوى صلاح

تأليف و إخراج:
ياسمين إمام (شغف)


شكر خاص لـ أحمد حسن الفار، و أسماء أنور
و لكل من ساهم في إنجاح هذا العرض

مدة العرض : 15 دقيقة

السبت، يوليو 02، 2011

خلاص مساافر :)






ما في المقام لذي عقل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغترب



سافر تجد عوضا عمن تفارقه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب



إني رأيت ركود الماء يفسده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب



والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب



والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عرب



والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه ... والعود في أرضه نوع من الحطب



فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه ... وإن تغرب ذاك عزّ كالذهب



سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبا



فإن تلفت نفسي فلله درها ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا



"الإمام الشافعي "

الخميس، يونيو 30، 2011

اعترافات يومية 1

جثوت على ركبتيّ أمام السرير :

---------------------------

نظرت لأعلى مستنجدة بأي إلهام أقوله
--------------------------
شبكت كفيّ في ضراعة ... و أخيرا جاءت بعض الكلمات إلى لساني :

يا رب ... البصيرة .. الطريق إليك .. الرضا ..

لنا الكثير لم نتحدث معا .. لا أعرف أهو غاضب مني ؟ راضي ؟ ينظر لي باهتمام لأرى إلى ماذا أنتهي أو ماذا سأفعل ؟ على أي حال ، لم تتضمن الخيارات أبدا كونه غير مبالي بي .. هو يهتم .. أعرف ذلك جيدا ..

قمت نفضت التراب عن ملابسي .. تحتاج الغرفة للكنس بكل تأكيد ...

الوقت ليل .. و الأرواح غافية أو مستكينة .. و لا وقت لدي بالنهار ...
فعلت مثلما علمتني الجارة : بللتُ يدي ، و رششت بعض نقاط الماء الخفيفة على أرض الحجرة .. "كلنا مسافرين " .. "كلنا مسافرين " .. كنتُ أتمتم بها بصوتٍ هاديء مسموع و أنا أكنس الأتربة عن الأرضية ..

الثلاثاء، يونيو 28، 2011

بجد .. إحنا آسفين يا ميكي .. إحنا آسفين يا ميمي

"ساويرس........." .. " ساويرس........." "ساويرس .............. "

لم ألتفت كثيرا لتلك الجمل عنه هنا أو هناك، فهي بالتأكيد خلافات صحية في الرأي ، أو تعارض ما مع تصريح له هنا أو هناك كرجل أعمال مشهور ...

لم أبدأ في الاستيقاظ إلا عندما وجدت فجأة الكثيرون يسبون في ساويرس ، و حملة طويلة عريضة لمقاطعة شركة "موبنيل" – التي لم أبدأ شخصيا في التعامل معها إلا من يومين ثلاثة فقط - ، و جملا ظننتها نوع من الدعابة المعتادة لمستخدمي الفايس بوك ، فإذا بها جملا جادة جدا : بأن استخدام تلك الخطوط حرام و يجب المسارعة بالتوبة منها ....
ثم ... هوووووووووووووب .... خبر ازبهللت أمامه باستدعاء "ساويرس " أمام النائب العام ، و جملا هنا أو هناك من المحبشات التي صارت معتادة هذه الأيام من أنه معادي للإسلام ، و أنه يسخر و يستهزيء منه .. إلخ القاموس العظيم المكرر الذي صار يذكرني كثيرا بحيلة الصهاينة المكررة "معاداة السامية " ، و التي كانت تذكرني بدورها بـ "مسمار جحا" ...

تعالا يا ساويرس يا بني ... إيه الخطية العظيمة اللي عملتها فاستوجبت بيها اللعنات ؟

لأجد المانشيت المكرر في كل المواقع و الجرائد الالكترونية بأنه يستهزيء بالإسلام لصورة نشرها – لم أستطع الوصول إليها للأسف الشديد – أظهر فيها بطلي مجلة الأطفال ، و أفلام الكارتون : ميكي و ميني باللحية و النقاب قائلا أن هذا هو مستقبل مصر إذا ما حكمها الإخوان .

نعمممممممممممممممممممممممممم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ما وصلني شخصيا من هذا الخبر : أنه يشوه ميكي و ميني ... و يتحدث بمرارة و إحباط عن مستقبل مصر ... و لا علاقة لما فعله بالإسلام من قريب أو بعيد ...

أولا : اللحية و النقاب ليسا معبرين عن الإسلام ، بل في وعي الكثيرين منا – نحن المصرين مسلمين و مسيحين - معبرين عن التطرف و التزيد أحيانا ... ، بالضبط كما هما في وعي البعض الآخر فضيلة و تدين ، بالضبط كما هما في وعي فريق ثالث آفة جلبها معه المد الوهابي في مصر ، و الخليجيون ، مع سفر كثير من المصريين إلى الخارج في العشرين سنة الأخيرة و عودتهم بطريقة الخلايجة في لباسهم و نقودهم و طريقة تفكيرهم ..

و دعونا لا نناقش الآن نقطة هل هما سنة أم فضيلة أم استحباب أم عادة ... خاصة – و على رأي حد من الناس –الإسلام لم يظهر في مصر منذ عشرين سنة فقط ... بل له قرون في مصر ، و الشعب المصري لم يكن غير متدين كل تلك القرون ليأتي له النقاب و اللحية مع الأساتذة الخلايجة عشان يتعلمه منهم ...

ثانيا : ميكي و ميني معبرين عن جزء من عالم الأطفال .. و رؤية "ساويرس" ليست إلا رؤية شديدة الواقعية ، بل و بشكل ما أراها مستمدة من وقائع حدثت ، و ليس مجرد استشفاف لمستقبل ...

فاكرين "باربي" ؟.
باربي عروسة أمريكية ظهرت منذ عديد من السنوات ، تحمل شعرا أصفرا ، و جسدا رشيقا ، و وجها أبيض ... مثال للفتاة الأمريكية المثالية و للحلم الأمريكي ....

بعدها ببضع سنوات ، وجدنا "فلة" : نفس العروسة بنفس المواصفات إلا أنها ترتدي عبايات عربية و تلف الطرحة على رأسها !!!

هذا بالإضافة إلى الظاهرة الآخذه في الانتشار من ارتداء الأطفال البنات – في سن الروضة و الله – للطرح مثل الكبار !!!


و بنفس الطريقة ليس من المستبعد أبدا إذا ما سيطر التيار الديني على مصر أن تتحول اللعب و الكارتون و قصص الأطفال – هذا إذا سمح بهما أصلا – إلى لحى و نقاب ... ليرتديها ليس ميكي و ميني فقط ، بل بطوط و عم دهب و مازينجر و أفروديت ، و كعبول و عبقرينو و كابتن ماجد و بكار و ظاظا و جرجير و المغامرون الخمسة و زينا و هرقليز و سلاحف النينجا و .........................................

بل ربما امتد الأمر أيضا إلى "إيميلي " و "V " و "رأفت الهجان " نفسه ..... و كل ما قد شكل جزءا ما في طفولتنا أو ذكرياتنا أو تفاعلنا و استمتاعنا ....

نعم هو تشويه ....... لكنه تشويه لهذه الأشياء ....

تشويه لأي قيمة تفرد أو حرية أو اختلاف .... بعد أن يغطي اللون الأسود على كل شيء ... نقابا أو لحية ...

بالضبط كما بدأ هؤلاء المشوهون بالحجر على رؤية "ساويرس" للأمور و التي وضعها أصلا على صفحته الشخصية بتويتر و اتهموه بالتهم المجهزة سلفا بمعاداة السامية .. أقصد الإسلام ... و السخرية منه .. إلخ

و الأكثر ، شططهم في معاداته حتى بعد إعتذاره – عما لا يستحق أصلا الاعتذار –

و على ما يبدو أننا قد تخلصنا من مبارك و عهده ، لنبدأ عصر محاكم التفتيش ، فتبدأ المحارق و الرجم لكل من لديه رؤية مختلفة أو رأي معارض أو تصور مغاير ...

لندخل تحت آلة تدعي امتلاكها لحقائق الدين ، فتدمغنا جميعا بنقاب أو لحية ، و تدمغ عقولنا جميعا لنتحول إلى آلات تسير و تتحدث و تفكر بنفس الطريقة ، و إلا حوكمت بنفس التهمة المجهزة سلفا : معاداة ..... ..............

الأحد، يونيو 05، 2011

نويت أغني

مش عارفة مصادفة و لا جزء من الطقوس المرسومة ليا لما أقرر فجأة إني أفتح صفحة البلوج، و في نفس الوقت أفتح رسالة جاية من أحد المواقع اللي بتابعها عنوانها :
I Breathe, I blog, I speak>

و ده بالظببط اللي حاسة إني محتاجة أعمله اليومين دول : الحضور حضور حقيقي مع الناس اللي أعرفهم .. أتكلم ... و أكتب هنا ع البلوج و أستعيد روح الكتابة بشكل عام ... و أتنفس و أتحرك بمتعة و شغف ...
بقالي زمن و أنا بأتحرك و بأروح و آجي ، و أحضر حاجات ، بس قليل ما استمتعت بحاجة ، و قليل ما حسيت إني منغمسة في الحاجة اللي بأعملها .. بأشكر ربنا مع ذلك على لحظات الاستمتاع و أنا بأتمشى في شوارع وسط البلد و أبص - زي العبيطة - على مبانيها .. دي بالنسبة لي لحظات الاستمتاع الحقيقية المتكررة اللي لسه ما فقدتش بهجتها أو الانغماس فيها ..
بس هذا لا يمنع إني محتاجة أستعيد روحي اتجاه حاجات .. و ناس ... محتاجة أصحابي يوحشوني و يبىق نفسي أكلمهم و أحاول باستماته إني أقابلهم ...
محتاجة أستنى يوم عشان حاجة معينة بتحصل فيه ...
محتاجة أستعيد فرحة زمان و احنا بنستنى أول يوم في الدراسة ، و أول يوم في الامتحانات ، و أول يوم في العيد ... و يوم ما هانسافر .. و يوم ما حاجة كنا مخططينها تحصل ..
نفسي يبقى نفسي أشوف حد ..
أو أسمع صوت حد ...
أو أتمشى أنا و حد ..
أو نروح حتة أنا و حد ..
مازلتُ أفتقد شعور الافتقاد ..
أعتقد أن جزء من ده هو العدوى من بعض الأشخاص .. و جزء تاني منه إني تخليت عن طبيعتي الأصيلة بالتصنيف .. اللي كانت بتحط الناس طبقات ، و كان منهم أصدقاء و منهم أصحاب و منهم معارف ...
و كان فيه حاجات أساسية و حاجات مهمة و حاجات لأ و غير مرغوبة ..
و اتحولت الحياة لمنطقة "العادي" المقيتة .. اللي بقى فيها كل الحاجات متشابهة ، ليها قيمة و مالهاش قيمة ، كله اختلط ببعضه ...
نفسي أرجع تاني للمنطقة دي من نفسي اللي بأحبها ، اللي بأحس اني متحكمة فيها بالأمور ، و فاهمة اللي عاوزاة و راحة اتجاهه ، و ايه اللي مش عاوزاه و بأحذفه من حياتي بسهولة و من غير أدنى تأنيب للضمير ...
امبارح حلمت إني كنت راكبة عجلة و بأسوقها ... و كنت مستغربة قوي لإني ما بأعرفش أركب عجل / لا في الواقع و لا في الحلم / بس كنت مبسوطة و مستمتعة ..

الجمعة، مايو 20، 2011

مكرونة سريعةالتحضير

* مكالمةٌ صباحية كفيلة بأن تجعل يومك رائقا ..
و مكالمة صباحية كفيلة بأن تجعل يومك مشتعلا بالسخط و الغضب مهما تكن الأشياء الودودة في طريقك .
كفيلة بمسخ ابتسامتك لتحيلها باهتة مفتعلة ، و بمسخ روحك فتجدك تتكلف الكلام و الثرثرة و الحماسة ... و تستسهل الادعاءات ...

قالت أني أعاني من أعراض رومانتيكية متأخرة ، و عليّ أن أجد لي علاجا ...


=====================
* حمقى !!

"إندومي لكل الناس ، في كل وقت" !!
حملة دعاية غبية .. ترفع شعارا غبيا و غير لافت و غير حقيقي ..
في حين أنها لو ركزت على المزايا الحقيقية للمنتج لجعلت كل الناس تأكل إندومي في كل وقت فعلا و دون أن تقول ذلك بتلك السذاجة ... قلتُ لها، فقالت أني مهووسة بتلك الأشياء حتى لألتفت إلى تقييم دعايتها ..

===================

"كلي أكل حقيقي "

لا ألقي بالا لكلماتها و لا لتحليل الدم و الأنيميا التي يعلن عنها بتشفي .. أفتح كيس المكرونة سريعة التحضير و أسُكن جوعي ...

"سيبيه ، و شوفي حد تحبيه بجد .. مش تدمني وجوده و خلاص "

أعدها بذلك .. ثم ... أفتح كيس المكرونة سريعة التحضير ... و أفتح الهاتف على رقمه ...

=================

أسوأ ما يمكن أن يفعله رجل بامرأة هو أن يستفز أمومتها نحوه، لا أنوثتها ... فيقيدها بالحنو و الحنين و العطف و التسامح و الصبر ... و يسلبها كبرياؤها و انطلاقتها و خفتها و تدللها و عنادها و عزيمتها و جمال رشاقة روحها ..
أسوأ ما يمكن أن تفعله امرأة بنفسها هي أن تظل ممسكةً بيده مستسلمةً للغرق ...
قالت، فشرعتُ أداري قيودي عنها ، و أدعي صلابة ..
================

اهتزت الدنيا مرة واحدة تحت أقدامي.. البياض يحاوطني ... أيام؟ أسابيع؟

"
الأكل بنجر و كبدة و سلاطة و خضار ، و ما تكليش من بره و لا أي حاجة فاست فود"

= " و لا المكرونات سريعة التجهيز لحد ما تخفي و تملي شوية" أكدت على كلام الدكتور ..

أبحث عن هاتفي، مكالمات عديدة فاتتني .. من الأهل .. الأصدقاء .. زملاء العمل، و لا أثر لاسمه ...
ألمح تاريخ اليوم .. يوم ميلاده ...

ضغطتُ الحروف بصعوبة ، أتيت باسمه و رقمه ..
Delete

أغمضتُ عينيّ و استحضرته أمامي :
كـ "روز" في تيتانك، تركتُ يدك لتغوص إلى الأعماق الثلجية وحدك ..

لتدعني أحيا و أمسك الصفارة و أنفخ فيها بكل قوتي عسى آخرون أحياء يمدون لي يد الحياة ...
في عيد ميلادك ، أغمضتُ عينيّ و أطفأتُ في خيالي لك شمعة و تمتمتُ بها بإيمان: " عام سعيد جديد لك .. بدوني " ..
لملمتُ نثارات وجودي في عالمك و رحلت.


الخميس 19 مايو 2011 1 ل
اللوحة للفنان "رينيه مارجريت"

السبت، مايو 07، 2011

To Thy Own self be True

هل الطيرُ طيرٌ سوى بالجناحين ؟

بالهبة المستقاةِ من التوق

من دافعٍ لا يُقاوم

أن يعتلي الأفق

صهوة هذا الفضاء الطليق

و يمضي و يمضي

فلا هو يرنو إلى غير ما قد يتيح له

حلمه أن يتيح

عبد المنعم عواد يوسف

الخميس، أبريل 07، 2011

مش لها حدا ها الفي

"حبيني و فكري شوي"

لماذا أخذتني إلى تلك البقعة من روحك؟ حيث "الفي " يتلون ما بين الصحاري و بين الخضرة و الظلال .. و في الحالتين أوافق على الجلوس معك هناك

.. "بلا و لا شيء "...

لماذا كان حتميا أن تترك ظلك في ثنايا الموسيقى و الصوت .. على وجه الكلمات ..

"حبيني و فكري شوي "

لأجد أني كلما فكرت ابتعدت عنك، و كلما أطل الحب برأسه قيدت عقلي كي لا يفكر ...لماذا كان حتميا أن تكون روحك بكل تلك الطيبة .. بكل تلك السكينة الغاوية ... بكل ذاك "الهدوء النسبي" الذي يخفي خلفه عواصفا يغلق الباب عليها و لا يسمح لها بالخروج أبدا؟ أردت أن أكسر ذاك الباب و أن تخرج تلك العواصف .. لكن لم يجابهني سوى الفشل .. و الحنين الملعون المحكوم عليه دوما بالتشرد و الفقد و عدم الارتواء عندما أجده من جديد...

أفتقدك درجة البكاء .. هل تعلم ذلك ؟

"بلا و لا شيء" ..

فلتتقاذفنا مسافات الروح .. و لأخرجن منك و لأخرجن من ذاكرتك و لتخرجن مني للأبد .


3 إبريل 2011



_______________________


*بلا و لا شيء

أغنية لزياد الرحباني http://www.youtube.com/watch?v=q-LZdQP5_Po

* اختلفنا أنا و بعض الأصدقاء حول مدلول "الفي" .. فهناك من يرى أنها "الفيء" أي الشجر الوارف الظلال، و أنا ممن يرون أنها تعني الصحراء .. من "الفيافي

الجمعة، مارس 25، 2011

شباب الثورة صفاااا .....

شباب الثورة صفاااا .....
- سابقين بخطوااااااه
شباب الثورة إنتباااه.......
- الثورة مستمراااااه
شباب اثورة صفااااا.......
- اللي يقدر على حاجة يعملهاااااااا
شباب الثورة إنتبااااه......
- و نفهم اللي مش فاهمهاااااااااااا

اعذروني ... ده اللي كونه خيالي بجد و أنا بأفكر في لحظة مفترق الطرق اللي وصلنالها ... إني استحضرت كل الناس اللي شاركت في الثورة أو كان نفسها تشارك، و بقى نفسها تعمل حاجة بعد ما عرفت قد إيه كان بيتم استغفالنا و استحمارنا و استنزافنا كشعب طول السنين اللي فاتت ... و اعتبرت إنهم قدامي مدة دقايق و بيسمعوني بإنتباه، و واقفين بنشاط بيستعيدوا لياقتهم الثورجية ،و بيستعيدوا أهم نقط قوتهم عشان يمارسوها من جديد... لإن على رأي اللي قال : "دقت ساعة العمل" .

( كان ..... )

في اللحظة اللي عرفنا قيمة صوت الشارع و إنه ممكن يكون وسيلة ضغط... سواء في مرحلة ضغط الميادين، أو في مرحلة صناديق الانتخاب ...

في اللحظة اللي عرفنا ازاي فيه جهات بتلعب نفس لعبة النظام اللي فات، فبتكدب و بتضلل الناس و تستخدم الدين و تستخدم خوف الناس عشان تتلاعب بيهم و توجههم ناحية جهة بعينها ... و تتزور إرادة الناس بإيديهم المرة دي ، عن طريق خداعهم و لوي دراعهم تحت اسم الدين و تحت اسم الاستقرار ...

في اللحظة اللي الجيش بعد ما كسب ثقة الناس لفترة، بقى مطمن لإن الناس معاه، و بقى واقف من بعيد بيعمل بالونات إختبار لكل القوى المنظمة و غير المنظمة و للشعب نفسه ... عشان يعرف يتصرف بأي طريقة تناسبه من غير ما يثير سخط المجموع بعد ما عرف إيه اللي بيأثر عليهم و مين اللي ممكن استخدامه و ازاي ... الجيش نفسه جهة – مع ما نكنه لها من إحترام و تقدير- إلا إنها جهة لها مصالحها برضة ...
و في رأيي المتواضع ، موضوع الاستفتاء ده ما كانش غير بالونة إختبار للشعب .. للمثقفين ... للناس اللي قاموا بالثورة... للتنظيمات الدينية و المؤسسات الدينية ...
و اتعرف دلوقتي نتيجة ده إيه بالنسبة للجيش نفسه ، و محتاجين نغير النتايج اللي بدأت تتبنى على ده ....


في اللحظة اللي بدأت أشوف فيها بوضوح محرر العبيد "سبارتكوس" بعد طريق كفاح طويل ، و بعد انتصارات متعددة للحرية و الحياة ، بيتم خيانته و يتم القبض عليه و صلبه و بيسيبوه متعلق على باب المدينة عشان يموت بعد ما بتتخلى عنه الجموع ....

في اللحظة اللي بدأت أفتكر فيلم "القلب الشجاع" و الناس كلها بتحدف البطل اللي حاول يدورلهم على الحرية و العدل و الكرامة بالفاكهة و الخضار و بيطلبوا منه إنه يسترحم الملك الظالم عشان يعفوا عن حياته ... و في النهاية بتطير رقبته مع الكلمة الأخيرة اللي بيصرخ بيها بعد كل التعذيب اللي اتعرض له : "حريييييييييييييييييييييية "

في اللحظة اللي خرج المشهد الأخير في "رسايل البحر" كمشهد ختامي للي إحنا فيه ... فيبقى آخرنا إننا في مركب و كل السمك الميت طافي حوالينا محاوطنا .... و كأن القبح انتصر ، و اتحاصرنا في (المركب) بانتظار الطوفان أو (الريح في الأرض ) التي (تكنس كل هذا العفن) – على رأي أمل دنقل....


في اللحظة اللي بدأت أقتنع بكلام أمل دنقل نفسه ، قدام كل الفن الهابط اللي بدأ يستغل الثورة و يستغل دم الناس اللي ماتت عشان أصحابه يظهروا في الصورة و همه أول ناس أصلا مالهمش في البطيخ و كانوا بيهاجموا الثورة قبل ما تنتصر .... و أقول معاه :

"فليس ثَم من مفر
لا تحلموا بعالمٍ سعيد
فخلف كلَ قيصرٍ يموتُ
قيصرٌ جديد
و خلفَ كل ثائر ٍ يموتُ
أحزانٌ بلا جدوى
و دمعة ٌ سُدى "

في اللحظة اللي بدأ اليأس و الأمل ... يلعبوا نفس اللعبة القديمة ... و يشوطونا هنا شوية و هنا شوية ....

( أصبح ......)

اللي فات ده كله – على الرغم إنه يمكن لسه من لحظات – إلا إني شخصيا اعتبرته في حكم (كان و انقضى) ، و شايفة إن ممكن جداا الهروب من تلك المصائر العبثية ، يمكن عشان بطلنا مش شخص .. لكن فكرة و إيمان ...

بداية ً :

من أهم نقاط قوة الثورة :

1- النظام

2- اللي بيعرف يعمل حاجة بيعملها

3- الأساس الإيمان بالأفكار اللي عاوزين نحققها مش مجد شخصي

4- عدم المركزية و عدم تمثلها في أشخاص محددين أو معروفين

5- استخدام سلاح الفن و السخرية لنشر الأفكار و مقاومة الأفكار المضللة
( و أقدر أقول إن حسني مبارك سقط بالسخرية و الكاريكاتير و النكت اللي ما عادش حد بيخاف و هوه بيقولها علنا قبل ما يتم إجباره على التخلي عن الحكم )

و بما إننا لسه في ثورة .. و في مرحلة أهم كمان تكتيكيا ، لإن لو ما عرفناش نركز جهدنا و قوتنا فيها ، يبقى كده فعلا هاتتحول الثورة لمجرد (احتجاجات واسعة ليها ضحايا ) زي ما ناس بيقولوا ...
و إحنا من الآخر كده .... يا ننتصر ....

يا ننتصر .... عشان إحنا ما عندناش حل تالت ... و ما حدش فينا عنده استعداد إن الشهرين تلاتة اللي فاتوا دول يتحولوا لمجرد نصب تذكاري نقف نبكي على الحيطة بتاعته و خلاص ... بعد ما نلاقي كل حاجة رجعت أسوأ مما كانت تاني ....

و بما إن (النظام ) ما سقطش لسه ، لإن النظام اللي عاوزين نسقطه تااااااااااااااااني ما كانش مجرد حسني مبارك و لا شوية م اللي حواليه و خلاص ... لأ ... ده أسلوب تفكير و معاملة و أسلوب حياة كامل ...

النظام اللي عاوزين نسقطه هوه الجهل و الخوف اللي لسه بيتحكموا في الناس و يخليهم يعملوا اللي همه مش عاوزينه ....

النظام اللي عاوزين نسقطه هوه القبح و الكدب و الخداع و النفاق و الاستغلال .... هوه الهبوط و السلبية و السخافة و السماجة و الكراهية و الحقد و رفض الاختلاف ....

و الحل في رأيي نرجع تاني لنقط قوتنا في الثورة ..... مش عاوزين ننظم أحزاب .. محتاجين ننظم نفسنا في فرق فنية يبقى هدفها في المرحلة دي محاربة الأفكار المضللة بالفن .. بالغنا و المسرح و الأفلام و الكاريكاتير و السيت كوم ....

نعرف الناس إن اللي بيحكم باسم الدين وقت ما نيجي ننتقده هايتهمنا بالباطل بالكفر و الخروج عن طاعة الحاكم ....
نعرفهم إن فيه ناس ممكن تكدب و تستخدم الدين نفسه عشان توصل لمصالحها الشخصية ...

نعرفهم إن الطبيعي بالنسبة للناس إنهم مختلفين ... و إن إختلاف أي حد تاني عننا ده مش معناه إن حد فينا لازم يبقى غلط ... و مش معناه إننا نقيد المختلف ده أو نقلل من حقوقه ...

نفهمهم إن الاستقرار الحقيقي في الناس اللي حاطة مصالحنا كشعب قبل مصالحها ... في إننا نختار الأفضل للبلد ... نسمع الناس كلها و نشوف مين اللي شكله هايعمل حاجة مفيدة و مين اللي لأ ...

نفهمهم يعني إيه دستور .. و إيه هيه أهميته ... و ليه ما ينفعش تبقى الأمور : "أنا هأقول نعم عشان فلان قال لأ / أو العكس " ...
نفهمهم إننا محتاجين يكون لكل واحد فينا موقف حقيقي .. مش نبقى كلنا مجرد ردود أفعال و بس ... محتاجين ندور على اللي يحققلنا مصالحنا ... مش إننا نقف ضد مصالح الناس التانية و السلام ...

نعمل فن ... اللي يعرف يغني يغني ، و اللي يعرف يكتب يكتب ، اللي يعرف يمثل ، و اللي يخرج ، و اللي يبقى (منسق إعلامي ) لفرقة من الفرق يبدأ يدعي قنوات و صحفيين ليهم ...

محتاجين كلام بسيط ... و حقيقي ... و فيه فن ... و يقدر يوصل لأبسط حد .....

و نركز على الأفكار في جمل بسيطة و سهله و ممكن تتردد بسهولة ....

كل أنواع الفن مطلوبة ... و كل أنواع اللافن كذلك :)

اللي بيحب حتى مزيكة المولد و لا اللي بيحب شعبان عبد الرحيم و المزيكا اللي بيغني عليها ..... يعمل عليهم كلمات يبقى ده هدفها : نشر الوعي ... السخرية من اللي بيستغلوا الدين عشان يوجهوا الناس ناحية حتت معينة بالكدب و الخداع ... اللي قالولهم (قولوا نعم عشان لا هاتخلي مصر دولة مالهاش دين و تخلي الست تتجوز الست و الراجل يتجوز الراجل !!!!!!!!)
و التنبيه إنهم بكرة ممكن يستخدموا الدين ضد الناس نفسهم .... بنفس طريقة المأذون في فيلم "الزوجة التانية " اللي خلا الراجل يطلق مراته غصب تحت دعوى (و أطيعوا الله و الرسول و أولي الأمر منكم ) ....

يا جمااعة .. محتاجين ننتشر فنياااااااااااااااا ......... و مصر أصلا و لله الحمد فيها فرق مستقلة كتيير سواء فرق مزيكا و غنا أو فرق مسرح أو سينمائيين مستقلين ده غير الأدباء و الشعراء و الفنانين التشكيليين و رسامين الكاريكاتير .... اللي موجود منهم أصلا يبدأ يفعل نفسه دلوقتي في الاتجاه ده .... و الناس اللي لوحدها تبدأ تتجمع في مجموعات لامركزية ....

لو بترسم شوف كام حد معاك م اللي بيرسموا و يكتبوا ...

لو صوتك حلو اعمل فرقة ، شوف أصوات تانية و ناس بتعزف و ناس بتألف و اعملوا فرقة ....

و هكذا و هكذا ...

و لو ماعندكش موهبة فنية ..... فاعرف إن دورك من أهم الأدوار .... لإنك ممكن لو ليك علاقات بالناس في قصور الثقافة أو في الساحات أو حتى جوه مؤسسات الدولة ... أو تقدر تنفذ ليها .... أو حتى ليك علاقة أو ممكن تتفق مع صاحب قهوة كبيرة شوية أو تنظم مع الحي اللي انتا ساكن فيه زي المنصة بتاعة الأفراح دي ، أو حتى لو في وسط جنينة ما في بلدكم و تشوف ناس معاها فلوس ممكن تدعمكم و تدعم نشاط الفرقة و تبدأ تنظم للفرقة اللي قررت تشتغل معاها حفلة وسط الناس ... فيها أغاني و اسكتشات أو عرض لفيلم قصير ساخر ....

لو تقدر تدور على النت و الفايس عن مواقع و إيميلات و تليفونات و فاكسات الجرايد و القنوات الفضائية و المصرية و برامج الفن اللي فيها ، و تبدأ تبعت لهم عشان يجوا يغطوا الحفلة بتاعتكم عشان يبقى فيه حركة مسمعة في كل مصر ...

لو بتقرا كتييير و عندك رأي حقيقي ... اكتب رأيك و تحاول تبسط الرأي ده في أبسط صورة ممكنة على الورق ... و لما توصل لحاجة سهلة و بسيطة و واضحة .. تشاركها مع الفرقة الفنية اللي انتا مشترك معاها عشان تشوف لها طريقة فنية تقدر تحطها فيها .....

لو بتفهم في الكمبيوتر .. ممكن تسجل لفرقتك و .. – مش بس ترفع الفيديو أو الصوت على اليوتيوب – لكن الأهم ... ممكن تعمل منهم كام شريط و وزع منه هدايا على سواقين الميكروباصات في بلدكم فين ما تكون .... أو أصحاب المحلات ... أو أصحابك في الجامعة أو الشغل .... أو طبعا للمجموعة أو للفئة اللي ممكن تتفاعل مع نوعية المزيكا اللي انتوا شغالين عليها أكتر ....

بس اشتغل انتا و حد معاك عشان تساندوا بعض في ده أو في ده – أيا كان دوركم اللي اختارتوه لنفسكم - ...


إنك توقع فكرة و تكسر خوف و تبني فكرة تانية و تبني عند الناس ثقة في نفسيهم و إحساس بالكرامة و الحرية و رغبة في المشاركة الفعالة الحقيقية ... و تخلي الناس يبدأ يبقى عندها وعي و تبص لمصالحها و للي عاوزاه فعلا مش تبص تحت رجليها و لا للي خايفة منه ... ده كله مش سهل ... بس مش مستحيل ...

و على رأي منير :

(حبة صبر .. حبة حماس .... يبقى الحلم صورة و صوت )


شباب الثورة ............
انتشروااااااااااااااااااا.....

السبت، مارس 05، 2011

أمن الدولة جهاز إجرام ووجوده أصبح حرام

بيقولوا : الجواب بيبان من عنوانه ... و عندنا " أمن الدولة " بان من عنوانه ، زي ما بان من أفعاله ... همه ما كدبوش علينا في حاجة ... اسمهم "أمن الدولة" ، مش "أمن المواطن" و لا أمن الشعب ، و لا أمن الوطن ...

و عندنا كلمة "الدولة" بعيدة تماما عن معناها في علوم السياسة أو الاجتماع أو الاقتصاد ... عندنا "الدولة" معناها مجموعة الناس المتحكمة في السلطة ، و اللي معتبرين البلد كلها عزبة خاصة ليهم ، و بقية الناس من خدمهم اللي يستحقوا يتجلدوا و يتعذبوا لو عملوا حاجة مش على هواهم ، أو بتمس راحة بالهم ...

الجهاز ده بدل ما تكون وظيفته الأساسية حماية المواطنين من المجرمين ، بقت وظيفته الأساسية التعاون مع كل أنواع المجرمين من أجل قهر المواطن ... فيتم تكليف مجرمين (صغيريين ) م النوعية المتعارف عليها اللي عليهم قضايا و خالفوا القوانين و انتهكوا حقوق الغير ... مجرمين صغيرين حتى لو كان منهم اللي اتحبس في جرايم قتل أو إرهاب حتى ... عشان يتم حماية "المجرمين النضاف" الكبار اللي ما اتمسكش ضدهم حاجة و شارين البلد لحسابهم... في حين إنهم قتلوا و فسدوا و نهبوا بشكل موسع و ضروا ناس كتير من غير ما يتم توجيه أصابع الاتهام ليهم فضلا عن محاسبتهم.

بدل ما ينشط في مواجهة المخالفين للقانون و النظام العام ... بياخد رشاوي ، و يساند الفوضى و المصالح الخاصة للكبار و يقبض على الناس عشوائيا عشان زيادة في مرتب أو ترقية ...

ده غير جرايم التعذيب المختلفة للناس اللي كان ليها نشاط سياسي ، أو حتى معارضة واهية من أجل حق مهضوم ...

ده غير إن ماحدش فينا كان بيحس إن له ضهر أو إنه في أمان لو اتسرق أو حصل له حاجة إنه ممكن يروح قسم م الأقسام و ياخد حقه أو يرجع له اللي اتاخد منه...

أولا : أحب أنقل الاقتباس ده من أحد التعليقات في صفحات الفيس :
( South Wind
لن نكون صورة من ثورة يوليو لن نسمح بتغير الاسماء فقط مثل الذين سبقونا غيرو اسم المملكة الى جمهوريه ولم يتغير نظام المملكة غيرو اسم البوليس السياسى واصبح اسمه امن الدولة بنفس المشاكل والفساد واكثر لن نغير كلمة اقطاع ونضع مكانها افساد كما فعلوا هل تعرف لماذا ؟؟؟
لاننا اولاد مصر نحب مصر ونحن شعب مصر ولن نطمع فى اى منصب )

بإختصار : مش عاوزين أي جهاز يصب في حماية السلطة و يبقى هدفه القبض على أي حد معارض لسياسة السلطة دي ...

اللي عاوزينه : جهاز لحماية المواطن و الشعب ... بجد ...

يبقى أولا : هانغير اسم "أمن الدولة" لأن الاسم دلالة على الوظيفة ... ثانيا و الأهم : محتاجين نحدد مهام جهاز "أمن المواطن" تفصيليا ، و نحدد الشروط الواجب توافرها في ظباط الشرطة و من هم تحتهم و من هم فوقهم اللي على أساسها هايتم اختيارهم لممارسة مهام عملهم ... ده غير إننا محتاجين جهة ما للإشراف و المراقبة على تنفيذ هذه المؤسسة الجديدة لمهامها ، و عدم تجاوزها ....

لكل المواطنين المؤيدين منهم و المعارضين ... ممكن نفكر سوا عشان نوصل لحل؟
أي حد عنده إجابات عن الأسئلة دي يا ريت يحطها عشان نقدر نتحرك صح ...

1) ما هي مهام جهاز حماية أمن المواطن، أو (الشرطة ) ؟

2) ما هي الشروط الواجب توافرها في أعضاؤه؟

3) هل هناك بديل مؤقت حالي بدلا من الشرطة الحالية لحين محاسبة رؤس الفساد فيها و تغيير ما يتم تدريسه في كلية الشرطة من (بلطجة) و ( سوء أخلاق ) ممنهجين؟

4) كم نحتاج من الوقت لبناء جهاز حماية أمن المواطن من الصفر ؟

5) هل هناك أي اقتراحات للأزمة الحالية من غياب (الأمن ) المُفترض من الشوارع؟

( هتافات منقولة ضد أمن الدولة )
ElmaSry Nory
هيا نهتف جميعا بصوت واحد في كل مكان
أمن الدولة يا مجرمين من العدالة هتروحوا فين
أمن الدولة جهاز إجرام ووجوده أصبح حرام
يا مظلوم حقك هنجيبه أمن الدولة مش هنسيبه
يا شهيد حقك هنجيبه أمن الدولة مش هنسيبه



كلمة أخيرة لكل من يشعر بغياب الأمان عن حياته بعد انتصار الثورة :

( و متى القلب في الخفقان اطمأن ؟ )