الجمعة، أكتوبر 22، 2010
تعليق على أشياء تهمني 1
- و لي فؤادٌ إذا طال العذابُ به ... هام إشتياقا إلى لقيا معذبِهِ ...
مش عارفة ليه الواحد بيبقى غاوي يعذب نفسه في مواضيع فكسانة أصلا ...
أعتقد إن الحنين و التفكير في أشخاص العلاقة بيهم عديمة الجدوى هو نوع من التمسك برغبة الواحد في إنه يحس بقدرته على الشعور ، يمكن عشان كده بيستحلى الشجن ، و العذاب، و التمسك بقش خايب ( ما تمسكوش إيد غرقانين)* ... أصلا فكرة الحب أو التعلق بشخص ما هي فكرة ضد الجمود ، و الملل ، و الرتابة اللي بتفرضها الحياة ... عشان كده بتجذبنا دايما قصص و علاقات الحب .. و احتمالات الحب المرسومة في الأفق ( أفق الخيال طبعا ) ... و يمكن كل ما الحاجة بدت غامضة و مالهاش اسم محدد أو شكل بتنتظم فيه ، و كل ما كانت بتطرح إحتمالات غير مؤكدة ... كل ما أخدت وقت أطول في التخلص منها ، و كل ما كانت مناسبة للاندماج في الحالة و معايشة الدور مع فيروز ..
يا سلااام لو الواحد يفضل عاقل و بارد و محلل كده على طووول !!!
=========================================
* من قصيدة لـ "طارق عبد الله" – شرقاوي الجنسية :) :
" ما تمسكيش فيا / ليلك خلاصي / فارد سواد عمته فوق راسي
----
ده القش مَل الغرقانين / و أنا قشاية خايبة ما تمسكنيش إيد غرقانين "
- و قد يجمعُ اللهُ الشتيتين بعدما ... يظنان كلَ الظن أن لا تلاقيا !!!!!!!!
كنت بأحب بيت الشعر ده قوي من و أنا في إعدادي كده – كان أول مرة أسمعه كان في مسلسل "الفرسان" : قطز و مريم / أحمد عبد العزيز و مادلين طبر /
لكن اكتشفت دلوقتي إنه بيت شعر كئيب – عكس ما كنت دايما بأشوفه – لأني أولا : واحدة ما بتفقدش الأمل أبدا ، يعني عمري ما (هأظن كل الظن أن لا تلاقيا ) و لا إن ( ضاقت فاستحكمت حلقاتها ) ... ما بيحصلش إني أبص لأي موقف إن (حلقاته استحكمت ) ، مهما كان الوضع سيء ، فغصبن عني عندي داء التفاؤل و الأمل ....
من النوعية اللي قال عنها محمد خير في "هدايا الوحدة " : ( يبتذلون الحلم بإعتياد الأمل ) .. ممكن ...
أما ثانيا بقى ، فأصلا لما الواحد يفقد الأمل في شيء ما ، معناه إنه بدأ يكيف نفسه و حياته إنها تمشي من غير الشيء ده ، فلما أكيف نفسي و حياتي إن الشيء الفلاني ما عادش لازمني و قدرت أستبدله أو أستغنى عنه ، بعدين ألاقيه متاح ليا بعد كده ، يبقى نوع من التلاعب و العبث .. و ساعتها شكرا :
I don't need you any more
بيتهيألي سبق و قريت عن قصة أو فيلم أو مسرحية أو رواية .. مش فاكرة بالظبط ... بس اللي فاكراه إن العمل ده كان عن شخصية أهلها و المحيطين بيها بيحبوها جدا ، بعدين الشخصية دي بتُفقد ، تقريبا بتفقد الذاكرة و تتوه حاجة كده ... بعد مدة من الوقت بترجع لحياتها عشا ن تكتشف إن ما عادش ينفع ترجعلها تاني .. لأن الأهل / الزوج / الأبناء ... إلخ .. تدبروا الحياة خلال الوقت ، و رغم حزنهم الشديد في البداية ، إلا إنهم مع الوقت قدروا يتكيفوا و لاقوا بدائل ، و بالعكس ظهور الشخصية دي تاني هايلخبط حياتهم و يبوظها ..
و إحنا كائنات أرضية محدودة ... و دايما بنلعب في إطار محدوديتنا الخاصة بزمانا ، و مدانا على الأرض ، و إحتياجتنا البشرية المتعددة ... و بالتالي ، مافيش حاجة اسمها : للأبد ...
مافيش حب للأبد أو كراهية للأبد أو وقوف في نفس المكان للأبد ... لأننا ما نملكش الأبد ده و لا نعرف حدوده و لا بنبقى مقدرين حدودنا كويس ... حدودنا – نحن الكائنات البشرية المحدودة .. اللي بننسى ، ننسى حتى كنا إيه و كنا فين و كنا بنفكر إزاي ... و بنتغير ساعات كتيرة من غير ما نحس أو نعرف إننا بنتغير بذاكرتنا اللي بتشوه الأمور و تنسى منها و تكمل عليها بحاجات من خيالها / إلا الناس اللي بيكتبوا مذكراتهم زيي و عندهم نوعا فكرة ما و لو غير دقيقة عن التغير اللي حصلها /
اللي هوه سنة ورا التانية ذاكرتنا بتسقط ... و إحتياجتنا و معرفتنا و خبراتنا الجديدة بتخلينا ناخد مواقف مختلفة و نتبنى وجهات نظر مختلفة عن اللي كناها ... و حاجات قلنا إننا عمرنا ما هاننساها و نسيناها ، و ناس قلنا عمرنا ما هانبعد عن بعض ، و مراكب الحياة خدت كل حد فينا موجة ورا التانية في سكك مختلفة ، و بقى تواجدنا تواجد نوستالجي له وجود في الذاكرة أكتر ما له علاقة بالواقع ... و أفكار و توجهات قلنا عمرنا ما هانسيبها أو هأنغير رأينا فيها على ضوء الاعتقاد في عدالتها و نزاهتها و بهائها ... و أضواء تانية بتنفذ م الخروم تبين حاجات تانية ما كناش شايفنها ...
كائنات محدودة لدرجة الوصول أحيانا في لحظة م اللحظات لأن ( لا نعلم من بعد علمٍ شيئا ) ... و يمكن ننسى أصلا أهالينا و أصحابنا و إحنا مين ، و بنحب إيه و بنكره إيه ...
و واحدة زيي كده عمالة تفكر و تحلل ، توصل لأنها مش قادرة تجمع جملة سليمة ليها معنى ...
هناك قدرٌ من الأسى في أن يكون المرء إنسانا !
إيييييييييه ... دنيا ااا
- كالمعتاد الأفكار بتجرفني بسهولة في سكك مختلفة ، لدرجة إني أبدأ الكتابة بخطة ما ، و ألاقي سكك تانية خالص بتتفتح ... ما علينا ...
- أثناء المهرجان التجريبي اللي لسة خلصان يوم الأربع اللي فات ، شفت كذا عرض عجبني جدا فكرتهم اللي قريتها في نشرة المهرجان اللي كانت مدية نبذات سريعة عن القصص اللي بتدور عنها العروض ، و كنت راحة العروض بناءا على إعجابي بالتوصيف بتاعهم ... و طبعا اكتشفت إن : ( الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الطيبة ) – كما يقال - ... أفكار عظيمة جدا مكتوبة ، و عروض سيئة جدا متقدمة ، عروض عبارة عن رغي متصل ، مافيش إضاءة حلوة و لا ديكور يفتح النفس و لا آداء مميز لممثل .. لو حلقة في مسلسل و لا حلقة في راديو حتى مش هاتكون كده ...
الكلام ده كان في العرض الهندي ( زيماد ) و عرض سري لانكا ( لا عودة ) ، و عرض الإكوادور ( مدينة النساء الوحيدات ) ...
النقطة مش نقطة إختلاف اللغة و عدم فهمها بحال ، و زي ما قلت لحد من معارفي : حتى لو كان العرض بالعربي كان هايفضل على الملل اللي بيقدمه .. لأنه بيقدم صورة عقيمة .. حركة مسرحية محدودة ... إضاءة ثابتة و حيادية على الشخصيات كلها .. و كلام و رغي متصل ، حتى لو مفهوم ، فهوه غير درامي ، و ممكن بسهولة الحكم على عدم دراميته من الآداء الثابت للممثلين و الإيقاع الواقع للعرض ... و على رأي واحدة من معارفي : حتى الرقص و الغنا اللي بنستمتع بيه في الأفلام الهندي ما كانش موجود ..
على العكس من ده كان عرض مولدوفا : ( الإنسان الطيب من سيشوان ) ... كنت أصررت على حضور العرض ده لأني كنت قريت التوصيف بتاعه في النشرة في بداية المهرجان و حطيته ضمن العروض اللي لازم أشوفها ... و طبعا لما جيت أروحه كنت نسيت العرض عن إيه أصلا ، و ما نجحتش إني أفتكر أي حاجة عن قصة العرض ، و العرض كان معتمد على الكلام بشكل كبير لفهم القصة ، و فعلا من أول العرض لآخره و أنا قاعدة مش فاهمة إيه اللي بيحصل أو إيه القصة بالظبط ... لكني كنت قاعدة مستمتعة جدا ، و شايفة إن العرض كويس جدا ... حتى لو مش فاهمة اللغة أو فاهمة هوه بيتكلم عن إيه ...
العرض كان له إيقاع حلو جدا ... كان معتمد على تقديم مشاعر و صراعات و حيرة و وجهات نظر عن طريق الإضاءة لوحدها .. عن طريق حركة الممثلين على الخشبة و علاقة مجالاتهم ببعض ... عن طريق المزيكا ... عن طريق التوازي بين مشاهد و بعضها و تكرار حركة بعينها خلال مشاهد معينة ...
عرض من العروض المحترمة بجد ... الجيدة فنيا ... و الحمد لله ، العرض أخد جايزة أحسن عرض جماعي و أحسن إخراج و كان مرشح لأحسن سينوغرافيا ...
( و أكمل في بوست تالي ، عشان المسألة كده طولت قوي )
الخميس، يونيو 17، 2010
محاولة للتخمين : لماذا قد ننجذب جسديا نحو شخص بعينه ؟ و لا ننجذب نحو آخر ؟
I think it has to do with one's attitude in life and the energy he is generating.
I mean, yes, you can be attracted psychologically or emotionally towards someone, but not necessarly turned on towards him because simply he does not generate that kind of power that attracts you.
you'll find him that kind of person that is not so passionate about anything.
He fears passion, or simply accepts whatever he can get from life, but not insisting to pursuit an aim or pursuit happiness in his own life.
So, how can you expect that he may attract you even physically?
Sex is not that inferior as they let us think.
Sex is the essential thing for life and pleasure however we are thinking about it as a guilt or a mere animal instinct.

So, You are attracted sexually towards those who generate life in their existence, their power and enthusiasm attracts your desire to live, even if that power or energy is directed to other things that don't have to do with relationships, work for example, any specific hobby or aim in life. And that what we may call sometimes"love at first sight" while it is a mere physical attraction.
On the other hand, You will loose soon any attraction towards those who lost their desire to live or enjoy their own lives whatsoever how much you respect or like or evaluate them.
مجرد محاولة لإجابة هذا السؤال :
http://wiki.answers.com/Q/Can_a_man_be_attracted_to_a_woman_but_not_be_sexually_attracted_to_her
مقتطفات من مقال عن الباراسيكولوجي أعتقد أن له إرتباط بشكل ما بالموضوع - بإعتباري الإنجذاب نوع من أنواع التخاطر :
"
ولهذا كان أكثر مظاهر التخاطر شيوعاً حينما يكون المرسل منفعلاً ومستحضراً بشكل قوي لأدق التفاصيل عن الشخص المرسل إليه ( نبرة الصوت - الوجه - المشية - الجلسة- الابتسامة-رائحة الجسد)بعد تحديد الرسالة وتصور الشخص المرسل إليه لابد أن تنفعل وتتحدث إليه بصوت لو أمكن أن تشعر نفسك أنك في اتصال معه وبعضهم يؤكد أن هناك ما يسمى إحساس المعرفة وهو أنك ستتلقى شعوراً أشبه ما نراه في (عالم الاميل الانترنتي) يعلمك بوصول الرساله إلى الآخر!ربما تصله بشكل منام أو أن يسمع صوتا.. أو يشعر بجسدك قريباً منه.. أو تصله على صورة فكرة ما يمتثل لها لا شعورياً كحال المنوم مغناطيسياً وهكذا..ولكي تكون الفكره مؤثرة في الآخر فيجب ان تكون قوية وكثيفة (مركزة)، فالفكر الضعيف أو الفكرة التي نتجت من تركيز مختل، لا يمكن أن تؤثر ..فإنه لكي تصل الفكره وتحدث تأثيرها في الآخرين لابد منمستقبل لديه الإستعداد والإسترخاء والفراغ في قلبه لمثل هذه الفكرة، إذن هناك مرسل يلزمه فكرة قوية مركزة وهو الذي يسميها "وليم ووكر" الحصر الفكري..! وهناك محل قابل من المرسل إليه بأنيكون مسترخياً ومهئياً لاستقبال الفكرة المرسلة!فإنك حينما تفكر في شخص فإن هناك تياراً اثيريا أو مساراً ينبعث بينكما من خلاله تنطلق الفكرة.. ولكي تصل لابد من طاقة وقوة وشحنة كهرومغناطيسية قادرة على تأدية المهمة!وبالتالي فإنه إذا كان المرسل إليه لا يمتلك وسائل الدفاع عن نفسه (ذهنياً ونفسياً) بقدرته على التواصل مع نفسه والتعرف على ما هو من صميم فكره وما هو دخيل ( ولأن هذه المهارة نادرة وصعبة) فإن التأثر بالآخر إثر رسالة ذهنية شيء وارد وساري المفعول !وليس مهماً أبداً أن يكون المرسل قريباً من مكان المرسل اليه فالزمان والمكان أبداً ليسا ذا أهمية إطلاقاً..إلا أنه وإن كانت المعرفةة بين المرسل والمرسل إليه ليست مهمة أيضاً إلا أنه إذا كانت هناك علاقة عاطفية بينهما فإن التأثير يكون أقوى وأشد بينهما والأقوى منهما يحصل منه التأثير بقدر مايمتكله من قدرة ذهنية ونفسية فوق طبيعية!ولهذا كان المحب يحرك المحبوب إليه فيتحرك بحركة الرسالة الذهنية منه إليه حتى يصبح الثابت (المحبوب) متحركاً (محباً) بحركة المحب ولهذا أيضاً يحسن بالانسان أن يحسن اختيار صحبته لأن الرفقة والصحبة يحركون الإنسان بقدر ما لديهم من حب له فالحب محرك قوي ويسري في الإنسان وتأثيره بشكل خفي ولطيف!
==================================
هذه الأفكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى.. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا.. كل فكر يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به.. ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر.. الفاعل أو المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلاً يؤثر فيه.. فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى، لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه، ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى! كما أن هناك تموجات صوتية لا تسمعها الأذن! وتموجات ضوئية لا تدركها العين! لكنها ثابته!وبالتالي بات ضرورياً أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر..هل مر بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك مثل أن تكون في حالة ايجابية وفجأه تتحول إلى حالة سلبية.. ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت للتفكير بفلان من الناس.. فالتفكير بأي إنسان كمايقول علماء الطاقه يتيح اتصالاً أثيرياً بينكما يكون تحته أربع احتمالات، إما أن يكون هو إيجابياً وأنت إيجابي فكلاكما سيقوي الآخر! أو أنه إيجابي وأنت سلبي وهنا أنت ستتأثر به فتكونإيجابياً وهو سيصبح سلبياً أو أن تكون أنت إيجابياً وهو سلبي أو أن تكونا سلبيين وهذا أخطرهم! كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة بالحب أو البغض فإن جميع النماذج التي حولك وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعورسينالك منهم حظ، بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها وإن فكرت في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله إنسان أمامك سينالك منه حظ وهكذا.. اذن:1- نحن نتأثر ونؤثر في الآخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية..2- أننا نجذب إلينا ما نفكر فيه!3-أننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية.. "
===========================
معلومات على الويكبيديا عن ال
الأربعاء، يونيو 09، 2010
آخر المطاف: "مش عارف اسم الأغنية ، يبقى ما يتكلمش!"
لم أضحك أو أشعر بالمتعة في المسرحية ذاتها قدر ضحكي و استمتاعي بما حدث في المناقشة التالية للعرض ...
فقد اتضح أن العرض لا يمت بصلة للنص المسرحي الذي قيل أن العرض مبني عليه : مسرحية "آخر المطاف" لـ مؤمن عبده ، و أنه تم ( تطوير) ( الشخصيات) و ( الفكرة ) ، في حين تم تقديم مسرحية أخرى تماما بشخصيات أخرى لا صلة بينها و بين شخصيات المسرحية المكتوبة ، و مكان آخر لسير الأحداث ، بل و تفاصيلا أخرى تماما بطبيعة الحال !
و أثار هذا إستياء النقاد – أو المطلعين على نص "مؤمن عبده " - بشدة .. و أعجبني جملة قالها أحدهم : "اللي عاوز يألف، يألف من جيبه "
و بعيدا عن هذه النقطة ، و تعاملا مع النص الموجود الذي تم تمثيله ، قدم النقاد : أ/ محمد زعيمة ، و أ/ عادل حسان ، ، و أ/ خالد رسلان ملاحظاتهم عن ضعف البناء الدرامي ، و الملل البصري للعرض مع ديكور ثابت معيق لحركة الممثلين ، و الشخصيات المسطحة التي ما فعلت سوى تقديم مونولوجات طويلة متتالية غير مقنعة .

ليهب الممثلين و المخرج محاولين بين الحين و الآخر قطع كلام النقاد ليعترضوا !
و كان طريفا جدا تقدم أصغرهم : منة عرفه ( البنوتة اللي بتعمل دور بنت "أشرف عبد الباقي" في "راجل و ست ستات" ) لشرح العرض ! و ما قصدوه به و معنى المشاهد التي تم التحدث عنها !
و كانت المهزلة الكبري عندما تحدث المخرج في نهاية المناقشة مساءلا النقاد في سخرية : تقدروا تقولولي ايه اسم الأغنية اللي في أول العرض – أغنية أجنبية- ، و بتاعة مين ؟
أنا شخصيا شُدهت ، و لم أفهم !
هااااااه ؟؟؟؟؟؟؟
لو كنت مكانهم صراحة لما أضفت سوى جملة محمد صبحي الخالدة : "انت عبيط يا عبيط ؟ "
لقد أصاب أحدهم عندما قال : " إحنا ما اتربناش نقديا"
===================================================
أنا كمشاهدة عادية جدا ... و بعد انتهاء العرض مباشرة، تمتمت داخلي : " لطيف ، و لم تكن المسرحية ثقيلة على أختي الصغيرة أو أخت زميلتي ، قضوا وقت لطيف و ضحكوا شوية و خلاص "
أما بعد المناقشة الحامية ، و التي كنتُ فيها مع كل كلمة قالها النقاد ، كنتُ أود أن أقول للجميع من ناحية أن ما يفرق حقا ليس هو تقضية الوقت فحسب ، و أني سوف أنسى المسرحية تماما بشخصياتها المسطحة و موقفها المفتعل بعد يوم أو اثنين على الأكثر ، أني لم أتعاطف حقا مع أحد أو أتأثر به أو أشعر بالشفقة اتجاهه أو الخوف من مصيره أو أجد نفسي فيه أو أجد شخصا ما من لحم و دم فيه ، أن على الفن / و المسرح بالذات/ أن يغوص في أعماقنا ، و يجعلنا نفعل ذلك معه ، لنكتشف أنفسنا و نكتشف الأشياء من حولنا ، و ليس أن يعطينا جملا تقريرية خطبية عن الفساد و التزمت و الكذب و الغش و الخداع ...
أيضا ، تأملتُ حالة معظمنا و هو يعد أي تقديم لمظهر ضعف ما في شيء يخصه مهاجمه له شخصيا ، و لا يحاول الاستماع أو الانصات أو الفهم أو تحديد مدى الصواب من الخطأ فيما يقال له ، و محاولة تطوير نفسه على ضوءه ... ربما لأن التحدث عن مظاهر الضعف أو النقاط السلبية مرتبط في أذهاننا بشكل ما بـ " الشتيمة و الإهانة و الحط من القدر " ... و لأن هذه هي نوعية "التربية" التي حصل عليها كثيرون منا سواء في البيت أو المدرسة أو مع الأصحاب : أن السلبيات و النقائص تظهر فقط في أوقات الخلافات و الأزمات و الخصومات ، فيحاول كل شخص إظهار نقائص الآخرين و سلبياتهم ، لا ليصلحوها أو كتقرير لشيء بشكل موضوعي – بل كأحد أدوات الهجوم و المحاربة و الانتقاص من القدر ، و بالتالي صار الاثنان مرتبطين معا ، فلم يعد الكثيرون يميزون بين ما هو موضوعي ، و ما هو محاولة للنيل من شخصياتهم و الإنتقاص من قدرهم ...
المسألة ليست حقا مشكلة مبدعين و نقاد ... بل هي مشكلة أمة اعتادت على مواراة أخطائها و عدم الاعتراف بها ، و التقرير بأن كل شيء تمام و على ما يرام و أن الأعداء الحاقدون يريدون النيل منا عندما يشيرون إلى نقطة ضعف هنا أو هناك ...
و على هتك أدق خصوصياتها و فضح أسرارها عندما تحدث مصيبة ، ليتبادل الجميع الاتهامات ، و لا يبحث أحد عن حل .
و مادمت عزيزي الناقد لم تعرف اسم الأغنية ، فإذن : أنت الجاهل ، عديم الفهم ، الذي ينبغي له أن يُهاجم هو و ليس المبدع العبقري العظيم ، فليس من حقك التحدث .
===========================================================
العرض كان أمس و أول أمس ( الإثنين و الثلاثاء 7، 8 يونيو / و الندوة التي تلت العرض كانت أول أمس )
الأربعاء، مايو 26، 2010
بأفكر بصوت عالي
لا أتحدث هنا عن الإنجذاب الجسدي بين الرجل و المرأة ، أتحدث عن إنجذاب شخص - أي شخص - إلى أي شخص آخر ، و رغبته في أن يكون معه بإستمرار أو رؤيته له كشخص مميز أو مختلف أو محاولته العديدة للتقرب منه ، أو ظنه بأن هذا الشخص يشكل له شيئا كبيرا ....
( و إن كانت بعض الإنجذابات لرجل معين أو فتاة معينة تحمل هذا في جوهرها أيضا )
على الصعيد الشخصي ... أتذكر جيدا أن كل من رغبت في صداقاتهن أيام فترة الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي ، فتيات تبتعدن كثيرا عن تركيبتي الشخصية ... لكني كنت أرغب في أن نكون أصدقاءا و كنت أحاول - فاشلة مرة بعد الأخرى - الإقتراب منهن أو مصاحبتهن أغلب الوقت ... و منذ عدة سنوات في جلسة رائقة مع الذات ، جلست أحلل مشاعري تجاه كل واحدة فيهن ، و كيف أني كنت أفتقد شيئا في ذاتي أنبهر في وجوده عندهن .. الانطلاق مثلا ... خفة الدم ... الثقة ... المثالية ( كسارة ) ..... الإهتمامات المتعددة و الشخصية القوية المستقلة ( كماريانا مثلا )... و في هذه الحالة الذات تسلك طريقا من اثنين : إما أن تغار و تكره الشخصية الأخرى و تحاول منها تقليلا .. أو أن تنجذب اتجاهها ، تنبهر بها ، و تحاول إنشاء علاقة وطيدة معها ( علاقة غير متزنة غالبا ، يبالي فيها أحد الطرفين بكل شيء ، و لا يبالي الطرف الثاني بشيء على الإطلاق ) ...
أيضا ... ألاحظ بعض العلاقات المشابهه من حولي في هذه الفترة ... لأجد علاقات مفترضا فيها الصداقة ، لأجد شخصية ما ذات كاريزما في شيء معين : التحدث بثقة مثلا ، العلاقات الاجتماعية المتعددة ، الجرئة ، إلخ ... و شخصية ما معها لا علاقة حقيقية سوى هذه الهالة التي تقترب منها ، و لا تتفاعل معها ، لكنها تنبهر بها - و الإنبهار يمنع التفاعل غالبا - ...
العلاقات غير المتزنة منتشرة جدا سواءا في علاقات مفترضا بها علاقة صداقة عادية أو علاقة حب حتى ... و كلٌ منا يجد نفسه بشكل أو بآخر في علاقات غير متزنة ، مرة يكون هو فيها الطرف الأعلى الذي يحاول الآخر تعقبا لخطواته بينما هو لا يبالي به كثيرا ، و مرة يكون هو الطرف الأكثر اهتماما ، المركزا على تفاصيل لا قيمة حقيقية لها و لا مردود عند الطرف الآخر ..
=============================
اكتشفتُ في لحظة ما أن على المرء أن يكون أكثر ثقة في ذاته .. إحتراما لها و تقديرا ... و ساعيا لأن يكسبها كل ما يحب من صفات قد ينجذب لها في آخرين ...
كما اكتشفتُ أن ما يفرق بالنسبة لعالمك المحيط هو كيف تقدم له ذاتك هذه .. فالناس لا تثق بك إذا ما كنت أنت غير واثق في نفسك ... لا تحترمك إذا ما كنت مقللا من قدر ذاتك و مجرحا في صورتها ... لا تحبك و تعدك كائنا مهما إذا ما كنت أنت نفسك لا تحب ذاتك و تعدها كائنا تافها لا قيمة له ...
و أتذكر جدا مرة أثناء مشاهدتي لأحد حوارات "يوسف شاهين " بأني قلت لنفسي بأن أكبر عبقرية ليوسف شاهين حقا هو أنه قدم نفسه للآخرين كعبقري ، و كشخص مميز و مختلف حتى لو اختلفوا معه أو لم يحبوا أفلامه أو يفهموها ... هو استطاع أن يصنع لنفسه اسما بالطريقة التي قدم بها نفسه للآخرين ...
============
حتى في إنبهارنا بمن نحب من كتاب أو فنانين أو حتى بلوجرز :) ، هناك تلك الثقة التي تمنحها الكتابة .. و ذلك الوجود المتفرد الذي تمنحه الكلمات في الحكي عن الذات و عن الآخرين ، و سلطوية الرؤية التي يقدمها الكاتب / الفنان ... فالفن ممارسة للوجود في المقام الأول ... و طبيعي أن ينبهر من يحدد وجوده و يحصره فيمن يمارس وجوده بفاعليه ...
=======================
حتى في علاقات الآباء و الأمهات بأبنائهم ... هناك دوما الطفل المدلل .. كثير الطلبات ، الواثق فيما يريد ، المستقل في تصرفاته الذي يهمه نفسه بالقدر الأول و لا يعنيه الآخرين بعد ذلك ، و هناك الطفل الذي لا طلبات كثيرة له ، الذي يسمع الكلام ، و يخشى من (زعل ) أبيه أو أمه ...
في كثير من العائلات ... من تعنيه نفسه بالقدر الأول هو من يجذب نحوه الاهتمام أكثر بشكل ما ...
--------
هي ليست دعوة للأنانية ... مجرد تفكير بصوت عالٍ ...
و دعوة ربما لأن يقدر المرء نفسه حقا ، و أن تعنيه حقا و يعنيه أن تكون راضية و سعيدة و محبة لذاتها و متسقة معها و مستمتعة بوجودها ، قبل أن يعنيه الأخرين كلهم ، و قبل أن يعنيه رأيهم في هذه الذات ...
فقط ... حاولوا أن تستمتعوا بوجودكم ذاته ، لينسحب هذا نحو الآخرين تدريجيا ، و يستمتعون هم أيضا به .. :)
الخميس، مايو 06، 2010
و أنا ااا على الربابة بأغني
دول أكتر حاجات أصلا بتخليني أبكي ( فعليا ) و أحس أحاسيس عجيبة كده من النشوة و الحماس و الإمتنان و التفاؤل ...
و ده على الرغم من إن فيه حاجات كتيرة قوي اتكسرت و بتتكسر كل يوم ... حاجات متعلقة بالإيمان و المثاليات و الحاجات الكبيرة اللي كان الواحد زماان شايفها كبيرة و يوم ورا يوم بتصغر أو بنتساءل عن أهميتها أو حقيقة وجودها ...
من و أنا صغيرة على فكرة و كل ما أسمع أغنية وطنية أو أغنية أطفال حلوة بألاقي الدموع بتنزل لوحدها- أو عنيا تدمع شوية - مش عارفة ليه ؟
مش عارفة مثلا إيه ممكن يبكي لما البنوتة تقول : " طيري طيري يا عصفورة ، أنا مثلك حلوة صغيورة "
و لا لما صفاء أبو السعود تقول :
" وردى وردى وردى وردى وردى
نديكى دنيا وردى
نديكى عمر وردى
نديكى شمس وردى
ياااااااااااا يا بلادى
يا بلادى .. يا بلااااااادى"
أو لما تقول :
"
قيدوا شمعة ونوروله .. قيدوا شمعة
سموا اسمه واندهوله .. قيدوا شمعة
دقوا هونه .. شوفوا لونه
لونه فى محطة وصوله قيدوا شمعة"
أو لما البنت اللي بتعمل رياضة دي كانت تقول :
" أقوم الصبح بدري ، آخد فطاري و أجري ، أجمل هوا يدخل صدري و لسه فيه ناس نايمين "
ولا :
" كل بلاد الدنيا جميلة .. لكن اجمل من وطنى لا
لا لا لا لا لا لا لا لا .. لا لا لا
وبحب الدنيا دى بحالها .. لكن اكتر من وطنى لا
لا لا لا لا لا لا لا لا .. لا لا لا"
و لا طماطم لما كانت بتغني للسمكة بتاعتها :
" الضلمة ما تخوفشي ، يا سمكة ملونة
الضلمة حلوة خاالص ، طول ما احنا مع بعضنا "
و لما كنت أوصل للحتة بتاعة :
" بابا ماما وطني علمي حريـــه قوميــه سلاام حماام جندي بلدي شجااااااااااع "
في أغنية الحروف األأبجدية
يمكن عشان الأغاني دي كان فيها صدق ، سواء من الناس اللي كاتبة الكلام ده و ملحناه ، أو جوانا كناس مصدقة في قيم معينة ؟ و يمكن عشان أكتر حاجة ممكن تلمس الواحد لدرجة البكاء هوه الصدق ؟
-----
من يجيي كام شهر كده ، كنت راكبة في يوم تاكسي كان مشغل الراديو ، و الراديو كان جايب أغنية :
"حلوة يا زوبة "
أفتكر ان الراجل كان شكله مبسوط و هوه سايق التاكسي بتاعه و الأغنية شغالة على الرغم من الزحمة و الطريق الواقف و الجو المترب يوميها .. و أنا كمان كنت حاسة إني مبسوطة و راضية ... و كنت عمالة أفكر ساعتها قد ايه الأغاني دي كان فيها نوع من الإمتنان حتى للحاجات الصغيرة "اللي قد البلية " ... و ازاي كان فيها نوع من الارتباط و الانتماء حتى للأشياء
و فيها كتيير من الرضى ، مش الرضى بس ، لكن الحب كمان و الحماس
و إزاي ان دلوقتي ماحدش راضي بحاجة أو بحالة ... حتى أرقام الموبايلات الناس بقت بتغيرها يجي ميت مرة في السنة
على الرغم من التطورات اللي حصلت في أسلوب حياتنا ، و إن حاجات كتيرة بقت أسهل ، و ممتلكاتنا المادية بقت أكتر
و الحاجات اللي كانت زمان زي حلم بالنسبة لناس كتير أو حاجة مقصورة على ناس معينة ، بقت حاجة عادية للكل دلوقتي
الموضوع مش متعلق بالأشياء بس ، لكن بالبشر في المقام الأول ... بأستغرب قوي لما بأسمع الأغاني العجيبة اللي بيقولوا عليها شعبية أو الأغاني التانية اللي مفروض انها رومانسية ، لما بتتغنى بندالة البشر و بالانتقام أو التشفي أو وصلات ردح مش عارفة صنفوها ازاي أغاني ...
قدام أغنية زي أغنية نيللي :
" و ده مين الحاجة الحلوة دي جابهالنا
و ده مين اللي تعب و وصلهالنا
و ده مين اللي هانقوله : كتر خيرك
اظهر و بان ، يا عمنا و تعالالنا "
لتبدأ حملة امتنان : للزارع ، الطحان ، الفلاح ، صانع الحلوى .. إلخ
مين دلوقتي ممكن يفكر انه يقول لحد بصدق : كتر خيرك ؟ ... و لو في أغنية ؟
مع كامل الرثاء لأطفال اليوم ! و لكباره أيضا
الأربعاء، أبريل 28، 2010
ماذا يفعل الأطباء بالظبط ؟
أكثر من ثلاثة أسابيع مروا و أنا في حالة سيئة من تعب معدتي ابتدأ بنوبة برد تلاها حالة قيء ، ثم استمر مصاحبا له أعراض أخرى كحالة الغثيان ، الشعور بالضعف ، الدوار ، الحرقان في فم المعدة ، عدم الرغبة في تناول الطعام ،الاكتئاب بالطبع ..... إلخ

ليست هذه أول مرة ... أتذكر أول مرة جيدا ، كنت مازلت في الصف الأول الثانوي ، كانت البداية بعض البرد و الكحة ... ذهبت لدكتور ، أعطاني أدوية ... ليشتد البرد و تصاحبه على حين غفلة كل الأعراض السابق ذكرها ، و التي لم أكن أعاني منها أصلا !
و على ما يبدو أني أصاب بنفس الأعراض كل عام في نفس الموعد ( لكن على خفيف ) ، و بالطبع كانت النصيحة المعتادة بأن أذهب لدكتور ، و كان دوما الرفض المعتاد الموقن بأن كل شيء سيكون على ما يرام و أن الدكتور ( بيخربها أكتر ) ...و لم أكن أثق في الدكاترة ، و حتى عندما كنت أذهب لدكتور و يكتب لي عدة أدوية كنت آخذ منها مدة يوم أو اثنين ، ثم أنتقي منها ما يصلح للامتداد أكثر من ذلك بعد قراءة الروشتة جيدا و تحديد أصل مرضي ... خاصة و أني بصراحة تامة كنت أستغبي الدكتور الذي يكتب قائمة من الأدوية ( بها الكثير من فواتح الشهية التي كانت دوما ما تسد نفسي عن الأكل تماما ) بعد مجرد كشف بالسماعة ، دون طلب تحليلات أو محاولة معالجة ما أشكو منه جذريا ...

هذه المرة كانت مختلفة : فقد ذهبت لأحد الدكاترة بناءا على نصيحة إحدى قريباتي و التي تم علاجها عنده من قبل ، و ذهبت بنوع من الثقة فيه خاصة بعدما عرفت أنه يطلب تحليلات ، و يقوم بالكشف بالسونار ، و كان الدكتور لطيفا جدا و يبدو عليه الفهم ... و أعطاني قائمة من الأدوية اتبعت تناولها بانتظام و سمعان كلام هذه المرة ... شعرت بالتحسن و بإختفاء الأعراض و تحسن صحتي لما يقرب من خمسة أيام ،
ثم في إعادة الكشف كتب لي أدوية أخرى .... سألته عن نوعية الأكل ، فركز على أن أتبع الأدوية في مواعيدها ... و بالطبع سمعت الكلام .... و بالطبع أيضا : شهيتي للطعام بدأت تتراجع تدريجيا ، بدأ الشعور بالضعف يعود ، و عاد تعب معدتي ، و لم يعد يؤثر أي دواء !شعرت بالضيق و شيء من الغضب و أنا أرى أيامي تمر علي و أنا لا أفعل شيئا سوى التعب و المرض و النوم و عدم القدرة على فعل شيء آخر !
و أخذت قرارا بأن أكون في حالة جيدة :
امتنعت عن تناول أي دواء ،
و عملت سيرش معتبر على النت عن آلام المعدة - عسر الهضم - علاج التهابات المعدة ،
و قمت بعمل قائمة معتبرة من الأغذية و المشاريب المختلفة ،
و بالفعل تناولت بعضها ،
و وجدت أن الأطعمة و المشاريب و الفاكهة هي العلاج الأمثل ... لأسترد صحتي ، و أشعر بالعافية و النشاط و الخفة و الكثير من الأشياء التي تختفي تحت سواد المرض ...
==========================
و هذه هي خلاصة ما دونته عندي لعلاج آلتهابات المعدة و عسر الهضم و الضعف العام و الأنيميا :
أولا : ممنوعات :
لا تأكل أو تشرب هذه الأشياء و أنت معدتك تعبة :
* ممنوع الشوكولا و الكافيين : الشيكولاتة ، القهوة ، الشاي الأسود ، النسكافية ... إلخ
( و يتم استبدالهم بشرب الشاي الأخضر ، أو بالعسل الأسود مذابا في كوب من اللبن منزوع الدسم / يعطي مذاق النسكافية و يعطي تأثيرا مشابها بالصحصحة و الفوقان و النشاط ، و هذا عن تجربة ( في الواقع اختراعي الخاص ) )
* ممنوع الحليب الكامل الدسم و مشتقاته كاملة الدسم ، لكن شرب الحليب منزوع الدسم مفيد لترطيب المعدة
* ممنوع المسكنات ( و بخاصة التي تحتوي على مادة الأسبرين ) لأنها تهيج جدا جدار المعدة
لكن في بعض الأحيان يحتاج المرء لمسكن لشكواه من شيء آحر كألام الأسنان أو الصداع ، إلخ
إذن : في حالة الضرورة القصوى لمسكن ، يتم تناول الباراستامول ( أو اسأل الصيدلي على مسكن لا يهيج المعدة ، و قل له معدتك ملتهبة )
* عدم النوم بعد الطعام مباشرة
* يجب الجلوس أو المشي بعد الطعام
و يتم النوم بعد تناول الطعام بساعتين على الأقل ، و النوم على وسادات عالية و رفع الرأس ..
تجنب : الشيكولاتة و الكافيين - الأطعمة الدسمة - الأطعمة الحارة - المشروبات الحمضية - الأطعمة الساخنة جدا أو الباردة جدا - القهوة - الكحوليات - المقليات- الفلفل و الشطة - الطماطم - النعناع - الثوم و البصل - الفواكه الحمضية - المسبكات - التوابل - و الدهون ... )
* تناول كمية كافية من الماء يوميا ، و لكن ليس أثناء الوجبات ، و عدم تناول السوائل بكثرة أثناء تناول الطعام
ثانيا : مشروبات :
ما المشروبات التي يمكن شربها بدلا من الشاي و القهوة ، إلخ ؟
مشاريب :باردة :
1) بيضة نيئة - لبن منزوع الدسم - ملعقة عسل أبيض - قليل من الفانيليا ( مرة كل أسبوع)
( أيوااااان ... نفس اللي كان بيشربه نور الشريف في فيلم "غريب في بيتي"/ الكابتن شحاته أبو كف :) ، بس زودنا عليه معلقة عسل عشان طعمه يبقى حلو و قيمته الغذائية و الصحية تبقى أكبر ، و شوية فانيليا صغيرين عشان ريحته و طعمه برضه / طعمه حلو على فكرة )
2)تمر هندي
3) عرقسوس
4) قمر الدين
5) ملعقة كركم صغيرة +كوب لبن بارد منزوع الدسم ( مع كل وجبة طعام )
6 ) عسل أسود مع كوب لبن منزوع الدسم بارد ( كل يوم صباحا لعلاج الأنيميا و الشعور بالضعف و الارهاق)
دافئة :
1) شاي أخضر و نعناع
2) قرنفل
3) كراوية و ينسون و شمر و كمون
4) قرفة
ثالثا : ما المأكولات التي يستحب تناولها لعلاج المعدة ؟
أطعمة :
1) سلطة : ( خص - بقدونس - شبت - كرفس - زيت زيتون ( و يتم استخدام زيت الزيتون بدلا من الزيت العادي في كل الأطعمة - خل تفاح )
2) عسل أبيض
3) عسل أسود و طحينة
4) لوز - فستق حلبي - حمص
5) بطاطا
6 ) بطاطس مهروسة + شبت و بقدونس + زيت زيتون + كمون
7) أعشاب بحرية
فاكهة :
1) رمان
2) تين
3) تفاح
4) موز
( و الجوافة كمان كويسة ، نص كيلو من كل نوع فاكهة ، و عمل كوكتيل فواكه قبل الفطار الصبح بيريح العدة و يفتح الشهية و يخلي الواحد متفائل و يشيل الاكتئاب /
ده حقيقي : لما بأحس بعوارض اكتئاب بأكل فاكهة ، و حالتي بتتحسن على طول )
ثالثا : دواء ؟
لعلاج إلتهابات المعدة : أقراص الليبراكس
( ما جربتوش ، لكن لاقيت ناس كاتبة انه الوحيد من الأدوية اللي ريحها لما خدته على الرغم من إنه أرخص من أدوية تانية بكثيير ، خدوها و ما عملتش معاهم حاجة ... قلت أحطه بالمرة ، لو حد تاني جربه يبقى يقولي )
عاوزين نعمل إيه ؟
1) تقوية المعدة :
* يوميا مضغ قليل من الكراوية على الريق ، و أكل النعناع طريا ، و شرب الينسون
* بيضة نيئة في كوب لبن بارد كل أسبوع مرة
* الفستق الحلبي لتقوية المعدة ، و كذلك من 8 - 12 جم من مسحوق القرفة
* العسل مع خل التفاح شرابا لتقوية المعدة
* علاج الأنيميا :
1) جبن قريش خالي الدسم مع بقدونس و طماطم و قليل من الزيت
2) العسل الأسود بالطحينة
* تناول ملعقة صغيرة من خل التفاح مع كوب من الماء + كمية مساوية من العسل الأبيض للتخلص من عسر الهضم و تقوية المعدة و فتح الشهية
2) تهدئة جدار المعدة :
* العسل مفيد في تهدئة جدار المعدة ، يتم تناوله على الريق
* مضغ اللبان مفيد في علاج الحموضة ، لكن ليس بكثرة
وضع الأيدي و الأرجل في الماء البارد جملة لتسكين حرقة المعدة
* الشبت يسكن آلام المعدة
3) علاج عسر الهضم :
* هناك علاج سحري لسوء الهضم : خلط نصف كوب من عصير التفاح مع ملعقتين من العسل ، و تناول ملعقتين من هذا الخليط عند الحاجة للقضاء على آلام المعدة
* تناول بعض الأغذية لتلطيف الحموضة : ( الكرفس - التفاح - الموز - الرمان - الحمص - السبانخ - البسلة و الجزر - السفرجل - مغلي الشمر - التين - الخس - البطاطا
* يؤخذ اللبن الرائب لعلاج إلتهابات المعدة
* أكل من 5 : 10 حبات لوز في اليوم للتخلص من الحرقة أو حموضة المعدة ، لأن زيت اللوز يحمي جدار المعدة و يسرع في عملية الهضم ، و يمنع المعدة من إفراز الحمض بكمية كبيرة
* الرمان لعلاج الآلام العارضة في فم المعدة
* * مضغ الطعام جيدا
زيت الكافور يساعد في إزالة عسر الهضم
* الكمون يفتح الشهية و يساعد على الهضم و طرد الغازات ، لكن يجب عدم الإكثار منه
* علاج عسر الهضم بالبقدونس و الخص و الشبت و الكرفس مع زيت الزيتون
* الإكثار من تناول الأعشاب البحرية مقطعة في الحساء و السلطات
* ملعقتين زيت زيتون نقي + بياض بيضة و شربه بسرعة دون تذوق للطعم
* نقيع التمر هندي في الحليب بنسبة 1: 4 لإزالة الحموضة الزائدة في الجسم
* بشر ثمرة بطاطس و عصرها بشاش و إضافة قدر مساو من الماء و شرب الناتج على مهل
* غلي 50 جم من العرقسوس في لتر من الماء مدة 10 دقائق ثم تركه منقوعا 5 أو 6 ساعات ، تناول 3 أكواب يوميا مدة 3 أسابيع ، ثم يجدد بعد مرور 10 أيام
* الكركم يزيد من العصارات الهاضمة و يقلل من الارتجاع و الحموضة ... تناول كوب من اللبن الممزوج بملعقة من الكركم مع وجبات الطعام
* يؤخذ نقيع قمر الدين لتبريد المعدة و تسكين العطش
* تناول كمية كافية من الماء يوميا ، و لكن ليس أثناء الوجبات ، و عدم تناول السوائل بكثرة أثناء تناول الطعام
* القرنفل علاج ممتاز لعلاج حالات عسر الهضم و الأعراض المصاحبة ... ( ملعقة صغيرة من حبات القرنفل المجروش إلى فنجان ماء مغلي و ينقع بالماء 10 دقائق )
* لعلاج عسر الهضم : أكل رمانة يوميا / شرب العرقسوس / مضغ القرنفل قبل الأكل / التقليل من الماء أثناء الطعام
============================
للناس اللي معدتها تعبانة :
قلم و ورقة بقى ، و الحاجات دي من عند العطار :
* شاي أخضر
* فانيليا
* تمر هندي
* عرقسوس
* زيت الكافور
* قرنفل
* كركم
* زيت زيتون
* خل تفاح
* شمر
* قرفة
* كراوية
* قمر الدين
و الحاجات دي م السوق :
* خص
* بقدونس
* شبت
* كرفس
* جزر و بسلة
* سبانخ
* بطاطا
* أعشاب بحرية
* جبن قريش
و دي م الفكهاني :
* تفاح
* رمان
* تين
و دي من السوبر ماركت :
* بيض ( بواقع بيضة أسبوعيا )
* كيس لبن
و دي من مقلاة اللب بيتهيألي :
* حمص
* لوز
* فستق جبلي
و ألف سلامة ليا و ليكم :)
الأحد، يناير 31، 2010
قصة الورد انتهت *
الأربعاء، سبتمبر 23، 2009
ايه بجد ؟
" يا أخي أغرب كلمة ممكن بنت تقولها لولد ..... "
و لاقيتني أنا و بنت خالتي بنقول من غير وعي في نفس واحد و احنا بنبص للبعض : " ايه ؟ "
و طبعا جاوبنا الصمت الرهيب ، لأنهم ما كملوش كلامهم ...
يا ترى سمعونا ؟ و لا احنا اللي فتناهم في مشينا فما سمعناش قالوا ايه ؟
بس فعلا فعلا فضلنا طول الطريق يحرقنا الفضول ناحية اللي الولد ده كان هايقوله ...
و يا تري ايه أغرب حاجة ممكن بنت تقولها لولد ؟
أو العكس ؟
حد عنده رد ؟