الجمعة، سبتمبر 07، 2007

تقرير الأسبوع


بداية انطلاق القطار كانت مفزعة حقا --- لم أعتد على مثل تلك السرعة المفاجئة ، و هذا الصوت --- شعرتُ ببعضٍ من فزع ، و تخيلتُ لوهلة أن القطار ربما يصنع حادثة ً ما تتصدر الصحف باليوم التالي ---- ركز ذهني في ما يمكن أن أفعله ، أو ، أكتبه تلك اللحظة --- وجدت أن ال " لا شيء " إجابة مناسبة
لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها أن الموت سيكون قاسيا على روحي --- رحتُ أودع ببصري ذاك الجمال الممنوح للخضرة و ارتفاعات النخيل و الكيانات البشرية المتناثرة هنا و هناك التي ستحيا - مازالت - هذه الحياة الجميلة
" أنا اتفزعت أول ما القطر اتحرك "
اعترفتُ لها آخر اليوم و نحن في طريقنا للعودة
" غريبة ، ساعتها شكلك كان فرحان قوي "
حاولتُ استعادة اللحظة : لأجد أن فزعي جعل عيني ّ تبرقان بشكل ٍ ما ، جعل مسامي يقظة جداا ، و ربما جعلني في حالة حب لكل ما يعانق اللحظة " الأخيرة " بحياتي حسبما عددتها ---- ألا يعطي ذلك مشهدا للفرح ؟!
ليلا ً -- تصادفني كلمات " يوكيو ميشيما "
:
" إن الرعب وحده كفيل بتجديد الوجود "
فأتفهم
****************************************************
الأيام الماضية عنت لي العودة لحماس ٍ و شغف لا يُصدقان للكتابة --- تحديدا -- كتابة القصص و خلق عوالما أخرى --- على قدر كبير من السذاجة و المباشرة --- أعرف --- لكن الغريب حقا أني أستشعر تلك المتعة الفائقة التي كانت تصاحب الكتابة قبلا ، و التي فقدتها منذ زمن بعييد --- كنت أكتب فيه ، لكن دونما تلك المتعة الاستثنائية


****************************************************
الشعور بالمتعة الفائقة -- و الشغف ، و الحماس كانوا هناك أيضا عندما بدأتُ في تحرير قائمة أفلامي المفضلة ، ترتيبهم و تقييمهم بعدد من النجوم ، مع استحضار شبه كامل لحالتي أثناء معايشة تلك الأفلام : إنه الفن / و اكتشاف أنك مازلت تمتلك القدرة على الانبهار ، و الاستمتاع ، و رغبتك في اكتشاف ذاتك و الآخرين و العالم من حولك
****************************************************
دُهشتُ كثيرا و أنا أُنصت لكلمات و صوت زياد رحباني في أغانيه و مقاطعه الصوتية ، و دُهشت أكثر و أنا أتحمس كثيرا لصوت " سلمى مصفى " مقاطعة ً إياه أحيانا : " ما عندي أيييييي مشكلة بها القصة ، ما باعرف ليه انت عاطيها ها القد أهمية يعني ؟ " --- --- " يا الله !!! لشو جينا ل هون نحنا ؟ " --- أو ترد في ثقة و لا مبالاة : "ههه --- و إذا يعني ؟ " --- أو -- " انت ما قلتلي بدنا نناقش ؟ كيف بيكون النقاش ؟ إذا ما وافقت معك على رأيك ، لازم وافق معك على رأيك ؟ "
و ما أثار دهشتي أكثر من هذا و ذاك هو أن محبي أو بالأحرى " مهوسي " زياد رحباني غالبا ما يقدمونه للآخرين باعتباره ظاهرة موسيقية ينبغي الالتفات إليها ----- لم تجذبني ألحانه أو صوته بالقدر الكافي عندما قدمه لي أحد الأصدقاء ---- و ما أكتشفه هذه الأيام أن " زياد رحباني " ظاهرة ثقافية شاملة ---- و مذهلة حقا --- لا يمكن الاكتفاء بأحد جوانبها للتعرف إليها
أما سلمى ، فأتذكر جيدا تعليقي على صوتها في أغنية " بتموت " --- قلت لصديقي بلامبالاة : " صوتها ميت " / الآن ---- أكتشف سلمى مغايرة تماما : صوت لا يمكنك إلا أن تراه و تتلمسه ، بل و تتشرب دقائقه و نبضاته و أنت تسمعه
*****************************************************
تؤكد لي المواقف - مهما تغير الزمان و المكان و الصحبة - أن المديح شيءٌ يزعجني حقا -- أتحجر تماما أمامه --- أشعر أني في ورطة ، لا أعرف بم أرد أو ماذا أقول --- يتلبسني التوتر ، و الحرج ، و شيءٌ من الضيق --- و أبدأ في الشعور بعدم الراحة ، و تثقل ابتسامتي فأستشعرها مفتعلة / هذا عندما يكون مديحا صادقا
أما من يمتدحني بغرض المجاملة ، فلربما أشعر بنفس الأحاسيس ، لكن بشكل مخفف --- فعندها لربما أمزح ، أو أقلب الأمر كله رأسا على عقب --- أو كلمة شكر واثقة من أن المسألة كلمات مجاملة لا أكثر
***************************************************
بحثتُ كثيرا على النت --- بين القنوات الاخبارية --- على محطات الراديو ، و لا سيما إذاعة لندن
و لم أجد سوى بعض صفحات النت هي ما تؤكد وفاة الرئيس المصري " مبارك " ، أو - على أقل تقدير - تقول بصحته المتدهورة
بعد ذلك ، ينتشر الخبر نفيا من خلال محاكمة " إبراهيم عيسى " لتأكيد " الدستور " ل " الاشاعة " و نشره لها
يفترض البعض أن الحكومة نفسها ربما تكون هي من سربت هذه " الاشاعة " لمعرفة ردود فعل الشعب من ناحية ، و ربما ل " جر " رجل بعض الصحف للنشر ، و من ثم محاولة للتخلص منهم
أقرأ الأهرام اليوم لأجد مقالا ناريا ضد " الأقلام المغرضة " التي تنال من " سيرة الرئيس " و تشيع مرضه أو وفاته / و كأنها بقت شتيمة اليومين دول /
أفكر بالنهاية --- ما الذي ننتظره أن يحدث حتى لو صحت مثل تلك " الاشاعة " ؟ هل ينتظر أحد ما تغير شيء ما بذاك الحدث " الجليل " المرتقب ؟
هل أنا- كمواطنة عادية - لأتوقع حدوث شيء جديد إلا المزيد من الأكاذيب ، ذات الجهات المتعددة هذه المرة ؟

*************************************************
و تاني --- تاني --- تاني
اتفرمت الجهاز من تاني
و اختفى كل شيء : الأغاني --- الموسيقى --- البرامج --- الصور ---- صفحات الورد الكثيرة ---- المواقع المفضلة --- و كتاب " النساء من كوكب الزهرة " - لأنه الوحيد ما استطعتُ قراءته على الشاشة
و على الرغم من ( فيمتو ثانية ) الحزن التي عبرت ببالي ، إلا أني شعرت بالراحة ( راحة الحذف المعتادة ربما ) ، و بأن " هييييييييييييييه ، يمكنني بدء كل شيء من جديد على بياض ، و ما أهتم به حقا هو ما سأسعى باتجاهه ثانية ، كما أن هذا سيعطيني مساحة رائعة لخوض اهتمامات جديدة "
الآن --- أسعى للتخلص أيضا من كثير من الأوراق ، و الكتب ، كتابات لم تنته ، --- -كما حذفت كل اللينكات التي كانت هناك على "الريدر " الخاص بي على جوجل --- لأفسح لي فضاءات جديدة


**********************************************

إنجازٌ حقيقي --- هكذا أعتقد " قصيدة النثر "
ليس فقط لمحاولاتها الدائبة للكشف عن شعرية هذا العالم ، أو لتحول الشعر معها من محاولات عدة للاتيان بلغة جميلة و صور و تركيبات مدهشة إلى إمتصاص القصيدة للغة و إضاءة التجربة كاملة بها
أعتقد أن " قصيدة النثر " أحد معالم النضج في نقطة إدراك الشاعر لنفسه و للعالم من حوله
عندما يعود الشاعر إنسانا عاديا - و ربما هامشيا - متساءلا ، لا يدعي نبوة أو كهنوتا أو فروسية كيشوتية مدافعة عن قضايا ضخمة و مقولات براقة --- أعتقد أن الشعر عندها قد تخطى مرحلة مراهقته بكثييير ، و هاهو يتألق في طور الرشد

**********************************

شهقتُ عندما رأيت اسم المسلسل :
" لا أحد ينام في الأسكندرية " !!!!
" إبراهيم عبد المجيد " !!!
كنت مهووسة بالاسم فحسب منذ " أوراق " إذاعة لندن ، و صوت السيدة " هادية سعيد " المتحمس مستشهدا بأسلوبه أكثر من مرة في تقييمها لبعض ما وردها من قصص متميزة حقا ---- أما بعد " بيت الياسمين " ، و " ليلة أنجيلا " ، فقد صار البحث عن " لا أحد ينام في الأسكندرية " واجبا مقدسا
كيف سيكون المسلسل ؟ و هل سأتضرر ربما إذا ما ارتضيت مشاهدته في الأيام القادمة حتى أستطيع وصولا للرواية ؟
هذا ما لا أعرفه ، و مالم أقرره بعد

الأربعاء، سبتمبر 05، 2007

الأربعاء الأول من شهر سبتمبر/ فاصل لا بد منه







اعترافٌ في البداية :

ربما تكون مشكلةٌ لديّ : لا أستطيع الاستمرار في الكذب - هذا إن تحمل قلبي الشروع في الكذب - طويلا ---- و لهذا أعترف أنه لم تكن هناك ثمة من أرسلت لي بمشكلتها على الايميل / المشكلة السابقة / بل كانت مجرد مشكلة عابرة لإحدى الزميلات منذ فترة طويلة ، و قمتُ بعرضها على لسانها .... و أعتقد أنه لو نويت الاستمرار في مسألة عرض مساعدتي للآخرين في حل مشكلاتهم حقا ، فعليّ أن أكون أكثر صدقا
اعترافٌ ثان ٍ - ربما ألمحتُ له من قبل :




أستمتع ُ حقا بمحاولاتي للتأمل ، و الادعاء بأن ثمة خبرة ما لديّ / أو حكمة / أو رؤية مختلفة للأشياء تمكنني من خوض غمار المشكلات و محاولة حلها
هل هو نوع من تقدير الذات ؟ أم من الغرور الضمني؟ أو ربما هو ولعي بنموذج التجربة / النتائج - كما فسر أحد الزملاء قريبا ؟ أو ربما هي " لعنة التحليل " التي ابتُليتُ بها كما فسر هوميروس الأمر من قبل
ليكن ما يكون ، و في كل الأحوال أخطط للاستمرار في ما يسعدني من أشياء أو يشعرني بالتحقق

و أعتقد أن هذه الفكرة - فكرة عرض المشكلات و محاولة تحليلها و حلها - أحد هذه الأشياء
مخططي القادم :
* الأربعاء الأول من كل شهر
- كما كانت النية سابقا -

سيكون الموعد لنشر الجديد فيما هو متعلق بهذه الفكرة - إن شاء الله
* سأعمد إلى كتابة مشكلات حقيقية ، و لكنها قديمة --- سواء صادفتُ آخرين يمرون بها ، أو مرت في حياتي ، أو مررتُ بها أنا شخصيا / فيما عدا بالطبع مشكلات أسر لي بها البعض إلا إذا طلبوا مني هم ذلك / ، و أقوم بنشر ردي - أو رؤيتي لعناصرها - أو تفسيري و حلي لها / مهما تكن الطريقة أو يكن المسمى / في نفس البوست --- دونما انتظار لتعليقات ، و ليختلف أو يتفق معي من يشاء بعد ذلك
* مازال هذا الجزء من المداونة مفتوحا لأي شخص لديه مشكله ، ما عليه سوى إرسالها إليّ هنا :
shaghafon@yahoo.com
أو كتابتها في مكان التعليقات ، و التعليق مفتوح لأي شخص
/ فقط -- اختر
anonymous
و اكتب مشكلتك ، ثم :
Publish Your Comment
و سأقوم بالتنويه وقتها أن هذه المشكلة وردتني هنا أو هناك - إذا ما كان ذلك متناسبا مع صاحبها -

* هذه الفكرة مازالت قائمة حتى لأولئك الذين لا يريدون نشر مشكلاتهم على البلوج ، فقط أرسل برسالتك و نوه أنك لا تريد أن يعرف أحد بها
* في كل الحالات -- ينبغي تحري الصراحة التامة ، و محاولة التفصيل الممل لجوانب المشكلة ، أو بمعنى أدق ، لما يشكو منه صاحب المشكلة
* هذا الركن ليس معدا لاستقبال المشكلات العاطفية فحسب - كما توقع البعض - ، بل هو مفتوح لأي مشكلة مهما كان نوعها : الأسرة - العمل - الدراسة - العلاقات مع الآخرين - في نظرتك لذاتك أو لآخرين --- إلخ
و بالطبع لأن هناك من المشكلات ما هو بالغ التعقيد بطبعه أو يفوقني مقدرة ً ، فسأحاول توجيه صاحبها ساعتها إلى جهة ما قد تساعده أكثر مني
سأحاول المساعدة قدر طاقتي بأي شكل من الأشكال
و بس خلاص
***********
تحديث : تم الشطب على أحد الأجزاء التي تراجعت عن فكرتها / فبراير 2008

الخميس، أغسطس 30، 2007

مش راح أصدق تاني كلامك

الخميس الأخير من كل شهر
سيكون - بإذن الله - مخصصا لأفضل ما قرأت في المداونات
و سأبدأ من البوستات التي قرأتها قديما و مازل لها آثرها معي إلى الآن
و إن كان هذا يعني التخبط كثيرا بين شهور الأرشيف و تدويناته في كل مداونة
لكن لا بأس
------------------------------------
اليوم سأستضيف تدوينة لم يكن محتواها جديدا بالنسبة لي وقت أن قرأتها ، فقد قرأت في هذا الموضوع كثيرا من قبل
كما درسناه بشكلٍ ما بينما كنا ندرس قواعد اللغة و النقد الأدبي في الكلية
لكن أسلوب و طريقة الكتابة و التبسيط هنا هما ما كانا جديدين و لذيذين
لدرجة أن أختي الصغيرة كانت تشاركني القراءة و الضحك ، ثم التطبيق بعد ذلك
أترككم الآن للاستمتاع مع بوست أنا مش قصير و أزعة أو كيف تتكلم مع الناس ل أحمد نصر
----------------------------

كيف تتكلّم مع الناس ؟
عنوان غريب مش كده؟؟
عمرك لقيت إنك مش عارف تتواصل مع حد معين؟؟ رغم إنك فعلا عايز تكلمه؟
لقيت مرة واحد مابتحبّش تتكلم معاه خالص؟؟ كده لله في لله؟؟
هل مرة لقيت إنك مش عارف تبيع سلعتك للزبون بتاعك رغم إنك حاولت بكل إخلاص؟
أكيد أيوه.. مش كده؟
طيب.. هنتكلم النهارده عن حاجة من الحاجات اللي هتفيدك في التواصل مع الناس بصورة أفضل.. والحاجة دي اسمها (التحدث بإيجابية)
*********
في البداية عايزين نوضح لك حاجة مهمة جدا عن عقلنا اللاواعي هنعرفها من المثال الصغير ده :
هاقول لك جملتين عايزك تركز فيهم قوي وتنفّذ اللي فيهم
ماتفكرش في وردة حمراء
ها ها ها.. ينفع؟
طيب خد دي كده
ماتتخيّلش سيارة سوداء
ها؟ خدت بالك من اللي حصل ده؟؟
أكيد أكيد فكرت لا إراديا في الوردة الحمراء وفي السيارة السوداء كمان
*********
إيه اللي حصل ده؟
اللي حصل يا جماعة إن العقل اللاواعي بتاعنا مابيسمعش الكلام قوي..
ببساطة بياخد الجملة ويقعد يفكر فيها كلمة كلمة عشان يقدر يستوعبها..
فعلشان تفهم الجملتين اللي فاتوا كان لازم العقل اللاواعي بتاعك يتخيل الوردة والسيارة السوداء
يعني إيه؟؟
يعني لو أنا عايز أأثر على العقل اللاواعي للشخص اللي باتكلم معاه, ومش عايزه يفكر في وردة حمراء.. يبقى لازم الجملة مايبقاش فيها وردة حمراء.. صح كده؟؟
*********
طبعا المسألة مش مسألة وردة حمراء وسيارة سوداء عشان تفهم القصد اقرا الأمثلة دي
البائع: الأسعار بتاعتنا مش غالية.. احنا مش حرامية ونصابين
الجملة دي غلط تماما وهتأثر في اللاشعور بتاع الزبون.. هيلاقي نفسه ببساطة (مش مستريح) للصفقة دي, ومش لازم يكون عارف ليه.. لكن احنا عارفين طبعا
جملة (مش غالية) دي هيركز اللاشعور على كلمة (غالية) لا إراديا..
والجملة التانية (احنا مش حرامية ونصابين) هيفهم منها إنهم (حرامية ونصابين)..
ده أكيد يبقى المفروض البائع يقول مثلا: أسعارنا مناسبة جداً.. احنا يهمنا ثقة العملاء
*********
نفهم من كده إيه؟؟ نفهم إن إنت لو عايز تأثر في اللي قدامك بحاجة, يبقى لازم تستخدم الكلمات الإيجابية المناسبة اللي تخلق
جو من الراحة في نفسه..
زي (رائعة) و(ثقة) في المثال اللي فات... واهرب من الكلمات السلبية زي (غالية) و(حرامية ونصابين) حتى لو نفيتها.. زي ما عرفنا مع بعض
الطبيب: ماتخافش.. الحقنة مش بتوجع خالص
هه..
إيه رأيك في المثال ده؟؟
يلاّ مع بعض نطلع الكلمات السلبية
أول كلمة سلبية هي: (ماتخافش).. دي هتخليه يخاف أصلا لأننا ذكرنا الخوف
ثاني كلمة سلبية هي: (مش بتوجع).. دي هتخليه يتخيل الألم والوجع
يبقى المفروض يقولها ازاي؟؟
الطبيب: اطمئن.. هتحس براحة بعد ثواني (ملاحظ إننا ماذكرناش كلمة "حقنة" أصلا؟)
ملحوظة: , لكل الأطباء اللي بيقروا الموضوع ده.. التكنيك ده يفيد في إقناع المريض بأخذ الحقنة تجنب الكلمات السلبية زي: ماتخافش، ماتقلقش، زي شكة الدبوس كلّمه يا دكتور عن الراحة والشفاء وإن حقنة البنج مريحة لأنها حقنة بنج أساساً
*********
خدت بالك؟ ببساطة لأن هي دي الحقيقة, بس المهم هنوصلها له بأي طريقة؟
البنت لخطيبها: ماتقلقش يا حبيبي.. عمري ما
هاخونك أو أكرهك
طبعا كلنا حسينا بصدمة من الكلام ده..
لكن احنا عرفنا ليه..
عشان الكلمات السلبية زي: ماتقلقش- هاخونك – أكرهك
المفروض الجملة دي تتقال كده
البنت لخطيبها: اطمئن يا حبيبي.. أنا مخلصة لحبنا وهافضل أحبك على طول
شايف الجمال اللي في المعنى؟؟ مع إننا ممكن نلاحظ ببساطة إن الجملتين لهم نفس المعنى
*********
نستفيد من الكلام ده إيه بقى؟؟
مهم جدا معنى الكلام الذي نقوله.. والأهم هو: كيف نقول هذا المعنى
استخدم كلمات إيجابية دائما في حياتك.. ولاحظ الفرق الذي سيحدث في علاقاتك مع الناس.
.واعرف الحقيقة دي.. الناس اللي بيستخدموا كلمات سلبية كتير في كلامهم, الناس بتبتعد عنهم ومش بتحب تتكلم معاهم..
افتكر حد مش بتحب تتكلم معاه.. يا ترى إيه السبب؟؟
بيشتكي دايما من الظروف؟
بيشتم كتير؟
بيثير الإحباط؟؟
ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي قلنا عليها.. الكلمات السلبية
على عكس الناس اللي الناس بتحب تتكلم معاهم.. فكر في واحد بتحب تتكلم معاه وبتستمتع بكده..
مبتسم؟ متفائل؟ بيهوّن على الناس اللي حواليه مشاكل الحياة؟
ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي بنقول عليها: الكلمات الإيجابية
*********
قبل ما نختم بقى تعالوا نلعب لعبة
اختار الجمل والكلمات الإيجابية اللي توصل المعنى بصورة صحيحة, وحط قدامها علامه: صح
أنا مش عبيط..
أنا فاهم كل حاجة
صح غلط
خليك ذكي وركز معايا
صح غلط
الجو النهارده كويس
صح غلط
ياباشا البضاعة بتاعتي مش بتعفن بسرعة
صح غلط
ماتقلقش.. الموضوع بسيط
صح غلط
هابطّل السجاير, واكون إنسان جديد
صح غلط
البارفان ده ريحته مش وحشة خالص.. بالعكس
صح غلط
ماتفتكرش إن صحتي راحت.. أنا زي الفل
صح غلط
مش هاخذلك يا معلّم
صح غلط
أنا إرادتي قوية جدا.. ثق في كده
صح غلط
ماتبقاش غبي يا بني.. فتّح مخك معايا
صح غلط
طبعا حلّيت الواجب كله لوحدي..إنت فاكرني باكدب؟
صح غلط
*********
حلها بقى واعرف إنت بقيت متحدث إيجابي ولاّ لأ مرّن نفسك من النهارده على إن كلامك يكون إيجابي.. ولاحظ الفرق اللي
هيحصل في حياتك
ماشي يا جماعة.. حط بقى مرادفات (إيجابية) للجمل (السلبية) اللي فاتت لو حبيت.... وورينا شطارتك يا بطل

الجمعة، أغسطس 17، 2007

an old zeal


I don't know why she came to my mind again : Julia , or Nancy Lee Grahn in Santa Brabra soap opera that I were fond of many years ago .






In fact , she was the one that caught my attention and admiration although she wasn't the central female character .



Ted: Oh, come on Julia, haven't you ever been in love?
Julia: Yes. I've also had scarlet fever and the measles. Ask me which one I liked best.








Mason, or Lane Daves, was the one she loved & never told about her feelings, although he was the one she made sex with in order to get her own child - there was a contract between them two about that .
Mason was as a perplexed character as Julia . He , like her, was that kind of character that loves & dosen't consume words to convey love , that is responsible & tender while showing the oppesite.

Julia & Mason are the most beloved characters i have ever met in my life whether in fiction or in life.
A wish : I 'm really looking forward to encounter such personalities in my life again .
Im getting sick of all tenderness-pretender people & those complimentary ones , maybe for I myself am not one of them .





Gina: Mason be nice. Act normal for a change.
Mason: Nice isn't normal for me.

السبت، أغسطس 11، 2007

ماذا و لماذا و متى -- أسئلة تستحق التفكير

هوه مش عارفة هل من المفروض اني أكتب قراراتي للفعل و لا أقوم بيه و السلام ؟
يعني مش عارفة ان كان الكلام أصلا اللي هاكتبه هنا له أهمية و لا لأ
بالنسبة للي بيقراه طبعا ، بالنسبة لي فله أكيد
هيه المسألة متعلقة باللي الواحد بيعمله هنا
تحديدا --- لما لفت نظري حوار دار بين بعض الأصحاب المداونين عن الناس اللي ليها أكتر من مداونة
قال واحد منهم بهزار : فيه ناس بيبقى عندها خمس ست بلوجات ، واحد في العاشر و التاني في القاهرة و اتالت ---- و يبقوا يفتحوهم على بعض بقى
و ضحكنا كلنا
بس النقطة اني لاقيت الوضع مزري جدااا ان الواحد يعمل اكتر من بلوج ، و طبعا مش مدي ولائه ليهم بنفس القدر من ناحية ، و بيتعب اي حد عاوز يقتفي أثر كتاباته من ناحية تانية
لاقيت نفسي بازهق بسرعة لما أدخل على بروفايل حد و ألاقي له أكتر من بلوج
و لاقيتني طبعا واقعة في نفس الورطة : مخططات لأكتر من مداونة ، و عدم متابعة جادة ليهم كلهم في الكتابة ، ده غير إني حسيت أصلا اني ما باقدمش حاجة ليها قيمة مع ده كله --- مجرد بلوجات كتيره على قلة فايدة
و كان قراري كالآتي : غالبا إن شاء الله هألغي البلوجات كلها فيما عدا البلوج ده ، و لأني من أنصار ان ماحدش يحذف شيء كتبه مهما كان ، فبالتالي هأضطر إني أنقل بعض الأشياء اللي اتكتبت ع البلوجات دي بتعليقاتها لهنا من فترة للتانية ، خصوصا مع وجود خاصية التصنيف في بلوج بيتا -اللي كنا بنتأمر عليه قبل كده-
فهاقدر أصنف كل كتابة تبع الغرض منها بدل كترة البلوجات و وجع الدماغ و كذلك الحال سيكون إن شاء الله بالنسبة للبلوج المنحوس الخاص بحل المشاكل / أعلم تماما أني السبب الرئيسي في عدم إعطائه المصداقية الكافية /
و أصلا أصلا --- مسألة الكتابة هنا محتاجة شيء من إعادة نظر
بيتهيألي كتير من الناس ملاحظة التشابهات العجيبة اللي بقت بين المداونات و بعضها ، في الشكل و الأسلوب و نوعية الأغاني حتى اللي بتتحط عليها
أفتكر كويس قوي النشوة اللي كنت بأحسها أول ما عرفت موضوع البلوجز ده و أنا عماله أتنقل من لينك للتاني و كأني مع كل صفحة أفتحها بأفتح عالم تاني مختلف عن سابقيه ، و أفتكر كويس جدااا لدلوقتي أول بوستات قريتها في البلوجات اللي وقعت عليها أياميها كانت ايه ، و انطباعاتي عنها كانت ايه
دلوقتي كل ما كان متميزا صار معتادا أو أقل ، صار مكررا
ما كان ابداعا في لحظة صار تشابها و نسجا على أنوال الاخرين
حتى طريقة التعبير عن الحزن ، الشجن ، الجنون ، الغضب و السخط
أنا مش بألوم على حد في حاجة على فكرة ، كل اللي بأعمله إني بأوصف واقع مش أكتر
و تساؤل مش لاقياله إجابه لحد دلوقتي : هل واقع التدوين هو ما اختلف حقا ؟ أم رؤيتي له هي ما اختلفت ؟
هوه في كل حال ، كل واحد بيبص لهذا الفضاء المتاح نظرة مختلفة جدااا عن التاني
و يمكن أصلا كتابتنا هنا تبقى نوع من توكيد الذات و إعطاء معنى ما ليها / مش أكتر /
ملحوظة تانية : اسمي شغف - في البطاقة التدوينية - و هو ما صرتُ أفتقده حقا
الشغف - في نظري - أحسن شعور في الدنيا ، و الحاجة اللي بتخلي الواحد يحس فعلا انه عايش
انه يحس بذاك الشعور المتوهج تجاه الأشياء ، الأشخاص ، الحياة
و يمكن لو حد عاوز يعمل فيا جميل فهوه انه يرجعني للحظة شغف عشتها تجاه شيء ما ، أو يهديني شغفا جديدا
حاجات قليلة هيه اللي بتوصلني للاحساس ده على اية حال
و اكتشفت بقى إن غالبا كتابتي هنا لا تحمل من الشغف إلا القليل
حسيت اني بأكدب بشكل ما
شغف لا تحمل شغفا ، لا تبدي شغفا ، لا تمثل تلك الحيوية و التدفق و التوهج لما قد يعنيه الشغف
على فكرة مش في الكتابة بس ، أكيد في الحياة كمان
الحاجات الكتيير اللي بأقول اني بأحبها و بأشغف بيها ، مش بأحاول أوصلها أو أبقى على اتصال بيها /إلا لو جت هيه في طريقى بالصدفة ، ساعتها أفتكر ان الحاجة دي بأحبها جدااا و إنها بتعني ليا الكتير جدااا
مش عارفة فعلا المشكلة فين بالظبط ؟
المهم بقى ، بأفكر إني أغير اسمي عشان ما أحسش اني بأكدب
و للأسف مش هأقدر برضة أمضي ببساطة كده : ياسمين -- حاسة برضة ان الاسم مش بيمثلني قوي على الرغم انه اسمي المفروض
بست بقى
فعموما ربنا ييسر كده و نحاول نعيد حسابتنا في موال الكتابة ده كله كده ، و إن كنت توصلت بشكل ما لشبه قرار مبدئي فيما يتعلق بنوعية الكتاية اللي المفروض تتكتب هنا
و حتى ذلك الحين ، هأبقى انزل بقى من البلوجات المأسوف على شبابها اللي هاحذفها دي

الثلاثاء، يوليو 10، 2007

سعيٌ حثيثٌ نحو الفرح

لسه راجعة حالا من فرح
أه فرح و النعمة
هو صحيح من أقوالي المأثورة " أنا أحضر ميتم ، و لا أحضرش فرح " ، و غالبا كل فرح باكون قاعدة فيه بأكون قاعدة و أنا متضايقة جدااا
لكن حصلت ، و حضرت فرح / ناس جيرانا أصلا ما أعرفهمش / و رجعت مبسوطة جداااا

أول فرح في حياتي أحضره بالرقي ده --- من غير العنب العنب ، و الحنطور ، و سيد يا سيد و من غير ابتذال الآنسات المحترما ت المعتاد و حلبة الفرح المعتادة ---- إنما خير اللهم اجعله خير : علي الحجار ، منير ، و فيروز ، و فرقة استعراضية لطيفة جدااا من الأطفال – ممكن نجادل شوية في مسألة عمل الأطفال دون السن القانوني ، و سهرهم لوقت متأخر و كده – بس ده ما يمنعش إن اليوم كان لطيف جدااا
و كنت بأفكر : لو كل واحد في الدنيا يعمل شغله بتميز و يحط عليه بصمته الخاصة - مهما كان الشغل ده - فاكيييد الدنيا هاتتغير كتيير
و فكرت كمان إن كل ما شغل الواحد يبقى عادي و متماس مع الحياة اليومية ، كل ما بصمته فيه تظهر أكتر

" شكرا
أول فرح أحضره و أستمتع بيه في حياتي كلها
شكرا على العروض الجيدة
و على الأغاني غير المبتذلة "

اترددت شوية في اني أدي الورقة دي للقائم ع الدي جي
بعدين حسمت أمري : كل حاجة حلوة أسعدتنا و لو للحظة محتاجين اننا نقولها " شكرا " و اننا ندعمها و نقول " هل من مزيد " ليها
ليه نسيب الناس اللي بتفرض ذوقها السيء و تدعمه من غير ما نعمل احنا حاجة للحاجات اللي بنحبها ؟ ليه بنساعد في نشر الحاجات السيئة سواء بموافقتنا الضمنية / لما نسكت عليها / أو بالتطبيع معاها ساعات / أو حتى بإعطاء اهتمام ليها و لو في صورة انتقاد و تريقة ؟

كنت لوحدي
و يمكن ده اداني دفعة ، و قبل ما أمشي بالظبط ، اديتله الورقة المقفولة – اللي استقبلها بدهشة – و مشيت

الجمعة، يوليو 06، 2007

و تاني تاني تااااني

" ابتديت دلوقتي بس --- أحب عمري ، ابتديت دلوقتي أخاااف لا العمر يجري "


حلمٌ كنتُ أنتظره ، و أُمني نفسي بأن أهمس يوما بتلك الأغنية عندما يتحقق
الآن--- ادرك أنه ليس على المرء نذر تلك الحيوية المتدفقة مع النغمات لحلمٍ بعينه ، كما أنه ليس على المرء أن ينتظر

أحيانا – أشعر بكل ذاك الامتنان للحياة و لما تمنحه لي
فأتمتم معها : " ابتديت دلوقتي بس --- أحب عمري "
خمسون سببا يمكن أن يجعلوك تحب الحياة ؟ عشرون ؟ عشرة ؟ ---- -لا يهم العدد
حتى لو هناك سبب واحد منحك الامتنان للحياة و معانقة بهجتها ، فعليك ادخاره في روحك و أرواح الآخرين

لذا --- سأمنح لبعض ما منحني السعادة و الامتنان حرية َ التحليق
و هذه أسباب لم تُذكر من قبل


وصلٌ أول مع مباهج الحياة :

يظهر أيٌ منهما فترتسم ابتسامة تلقائية على وجهي
يرسل أحدهما بأغنية ٍ أو مقطوعةٍ ما
ميتاليكا
فيلامينكو
بنك فلويد
يردد ما سمعت عنه من قبل ، و يمنحني فرصة التواصل معه ، و كأنه يقودني داخل عالم الموسيقى الرحب

و باهتمام ، يبحث ، و يرسل لي بأفضل ما يجده

نتجادل قليلا في بعض الأشياء ، و نركن في النهاية إلى بر الأمان
: define

فليحددن كل ٌ منا ما يقصده بدقة متناهية ، و سنجد أنه لا خلاف جوهري هناك


يسأل الآخر باهتمام سؤالا حقيقيا - لا يقصده عادةً من يسألونه :

" ازيك يا أستاذة "
ينصت جيدا ، و يستفسر مني عن كل شيء
العمل --- الدراسة --- الحال --- كيف مضى أسبوعي
يساعد بإخلاص و رغبة حقيقية في المساعدة في جذبي إلى بر التفاؤل و الايجابية كلما زلت قدمي قليلا

" حماس " هكذا أعنون محادثاتي معه التي أعود إليها وقت الضيق

هما
صديقان لم أرهما
بل ، لم تطل المدة على معرفتي بهما
و مع ذلك ، لا يمكن لي التردد في تصنيفهما كصديقين ، أو في ادخالهما إلى منطقة الأمان الخاصة بي ، فلكم منحاه لي ذلك الأمان
و لهما عميق الأثر في امتناني للحياة


******



وصلٌ ثان ٍ ( تسييح ) :

" و قالت لِك ايه بالظبط ؟ "
" و كانت عاملة ازاي ؟ "
" ردت قالت ايه ؟ "

أسئلة شغوفة كان ينتظر إجابتها تفصيليا مني

" 9 شاورمة و 5 كانز " ، " ها --- قولي بقى "

صفقةٌ لا بأس بها – هذا إن تحققت - ، لكن ما هو أفضل كثيرا من تلك الصفقة أن أجده مهتما بها حقا كل هذا الاهتمام
أن أجده يسأل عن تفاصيل التفاصيل بشأن ما يخصها ، أن أدرك أن بهذا العالم من يحب كما ينبغي
، لا من يدعي حبا ً و هو يجهل كيف قضت حبيبته يومها أو ماذا يؤرقها أو يتعبها أو ما الذي تحبه أو تكرهه

كنتُ أظن - كلما سمعتُ إحداهن تحكي أو تسأل تفصيليا عن من تحب – أنه قدرنا نحن المأساوي أن نهتم بدقائقهم بينما لا يلقون بالا ً إلا لحُليةٍ من إبتسامة ٍ أو نظرة ٍ أو وجهٍ جميل

صدقتِ يا ست
ثم أغلق عينيييييييييييييييييك حتى تراااااني

******

وصلٌ ثالث :

أن أتذكر فجأة أن موعدها قد حان ، فأجدني لا إراديا أفتح الهوت ميل

ليست هناك ---- أوف لاين قد يفي بالغرض
" فينك ؟ و ايه الأخبار ؟ "

هكذا الأمر غالبا ، لأجدها في المرة التالية تبدأ في السرد مباشرةً و كأن لا حديث بيننا قد انقطع من الأساس

" اللي ايده في الميه "
ترددها بغلب كلما ذكرت لها : " لازم " ، و " كان المفروض " --- أتجادل معها قليلا
أدرك أن معها حق ؟--- ربما --- لكني أمتن لنارها تلك التي أعطت لتواصلنا بعدا متينا
:-P
)ده واحد بيطلع لسانه )

*******


وصلٌ رابع :

تشابهٌ بيننا أ ُكد عليه و لاحظت بعضه بنفسي
قربٌ أكد على مناطق ٍ للتشابه ، و أضاء مسافات الاختلاف

و جعلني أدرك شيئا : لا يهم مدى التشابه أو الاختلاف حقا – لا يهم أي شيء إذا كان هناك من يحمل مثل إخلاصها ، صدقها ، وضوحها ، حساسيتها المفرطة التي تختبيء خلف جديتها ، حرصها على أن تساعد ما أمكنها ذلك ، و ألا تكون سببا في ضيقك و لو دون قصد ما أمكنها ذلك

لا يهم أي شيء عزيزتي إذا ما كنتِ سببا من أسباب امتنان المرء للحظاته حتى في غيابك الحاضر

**********


وصلٌ خامس:

على شريطٍ قديم أجد صوته :

"Lonely tables just for one "

هل هو اللحن الكلاسيكي ؟ هل هو الحنين الذي ينبعث من صوته ؟ هل هو احساس الشجن الهاديء المطمئن الذي ترسل به الكلمات في العروق ؟ هل هو التوحد معه في وحدةٍ لم تخجل من اسمها فارتدت دفئا و كبرياءا ؟
هل هي تلك التربيتة الخفيفة التي تمنحها أغانيه لروحي ؟
ربما كان كل ذلك ، و ربما هو شيء آخر لا أعرفه – ذاك الذي جعلني أبحث عنه – أغانيه – لأعود إلى عالم ٍ تعرفه روحي حقا و إن طال ابتعادي عنه
عالم
Engelbert Humperdinck

**********


وصلٌ سابع :

تبحث و تلف كثيرا علك تجد ما تبحث عنه
تعبث بالأشياء و تحاول معها ، و تُخترف كثيرا – لعل و عسى

و لا فائدة

و على البعد

يلاحظ أحدهم حيرتك غير المُلاحَظة نهائيا ، و يضع أمامك ما كنت تبحث عنه دونما كلمة زائدة

هل كان ذلك مصادفةً أم استجابة حقيقية ؟
لا يقين لدي حقا

لكن تكفيني سعادة الظن
و استجابة من الكون حتى لو لم تكن استجابة لانسان

********


وصلٌ أخير :

لم أتخيل يوما إمكانية إمتناني للحيرة و التخبط

أن تمتن لطرق ٍ سرت فيها ----- تضيع --- ثم تحاول عودة ً لتضيع في طرق ٍ أخرى لا تعرف إن كانت لك أم لغيرك
و لا تعرف ما إذا كنت ستربح فيها أم ستخسر

عامان من التخبط ؟ أم هما أكثر ؟.

كل ما أدركه الآن --- أن الحيرة و التخبط هما بداية الطريق إلى الثقة فيما تريد و التواؤم معه و به ، و تحديد سبل الوصول إليه دونما التفات لأي شيء آخر مهما كان براقا ---- لأنك حينها ستوقن أن هذا الشيء أو ذاك قد يسعد غيرك ، لكنه ليس ذي نفع لك




إلى

أريسطو ( ها هي ذي أمنيتك )
حلم
غادة الكاميليا
سيزيف
دنانير



أنتظر حديثكم عن ما يجعلكم تمتنون للحياة هذه الأيام

الراجل ده هايجنني 2



هوه أولا
عاوزة أقول اني سعيدة جداا- و متفاجئة كمان – بالردود بجد
كانت الخطة – زي ما قلت قبل كده – اني أنزل المشكلة ، و معاها حلها ، و لو المشكلة مش بسيطة أو محتاجه توضيح ، فهاسأل صاحبها شوية أسئلة كده و بناءا على الاجابات واحدة بواحدة نحاول نشوف ايه المشكلة الأساسية و نحلها

سلامة اقترح عليا اني مش أنزل الرد مع المشكلة ، و أسيب الناس تقول رأيها و حلولها الشخصية و رؤيتها للموضوع ، بعد كده أنزل الحل
في البداية – بصراحة – ما كنتش مقتنعة قوي
لكن لاقيت العملية فرقت لما فعلا استنيت الناس تقول رأيها في الأول

كان المفروض طبعا البوست ده ينزل الأسبوع اللي فات ، بس لما لاقيت الردود بدأت تيجي و يكون فيها تنوع في الأراء ، قلت أستنى شوية كمان
و لاقيت أصلا وضع التعليقات هنا مختلف تماما عن التعليقات اللي بتيجي على البوستات العادية اللي في المداونات التانية ، لأن صعب جدااا حد يجي هنا يسجل حضور بمجرد : بوست رائع – تحياتي – حلو ---- الخ
و أي حد دخل و ساب تعليق ، يعني ساب جزء كبير من وجهة نظره في الحياة ، و في العلاقات الانسانية ، و شارك بجد في وجود المداونة
ده غير انه هيساعدني جدااا في اني أفهم أكتر الناس بتفكر ازاي و ردود أفعالهم المتنوعة تجاه المواقف و الأشياء ، و ده في حد ذاته خبرة لا يُستهان بها



نيجي بقى للمشكلة اللي فاتت
مشكلة ز. ك اللي بتشتكي من تصرفات خطيبها ، و من غضبها اتجاهها ، ثم خوفها من مستقبلها معاه
و ده تلخيص سريع للتعليقات اللي جت ، و ممكن الرجوع ليها كاملة في التعليقات الموجودة على البوست السابق

أماني – أو بنت القمر – فرأيها إن ( ز. ك) من نوعية الشخصيات اللي محتاجة رعاية و عناية لا توفرها شخصية العريس و لا طبيعة عمله ، و إن كده المستقبل شكلة مش مبشر معاه
الحزب الفهيمي العيسوي

كان كلامه لصاحبة المشكلة إن " لو انتي فعلاً منجذبة ليه بشكل كافي كنتي هاتعديله كل اللي عمله-------------------و أنا شايف انه مجرد انك ارسلتي شكوى هنا يعني انتي مستنية حد يزقك على خطوة انتي عاوزه تعمليها"

دول اللي كان رأيهم ان المسألة واضحة و مش محتاجة استفسار

أما بياترتس ، فكان رأيها ان اللي بتمر بيه " ز" ده شيء طبيعي ، لأن المفروض ان في فترة الخطوبة ما حدش يحسس التاني انه متلهف عليه – ده أكيد قصدها على نقطة الاتصال ما بينهم - ، و انهم يصبروا لحد ما يتجوزوا و العشرة بينهم ستتكفل بكل شيء
و بالنسبة للمشاكل الحالية ، فتطنشها ، و في حالة انه هوه يفتح الموضوع تواجهه بموقفه من وفاة عمها


و ضيا من رأيه ان مافيش أحسن من قعدة عرب تتحل فيها المشاكل كلها ، بس بشرطعدم وجود حد يسخن و يقفش فيه و افترض حسن النية فيه ، و لفت النظر لظروفه الماديه
و قال " حرمانك منه ده شئ راجع للظروف المادية بدرجة أولي مش لطبع فيه..لأنه لو مش عايزك أو مستخسر فيكي مكانش أتصل من الأول..فالسبب غالباً إنه رابط علي وسطه الحزام عشان الجواز يتموفي احتمال تاني إنه يكون حس منك بحاجة تضايقه فبالتالي بيبعد عشان توتر الشغل ميخليهوش يتصرف معاكي غلطفكلميه بصراحة ..وحاولي تفهمي إنه لو حكالك كل مشاكل الشغل هيجيبلك اكتئاب
------------ الخطوبة مش معناها احتكار الراجل للست أو العكس ..دي فترة اكتشاف ..كلما أمكن الكلام أو التواجد معاه ..فده شئ مستحب ..غير كده مش فرض علي حد فيكم إنه يكلم التاني كل يوم ..خصوصاً لو العملية فيها غربة وشقي عشان يحوش المهر ولا مصاريف الجواز..إلخيعني كوني صبورة علي عدم كلامكملكن في نفس الوقت كلميه في قعدة زي ما قلت فوق عشان لو في سبب مش واضح للبعد أو المعاملة اللي مش عجباكي ..يتوضح..واللي حاضرين من طرفك وطرفه دول زي محضر خير

و كرانيش هيه كمان أكدت على نفس وجهة النظر : اكيد تصارحهالصراحه ثم الصراحه ثم الصراحه


و نحاول نحلل سوا مشكلة يا " ز" من ناحية ، و بعض النقاط في التعليقات من ناحية تانية
على الرغم من كلمات الخوف في نهاية رسالتك ، إلا أننا يجب استبعاد مسألة إنهاء مشروع الزواج كما اقترح البعض
لماذا ؟
أولا : لأن المقدمة الطويلة نسبيا للرسالة بتقول ان الخطوبة دي مهمة بالنسبة لك ، و انك محتاجة لاستقرار – لا أكثر – مع شخص " طيب—مهذب --- و متدين --- و ترتاحين له " / كما تطابق ذلك – حسب كلماتك – مع مواصفات هذا الشخص نفسها
ثانيا : لأ نك مش حطيتي الاختيار ده ضمن الخيارات المتاحة قدامك

حجم المشكلة – كما أراه – هي مسألة مواقف لا تستطيعين التعامل معها بالشكل السليم ، تملؤك بالغضب ، و واضح أنك من ذلك النوع الذي " يأكل في نفسه " خفية أمام آخرين قد لا يبالون كثيرا بمواقف يعتقدونها هينة و لا تستحق الالتفات لها ، خاصة إذا كان هذا الآخر " رجلا "

استوقفتني كثيييييييييرا جملة وردت برسالتك :

"
إذا حدثت مثل تلك المواقف مع احدى الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا "

ستووووووووووب

هنا مكمن الخطأ الذي نقع فيه نحن بنات حواء عندما نظن أنهم يتعاملون / أو يجب عليهم أن يتعاملوا / بنفس منطقنا و طريقتنا مع الحياة

في عرف اغلب بنات حوا ء :
- المعاملة بالمثل / خاصة في العلاقات الاجتماعية / مع ملاحظة تامة لدقائق الأشياء : " ده فلانة اتصلت مرتين و أنا اتصلت أربعة " " دي جابت كذا و كذا ، و أنا وديتلها كذا و كذا "
- العلاقات القريبة تتكون بالمثل أيضا : سأعطي مقدار ما يعطي / و ينبغي عليه أن يعطيني أكثر إذا ما أعطيته أكثر
- تفرق كثيرااا المناسبات --- أنت تهتم بميلاد أحدهم في عائلتي أو عيد ميلاد آخر ، أو حدث وفاة أو نجاح ، أو عيد أم أو شم نسيم --- أو – أو – إلخ : إذن – أنت تهتم بي / لا تبالي بهذه الأشياء : إذن لا أعني لك شيئا
- أن تتحدث معي و تشكو لي فهذا معناه أننا أكثر قربا ، أن تتحدث مع آخر / أخرى – فأنت تفضله عليّ
- إذا غضبت من أحدهم ، فاما صمتا و تجاهلا و غليانا داخليا ، و إما لوم على مواقفه قد يريحني



هل يفكرون هم بنفس الطريقة ؟

فليتوقف كل منا دقيقة يفكر فيها فيمن هم حوله من أقربائه
من الذي يهتم غالبا بالمناسبات الاجتماعية و يحث عليها أفراد الأسرة / الطرف الآخر / هل هو الزوج أم الزوجة ؟ و من الذي يقرر السلوك الأمثل في التعامل مع هذه المناسبة أو تلك ؟


تقولين أنه يبوح بمشاكله لأخته الكبرى : فاعلمي يا عزيزتي أنها من كانت وراء اتصاله بكِ – غالبا – للتعزية في قريبه ذاك

و لنبدأ من البداية لنخطط لحياة مستقبلية سعيدة باذن الله :

اعلمي أن الرجل غالبا يسعى لتسليم قياده / في بعض الأمور بالطبع / لزوجة حكيمة يشعر معها بالأمان و الحماية – بالضبط كما تسعى لذلك حواء
لكن كلٌ منهما يسعى لذلك بطريقة مختلفة ، و يتطلب من الآخر متطلبات مختلفة للوصول إلى نفس الشعور بالأمان و الحماية

دعينا بعد ذلك نناقش بعض الاقتراحات التي تمثل سلوكيات فعلية لقطاع كبير من الأفراد في مثل هذه المواقف :
- ( تطنيش ) المشكلة ، و خيار من اثنين : إما الاستمرار في الغضب الداخلي – على أمل أن تحل العشرة الأمور و تصلحها فيما بعد ، و إما التحلي بالبروووود

و في الحالتين بااااالون كبير من المشاعر السلبية و عدم الثقة في الآخر ينشأ و يظل ينمو و ينمو و تنمو داخله علاقتكما --- ثم --- هوووووووووووب --- ينفجر في وجهيكما
و لا يشترط الانفجار انفصالكما فيما بعد --- بل ، ربما نتج عنه أسرة لا يحترم فرد فيها الآخر ، أسرة تعيش على انعدام الثقة --- و ربما أبناء غير أسوياء نفسيا فيما بعد

و اعلمي أنك إذا تركتي المكواة مثلا بعد تعطلها فترة من الوقت ، فانها لن تُصلح نفسها ، و لا تعتبي عليها إن اتيتها بعد شهرٍ مثلا على أمل أن تعمل من جديد ، فانها لن تعمل كما تشاءين إلا إذا قمتي بتصليحها

و اعلمي أيضا أن البدايات تؤدي لطرقٍ بعينها ، و استمرارك في طريق ما يؤدي بكِ إلى نتيجة محددة
و ما نشأ على شيء استمر و( شاب) عليه

- ( تطنيش ) المشكلة ، مع ( تحويش ) الأخطاء لحين الفرصة المناسبة التي ( تواجهه ) فيها بمواقفه منها
أو

انعدام ثقة ؟ شعور بالضيق ؟ شعور باتخاذ وضع الدفاع ؟ شعور بالخنقة ؟
صدقيني لن تكون هذه الأشياء فقط هي كل ما سيشعر به

بل ربما هناك ما هو أكثر من هذا
يكفي أنه سيشعر بالخوف و عدم الأمان ، و شعور بالعدائية
فليس هناك سوى الأعداء من يتربص أحدهم بالآخر و يحاول الايقاع به في أي خطأ أو هفوة قد تأتي منه


اللوم هو أقصر الطرق لتدمير العلاقات و تحويلها إلى عبء ثقيل سمج


فما الحل إذن ؟



نواصل في البوست القادم


مع انتظار التعليقات

الثلاثاء، يونيو 26، 2007

حقا --- هل يملك النهر تغيير مجراه ؟

*
هل كانت مصادفة حقا أن أترك تدوينة تسنيم و بوستها الأخير الغارق في الواقع المصري المرير الذي تم تلخيصه في العبارة التي صارت محملة بدلالات البؤس و الفساد و السخرية : " هيه دي مصر يا عبلة " ، لأجد تدوينة الفارس الأخير التي تحاول استنباطا لما يمكن أن يؤول إليه الوضع و تؤول إليه السلطة ( المملوكية ) – كما وصفها – بعد ( اختفاء ) عائلة مبارك ، و هي لحظة قادمة – ربما – لا محالة ، مهما كانت المماطلات التي يماطلنا إياها الزمان ؟



**
غالبا – أمر بالتدوينات و ( المداونات ) السياسية كعابرة سبيل لا أكثر
شعوري بسخف المسرحية السياسية يمنعني غالبا من مجرد الاهتمام
كلمة ( مسرحية سياسية ) ( سخيفة ) ليست على سبيل المجاز ، بل هي واقع جدير بمسرحية طويلة مملة ، ملفقة و مصطنعة غير جيدة الحبكة ، تعتمد على المواقف المتتابعة التي لا علاقة لها ببعضها البعض إلا في الافتعال ، و تحاول جذبا لانتباه الجمهور و الحصول على بعض من مشاركته لتكسب وجودها معنى ، فلابد من جمهور ليكون هناك معنى لمجهود الفرقة في التمثيل ( هايمثلوا على مين يعني ؟ )



***

لفت نظري بشدة افتراضية الفارس الأخير أن ثمة دور ل ( الشعب ) في إعطاء الشرعية أو المساندة لمن قد تؤهله إمكاناته لدور البطولة القادم --- عزيزي الفارس الأخير --- رجاءا --- أعد حساباتك ، و أسقط منها هذه الكلمة الفضفاضة التي لا تدل على شيء ---- ------- هذا ( الشعب ) لا أحد


****
في احدى المصالح الحكومية التي يعمل بها أحد أقربائي ، ندم الموظفون أشد الندم لأنهم رفضوا الذهاب للجان انتخابات مجلس الشورى الماضية مع من وافق من زملائهم على الذهاب ، فقد أخذ زملائهم أكثر من مائة جنيه ذلك اليوم ( ده غير الفطار و الغدا الجامدين ، و الذي منه ، و كله تمام التمام ) ، نظير إغلاق أبواب اللجان تماما أمام المنتخبين و القيام هم بملء الصناديق بطريقتهم ، و القيام بالمهمة كلها و حملها عن كاهل باقي ( الشعب ) --- أليس هؤلاء الموظفين هم الشعب ؟ و من يعطي صوته لهذا الشخص أو ذاك نظير خمسة جنيهات أحيانا لا أكثر ، أليس هو الشعب ؟
و من يمارس العهر النفسي و الأخلاقي بدءا من مدرسي المدارس الذين يقومون بحل الامتحانات كاملة في لجنة الامتحان ، و قد يكتبون لهم بأيديهم في ورقة الامتحان تحت سمع و بصر و ( توجيهات ) رؤساء اللجان و مدير المدرسة ------------- بدءا من آباء و أمهات ينقلون حكمة الأجيال الخالدة بالسير جوار الحوائط – و داخلها إن أمكن – إلى أبنائهم ------ و حتى أولئك الذين نسمع أو نقرأ عنهم من الهاربين بالمليارات ، و الأطباء عديمي الضمير ، و حاكمي البلد ذوي الثروات غير المشروعة --- أليس هؤلاء هم الشعب ؟

*****
سألني أحد الأصدقاء مرة إذا ما كنتُ أحب هذا البلد و أشعر بالانتماء له أم لا
و ها أنا ذي أؤكد : لا علم لي
لا أعرف حقا ما إذا كان الانتماء إجباري كظروف ولادتنا و تنشئتنا ، أم يمكن للمرء اختياره ؟ و حتى لو أمكن له اختياره --- فعلى أي أساس ؟
لم أسافر من قبل لبلدٍ آخر لأعرف --- و لا أعرف حقا معنى الانتماء الحقيقي
هل هو " مصر هي أمي " --- و تلك الشعارات التي شروها في أدمغتنا صغارا ؟
أم هو شعورٌ بالأمان و الثقة في مكان ما ؟
شعورك أنه من حقك كما هو واجب عليك أن تزرع زرعةً ما هنا أو هناك ، أن تبني مكانا أفضل ، أن تغير شيئا بيدك في بلدٍ تعتقده لك ؟

هل تعتبر نفسك صاحب بيت إذا ما كان غير مسموح لك ب ( التفكير ) في امكانية تغيير لون الحائط مثلا ، أو تحريك كرسي من مكانه ، أو تنظيف البيت ، أو التمدد بأمان و راحة على إحدى أرائكه ؟
هل مسموح لنا بالتفكير في المعاونة في ( تنظيف ) البيت الأكبر الذي ننعته ( وطنا ) ، التخلص من قاذوراته ، جعله مكانا أفضل لمعيشتنا ثم التمدد براحة و أمان فيه ؟
هل يثلج صدورنا شركاؤنا في السكن الصادقون الشرفاء الودودون الذين يمدون يد المساعدة و يحاولون نفس المحاولة في تنظيف البيت و تجميله ، و يمكن الاعتماد عليهم وقت ضيقٍ أو شد ة؟


أعتقد أن هذا ما يمكن أن يحدد معنى الانتماء

******
أذكر جيدا أن هناك جزءا أثار ضحكي جدااا من هذه المسرحية الطويلة المملة على المسرح السياسي ، تحديدا في تلك ال
Episode
الخاصة ببرنامج الرئيس الانتخابي أيام كانت المسرحية في أوجها
بناء كام ألف مدرسة
بناء كام ميت مستشفى
توظيف كام مليون شاب
إلخ

صار كل منا جزءا متناهي الضآلة من رقم ما ، و صارت أحلامنا بضعة مبان ٍ جديدة لا أكثر
فأنعم به من وطن ٍ ذاك الذي تتحول تحدياته و احتياجاته إلى مجرد أرقام

تصفـــيـــــــــــــــــــــــق حــــــــــــاااد

*******
أعجبتني تلك المقولة لكونفوشيوس عندما قرأتها :

سُئل " كونفوشيوس " – حكيم الصين و فيلسوفها – مرة عن صفات الحاكم المثالي ، فأجاب :

" إنه الحكم الذي يجد الناس تحت ظله غذاءا كافيا ، و جيشا ً جرارا يحميهم ، و ثقة عظيمة في حكامهم " ، و سُئل عما يمكن الاستغناء عنه من هذه الأمور الثلاثة إذا دعت الضرورة إلى ذلك ، فقال : " أفضل أولا الاستغناء عن القوة أو الجيش " ، ثم سُئل عما يمكن الاستغناء عنه بعد ذلك فأجاب " أفضل الاستغناء عن الطعام ، إذ ما أكثر من ماتوا جوعا من الفراد في كل جيل منذ أن وُجد الإنسان ، و لكن لم يحدث أن عاشت أمة بدون ثقة في حكامها "


الأربعاء، يونيو 20، 2007

الراجل ده هايجنني 1









على الرغم من أن هذه ليست السياسة المتبعة هنا ، إلا أنني سأترك المشكلة الأولى للأخت : ز . م . ك دون تعليق مدة أسبوع ، ثم أقوم بالتعليق عليها

علما بأن مراسلاتي معها سارية لحل المشكلة بصرف النظر عن نقطة النشر على المداونة




الحب؟
لم أطمح له حقا على الرغم من كوني شاهدة ً على قصة الحب تلك التي نشأت بين أختي الصغرى و أحد زملائي بالجامعة و الذي تصادف كونه جارا لنا أيضا

تزوجت أختي الصغرى ، و تخرجتُ أنا من كلية التجارة ، و عملتُ بالحصة في أحد المدارس الحكومية مدرسة كمبيوتر
بعد بضع دورات قمت بأخذها
تمر السنوات ، كل سنة في مدرسة مختلفة ، وسط بشر جدد ، و من حين لآخر يبرز شبح ما لعريس يتقدم إلا أن ظروفنا لا تتناسب ، فينتهي الأمر أحيانا قبل أن يبدأ
ودون الخوض في تفاصيل - قد لا تفيد - لاخر هؤلاء ، و الذي تسبب في حدوث مشكلة بيني و بين بعض الزميلات لتلميحاته المتعددة لكل ٍ منا بإعجابه بها و نيته في التقدم ، صرتُ أدعو الله أن لا ينتهي العام الدراسي إلا و قد ارتبطتُ

و قد استجاب الله لدعوتي ، و تمت خطبتي إلى أحد زملاء أخي الذي يعمل باحدى القرى السياحية
هو --- طيب القلب ، مهذب ، و متدين ، كما قد ارتاح كل منا للآخر
لكن المشكلة تكمن في ابتعاد كلٌ منا عن الآخر من ناحية ، حيث أنه لا يأتي في أجازة إلا كل شهرين أو ثلاثة تقريبا ، و حتى عندما يأتي لزيارتنا ، فإنه لا يُسمح لنا بالخروج سويا ، أو الجلوس وحدنا بشكل أو بآخر
و من ناحية أخرى ، و ما يشكل مشكلة حقا هو تلك الأشياء التي تحدث منه بين الفترة و الآخرى و تجعلني أستشيط غضبا و مع ذلك أتحجر أمامه عن أخذ موقف منه
ففي بداية الخطبة كان يتصل بي كثيرا ، و كنت أشعر شغفه لمحادثتي ، بينما بعد ذلك صرتُ أنا التي أتصل به غالبا ، و على الرغم من ضآلة المرتب ، إلا أني أضيعه كله على شحن الموبايل لمحادثته ، و الذي ينهي لي رصيدي كله غالبا في مكالمة واحدة

و كثيرا ما أجده متضايقا – بسبب بعض مشاكل العمل كما يقول – لكنه لا يبوح لي بشيء ، فقط --- ينقل لي توتره و ضيقه
، و إن كنت أعتقد أنه يمكن أن يكون يبوح بمشاكله لأخته الكبرى

و عندما توفى أحد أقربائه البعيدين اتصل بي فجرا كي نذهب أنا و والدتي للتعزية ، بينما عندما تُوفي عمي قريبا لم يهاتف حتى أبي ليعزيه

إذا حدثت مثل تلك المواقف مع أحد الزميلات ، لكانت ستعاملني بالمثل على الأقل ، و تفعل معي ما أفعله معها ، و تقدره --- لكني أشعر بأنه لا يبالي بشيء ، و أني سأتعب معه كثيرا
و أن ابتعادنا عن بعضنا فترة الخطبة سيخبيء لنا الكثير من التفاصيل التي لا أعرفها عنه ، و التي ستجعلني أتضايق منه و أغلى منه غضبا بينما لا يعكر صفوه هو شيء

ماذا أفعل ؟ هل ألومه على مواقفه تلك و ـأتحدث معه بصراحة كما ينصح البعض؟ أم أستمر في غضبي المكتوم اتجاهه ، و أدع المواقف تنتهي مع الوقت ؟
أنا خائفة منذ الآن ، و أكثر خوفا مما قد يحمله لي المستقبل

المغلوبة على أمرها :
ز . م . ك

الأربعاء، يونيو 06، 2007

6 June 2007 الأربعاء


Get my banner code or make your own flash banner







طبعا ، مر الأربعاء الأول من الشهر الأول على افتتاح المداونة - كما لاحظ فرافيش و أبدى في تعليقه تحت - دون نشر أي مشكلات ، و لا أي حلول

و هذا راجع لسبب بسيط جدااا

و هوه أنه لم يصلني حتى الآن شيئ

و الذي يرجع بدوره لسبب من ثلاثة :

إما أنه ليس لدي أي شخص أي مشكلة ، و العيشة مشمشي مع الجميع ، و لا حد بيشتكي و كده يعني

و إما لأنه ليس لدى أحدٍ ثقة في تلك الفتاة غريبة الأطوار التي أعلنت فجأة عن استقبالها للمشكلات و الشكاوى لمن لا تعرفهم و لا يعرفونها و لا يمتون لها بصلة

و إما لأنه - كما قال ليوناردو - لم يتحقق لهذه المداونة المسكينة الانتشار بعد ، نظرا لانعدام الاعلانات تقريبا ، و قلة أي معلومات عن هذه المداونة

*********************************

هذا هو الأربعاء الثاني ( للشهر الثالث ) في عمر هذه المداونة

و نحاول نجاوب ع السؤال المهم :

و ايه اللي ممكن - أو بتحاول - تقدمه المداونة دي ؟

ببساطة و بكل وضوح

الانصات و محاولة الفهم - - كخطوة أولى

أعتقد إن المشكلات اللي ممكن التعامل معاها هيه المشكلات اليومية اللي ممكن تقابل أي حد فينا

في الدراسة ، الشغل ، العلاقات الانسانية بمستوياتها و على رأسها علاقة الانسان بنفسه و بحياته

عندك مشكلة ؟

احكي ، ابعت ايميل فيه اللي تاعبك

أنا هأسمع ، و أسألك أسئلة معينة ممكن تساعدك - و تساعدني - في إضاءة جوانب المشكلة و معرفة خفاياها

و ما تنساش ، إن ممكن جدااا إنك تشكي من مشكلة ، مع انها مش هيه مشكلتك الحقيقية ، لكنها مجرد واجهه بتخبي وراها المشكلة الحقيقية اللي خايف تواجهها

دي الخطوة الأولى

بعد كده

نحاول نحدد جوانب المشكلة دي ، و مؤاثراتها المختلفة

و ايه منها اللي ممكن نلعب فيه عشان نشوف له حل

في الآخر بقى ، نبدأ في وضع خطوات

أو تصورات و فروض معينة

نبدأ نطبقها و نشوف ايه اللي هاينفع منها

***************************************

أعتقد إن أهم من الحلول اللي ممكن تتوافر لمشكلة ما ، هوه احساس الانسان بإن فيه حد جانبه و بيسانده ، و لو حتى بمجرد فهمه ليه

و أنا بأحاول أكون الحد ده لكل من يريد

و بيتهيألي برضة إن اللي قالوا " تحديد المشكلة هو نصف الحل " ، و " في معرفة الخصم نصف النصر " كانوا ناس بيفهموا ، هانحاول نسمع كلامهم في المداونة دي

******************************

المطلوب دلوقتي :

لو حد بيفهم في حكاية البانرات دي ، و اللوجو ، و الكلام ده ياريت لو يساعد

و يعمل بانر كويس كده و يحطه عنده

وأنا عملت بانر فوق أهوه على قدي فياريت لو كل اللي عنده مداونة و مر من هنا يحطه عنده

و طبعا ، لو أي حد عنده مشكلة ، و عاوز حد يسمعه ، و يشاركه ، و يحاول يساعده ، فياريت يبعت بالمشكلة ، إما على الميل

و إما حتى يكتبها في التعليقات

و التعليقات متسابه لأي حد ممكن يعلق

و لو فيه حد عنده مشكلة و مش عنده موقع خاص بيه ، فيختار

anonymous

في الجزء الخاص بالتعليق

و يسيب تعليقه / مشكلته ، و يكتب أي حرف يرمز ليه بعد ما يخلص

*****************************************

و شكر خاص ل ليوناردو على نصايحه و مساعدته

*************************

تحديث :

مش عارفة من غير ليوناردو و سلامه و ابن عوف و كل الناس اللي الواحد لما بيعوزها بيلاقيها بجد دي ، الواحد كان هايعمل ايه

ده البانر اللي صممه ليوناردو

وده الكود بتاعه


و ده البانر اللي صممه سلامة وابن عوف




وده الكود بتاعه

ياريت أي حد عنده مداونة يا جماعة يحط واحد من البانرات دي عنده على جنب كده

تحديث الخميس 16 أغسطس 2007 :

الناس اللي حاطة البانرات دي عندها ع البلوج

يا ريت يتم تغيير اللينك الموجود داخل كود البانر إلى :

http://well-lightedarea.blogspot.com/search/label/solving%20problems

بدلا من :

http://maramelnoor.blogspot.com/

الاثنين، يونيو 04، 2007

مولدٌ لكائناتٍ جديدة

تطول اللحظات عليها
تشعر بالاختناق أكثر
تحاول روحها المحبوسة مقاومةً لذاك الجسد الجاثم فوقها

تسترجع فجأة كلماتٍ قديمة صافحت عينيها يوما :
" ركز على ما تريده تجده --- الخيال قوة ، فاستخدمها "

عيناها مغلقتان بالفعل
كل ما عليها فعله هو أن تترك جسدها ليؤدي واجبه
و ترتفع هي إلى سعادة الخيال



**********************************

" يعني ايه بتخوني جوزك معاه في خيالك ؟ "
" يعني " حاتم " هوه الشخص الوحيد اللي أعرفه و اتعلقت بيه و اتجوزته ، هوه اللي اتهيألي إني هأكون سعيدة معاه
هوه حلمي اللي اتمسكت بيه و حاربت عشانه الناس كلها
بس دلوقتي
عرفت اني كنت حتة عيلة ما تعرفش يعني ايه حب
ما تعرفش يعني ايه ممكن تقع في غرام صورة معظم اللي فيها صنعه خيالها و بس

دلوقتي --- كل اللي بأعمله إني بأكمل اللي بدأته ، بس و أنا فاهمة أنا بأعمل ايه
بأعيش مع " حاتم " أسعد اللحظات في خيالي
بس بأخونه بده
لأن مش دي شخصيته الحقيقية ، و لا بيحصل من ده حاجة في الحقيقة
حاجة حلوة قوي صنعتها في خيالي و لبستها اسمه

****************************

قالت و هي ساهمة :
" لأ – جوزها كده رجع لاتصاله بمراته القديمة ، أو ممكن يكون قابلها صدفة و لا حاجة و رجع يفكر فيها "

نظرن إليها ----
" خليكي محضر خير --- هوه يعني عشان غلط في اسمها مرة يبقى خلاص ؟ "

غمزت إحداهن بتشفي : " لأ – و أي مرة – ده في حتة وقت "

" يا سلااااااااام ---- بطلوا افترا بقى ، ما أي واحدة فينا معرضة إنها تغلط و تنده جوزها باسم حبيبها القديم مثلا ، و لا لو واحدة فينا – لا قدر الله – اتطلقت و اتجوزت تاني ، ترضى إن جوزها يعلق لها المشانق عشان غلطت في اسمه مره ؟ "


قالت بتحدي :
" مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها "

تعجبن من موقفها

جادلت إحداهن :
" افرضي واحدة بتحب واحد و اتجوزت واحد غيره ما بتحبوش "
زاد تحديها و إصرارها :
" ما هو في الحالة دي بالذات مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها "

اعتبرنه لغزا عليهن حله
و صارت كل منهن تحاول تكهنا بما لديها

و بعد محاولاتٍ عدة ، أسرت لهن بما يعرفنه جميعا و يتناسينه :

" احنا غيرهم --- احنا اللي جوانا متفق مع اللي احنا عارفينه عن نفسنا ، و لو واحدة بتفكر في واحد غير جوزها ، هاتفكر فيه و هيه واعية للي بتعمله ، هاتفكر فيه بوضوح ، و هاتحذر عقلها الباطن انه يطلع كلمة كده و لا كده من غير ما تاخد بالها
همه بيخبوا حاجات كتير حتى عن نفسهم ، و عشان كده لسانهم اللاواعي بيزل من غير ما ياخدوا بالهم "

******************************

" طلاقٌ في ظروف غامضة "

هكذا اعتبر الأهل و المعارف و الأصحاب الأمر --- في كل مرة كان عليها أن تشرح أسباب انفصالها عنه ، و التي بدت للجميع طلاسما ً --- فكل ما ليس مادي هو بالطبع لهم غير مفهوم ----- ثم ---- كَفَّت عن ذكر ما لا يفهمه – أو بالأحرى يهتم بفهمه – أحد ، و اكتفت بما يُرضي آذانهم النمطية : " قسمة و نصيب "

*****************************

ابتسامة ٌ مكسورةٌ – كحلمها – تساندها أمام عيونهم الغريبة عن عالمها
تفكر : " ذهب الواقع و لم يتبق إلا فتاتٌ من خيال "
تتناقلها المشاعر العنيفة المتضاربة :
حنينٌ و شوق لا تعرف ما إذا كانا لشخصه أم لخيالٍ رسمته له ، ثم غضبٌ عارم اتجاهه و اتجاه نفسها التي خدعتها و صورت لها أوهاما ً ، تذكرٌ للحظاتٍ دافئة ٍ يتيمة و لبدايات كل شيء ، ثم معايشة ٌ لبرودةٍ امتدت شهورا و سنينا في أوصال أيامها
فرحٌ لحسمها – جاء متأخرا لكنه جاء – و لصمودها أمام لوم و سخرية الجميع ، و رفضهم لموقفها ، ثم افتقادٌ لذاك الظل الذي صاحب ظلها يوما كلما رأت زوجا و زوجة --- و أخيرا – ترفعٌ عن صورة ٍ لسعادة زائفة ، و أملٌ في غدٍ – ليست واثقة من قدومه – إلا أنها ستحرص على أن يكون حقيقيا ، حتى لو استمر ظلها وحيدا


************************

ابتسامةٌ حيرى حاولن اقتحامها
" ازاي بتحبيه ، و في نفس الوقت بتخطي خطوة بعدين ترجعي لورا عشرة ؟ "

" يعني ايه خايفة تظلميه ؟ و يعني ايه تخِّفي من جوازتك اللي فاتت ؟ هيه كانت مرض؟ "
" فات سنة و نص بحالهم على حكاية الطلاق دي "

" ازاي مخوفك انك بتحبي في " سالم " اللي انتي كرهتيه في " حاتم " ؟ "

" يظهر انك كده دايما ---- غاوية تتعبي نفسك و غاوية ألغاز "

********************************


تستبدل جزءا قديما تالفا من روحها و نفسها كلما لاكت الذكريات القديمة بعقلها لتجد أن لا تأثير لها الآن ---- فتوقن أنها أُخرى – بها ملامحا من ذاتها القديمة أحيانا ، لكنها حقا تختلف عنها

تتسلل مشاعره إليها --- تحذر هذه المرة --- تحرص على مراجعة كل شيء بدقة --- تشكك بملامحه مئة مرة
هل هذا حقيقي؟ أم صنعه خيالي ؟

تخطو بحذر ٍ نحو عالمهما المشترك
و قد تتراجع خائفةً إلى مكمنها الأول
و لا وقتَ كافٍ لحذرٍ أو لخوفٍ أو محاولات شفاء أمام حصار الكلمتين
:
" مُطلقة " / " أحبك "


**********************************

خانتها دموعها كما فعل لسانها
:
" مش عارفة ده حصل ازاي ؟ أنا حتى و لا خطر على بالي إني ممكن أفكر في حد غيره "

" كنت معاه في سعادة حقيقية "

علقت إحداهن ساخرةً : " شفتي حكمة ربنا ؟أديكي دقتي من نفس الكاس ، و آل ايه / مستحيل واحدة تغلط في اسم جوزها لو كانت حتى مش بتحبه ، ايش حال انتي اللي بتحبيه ؟ "

صاحت صديقتها فجأة :
" صح --- صح جداا "
تبادلن النظرات الدَهِشة ، لكنها لم تعطهن وقتا :
" يا لا قومي معايا فورا "
" هاترجعي حالا ل " سالم " "


**********************************
ثقتها في صديقتها جعلتها تستسلم للأمر دون أن تعرف نيتها بالضبط ---- أسندت رأسها بحزن لمسند السيارة ، و لم يتوان عقلها عن محاولة تخمين ما يدور بينهما الآن من حديث في هذا الكازينو أمامها ---- فجأة --- اقتحمتها ابتسامته الراضية . خجلت و احمر وجهها ، و دُهشت من خجلها
أما م ابتسامة زوجها

" إزيِك ؟ "
ابتسمت ردا علىسؤاله ، وترقبٌ وحذر يطلان من عينيها

"ها ؟تحبوا أوصلكم في حتة ؟"
"لأ ---شكرا انتي كده --- احنا هانتمشى سوا من هنا لبيتنا "

زاد الترقب بعينيها ، و التفتت عيناها تستنجدان بصديقتها و تسألانها عضدا أو مساندة أو إيضاحا ، فضحكتْ بتلذذ سادية الأطفال ، و ذهبت تاركةً ظلين متجاورين يبدآن أولى خطواتهما معا

********************************

جلستْ تخط انجازات و اكتشافات يومها
و تكتب قصةً ما عن حلمٍ مكسور لامرأةٍ ترك ندوبه و جروحه على روحها -- و حين تجسد لها بشرا سويا ، انتصرت لنفسها من الانكسار القديم فلفظت باسمه حين امتلكت الحلم
محاولة للتعليق على بوست " أفيدوني أفادكم الله

السبت، مايو 19، 2007

إفتراق مرجَ البحرين


لا يدري قيمة الأشياء إلا من خبر معناها
و لا يدري معنى الأشياء إلا من فتنته دقائقها
، ففتن لحسنها الخفي و رقتها المخبوءة ، و تَلَمَس ندوبها القديمة التي ما بقي منها سوى أثرٍ يحار المرء في الالتفات لوجوده أحيانا ، و في تسميته أغلب الوقت .

الاسم ----
ذاك الدقيق الرقيق ، الحامل بين جوانحه خفايا معاني المسميات --- ذاك الذي حاصروه في مملكته ، فصار ملكا بلا سلطان و لا رعية يبسط حماه عليها
صار مصمتا ، صامتا ، لا عمل له سوى إشارة ٍ مبهمة ٍ يهمهم بها في لغةٍ يمنحها بنو البشر عجزا متناميا
أو --- ربما --- يمنحون حياتهم شيخوخةً مبكرة ً تكثر فيها المترادفات ، و تقل فيها الأشياء و المعاني ، و تُختلس الفروق و الملامح ، و تفقدُ جمل الفعل رونقها

آآهٍ أيتها الجمل الفعلية !!!

امنحيني يا جملة الفعل الساحرة ثقة فعلك ، و جرئة تقدمه ملامحك ---
أيها الفعل : كن ذكيا حكيما --- اختر فاعلك اسما جديرا بك – لا تجعلن كثرة الأسماء / الأشياء تربكنك --- حددن اسما واحدا من البلايين
بل ؛ حددن خطوتك بدقة قبل أي شيء
سل روحك أيها الفعل ماذا تريد أن تفعل ؟ لأي خطوة تريد منح زمنك و طاقتك ، و بسط حماك و سلطانك ؟
أيها الفعل : تذكر فجرك القديم أنت أيضا
تذكر أيام كنا نمنح الحروف َ وطنا ً فتأمن و تستأنس و تتصاهر و يصير الوطن كيانا متجانسا مميزا
تذكر جدية الحروف و إخلاصها
تذكر ابتسامتك المتألقة بها و لها
تذكر ذاك الكون الذي تحمست لخلقه
تذكر تميمة الخلود التي حاولت التمتمة بها
و تذكر سلما كانت تمده للسماء ، و وثيقة وجود تمنحها لكياناتٍ جديدة
أيها الفعل : لا يخدعنك تشابهٌ ما سمح برزيلة الترادف
و ستَرَيَنَّ أنك ستجوب بلادا و أقطارا لتعود من " أدون " إلى " أكتب " --- ستريَنَ بعد المسافات و كثرة الخطوات
خطوات لم تفصح لك عن مسماها حين خطوتَها ، فلم تكترث لأمرها
فصرتَ متواطئا مع الثرثرة حينا ، و مع التلكؤ على عتبات الافتعال حينا ، و على عتبات اللاجدوى أحيانا ، و على عتبات الملل ، و التكرار ، و ------------- تعرف أنت

أراك تتذكر تلك البلدان المؤقتة التي ما انتمى فيها حرفٌ إلى حرف إلا فيما ندر ، و قل أن وُلد بها كيان
أراك تتذكر تلك العجلة في صنعها --- فقط ---- لتقنع نفسك أنك مازلت تقوم بدورك ك " فعل " --- فإذا بك تستهلك قواك ، و تخر واطئا تحت أقدام مادة " د و ن " التي ما أضيف إلى المعجم بعد ما صارت إليه
أراك تتذكر ابتسامتك المرهَقَةَ الملولة للحروف ، و ملامح سأمك الناطقة :
" لا شيء يهم "

أيها الفعل : عد إلى بهائك و قوتك --- عُد : كتبَ .... أكتب .... يكتب .... تكتب .... سأكتب .... اكتب .... يكتبان ... تكتبان ... يكتبون ................
خذ من مادة " ك ت ب " حمى و ملجأ ، و دُر في أفق أزمنتك كلها ، و استدع كل من يمكنهم حملكَ كقائدٍ لخطاهم
أيها الفعل : اجعلني ضميرا مستترا في مداك " اكُتب " ل ( أكون

الاثنين، مايو 14، 2007

وقفات


وقفةٌ أولى : ما بين فجر ٍ جديدٍ ، و آخرٍ قديمٍ مستعاد

" سأ َكونُ فجرا ً جديدا ً
سأترك سذاجاتي الطفلة َ و امانِّيَّ السَحابية على أعتاب ذاك الفجر القديم
سأفتحُ كفيَّ لتولد رياحٌ قويةٌ تدفعه ُ بعيدا بكلِ ما يحمل --- فلا حاجة َ لي في استعادةِ فجر ٍ قديم "

هكذا فكرتُ في لحظةٍ ما ، و هكذا صرتُ لا أبالي بفجريَ القديم

تتلون الأيام بي ، و أنا على أكُفِها ، لأكتشفَ الزمانَ – حقا َ – فجرا ً قديما ً مستعادا ---- لا حيلة َ لي في الهروبِ من استعادةِ ملامحه --- ما عشته منها ، و مالم أَعِشْ
لأكتشفَ أن فجريَ القديم لم يكن فحسب تلك الملامح التي كونتني ، أو تلك اللحظات التي عاشتني أو أولئك البشر الذين عبروا سبيلي أو مروا بسمائي
بل هو فجرٌ وُجِدَ قبل أن أُوجد --- بطعمه ، ملامحه ، رائحته ، ملمسه ، أصواته ، دقائقه --- و ليس لي افتعال جِدةَ ما لحياتي
بل ، فقط --- أن أحيا لاستعادته بصدق ٍ من داخلي و من كل ما حولي

************************************


وقفةٌ ثانية : عفوا ً أيها التدوين


" مُدَو ِنة --- بلوجر "

ليس هذا اسمي أو صفتي
و لن أُعلنها يوما : " أنا مُدوِنة أرفض كذا --- أو أقبل كذا ---- أو أريد كذا "
عفوا ً أيها التدوين --- سأتجول في سمائك ، لكني أردُ حِماك
فقط – سأحاول الكتابة كما كنتُ أعيها في سمائيَ الأولى : حلمٌ يتشكل حروفا ً
موقفٌ من العالم يعلن عن ذاته برونقٍ و كبرياء
رقيٌ إلى عالمٍ أفضل
عالمٌ سحري أخطو إليه فيبتلعني إلى حيث ألوانه و أصواته و أصداءه التي ليس مثلها شيء
أيها التدوين : سأستعيد لغتي --- سأستعيد ملامح حروفي ثانيةً من بين كفيك
أيها التدوين : عفوا ---- لن ( أدون ) بعد اليوم --- فقط ---- سأكتب

الأحد، أبريل 29، 2007

هواية مشتركة

قـــــــــالت
/و العهدة على أمي/
أن هوايتي المحببة في الصغر – و كنت ُ أعلمها لأخي باقتدار – هي إلقاء الأشياء من النافذة
أي شيء تمسه يدي يتحرر على الفور و يمارس متعة الطيران
و كنتُ – أعتقد – عاقلةٌ بدرجةٍ كافية ربما ، أو لم أكن قد مللت من بيتنا بدرجةٍ كافيةٍ ربما بعد كي أجرب إلقاء نفسي أنا أيضا و تحريري من قبضة الأرض و الجدران

*****************************************

كلُ ما عليك فعله هو أن تضغط
delete
لتحذف إلى أجلٍ – ليس لغيرك تحديده – كل من لا تريد أو كل من يسبب لك وجوده توترا أو قلقا أو خوفا من نوعٍ ما

كلُ ما عليك هو أن تضغط
delete
بعزمٍ و إصرار لتدخل شرنقتك الخاصة دون إطلال من أحدهم عليك فيها

Delete
اختراعٌ حديثٌ نسبيا
لذا --- ليست هي كل شيء
هل لديك قلم جاف ؟

حسناً --- إنه يفي بالغرض
افتح دفتر هاتفك المنزلي ، و ابدأ بالشطب بقوة على الاسم الذي لا تريده بعد الآن في حياتك
أترى ؟ لا أسهل من ذلك
تشعر أنك وحيدٌ – مازلت – مع كل تلك الأسماء المتبقية ؟
ممممممممم ---- حسنا
هناك حلٌ أسهل --- مزقها إرباً إرباً ، و ألق ِ بأشلائها من أقرب نافذة
انتظر ---- ألقها كطفلٍ فَرِحٍ بالتخلص من الأشياء و مشاهدتها و هي تسقط :
" عصافيييير الجنـــــــــــــــــــــة "
قلها بحماس و أنت تشاهد فتافيت الأوراق المندفعة في الهواء

*******************************************

فنجانٌ من القهوة لا يعني غالبا سوى الرشفات الأخيرة منه ----- كوبٌ من الشاي يعني متعة الاقتراب الحثيث من تلك الحبيبات السوداء الصغيرة في آخره
بعضٌ من مرارة في كليهما تعقبها تلك الارتعاشة الخفيفة المحببة ، و انفتاح نافذة ما في العقل
فهل يا
السعي لانهاء الأشياء هو انتظارٌ لنشوةٍ ما تعقب مرارة الانتهاء؟


ليس تماما
صدقيني يا
me
حقاً --- لا أحبذ تمزيق الصور ، الخطابات ، أو ذكريات أيامٍ ما مع أشخاصٍ مضت و تم التحفظ على أماكنهم في القلب بعد إخلائها منهم
ربما أسعى لتمزيق حاضر ٍ لي معهم : التخلص من رقم هاتف ، مكان لقاء ، عنوان ما ، عنوانٌ إليكتروني حتى

لكن عليّ إكرام الماضي
و لا يُكرم الماضي بمحوه تماما أو إفناءه عزيزتي
إكرام الماضي إعادة فهمه فهما أنضج
انظري لكم في صورة الماضي تلك
دققي النظر جيدا
هذا الشخص ، و هذه الفتاة ، و تلك ، و --------- كل هؤلاء باختصار – و أنتِ معهم – شخصيات لم تعد موجودة بعد
لقد تم التخلص من هؤلاء كلهم – و أنتِ معهم – فقد تكفل الحاضر بمنحك فهماً و إدراكاً آخرّيْن --- مشاعراً أخرى --- دائرة اهتمامات أخرى --- و رؤى أخرى كذلك ، للبشر ، الأشياء ، و الحياة
إذن : أنتِ أخرى جديدة الآن
لذا ، لتتركين كل تلك الشخصيات الماضية تنعم بالسلام في رقادها في هذه الصورة أو تلك ، أو هذا الخطاب أو ذاك
**************************************


محاولة للتفسير :
و ليحتفظن كلٌ منكم بمحاولاته الخاصة للتفسير --- هذا ليس حجرٌ مني على أحد
لكني عندما رأيتُ تلك المجنونة تقوم بعمل إخلاءٍ فوري لقوائم بريدها الإلكترونية من ساكنيها الوادعين – و منهم أصدقاء لها - ، و مع ذلك تصر على فتح قوائمها الالكترونية الخالية
ثم ، بالتخلص من أرقام التليفونات ، و تغيير رقم تليفونها كذلك ، مع الاستمرار في دفع فاتورة التليفون الذي لن تستخدمه في إتصال ٍ مع ذلك

فكان لابد من محاولةٍ ما للفهم

و من موقعي الاستراتيجي هذا أعلن اكتشافي الخطيييييييييير :
إنها تحاول هدما ً كانتقامٍ ما لعدم تحقق محاولات البناء
ممممممم ---- نوعٌ - ربما – من العنف الرمزي أيضا ضد كل من تمحو اسمه
و محاولة ربما للتسامي فوق الوحدة
أعتقدها تفكر : ( أنا أقوى من وحدةٍ وسط آخرين ---- لذا ، لأحققن قوتي بوحدةٍ دونما آخرين )

ها يا
؟me

أصلح محللةٌ نفسية ؟

******************************************

قـــــــــــــالت " منى " بعد بزوغ الزعل و الخصام فيما بيننا :

" و الهدايا ذنبها ايه ؟ هوه احنا كل ما نتخاصم نرَّجع حاجتنا لبعض بعدين ناخدها تاني لما نتصالح ؟
ليه نشحطط الحاجة ما بينا كده ؟ "

أصررتُ : " خدي هديتك يا ختي ، مش عاوزة منِك حاجة ، و خدي هدية أختك " نورا " كمان "


صمتت قليلا ً --- ثم ، قامت --- ابتعدت مسافة ما --- ثم :
" بصي – انتي حرة ---- أنا الحاجة اللي خرجت مني خرجت و خلاص ، و ما ينفعش ترجع تاني ---- عاوزة ترميها أو تقطعيها انتي حرة ، ما أصل أنا لو هأقعد أرجع كل حاجة مِنِك ، يبقى لو تعرفي رجعيلي كل الأوقات اللي لعبناها مع بعض ، و كل ضحكنا مع بعض ، و شوفيلي طريقة نمسح بعض بيها من تدريبات الموسيقى اللي كنا بنروحها سوا و المسابقات اللي كنا بندخلها مع بعض "

قالت كلماتها بثبات ، و تركت لي الأشياء و ذهبت
نفس الهواية المشتركة تجدونها هنا

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

افتتاح مداونة لمحاولة حل المشكلات












تم اليوم بحمد الله افتتاح المداونة الجديدة :



أهلا و سهلا -- مرحبا --- كلي آذان مصغية



لا أدعي حكمة ً أو معرفةً



فقط



مجرد محاولة للإنصات أولا



و للفهم ثانيا



و لمحاولة الحل بعد ذلك



أنتظر من لديه مشكلة أو ضيق منكم هناك



و ستكون بانتظاركم آذان مصغية



( و الشكر الجزيل ل سلامة مصمم المداونة )

24 April 2007















المفروض كان افتتاح مداونة حل المشكلات ، ومحاولة تحديد موعد شهري لتنزيل مشكلة جديدة / أنا المهم عندي من


الكلام ده التعليقات اللي تحت ، عملتلها كوبي و باست هنا تمهيدا لحذف المداونة التانية ، و نبقى ناخد و ندي تاني إن شاء الله في مسألة حل المشكلات دي بعد ما أبقى زي بقيت خلق ربنا الطبيعين ببلوج واحد

Happened Recently


السبت، أبريل 14، 2007

عندما طل





و تكثف كلُ شيءٍ في احساس ٍ بالفقد ... لا تعرف ما اذا كانت أغانيه و ألحانه المفضلة تربتان على ذلك الفقد و تتركان جزءا منه في سمعها ، أم أنهم يتعجلان وجوده و يشكلان نوعا آخر من الفقد ... ذلك الذي تتساءل معه : لم أترك له أغنية أو لحنا أحبه ... ترى ، هل يتذكرني؟


كلامٌ كثيرٌ كتَبََتْه ------- و لأول مرةٍ من زمنٍ تبكي
كلامٌ كثير عنها ، عنه ، و عن آخرين و عن أشياء أخرى كذلك ... يملؤه الشجن و الفقد
لكنها عندما وجدته ... و على أفضل ما يكون وجدَته ... تلاشى كل شيء
و أدركت أن لديها شيئا ما يخصه .... وحده

السبت، أبريل 07، 2007

ماحدش يفتح / اللهم إني قد بلغت

الفضول : قتل القطة
و هذه الأيام يخرب الأجهزة أيضا
رسائل تُبعث تلقائيا -على الإيميلات - و قد تصلك من شخص موثوق به كذلك ، لأنه ببساطة لا يعلم عنها شيئا
رسائل منوعة في كل فروع الثقافة و المعرفة :) بدءا من لينكات لمواقع ( ثقافية) / أيوة أيوة زي " فيلم ثقافي كدة ) و حتى اهتمامات أي منا العادية بالصور الطريفة ، أو الألعاب الشيقة ، أو مواقع جديدة لشيء ما
و الأكثر مدعاة للسخرية أنها قد تصلك من نفسك - ازاي ما تعرفش - ، فباختصار : ماحدش يفتح أي لينك ، أو يحمل أي صورة أو أي مرفقات مبعوتاله في رسالة ، حتى لو يعرف صاحب الايميل اللي مبعوت منه الرسالة شخصيا
إلا إذا طبعا لو كان فيه تنويه واضح في متن الرسالة بيقول ان فيه حاجة مبعوتة ، أو اذا كان فيه اتفاق سابق على ارسال مرفقات
خدوا بالكم من ثروتكم الانترنتية و الكمبيوترية يا جماعة
و خدوا بالكم من نفسكم برضة
أكيييد زي ما النزعات التخريبية دي موجودة ع النت ، موجودة في الحياة برضة
" اللهم اكفينهم بما شئت و كيف شئت "
:)

الاثنين، أبريل 02، 2007

شكرااااااااااا

بالمناسبة للي بيحبوا كاظم و بيعدوا من هنا

إبراهيم - مشكورا - رفع أغاني الشريط الجديد على مداونته

هتلاقوا هنا " يوميات رجل مهزوم

شوفلك واسطة الأول أو احجز قبليها بيوم

الجهاز بايظ كالعادة ، و بأكتب عليه بالعافية
المهم
بعد نوبة اكتئاب مش ولا بد
نزلت ع المسرح عدل
كنت عاوزة أتكلم عن العروض كلها بعد ما تخلص ، بس عرض انهاردة له ظروف خاااصة جدااا
كان المفروض نحضر المسرحية دي امبارح
الساعة 8 بالظبط كنا عند المسرح
يعني في معادنا مظبوط
و إذا بنا نتفاجيء إنهم قفلوا الباب - على غير العادة - و إن المسرحية بادئة بقالها ربع ساعة و ما ينفعش حد يدخل تاني
حاولنا ، لكن لا فائدة
المفاجأة بقى انهاردة - رحنا لهم م الساعة 7 المرة دي و بعد ما أخو صديقتي راح و عمل الواجب معاهم و قالهم على مأساة الحضور و الانتظار امبارح - إن أ / سيد المشرف على دخول المسرح ، أخدنا في متاهة طويلة عريضة فيها طلوع و نزول و سلالم و دهاليز - تنفيذا لوعده إننا أول اللي هايدخلنا - و إذا بنا نجد أنفسنا على خشبة المسرح
حوالي ستين كرسي ع الخشبة ، و الجمهور هوه اللي موجود ع الخشبة مش الممثلين
الحكاية دي مش جديدة ، يعني كنت قريت قبل كده في مسرح نجيب سرور حاجة زي كده
و في مسرحية " رأس المملوك جابر " برضة بتاعة " عبد الله ونوس " كان فيه تكنيك مشابه
بس لما ده يتنفذ و انت تبقى جزء منه الوضع بيختلف شوية
حالة من الترقب ، بعض من توتر ، و شعور بأننا لنا ثمة أيد فيما يحدث أمامنا
المسرحيات كلها اللي بتتعرض لتوفيق الحكيم ، العروض نفسها بتتعمل تحت شعار " ليالي الحكيم " ، و ما أدراك ما الحكيم
ملاحظات كتيرة عاوزة أتكلم عنها بس غالبا بعد ما العروض تخلص
بس كنت عاوزة أأكد إن اللي عاوز يحضر المسرحية دي يروح يصاحب أستاذ سيد و يخليه يدخله لأن أبواب المسرح لن تُفتح لدخول أحد

طالعين في شعاع النور ، و فاكرينه كل شيء موجود


أربع و عشرون عاما من الفشل