الجمعة، أبريل 19، 2013

و اكتشفت إني مش متسامحة

في الواقع أنا حاسة إن أنا شخصيا عايشة عشان أكتشف حاجات عني و عن تفكيري و تتهد تصورات و أكتشف حاجات جديدة ، و هكذا ... 

مثلا : كنت متخيلة إني خلاص عرفت أربي نفسي على فكرة "التسامح مع الآخر " .. و إني أتقبل الناس كلهم بصرف النظر عن اختلافاتي معاهم و بصرف النظر عن دينهم أو لونهم أو جنسيتهم أو أفكارهم و معتقداتهم ... إني أتقبل الكل و أشوف النظام و الطبيعية في اللي الدنيا بتزخر بيه من اختلافات بين الناس .. و إني أحترم ده كله و ما أحسش بالتعالي على حد أو الأفضلية عن حد لإن كل شخص فينا عنده الصح و عنده الغلط ، عنده التفكير الثاقب في حاجات و منطق عامل هيكل لأفكاره و اعتقاداته و تصرفاته ، زي ما عنده نقط ضعف و قصور و أخطاء و مشاكل و عقد ... 

بس خلال الأسبوع الأخير ده اكتشفت إني معتنقة الأفكار دي نظريا جداا ، لكن تطبيقها بالنسبة لي ليس أكثر من "العزل" ... بمعنى إن تقبلي للآخرين بيبقى فعال طول ما همه بعيد عني ... طول ما أنا عازلة نفسي عنهم و مخرجاهم من أي احتكاك حقيقي بيني و بينهم ...

و إني فعلا ما بتقبلش حد جوه دايرة حياتي إلا لما يكون "مطابق لمواصفات الجودة" ... إني كمالية جداا ... و أول ما الشخص اللي قدامي أحس إنه "دون المستوى المطلوب" بيتم تحييده أو محاولة الخلاص منه ... 


مثلا في الشغل ... اكتشفت إن همي الأكبر خلال السنة و نص اللي فاتوا كان إن كل من لا يطابق معاييري الشخصية في الجودة "الخاصة بالعمل" ، كان سعيي الأكبر إن مجموعتنا تتخلص من الفرد ده و يروح لأي مجموعة تانية عشان ما يبقاش في مجموعتنا غير الأكثر فاعلية و الأكثر عملا و اجتهادا ... و الناس بتاعة الشغل و بس هيه اللي تبقى موجودة ... طب ماشي ممكن ده يبقى مقبول نوعا في إطار البحث عن تطوير الشغل و تحسينه و تفعيله من غير أعباء ... بس اللي لاقيته إني أصلا بتجنب أتعامل مع الشخصيات دي اللي الواحد حاول إقصائها ... و كمان كنت بأحس بالضيق كل ما حد منهم يدخل المكتب عندنا ... 


و نفس الوضع بينطبق أكتر كمان على العلاقات الشخصية ... يعني فيه ناس بأبقى واخدة عنهم إنطباع إيجابي ما ، و بأبدأ علاقتي معاهم - أو بالأحرى معرفتي بيهم - بتوقعات كبيرة ، و مع كل احتكاك بيحصل بيبدأوا يفقدوا "نقط" من حسابهم اللي لسه مفتوح يادوبك ، و بألاقيني بأبعد أو بأحجم العلاقة لحدها الأدنى لإنه "غير مطابق للمواصفات و الشروط" ! 
عقليتي الناقدة شغالة على طول ... أنا مش كاملة و لا مثالية و عندي عيوب و مشاكل كتير ، لكن الحقيقة اللي تعمدت تجاهلها إني كمالية - ع الأقل في حياتي الشخصية - و إن فيه معايير و مقاييس كتيرة حطاها ، و على أساسها بيدخل الناس الدايرة الصغيرة جدااا بتاعتي أو بيخرجوا منها ... 
و كنت واهمة نفسي طول الفترة اللي فاتت إني "متسامحة و بأتقبل الناس زي ما همه " بس ده ما كانش صحيح تماما ! 
دلوقتي أقدر أشبه نفسي براحة ضمير بإني بالظبط زي شخصية الأب في فيلم   Meet the Fockers 
و فكرته عن "دايرة الثقة" هيه تقريبا تعاملي مع الأوضاع ... 



- الأب اللي كان شغال في المخابرات سابقا "جاك بيرنس" /اللي كان عامل دوره "روبرت دي نيرو " 


الخميس، أبريل 18، 2013

حاجات شخصية - فضفضة

* 
أنا ممتنة جداا للمسلسل التركي "على مر الزمان" ..  حاسة إنه ساعدني قوي ..
و ساعد أمي إنها تتجاوز فكرة "جوازي " اللي مستنياها بفارغ الصبر ... 
بالنسبة لها كان الوضع : إن مادام مفيش حد في حياتي ، يبقى المفروض أقبل بأي شخص متقدم مادام مناسب ليا ، و إني أفتح الباب للجواز التقليدي ... 

من خلال شخصية "نيفين" كانت مناقشات بتدور بينا بنكون فيها دايما على طرفي نقيض ... 
"نيفين" اللي اتجوزت "غسان" اللي ما بتحبوش عشان تنقذ اللي بتحبه م الموت جوه السجن ... 
و فكرة انتمائها : هل المفروض يكون لجوزها و لا لحبيبها ؟ 
و لما الخطر زال و حبيبها رجع ... هل الأفضل ، (أو خلينا نقول الأنسب ... خصوصا الأنسب لصاحبة الشأن نفسها ) إنها تكمل في حياتها المملة اللي مش حباها و لا متفاعلة معاها لمجرد إنها بقت "ست متجوزة" و "عندها بنت" ... و لا تغامر و تسيب كل حاجة و ترجع لحبيبها ؟ 
و جوزها اللي ما كانش سيء أو شرير - مع ذلك - و كان بيحبها و نفسه الرضى ترضى زي ما بيقولوا ، و هيه مع ذلك مش قادرة تحس بيه و لا كل اللي بيعمله عشانها له أدنى أهمية بالنسبة لها ... 
... 
مع كل حلقة كانت الست والدتي بتشتم في "نيفين" و في "أحمد " حبيبها ، و كنت أنا بأدافع عنهم ، و بالعكس كنت بأدين جوزها اللي كان عارف انها بتحب غيره و مع ذلك شبه أجبرها على إنه تتجوزه عشان ينقذ أحمد م القتل ... 
و حتى مع اللحظة اللي قررت فيها انها تتطلق و تسيب بيتها و بنتها عشان ترجع لحبيبها ف النور ، ماما قالت بسخرية إن "على الله بعد ده كله ، أحمد يسيبها و يحب حد تاني غيرها " ... قلتلها ساعتها إن مش مهم ... حتى لو حبيبها سابها ، كفاية إنها اشترت نفسها و ما عاشتش مع حد ما بتحبوش ، و ده في ذاته إنجاز إنها تسيب الوضع اللي مش مريحها حتى لو ما لاقيتش بديل عنه أفضل ... 

مع كل ده بدأت أحس إن أمي بدأت تستوعب كويس قوي الطريقة اللي بأفكر فيها ... و إن الأفضل لي إني أبقى لوحدي لو ما لاقيتش البني آدم اللي أرتاحله و أحب أكمل حياتي معاه ...
*****

كل اللي محتاجاه له بني آدم صريح و واضح ، عنده استعداد للانفتاح النفسي ، و نبقى على مستوى عقلي واحد ... على موجة واحدة .. فكريا و معنويا ... 

** 
لما راجعت نفسي الفترة اللي فاتت دي ، اكتشفت كذا حاجة : 
أولها : إني عمري ما حبيت حد فعلا ... لإني ما قربتش من حد للدرجة دي ... حتى التجربة الأولى ليا أيام الجامعة اللي كانت شبه "علاقة حب متبادلة " - أو هكذا اعتقدنا - ما حدش فينا قرب م التاني فعلا و شافه على حقيقته ... أعتقد إن كل واحد فينا شاف صورة أقرب للمثالية عن الطرف التاني... ما اتخنقناش مثلا أو عملنا مشكلة مع بعض أو حتى حد فينا حكي للتاني عن مشكلة ف حياته ... و كان بيدور ف دماغي من حوالي شهر كده إننا أصلا ماخدناش فرصة حقيقية فعلا مع بعض ... 

ثانيا : 
الناس اللي بأنجذب ناحيتهم قليلين جداااا ... و دي مشكلة ... مع ذلك لما بيتواجدوا  بتبقى مشكلة تانية ، لإني من ناحية بأبقى مش فاهمة ممكن أتصرف ازاي ، و من ناحية تانية بأبقى مش متأكده إن فلان ده هوه البني آدم المناسب فعلا و إن الموضوع مش مجرد إنجذاب جسدي و بس - طبيعي جدا إنه يبقى موجود و طبيعي جدا إني أعترف بيه دلوقتي زي ما بنعترف بريحة الأزهار ف الربيع - 
خلال الخمس سنين اللي فاتوا مثلا ، كان فيه 3 أشخاص كنت مهتمة - بشكل ما بيهم - ... 

* البني آدم الأول ظهر و اختفى في ظروف غامضة ... فعلا ما كنتش فاهماه ! 
و بصرف النظر عن العوائق الدينية / أو بالأحرى  (الاجتماعية )  ، إلا إنه كان فيه لقط نفسي و فكري عالي جدا ما بينا ... كنا فعلا على نفس الموجة ... بس ما كنتش فاهمة هوه عاوز ايه مني ، أو تصوره عن الشكل اللي ممكن يجمعنا ... كنا ف البداية جدااا ... و لو كان الوضع هيبقى اننا مجرد معارف أو أصحاب و بس كان برضه مش هيبقى فيه مشكلة ... بس ظهر و قرب بطريقة غريبة و بعد بطريقة غريبة في وقت قياسي 

* البني آدم التاني أثبت لي جداا إن مش كفاية يكون الاتنين على موجة واحدة أو إنهم يقدروا يلقطوا بعض بسهولة ، الأهم إنهم يكونوا همه الاتنين عاوزين ده و عندهم رغبة فيه ... 
أعترف إن ما كانش فيه أي إنجذاب ناحيته ... بس الوضع اتغير لما وصلت لنقطة إنه قادر يقراني و يلقط اللي بيدور ف دماغي زي ما أنا قادرة أعمل ده ... 
و المسألة داياما كانت في إني بأقدر أقرا الناس بسهولة و أستوعب الحاجات اللي بيفكروا فيها و ساعات كتير من غير ما يقولوها ، بس العكس غير صحيح ، و لإنه هوه شكل القطب العكسي اللي كنت محتاجاه جدا ، فكرت لوهلة إنه ممكن يكون البني آدم اللي مستنياه ... بس هوه ما كانش حابب إن حد يقراه ... كان بيحس إنه اختراق للخصوصية ... 
و بما إننا كنا المفروض "أصدقاء " و كان لينا شغل مع بعض ، و بما إن فيه مرحلة كده الواحد أول ما يوصلها لازم يرجع منها من مطرح ما جه ... قررت البعد ، و كان بعد مضحك جدااا ... استخدمت فيه الكلمة السحرية : "على فكرة أنا بحبك ، بس ما ينفعش عشان كذا و كذا و كذا " .... 
على فكرة الكلمة دي بتخوف جدااا ... و ليها المقدرة على إنها تخوف نمط معين م الشخصيات و تبعده ..... 


* البني آدم التالت بقى من أول مرة شفته فيها و أنا حاسة بإنجذاب غامض ناحيته ... كام مرة أصلا أبقى موجودة ف ايفنت ما و ألاقي نفسي بأبص ناحية اتجاه معين بعينه ، و إذا بي أفجأ بيه قاعد هناك ... 
واحدة صاحبتي تعرفني و تعرفه مرة قالت لي إن احنا الاتنين زي بعض في حاجات كتير و بنفكر زي بعض ... ما أعرفش إن كان ده حقيقي و لا لأ ... 
علاقتي بيه سطحية جدا و في نطاق الشغل ...  كنت سمعته بيتكلم كذا مرة و أعجبت بتفكيره و حطيته في مكانة عالية كده ... 
بس من كام موقف صغير حسيت إنه م النوعية اللي بتحب تريح اللي قدامها و خلاص ... ممكن يوعد كذا وعد لمجرد انه يريح اللي قدامه لكن ما بيحطش ف دماغه ينفذ كلامه ده ... و مؤخرا ، شبه عملت معاه مشكلة كبيرة بكل اندفاعي و رعونتي المعتادين و شبه قفلت الكلام بيني و بينه ... 
يمكن ده من ضمن الحاجات اللي مضيقاني اليومين دول ، بس النهاردة كنت بأفكر في إن المسألة لازم تبقى متبادلة دايما ...
و إن أهم حاجة هيه الوضوح و الصراحة اللي مش عارفة هل هوه بيفتقدهم ؟ أم فقدهم مع الوقت مع الناس ؟ 


* أنا مبسوطة إني قررت أكتب التفاصيل دي هنا مفتوحة للهوا ... حساني كده أقوى كتيير :) 

الأربعاء، أبريل 17، 2013

الخطة بالداخل ...

* 
الأفلام الأوروبي - خصوصا الأفلام الطلياني و الفرنساوي - بتديني طاقة مختلفة تماما عن أي أفلام تانية مهما كانت عظيمة و مكتوبة حلو زي ما بيقول الكتاب ...

النصايح المعتادة في كتابة السيناريو هيه الكتابة وفقا لخطة ... يبقى فيه تتابع ، و بداية و وسط و نهاية و شخصيات مرسومة بالورقة و القلم كويس ... إلخ 

ده كله حلو و جميل جدا ... بس المشكلة معايا إني بأحس إنه بيعوقني ... بأحس بالملل الشديد و اني مش عاوزة أكتب خلاص ... 

و بأفقد حتى الشعلة دي اللي ممكن تدي طعم للشغل ... 

(بأتكلم و كإني بت مقطعة السمكة و ديلها ف الكتابة في حين إني كل اللي عندي شوية أفكار ما اتحطش منهم  حاجة لسه في صورة مكتملة ) 
بس ما علينا ... 

كان جزء من اكتئابي اليومين اللي فاتوا اني مش عارفة أكتب ... (الكتابة طبقا لخطة ) زي ما بيقولوا ..
شفت فيلم 
 La meglio gioventù
أو 
the Best of Youth 
الفيلم تقريبا 6 ساعات ، متقسم على 4 أجزاء ... 

و على الرغم من طوله ، و على الرغم من عدم ترابط و وضوح بعض الشخصيات (الرئيسية) فيه زي شخصية ماثيو ، و بعض الحوادث فيه بتجري من غير منطق واضح ، و ممكن كمان من غير تأسيس قوي في البداية ... إلا إن الفيلم ممتع جدا و مبهج (على ما فيه من كآبة) ... 
طبعا الإخراج و التمثيل و الصورة و العناصر المختلفة لصناعة الفيلم كانت جيدة جدااا و ده اللي خلاه فيلم كويس ده غير إنه خد 24 جايزة ، و اترشح ل 17 تانيين زي ما موقع
 IMBD
بيقول ... 
بس السيناريو مكتوب بشغف و فهم لطبيعة الشخصيات و فيه سنس خطة بس مش شرط تبقى خطة مكتوبة و معروف كل أبعادها بوضوح تام من قبل الكاتب يعني ... ليه ما تكونش خطة ف عقله أشبه للحدس اللي بيقوده على الطريق، و في النهاية يبقى يُعمل عقله الناقد المصحح أو الحاذف أو المعدل أو المضيف ... 

المهم .. قررت إني أنسى موضوع خطة الكتابة ده ، و أستسلم لكتابة كل اللي بيجي على دماغي أشوف هيوديني لفين ... و يعني الواحد لما بيكتب شعر مثلا بيقول استنوا و النبي أجيب البحر اللي هكتب عليه و أطابق كتابتي لخطة العروض مثلا ؟ 



الثلاثاء، أبريل 16، 2013

قمامة نفسية

أشعر بالإحباط و الاكتئاب الشديدان ... هذان اللذين لا أستطيع انصاتا كافيا لنفسي عند الاعتراف بهما ...
: 
"أنا تعيسة" 
" كاذبة ... لست تشعرين بالسعادة ، لكن هذا لا يعني أن تضخمي من الأمر و تدعين "التعاسة" .. كل شيء في حياتك معقول بدرجة كبيرة .. احمدي الله" 
" طيب .. أنا لست تعيسة .. لكني أشعر الآن بالتعاسة " 
" لسه ف مرحلة الأوفر ... قولي "الضيق" شوية مثلا ... "شوية اكتئاب بكرة يروحوا .. كده يعني " 

لو أعرف بس مين اللي مسلط نفسي عليا ؟!! .. مش عارفة حتى أعترف لنفسي بالمشاعر السلبية اللي حساها بدعوى "عدم الأفورة " ...

****** 

مش عاوزة أكلم حد و مش عارفة ممكن أعمل ايه يفك الحالة اللي أنا فيها دي ... 

هوه مش اكتئاب .. لإن الاكتئاب غالبا غير مسبب ... هوه إحباط حاد ...

كل الشغل اللي الواحد عمله خلال الفترة اللي فاتت ، و ف الآخر يعرف إن تعبه كان من غير فايدة، و إن اللي اشتغل زي اللي ما * اشتغلش ، و إن بسبب مشاركة اللي ما اشتغلوش للي اشتغلوا، فالعائد لن يكون إلا ملاليم ...


* 
الاحباط اللي م التفاصيل اليومية ... ف الشغل برضه .. ناس عاوزة تفرض نفسها بلطجة و تاخد حاجات مش من حقها ناس تانية تعبت فيها لحد لما جابتها ...

* 
ناس مش فاهمة و ناس مش هاممها مصلحة و لا نيلة غير إنها تفرض سلطانها و بس 

* 
الشغل الفعلي متوقف ... الكل مشغول في المصالح الشخصية المتعارضه ، و إزاي إنه مستقبلا يكون له نصيب م الكيكة 

* 
كارت الأ تي إم الماكنة بلعته ، و هضطر أضرب مشوار عظيم عشان أسترده ... محبط جدا ده خصوصا ف الوقت ده: إحباط عظيم و حاجة لمساندة معنوية 


* 
و خواء عاطفي عظيييييييييييييييييم 
لم أعد متأكدة من شيء ... و لم أعد أشعر بأي اهتمام اتجاه أي شخص .... مفزع هذا جداا 
أن لا يجد المرء من يخطر بباله راغبا في الحديث معه أو رؤيته أو إخباره بشيء مما يعترض حياته 


* 
حتى الكتابة مش عارفة أنغمس فيها ... حاسة بإن ورايا امتحانات و عندي ذات الفتور و الصد و عدم الرغبة في فتح كتاب ...
و هنا الأمر أكثر صعوبة من المذاكرة بكثير ...
مش عارفة أكتب :( 


* 
و في ظل الظروف الحالية و الاحباطات المتوالية ، أفتقد الحماس و الشغف ... و أفتقد نفسي ..


* 
و الأكثر عندما يعتريني ذات "الاكتئاب الوجودي" القديم ... و الذي يفقد معه المرء طعم كل الأشياء و ينفي فيه كل أهميه ممكنة للحياة ...

* 
أكره الشكوى ، لكن أعتقد أنه لابد للمرء من أن يفضفض بما يشعر به علنا خصوصا لو لشيء ما مثل هذا البلوج ... خاصة و أن قراءته لسيء الحظ الذي ربما يدخل هنا هو شيء اختياري تماما و يستطيع التوقف عنه وقتما رغب في ذلك ... 
و هذا ما يميز الكتابة عن الشكوى اللايف لأي شخص ، و التي تضر أكثر مما تنفع ، على الأقل في حالتي ... 




السبت، أبريل 13، 2013

راااجعيييين ... و نعيش مع بعض حياتنا :)

" انتي جميلة " 
" عنيكي حلوة" 
" ايه القمر ده" 
"حلو قوي اللبس ده" 

المجاملات المعتادة التي تُطرح على مسامع الفتيات من قريناتهم أو من عابرين آخرين ... 

هل تسعد الفتيات - أو النساء - حقا لهذه الإطراءات؟ 

بالنسبة لي ، أكثر ما يسعدني - و لطالما فعل - أن يطري أحدهم كتابتي ... 

أوقن بذلك الآن و أنا أقلب في أشيائي القديمة و أتذكر تلك اللحظات الفارقة و أنا أقدم قصة جديدة لهذه المجموعة الأدبية أو تلك فتحتفي بها بحماس و شغف ... أو و أنا أكتب بوستا ما - في بدايات الكتابة هنا - فيجيئني ردودا تتفاعل مع ما كتبت و تعلو بها و معها ... 

هذا هو ما يجب أن أسعى نحوه بجدية شديدة و ألا أتخلى عنه أبدا : الكتابة. ... لأنال ذاك الشعور بالنشوة . 

Old Inspiring Horoscopes

5 June 2007

Just because someone pays you a compliment doesn't mean you owe them something. 
Keep reminding yourself what your original intent was, and don't be swayed off your course. 

You have a goal in mind, so get there. 


14 June 2007 


Make choices that sustain your life, rather than engage you in that old 'two steps forward, three steps back' dance. Spur-of-the-moment indulgences leave a sour taste in your mouth -- and an emptiness in your wallet. 




14 June 2007 
Your supple, velvety tact gets you just what you want, and no one notices how forceful you've really been. Seeming agreeability swamps objections and redirects all currents in exactly the direction you desire. 



17 June 2007 


You draw people to you just by being you. Is it your fault that you're practically irresistible? When you're ready to go, there's no stopping you. Now's your time to shine, so take glory in being in the spotlight. 



18 June 2007 
It's time to follow your instincts. Be totally spontaneous. You're a free spirit at heart, which means you're a natural to indulge those wilder impulses. Persuade someone special to come along for the ride. They'll love it.


5 July 2007 
Secretly you want to know what's at the end of the road before you take the first step. The stars say it's not important to know the exact details about the future -- just trust that it will be there. Now start walking! 


20 July 2007 

Like an actor at an audition, your strategy for self-presentation will be as important as experience. Act with confidence and others will trust you. A path will fall open like tall grasses parting onto a vista. 

26 August 2007 

You've reached the end (or maybe the climax) of this chapter of your life, and need to think about what lies ahead. Your ambition won't let you rest for very long, so get busy and see what happens!





 from 

Astrology.com: Daily Horoscope‏ messages 



الجمعة، أبريل 12، 2013

أشياء طريفة من واقع الايميل 1- إيميل

اتنين متجوزين من عشرين سنة قرروا يروحوا يصيفوا ع البحر بنفس الفندق اللى  قضوا فيه شهر العسل زمان
 
لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر لوحده و هى هاتحصله بعد يومين
 
وصل الزوج ع الفندق و دخل الغرفة فوجد كمبيوتر بالغرفة و متوصل بكابل الانترنت
 
 فقام يبعت ايميل لزوجته يطمئنها فيه على أحواله
 
بعد ماكتب الرسالة و هو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان
 
و بالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة لسة راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم
 
 الست الأرملة فتحت
الكمبيوتر بتاعها لتقرأ ايميلات التعازى
 
وقعت ع الأرض مغمى عليها
بلحظة دخول ابنها اللى حاول يسعفها بكل الطرق و لم يفلح فى إفاقتها
 
نظر الابن إلى كمبيوتر والدته و قرأ الرسالة التالية :
 
زوجتى العزيزة
 وصلت بخير  .. و يمكن تتفاجئى لأنك ح تعرفى أخبارى
عن طريق الانترنت
 
 لأنه دلوقتى بقى فيه كمبيوتر عندهم و يقدر الواحد
يبعت أخباره لأهله و أحبابه يوم بيوم
 
أنا بقالى ساعة واصل و تأكدت إنهم جهزوا المكان و كل شىء و مش باقى
 غير وصولك لعندى هنا بعد يومين
 
إشتقت لك كتير و مشتاق أشوفك و باتمنى تكون رحلة سريعة زى رحلتى
 
ملاحظة : مش ضرورى تجيبى ملابس كتيرة معاكى لأن هنا الحر شديد قوى قوى .. يعنى جهنم

الخميس، أبريل 11، 2013

قاربت المساحة على النفاد...

قاربت المساحة في الجي ميل على الانتهاء ... 
مزعجٌ جدا هذا الأمر ..
ليس لأنه يعني أن الإيميل لن يعود قادرا على استقبال أو ارسال الرسائل ..
لكن لأنه يعني أني وصلتُ شخصيا حد الإنهاك ... 

منذ كنتُ صغيرة و أنا أعرف مدى سوء حالتي النفسية أو تحسنها قياسا إلى دولابي: فإن كان مرتبا نظيفا و قد أخرجت منه كل ما لا أرتديه و لا أحتاج إليه ، و رتبت ما بقي بعنايه ، هذا يعني حالة نفسية صافية رائقة ...
و إذا وصل لتلك الدرجة من الفوضى و العشوائية و اختلط ما أنا بحاجة إليه بما ليس له أهمية ، أيقنت أني وصلت درجة التعب ، و صارت راحتي مرهونة بإعادة قلب الغرفة كلها رأسا على عقب و على رأسها دولابي العزيز ... 

تطور الأمر ليشمل كل أشيائي: حقيبتي - تلك القصاصات الورقة الصغيرة التي أدون عليها أفكاري بعشوائية ما بين مهام ينبغي أدائها أو أفكار نبتت فجأة في مخيلتي أو أشياء أريد شرائها أو ملحوظة ينبغي تدوينها لأمر كان يشغلني ... - و كان الإيميل جزءا مهما كذلك ... بكل ما فيه من رسائل تختص بالعمل، بأفكار و مشروعات كتابة مستقبلية ، بخطط لأماكن أريد الذهاب إليها و فاعليات أريد المشاركة ببعضها عندما ترسلها إليّ المواقع المختلفة ، بالانجليزية التي أريد مراجعتها و التوغل فيها مع ذلك الموقع التعليمي ، و الفرنسبة التي أريد متابعة دروسها ، بمواقع التنمية البشرية و العقلية و كيفية فتح تلك المناطق غير المدركة من الذات ... إلخ 

أشعر أن الأشياء تراكمت ، منها ما أفعله ما بين الحين و الآخر ... و منها ما أعرف جيدا أني لن أفعله أبدا ، و هذا لا يستدعي أي تأنيب للذات ... لأني فقط لا أهتم حقا بالدرجة الكافية للمتابعة ... و منها ما يمكث حملا زائدا على فضاء الرسائل ... و منها ما يستدعي بدوره غوصا أعمق في الذاكرة و رحلة لا أعرف هل حان وقتها أم ليس بعد ... 

أعتقد أن إحدى أهم مهام هذه الفترة هي الاسترخاء ... عن طريق إعادة الترتيب و التنظيم .. بالضبط مثلما كنت أفعل عند ترويق دولابي و مكتبي و كتبي و أشيائي.. 

الثلاثاء، مارس 12، 2013

و امتلأ الرصيف

استمرت المفاوضات بينهما لفترة اعتصمت هي فيها بالمراوغة: ما بين أن يمسك يدها أو يقبلها أو يعانقها – بعد أن كان يريد كل شيء مرة واحدة.
على الرغم من كل التحفظ فيما بينهما الذي منعه أن يقترب ليفعل ما يريد وقتما تراءى له، لم يمتنع من أن يجتريء لطرح الموضوع كأمرٍ يستحق المناقشة و الأخذ و الرد و المفاوضة.
محترما خصوصيتها على أية حال، طلب أن يقترب دون طرح مشروعات كبيرة أو صغيرة.... و وافقتْ!

عندما فكرتْ في الأمر، وجدتْ نفسها سترتجف و قد تبكي إذا ما قبلها أو لمس يدها، فاختارت أن يعانقها.

مدركا ً للمعضلة التي لم تكن لتسببها مسكة يد في مكان عام أو في الشارع أو قبلة سريعة مختلسة عند إلتهاء الآخرين في ذواتهم و شؤونهم الخاصة، أشار:
- " المشكلة أنه ليس هناك من مكان يمكنني أن أفعل ذلك فيه"
ضحكتْ باستمتاع : أعرف ذلك
اغتاظ من ملاوعتها : "يا لئيمة !"
فأضافتْ بوقار أنها فعلت ما عليها و أعطته سماحا ً بأن يقترب، و ليس لها شأن بأية أمور أخرى!

****
أماكن التقائهما أماكن وداع: محطات القطار في بلديهما أو في بلدٍ وسيطة ، مواقف الأوتوبيسات، المطار أحيانا.. كلُ ما هو خليق بفرض حقيقة الابتعاد/ المسافات/ و تنائي عالميهما حتى في اللحظة التي يقتربان فيها.
معرفة أو صداقة أو عمل، لم تكن التسميات لتفرق كثيرا، لكنها كانت تفرق في اللحظة التي يطل فيها مسمى الحب برأسه ليؤرقهما غير واثقين من حضوره أو غيابه.
كان صريحا معها: " ساعات بأفكر فيكي، لكن ما أعرفش إن كان حب و لا لأ"

***
ما بين قرارات متضاربة من الابتعاد و الاقتراب، إلغاء علاقتها به أو الاقتراب منه كانت تتخبط، خاصة و أنه لم يَدِّعِ كونه فارسا ً أو مِقداما .. يتقبل ما تأتي به الأقدار و الظروف، و يتصرف بناءا عليهما، دونما خطط أو مشروعات أو وعود و آمال و طموحات لشيء.. لم يكن يريد شيئا حقا ً ، بل لم يكن يريد أن يريد شيئا .. تتساقط الأشياء و الوجوه منه تِباعا فلا يهتم أو يتوقف لالتقاط شيء. يعرف أن التشبث لا يجدي.. أن الفقد محتم، أن عليه ألا يريد شيئا كي لا يفقد شيء. و أخيرا ً قررت: فلتكن المرة الأخيرة.

**
تحدثا كثيرا جدا، قالت له أنه لن يفتقدها لأنه اعتاد ضياع الأشياء منه، بل ربما لا ينتبه لعدم وجودها كما لم ينتبه حقيقةً لوجودها.
قال لها أنها لن تفتقده، لأنه لم يكن أبدا ، و لم يدع كذلك ، أنه الفارس المغوار الذي تنتظره.. فهو ضعيف ، و وحيد .. و ليس في جعبته ما قد يلون أيامها أو يمنحها إبتسامة في يومٍ غائم.
قالت له أنه لم يكن ليستطيع معها صبرا .
قال لها أنها لم تكن لتجد ما تريد و تبحث عنه معه.
قالت أن هذا قرار صائب.
قال أن هذا هو عين العقل.
صممت أن تحمل إحدى حقائب سفره حتى رصيف القطار، فجعلها تحملها معه. مد يده ليسلم عليها السلام الأخير. بدا عفويا جدا عندما تعلقت برقبته في عناقٍ صادق لا أثر لاشتهاء او خجل أو تردد فيه، أو لاكتراث بالناس الكثيرة حولهما. لتتركه ينظر لها في تحجر و هي تبتعد دون إضافة كلمة واحدة.
*
*
 ابتسم و لم يجب عندما سأله من ركب إلى جواره عن ما إذا كانت تلك أخته أم زوجته.
*

 كل شهر.. في نفس الموعد.. كانت هناك فتاةٌ و حبيبها يتعانقان علانيةً على رصيف محطة القطار دون أن يشك الناس سوى في أنها أخته أو زوجته، و دون أن ينتابهم سوى الإشفاق من افتراقهما.. لم يعد أحد يُدهش أو يحدق كلما شاهد رجلا و امرأة يتعانقان على رصيف محطة القطار. و لم يفترق منهما حبيبان على شك إلا و اجتمعا ثانية ً على وجه اليقين.
*

 عندما تسربت الحكاية لبقية النساء، صرن تأخذن أزواجهن إلى محطة القطار ليتعانقوا علانيةً ثم تودعنهم و هم يركبون القطار إلى أية جهة محتملة .. لأجلٍ غير معلوم ...سوى الرغبة الحقيقية لهم بالعودة.. عندما يريدون.

السبت، يناير 26، 2013

قائمة الأفلام التي شاهدتها في 2012



يناير
1-  فيلم - Passenger
2- مولود في 25 يناير سيناريو و إخراج أحمد رشوان – تسجيلي
3- فيلم  Under the Tuscan Sun directed by Audery Wells
4- فيلم Meet the Fockers

فبراير  :
1- فيلم the waiting city
2-  inception
3- - the band visits (العرض الأخير )

مارس
1-  - satan rouge
2-  - Lolita
3-  - the curious case of Benjamin Button

إبريل
1- - sweeny Todd “the dammend barbar in Flytt Street

2- أفلام قصيرة ضمن مهرجان لقاء الصورة بالمركز الثقافي الفرنسي : (35 فيلم على مدار يومين من أيام المهرجان)
- هنا لازالت مستمرة إخراج محمد الأشهب
- حكاية ميدان  إخراج منة شعيب
- مربوط إخراج بيشوي سامي
- كباية شاي إخراج محمد الجابري
- 41 يوم إخراج أحمد عبد العزيز
- عالم سارة إخراج سارة عبد الرحمن
- حدوتة من صاج  إخراج عايدة الكاشف
- كما في مرآة إخراج عايدة الكاشف
- برد يناير  إخراج روماني سعد
- السلطان إخراج أشرف حامد
- مجرد لعب إخراج حسام الجزار
- بعدنا إخراج روى أريدا
- مايو 1926 إخراج تسنيم مصطفى
- شبه منتهي إخراج محمد عبد الحافظ
- براح إخراج منى سليمان
- زيارة يومية إخراج ماجد نادر
- هذا لن يكون طويلا   إخراج محمد صيام
- موعد غرامي إخراج هاني فوزي
- لو كنت ميتا  إخراج باتيزيت ديبيكي
- صوتها الجميل إخراج جينيفر لاي بيترسون
- فستان طويل للأرض إخراج ندى زتونة
- لا للتوك توك إخراج عمر ممدوح سامي
- أمل دنقل إخراج مصطفى محفوظ
- أحد سكان المدينة إخراج أدهم الشريف

3- أفلام مشروع "بورتريه ذاتي"– ضمن لقاء الصورة بالمركز الثقافي الفرنسي بالمنيرة:
 - لست حجابي إخراج سندس شبايك
- الثورة الممتعة إخراج محمد صالح
- ثلاثية أيمن الأمير
- آرنولد إخراج كريم فؤاد
- حياتي إخراج دافيد ماهر
- كل العالم إخراج هاجر عز الدين
- نصف الصورة إخراج سارة إبراهيم
- باي باي إخراج بول أيوب جيداي
- ما عرفش إخراج بول أيوب جيداي
- مكان في روحي إخراج وفاء سمير
- الفجر إخراج نادين صليب
4- أفلام مركز الإبداع- أفلام قصيرة :
- الحساب إخراج عمر خالد
- زفير إخراج ؟
- عين السمكة  تأليف و إخراج أحمد خالد
- حواس
5- فيلم "قطار شنغاي السريع" – كوري – نادي سينما مغامير
6- فيلم - the prestigeسيناريو و إخراج كريستوفر نولان
7- الفيلم التونسي - le chant des
8- فيلم  - Everything you always wanted to know about sex  by Woody Allen
9-  الفيلم الفرنسي - Delicatessen نادي سينما مغامير -

مايو
1- فيلم - the Emperors’ Club
2- الفيلم المجري Kontroll – نادي سينما مغامير
3-  - You can count on me
4- الفيلم الفرنسي - un prophete
5- فيلم "بيا السلفادور" – تسجيلي - فرنسا / بيرو

يونيو
1- الفيلم الأسباني Todo Sobre Mi Madre
2- فيلم "العصر الذهبي" إخراج لويس بانويل
3- الفيلم الأمريكي - the player

يوليو:
1- فيلم "بطل من ورق" إخراج نادر جلال
2- الفيلم الفرنسي Le Mari De La Coiffeuse  إخراج Patrice Leconte
3- August Rush   قصة  Paul Castro & Nick Castle  إخراج Directed by Kirsten Sheridan
4- فيلم My Name’s Khan


أغسطس
1- فيلم "و هلا لوين؟ " إخراج نادين لبكي - لبناني
2- فيلم Cairo Times by Ruba Nada
3- فيلم الأرض عن رواية عبد الرحمن الشرقاوي إخراج يوسف شاهين
4- فيلم "اليوم السادس " إخراج يوسف شاهين

سبتمبر
1- فيلم "باب الحديد" قصة و سيناريو عبد الحي أديب إخراج يوسف شاهين
2- فيلم "حدوتة مصرية" عن فكرة يوسف إدريس إخراج يوسف شاهين
3- فيلم  - Mr. Jekyll & Ms. Hyde
4- فيلم The Man from Earth
5- فيلم "على جنب يا اسطى "
6- فيلم "حلم العمر"
7- فيلم  - Nany Diaries


نوفمبر
1- فيلم "شركة المرعبين المحدودة"  Monsters ,Inc.
2- فيلم - Just Like Heaven
3- فيلم  - the Premonition
4- فيلم "بلبل حيران" تأليف خالد دياب إخراج خالد مرعي ، إنتاج 2010
5- "سمير و شهير و بهير" تأليف و بطولة أحمد فهمي، شيكو، هشام ماجد، إخراج معتز التوني
6- فيلم - “The Invention of Lying” تأليف و إخراج Ricky Gervas & Matthew Robinson
7- فيلم “2012” تأليف Harald Kloser & Roland Emmerich  إخراج Roland Emmerich


ديسمبر
- المسلسل التركي "على مر الزمان"
- برنامج the Voice في موسمه الأول حتى فوز "مراد بوريقي"
- برنامج So You Think You Can Dance?



عدد الأفلام التي شاهدتها ( 43) فيلم طويل ، (42 ) فيلم قصير و تسجيلي
أكثر الشهور التي شاهدت بها أفلام (شهر إبريل = 9 أفلام ) ، في حين خلا شهر ديسمبر من مشاهدة أي فيلم


 ---- يتبع بتقييمات أفضل هذه الأفلام (روائي طويل / قصير / تسجيلي ) ، و أسوأها ، و ما خالف توقعاتي منها إيجابا أو سلبا ، و ملاحظات عليها . 

الجمعة، يناير 25، 2013

الجيد + أفضل و أسوأ ما قرأت خلال 2012 + ملاحظات عليها



* معظم ما قرأت يقع في حيز "العادي" "المعقول" "المقبول" ، و الكثير منهم وقع تماما من ذاكرتي لذلك فلا أذكر منه شيئا إلا لماما ، و لا أذكر له تأثيرا أيضا !! …
و القليل هو ما يعد جيدا جدا ، و قليل آخر سيء للغاية …


* أفضل ما قرأت خلال العام :
1- كتاب "كيف تكتب مسرحية" تأليف لاجوس آجري
و على الرغم من أن هذه هي القراءة الثانية لهذا الكتاب ، إلا أنها كانت مفيدة جدااا خصوصا على مستوى التطبيق و الاستعانة ببعض ملاحظات الكتاب في تعديل ما أكتب من نص مسرحي

2- النص المسرحي "أبو الغرائب في بلاد العجائب" تأليف عبد الكريم برشيد
و هذه هي المرة الثانية لي التي ألتقي فيها عبد الكريم برشيد في هذا النص المسرحي ، بعد أن صادفته في عرض مسرحي عن مسرحية أخرى له و هي "اسمع يا عبد السميع" إخراج مصطفى خاطر – و لهذا حديث آخر –
ما أعجبني هو أولا ذلك الخط المتميز و الروح الواحدة أو "البصمة" التي تجدها في أعماله ... استدعيت "اسمع يا عبد السميع " بسهولة من خلال "أبو الغرائب" ...
ثانيا : الشغف المكتوب به العمل الممزوج بشجن مؤثر في الروح مع شخصيتيه الرئيسيتين "أبو الغرائب" و "نجمة" ... النص صادق و مؤثر شعوريا ، و هذا ما جعله من أفضل ما قرأت هذا العام: النفحة الشعورية التي يهبها لقارئه ، لا السفسطة في السياسة  و لا استعراض وجهات نظر عظيمة و لا التفلسف ... كل شيء تستقبله شعوريا من خلال الشخصيات و حركتها و ما تمر به ، ثم يأتي بعد ذلك أي شيء آخر ...


3-  كتاب "الديوان في الأدب و النقد" تأليف عباس محمود العقاد و إبراهيم عبد القادر المازني  - النصف الأول الذي كتبه العقاد
مكتوب ببصيرة كبيرة و موضوعية في معظم أجزاءه ، و قبل كل هذا : بشجاعة حقيقية ، و خفة دم أحيانا و سخرية لاذعة أحيانا أخرى ، كما أنه يناقش قضايا أدبية – بل و مجتمعية أيضا - مهمة خلال تعرضه لشعر أحمد شوقي بالنقد ، و يصدق كلامه عن شوقي على كثير من الأمثلة الأخرى في عصرنا الحاضر ... هو متجاوز للزمن بصراحة !


 * نصوص جيدة – فوق المقبول قليلا :

1- مسرحية "رحلة في جلد ثور: مأساة مهرج ملك" تأليف أحمد سامي خاطر

2- مسرحية "ميراث الدم أو أرض لن تنبت الزهور " تأليف مجدي الحمزاوي
أولا أحب جدا فكرة : الكتابة على الكتابة … أو استكمال خط ما في كتابة سابقة أو معارضته أو التفاعل معه … و هذا ما كان في هذه المسرحية التي تعد – بشكل ما – استكمالا لنص "ل  أرض لا تنبت الزهور " للكاتب محمود دياب 
ثانيا : كانت الكتابة نفسها جيدة و البناء الدرامي جيد
لا أتذكر الآن ما الذي لا يجعل هذا النص من أفضل ما قرأت هذا العام، لكن هناك ملاحظات ما في تكوين بعض الشخصيات ربما أو في النهاية ربما رجعت بالنص قليلا ، أتذكر انطباعي و لا أتذكر الملاحظات للأسف الآن .. ربما في وقت لاحق

3- لم يمت كاليجولا تأليف عبد الرحمن مجدي
ينطبق عليها ما قلته منذ قليل عن "ميراث الدم" … و الأكثر: تطوير الكاتب (الشاب) لبعض الشخصيات الهامشية جدا في "كاليجولا" ألبير كامو لتتصدر الصورة تماما … و أعتقد أني ربما أكون استمتعت بهذا النص أكثر من نص كامو الأصلي نفسه !

4- النص المسرحي "أحلام مؤجلة" تأليف ناصر العزبي

5- رواية "استقالة ملك الموت" تأليف صفاء النجار
فكرتها جديدة و هناك أجزاء منها مكتوبة بحرفية عالية جدا ، لكني أعتقد أن الكاتبة لم تنتظر على "نضوج" الرواية الوقت الكافي .. أعتقد أنها كانت تحتاج لمزيد من البناء … هناك شيئا ما ينقصها

6- "كاليجولا" تأليف ألبير كامو

7- "يقرؤنني أرقص" تأليف سماح الجوهري
نص غاية في الرهافة و الذكاء … خصوصا مع عمله على شخصيتين أدبيتين كمي زيادة و خليل جبران … لغته عالية جدا .. لكن هناك شيء ما – ضئيل - تحتاج الكاتبة للعمل عليه في البناء …


8-parts from Paradise Lost written by Milton & commentary upon it.
كانت مثيرة للتفكير جدا تلك الأجزاء التي وقعت تحت يدي من "الفردوس المفقود" لـ ملتون ، و التعليق النقدي المصاحب لها ...
و ربما كان النقد المكتوب عن النص أكثر أهمية من النص نفسه – الصعب جدا في قرائته حتى للإنجليز الأصليين أنفسهم!


9- "أسطورة أغنية الموت" – س ما وراء الطبيعة – تأليف خالد أحمد توفيق
ممتعة كعادة كتابات توفيق و كعادة السلسلة ، و أفضل ما يعجبني في كتاباته هو "تمصير " الأجواء و اختلاط أجواء مصرية صميمة بوقائع عالمية و أخرى علمية ... صدق كبير في الكتابة  و التكوين


10- مونودراما "ليلة صلاة الملاك الساقط" تأليف عصام عبد العزيز
مكتوبة بطريقة جيدة في تتبع نفسية "الشيطان" بعد طرده من الجنة ، لكنها تحتاج تكثيفا و حذفا لبعض الأجزاء التي تبدو و كأن الكاتب يدور فيها حول نفسه ... لو أعاد كاتبها النظر فيها لازداد النص كثيرا

11- النص المسرحي "عطش الزهور" تأليف أحمد الأبلج
نص اجتماعي كوميدي جيد ، لكن من أهم عيوبه أولا اسمه الذي يصد أي شخص عن قراءته ، و ثانيا النهاية جاءت سريعة و مفتعلة و من خارج قماشة النص الجيدة جدا

12- كتاب "ابتسم يا عزيزي ..كلنا بؤساء" تأليف محمود الدسوقي
فكرة الكتاب لذيذة في تجميع شبه تاريخي شبه اجتماعي شبه نفسي لما يؤرق البشرية بوجه عام و يمنحها صفة البؤس … سواء في التاريخ الطويل المليء بالحروب و المجاعات و الكوارث الطبيعية و المشكلات البيئية أو بنسب الفقر حول العالم أو المشكلات النفسية المنتشرة بين الجميع أو التحيزات التي تخضع لها بعض الفئات في العالم أو المشكلات الروحية التي تعصف بالإنسان و المشكلات الوجودية التي يمر بها و هو يحاول إيجادا لسبب وجوده أو لاستمراريته في الكون …. دراما واقعية جدا يتتبعها الكاتب من ثنايا الواقع بحقائق و أرقام … و لا يخلو كذلك من بعض الأمل الضروري للاستمرار خصوصا إذا ما كان الجميع – بلا استثناء – في الهم شركاء !

13- المتجردة تأليف مصطفى نصر
اشتغالة على واقعة تاريخية – لم أكن أعرف أنا شخصيا عنها شيئا – كان جيدا … لكن هناك شيء ما ينقص النص خصوصا في النهاية ..

14- مسرحية "الإسكافي عصفور" – مسرحية أطفال- تأليف مجدي مرعي
يستطيع المرء أن يقول بأريحية أن هناك كتاب أطفال جيدين للمسرح !


15- "البحث عن سعيد أبو العلا"
– و إن كانت مباشرة و سطحية قليلا  لكنها مكتوبة بشكل جيد ، و ربما هذا ما جعلها الأولى في مسابقة المركز القومي للمسرح


* أسوأ ما قرأت :

1- كتاب "الفراشة" تأليف بروين حبيب
و المفترض أن هذا الغثاء شعرا !!! في حين أني لم أجد شيئا من الشعر فيه !
أحب جدا شعر التفعيلة ، و أحب شعر النثر و أعترف به ، لكن ما قرأت لم يكن شعرا بأي حال من الأحوال ، و لا ينتمي لأي شيء يمكن أن يُقرأ – فيما عدا صفحة أو اثنتان بالكثير من الكتاب –
و أعتقد أن هذا نُشر من أجل السيرة الذاتية المملوءة للكاتبة – الإعلامية الباحثة الدكتورة – إلخ ... الست ليها أنشطة كتير و تواجد لافت في الأوساط الأدبية ، و خدت لها كام جايزة منهم جوايز عالمية .. لطيف جدا ، لكن هذا لا يعني بالضرورة كونها شاعرة جيدة أو كون هذا الكتاب جيدا !
بس على ما يبدو فعلا إن بعض الناس ظروفها بتصنع منها "أصنام" – بتعبير العقاد و المازني – مما يعطيها جواز المرور لأي مرفأ تريد !


2- النصان المسرحيان: "دوام الحال من المحال" و "الذهب و المرجان و المال" تأليف النيجيرية إيريني سالامي ترجمة عبد السلام إبراهيم
نصان في منتهى السوء .. هما أقرب لقصص الأطفال – الساذجة المعتقدة بسذاجة الأطفال – منها لنصوص مسرحية ، و الأكثر أن النص الثاني منها "الذهب و المرجان و المال" يأخذ حدوتة "مسرحية الملك لير" الموجودة في مشهدها الأول و يصنع منها مادته التي لا تسمن و لا تغني من جوع


3- كتاب "الديوان في الأدب و النقد" تأليف عباس محمود العقاد و إبراهيم عبد القادر المازني – النصف الثاني تأليف إبراهيم المازني
كتاب "الديوان" كله لا يخلو من تحيز ... لكن نصفه الأول الذي كتبه العقاد مكتوب في بعض أجزاءه بكثير من الموضوعية و البصيرة التي يفتقد إليها الجزء الثاني الذي كتبه المازني ...
فما كتبه المازني كان شخصيا ، و وضيعا أيضا في كثير منه ، و خرج انتقاده لعبد الرحمن شكري من حيز تناول عمله بالنقد إلى تناوله هو شخصيا بالانتقاد و الاتهام و التجريح و السخرية ، بل و "الشتيمة " المباشرة في كثير من الأحيان ! أحنقني كثيرا الجزء الثاني من الكتاب – عكس الجزء الأول الذي كنت أقرأه مستمتعة و مستفيدة - ... و أشفقت على "شكري" كثيرا خاصة بعدما علمت بأن أثر هجوم "المازني " عليه أن مات "شكري" مشلولا و وحيدا ...


* خالف توقعاتي :
1- كنت أهتم سابقا بالمسرحيات المترجمة ظنا مني أنها أفضل من النصوص المصرية و العربية ، لكن من قراءات هذا العام اكتشفت أن هناك من النصوص التي مؤلفيها مصريين أو عرب أقوى كثيرا من بعض النصوص المترجمة … باختصار : الأدب مثله مثل أي شيء في الحياة في أي مكان: كل بلد بها مؤلفين جيدين و آخرين سيئين ، و كل مؤلف له نصوص جيدة و أخرى سيئة أو ضعيفة حتى تلك الأسماء المشهورة جدا و العالمية … لا أحد فوق مستوى النقد و التذوق الشخصي .. هذه هي طبيعة الأمر .

2- رواية "الأنساب المختارة" لـ جوتة ، و رواية "إبراهيم الثاني " لإبراهيم عبد القادر المازني استكملتا تحطيما داخليا داخلي لـ "أصنام" الأسماء الكبيرة المشهورة المهمة في تاريخ الأدب … لم تكونا روايتين سيئتين ، لكنهما لم تكونا على مستوى الاسمين !
بالطبع هذا يرجع للفترة التي ظهرا فيها و كونهما رائدين بشكل ما في مجالهما .. إلخ ، لكن ليس كل ما كان عظيما في وقت ما يبقى عظيما على الزمن إلا بعض النوادر … لذا بعض الكلاسيكيات لم تعد تصلح للقراءة حقا إلا لدارسي الأدب و تطوره فحسب

3- مسرحية "رحلة في جلد ثور: مأساة مهرج ملك" تأليف أحمد سامي خاطر
الكتاب أهداه لي المؤلف – و هو مدير قصر ثقافة الزقازيق - .. بصراحة شديدة: توقعت في البداية أن يكون النص ركيكا أو سيئا ، لأنه داخلني شك في أن تكون الواسطة قد لعبت لعبتها في نشره للمسرحية باعتباره مديرا لقصر الثقافة و كون الناشر هو هيئة قصور الثقافة فرع شرق الدلتا ….
و أنا ضد أن يقدم أي مسؤل عملا إبداعيا من خلال المكان الذي يتولى مسؤلية إدارته أو يكون قياديا فيه ، و ذلك لأنه يشوبه فكرة "استغلال منصبه" ، و فكرة "أن النص ما نشره هو مركز صاحبه لا جودته هو نفسه"  ، و ربما حجب فرصة عن أحد الذين كان يجب له تقديم الخدمة لهم ، لا انتفاعه هو الشخصي بها …
و للأسف هذا هو الطبيعي الذي يحدث أصلا في كل مؤسسات الدولة !
فما علينا … نعود للنقطة الأساسية و هي جودة النص … فاجئني هذا النص مفاجأة جيدة جدا عندما وجدته نصا جيدا في لغته ، في أدواته ، في بناء شخصياته ، في الافتراضية المدهشة التي يبتديء بها … ما أقصاه عن أن يكون أفضل ما قرأت هذا العام هو آخر جزء فيه .. الكاتب لم يصبر حتى النهاية في وضع نهاية من روح النص و قماشته و أنهاه بطريقة من يريد تخلصا من الكتابة و انتهاء صبره عليها – أعرف هذا لأني جربته - : ) لكن النص من النصوص القليلة الجيدة التي قرأها المرء بشكل عام


4- النص المسرحي "عطش الزهور" تأليف أحمد الأبلج
لأن اسمه ينبيء بنص ممل جدا عكس طبيعة النص الجيدة المليئة حيوية و كوميديا

5- كتاب "الديوان في الأدب و النقد" تأليف عباس محمود العقاد و إبراهيم عبد القادر المازني
كنت أعتقده مملا من اسمه الرصين  و اسما مؤلفيه الثقيلين ...و ما يوحيه الاسم من أني سأقرأ كتابا نظريا ،  إلا أن الكتاب كان في غاية الإمتاع و منحني الكثير من الدهشة أيضا ، كما ولد لديّ الكثير من المشاعر أثناء قراءته و بعدها – و كأني أقرأ نصا أدبيا -