السبت، يناير 19، 2013
سعادة البحر
الاثنين، يناير 07، 2013
بداية العالم
السبت، ديسمبر 15، 2012
The Voice من أجل انتخابات و استفتاءات نزيهه تعبر عن رغبة الجماهير !!
و على رأي أختي : أكتر حاجة هنفتقدها في البرنامج هيه "الكرسي" اللي بيدي ضهره للمتسابق عشان يتم تحكيمه بموضوعية بعيدا عن الأهواء
يعطي الجميع فرصا متساوية تماما ، و يوفر لهم الظروف ليتابعوا و يتميزوا ... دون حقد أو غل أو مشاعر سلبية ... و يكون الفيصل في النهاية هو (عمل كل منهم ) على نفسه و على صوته و محاولته للتطوير من أدائه ، إضافة إلى ما أعطاه الله لكل منهم من صوت حسن .. ثم طرح ذلك كله للشعوب لتختار (الأفضل) فعلا ...
الجمعة، ديسمبر 14، 2012
ضد أي دستور ... بين الـ "نعم" و الـ "لا" ليس ثمة من اختيار حقيقي !
إلخ ...
السبت، ديسمبر 01، 2012
هدووء في البرية
الخميس، نوفمبر 15، 2012
لماذا احنا في زمن المسخ؟: "الليمبي" في رثاء قيم الطبقة المتوسطة ...
الخميس، يوليو 05، 2012
إحساس الكتكوت اللي خرج م العشة من زمان
الأربعاء، يوليو 04، 2012
يا دنيا لا تشتي ياسمين ...
الجمعة، يونيو 08، 2012
العائلة المقدسة تستكمل رحلتها
عندما يتحول الفن لأيقونة تحفظ ملكوت الذات

الخميس، يونيو 07، 2012
القوى السحرية المعطلة
اكتشافات هذا الأسبوع .. عودة للفذلكات القديمة :)
خسارة اللايك عليك
لكن غير كده : ففيه فرق شااااااااااسع إنك تعرف تفصيلات (قد لا تكون ضرورية ) عن شخص من مجرد سطور بيحطها على صفحته .. و إنك تعرف الشخص ده و تتفاعل معاه بجد ...
الخميس، مايو 24، 2012
الاثنين، مايو 14، 2012
الباحث عن البهجة .. السبت 26 مايو القادم
الأحد، مايو 13، 2012
ثلاثة وجوه
الأحد، أبريل 01، 2012
الأول من إبريل 2012
كنت ناوية أعمل احتفالية عظيمة لعيد ميلادي السنة دي .. كنت بأحضر لها من أكتر من شهرين ... بعمل حصر للحاجات اللي عملتها السنة اللي فاتت للمرة الأولى ... بالتجارب و الاكتشافات اللي اكتشفتها على مدار السنة اللي فاتت و إيه اللي زودتهولي ... الناس اللي عرفتهم ، و الناس اللي قربت منهم ...
أهم الحاجات اللي حصلت و فرقت معايا .. الخبرات اللي اكتسبتها .. و حصر للي شفته أو حضرته أو قريته .. كده يعني ...
بس اليومين دول حاسة إن مش ده اللي عاوزة أعمله ...
و لاقيت إن كل اللي حساه دلوقتي هوه الإنهاك و الإرهاق ... إن الـ "هارد" اتملى على آخره و محتاجة وقفة عشان أفضي منه شوية عشان يبقى فيه مساحة – و ده معنويا و نفسيا ، و ماديا على مستوى اللاب و الايميل و كركبة الورق و الكتب و الحاجات و كده يعني –
حاسة إني محتاجة أفرمل شوية و أعيد حساباتي ...
و أنا ماشية الصبح كنت بأفكر في أمنية السنة دي .. في الحاجة اللي أنا عاوزاها بجد .. و لاقتني – للأسف – مش قادرة أتمناها ...
أنا مش محبطة و لا مكتئبة و لا أي حاجة من العناصر المشابهة .. نهااائي ... بس فجأة لاقيت إن الحاجة اللي حسيت إني محتاجاها فعلا هو إن نفسي أموت ... يمكن عشان أعرف حاجات مش هأعرف أعرفها هنا .. و يمكن لإن نظرية "تناسخ الأرواح" تبدو مقبولة نوعا ليا ، فأروح من الحياة دي عشان أجيها تاني في صورة تانية بعد ما أتخفف من كل أعباء وجودي الحالي و حياتي الحالية ...
بس حتى الأمنية دي مش قادرة أتمناها فعلا .. لإن ورايا حاجات في حياتي الحالية لازم تتعمل الأول ...
و على رأي روبرت فروست
The woods are lovely, dark, and deep, But I have promises to keep, And miles to go before I sleep, And miles to go before I sleep.
الاثنين، فبراير 20، 2012
خناقة مترو و مزايا السياسة
عشنا و شفنا فيكي يا مصر الخناقات بقت خناقات سياسية !!!
=================================================================
* كانت خطبة الجمعة الماضية عن "العفو " و "التسامح" مذيلة بكثير من الآيات القرأنية و الأحاديث ..
"الشيخ ده أنا شاكة في نواياه" ... قالتها أمي مؤكدة ... "عمال يتكلم عن العفو و التسامح.. قايلين له يقول كده عشان جلسة النطق بالحكم في قضية مبارك؟ "
" هوه لو فيه قاتل ، ما نحاكموش و نقول "عفو و تسامح؟ "
حاولت أمي الاتصال ببعض أقاربنا ظهر الجمعة الماضية ... لم تجمع معها أرقام أي منهم .. جربت خطوطها المختلفة لشركات الاتصال الثلاث، و جربت الاتصال بأرقام مختلفة ، لكن لا فائدة !
بيقين : "فيه حاجة أكيد بتحصل ف البلد دلوقتي و قطعوا الاتصال أو شوشوا على الشبكات عشان ماحدش يعرف يوصل لحد زي أيام الثورة"
حاولت اقناعها إن "عادي" و ساعات كتير الشبكات بتبقى سيئة، لكنها أصرت ...
================================================================
* المكالمات التي بيننا أصبحت السياسة تحتل فيها جزءا لا بأس به .. تحكي عن "مجلس الشعب" و نوادره .. عن اللقاءات مع هذا أو ذاك ... عن الأخبار .. و بين الحين و الحين عندما أكون معهم، أجد نقاشا محتدما بينها و بين أبي ، أو بينها و بين أخي عن ما يحدث في البلد ..
لي الكثير جدا و أنا أتجنب النقاش في السياسة و في الأوضاع الحالية لأنه نقاش عقيم في رأيي ، إضافة لعدم "ثورجيتي" و عدم "فلوليتي" في نفس الوقت .. فألتزم الهدوء و أتابع فقط من بعيد لبعيد ... لكني أجد السياسة ممتعة جدا و ضرورية عندما تتحدث أمي فيها .. خاصة و قد أزاح هذا جانبا مساحة من الاحاديث المعتادة عن قلقها عليّ أنا و اخوتي .. يجب على الأمهات دوما أن يقلقن بشأن أمر ما .. لكن ما أجمل قلقهن عندما يكون على أحوال البلد ! :)
الأربعاء، يناير 18، 2012
تلك الأحيان النادرة
أتذكر درويش دائما : "و أرى في كلِ شيءٍ قائمٍ غربةَ َ ما سوف يكون" ...
فأرى في البدايات نهاياتها المتوقعة ، و المسار الدرامي المنتظر حدوثه في كل حكاية ...
فأرى الزمان أحيانا كالسنيما الأمريكية في الخطة المتبعة لكثير من بناء الأفلام ، لتجد أنها نفس الخلطة كل مرة مع تغير الأسماء و الوجوه ... قد تنبهر في البداية بكيفية البداية و تكون الأزمة ثم الذروة التي تستثار فيها كل حواسك و تنتبه ثم كيفيه الحل و الوصول للنهاية التي تغلق معك الدائرة التي كتبت بحرفية عالية ... هذا على مستوى الكتابة و تكوين المشهد و عناصره إضافة بالطبع للإبهار و الـ show الكبير خاصة إذا ما كانت هناك إمكانات و ميزانية ضخمة تحت يد الزمن .. أكثر من تلك حتى المتاحة تحت يد الأمريكان..
لكن بعد مدة .. تصير الحكاية معادة ، و تفطن من طرف خفي للحرفة العالية التي ما عادت تأتي بمتعتها القديمة ...
حتى لتقول بملء فيك أن السينما الأمريكية ستتراجع قريبا جدااا ... كما تنظر للزمان مشفقا فهاهو لم يعد في جعبته الكثير و صار يكرر و يقلد نفسه كأي مبدع انتهى ما لديه و وصل لشيخوخته الفنية ، فيحاول تمسكا بها بدورانه حول ذاته دونما جديد ...
و في أحيان نادرة يقدم لك حكايات جديدة ..
و في أحيان أكثر ندرة تفجأ به يقدم لك دراما أوروبية بها من التجريب ما ينبه عقلك و حواسك و أحيانا كثيرة بها من الإبداع ما يفجر داخلك و يعيد بناءك من جديد ...
أقابل هذين اليومين ما يقع تحت بند : (الأحيان النادرة) ... لكنه يستخدمها بشكل متكرر أيضا .. فألمح نفس بدايات و تكوينات المشاهد متناثرة بين عدة حكايات في نفس الوقت لنفس فكرة الحدوتة الجديدة ...
.jpg)















