السبت، مايو 19، 2007

إفتراق مرجَ البحرين


لا يدري قيمة الأشياء إلا من خبر معناها
و لا يدري معنى الأشياء إلا من فتنته دقائقها
، ففتن لحسنها الخفي و رقتها المخبوءة ، و تَلَمَس ندوبها القديمة التي ما بقي منها سوى أثرٍ يحار المرء في الالتفات لوجوده أحيانا ، و في تسميته أغلب الوقت .

الاسم ----
ذاك الدقيق الرقيق ، الحامل بين جوانحه خفايا معاني المسميات --- ذاك الذي حاصروه في مملكته ، فصار ملكا بلا سلطان و لا رعية يبسط حماه عليها
صار مصمتا ، صامتا ، لا عمل له سوى إشارة ٍ مبهمة ٍ يهمهم بها في لغةٍ يمنحها بنو البشر عجزا متناميا
أو --- ربما --- يمنحون حياتهم شيخوخةً مبكرة ً تكثر فيها المترادفات ، و تقل فيها الأشياء و المعاني ، و تُختلس الفروق و الملامح ، و تفقدُ جمل الفعل رونقها

آآهٍ أيتها الجمل الفعلية !!!

امنحيني يا جملة الفعل الساحرة ثقة فعلك ، و جرئة تقدمه ملامحك ---
أيها الفعل : كن ذكيا حكيما --- اختر فاعلك اسما جديرا بك – لا تجعلن كثرة الأسماء / الأشياء تربكنك --- حددن اسما واحدا من البلايين
بل ؛ حددن خطوتك بدقة قبل أي شيء
سل روحك أيها الفعل ماذا تريد أن تفعل ؟ لأي خطوة تريد منح زمنك و طاقتك ، و بسط حماك و سلطانك ؟
أيها الفعل : تذكر فجرك القديم أنت أيضا
تذكر أيام كنا نمنح الحروف َ وطنا ً فتأمن و تستأنس و تتصاهر و يصير الوطن كيانا متجانسا مميزا
تذكر جدية الحروف و إخلاصها
تذكر ابتسامتك المتألقة بها و لها
تذكر ذاك الكون الذي تحمست لخلقه
تذكر تميمة الخلود التي حاولت التمتمة بها
و تذكر سلما كانت تمده للسماء ، و وثيقة وجود تمنحها لكياناتٍ جديدة
أيها الفعل : لا يخدعنك تشابهٌ ما سمح برزيلة الترادف
و ستَرَيَنَّ أنك ستجوب بلادا و أقطارا لتعود من " أدون " إلى " أكتب " --- ستريَنَ بعد المسافات و كثرة الخطوات
خطوات لم تفصح لك عن مسماها حين خطوتَها ، فلم تكترث لأمرها
فصرتَ متواطئا مع الثرثرة حينا ، و مع التلكؤ على عتبات الافتعال حينا ، و على عتبات اللاجدوى أحيانا ، و على عتبات الملل ، و التكرار ، و ------------- تعرف أنت

أراك تتذكر تلك البلدان المؤقتة التي ما انتمى فيها حرفٌ إلى حرف إلا فيما ندر ، و قل أن وُلد بها كيان
أراك تتذكر تلك العجلة في صنعها --- فقط ---- لتقنع نفسك أنك مازلت تقوم بدورك ك " فعل " --- فإذا بك تستهلك قواك ، و تخر واطئا تحت أقدام مادة " د و ن " التي ما أضيف إلى المعجم بعد ما صارت إليه
أراك تتذكر ابتسامتك المرهَقَةَ الملولة للحروف ، و ملامح سأمك الناطقة :
" لا شيء يهم "

أيها الفعل : عد إلى بهائك و قوتك --- عُد : كتبَ .... أكتب .... يكتب .... تكتب .... سأكتب .... اكتب .... يكتبان ... تكتبان ... يكتبون ................
خذ من مادة " ك ت ب " حمى و ملجأ ، و دُر في أفق أزمنتك كلها ، و استدع كل من يمكنهم حملكَ كقائدٍ لخطاهم
أيها الفعل : اجعلني ضميرا مستترا في مداك " اكُتب " ل ( أكون

الاثنين، مايو 14، 2007

وقفات


وقفةٌ أولى : ما بين فجر ٍ جديدٍ ، و آخرٍ قديمٍ مستعاد

" سأ َكونُ فجرا ً جديدا ً
سأترك سذاجاتي الطفلة َ و امانِّيَّ السَحابية على أعتاب ذاك الفجر القديم
سأفتحُ كفيَّ لتولد رياحٌ قويةٌ تدفعه ُ بعيدا بكلِ ما يحمل --- فلا حاجة َ لي في استعادةِ فجر ٍ قديم "

هكذا فكرتُ في لحظةٍ ما ، و هكذا صرتُ لا أبالي بفجريَ القديم

تتلون الأيام بي ، و أنا على أكُفِها ، لأكتشفَ الزمانَ – حقا َ – فجرا ً قديما ً مستعادا ---- لا حيلة َ لي في الهروبِ من استعادةِ ملامحه --- ما عشته منها ، و مالم أَعِشْ
لأكتشفَ أن فجريَ القديم لم يكن فحسب تلك الملامح التي كونتني ، أو تلك اللحظات التي عاشتني أو أولئك البشر الذين عبروا سبيلي أو مروا بسمائي
بل هو فجرٌ وُجِدَ قبل أن أُوجد --- بطعمه ، ملامحه ، رائحته ، ملمسه ، أصواته ، دقائقه --- و ليس لي افتعال جِدةَ ما لحياتي
بل ، فقط --- أن أحيا لاستعادته بصدق ٍ من داخلي و من كل ما حولي

************************************


وقفةٌ ثانية : عفوا ً أيها التدوين


" مُدَو ِنة --- بلوجر "

ليس هذا اسمي أو صفتي
و لن أُعلنها يوما : " أنا مُدوِنة أرفض كذا --- أو أقبل كذا ---- أو أريد كذا "
عفوا ً أيها التدوين --- سأتجول في سمائك ، لكني أردُ حِماك
فقط – سأحاول الكتابة كما كنتُ أعيها في سمائيَ الأولى : حلمٌ يتشكل حروفا ً
موقفٌ من العالم يعلن عن ذاته برونقٍ و كبرياء
رقيٌ إلى عالمٍ أفضل
عالمٌ سحري أخطو إليه فيبتلعني إلى حيث ألوانه و أصواته و أصداءه التي ليس مثلها شيء
أيها التدوين : سأستعيد لغتي --- سأستعيد ملامح حروفي ثانيةً من بين كفيك
أيها التدوين : عفوا ---- لن ( أدون ) بعد اليوم --- فقط ---- سأكتب

الأحد، أبريل 29، 2007

هواية مشتركة

قـــــــــالت
/و العهدة على أمي/
أن هوايتي المحببة في الصغر – و كنت ُ أعلمها لأخي باقتدار – هي إلقاء الأشياء من النافذة
أي شيء تمسه يدي يتحرر على الفور و يمارس متعة الطيران
و كنتُ – أعتقد – عاقلةٌ بدرجةٍ كافية ربما ، أو لم أكن قد مللت من بيتنا بدرجةٍ كافيةٍ ربما بعد كي أجرب إلقاء نفسي أنا أيضا و تحريري من قبضة الأرض و الجدران

*****************************************

كلُ ما عليك فعله هو أن تضغط
delete
لتحذف إلى أجلٍ – ليس لغيرك تحديده – كل من لا تريد أو كل من يسبب لك وجوده توترا أو قلقا أو خوفا من نوعٍ ما

كلُ ما عليك هو أن تضغط
delete
بعزمٍ و إصرار لتدخل شرنقتك الخاصة دون إطلال من أحدهم عليك فيها

Delete
اختراعٌ حديثٌ نسبيا
لذا --- ليست هي كل شيء
هل لديك قلم جاف ؟

حسناً --- إنه يفي بالغرض
افتح دفتر هاتفك المنزلي ، و ابدأ بالشطب بقوة على الاسم الذي لا تريده بعد الآن في حياتك
أترى ؟ لا أسهل من ذلك
تشعر أنك وحيدٌ – مازلت – مع كل تلك الأسماء المتبقية ؟
ممممممممم ---- حسنا
هناك حلٌ أسهل --- مزقها إرباً إرباً ، و ألق ِ بأشلائها من أقرب نافذة
انتظر ---- ألقها كطفلٍ فَرِحٍ بالتخلص من الأشياء و مشاهدتها و هي تسقط :
" عصافيييير الجنـــــــــــــــــــــة "
قلها بحماس و أنت تشاهد فتافيت الأوراق المندفعة في الهواء

*******************************************

فنجانٌ من القهوة لا يعني غالبا سوى الرشفات الأخيرة منه ----- كوبٌ من الشاي يعني متعة الاقتراب الحثيث من تلك الحبيبات السوداء الصغيرة في آخره
بعضٌ من مرارة في كليهما تعقبها تلك الارتعاشة الخفيفة المحببة ، و انفتاح نافذة ما في العقل
فهل يا
السعي لانهاء الأشياء هو انتظارٌ لنشوةٍ ما تعقب مرارة الانتهاء؟


ليس تماما
صدقيني يا
me
حقاً --- لا أحبذ تمزيق الصور ، الخطابات ، أو ذكريات أيامٍ ما مع أشخاصٍ مضت و تم التحفظ على أماكنهم في القلب بعد إخلائها منهم
ربما أسعى لتمزيق حاضر ٍ لي معهم : التخلص من رقم هاتف ، مكان لقاء ، عنوان ما ، عنوانٌ إليكتروني حتى

لكن عليّ إكرام الماضي
و لا يُكرم الماضي بمحوه تماما أو إفناءه عزيزتي
إكرام الماضي إعادة فهمه فهما أنضج
انظري لكم في صورة الماضي تلك
دققي النظر جيدا
هذا الشخص ، و هذه الفتاة ، و تلك ، و --------- كل هؤلاء باختصار – و أنتِ معهم – شخصيات لم تعد موجودة بعد
لقد تم التخلص من هؤلاء كلهم – و أنتِ معهم – فقد تكفل الحاضر بمنحك فهماً و إدراكاً آخرّيْن --- مشاعراً أخرى --- دائرة اهتمامات أخرى --- و رؤى أخرى كذلك ، للبشر ، الأشياء ، و الحياة
إذن : أنتِ أخرى جديدة الآن
لذا ، لتتركين كل تلك الشخصيات الماضية تنعم بالسلام في رقادها في هذه الصورة أو تلك ، أو هذا الخطاب أو ذاك
**************************************


محاولة للتفسير :
و ليحتفظن كلٌ منكم بمحاولاته الخاصة للتفسير --- هذا ليس حجرٌ مني على أحد
لكني عندما رأيتُ تلك المجنونة تقوم بعمل إخلاءٍ فوري لقوائم بريدها الإلكترونية من ساكنيها الوادعين – و منهم أصدقاء لها - ، و مع ذلك تصر على فتح قوائمها الالكترونية الخالية
ثم ، بالتخلص من أرقام التليفونات ، و تغيير رقم تليفونها كذلك ، مع الاستمرار في دفع فاتورة التليفون الذي لن تستخدمه في إتصال ٍ مع ذلك

فكان لابد من محاولةٍ ما للفهم

و من موقعي الاستراتيجي هذا أعلن اكتشافي الخطيييييييييير :
إنها تحاول هدما ً كانتقامٍ ما لعدم تحقق محاولات البناء
ممممممم ---- نوعٌ - ربما – من العنف الرمزي أيضا ضد كل من تمحو اسمه
و محاولة ربما للتسامي فوق الوحدة
أعتقدها تفكر : ( أنا أقوى من وحدةٍ وسط آخرين ---- لذا ، لأحققن قوتي بوحدةٍ دونما آخرين )

ها يا
؟me

أصلح محللةٌ نفسية ؟

******************************************

قـــــــــــــالت " منى " بعد بزوغ الزعل و الخصام فيما بيننا :

" و الهدايا ذنبها ايه ؟ هوه احنا كل ما نتخاصم نرَّجع حاجتنا لبعض بعدين ناخدها تاني لما نتصالح ؟
ليه نشحطط الحاجة ما بينا كده ؟ "

أصررتُ : " خدي هديتك يا ختي ، مش عاوزة منِك حاجة ، و خدي هدية أختك " نورا " كمان "


صمتت قليلا ً --- ثم ، قامت --- ابتعدت مسافة ما --- ثم :
" بصي – انتي حرة ---- أنا الحاجة اللي خرجت مني خرجت و خلاص ، و ما ينفعش ترجع تاني ---- عاوزة ترميها أو تقطعيها انتي حرة ، ما أصل أنا لو هأقعد أرجع كل حاجة مِنِك ، يبقى لو تعرفي رجعيلي كل الأوقات اللي لعبناها مع بعض ، و كل ضحكنا مع بعض ، و شوفيلي طريقة نمسح بعض بيها من تدريبات الموسيقى اللي كنا بنروحها سوا و المسابقات اللي كنا بندخلها مع بعض "

قالت كلماتها بثبات ، و تركت لي الأشياء و ذهبت
نفس الهواية المشتركة تجدونها هنا

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

افتتاح مداونة لمحاولة حل المشكلات












تم اليوم بحمد الله افتتاح المداونة الجديدة :



أهلا و سهلا -- مرحبا --- كلي آذان مصغية



لا أدعي حكمة ً أو معرفةً



فقط



مجرد محاولة للإنصات أولا



و للفهم ثانيا



و لمحاولة الحل بعد ذلك



أنتظر من لديه مشكلة أو ضيق منكم هناك



و ستكون بانتظاركم آذان مصغية



( و الشكر الجزيل ل سلامة مصمم المداونة )

24 April 2007















المفروض كان افتتاح مداونة حل المشكلات ، ومحاولة تحديد موعد شهري لتنزيل مشكلة جديدة / أنا المهم عندي من


الكلام ده التعليقات اللي تحت ، عملتلها كوبي و باست هنا تمهيدا لحذف المداونة التانية ، و نبقى ناخد و ندي تاني إن شاء الله في مسألة حل المشكلات دي بعد ما أبقى زي بقيت خلق ربنا الطبيعين ببلوج واحد

Happened Recently


السبت، أبريل 14، 2007

عندما طل





و تكثف كلُ شيءٍ في احساس ٍ بالفقد ... لا تعرف ما اذا كانت أغانيه و ألحانه المفضلة تربتان على ذلك الفقد و تتركان جزءا منه في سمعها ، أم أنهم يتعجلان وجوده و يشكلان نوعا آخر من الفقد ... ذلك الذي تتساءل معه : لم أترك له أغنية أو لحنا أحبه ... ترى ، هل يتذكرني؟


كلامٌ كثيرٌ كتَبََتْه ------- و لأول مرةٍ من زمنٍ تبكي
كلامٌ كثير عنها ، عنه ، و عن آخرين و عن أشياء أخرى كذلك ... يملؤه الشجن و الفقد
لكنها عندما وجدته ... و على أفضل ما يكون وجدَته ... تلاشى كل شيء
و أدركت أن لديها شيئا ما يخصه .... وحده

السبت، أبريل 07، 2007

ماحدش يفتح / اللهم إني قد بلغت

الفضول : قتل القطة
و هذه الأيام يخرب الأجهزة أيضا
رسائل تُبعث تلقائيا -على الإيميلات - و قد تصلك من شخص موثوق به كذلك ، لأنه ببساطة لا يعلم عنها شيئا
رسائل منوعة في كل فروع الثقافة و المعرفة :) بدءا من لينكات لمواقع ( ثقافية) / أيوة أيوة زي " فيلم ثقافي كدة ) و حتى اهتمامات أي منا العادية بالصور الطريفة ، أو الألعاب الشيقة ، أو مواقع جديدة لشيء ما
و الأكثر مدعاة للسخرية أنها قد تصلك من نفسك - ازاي ما تعرفش - ، فباختصار : ماحدش يفتح أي لينك ، أو يحمل أي صورة أو أي مرفقات مبعوتاله في رسالة ، حتى لو يعرف صاحب الايميل اللي مبعوت منه الرسالة شخصيا
إلا إذا طبعا لو كان فيه تنويه واضح في متن الرسالة بيقول ان فيه حاجة مبعوتة ، أو اذا كان فيه اتفاق سابق على ارسال مرفقات
خدوا بالكم من ثروتكم الانترنتية و الكمبيوترية يا جماعة
و خدوا بالكم من نفسكم برضة
أكيييد زي ما النزعات التخريبية دي موجودة ع النت ، موجودة في الحياة برضة
" اللهم اكفينهم بما شئت و كيف شئت "
:)

الاثنين، أبريل 02، 2007

شكرااااااااااا

بالمناسبة للي بيحبوا كاظم و بيعدوا من هنا

إبراهيم - مشكورا - رفع أغاني الشريط الجديد على مداونته

هتلاقوا هنا " يوميات رجل مهزوم

شوفلك واسطة الأول أو احجز قبليها بيوم

الجهاز بايظ كالعادة ، و بأكتب عليه بالعافية
المهم
بعد نوبة اكتئاب مش ولا بد
نزلت ع المسرح عدل
كنت عاوزة أتكلم عن العروض كلها بعد ما تخلص ، بس عرض انهاردة له ظروف خاااصة جدااا
كان المفروض نحضر المسرحية دي امبارح
الساعة 8 بالظبط كنا عند المسرح
يعني في معادنا مظبوط
و إذا بنا نتفاجيء إنهم قفلوا الباب - على غير العادة - و إن المسرحية بادئة بقالها ربع ساعة و ما ينفعش حد يدخل تاني
حاولنا ، لكن لا فائدة
المفاجأة بقى انهاردة - رحنا لهم م الساعة 7 المرة دي و بعد ما أخو صديقتي راح و عمل الواجب معاهم و قالهم على مأساة الحضور و الانتظار امبارح - إن أ / سيد المشرف على دخول المسرح ، أخدنا في متاهة طويلة عريضة فيها طلوع و نزول و سلالم و دهاليز - تنفيذا لوعده إننا أول اللي هايدخلنا - و إذا بنا نجد أنفسنا على خشبة المسرح
حوالي ستين كرسي ع الخشبة ، و الجمهور هوه اللي موجود ع الخشبة مش الممثلين
الحكاية دي مش جديدة ، يعني كنت قريت قبل كده في مسرح نجيب سرور حاجة زي كده
و في مسرحية " رأس المملوك جابر " برضة بتاعة " عبد الله ونوس " كان فيه تكنيك مشابه
بس لما ده يتنفذ و انت تبقى جزء منه الوضع بيختلف شوية
حالة من الترقب ، بعض من توتر ، و شعور بأننا لنا ثمة أيد فيما يحدث أمامنا
المسرحيات كلها اللي بتتعرض لتوفيق الحكيم ، العروض نفسها بتتعمل تحت شعار " ليالي الحكيم " ، و ما أدراك ما الحكيم
ملاحظات كتيرة عاوزة أتكلم عنها بس غالبا بعد ما العروض تخلص
بس كنت عاوزة أأكد إن اللي عاوز يحضر المسرحية دي يروح يصاحب أستاذ سيد و يخليه يدخله لأن أبواب المسرح لن تُفتح لدخول أحد

طالعين في شعاع النور ، و فاكرينه كل شيء موجود


أربع و عشرون عاما من الفشل

السبت، مارس 31، 2007

تقفيل صفحات 2 / كلنا ليلى

تطرح عليّ الفكرة ---- فأوافق بلا رغبة حقيقية


تتوالى الرسائل منهن : حوالي 66 فتاة و امرأة


و لأول مرة منذ فترة بعييييدة أستشعر للحماس طعما
و ---- للانتماء كذلك


نحدد وقت الصفر ، الترتيبات اللازمة لظهورنا ، أهم الموضوعات التي سنتحدث فيها ، و بعضٌ من إصرار على أن نكتب ما يمس حياتنا حقا ً ، لا مجرد ثرثرة عن حقوق المرأة فحسب


و نتفق أن نتابع الكتابة بشكلٍ مستمر : لنحددن يوما محددا في كل شهر

" كلـــنا ليلى "
نعلنها في ذات الوقت
فتثار موجة من البلبلة ، بعض من حيرة ، كثير من الاستهزاء ربما و السخرية ، و مواقف عكسية يتخذها البعض ، و بعض من حكمة يُظهره البعض الآخر


-----------------------------------------------------


تمتليء المداونات ب " ليلى "
ما بين متحدثات و معارضين و ساخرين
و ما بين شعور بالانتشاء لأننا " نتحدث " و " ينصت " بعضنا لبعضه الآخر ، لأن بعض من مشكلاتنا التي نظنها فردية إذا بنا نجد بعضها يكاد يشكل ظاهرة عامة ، و ما بين شعور بالضيق لتلك الطريقة الساخرة التي قابل بها البعض الأمر دون حتى قراءة حقيقية لما كُتب - أحدهم صنع بوستا يتحدث عن حركة " ليلى " بشكل ساخر وضع فيه لينكات لبعض البوستات التي كتبناها و لا توجد أدنى علاقة بين ما يقول و ما تم البوح به في تلك البوستات



تحديدا


-
علق فيلم ببساطة و رقي - زادا كثيرا من إحترامي و تقديري له









و عندما تناقشنا أون لاين أكد على فكرته :
نؤكد على هزيمتنا عندما ننسلخ عن المجتمع لنعلن أن الهزيمة فردية
أنها مشكلة نسوية فحسب
اقتنعت بشكلٍ ما
لكني كنتُ عند رأيي : " كلنا ليلى " ألقت بحجر في بحيرة راكدة و جعلت هناك تواصلا تدوينيا عنيفا
هذه واحدة
و الأخرى : عن حق، يفرق الأمر كثييرا عندما تشعر أنك جزءا من كيان ما ، و أن هذا الكيان يفهمك و يتساند معك
و ثالثةٌ أعتقدها - و لا أدري إن كانت حقا أم لا - أن الرجال لا يهمهم فهما لشيء ----- و تلك المساندة التي يستطيعون تقديمها ، و غالبا ما تعزز شعورهم برجولتهم تكون مساندة مادية بالأساس
لكن تلك المعنوية لا يلقون لها بالا ، و إن كانوا هم أنفسهم أول من يحتاجون إليها و يركنون لها


------------------------------------------------------------
" كلنا ليلى "

حقا ، من الصعب أن تكون تلك الحملة ضد مجتمع
أعيد تفكيرا في ذاك الشعار الذي اتخذناه معبرا عنا : ليلى / فاتن حمامة في رواية / فيلم " الباب المفتوح "
لا أعرف لماذا أشعر بعد كل هذا الوقت أن " ليلى " لم تكن مجرد فتاة مقهورة من مجتمع " ذكوري " - كما يحلو للبعض الترديد - بل كانت وطنا يكتم أنينه من ازدواجية و ضعف قد بُلي بهما و إن كانا يبدوان سلطةً و قوة

أعتقد أننا نريد حملةً أخرى - لا تنتهي أبدا - لتحرير ذاك الوطن
من ضعفنا
من سلبيتنا
من وأد أحلامنا خوفا من بطشٍ أو سلطةٍ تدعي أنها تعمل لصالحنا

و أعود لأأتساءل : هل كانت " ليلانا " أنثى أم وطنا ؟
أنثى أم إنسانة و حسب ؟
-------------------------------------------------------------------------------------------

لا أعرف لماذا ذهب تجمعنا أدراج الرياح
لماذا التجأ الصمتُ إلى كلماتنا و كأن شيئا لم يكن
هل لأننا لم نستطع حلا لكينونة ليلى ؟
أم لذاك الهجوم الشرس من بعضهم ؟





الجمعة، مارس 30، 2007

بدايات

1- قليلٌ من الحيرة --- كثيرٌ من الخديعة

" الموجهة ما وافقتش ع البرنامج الإذاعي اللي انتم عاملينه للشريط "
" مش عاجبها إنكم بادينه ب " لا " --- بتقول إنكم كده هاتخدشوا أذن المستمع "
حماسٌ و إصرار و ثقة في القدرة على الإقناع ----- و بعد مناقشة طويلة معها اتسمت بجمود منها و إصرار على رفض ال " لا
احتكمنا إلى التطبيق ---- " طب ممكن تدينا الفرصة نعمل جزء من البرنامج قدامك ، و لو مش عجبك احنا موافقين اننا نغيره "

-----------------------------------------
موسيقى بداية إحدى الأغنيات
س : " لا "
الموسيقى
أنا : " لا تفكر في المفقود ، حتى لا تفقد الموجود "
الموسيقى
م : " لا --- لا --- لا "
الموسيقى
س : " لا تضيع اليوم في البكاء على الأمس "
أنا : " حتى لا تضيع الغد في البكاء على اليوم "
الموسيقى
م : " ---------------------------------------
----------------------------------------

-------------------------------------------------------
و ذهبت و هي دَهِشة ، في تمام الرضا ، موافقة تماما ، و متحمسة لنا و لبرنامجنا الإذاعي

----------------------------------------------------------------------------
إنغماس تام في الأنشطة المدرسية : صحافة ، إذاعة ، مسرح ، مسابقات إلقاء و أبحاث
و مجلات و ما شابه
أمام تذمر معتاد من أهلينا و بعض المدرسين
"ده انتو ثانوية عامة ، و الأنشطة دي هاتضيعكوا "
-----------------------------------------------------------------------------------------
" لو بتحبوا تفهموا ، و عاوزين تدخلوا " طب " أو " صيدلة " يبقى علمي علوم / لو " هندسة" يبقى علمي رياضة / لو مش " بتعرفوا تفهموا " و تحبوا الحفظ أكتر يبقى أدبي
"
كلامٌ شائع على ألسن الجميع : الأهل ، المدرسين ، من دخلوا الجامعة بالفعل من الأقارب
و لا رؤية بديلة
" طب و اللي لسه ما قررش عاوز يدخل ايه ؟ "
شعرتُ بالسخف و قلة الحيلة

حسنا لأتخذن لنفسي مقاييسا أخرى
هيا يا نفسي العزيزة ، ماذا تحبين أن تدرسين أو تعرفين ؟ "
حسنا ، لامانع من الأحياء و الكيمياء و الفيزياء
هذه الأشياء لن أستطيع معرفتها غالبا إذا لم أدرس مبادئها
باقي المواد يمكنني أن أقرأها لأفهمها ، و لا تحتاج إلى دراسة في المدرسة
و " علم نفس " مادة أدبية

حسنا لقد اخترت ما أحب دراسته و كفى

-----------------------------------------------------------------------------------
" طموحك إيه ؟ "
------------------------------------------------------------------------------------------
" و أنشأ مصطفى كامل صفيحة المدرسة "
أثارت إجابتي ضحك أستاذ / صلاح ، و الفصل كله
و عندما أدركتُ ما قلت ُ شرعتُ في الضحك أنا أيضا ، ثم قلتُ بثقة : سأكون " صحفية " أنا أيضا عندما أكبر ، و عندها لن يزل لساني لينطق الصحيفة " صفيحة "

----------------------------------------------------------------------------------
ماذا تريدين أن تكوني؟
-----------------------------------------
استبعدتُ فكرة الصحافة ببساطة : " و ماذا تفعل الكلمات ؟
" أريد أن أفعل شيئا مهما و مؤثرا في الحياة ، لا كلمات فقط "
و أنقذتني " شمس " / " سيمون " في مسلسل " زلزال و توابعه" ، أُسرتُ بشخصيتها القوية
الذكية الفاعلة
حسنا ، أريد أن أكون " جراحة " مثل " شمس
"
ثم أعود أحلم بتعمير الصحراء و بناء مدينتي الفاضلة هناك خاصة ً مع الإعلام المثالي الذي يردد " عاوزينها تبقى خضرا " و يُدخل مثالي التفكير الحمقى من أمثالي في حماه

و تمر الأيام و بضعة شهور لأُفتن ب " جوليا " المحامية في تلك " السوب أوبرا " : " سانتا باربرا "
لأضع لنفسي هدف " المحاماة " و أنا مازلتُ في الإعدادية
-----------------------------------------------------------------------------
إنفعال غالبا = دموع
ضحكتُ كثيراااا من نفسي :
و لو في وسط جلسة كده ، و محامي الخصم استفزني ، و انفعلت ، و غصبن عني دموعي نزلت
ياااااااه ، ده يبقى حتة موقف!!!
لا ، خلاص ، مش لاعبة
أدورلي على حاجة تانية ألعبها
------------------------------------------------------------------------------------
كلامٌ كثير متحمس عن الشعوب الأخرى القادرة على تدوير مخلفاتها ، و استخراج الطاقة منها أيضا ------- كلامٌ متحمس عن البيئة ، عن الحياة السليمة ، عن التدمير الذي نلحقه بأنفسنا
كلامٌ يأسرني تماما ---- اللعنة على ذاك الحماس الذي أقع أسيرة له دائما !!
أغلق الراديو لأحلم بمستقبل مختلف لي
و لخدمة " جليلة " و دور عظيم يمكن أن أقوم به لهذا البلد
و لتنطلق بعد ذلك أمنيتي البسيطة التي عدها الآخرون كلهم جنونا : " هأدخل كلية الزراعة "
---------------------------------------------------------------------------------------

وقف والد صديقتي ينظر لي في انبهار : تلك التي لم تكن تأخذ دروسا في " الثانوية العامة " بجلالة قدرها إلا فيما ندر ، و حصلت على ما فوق التسعون بالمئة أكثر قليلا من مجموع صديقتي

و كانت إجابتي واثقة - قليلا - تلك المرة :
" هأدخل زراعة "

-----------------------------------------------------------------------------------------

" انتي اتجننتي"
" انتي عاوزة ترمي مجموعك في كلية أي كلام "
" يظهر بتتفرجي على سر الأرض كتير "
" عاوزة تبقي " الأرموطي " بقى و لا ايه ؟ "
" يعني يبقى زيك زي اللي جايب خمسين في المية ؟ "

ثم
" من حقك طبعا انك تقرري مستقبلك ، بس يعني ممكن تدخلي كلية أحسن تلاقي فيها طموحك برضة "
" كلية العلوم فيها اللي انتي عاوزاه و أحسن كمان "
" اسألي بنت عمتك حتى أهي في علوم و عارفة "
" ده غير طبعا إن مركزها أحسن بكتييير ، و ممكن تشتغلي و تكسبي فلوس أك-------------"
" خلاص سيبك من نقطة الماديات ، هتلاقي فيها أحسن م اللي انتي كنتي عاوزاه "

و لم أستطع أن أقول " لا

الثلاثاء، مارس 27، 2007

تقفيل صفحات


اليوم : 27 مارس 2007
هذا يعني أن عيد ميلادي قد اقترب جداا
ا
الهدايا ؟؟؟ لا -- لا -- بالطبع ليس هذا مربط الفرس
على العكس ، أحب الاحتفال بذاك اليوم مع تلك المسماة " نفسي " فحسب
لي عامان أو ثلاث أحظر على أصدقائي تقديم الهدايا لي في هذا اليوم أو قول الجملة المعادة
" كل سنة و انتي طيبة " ----- لا أحب هدايا المناسبات و كلمات المناسبات
فقط --- أجلس معي ، نفتش قليلا في ملفات الماضي --- ما تم
، ما لم يتم
، كيف تغيرت و في أي اتجاه ،
ماذا أريد في لحظاتي التي تولد ،
من صار في حياتي ، و من خرج منها ، و من أريده فيها ،
ارتباطي بالأشياء و الأشخاص إلى أين قد أخذني ،
هذا البلد الذي أسكنونا فيه كيف كان و إلى أين صار ،
العالم -- هل يتغير حقا ، و كيف تغير في الفترة الأخيرة و إلى ماذا قد تغير
------ أسئلة كثيرة أعمد - غالبا - إلى التفكير فيها في هذا اليوم
و التفكير فيها في هذا اليوم حتما يختلف عن التفكير فيها في أحد الأيام الأخرى --- هنا اليوم يحمل ذاكرة ما تخصني حقا
منذ أربع و عشرون عام تركتُ ذاك الحصن الدافيء المظلم الهاديء لأسمع " أصواتا " و أرتشف " أضواءا " و يلمسني الهواء و أجد نفسي فجأة بين كائنات تسمى " بشرا

في ذاك اليوم ------ كان للكون كله تأثير ما عليّ : على تكويني ، عقلي ، حالتي النفسية ، نظرتي للأمور و للأشياء - التي لم أكن لأدركها في ذاك الوقت أصلا
-
أمارس تقاليدي الخاصة بذاك اليوم منذ صغري
لكن ، في لحظة ما ، تعبت ، ألقيتُ بلعبتي تلك بعيدا لاعنةً كل شيئ و فاقدة الجدوى من أي شيء
ليمر اليوم كغيره
أربع أو خمس أعوام ربما على هذا الحال ؟
ههههههههههههه
صرتُ أتذكر أحداث حياتي بالأعوام أخيييرااااا
" فاكرة من ست سبع سنين لما حصل كذا ؟ "
لم نكن نصدق أنا و صديقاتي أن ذاك اليوم الذي نقول فيه هذه الجملة سيأتي
لكنه قد جاء ، و غدا تصبح الخمسة أو الست عشرا أو عشرين أو ثلاثين ربما - إذا ما قدر لنا في هذه الحياة مزيدا من العمر :)

عليّ العودة إلى قواعدي سالمة ، و إلى سذاجتي الأولى في الحلم
و من حقي أنا بس أقول لنفسي الجملة دي :
" كل سنة و أنا أحسن "
--------------------------------------------
تحديث : أجمل الهدايا تلك التي تشعر بأن الكون قد صنعها خصيصا من أجلك
بمناسبة عيد ميلادي الذي أوشك على الاقتراب جائتني هديتان كونيتان مرةً واحدة ، و قد جاءا في وقتهما تماما
أولاهما : مصادفة سعيدة قادتني إلى اكتشاف موسم مسرحي في قصر الثقافة
قصر ثقافة الزقازيق يا جماعة - أخيييراااااا - بعد طول غياب
الموسم بدأ فعلا من أول الأسبوع ده ، لكنه مستمر لحوالي أسبوعين تلاتة كمان
و المسرحية بتتعرض على أكتر من يوم ، يعني هألحق أول مسرحية بتتعرض
إمبارح --- حسيت بالنشوة الغريبة دي لمجرد إني شفت جدول العروض ، قلبي كان بيدق بشغف و حماس
و اترسمت في خيالي تلك اللحظة المجيدة التي تُفتح فيها ستارة المسرح عن ذاك العالم المدهش
و قلبي يدق بسرعة بسرعة ، و كل حاسة من حواسي تنشط بدرجة عجيبة و كأني أخدت منشط قوي
دعوة بقى إلى كل الشرقاوية - هنا لحد لما البلوج بتاعنا ربنا يكرمه و يتفتح - للعروض المسرحية اللي في قصر الثقافة
العروض بتبدأ الساعة 7 مساءا
----------------------------------------------
هديتي الكونية الثانية اللي عرفت خبرها امبارح بالليل
أخيييراااااا برضة ، نزل ألبوم جديد ، أستشعر فيه بداياته الأولى الأكثر صدقا
و بعد زمن ،أديني رجعت أتحمس أهوه تاني و أفرح و أحس إنه هاياخدني معاه بكل الانفعالات القوية الغجرية و هايعبر عني في جملة أو في حتة مزيكا أو في توزيع للآلات أو في استخدام مميز للكورال
أديني رجعت تاني أستنى شريطك يا سي كاظم يا ساهر ، لأرى " يوميات رجل مهزوم " ، و لا أعرف لماذا يحدوني حدس قوي لأنه سيكون نجاحا لا هزيمة

الاثنين، مارس 26، 2007

اطمئن أخي العزيز


إمبارح بالليل أخويا ظبطني متلبسة بفتح مداونة ليوناردو و قراءة ذاك البوست الذي يتحدث عن تمسك مبارك بمشروعه للتعديلات الدستورية

مجرد ما عينه لمحت " تعديلات الدستور " ، الواد جاله هلع

و قالي في جدية : ما بلاش الصفحات دية ، أحسن ما تجبيلنا مصيبة

ضحكتُ

أكمل في إخلاص : إنتي مش مصدقاني ؟ دول ممكن يجيبوا الأيبهات بتاع الجهاز و يقفشوكي و احنا في الرجلين معاكي

قليلٌ من الصمت ، ثم : بصي انتي اقري اللي انتي عاوزاه ، عادي يعني مافيهاش حاجة ، بس بلاش تعمليلنا فيها فلسفوفة و تدخلي تعلقي ، و تقولي رأيي و مش رأيي

أمَّنَتْ أمي على كلماته

ازددتُ ضحكاً ، خاصةً عندما نظرتُ بطرف عيني إلى مداونتي الساكنة بوداعة في شريط المهام بعدما أن أنجزت مهمتي في إنزال البوست السابق

--------------------------------------------
مش عارفة همه خايفين قوي كده ليه ؟؟؟

ده احنا يا جماعة في بلد ديييييموقراطي متحضر

و بنقول رأينا بكل حرية أهوه

مش عارفة إيه الشعب الغريب ده ؟

لأ و يقولك فقر و مش فقر ، و تعذيب و مش تعذيب ، طب ده الحكومة هيه اللي موفرة
التكنولوجيا اللي الشعب اللي بيتبطر ده بيستخدمها ضدها

مش هيه اللي سامحة بالنت و تدعو إلى عصر التكنولوجيا ؟؟؟

مش هيه اللي سمحت للموبايلات إنها تدخل البلد ، بعدين يقولولك صوروا بيها تعذيبات و ما أعرفش إيه

الحاجات دي يعني جابوها منين إذا لم يكن المواطن عايش في بحبوحة من العيش و الجبنة و الذي منه ، بعدين يرجع يتبلى عليها ؟؟؟

و الناس اللي عاملين فيها مسقفتيه دول ، مش ماما سوزان - رضي الله عنها - هيه اللي
موفرالنا الكتب و القراءة للجميع و كده يعني ؟

و لا يعني غلطتهم إنهم يفتحوا عنينا على التحضر ، بعدين نرجع نتبطر و نقول ما أعرفش إيه ؟؟


لابد من وقفة جادة من أجل التضامن مع الحكومة و مع الحزب الحاكم الذي هو حزب أغلبية و كل الشعب موافقين عليه تماما - ماعدا قلة قليلية مندسة منحرفة - و من أجل استكمال مسيرة الانبطاح / أقصد الإصلاح / و التهوية و الذي منه

و يجعل كلامنا خفيف عليهم

وفاة السيد الرئيس


نبأ عاجل :
" نأسف لقطع البث المباشر من أمام احدى لجان التصويت على استفتاء تعديل الدستور لنعلن أن الشعب المصري قد مُني بمصيبة عظيمة في فقده قائده و ملهمه السيد الرئيس إثر أزمة قلبية مفاجئة ظهر هذا اليوم . تتوجه الإذاعة بخالص تعازيها لشعب مصر "
" و مصر اليوم ----- مصر اليوم ------ مصر اليوم في عييييد ------ مصر اليوم في عييييييد ---- مصر اليو م في -------"
وشششششششششششششششششششششششششششششش
" بسم الله الرحمن الرحييييييييييييييييم "

***************************
" معقولة ! أنا مش مصدق "

(يحتضن يافطة مكتوب عليها " مش عاوزين تعديل دستور ، عاوزينك ترحل و تغور " راقصا معها تانجو ، مقبلا إياها من حين لآخر ----- موسيقى هادئة في الخلفية )
- زي ما يكون للجملة سحر و جاب أثره
* إيه اللي انت بتهببه ده ؟ يا بني لا شماته في الموت
& آآآآآآه ، و يا عالم البلد دي رايحة على فين


*************************
" ماات ؟ يا عيييني "-

" عينك ايه انت كمان ؟؟؟ " *

" صعبان عليا قوي ، لما يقف قدام ربنا ده ممكن يقوله إيه ؟ ده رايح و محَمِّل " -
" ليه مِنك له ؟ ده كان راجل طيب و بيعمل لمصلحة البلد " $

" سلامات لمصلحة البلد " *

" آه و الله ، مش أدينا عايشين أهوه بناكل و نشرب و لينا بيوت ؟ و عملنا مدارس و مستشفيات ؟ انتو عاوزين إيه تاني أكتر من كده ؟ $
و ماحدش يجي يقولي الكلام الكبير الكلكع بتاع الديمقراطية و الفساد و إسرائيل و أمريكا و الكلام ده --- الراجل برضه كان أكيد فاهم أكتر منا و عمل اللي يقدر عليه ، و أدينا عايشين أهوه يا جماعة ، الفاتحة على روحه بقى
"

" الفااااااااااااااااااااتحة --- على روح الشعب " *

****************

$ " حاجة تقلق ---- كان لازم يعني يموت دلوقتي؟ "

* " ايه اللي انت بتقوله ده ؟ استغفر ربنا "

$ " أستغفر الله --- بس أقصد يعني إن هايحصل خلل في البلد ، و الاستقرار اللي كنا
بننعم بيه كده هايروح ، يعني --- الصفقات اللي المفروض تتم اليومين دول الواحد مش
هايعرف يتصرف فيها لحد لما نرسى على بر "
* " يا أخي بطل طمع ، يعني مش مكفيك الفراخ المجمدة اللي استوردتها من غير فلوس
تقريبا ، و اللي كان ناقص يدوك فلوس فوقيها عشان خلصتهم منها ، و بعتها هنا و كسبت ملاييين ؟؟ "

*************************

نفس اليوم ليلا :
" نبأ عاجل ----
أعلن السيد الرئيس ----- أقصد السيد ابن السيد الرئيس أنه يشكك في ميتة والده و يعتقد أن أحدهم قد دس السم لسيادته و طلب من السيد رئيس الوزراء و السيد وزير الداخلية إعلان حالة طواريء قصوى في البلاد لحين الكشف عن المتآمرين و عن تلك الآياد
الآثمة وراء مقتل حامل هموم الشعب "

***************************

- " طلع حد حطله سم في العصير "

* " لا يا سيدي ، ما رجعوا قالوا إن فيه مجموعة ضربت عليه نار هوه و الرجالة اللي حواليه "

& " هوه مش مات بأزمة قلبية ؟ "

-" يااااااااااااااه ----- ده انت قديم قوي "

****************************

الساعة 2,00 صباحا ً :

شرقا ----- غربا ------ شمالا ------- جنوبا -----
--------------------------------------------------
------------------
-------------------------------------------------
------------------
-------------------------------------------------
------------------
--------------------------------------------------
------------------
----------------------------------------------------
------------------
---------------------------------------------------
------------------
----------------------------------------------------
------------------
-----------------------------------------------------------
------------------
------------------------------------------------------------
------------------
---------------------------------------------------------
------------------

*******************************

و طبعا --- خلاااااص
تم التخلص من تلك الفئة المندسة جوه الشعب المصري الطيب المسالم ---- اللي كانوا قليلين جدااااااااااا بالنسبة للشعب العريق المستقر
و تولى ولي العهد الحكم من غير شوشرة كتيير
و ماحدش عرف بعد كده إن كان والده مات فعلا بالسم و لا زي ما قالوا في الأول : أزمة قلبية عادية
و ولي العهد ما احتاجش حتى لتعديلات و لا يحزنون ، لأنه ضرب بأيدٍ من حديد على آياد المخربين و المفسدين اللي عاوزين يبوظوا الشعب
و عاش كل الناس - اللي في القصر طبعا - في سعادة و هناء
لا يعكر صفوهم شيء من شوائب الحياة ، و لا مشاغبة من أحد منحرفي الشعب الأشقياء
و هيه دي حكاية البلد الأسطورية اللي اسمها مصر اللي اتبنت الدنيا كلها
و توتة توتة فرغت الحدوتة

الاثنين، مارس 19، 2007

طويل العمر يقصر عمره

"
من ذا تحدثه نفسه بالثورة إلا ساخط على حالته الراهنة ؟ من ذا يسعى إلى تعكير الصفو إلا من لايملك شيئا ً يخشى أن يفقده ؟
إن الشعب إذا ازدرى مليكه
و لم يعد ينظر إليه نظرة الاحترام و التقدير بحيث يعجز الملك عن حفظ الأمن إلا بالسبل الباطلة و الضرائب الظالمة فخير له أن يغادر عرش الملك ،
لأنه إن أصر على البقاء فسيكون ملكا ً بغير جلال الملك .......... إن الملك لا يشرفه أن يبسط سلطانه على شعبٍ من المتسولين
، بل فخاره أن يحكم قوما ً أغنياء . و هذا ما قاله أحد الملوك القدامى : خيرٌ لي أن أحكم شعباً غنيا ً من أن أكون غنيا ً ..
ليست وظيفة الحاكم أن يعيش في بذخ ٍ و بحبوحةٍ في شعبٍ يتضور جوعا ً و يئن من الألم ، و لكنها وظيفة السجان"
.
من " يوتوبيا "
توماس مور
ترجمة : د/ إنجيل بطرس

الجمعة، مارس 09، 2007

ممكن يكون لبلايين البشر دور حقيقي؟

هل السُلطة تغلب الكثرة و الشجاعة ؟؟؟



شوفوا كده الفيديو ده اللي عند ميمو
و ممكن نبقى نتناقش بعد كده

الثلاثاء، مارس 06، 2007

خمس ٌ من الخبايا


خبيئةٌ أولى :
لم يعرف أحدٌ ذلك عني ، و لا حتى هو
عندما قالها على حين غرة : " أحبُكِ" ---- فتحجرتُ و لم يسعفه أو يسعفني ردا ً واضحاً ؛ كان الصراع على أشده داخلي : تلك الأنثى المخبوءة التي طربت للكلمة ، و أخرى ملتفة بمسوح التدين تشعر أن الكلمة ليست من حقها بعد ، أن الكلمة من خارج مدينة " القول المعروف " ، و يثقلها شعورٌ بالتواطؤ في الاستماع للكلمة و القبول الضمني بها - خاصة مع شعور جسدها بشيء من الخدر يتسلل إليه - ، و ثالثةٌ - هنا دوما - تتشكك في الكلمات التي يلوكها اللسان ، لتثق أكثر بما يقوله موقفٌ ما أو كلمةٌ صادقة زلت بها نظرة العين
" الكلام المباشر تسفيه للمشاعر " --- هكذا كان الايمان دوما
لم يكن الأمر ليختلف لو استمر الطريق بنا معا
لكن تلك اللحظات حقا كانت لحظات صعبة و مؤلمة ، و كانت أكثر قسوة حينها --- حينما لم أكن أدرك تحديدا ما الذي يدور داخلي أو أعرف له تفسيرا



----------------------------------------------------------------

خبيئةٌ ثانية :
أو هي أولى في ترتيبها الزمني
و هي أني أحب نفسي حقا
ليس ذلك الحب المعتاد لها كـ " نفسي " ، لكني أحب نفسي كـابنتي ، و أتعامل معها هكذا
في البداية : كنتُ تلك الأم المُعنِفة اللائمة
لكني تغيرتُ كثيرا مع الوقت
صرتُ أكثر اقترابا منها و تفهما و محاولةَ للاحتواء
" لا يهمك شيء ، أنا هنا بجوارِك "
" سيكون كل شيء على ما يرام "
هكذا صرتُ أهمس لها
لذا ---- هي الآن لا تكذب عليّ في أي شيء ، و تبوح لي بأدق التفاصيل حتى لو ظنتها مخجلة أو مسيئة
و لهذا ---- أنا الآن أكثر ثقة بها

------------------------------------------------------------

خبيئةٌ ثالثة :
بحتُ بها منذ عدة أيام فقط لصديقتي :
أخاف الاقتراب الشديد من الآخرين --- أخاف التعلق بأحد ثم مواجهة برود تعوده على وجودي في حياته بعد ذلك
صديقتاي أنتما ، لكني شعرتُ بصدمةٍ ما عندما اختلفت طرقنا و تشعبت ، و تشكلت حياةٌ أخرى لكلٍ منكما
أدركتُ عندها مشاعر الطفل الذي يجبرونه على الفطام
و تناقلتني التجارب البسيطة المتتالية التي تؤكد نفس التحذير : " ابعدي بركان مشاعرِكِ الثائر عن البشر ، و لتضعي في فوهته الأشياء فحسب ---- صارعي فيه الأشياء و الأمنيات و الطموحات ، فهي قادرة على التحمل ، أما الآخرون ---- فلا " ، لذا ززز أقرب الأصدقاء و الأحباء لدي الآن هي وحدتي


------------------------------------------------------------
خبيئةٌ رابعة :
" زعلتي ؟"
" لأ خلاص ، ما عدتش هأزعل ( منَك / منِك ) تاني "
لا أعتقد أن أحدا ممن قيلت له تلك الإجابة قد نفد إلى معناها الحقيقي
لكن ، لا بأس أن أهمس بذلك الان
ربما أتضايق أو أغضب من تصرفٍ ما / أو من نكثان وعد / قد قام به أحدهم ---- لكن ، من السهل جدااا أن أسامح على المدى القريب أو البعيد حتى
" خلاص مافيش مشكلة "
أعنيها حقا - كما أفعل مع غالبية كلماتي - عندما أقولها
فليس هذا الشخص أو ذاك قريبين جدااا مني أو مؤثرين في حياتي لتلك الدرجة التي يمكن أن أغضب منه
" لا يعنوني كثيرا "
لذا ، أسامحهم بثقة
قليلون هم القريبون جدا - أو الذين يحاولون اقترابا - و لأنهم قريبون / أو يسعون لذلك / فعند أي تصرف يحنقني أو يغضبني ----------- خاصة لو كان شيئا بسيطا
عفوا ---- فإني لا أسامح
شيءٌ من اثنين يحدث غالبا :
- إما أن يتفهم هذا " القريب " أو " المهم " سبب غضبي و ضيقي و يحاول حلا عمليا له و تعد تصرفاته بعدم تكراره / هذا في حالة ألا يكون هناك سببا منطقيا وجيها أو سوء تفاهم ما وراء تصرفه
- و الشيء الثاني ، أن أدرك أنه لا سبيل آخر أمام لامبالاته سوى أن أكرر تلك الجملة :
" لأ خلاص ، ما عدتش هأزعل منك تاني "

---------------------------------------------------------------
الخبيئة الخامسة :
لم يعلم أحد من قبل أني أحيا بـ " التواطؤ "
أصبحتُ أعي جيداً تواطؤي الواعي - مع سبق الإصرار - في كل شيء : تفاؤلي المصاحب ، انتمائي الديني ، انتمائي لهذا الوطن ، صداقاتي ، بل إن استمراي في الحياة ذاتها أدركت أنه هو أيضا يحمل شبهة التواطؤ تلك
و على عكس سذاجاتي السابقة ، أدرك تماما أن حدث الحب المُنتَظَر لن يخلو من التواطؤ هو أيضا
في اعتقادي
التواطؤ أساسٌ حياتي يحيا به كل البشر
لكني لن أصدر أحكاما على آخرين أو على إدراكاتهم للحياة
يكفي أن أكتشف ذلك داخلي : أن كل الأشياء تحمل أماكنا تخلو إلا من علامات الاستفهام التي لن يستطيع حسمها فلسفة و لا فذلكة
و على المرء أن يتعلم مواجهة حقيقة تواطؤه ، و غض النظر عنها

-----------------------------------------
في البداية ------- كنت أظن أنه ليس لدي خمس أشياء لا يعرفها أحد عني ، لكني بعد ذلك اكتشفت أن لديّ مئات الأشياء التي لا يعرفها أحد
و ها أانا الآن قد سمحت لخمس منهن بالظهور
بياترتس - بيانست - هوميروس - عوليس - شبابيك - سمسمة - ليوناردو - ميندونا - غادة الكاميليا - بنت مصرية - زرياب
هل لكم أن تخبرونا بخمسة أشياء لا يعرفها أحدٌ عنكم
؟

الخميس، مارس 01، 2007

A Horoscope Reading

" In a prior life, Yasmeen , you were a complete free spirit, letting the wind take you wherever you wanted to go, without concern for others. You traveled far on spiritual or philosophical quests, gaining knowledge wherever you went.
Your thirst for knowledge for a number of lifetimes has left
you unfocused.
You see all of
possibilities, yasmeen, but
can not see the whole
picture. If you can see a complete picture, you have
difficulty seeing yourself in relationship to
it

You have possibly spent lifetimes as a religious mystic,
philosopher, academic or even a transient"

This is what my " karmatic reading " says . Actually I ve subscribed in an astorological site , although I was not believing in such matters , just for trying it & for some fun .
But the whole matter turned upside- down , for I became more concerned in reading my daily horoscope & my zodiac-signe characteristics & the like.
It's been a norml question to ask someone I m holding a conversation with about his zodiac signe .

The point is not that I believe that such matters r right or telling the truth , but it is that these things r orderd , focused , well- planned .
& when im reading my own daily horoscope , I feel as if these daily words understand me & give me some organisation to my thoghts and some trust in my self:

"The only limit is your imagination, so dream as big as you can. Put aside any and all self-criticism and let your mind roam. The one word that's completely not allowed right now? Impossible. "

These words can be said to anybody & have its effect , & that s why I read them comfortably .

" Go above and beyond the requirements, especially your own. Take up a team sport. Sign up for a dance class. It's time to get your feet moving and your blood pumping. Your spirits will lift accordingly"


& these what I really felt & wanted somebody to encourage me to do . Nobody I 've found to support me but such words in a horoscope reading !!!!!

الأربعاء، فبراير 28، 2007

إجابة التاج التمهيدي


نرجع بقى يا جماعة للي كنا بنقوله

1- هل تسعد عندما يمرر لك أحدهم تاجا ؟
غالبا أه
بالذات يعني لو التاج حلو
بس ساعات بأحس انه حمل أكتر منه حاجة مفرحة و ده في حالة لما أكون مهتمة بحاجات تانية و عاوزة أكتب عنها ، و حاطه التاج في قافلة انتظار
فباحس بالخنقة و الحمولة و كده يعني
و الاحساس ده مش خاص بالتاجات بس ، لكن منسحب على كل مشاريع الكتابة المؤجلة عندي
هل مقدار سعادتك أو شعورك أيا كان - عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟2
أكييييييييييد
بصراحة يعني ، فرحتي بتزيد لما اللي بيمررلي التاج يكون حد ما أعرفوش بشكل شخصي
يعني لما فيلم مررلي تاج مرة كنت هأطير م الفرح
و فرحتي بتزيد ، لو اللي بيمررلي التاج ما أعرفوش لا بشكل شخصي و لا فيه تواصل بينا في الايميلات مثلا
3
- هل ترى للتاج أهمية حقيقية ؟.
و الله في البداية ، كان لأ -- لأن طبيعة الأسئلة من نوعية الساعة كام دلوقتي ، و ايه قدامك ع الحيطة و كده كنت حاسه إنها يعني مش ليها لزمة
لكن فيه تاجات بأحس ان أسئلتها جوهرية - زي أسئلة الخمس حاجات ده ، و زي تاجات برضه عن أهم الأشياء التي تخطط لفعلها ، ايه الأسباب اللي تخليك تحب الدنيا ، و كده
التاجات اللي تحس إنها بتساعد جداااا في إن الواحد يعرف نفسه أكتر من ناحية ، و توضح صورته بشكل أكبر في المجتمع التدويني
و حتى بالنسبة للناس اللي يعرفهم
يعني التاجات - و التدوين عامة برضة - بيلقي أضواء تانية خااااااااالص على شخصية الفرد
و ده حصل مع أكتر من شخص ، زي ما حصل مع كائن العزلة مثلا ، اللي بأحس ان التدوين إعادة اكتشاف له
و التاج اللي شغال فيه دلوقتي أكبر دليل على ده

4- هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
هذا التاج دليل على ان أي نعم

5- هل تفضل قراءة أجوبة التاج عند المدونين الآخرين ؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
في الأول ، كنت لما بأشوف تاج غالبا بقرا الأسئلة و إجابة أحدهم عليها ، ثم لا أهتم بمتابعة هذا التاج لو وجدته عند آخرين
لكن دلوقتي الوضع اختلف لاحساسي بأهمية التاج في الكشف عن أجزاء من شخصية المدون ، و الأهم الكشف عن أسلوب تفكيره
و الأهم من هذا و ذاك الكشف عن طرق حياة الآخرين و تجاربهم و الاستفادة من بعضها
6- عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه أكثر :
الصدق - الافاضة في الشرح - الاختصار الذي يهدف إلى مجرد ملو خانة دون توغل في العمق - الاجابة الظريفة التي تزيد من شعبيتك التدوينية - محاولة الاجابة بطريقة تختلف فحسب عن كل من رد على التاج من قبل - التقاط خيوط ما كنت تريد الحديث عنها من قبل و محاولة الاجابة عليها في التاج - التأكيد على صورة معينة تريد رسمها عن شخصيتك الافتراضية في ذهن قارئك - الهروب من أن يعرف أحدهم عنك معلومات حقيقية
هوه تلات حاجات أهم بالنسبة لي : الصدق- الافاضة في شرح ما أعنيه - و أحيانا التقاط خيوط ما تمس تركيز تفكيري على أشياء بعينها لمناقشتها
لأن زي ما قلت : التاج بأخده كمحاولة لتفسير نفسي أكتر و معرفتها

8-إلى من تحرص على تمرير التاج :
لا أحد - أصدقاءك - أصحاب المداونات التي تحرص على متابعتها - مداونين تشعر أن التاج يلائمهم و قد يستفز منهم اجابات مميزة - مداونين تبدأ في التعرف إليهم
يمكنك بالطبع وضع إجابتك الخاصة
غالبا ، مداونين أشعر ان التاج يلائمهم و هايطلع منهم شيء مختلف
أو لاني عاوزة أعرف رأي المداونين دول تحديدا في هذه الأسئلة تحديدا

9- هل تحرص على قرائة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
أه طبعا ، حتى لو ما علقتش
أكيييييييييد ده بيغير في توقعاتي بالنسبة لشخصياتهم في أجزاء معينة على حسب اجابتهم
10- هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
ههههههههههه
بأقعد أحلل فيها ، و أقول ايه اللي ممكن يكون مقصود منها ، و إيه اللي ممكن تعنيه ، و في الآخر غالبا بأجاوب على مزاجي ، مع الالتزام بالطبع بحدود السؤال العامة
11- ما هي نوعية التاجات التي تفضلها ؟
التاجات اللي بتسأل في حاجات جوهرية ، و في أسئلة فيها وجهات نظر
و غالبا الأسئلة المنظمة بتاعة قول ( ) حاجة كسبب ل ( كذا )
و طبعا الأسئلة اللي بتكشف عن المكنونات النفسية للفرد
- ايه الكلام ده ؟-
نهايته
12- اختر عدد من المداونين للاجابة على هذا التاج
انظر الإجابة السابقة عند صنع التاج

الثلاثاء، فبراير 27، 2007

the first step

I have just signed in an empolyment site , but when it came to the point of filling in my c.v , I closed the page.
I know very well that my true problem is in my indecision about what I really want in life. I ve got an inadequate job just because I havent a clear vision . Even when I do pray or wish , always I make such generalizations as :
" Please God , make me find a job that " suits " me & that I can find myself in " , or , " I want such a creative work that can make me wholly involved & absorbed in " , " I want to be in my true place" , " I want to do a distinguish thing in this world " , ------etc, etc.
What this specific work or job would be? there is rarely an answer .
Even when the answer is there, I don't really believe in or work for .

--------------------------------------------------------------------------
P.S :

it seemed to me that it s better to start solving my own problems first .
And here is the first step : a trial to indicate what it is.

السبت، فبراير 24، 2007

كارت صـــــــــوت -----3


" صوتها دليل "
" كان سَجل اعترافاتها على شرايط ، و وقت اللزوم ممكن يقدمها للمحكمة "
" و فيه سجلات تانية برضه و هي مع عشيقها "

كانت الفضيحة مدوية في المنطقة
و كثرت التكهنات و الآراء حول الحادثة
و ما تعجب له الجميع أن زوجها لم يطلقها على الرغم من كل هذا إلى الآن

" ظروفه ما تسمحش دلوقتي انه يتجوز واحدة تانية "
" أهي مجرد ماعون يقضي فيه أموره لحد لما يقدر يجيب واحدة تانية ، و أكيد هايطلقها بعد كده "

أكدت جارتنا -التي هي أخته- في حديثها المتصل المتشعب مع أمي
----------------------------------------------
" ها-------ماذا بعد؟"
" ؟"
" أقصد( عروس البحور )---- هل ستستطيع أن تجعل الأمير يتعرفها ؟ و هل كان لصوتها تلك القوة السحرية حقا التي يمكنها اجتذاب أي أحد إليها ؟ هل يمكنها استرجاع صوتها مرة أخرى حتى لو اضطرت للتنازل عن قدميها و استرجاع
ذيلها ؟ ---------------؟ -----------------؟
"
استمرت " هلهلاته " الكثيرة المتتالية لتصرف ذهني عن أصوات الحديث المشتعل الذي يدور بالخارج
و بالطبع ، استغللتُ الموقف و تمنعت عن اكمال الحكاية - حيث هو من طلب التوقف عن الحكي - و صرت أغيظه بكلماته الخاصة

" حسنا ----- سأكمل لكن على شرط "
" فلتقايضن حكايتي بامتناعك عن تلك الضوضاء التي تديرها مدة أسبوع
"
تفاوضنا كثيرا--- و أمام إصراري وافق على الامتناع عن " العنب " و " البلح " و ما شابه إلا بصوتٍ ضئيل لا يسمعه غيره ، فقط --- لو نجحنا في تحميل كارت الصوت

ترك اسطوانة كارت الصوت تقوم بعملها ، بينما استند إلى الحائط بظهره و في يده طبق الفيشار
في انتظار ما سيسفر عنه ذاك القدر الذي قد أمنحه لعروس البحور

الجمعة، فبراير 16، 2007

تاج التاجات

طبعا أنا ما بهربش من التاج إياه بتاع الخمس حاجات اللي ما يعرفهمش حد عني ، و ناوية أجاوب بصراحة و الله
لكن
وقفة كدة الأول بتاج برضة
1- هل تسعد عندما يمرر لك أحدهم تاجا ؟
2- هل مقدار سعادتك أو شعورك أيا كان - عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟
3- هل تستمتع عند إجابتك عن أسئلة التاج؟
4- هل ترى للتاج أهمية حقيقية ؟.
5- هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
6- هل تفضل قراءة أجوبة التاج عند المدونين الآخرين ؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
7- عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه أكثر :
الصدق - الافاضة في الشرح - الاختصار الذي يهدف إلى مجرد ملو خانة دون توغل في العمق - الاجابة الظريفة التي تزيد من شعبيتك التدوينية - محاولة الاجابة بطريقة تختلف فحسب عن كل من رد على التاج من قبل - التقاط خيوط ما كنت تريد الحديث عنها من قبل و محاولة الاجابة عليها في التاج - التأكيد على صورة معينة تريد رسمها عن شخصيتك الافتراضية في ذهن قارئك - الهروب من أن يعرف أحدهم عنك معلومات حقيقية
8-إلى من تحرص على تمرير التاج :
لا أحد - أصدقاءك - أصحاب المداونات التي تحرص على متابعتها - مداونين تشعر أن التاج يلائمهم و قد يستفز منهم اجابات مميزة - مداونين تبدأ في التعرف إليهم
يمكنك بالطبع وضع إجابتك الخاصة
9- هل تحرص على قرائة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
10- هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
11- ما هي نوعية التاجات التي تفضلها ؟
11- اختر عدد من المداونين للاجابة على هذا التاج
--------------------------------------------------------------------------------------------------
و أنا بأقلب في المداونات بالمناسبة لاقيت رات مجاوبة على بعض أسئلة التاج ده من قبل ما أعمله و أمرره
و عجبني كلامها جداااااااااااا بالمناسبة
و طبعا مش هأرد على التاج ده دلوقتي
لكني هأمرره ل رات

الثلاثاء، فبراير 13، 2007

حلقة نقاش (1):هاتؤمن بديني و لا ---------------؟!!!!! (الانشقاق عن الدين الرسمي للدولة



منذ عدة سنوات ---- كنتُ أستمع لبرنامج إذاعي عن غاندي ، و خلال البرنامج ، ذُكر أن غاندي يحترم كل الديانات و أنه قد بحث و قرأ في العديد منها : البوذية ، اليهودية ، المسيحية ، و الإسلام ، إضافة إلى الهندوكية ديانته الأصلية
شعرتُ بشيءٍ من الخيلاء و الثقة و أنا أعد نفسي للجملة التالية التي حتما ً ستقول بأنه - بعد تلك القراءة و ذاك البحث - قد اعتنق الإسلام
لكن صدمة عمري الأول حققتها تلك الجملة التالية ، و التي اشتملت على اطمئنان " غاندي " التام إلى ديانته : " الهندوكية " ، و أنها أقرب الديانات لتحققه الروحي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
في حديثٍ عابر تطرق من الأدب إلى مناطق أخرى ، ذكر الزميل القديم ذلك البحث المُترجم الذي أثبت تحسن الحالة النفسية لمرتادي دور العبادة و الكنايس و المعابد ، بل و شفاء بعض الأمراض النفسية أيضا
-" دور العبادة في أي ديانة يعني؟!!"
- " في أي ديانة مهما كانت " ----- أكدت لي كلماته ، فابتلعتني دهشتي و تهتُ في أرجائها
و كان يومها أول إنتباه واعي لي لمسألة " الدين " بشكل منفصل تماما عن إنتمائي الديني
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اعتدنا على استخدام بعض الأسماء الدالة على مسميات كصفات تحمل دلالات إيجابية أو سلبية
روت لي إحدى صديقاتي عن زميلتها " ماري " عندما أبدى أحد زملائها إعجابه بها ، و حكت عن تعليقها - بتلقائية و دون وعي تقريبا - بعدما ذهب بأن لوت شفتيها استنكاراً : " هوه اتجنن ده ؟ على آخر الزمن هاتجوز " مسلم " ؟!"
نطقتها - كما قيل لي - بنفس الطريقة التي يستخدمها بعض المسلمين : " انت هاتاكل منه ؟ ده " مسيحي " " --- بلهجة تحذيرية مستنكرة
في الحالتين أخذت كلمة " مسيحي " ، " مسلم " دلالة سلبية عند الطرف المضاد و قيلت و كأنها شتيمة أو كصيغة تحقيرية
و لعل المثال الأشهر الأكثر عمومية في هذا السياق هو كلمة " كافر " أو " ملحد " ، و التي تُستخدم كصفة سلبية تحمل لهجة " السب " و " التحقير " ، و ليس كموقف عقلي و فلسفي و عملي / أو حتى كموقف اجتماعي بحكم المولد / قد اتخذه هذا الشخص أو تلك الفئة

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ماذا أحاول أن أقول ؟

بوضوح و مباشرة ------ في اعتقادي ، جزءٌ كبير من الانتماء الديني للبشر -مهما تكن ديانتهم - هو بحكم المولد و عادة " الانتماء" حتى لو دونما ممارسة للدين
ثانيا : تركيز المنتمين لدين ما يركزون غالبا على المظاهر الشكلية لممارسة الدين حتى لو تضمن سلوكهم نفيا لأساس من أسسه / ده جزء من عادة " الانتماء
فمثلا بالنسبة للمسلمين ، نلاقي واحدة مركزة جدااا على مسألة لبسها و الايشارب أو حتى الخمار أو النقاب ، و ممكن مش بتصلي أو بتشهد زور أو مشركة شرك أصغر - يعني أفعالها و تصرفاتها للناس مش لله -
ثالثا : عادة الانتماء دي عشان تتكون ، فهانلاقي حاجة أساسية تكاد تشترك فيها أغلب الديانات ، أو أغلب وجهات النظر في أي ديانة
و هي: ديني هو الدين الحق ، أي دين أو ديانة أخرى أتباعها في النار ----- أنا تبع الفئة الناجية
بمعنى أصح : أي دين بياخد صحته من انتفاء صحة كل ما عاداه ، و معظم أتباع كل دين بيفكروا بالطريقة دي
رابعا : للدين أساس قوي في نفسية أغلب البشر - مهما تكن ديانتهم - و جزء من تكوينهم الشخصي و الاجتماعي
و كتييييييييير قوي بيبقى الدين مجرد إيحاء نفسي
ألا يتعبد كلٌ لإلهه داعيا و راجيا له - مهما تكن الديانة - و يشعر بعد ذلك بالراحة و التطهر بعد عبادته تلك ، و قد يجد إجابة لما قد دعى به ؟ فيعود شاكرا ذاك الإله الذي قد يكون بقرة ، أو نارا ، أو صنما ؟
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

كل ما سبق ما هو إلا مقدمة لإجابتي على ذلك السؤال الذي اقترحه طارق كموضوع يمكن تناوله كل على مداونته /بعد اقتراح ميمو بعمل حلقة نقاش على المداونات / ---------- هل من حق كل شخص أن يعتنق الديانة التي يريدها ؟ أم أن هناك ديانة رسمية يجب اتباعها ؟
و لو طبقنا هذا الجدال النظري على موقف عملي : هل من حق البهائيين مثلا أن ينتموا إلى البهائية - مهما كانت بعيدة عن أي ديانة سماوية - أم هذا ليس من حقهم ؟
هل من حقي أن أكون مسلمة ؟ و من حق غيري أن يكون مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا أو ملحدا أو عابدا للشيطان حتى
؟
إجابتي هي الإيجاب
فالدين أولا شيء متعلق بالمولد بالنسبة لمعظم الناس
أنا مسلمة لأني ولدتُ هكذا ، و عمٌر بأكمله قضيته و أنا أتعلم أن الإسلام هو الدين الذي يستحق الاتباع ، و أتعلم بأدلة - بها ما هو صحيح و بها ما هو مفتعل أو مقحم - أن ديني ليس كمثله دين
و إذا صادف و ولدتُ مسيحية مثلا ---- فبتأكيد أيضا سأنظر للأمر بمثل هذا المنظور ، و سأنتمي بشدة لديانتي
فببساطة ليس مطلوبا من البشر العاديين أن يكونوا علماءا في مقارنة الأديان حتى يصلوا لتلك " الحقيقة " التي يدعيها كل منا لدينه
و حتى علماء مقارنة الأديان أنفسهم ، نجد أن الموضوعية ليست دافعا لهم ، بل إنهم يبحثون من منطلق محدد / و هو منطلق شخصي ذاتي في المقام الأول / منطلق إثبات أن دينهم أفضل الأديان و أكثرها منطقية
حتى أولئك الذين يتحللون من الدين كليةً لا تستطيع أن تتسمهم بصدقٍ أو بمحاولة وصول لحقيقةٍ أو ما شابه ، فالأمر بالنسبة لهم لا يعدو غالبا إلا تحللا من القيود التي يفرضها الدين - لا أكثر - و محاولة لأن يحيوا حياتهم بالطول و العرض

فيما يتعلق بالدين -------- لا شيء مؤكد

الدين شيء غيبي تماما

و مهما تكن ديانتك ، فأنت مؤمن بشيء غيبي / و الإيمان أصلا لا يتحقق إلا بغياب الشيء الذي يتم الإيمان به / و لا تملك إلا أدلة قياسية و ليست أدلة قاطعة لذلك الإيمان
و بالتالي فمن حق كل شخص تقرير انتمائه الخاص ، خاصةَ و أنه هو الوحيد المتحمل مسؤليته
لكن بشرط ألا يؤدي هذا إلى تقييد حرية شخص آخر أو تعدي على حقه ، و ألا يؤدي كذلك إلى إزدراء الأديان الأخرى أو متبعيها

فضايقني جدااا مثلا وصف بعض المداونين في تعليقاتهم على بعض الموضوعات في المداونات الأخرى للدين الإسلامي بأنه " ديانة بربرية همجية " في بعض ما جاء به من بعض الحدود
ماشي يا عم انت مش مسلم أو مش مؤمن ، براحتك خااالص --- لكن ما تحاولش تناقش حاجة من براها ، ما تجيش تناقش نقطة متفرعة من أساسات كتيرة سابقاها من غير ما تناقش الأصول دي
و في رأيي برضه - مادام فتحنا الموضوع بقى - إن زي ما من حق كل شخص الإيمان بما يريد ، فمن حق المجتمع و القانون حماية هذه الحرية ، و أول شيء فيها عدم تهجم الآخرين على هذا الدين أو ذاك
و في وجهة نظري كذلك ، إزدراء الأديان - بصرف النظر عن نوعها أو أتباعها - يجب أن تكون تهمة يُحاسب عليها

نفس الموضوع هتلاقيه في كلمتين ، و إرتباك

الاثنين، فبراير 12، 2007

خبر حلو و خبر ---------ز

خبر حلو و لو انه متأخر شوية :
أخييييييييييييييراااااااااااا و بعد طول غياب ، عادت ميندونا للتدوين و فتحت البلوج تاني لعموم شعب البلوجرز
حمد لله ع السلامة ، و يا ريت ما تتكررش تاني
حاجة تغم :
الله يجازي اللي كان السبب في التحويل لبيتا ده
و أدي أول مساوئه بدأت في الظهور أهوه : عدم قدرتك على حذف تعليقك - لو اتكرر مثلا أو ما شابه - و عدم السماح ليك بحذف أي تعليقات عندك
و ده اضطرني اني أحجب تعليقات البوست اللي فات كلها - و أنا في أشد حالات السخط - عشان واحد ما بيفهمش دخل و ساب كلام قذر كعادة بعض المتخلفين
كان الواحد بيحذف التعليق - هوه أصلا مش بيبقى تعليق على حاجة / نقدر نقول " الكلام " القذر / و كفى الله المؤمنين القتال
لكن نعمل ايه بقى لنظام بيتا غريب الشكل ده
أديني أضطررت آسفة كمان للسماح للبلوجرز بس بالتعليق بعد ما كنت سايباه مفتوح لأي حد يحب يعلق
و بصراحة ماليش خُلق للموديراشن كل شوية
و حسبي الله و نعم الوكيل

الأربعاء، فبراير 07، 2007

تااج


و نبدأ بتاج ست تسنيم
أنا كنت ناوية أعمل زي موني و أجاوب ع التاجين مرة واحدة و أخلص ، لكن لاقيت إن البوست هايبقى طويل قوي ، خصوصا و أنا في إعتقادي إن أهم من الإجابة السبب اللي وراها غالبا
سين سؤال :

*ايه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت؟
هوه السؤال ده كنت جاوبت عليه قبل كده ضمنيا في تاج قبل كده بس كان عن البلوج هايحصله ايه لما أموت
من الآخر يعني
التلاتة البلوجر اللي ع الياهو و الاتنين اللي ع الهوت هايعرفوا الخبر أكييد من حد م الناس اللي يعرفوني أو يقدروا يوصلولي و من ثَم يقدروا يحذفوا ايميلي من عندهم
التلاتة التانيين اللي ع الياهو غالبا واحد منهم هايفضل يبعت اوف لاين كل ما يدخل / بيدخل كل سنة مرة أصلا / و ممكن يبقى يفكر يحذفه بعد كام سنة كده ، أو يمكن أصلا هايكون عمل ايميل جديد و ينسى ده
الاتنين الفاضلين غالبا هاينسوا بالتدريج وجود ايميلي على ايميلاتهم بعد ما تطول الفترة اللي هاغيب فيها ، و بالتالي هايوصلوا في لحظة ما من الزمن انهم يبصوا للميل و يقولوا : هوه ميل مين ده ؟ ثم يحذفوه
و طبعا عمو اللي موفرلنا الياهو ماسينجر و الهوت ميل هايلاقي ان ما بدخلش على ايميلاتي فهايلغيها
و بس خلاص

اديت باس ورد ايميلك لحد قبل كده؟
لأ
*لو أه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه؟
قلنا ما حصلش
*اسمك ايييه ؟
عبوووووود
أقصد
ياسمين
*اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟
بقى شغف مؤخرا :)
بس عامة نادرا ما حد كان بيناديني باسم دلع / القريبين بس
يعني سمسمة ، سوسو ، ياسمينا
*عمرك؟
24 سنة إلا شهرين تقريبا
*برجك؟
حملٌ وديع / بس ماحدش يصدق الكلمة الأخيرة دي
*مجال دراستك؟
آداب انجليزي و بأعمل تمهيدي ماجستير حاليا
*شخصيتك نوعها إيه؟
كل اللي هاقوله ان اللي العلماء قدره يكتشفوه من عقلنا 5% بس
و ال 95% منه ، و من شخصياتنا لسه مجهول
و أنا عندي ثقة كبيرة جدااا في ال 95% اللي لسه ما أعرفش عنهم أي حاجة مني دول
إضافة إلى 4% كمان ما أعرفهمش م اللي قدروا يكتشفوه عن العقل البشري
يعني عندي 99% مستنية منهم الدهشة كلها
*السفر بالنسبة لك؟
وقت لفهم الذات و فهم الحياة / و حرية و سعادة أكيد خصوصا لو لوحدي أو مع حد بيفهمني
*المود بتاعك؟
ممكن أخلقه بالشكل اللي أنا عاوزاه في الوقت اللي أنا عاوزاه
*وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟
و ما الدنيا إلا وقت فراغ كبييييير
.
*الاكلة المفضلة؟
المسقعة
الرز بالفول الأخضر بالبيض
السمك
*الصفات اللي خدتها من بابا؟
بلاش السؤال ده
*الصفات اللي خدتها من ماما؟
بلاش ده كمان
  • *اكتر 6 حاجات بتكرهها؟
    -الكلام السلبي ( الشتيمة ، و السب بكل أنواعهم / اللوم / كلام التحقير و التصغير / كلام التحبيط و التشاؤم /
  • الدعوات بالشر و المصايب ----- إلخ ، إلخ )
    -الكذب ( بدرجاته كلها و ألوانه كلها )
    المجاملة-
    ( و النفاق تبعهم طبعا و الافتعال و أي صله متصلة بيهم )
    who tells me true , though
    in his tale lie death
    I hear him as he flatter'd
  • -السلطة المزاجية
    التي قد لا تسمح بشيء في وقت و تسمح به في وقت تاني و بنفس ظروفه المحيطة دون التزام بقواعد واضحة /( أو بالأحرى هي تخضع لحدوث ذلك الشيء دون مساءلة ) ، ( و هي نفس السلطة التي تسمح بغلبة العنصر الهمجي في المجتمع )
    و السلطة دي موجودة في كل مكان بدءا من الحارس اللي على باب الجامعة اللي بيمنع دخول اللي مش معاهم الكارنية في أوقات ، و تلاقيه بيدخل كل من هب و دب في أوقات تانية / لدكتور الجامعة / للمدرس / لرئيس العمل / لنظم التربية في البيوت و سلطة الأم و الأب / للقوانين شديدة اللهجة التي لا تطبق إلا على الضعفاء فقط
    الغباء ( اللي هوه عدم محاولة الفهم )-
    العجز-
  • الغربة مع بشر أو في عوالم بعيييدة عني كل البعد خصوصا لما يبقوا مفروضين بشكل ما على حياتي-
  • - ان الواحد يضطر انه يعمل حاجة غصب عنه ، زي ما اضطريت دلوقتي أحول لبيتا عشان أدخل البلوج بتاعي---- عاااااااااااااااا
    طلعم أكتر من ستة ؟ عادي ما حرية بقى

  • *اكتر 6 حاجات بتحبها؟
    -عمل فني يكون معمول حلوو جداا ، بابداع حقيقي و بمعايشة حقيقية ، سواء فيلم ، رواية ، قصيدة ، لوحة --- الخ
    -مناقشة ذكية مع حد ذكي
    - الكتابة و التفكير
    -البحر
  • - التمشية سواء لوحدي أو مع حد
  • - اللحظات العجيبة دي اللي ممكن الواحد يتبادل فيها ابتسامة أو نظرة مع حد ما يعرفوش و لا عمره هايشوفه تاني و مع ذلك يحس بالتواصل الانساني معاه و القرب الشديد في الابتسامة أو النظرة دي
    الحكاية دي أول مرة كانت تحصلي و أنا طالعة رحلة في أولى ثانوي ، كان بنت ماليزية تقريبا يعني م الدول دي --- ابتسمنا لبعض و حركت راسها بتحية خفيفة كده --- رجعت يوميها و أنا مبسوطة جدااا و مندهشة م الاحساس ده
    لسه الموضوع ده متكرر قريب برضة ---- يوم الأربعا اللي فات
  • *الشغل بالنسة لك؟
    بشكل عام ؟ و لا شغلى حاليا ؟
    بالنسبة لشغلي حاليا = ضيق لامتناهي ، عجز ، بطالة مقنعة ، عالم مش بتاعي و لا يهمني في شيء
    بشكل عام ، الشغل = حياة ( أفتقدها )
  • *ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟
    ادماااااان
  • ألفف التاج يتهد حيله تاني مع مين ؟؟؟؟

الاثنين، فبراير 05، 2007

فرحة بجد

كنت محتارة انهاردة أبتدي بايه ؟
.
أرد على تاج كرانيش عن الخمس حاجات اللي ما حدش يعرفهم عني الأول ؟ و لا آخد بتاع تسنيم المتنوع ؟
و جاتلي فكرة تانية اني أنا كمان أعمل تاج عن خمس فوائد لعمل و تمرير التاج


المهم بقى
و بما اني بقالي كتييير مش متابعة قوي ما يدور في هذا الفضاء السيبري عشان انتكاسات الجهاز المتتالية

أخدت لي لفة معتبرة

و إذا بي أتكعبل في الفيديو
ده على مداونة مالك

يا نهـــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااار

هوه فيه ناس كده بجد؟
يعني أنا أحلامي عن البساطة و الصدق و الفرحة الحقيقية مش وهم

بجد بجد ، و على الرغم اني ما أعرفه
مش ، و فين و فين لما بأدخل أعدي عندهم في مداوناتهم
بس بجد حسيت بطوفان فرحة كدة لدرجة ان عنيا دمعت

و بدأت طبعا أنخور في كل التدوينات المرتبطة بالموضوع
و بقى نفسي الوقت يرجع تاني عشان أروح أحضر الفرح لايف

و اتفزعت لما لاقيت رضوى كاتبة في تدوينة سابقة "
أن تكسر فرحة أحد " " ، و افتكرت كل حالات الاكتئاب اللي مريت بيها كلما أُجبرت على حضور ما يُسمى ب " فرح " حد من قرايبنا أو زمايلنا ، و دايما نفس الفكرة تسيطر على تفكيري : " ايه التمثلية السخيفة المُعادة المُكررة بنفس تفاصيلها المملة المفتعلة دي؟"

" ليه الناس بتمثل كده ؟"
" ياترى الناس دي حاسة بفرح بجد؟"
" أنا واحدة من الناس جاية مجاملة ، و لا حاسة بفرح و لا زفت "


و حالة من الضيق الخااالص كلما ظننتُ بأحد الأصحاب المقربين -أو الذين أظن بهم اختلافاً -خيرا--، و أقول أكيد الوضع هايختلف ، لأجد انسياقهم هم أيضا لنفس الدور الباهت اللي لازم يتمثل بنفس تفاصيله ، حتى بنفس الأغاني الهابطة اللي بتتشغل في كل فرح


أنا دلوقتي فرحانة بجد
عشان حد قدر يفرح بجد و يستمتع بجد بيوم مهم جداا في حياته
عشان ما سمحش لحد انه يكسرله فرحة حقيقية قدام الحفاظ على فرحة مصنوعة لو اتبص في أصلها هتلاقيه مجرد الحفاظ على صورة اجتماعية معينة أو صورة مادية معينة