إذا كنت تبحث عن البهجة أو السعادة أو راحة البال..شارك بطلنا محاولته...
تُرى هل ينجح؟
أم تضيع محاولاته هباء؟
فرقة (موجة نص البحر ) تقدم :
البــــــــــاحــــث عـــــــن البــــــهـــــــجــــــة
في إطار مهرجان أبجدية الأول لمسرح الغرفة
السبت 29 أكتوبر 2011
السابعة مساء
مكتبة أبجدية - أمام فلفلة - شارع طلعت حرب - وسط البلد - القاهرة
بطولة :
هدى إسماعيل ... و محاولة إنقاذ تنجح فيها فيؤدي إنقاذها إلى إغراق محقق
أحمد حسن (بلاك) ... و نجاح يقوده الفشل و الأكاذيب
محمود سيد ... الباحث عن البهجة .. فهل يجدها؟
أحمد كمال ... و الدنيا خربانة ... يا سيدي خربانة
منى سليمان ... و قد جائنا الآن البيان التالي ..
ستايلست ( ملابس و اكسسوار) :
مايسة محمد
مكياج:
آية صبحي
إعداد موسيقي:
ياسمين إمام
بمساهمة : أحمد حسن الفار - محمود سيد
موسيقى (تشايكوفسكي- فيفالدي- رايتشل بورتمان – وجيه عزيز)
إضاءة:
جمال الديباوي
مدير خشبة و مساعدة إخراج :
نشوى صلاح
تأليف و إخراج:
ياسمين إمام (شغف)
شكر خاص لـ أحمد حسن الفار، و أسماء أنور
و لكل من ساهم في إنجاح هذا العرض
مدة العرض : 15 دقيقة





و التي نجحت في تحميل بعض الجمل بإيحاءات و مستويات أخرى من التلميح و من الإسقاطات بنبرة صوتها المجردة ... كتلك اللحظة التي كان "علي" يحلم فيها بأنه يستطيع أن يضرب الخليفة ، فقالت جملة عادية جدا لكن بطريقة بدا منها أنها تحاول تنبيهه و إيقاظه قبل أن يتمادى في حلمه أكثر من هذا، فيعلم به (العسكر) الذين نسمع أصوات أقدامهم ، و يلقون القبض عليه ، على الرغم من أن (الحلم ليس به رقابة ) .. ربما في الخيالات الأخرى.. لكن في هذه النقطة .. أوحت لنا الحكائة أنه ربما يكون هناك رقابة حتى على الأحلام إذا ما تعلقت بذات الحاكم أو بالعلاقة به . 