الأربعاء، فبراير 28، 2007

إجابة التاج التمهيدي


نرجع بقى يا جماعة للي كنا بنقوله

1- هل تسعد عندما يمرر لك أحدهم تاجا ؟
غالبا أه
بالذات يعني لو التاج حلو
بس ساعات بأحس انه حمل أكتر منه حاجة مفرحة و ده في حالة لما أكون مهتمة بحاجات تانية و عاوزة أكتب عنها ، و حاطه التاج في قافلة انتظار
فباحس بالخنقة و الحمولة و كده يعني
و الاحساس ده مش خاص بالتاجات بس ، لكن منسحب على كل مشاريع الكتابة المؤجلة عندي
هل مقدار سعادتك أو شعورك أيا كان - عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟2
أكييييييييييد
بصراحة يعني ، فرحتي بتزيد لما اللي بيمررلي التاج يكون حد ما أعرفوش بشكل شخصي
يعني لما فيلم مررلي تاج مرة كنت هأطير م الفرح
و فرحتي بتزيد ، لو اللي بيمررلي التاج ما أعرفوش لا بشكل شخصي و لا فيه تواصل بينا في الايميلات مثلا
3
- هل ترى للتاج أهمية حقيقية ؟.
و الله في البداية ، كان لأ -- لأن طبيعة الأسئلة من نوعية الساعة كام دلوقتي ، و ايه قدامك ع الحيطة و كده كنت حاسه إنها يعني مش ليها لزمة
لكن فيه تاجات بأحس ان أسئلتها جوهرية - زي أسئلة الخمس حاجات ده ، و زي تاجات برضه عن أهم الأشياء التي تخطط لفعلها ، ايه الأسباب اللي تخليك تحب الدنيا ، و كده
التاجات اللي تحس إنها بتساعد جداااا في إن الواحد يعرف نفسه أكتر من ناحية ، و توضح صورته بشكل أكبر في المجتمع التدويني
و حتى بالنسبة للناس اللي يعرفهم
يعني التاجات - و التدوين عامة برضة - بيلقي أضواء تانية خااااااااالص على شخصية الفرد
و ده حصل مع أكتر من شخص ، زي ما حصل مع كائن العزلة مثلا ، اللي بأحس ان التدوين إعادة اكتشاف له
و التاج اللي شغال فيه دلوقتي أكبر دليل على ده

4- هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
هذا التاج دليل على ان أي نعم

5- هل تفضل قراءة أجوبة التاج عند المدونين الآخرين ؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
في الأول ، كنت لما بأشوف تاج غالبا بقرا الأسئلة و إجابة أحدهم عليها ، ثم لا أهتم بمتابعة هذا التاج لو وجدته عند آخرين
لكن دلوقتي الوضع اختلف لاحساسي بأهمية التاج في الكشف عن أجزاء من شخصية المدون ، و الأهم الكشف عن أسلوب تفكيره
و الأهم من هذا و ذاك الكشف عن طرق حياة الآخرين و تجاربهم و الاستفادة من بعضها
6- عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه أكثر :
الصدق - الافاضة في الشرح - الاختصار الذي يهدف إلى مجرد ملو خانة دون توغل في العمق - الاجابة الظريفة التي تزيد من شعبيتك التدوينية - محاولة الاجابة بطريقة تختلف فحسب عن كل من رد على التاج من قبل - التقاط خيوط ما كنت تريد الحديث عنها من قبل و محاولة الاجابة عليها في التاج - التأكيد على صورة معينة تريد رسمها عن شخصيتك الافتراضية في ذهن قارئك - الهروب من أن يعرف أحدهم عنك معلومات حقيقية
هوه تلات حاجات أهم بالنسبة لي : الصدق- الافاضة في شرح ما أعنيه - و أحيانا التقاط خيوط ما تمس تركيز تفكيري على أشياء بعينها لمناقشتها
لأن زي ما قلت : التاج بأخده كمحاولة لتفسير نفسي أكتر و معرفتها

8-إلى من تحرص على تمرير التاج :
لا أحد - أصدقاءك - أصحاب المداونات التي تحرص على متابعتها - مداونين تشعر أن التاج يلائمهم و قد يستفز منهم اجابات مميزة - مداونين تبدأ في التعرف إليهم
يمكنك بالطبع وضع إجابتك الخاصة
غالبا ، مداونين أشعر ان التاج يلائمهم و هايطلع منهم شيء مختلف
أو لاني عاوزة أعرف رأي المداونين دول تحديدا في هذه الأسئلة تحديدا

9- هل تحرص على قرائة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
أه طبعا ، حتى لو ما علقتش
أكيييييييييد ده بيغير في توقعاتي بالنسبة لشخصياتهم في أجزاء معينة على حسب اجابتهم
10- هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
ههههههههههه
بأقعد أحلل فيها ، و أقول ايه اللي ممكن يكون مقصود منها ، و إيه اللي ممكن تعنيه ، و في الآخر غالبا بأجاوب على مزاجي ، مع الالتزام بالطبع بحدود السؤال العامة
11- ما هي نوعية التاجات التي تفضلها ؟
التاجات اللي بتسأل في حاجات جوهرية ، و في أسئلة فيها وجهات نظر
و غالبا الأسئلة المنظمة بتاعة قول ( ) حاجة كسبب ل ( كذا )
و طبعا الأسئلة اللي بتكشف عن المكنونات النفسية للفرد
- ايه الكلام ده ؟-
نهايته
12- اختر عدد من المداونين للاجابة على هذا التاج
انظر الإجابة السابقة عند صنع التاج

الثلاثاء، فبراير 27، 2007

the first step

I have just signed in an empolyment site , but when it came to the point of filling in my c.v , I closed the page.
I know very well that my true problem is in my indecision about what I really want in life. I ve got an inadequate job just because I havent a clear vision . Even when I do pray or wish , always I make such generalizations as :
" Please God , make me find a job that " suits " me & that I can find myself in " , or , " I want such a creative work that can make me wholly involved & absorbed in " , " I want to be in my true place" , " I want to do a distinguish thing in this world " , ------etc, etc.
What this specific work or job would be? there is rarely an answer .
Even when the answer is there, I don't really believe in or work for .

--------------------------------------------------------------------------
P.S :

it seemed to me that it s better to start solving my own problems first .
And here is the first step : a trial to indicate what it is.

السبت، فبراير 24، 2007

كارت صـــــــــوت -----3


" صوتها دليل "
" كان سَجل اعترافاتها على شرايط ، و وقت اللزوم ممكن يقدمها للمحكمة "
" و فيه سجلات تانية برضه و هي مع عشيقها "

كانت الفضيحة مدوية في المنطقة
و كثرت التكهنات و الآراء حول الحادثة
و ما تعجب له الجميع أن زوجها لم يطلقها على الرغم من كل هذا إلى الآن

" ظروفه ما تسمحش دلوقتي انه يتجوز واحدة تانية "
" أهي مجرد ماعون يقضي فيه أموره لحد لما يقدر يجيب واحدة تانية ، و أكيد هايطلقها بعد كده "

أكدت جارتنا -التي هي أخته- في حديثها المتصل المتشعب مع أمي
----------------------------------------------
" ها-------ماذا بعد؟"
" ؟"
" أقصد( عروس البحور )---- هل ستستطيع أن تجعل الأمير يتعرفها ؟ و هل كان لصوتها تلك القوة السحرية حقا التي يمكنها اجتذاب أي أحد إليها ؟ هل يمكنها استرجاع صوتها مرة أخرى حتى لو اضطرت للتنازل عن قدميها و استرجاع
ذيلها ؟ ---------------؟ -----------------؟
"
استمرت " هلهلاته " الكثيرة المتتالية لتصرف ذهني عن أصوات الحديث المشتعل الذي يدور بالخارج
و بالطبع ، استغللتُ الموقف و تمنعت عن اكمال الحكاية - حيث هو من طلب التوقف عن الحكي - و صرت أغيظه بكلماته الخاصة

" حسنا ----- سأكمل لكن على شرط "
" فلتقايضن حكايتي بامتناعك عن تلك الضوضاء التي تديرها مدة أسبوع
"
تفاوضنا كثيرا--- و أمام إصراري وافق على الامتناع عن " العنب " و " البلح " و ما شابه إلا بصوتٍ ضئيل لا يسمعه غيره ، فقط --- لو نجحنا في تحميل كارت الصوت

ترك اسطوانة كارت الصوت تقوم بعملها ، بينما استند إلى الحائط بظهره و في يده طبق الفيشار
في انتظار ما سيسفر عنه ذاك القدر الذي قد أمنحه لعروس البحور

الجمعة، فبراير 16، 2007

تاج التاجات

طبعا أنا ما بهربش من التاج إياه بتاع الخمس حاجات اللي ما يعرفهمش حد عني ، و ناوية أجاوب بصراحة و الله
لكن
وقفة كدة الأول بتاج برضة
1- هل تسعد عندما يمرر لك أحدهم تاجا ؟
2- هل مقدار سعادتك أو شعورك أيا كان - عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟
3- هل تستمتع عند إجابتك عن أسئلة التاج؟
4- هل ترى للتاج أهمية حقيقية ؟.
5- هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
6- هل تفضل قراءة أجوبة التاج عند المدونين الآخرين ؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
7- عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه أكثر :
الصدق - الافاضة في الشرح - الاختصار الذي يهدف إلى مجرد ملو خانة دون توغل في العمق - الاجابة الظريفة التي تزيد من شعبيتك التدوينية - محاولة الاجابة بطريقة تختلف فحسب عن كل من رد على التاج من قبل - التقاط خيوط ما كنت تريد الحديث عنها من قبل و محاولة الاجابة عليها في التاج - التأكيد على صورة معينة تريد رسمها عن شخصيتك الافتراضية في ذهن قارئك - الهروب من أن يعرف أحدهم عنك معلومات حقيقية
8-إلى من تحرص على تمرير التاج :
لا أحد - أصدقاءك - أصحاب المداونات التي تحرص على متابعتها - مداونين تشعر أن التاج يلائمهم و قد يستفز منهم اجابات مميزة - مداونين تبدأ في التعرف إليهم
يمكنك بالطبع وضع إجابتك الخاصة
9- هل تحرص على قرائة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم ؟
10- هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
11- ما هي نوعية التاجات التي تفضلها ؟
11- اختر عدد من المداونين للاجابة على هذا التاج
--------------------------------------------------------------------------------------------------
و أنا بأقلب في المداونات بالمناسبة لاقيت رات مجاوبة على بعض أسئلة التاج ده من قبل ما أعمله و أمرره
و عجبني كلامها جداااااااااااا بالمناسبة
و طبعا مش هأرد على التاج ده دلوقتي
لكني هأمرره ل رات

الثلاثاء، فبراير 13، 2007

حلقة نقاش (1):هاتؤمن بديني و لا ---------------؟!!!!! (الانشقاق عن الدين الرسمي للدولة



منذ عدة سنوات ---- كنتُ أستمع لبرنامج إذاعي عن غاندي ، و خلال البرنامج ، ذُكر أن غاندي يحترم كل الديانات و أنه قد بحث و قرأ في العديد منها : البوذية ، اليهودية ، المسيحية ، و الإسلام ، إضافة إلى الهندوكية ديانته الأصلية
شعرتُ بشيءٍ من الخيلاء و الثقة و أنا أعد نفسي للجملة التالية التي حتما ً ستقول بأنه - بعد تلك القراءة و ذاك البحث - قد اعتنق الإسلام
لكن صدمة عمري الأول حققتها تلك الجملة التالية ، و التي اشتملت على اطمئنان " غاندي " التام إلى ديانته : " الهندوكية " ، و أنها أقرب الديانات لتحققه الروحي
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
في حديثٍ عابر تطرق من الأدب إلى مناطق أخرى ، ذكر الزميل القديم ذلك البحث المُترجم الذي أثبت تحسن الحالة النفسية لمرتادي دور العبادة و الكنايس و المعابد ، بل و شفاء بعض الأمراض النفسية أيضا
-" دور العبادة في أي ديانة يعني؟!!"
- " في أي ديانة مهما كانت " ----- أكدت لي كلماته ، فابتلعتني دهشتي و تهتُ في أرجائها
و كان يومها أول إنتباه واعي لي لمسألة " الدين " بشكل منفصل تماما عن إنتمائي الديني
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اعتدنا على استخدام بعض الأسماء الدالة على مسميات كصفات تحمل دلالات إيجابية أو سلبية
روت لي إحدى صديقاتي عن زميلتها " ماري " عندما أبدى أحد زملائها إعجابه بها ، و حكت عن تعليقها - بتلقائية و دون وعي تقريبا - بعدما ذهب بأن لوت شفتيها استنكاراً : " هوه اتجنن ده ؟ على آخر الزمن هاتجوز " مسلم " ؟!"
نطقتها - كما قيل لي - بنفس الطريقة التي يستخدمها بعض المسلمين : " انت هاتاكل منه ؟ ده " مسيحي " " --- بلهجة تحذيرية مستنكرة
في الحالتين أخذت كلمة " مسيحي " ، " مسلم " دلالة سلبية عند الطرف المضاد و قيلت و كأنها شتيمة أو كصيغة تحقيرية
و لعل المثال الأشهر الأكثر عمومية في هذا السياق هو كلمة " كافر " أو " ملحد " ، و التي تُستخدم كصفة سلبية تحمل لهجة " السب " و " التحقير " ، و ليس كموقف عقلي و فلسفي و عملي / أو حتى كموقف اجتماعي بحكم المولد / قد اتخذه هذا الشخص أو تلك الفئة

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ماذا أحاول أن أقول ؟

بوضوح و مباشرة ------ في اعتقادي ، جزءٌ كبير من الانتماء الديني للبشر -مهما تكن ديانتهم - هو بحكم المولد و عادة " الانتماء" حتى لو دونما ممارسة للدين
ثانيا : تركيز المنتمين لدين ما يركزون غالبا على المظاهر الشكلية لممارسة الدين حتى لو تضمن سلوكهم نفيا لأساس من أسسه / ده جزء من عادة " الانتماء
فمثلا بالنسبة للمسلمين ، نلاقي واحدة مركزة جدااا على مسألة لبسها و الايشارب أو حتى الخمار أو النقاب ، و ممكن مش بتصلي أو بتشهد زور أو مشركة شرك أصغر - يعني أفعالها و تصرفاتها للناس مش لله -
ثالثا : عادة الانتماء دي عشان تتكون ، فهانلاقي حاجة أساسية تكاد تشترك فيها أغلب الديانات ، أو أغلب وجهات النظر في أي ديانة
و هي: ديني هو الدين الحق ، أي دين أو ديانة أخرى أتباعها في النار ----- أنا تبع الفئة الناجية
بمعنى أصح : أي دين بياخد صحته من انتفاء صحة كل ما عاداه ، و معظم أتباع كل دين بيفكروا بالطريقة دي
رابعا : للدين أساس قوي في نفسية أغلب البشر - مهما تكن ديانتهم - و جزء من تكوينهم الشخصي و الاجتماعي
و كتييييييييير قوي بيبقى الدين مجرد إيحاء نفسي
ألا يتعبد كلٌ لإلهه داعيا و راجيا له - مهما تكن الديانة - و يشعر بعد ذلك بالراحة و التطهر بعد عبادته تلك ، و قد يجد إجابة لما قد دعى به ؟ فيعود شاكرا ذاك الإله الذي قد يكون بقرة ، أو نارا ، أو صنما ؟
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

كل ما سبق ما هو إلا مقدمة لإجابتي على ذلك السؤال الذي اقترحه طارق كموضوع يمكن تناوله كل على مداونته /بعد اقتراح ميمو بعمل حلقة نقاش على المداونات / ---------- هل من حق كل شخص أن يعتنق الديانة التي يريدها ؟ أم أن هناك ديانة رسمية يجب اتباعها ؟
و لو طبقنا هذا الجدال النظري على موقف عملي : هل من حق البهائيين مثلا أن ينتموا إلى البهائية - مهما كانت بعيدة عن أي ديانة سماوية - أم هذا ليس من حقهم ؟
هل من حقي أن أكون مسلمة ؟ و من حق غيري أن يكون مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا أو ملحدا أو عابدا للشيطان حتى
؟
إجابتي هي الإيجاب
فالدين أولا شيء متعلق بالمولد بالنسبة لمعظم الناس
أنا مسلمة لأني ولدتُ هكذا ، و عمٌر بأكمله قضيته و أنا أتعلم أن الإسلام هو الدين الذي يستحق الاتباع ، و أتعلم بأدلة - بها ما هو صحيح و بها ما هو مفتعل أو مقحم - أن ديني ليس كمثله دين
و إذا صادف و ولدتُ مسيحية مثلا ---- فبتأكيد أيضا سأنظر للأمر بمثل هذا المنظور ، و سأنتمي بشدة لديانتي
فببساطة ليس مطلوبا من البشر العاديين أن يكونوا علماءا في مقارنة الأديان حتى يصلوا لتلك " الحقيقة " التي يدعيها كل منا لدينه
و حتى علماء مقارنة الأديان أنفسهم ، نجد أن الموضوعية ليست دافعا لهم ، بل إنهم يبحثون من منطلق محدد / و هو منطلق شخصي ذاتي في المقام الأول / منطلق إثبات أن دينهم أفضل الأديان و أكثرها منطقية
حتى أولئك الذين يتحللون من الدين كليةً لا تستطيع أن تتسمهم بصدقٍ أو بمحاولة وصول لحقيقةٍ أو ما شابه ، فالأمر بالنسبة لهم لا يعدو غالبا إلا تحللا من القيود التي يفرضها الدين - لا أكثر - و محاولة لأن يحيوا حياتهم بالطول و العرض

فيما يتعلق بالدين -------- لا شيء مؤكد

الدين شيء غيبي تماما

و مهما تكن ديانتك ، فأنت مؤمن بشيء غيبي / و الإيمان أصلا لا يتحقق إلا بغياب الشيء الذي يتم الإيمان به / و لا تملك إلا أدلة قياسية و ليست أدلة قاطعة لذلك الإيمان
و بالتالي فمن حق كل شخص تقرير انتمائه الخاص ، خاصةَ و أنه هو الوحيد المتحمل مسؤليته
لكن بشرط ألا يؤدي هذا إلى تقييد حرية شخص آخر أو تعدي على حقه ، و ألا يؤدي كذلك إلى إزدراء الأديان الأخرى أو متبعيها

فضايقني جدااا مثلا وصف بعض المداونين في تعليقاتهم على بعض الموضوعات في المداونات الأخرى للدين الإسلامي بأنه " ديانة بربرية همجية " في بعض ما جاء به من بعض الحدود
ماشي يا عم انت مش مسلم أو مش مؤمن ، براحتك خااالص --- لكن ما تحاولش تناقش حاجة من براها ، ما تجيش تناقش نقطة متفرعة من أساسات كتيرة سابقاها من غير ما تناقش الأصول دي
و في رأيي برضه - مادام فتحنا الموضوع بقى - إن زي ما من حق كل شخص الإيمان بما يريد ، فمن حق المجتمع و القانون حماية هذه الحرية ، و أول شيء فيها عدم تهجم الآخرين على هذا الدين أو ذاك
و في وجهة نظري كذلك ، إزدراء الأديان - بصرف النظر عن نوعها أو أتباعها - يجب أن تكون تهمة يُحاسب عليها

نفس الموضوع هتلاقيه في كلمتين ، و إرتباك

الاثنين، فبراير 12، 2007

خبر حلو و خبر ---------ز

خبر حلو و لو انه متأخر شوية :
أخييييييييييييييراااااااااااا و بعد طول غياب ، عادت ميندونا للتدوين و فتحت البلوج تاني لعموم شعب البلوجرز
حمد لله ع السلامة ، و يا ريت ما تتكررش تاني
حاجة تغم :
الله يجازي اللي كان السبب في التحويل لبيتا ده
و أدي أول مساوئه بدأت في الظهور أهوه : عدم قدرتك على حذف تعليقك - لو اتكرر مثلا أو ما شابه - و عدم السماح ليك بحذف أي تعليقات عندك
و ده اضطرني اني أحجب تعليقات البوست اللي فات كلها - و أنا في أشد حالات السخط - عشان واحد ما بيفهمش دخل و ساب كلام قذر كعادة بعض المتخلفين
كان الواحد بيحذف التعليق - هوه أصلا مش بيبقى تعليق على حاجة / نقدر نقول " الكلام " القذر / و كفى الله المؤمنين القتال
لكن نعمل ايه بقى لنظام بيتا غريب الشكل ده
أديني أضطررت آسفة كمان للسماح للبلوجرز بس بالتعليق بعد ما كنت سايباه مفتوح لأي حد يحب يعلق
و بصراحة ماليش خُلق للموديراشن كل شوية
و حسبي الله و نعم الوكيل

الأربعاء، فبراير 07، 2007

تااج


و نبدأ بتاج ست تسنيم
أنا كنت ناوية أعمل زي موني و أجاوب ع التاجين مرة واحدة و أخلص ، لكن لاقيت إن البوست هايبقى طويل قوي ، خصوصا و أنا في إعتقادي إن أهم من الإجابة السبب اللي وراها غالبا
سين سؤال :

*ايه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت؟
هوه السؤال ده كنت جاوبت عليه قبل كده ضمنيا في تاج قبل كده بس كان عن البلوج هايحصله ايه لما أموت
من الآخر يعني
التلاتة البلوجر اللي ع الياهو و الاتنين اللي ع الهوت هايعرفوا الخبر أكييد من حد م الناس اللي يعرفوني أو يقدروا يوصلولي و من ثَم يقدروا يحذفوا ايميلي من عندهم
التلاتة التانيين اللي ع الياهو غالبا واحد منهم هايفضل يبعت اوف لاين كل ما يدخل / بيدخل كل سنة مرة أصلا / و ممكن يبقى يفكر يحذفه بعد كام سنة كده ، أو يمكن أصلا هايكون عمل ايميل جديد و ينسى ده
الاتنين الفاضلين غالبا هاينسوا بالتدريج وجود ايميلي على ايميلاتهم بعد ما تطول الفترة اللي هاغيب فيها ، و بالتالي هايوصلوا في لحظة ما من الزمن انهم يبصوا للميل و يقولوا : هوه ميل مين ده ؟ ثم يحذفوه
و طبعا عمو اللي موفرلنا الياهو ماسينجر و الهوت ميل هايلاقي ان ما بدخلش على ايميلاتي فهايلغيها
و بس خلاص

اديت باس ورد ايميلك لحد قبل كده؟
لأ
*لو أه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه؟
قلنا ما حصلش
*اسمك ايييه ؟
عبوووووود
أقصد
ياسمين
*اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟
بقى شغف مؤخرا :)
بس عامة نادرا ما حد كان بيناديني باسم دلع / القريبين بس
يعني سمسمة ، سوسو ، ياسمينا
*عمرك؟
24 سنة إلا شهرين تقريبا
*برجك؟
حملٌ وديع / بس ماحدش يصدق الكلمة الأخيرة دي
*مجال دراستك؟
آداب انجليزي و بأعمل تمهيدي ماجستير حاليا
*شخصيتك نوعها إيه؟
كل اللي هاقوله ان اللي العلماء قدره يكتشفوه من عقلنا 5% بس
و ال 95% منه ، و من شخصياتنا لسه مجهول
و أنا عندي ثقة كبيرة جدااا في ال 95% اللي لسه ما أعرفش عنهم أي حاجة مني دول
إضافة إلى 4% كمان ما أعرفهمش م اللي قدروا يكتشفوه عن العقل البشري
يعني عندي 99% مستنية منهم الدهشة كلها
*السفر بالنسبة لك؟
وقت لفهم الذات و فهم الحياة / و حرية و سعادة أكيد خصوصا لو لوحدي أو مع حد بيفهمني
*المود بتاعك؟
ممكن أخلقه بالشكل اللي أنا عاوزاه في الوقت اللي أنا عاوزاه
*وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟
و ما الدنيا إلا وقت فراغ كبييييير
.
*الاكلة المفضلة؟
المسقعة
الرز بالفول الأخضر بالبيض
السمك
*الصفات اللي خدتها من بابا؟
بلاش السؤال ده
*الصفات اللي خدتها من ماما؟
بلاش ده كمان
  • *اكتر 6 حاجات بتكرهها؟
    -الكلام السلبي ( الشتيمة ، و السب بكل أنواعهم / اللوم / كلام التحقير و التصغير / كلام التحبيط و التشاؤم /
  • الدعوات بالشر و المصايب ----- إلخ ، إلخ )
    -الكذب ( بدرجاته كلها و ألوانه كلها )
    المجاملة-
    ( و النفاق تبعهم طبعا و الافتعال و أي صله متصلة بيهم )
    who tells me true , though
    in his tale lie death
    I hear him as he flatter'd
  • -السلطة المزاجية
    التي قد لا تسمح بشيء في وقت و تسمح به في وقت تاني و بنفس ظروفه المحيطة دون التزام بقواعد واضحة /( أو بالأحرى هي تخضع لحدوث ذلك الشيء دون مساءلة ) ، ( و هي نفس السلطة التي تسمح بغلبة العنصر الهمجي في المجتمع )
    و السلطة دي موجودة في كل مكان بدءا من الحارس اللي على باب الجامعة اللي بيمنع دخول اللي مش معاهم الكارنية في أوقات ، و تلاقيه بيدخل كل من هب و دب في أوقات تانية / لدكتور الجامعة / للمدرس / لرئيس العمل / لنظم التربية في البيوت و سلطة الأم و الأب / للقوانين شديدة اللهجة التي لا تطبق إلا على الضعفاء فقط
    الغباء ( اللي هوه عدم محاولة الفهم )-
    العجز-
  • الغربة مع بشر أو في عوالم بعيييدة عني كل البعد خصوصا لما يبقوا مفروضين بشكل ما على حياتي-
  • - ان الواحد يضطر انه يعمل حاجة غصب عنه ، زي ما اضطريت دلوقتي أحول لبيتا عشان أدخل البلوج بتاعي---- عاااااااااااااااا
    طلعم أكتر من ستة ؟ عادي ما حرية بقى

  • *اكتر 6 حاجات بتحبها؟
    -عمل فني يكون معمول حلوو جداا ، بابداع حقيقي و بمعايشة حقيقية ، سواء فيلم ، رواية ، قصيدة ، لوحة --- الخ
    -مناقشة ذكية مع حد ذكي
    - الكتابة و التفكير
    -البحر
  • - التمشية سواء لوحدي أو مع حد
  • - اللحظات العجيبة دي اللي ممكن الواحد يتبادل فيها ابتسامة أو نظرة مع حد ما يعرفوش و لا عمره هايشوفه تاني و مع ذلك يحس بالتواصل الانساني معاه و القرب الشديد في الابتسامة أو النظرة دي
    الحكاية دي أول مرة كانت تحصلي و أنا طالعة رحلة في أولى ثانوي ، كان بنت ماليزية تقريبا يعني م الدول دي --- ابتسمنا لبعض و حركت راسها بتحية خفيفة كده --- رجعت يوميها و أنا مبسوطة جدااا و مندهشة م الاحساس ده
    لسه الموضوع ده متكرر قريب برضة ---- يوم الأربعا اللي فات
  • *الشغل بالنسة لك؟
    بشكل عام ؟ و لا شغلى حاليا ؟
    بالنسبة لشغلي حاليا = ضيق لامتناهي ، عجز ، بطالة مقنعة ، عالم مش بتاعي و لا يهمني في شيء
    بشكل عام ، الشغل = حياة ( أفتقدها )
  • *ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟
    ادماااااان
  • ألفف التاج يتهد حيله تاني مع مين ؟؟؟؟

الاثنين، فبراير 05، 2007

فرحة بجد

كنت محتارة انهاردة أبتدي بايه ؟
.
أرد على تاج كرانيش عن الخمس حاجات اللي ما حدش يعرفهم عني الأول ؟ و لا آخد بتاع تسنيم المتنوع ؟
و جاتلي فكرة تانية اني أنا كمان أعمل تاج عن خمس فوائد لعمل و تمرير التاج


المهم بقى
و بما اني بقالي كتييير مش متابعة قوي ما يدور في هذا الفضاء السيبري عشان انتكاسات الجهاز المتتالية

أخدت لي لفة معتبرة

و إذا بي أتكعبل في الفيديو
ده على مداونة مالك

يا نهـــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااار

هوه فيه ناس كده بجد؟
يعني أنا أحلامي عن البساطة و الصدق و الفرحة الحقيقية مش وهم

بجد بجد ، و على الرغم اني ما أعرفه
مش ، و فين و فين لما بأدخل أعدي عندهم في مداوناتهم
بس بجد حسيت بطوفان فرحة كدة لدرجة ان عنيا دمعت

و بدأت طبعا أنخور في كل التدوينات المرتبطة بالموضوع
و بقى نفسي الوقت يرجع تاني عشان أروح أحضر الفرح لايف

و اتفزعت لما لاقيت رضوى كاتبة في تدوينة سابقة "
أن تكسر فرحة أحد " " ، و افتكرت كل حالات الاكتئاب اللي مريت بيها كلما أُجبرت على حضور ما يُسمى ب " فرح " حد من قرايبنا أو زمايلنا ، و دايما نفس الفكرة تسيطر على تفكيري : " ايه التمثلية السخيفة المُعادة المُكررة بنفس تفاصيلها المملة المفتعلة دي؟"

" ليه الناس بتمثل كده ؟"
" ياترى الناس دي حاسة بفرح بجد؟"
" أنا واحدة من الناس جاية مجاملة ، و لا حاسة بفرح و لا زفت "


و حالة من الضيق الخااالص كلما ظننتُ بأحد الأصحاب المقربين -أو الذين أظن بهم اختلافاً -خيرا--، و أقول أكيد الوضع هايختلف ، لأجد انسياقهم هم أيضا لنفس الدور الباهت اللي لازم يتمثل بنفس تفاصيله ، حتى بنفس الأغاني الهابطة اللي بتتشغل في كل فرح


أنا دلوقتي فرحانة بجد
عشان حد قدر يفرح بجد و يستمتع بجد بيوم مهم جداا في حياته
عشان ما سمحش لحد انه يكسرله فرحة حقيقية قدام الحفاظ على فرحة مصنوعة لو اتبص في أصلها هتلاقيه مجرد الحفاظ على صورة اجتماعية معينة أو صورة مادية معينة

الخميس، يناير 25، 2007

Now , I got it

" The food of feeling is action . Let a person have nothing to do for his country , and he will not care for it ."
Stuart Mill

كارت صوت----2


و في حنينها إلى زمنِ قادم ، رضيتْ بالمقايضة
لم يكن التجوال في الأرض على تلك الأهمية لتقايض
لكنه هو ----- هو من كان يترائى دوما لها في احلامها
افتقاده جعلها تحزم أمرها و تخاطر
لم تكن مخاطرةَ في نظرها - كما كان في نظر أختيها و صديقاتها - بل ، فقط ---- مجرد مقايضة
---------------------------------------------------------------------
كان الشكل - الذي لم يستطع رؤيته بوضوح - يتسرب من ذاكرته
و راودته المرارة في أحد الصباحات عندما أدرك أن شكلها قد تلاشى تماما من ذاكرته
لكنه لم يتملكه اليأس ----- فمازال يتذكر صوتها ، وغناءها --- و لولا أنها كفت في اللحظة الأخيرة عن الغناء ، و لولا أنها صاحت فيه ألا يفعل ، لكان قد ألقى بنفسه في الماء من أجلها

و صار حريصا على كنزه من الصمت و الانصات - على غير عاداته كأمير ينصت الجميع إليه - و لم يعد أحب إليه من الأصوات يغوص في نبراتها و يتأمل في ما خلفها
و كلما هفا عليه صوت صبيه ، رن في ذاكرته صوتها جليا واضحا حتى لكأنه في حضرتها ، فلا وجود بعد ذلك لغيرها
-----------------------------------------------------------------------
" سيعرفني"
" سيتذكرني"
" و سيكون كل شيء على ما يرام "


عندما التقيها ، شعر أنه ربما يعرفها ، لكن اليقين لم يلتفت له
لم يكن لديها سوى بعض الاشارات الناقصة و الكثير من الصمت ، و نظرات متلونة ما بين فرحةٍ مسروقة ، و حزن آتي ينوي الإقامة ، و حنين متحسر
و عندما رأته يولي نظره شطر البحر بكل ذاك الحنين و يتناسى وجودها إلى جواره،
و عندما سمعته يترنم بتلك الأغنية التي عبثت بها معه يوما
سكن الملح بدموعها ، و أدركت فداحة المخاطرة
و تردد في عقلها صوت صديقتها :
الحضور الذي قد يمنحه الغياب وجود يقيني
لكن الغياب في ظل الحضور مرارة لا يستطيع تحملها أحد
--------------------------------------------------------------
" لا تبكي "
" لا تصدقي كلامها ، إنها مجرد حكاية "
" أعلم أنكِ تفتقدين أن يكون لكِ صوت ، لكن ليس الأمر على هذا القدر من الأهمية "
لم تستطع تركيزا في كلمااته المواسية ، فهي أكثرهم معرفةً أن عرائس البحر ليست بأسطورة
أن سحر غنائهن ليس حكايات بحارة
أن تلك الإنسية التي أوتيت ذكاءا و حكمة و صوتا حسنا قد أضاؤا بصدق عشقها للحبيب جزء من تراثهن النادر عن غلبة الإنس لهن ---- هن بنات البحور
و اقتحمتها تلك اللحظة التي كثيرا ما أبهرتها كلما شاهدتها في البنورة : البحارة يوصون بتقييدهم للخروج سالمين من تلك المنطقة
لكن عند سماع إغواء غنائهن ، واتتهم قدرة ٌ فذة جعلتهم يكسرون قيودهم الحديدية ، و يلقون بأنفسهم واحدا تلو الآخر في مياه المحيط
تلك الإنسية فقط هي من أدركت السر .... .فشرعت في الغناء لحبيبها
و أوصت الآخريات بالغناء لأحبائهن حتى يتمسكوا بأصواتهن و لا يسقطن في غناء عرائس البحور الغاويات
----------------------------------------------------------------
" لا أفهم "
" حقا لا أستطيع استيعابا لـ عروس بحورك تلك التي قايضت صوتها بقدمين "
" بل ربما أعترض أيضا "
" هل يتم مجازاة فعل إيجابي قامت به البطلة من أجل الوصول لحبيبها بهذه القسوة ؟"
" لماذا المنتصرون في القصص دوما هم أولئك العاطلون المحظوظون الذين يجدون الأشياء السحرية التي تأتمر بأمرهم "
" ظلــــــــــــــــــــــم"
" هـــــــــــذا ظلــــــــــــــــــم "

، لا أريد استكمال تلك القصة ، سأذهب لأرى ما إذا استطعتُ تحميل اسطوانة كارت الصوت على الجهاز
لربما نجحت محاولتي أنا في هذا الأمر
و بينما أحاول ، اصنعي لنا بعض الفيشار المملح الل
ذيذ

الثلاثاء، يناير 23، 2007

كارت صـــــــــوت

بدا الياهو على قدر من الكآبة بعدما قل عدد المتواجدين عليه جدااااا *
، و النية مبيتة بالطبع على تقليلهم هم أيضا
و قد تكون هذه الكآبة البادية نتيجة لغرابة الجهاز نفسه بنسخة الوندوز ميلينيم تلك


* لم يتم تعريف كارت الصوت إلى الآن على الجهاز *
-------- لم يكن العمل عليه على هذا القدر من الصمت من قبل
لا أغنية
لا صوت للأشياء و هي تفتح أو تغلق
لا صوت باب يدق عند ولوج أحد ، أو صرير باب يغلق عند خروجه
لاصوت للنوافذ المنبثقة التي يفشل خروجها نتيجة لمنعها
لا صوت لرنين محادثة الياهو عند انشغالي بشيء آخر
و لم أستطع تحميل الهوت على الجهاز ، فصار افتقاد صوته مضاعفا

( افتقاد ؟)
أفضل ما في مسألة عدم وجود الصوت تلك هي محاربة داء الافتقاد
و من قبله داء الارتباط بالأشياء
أعترف أني أدمن تلك الأصوات و تشعرني بنشوة ما
بل ، إن أصواتها المتكررة لتحمل تنويعات مختلفة من التعبيرات مع كل شخص و مع كل جملة تُقال
استمتاع المرء يقل جداااا عند الجلوس هكذا بلا صوت
بل إني لأشعر أني مصابة بالخرس أنا أيضا

الصوت هو ما يعطي للأشياء لونها و شكلها

بل ، هو ما يطغى عليها ليمنحها صورة - قد تكون ليست لها حقا

* زماااان ---- كانت تلك الرواية منفذا إلى عالم مختلف
" صوت رجل "
كنتُ دهِشة ربما من تلك الجُرئة و تلك المقدرة لإمرأة لوصف صوت رجل
دهشة فانبهار
فتصديق
تحديدا ----- بعد إنتهاء علاقة حب لأكتشف إنبهاري القائم بتلك النبرة في صوته حتى بعد إستحالة كل شيء
لأحذر نفسي جيدا ضد الأصوات

* في الفترة الماضية ، كنت أشعر في رغبة في الصريخ
لكني لم أستطع مع محاولتي الجادة لذلك
في الواقع ، طوال عمري و أانا أدهش من أولئك الذين لديهم تلك المقدرة الفذة " للصويت " ، و " الصريخ " .... فيدهشني جدااااا مشهدا ما - سواء في الحقيقة أو التلفاز - لامرأة تصرخ وقت إعتداء عليها أو وقت خناقة ما ، أو عندما تلد مثلا ... و بطبيعة الحال أحاول تصور نفسي في موقف مشابه ، لأجد استحالة تصوري وأنا أصرخ

كنت في حالة مشابهة منذ حوالي السنة ، فكان ذلك سببا لرحلة مع أصحابي إلى القاهرة ، و إلى الملاهي ، و إختيار أكثر الألعاب خطورة ---- كالبساط الذي يصعد مرة واحدة و يقلب رأسا على عقب و الكلام ده ---- فقط كي يكون هناك مبررا ما لخروج ذلك الصوت منى
حااااولت جدياااا
لكن لا فائدة
كانت الصرخات تنطلق حولي من كل مكان ، و كنت أنا الفاشلة الوحيدة فيهم

* في فترات معينة --- تزداد حدة سمعي لأصوات البشر ، و الأشياء
فأقرأ ما ورائها بسهولة
صوتي نفسه يعبر عن حالتي بالنسبة لي
و كلما مللت منه ، كان تغيير حالتي و تركيز تفكيري على أشياء بعينها تغييرا لنبرته


* في بعض الأوقات ، كنت أنصت لأصوات السيارات المارة ، و لتلك القادمة من بعيد
و كانت دهشتي كبيرة عندما اكتشفت ذلك التناسق الموسيقي فيما بينها
هناك معزوفة هارمونية تعزفها الأشياء دون قصد منها لتحفظ موسيقى الكون ---- فقط لو استطعنا إنصاتا


* كحلٍ بديل لامتصاص تلك الطاقة المحبوسة التي لا يستطيع سوى الصياح بقوة و حرية لآخر مدى أن يستنفذها عادة ، وجد الغناء بصوت عالي مع أغنية عالية الصوت و الرتم

الاثنين، يناير 22، 2007

توابع


*
تلك الليلة ... اقتحم عليّ لحظاتي لثاني مرة على ايميلي الخاص - غير المنشور - دون معرفةٍ مسبقة ...
" يا لا من نِفسك ، قبل ما أعملك إجنور و ديليت انت كمان "
و بعد بضع جمل استفهامية ، بدأت السخرية ... فلربما هناك قصة حب فاشلة على النت حتما .... طبيعي ، فالبنات - بالتأكيد - يدخلن على النت بغرض معايشة مراهقات الحب ،أو .................. ( خلينا مؤدبين أحسن )
و على الرغم من نوبة الضيق و الغضب التي كنتُ فيها ، إلا أن كلماته جعلتني أبتسم ....... "
يااااه !!! هوه لسه فيه ناس بتفكر كده ؟ !!" ... ثم بعد تفكير غير عميق ، انتبهتُ إلى أن معظم الناس ( بتفكر كده )

* سهوٌ لحظي عن إغلاق التعليقات ، أعقبه إنقطاع للنت أفشلا بعض قراراتي المعلنة ...
فقط .. نجحتُ في حذف الغالبية العظمى لقائمة الهوت ميل ، و عمل بلوك لهم - دونما ذنب جنوه - / ( ذنب ؟ ) بل دونما ( مزية ) امتازوا بها لأمنحهم تحررا من قائمتي
و لم أفعل طقوس الحذف المعتادة من إلقاء السلام الأخير ، و إيضاح دوافعي ، و البوح لهم بأنهم كانوا أناسا جيدين محترمين استمتعت بحديثي إليهم في الفترة الماضية ثم تمني الأمنيات الطيبة لهم
( أمينة ) فقط من شاركتها بعض تلك الطقوس قبل الحذف ثم البلوك لأنها الوحيدة من كانت ( أون لاين ) ، و فشل ذريع لي على الياهو الذي احتاج مني لإضافة الإيميلات يدويا على قائمة التجاهل ( الاجنور ليست ) ، لأفجأ بعد ذلك أن النت باشا قد انقطع ( على الرغم من أن الميل كان مفتوحا ظاهريا ) ، و أن لا شيء قد حذف
ثم يهمد النت تماما ... تؤجل الأشياء لليوم التالي ، و لا يحلو لأخي إسقاط نسخة الوندوز سوى ذاك اليوم المأمول ، ثم فشل ذريع لتنزيل نسخة وندوز أخرى ، ليهمد جهازنا العزيز تماما

* في إعتقادي .... أقل العلاقات غموضا و جلبا للمشكلات هي علاقة الحب ... فالمسألة واضحة : إما أحب أو لا أحب .... هكذا ببساطة
في الحب تستطيع بسهولة - نتعمد كثيرا تصعيبها - تقرير موقفك من الآخر و موقفه لك ، و أهمية كل منكما للآخر
المشكلة دائما في تلك العلاقات الأخرى
لأناس تطلق عليهم دائما بكل أريحية : ( العيال أصحابي ) ، و لعدد أقل تطلق عليهم : ( أصدقائي المقربين ) ... لأناس تعتقد ألفتك بهم و معهم : ( دماغنا قريبة ، و اهتمامتنا واحدة ).... تطل عليهم بين الحين و الآخر تلتمس دفئا .... تشعر بمسؤلية ما اتجاههم ، و تُلام إذا ما حاولت الابتعاد
هذا بالاضافة لعلاقات أخرى بين بين ..... تعرف جيدا أنك حريص عليها من أجل أن يكون لديك ذاك الذي تهتم لأخباره ، لتقلباته ، تهتم أن تخبره بتفاصيلك الصغيرة التي لا تهم أحدا غيرك ... تهتم لأن تسأل إذا ما غاب أو ابتعد ... لأن يكون أهم من تلقي عليه أفضل ما في الصباحات أو المساءات من أمنيات سعيدة
باختصار : شخص عابر - مثلك تماما بالنسبة له - تُنصِّبه " مهما لك " إلى أن يأتي ذاك المهم بحق ، و يشعرك هو أيضا بمكانتك - باعتبارك قد نُصبت مهما أنت أيضا - إلى أن تمر إلى طريق آخر
إنه ذلك التواطؤ المتبادل

* " أنا نظرتي في أرواح الناس ما تخيبش " ..... قلتها لنفسي بفرح و ثقة عندما قرأت تعليق تسنيم على البوست السابق
لم يكن جنونا مني أن قلت أني أعرفك منذ كنا في العالم الآخر
* هنـــــــــــاك ... في تلك الغرفة
في ذاك المكان الذي كنا ( نقذف الفكار و الكلمات فيه محاولين أن نبدو جادين أو ربما أكبر من هذا العالم الكبير ) كما يعرفه الحلو ، أو على ( مائدة المهمومين ) بكلمات الأصيل ، أو الوطن / المنفى / مدينة الأشباح / مكان يصلح للحنين ، بكلماتي الخاصة ... ذلك المكان المحير لكثير منا ، تقاسمنا الاهتمام بالأدب ، و الثرثرة حوله كثيرا و الاستمتاع به في بعض الأحيان
منذ بداياتي الأولى هناك ، و حتى تلك الاجتماعات المتناثرة الأخيرة ، و ما يهمني حقا هو أوقات تجمعنا الرسمية و هي ما أشعر فيها بالانتماء
زملاء قدامى ، جدد ، حديثي العهد ، لم يفرق الأمر كثيرا .... تبدأ الغربة التي احتلت للتحايل عليها - شكليا على الأقل - منذ لحظة فقداننا للتجمع حول قصة أو قصيدة ما ، و اعادة إرتدائنا للحظاتنا الانسانية الأخرى

* في إعتقادي .... الأشياء و المواقف هي ما تجمع البشر حقا
الأشياء المشتركة هي البداية و الفاصلة و النقطة في آخر السطر


* صيف العام الفائت ، قاومت بشدة مقاومتي للتعرف إلى بعض المداونين السكندريين ، ربما لأنفي - أمام نفسي - الاتهام لي بالجبن أو الانطوائية او التخاذل أو أي من الإتهامات الأخرى التي توجهها لي نفسي عادة إذا لم أكن واثقة بشأن ما أريد
و بمساعدة من غادة ، استطعت ُ مقابلة بعضهم في التجارية بالأسكندرية
و بصرف النظر عن انطباعاتي المفردة عن الحضور ، إلا أنهم كانوا بشكل عام يحاولون ترحيبا بذلك الوجه العابر - كعشرات الوجوه الأخرى بذاك المكان - بينما وجدتني أسائل نفسي في دهشة و أنا بينهم : " أنا ايه اللي جابني هنا أصلا ؟ " .... و أدرك استغبائي لنفسي و شعوري بالافتعال - افتعال وجودي في تلك اللحظة في ذاك المكان - و نحن نحاول اصطيادا لخيوط حديث ما عن التدوين و المداونات و المداونين الذين كنت أعرفهم على وجه الشبه لا أكثر ، لسفري السابق بين المداونات دون اهتمام ربما بالتركيز على اسم صاحب المداونة

* نوة الغضب السابقة واتتني في يونيو السابق ..... أعتقد أن علي ّ توقعها كل ثمانية أشهر ، و أنتظر انفجاراتها من الأشياء الصغيرة

* إنها دوما الأشياء الصغيرة .... تلك القادرة على منحي البهجة أو سرقتها مني

* معلومة علي ّ التأكيد عليها لنفسي بين الحين و الآخر : أنا كائن انتقائي جدااا ... يريد القليل في حياته ، من البشر ، الأشياء ، الأمنيات و الطموحات .... لكنه ذلك القليل الذي يخصه وحده و لا يستطيع به مقايضةً و لو لشيء " أكبر " أو " أهم " في وجهة نظر الآخرين ....... القليل الذي ينتمي له جداا أو يمد فيه جذوره بحرية و ثقة
كائن ( أبيض و أسود ) .... واضح جداا أمام نفسه ... في نواياه ، و أولوياته ، و مدى قربه أو بعده من الأشياء.... هدفه الأول في الحياة هو نقاء الرؤية و وضوحها .... الصدق التام حتى لو أدى به ذلك إلى الاعتراف لنفسه بالكثير من شرور نفسه الخفية ، بعقده الدفينة ، و بتركيبات النقص لديه

* مؤشرات الخطر التي تدل على اقتراب لحظة الانفجار غالبا ما تكون واضحة ، لكني كثيرا ما لا أبالي بها : - نعكشة و عدم تنظيم في أشيائي الخاصة / دولابي / أرفف مكتبتي
- نمر تليفونات كثيرة في النوتة
- أسماء كثيرة على الماسينجر
- كثرة مجاراة الأخرين في " ازيك " " الله يسلمك " و التمامات الكثيرة المتبادلة و كلمات مجاملة لا أعنيها حقا ، و تبادل القبلات مع الزميلات عند السلام عليهن


انتظـــــار ممتد تحت تمثال عرابي .... و بين نفي ثم تأكيد على الحضور تتوافدون ... ليحملنا الميكروباص إلى
فرحها .... تلك الرحلة التي دوى فيها السؤال أكثر من مرة في ذهني : " هل أعرفهم و يعرفونني حقا ؟ "
* أول مرة شعرتُ فيها بشكل عملي بتلك الورطة - أو ذاك الفصام - الذي جلبه النت عليّ كان عندما صحبني " سلامة " لقضاء مصلحة خاصة بي في بلدهم .... بعيدا عن الوسطين الذين اعتدنا رؤية بعضنا البعض خلالهما : النادي الأدبي ، ثم النت
" مالِك ؟ "
" ما بتتكلميش ليه ؟ "
" فيه حاجة يا " شغف " ؟"
كرر السؤال على فترات متفاوتة ..... انتبهتُ لانكماشتي المعتادة على نفسي ، شرودي المتكرر ، صمتي المصاحب ، تلك المسافة التي أُبقيها بيني و بين الآخرين .... كما انتبهتُ ل " شغف " تلك .... الثرثارة غالبا ، التي تستطيع إدارة دفة الحديث و بدأه و استكماله و جعله ممتعا أيضا إذا ماأرادت ذلك ، العاشقة لتلك الوجوه و ( الإيموشنز ) و التي تعرف كيف تعبر بها جيدا لتمزح حينا ، تسخر حينا ، تلعب و تتشاغب حينا ، و تستطيع استفزاز من أمامها ليجاريها في حديثٍ خفيفٍ مَرِح أغلب الوقت
و مرة ثانية .... شعرت بالافتعال ...... لكن تلك المرة ، شعرتُ أن هذا الافتعال واجبٌ عليّ لأمنح الأمور بعض الطبيعية ، و لأقلل الفجوة بيني و بين شغف .

" I don't care "
" "مش مـــــــهتمـــــة
" ما يهمنيـــــــــــــــش "
" لا أهـــــــــــــــتـــــــــم "
تُرى .... أي الجمل السابقة أوقع - أو ربما أقسى - في التعبير عن عدم الاهتمام ؟
الشغف هو النقيض لعدم الاهتمام .....و لكي تُشغف بشيء حقا عليك ألا تهتم بملايين الأشياء دونه

* كنا صاحبتين .... تسللت الخلافات فيما بيننا لنكتشف عدم قدرتنا على الاستمرار معا ... على مجرد الاتصال ببعضنا البعض كل حين و آخر ..... هنا ، في الفضاء التدويني ، فرحت عندما وجدت كتاباتها ... ففي تلك الكتابة تحيا تلك الروح المتفردة التي جعلتني أهتم بها في البداية ..... و كان الضيق يتصاعد داخلي كلما وجدتها غابت أو محت بعض ما
كتبت
* غادة الكاميليا ، فنجان قهوة ، ميندونا
هم أول من أثاروا موضوع حذف المداونات من فترة عندما قاموا بحذف مداونااتهم ... و عادت الأوليتان و تبقى الثالثة مغلقة لمداونتها
ثم ، شعور بالاستنفار كلما وجدت مداونة مغلقة
و عندما ظهر أحدهم إلى حيز التدوين الجماعي مرة أخرى - بعد مدة طويلة من غلقه لمداونته - علقت فقط على تلك النقطة
فقالوا أنه حق فردي .....
و من هنا كانت التدوينات السابقة
* أفهم جيدا تلك اللعبة يا فيلم : لعبة غياب شخص / فافتقاده / فالحنين إليه / فالسؤال عنه / فشعوره بالأهمية و اهتمام الاخرين به تبعا لذلك .... بل ربما لعبتها منذ بضع سنين ، لكنها ما عادت تصلح لي الآن ، و ما عدت أحب لعبتها أو حتى منح الاحترام الكامل و الثقة الكاملة لمن يلعبها ، فلعبة الابتزاز العاطفي تلك - كما أسميتها - تصم لاعبيها بالضعف و الاهتزاز ، و لا أعتقد أني لازلت بذلك القدر من الهشاشة و السذاجة و عدم الثقة في الذات لأمارسها مع أحد
كما اني لست بذلك القدر من السذاجة يا " بيسو " ليصور لي أني " الأستاذة مهمة " التي سيفرق بشكل كبير كتابتها من عدمه لذلك الجمهور " العريــــــــــــض " " المتلهف " لقراءة " عبقرياتها " .................. أنا أدون ، لأني أريد ذلك
الكتابــــــة ( بالذات المقترنة بالنشر ، لأن النشر دافع للكتابة في كثير من الأحيان ) تحقق لي توازنا و سلاما نفسيا ، و تجعلني أكثر قربا من نفسي و فهما لها و ثقة فيها
و عندما أتوقف ، سيكون ذلك أيضا لأني أريد ذلك
و بشكل عام ، لا أحب أن أكون رد فعل لغيري ... بل فعل مستقل ، أو استجابة منظمة
و في كل حال ، أحترم هذا الفضاء الذي أدون فيه بالقدر الكافي الذي يمنعني من حذف شيئا كتبته حتى لو كان ضدي ( أو ضد تلك الصورة التي تُشكل لي ) من عليه

الاثنين، يناير 15، 2007

نهاية


شعورٌ بالاختناق منعني من الرد
إذا فكلُ هذا ما هو إلا كذبة كبيرة
كذبة تُدعى التدوين ، و كذبة تُدعى التواصل
و كذبة تُدعى الاهتمام
----------------------------------------------------
قرارات :
- غلق التعليقات من اليوم فصاعدا ، فليس هناك من شيء حقيقي لأتيح له التواجد.... و لربما يكون هذا الجمع لا أحد
- حسنا ، فليكونن الابتعاد بديل لكل شيء ، و لأسحبن قرار التدوين اليومي ، فقط سأدون عندما أرغب بتقيؤ تلك الأشياء اللحظية التي لن يسمعها أحد ، و عندما تنهي لحظتها لربما أقوم بحذفها
- أصلا --- هذا العالم كله وهمي
فلا تتضايقون يا أصدقائي إذا ما تم حذفكم من قوائم اتصالي و تجاهل وجودكم تماما --- فهذا كله كذبة
و بالتاكيد لن يتضايق أحد من الأساس إذا لم تعد هناك شغف تلك - التي بالتأكيد تعترض لمجرد الاعتراض - و لا حتى تلك في الظل التي تُدعى ياسمين
-----------------------------------------------------------------------------------



تم إغلاق هذه المداونة ------------------- شكرا لعدم مرور أي أحد من هنا بعد الآن

و تم حذف البشر من الايميلات و عمل اجنور لهم
فياريت لو حد عنده ايميلي يحذفه هوه كمان ، منعا للأحمال الزائدة

السبت، يناير 13، 2007

لو حد عنده إجابة و أسباب وجيهة ياريت يقولها

هل من حق شادية المطالبة بتدمير أفلامها بدعوى أنها اعتزلت ؟
هل من حق ورثة بيكاسو - مثلا - شراء لوحاته و حرقها ؟
ماذا لو استطاع ماركيز تجميع كل أعماله المنشورة في العالم و إلقائها في البحر بدعوى أنه هو مبدعها ؟
لن يرضى سبيلبيرج عن أفلامه ، و لسوف يتسلل إلى كل أرشيفات العالم و يدمر ابداعه
هل حكى لك أحدهم عن رواية ما أو كتاب ما --- لم يكن بقدر الجودة المطلوب - بل ربما كان ركيكا
لكن هناك نقطة ما بعينها جذبتك إليه
ابحث ، ابحث ، فلن تجده --- فمن حق مؤلفه / بالتأكيد / إخفاء أي أثر له
و أخيرا --- هل حاولت فتح صفحة نت ما ، أو فتح لينك مداونة ما
مداونة قد تكون ارتبطت بها و بما فيها من أعمال
أو مداونة تذكرت فجأة أن هناك تدوينة ما فيها قد تساعدك على تخطي ما تواجهه الآن من مشاكل
أو قد تمنحك ابتسامة دافئة
أو مداونة استفززك اسمها لترحل في عالمها و أعددت نفسك لاكتشاف كون جديد
و إذ بك تجد أنها مغلقة ، أو محذوفة ، او لم يعد لها وجود في فضاء النت ، بدعوى أن من حق صاحبها فعل هذا و أنه بهذا لا يضر أحدا
----------------------------------------------------------------------
كلما تكررت معي تلك النقطة الأخيرة
و كلما فكرت في احتمالية حدوث النقاط الأخرى
، تذكرت التتار و هم يعبرون على الكتب في النهر
تذكرت كل جريمة متعمدة لالغاء إبداع بشري - أو محاوله له - مهما يكن من شأنه
--------------------------------------------------------------------------
و باختصار شديد : ما خرج منك لم يعد ملكك وحدك ،
و تدميره أو اخفاء آثاره نقض لذلك الميثاق الضمني الذي وجد بينك و بين قراءك الفعليين و قرائك المحتملين كذلك
---------------------------------------------------------------------------
إلى الأساتذة اللي لغوا مداوناتهم
و إلى الأخوة اللي بيفكروا في رفاهية حذفها / على اعتبار ان الموضوع من أوله لآخره لعبة بقى ، و مادام أنا اللي كاتب فمن حقي أحذف
و إلى الأخوة اللي قافلين مداوناتهم
ارحموووووووووووووناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا شوية
اللي عاوز يعتزل يتفضل ، يكتب بوست وداعي و يسيب مداونته على حالها

الاثنين، يناير 08، 2007

السر ----------2


نعمل جميعا طبقا لقوة واحدة
لقانون واحد
إنه التجاذب
:
السرُ هو قانون التجاذب .

كل ما يأتي في حياتك ،
فأنت تجذبه إلى حياتك
فيُجذَب إليك بسبب تلك الصورة التي تحتفظ بها في عقلك
إنه ما تفكر به
أتفهم هذا ، كل ما يجري في عقلك ، فأنت تجذبه إليك
و ما هو ثابت بشكل أساسي ، أن قانون التجاذب يقول أن الشبيه يجذب شبيهه
و لكننا نتحدث حقا عن مستوى التفكير .
و عملنا كبشر هو أن نستمر في التفكير في ما نريد.
فلنجعله واضحا بشكل قاطع في عقولنا
ذلك الذي نريد
و من هنا نبدأ في استدعاء واحدا من أعظم القوانين في الكون .
أنه قانون التجاذب
إنك تصبح ذاك الذي تفكر فيه أكثر الوقت .
و لكنك تجذب أيضا ما تفكر به أكثر الوقت .
إذا ما رأيت ذلك هنا ( في عقلك
فستمتلكه هنا ( في قبضة يدك
)
و هذا المبدأ يمكن تلخيصه في ثلاث كلمات بسيطة :
الأفكار
تصبح
أشياء
.
و ما لا يفهمه معظم الناس أن الفكرة لها تردد.
كل فكرة لها ترددها .
ويمكننا قياس فكرة
.
فإذا فكرت في تلك الفكرة مرة تلو الأخرى ،
أو إذا ما تخيلت في عقلك
إمتلاكك لتلك السيارة من نوع جديد جدا ،
أو إمتلاكك للمال الذي تحتاج لتبني تلك الشركة ،
أو إيجاد نصفك الثاني ،
إذا ما تخيلت كيف سيبدو
فإنك ترسل بتلك الترددات بشكل ثابت
و الأفكار تُرسل تلك الإشارة المغناطيسية
التي تجذب المشابه لك
.
شاهد نفسك تعيش في رغد من العيش ، و لسوف تجذب ذلك .
هذا الأمر دائما ما يأتي بنتائجه .
إنه يأتي بنتائجه كل مرة
ومع كل شخص

و هاك المشكلة :
معظم البشر يفكرون في ما لايريدونه
و يتساءلون لماذا يظهر المرة تلو الأخرى .
قانون التجاذب لا يبالي ما إذا كنت تدرك شيئا ما على كونه جيدا أم سيئا
أو إذا ما كنت لا تريده ، أو أنك تريده
فإنه يتجاوب لأفكارك .
و لهذا ، فإذا جلست هناك تنظر لجبل من الديون ، و أنت تشعر بالسوء الشديد حياله
فهذه إشارة ترسل بها للكون
" يااااه ، أشعر بالسوء حقا بسبب كل هذه الديون التي عليّ"
هكذا ، أنت تزيد لنفسك هذا الشعور فحسب
فأنت تشعر به بكل درجة من كيانك
و هذا ما سوف تحصل على المزيد منه

و هكذا ، عندما تنظر لذاك الشيء الذي تريد ، موافقا عليه
فأنت تعمل على تنشيط فكرة ما
و قانون التجاذب يستجيب لتلك الفكرة

لكن عندما تنظر لشيء ما لا تريده ، رافضا له
فأنت في الواقع لا تدفعه بعيدا عنك
بدلا من ذلك ، فأنت تعمل على تنشيط نفس ذاك الذي لا تريده
و قانون التجاذب يرتب لك تلك الأشياء أيضا
إن هذاا لكون مؤسس على التجاذب
محاولة لترجمة أجزاء من فيلم :
the secret

Director / Drew Heriot
Editors/ Damian Corboy
Danial Kerr

الأحد، يناير 07، 2007

السر----------1



إذا علِمت بهذا السر ، فسيمنحك كل ما تطلب .:السعادة ، الصحة و الثروة .
يمكنك أن تحصل على أو تفعل أو تكون أي شيء تريد.
و مهما يكن ما نختاره ، فيمكننا الحصول عليه . بصرف النظر عن مدى حجمه .
ما نوع المنزل الذي تريد أن تعيش فيه ؟ هل تريد أن تصبح مليونيرا ؟
ما نوع العمل الذي تريده ؟ هل تريد مزيد من النجاح ؟
ما الذي تريده حقا ؟




------------------------------------------------------------------------------------------------

لماذا تعتقد أن 1% من سكان العالم يكون دخلهم حوالي 96% من الدخل ؟
هل تعتقد أن هذا جاء مصادفة ؟
لا مصادفة في الأمر ، فلقد خُطط الأمر بهذه الطريقة ، لأنهم فهموا شيئا . لقد فهموا السر
.
ترجمة من فيلم
the secret

Director / Drew Heriot
Editors/ Damian Corboy
Danial Kerr

السبت، يناير 06، 2007

احكي ما و كيف ما بدك --- بعدي بأحِن




" بتحبي تسمعي مين ؟"
"و فيروز ، --------------- ، -------
"
" و مين ما بيحبهاش ؟ "
---------------------------------------------------------------------------------
بنات عماتي تعجبن لذوقي و ( ترفعن ) عن مناقشتي فيه ، و بالذات لتلك التي لا يفهمن لها كلمة
كنتُ أظن أن هذا حال " الجيل الجديد " فحسب
و بثقة سمحتُ لصوتها بمنح سحره لمنزل جدتي
لكني فوجئتُ بكلماتها الرافضة لمنحة السحر
-------------------------------------------------
ركبتُ الحافلة و طنينٌ غير محبب من الأسئلة يدوي في عقلي ، فوجئتُ عندما داخلني صوتها ، و ابتسامةٌ هادئة البال أزاحت كل المشاعر السلبية بعيدا
و منحتُ ذلك الذي اقترح تقديم فيروز في الاذاعة الصباحية اليوم أمنية جيدة
--------------------------------------------------

عندما ولجتُ إلى عالم المداونين ، فرحتُ أني لستُ وحدي في هذا العالم .... فهناك من يفكرون ، يكتبون ، يحيون عوالمهم بطريقتهم المتفردة المميزة ، و يسمعون فيروز

و أنا ككائن العزلة

أثق فى محبى فيروز
فى منتظرى خيارات البحر البعيدة
فى أوائل الأشياء لا النهاية
فى الذاكرة لا الماضى
فى الشعراء
فى الكتابة
أثق فى الحمقى


-------------------------------------------------------------



دندنة دَهِشة مستمتِعة مصاحبة لصوتها أسمعها من المقاعد الخلفية للباص ... حاولتُ تخمينا ، لكن الصوت لم يكن واضحا ، كما اني لا أعرف معظم المصاحبين لنا من أقارب العروس
" شفتوا الراجل السواق كان مشغل فيروز طول الطريق "
بدهشة قالها
" كنت بأقول انها أغنية في الراديو و لا حاجة ، بعدين لاقيت الأغنية اللي بعدها ، قلت مش معقول الراديو يكون جايب لها أغنيتين ورا بعض ، يمكن الراجل قلب الإذاعة و صدفة كانت في محطة تانية "
أبتسم باستمتاع لحكيه
" " بس لاقيت الأغاني كترت ، و كل ما أبص لوش السواق ، ألاقي شكله مش مدي خااالص "
" قلت يمكن ، و له في خلقه شئون "
" أستنى انه يدندن معاها أو يبين أي إشارة إنه سامعها حتى مافيش "
ضحكت أمي
" دي بنت أخوك اللي كانت مدياله الشريط "
ينظر لي بصدمة " يا بنت الاية ، هوه انتي بتسمعي فيروز ، و أنا بأقول برضة شكل الراجل مش مدي خاااالص"
" هوه انت بتحبها انت كمان ؟" دُهشت أنا أيضا
" انتي ناسية اني كنت في لبنان فترة طويلة ؟ "
بصراحة --- كان نفسي آخد عمي بالحضن و أقوله " كنت فين من زمان "
يوميها --- قالي ان عنده شرايط كتيييرة ليها
و قالي اني أقدر أبقى آخد منها اللي أنا عاوزاه
-------------------------------------------------------------------------------
لم أكن أستطيع إستيعاب أن هناك من لا يحب صوت فيروز -----
كنتُ صغيرة عندما وجدتُ صوتها ينساب من إحدى الإذاعات ، بُهِرتُ على الرغم من عدم فهمي لمعظم الكلمات
و من يومها ، و أنا أعدها مفاجاة سارة يمنحها لي القدر كلما سمعت صوتها على إحدى محطات الإذاعة ، أو جاءت مصادفةً على شاشة التلفاز بين العام و العام
كنت أعتقد أن سماع صوتها سحر في ذاته ، و لم أكن لأعتقد أن هناك سحرا أكثر من ذلك ، و لا أنه يمكنني الحصول على إحدى شرائطها
و تعجبت عندما وجدتُ إحدى زميلاتي في الجامعة لديها شرائطا لفيروز

--------------------------------------------------------------------------------
لم أحب " سهر الليالي "/ الفيلم ، على الرغم من كل ما قيل عنه
قدرت صناعته - أو بعض أوجهها - لكني لم أحبه
و مع ذلك امتننتُ كثيرا لذلك الفيلم ، فقط ----- لأنه جعل بعضهم يمنحوني صوتها في أفراح أحد الأقارب - بعد تحمل قاس لأصوات و أغاني غريبة - بنفس الأغنية " سهر الليالي"


---------------------------------------------------------------------------------------
كلمةٌ ما عن فيروز ، أو بعض كلمات احدى أغنياتها ، أو صوتها يتناثرون في المداونات
في البداية --- شعور ما بالغيرة
ثم ، شعورٌ بالاستباحة ....
إنها ليست مشاعري وحدي ، ليست ذائقتي ، ليس ارتباطي لأشياء معينة -------- كل شيء صار للآخرين كلهم الآن ---- و كأننا أصبحنا نسخا مكررة من بعضنا البعض

حينها ------ قفز إلى ذاكرتي استنكاري الشديد للكلمات التي تراصت أمام ناظري بداية قرائتي للمداونات و دخولي

لعالم " جزمة حريمي



!
إنه الشعور بأن " فيروز " هي السُنًّة المتبعة في ذائقة من يُمنَحون صك الثقافة و الإحساس
أو أنها صارت تقليدا للكتابة --- أو ، جزءا من ذاكرة الكتابة ربما
و لفترة ٍ --- لم أعد آتي إلى حما صوتِك أيتها السيدة المذهلة
-------------------------------------------------------------------------------------
كنتُ أستدرجها لتسمع معي ، تتعلل بعدم الفهم ، فأغني لها جملةً فجملة مع تفسير للكلمة المفردة و لمعنى الكلام ككل
الآن ---- صار لأختي اختياراتها الخاصة ، لكني أشعر بالسعادة كلما سمعتها بين الحين و الآخر تدير اغنية لفيروز
-----------------------------------------------------------------------------------
في الفترة الماضية ، كنت أسمع البعض لأول مرة - من باب معرفة الجديد أو المنتشر الآن - و عدت لسماع بعض مطربيني و مطرباتي المفضلات كذلك
لكني عندما لمحتُ اسمك و ولجتُ إلى عالمكِ ثانيةً ، شعرتُ أني لأول مرة أسمعكِ ، و كالمرةِ الأولى دُهِشت
و أيقنتُ أن هناك ما تمنحيه وحدك لا يستطيع غيرك منحه
و أنك تصنعين لي عالما مميزا ، كما تصنعين لغيري
و أن صوتك لا يُستباح ، حتى لو سمعه الخلق أجمعين

الجمعة، يناير 05، 2007

نفسي أدخل سينيما


المشكلة بقى يا سادة يا كرام إن إعلانات الأفلام كلها تمنع أي حد يحترم ذوقه و يحترم نقوده كذلك من دخول تلك الأفلام
الاعلانات كلها بتقول ان معظم الأفلام دي متاخده كوبي من الأفلام الأجنبي
معظمها معتمد على طاخ و بوم ، و بالتأكيد لو الواحد عاوز يتفرج على طاخ و بوم صنعة نضيفة و محكمة و مش مفتعلة هايشوفها أجنبي
و زي بالظبط ان الواحد مش هايبوظ فيلم زي
shall we dance
في دماغه عشان خاطر الست إيناس الدغيدي

----------------------------------------------------------------------
حسيت بان الناس دي بتستعبطنا ، لما لاقيت ذلك الفيلم العربي السمج المطبوع من فيلم
pretty woman
و خير اللهم اجعله خير ، عملت جالا فهمي فيه دور جوليا روبرتس ، و الأخ فاروق الفيشاوي دور ريتشارد جير
الفيلم ده قديم ، و شفته قبل كده
بس لما لاقيته ع الشاشة انهارده اتخضيت
صحيح حكاية النقل ( اللي بذمة كبيرة ) عن الأصول الأجنبية موجود من زمااان / و معظم السينيما العربية قايمة عليه - و غالبا دون ذكر الأصول نفسها - يعني نصاباية كده م الآخر
لكن ع الأقل كان الواحد دايما بيحس بإن فيه روح مصرية فيها
لكن نقل الجمل بالحرف - لدرجة انك ما تحسش ان تركيب الجملة عربي اصلا على الرغم من عربية الكلمات - ، و شكل الناس بايظ خااالص ، لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء / و المواضيع أصلا تحس انها ما ينفعش تكون كده و ما ينفعش تقبلها بنفس شكلها اللي كانت في في الوسط الطبيعي بتاعها اللي هوه الفيلم الأجنبي في وسط تاااني خاااالص ----------- يبقى أكييد فيه حاجة غلط
-----------------------------------------------------------------------
قريب ---- من بضع سنوات - زي ما بيقولوا - لما شفت فيلم " أمير الظلام " بتاع عادل إمام و شرين سيف النصر حسيت بان السينيما بخير يا جماعة فيه أمل
صحيح برضة الفيلم متاخد عن
scent of a woman
بتاع عم الحاج آل باتشينو
بس فيه التفاصيل نفسها مختلفة كتير --- ممكن نقول عن معظمها تفاصيل مرتبطة بظاهرة عادل إمام نفسه ----- بس فيه اختلاف حتى في اللغة المستخدمة
و يمكن اللي خلاني أقول الجملة الافتتاحية دي إن الإخراج بتاعة كان عاجبني قوي ، و كات صورة الفيلم حلوة ، و كانت عجباني لقطات معينة فيه حسيت ان أسلوبها جديد ع الفيلم العربي
-----------------------------------------لكن ----------
المسألة فعلا زي ما كتييييييير من الناس اللي بتفهم قالت - و على رأسهم سامي السلاموني رحمة الله عليه - هيه لعبة ورق في الأول و في الآخر
-----------------------------------------------------------------------
شفت أو أعدت مشاهدة بعض الأفلام في التلفزيون في الفترة اللي فاتت
من نوعية :
" غاوي حب "
" الباشا تلميذ"
" شبر و نص"
" ظرف طارق "
" زكي شان "
" أبو علي"
" كلم ماما "
" اللي بالي بالك "
النتيجة ؟
لما شفت الأفلام دي أول مرة ، كنت بأفكر في عقل بالي إن الأفلام اللي زي دي مش سيئة يعني ، بالعكس يعني ، الواحد بيشعر بشيء من السعادة كده لما يتفرج على الفيلم من دول و يخلصه
لما كنت بأفكر انهاردة ، استغربت جدااا لما لاقيت ان الوصف اللي جه في بالي كتشبيه للفلام دي هيه " المخدرات "
المخدر اللي ؟أسمع انه يحسس الواحد من دول بنوع من السعادة الوقتية الزائفة ، و لما يخلص تأثيره بيتلاشى الاحساس ده
و طبعا الأفلام دي غالبا بتعتمد وصفة سحرية من أزمات بسيطة مفتعلة ، و للأسف اللي بيخلي الأفلام دي ليها تأثيرها ان فيها بناء درامي - صحيح في صورته الأوليه غالبا و صحيح بيبقى مفتعل غالبا - لكنه موجود و هوه اللي قادر يشيل الفيلم من دول و يخلي له جمهوره
و الصراع بيبقى موجود بشكله الأولي الساذج / بين الخير و الشر ممثلين في الشخصيات الأساسية للفيلم و السنيدة بتاعوتهم - / ده غير طبعا كوكتيل من الأغاني ( على اعتبار ان احنا شعب أذنه موسيقية ) ، على حبة طاخ بوم ، على خط قصة عاتفية ( على اعتبار اننا شعب عاتفي - بالتاء - برضة ) ، على حبة نكت بتضحك فعلا غالبا مع بعض المقالب الظريفة
يبقى ازاي الفيلم يبقى وحش؟
و مين ده اللي تواتيه الجراءة عشان ما يحسش بذاك النوع التخديري من السعادة بعد انتهاء الفيلم ؟
أمال الناس بتدخل سينيما ليه يعني؟
انتى هاتعوزي ايه أكتر من كده ؟
هاتنهبي؟
----------------------------------------------------------------
باختصار شديد :
عاوزة حاجة تدخلني
أعيش معاها و تغير في رؤيتي للحياة و تعاملي معاها
و تديني فن بجد قبل كل شيء

اكتشافات

* اكتشفت أن أحمد رمزي - الذي لم يكن ينزل لي من زور - يمتلك ابتسامة رقيقة جدااو مميزة ، أقل ما يُقال عنها أنها مذهلة

---------------------------------------------------------

* على الرغم من حساسية يدي للممواد الكيماوية و للبرد ، إلا أن غسيل الأواني و الوقوف في المطبخ يمنح يومي حيوية غريبة ، و يجعل عقلي نشِطا و مليء بالأفكار .... بالضبط كما يملؤني البرد بالحنين و بالأحاسيس المميزة

--------------------------------------------------------


* القراءة ليلا قبل النوم هي أفضل ما يمكن أن يفعله المرء ليختم به يومه ، فذلك يجعل اليوم التالي بكل تأكيد يوما نَشِطا
------------------------------------------------------------

* مازال الراديو قادرا على منحي ذلك الاحساس بالتفرد و الخصوصية ، أكثر كثيرااا جدااا من النت
-----------------------------------------------------------------

* على المرء حقا تحديد نواياه لأفعاله - مهما كانت بسيطة - حتى لو حدد ألا يحدد شيئا ، فعليه أن يحدد ذلك
عدم تحديد ما أريد في أي حافلة أريد أن تأتي لأركب فيها ، جعلني عرضة للتردد ، و لتقليد غيري ، و لتسريب كثير من الوقت كذلك

-----------------------------------------------------------

رفيق روحي الذي أنتظره ، اكتشفتُ أني أنا نفسي عائق في سبيل قدومه *
ليست المشكلة يا تسنيم في أني لا أقرع له الجرس و لا أنه ربما يحتاج لعلاج أذنيه ، لكني اكتشفتُ أني أؤخر قدومه بعقلي .... أقول لنفسي مرارا أن لدي الكثير لأفعله أولا قبل أن يأتي ، أن هناك مراحلا يجب أن أمر بها قبل أن يأتي
حمقاءٌ أنا

عزيزي الذي لم يأت بعد .... حقا آسفة

الأربعاء، يناير 03، 2007

بدل ما أمرره أوف لاين ... لأنه عجبني


إذا لم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما حرمك الا ليتفضل عليك...وما إبتلاك إلا لانه يحبك..."سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم