الأربعاء، أكتوبر 31، 2007

نور الخيال أم نور حقيقة الذات ؟

"

كُنا نقعد نسمع سوا أغنية الأطلال وأفضل أقول إيه الملل ده هي بتعيد كتير ليه .. كانت ماما تقولي بكرة تكبر وتفهم بس انتِ كُنتِ بتخديني وتفضلي تقولي لي كل جملة معناها إيه كنت بتجيبي بكرة لحد عندي
عارفة إن من ساعة ممشيتي وأنا معرفتش أسمع الأطلال تاني ؟آخر مرة كنت بسمعها رحت مديَّر وسائل "هو يعني إيه ..." بس ملقتش حد وراياطفيت التلفزيون وحاولت معيطش

"



جزء من بوست



الشمس ليه بتغيب





نور خيال محمد المصري

الأحد، أكتوبر 28، 2007

إختبار -- إفرض مثلاً -- مثلاً يعني

ردود الأشخاص المتنوعة و المتباينة بشدة تجاه الاستفزاز تعد أمرا ً جديرا ً بلفت الانتباه



إعتقادي - الذي أخذته عن أبي في الواقع - أنك لكي تعرف معدن شخصٍ ما بسرعة ، فعليك استفزازه و إغضابه ( و هذا ما كنتُ أمارسه بمهارة في الواقع أول دخولي عالم النت و الشات :-D )






و أعتقد أن هذه هي الفكرة الكامنة بشكلٍ ما في برامج المقالب و ال " كاميرات الخفية " ، و ما إلى ذلك -- و إن كان هناك من هذه البرامج ما يتعامل مع الفكرة بشيء ٍ من ذكاء و رقي ، و منها ما يتعامل معها بغباء تام - مثل " الكاميرا الخفية " لإبراهيم نصر مثلا : الله لا يرجعها



من هذه البرامج ، برنامجا كان يُعرض في رمضان الماضي ، و يعاد هذه الأيام



البرنامج يقوم على استضافة أحد الممثلين أو المغنيين ، و إقناعه بأن البرنامج سيعمل على تلميع صورته


و إقناعه بأن البرنامج سيعمل على تلميع صورته ، ثم يبدأ مقدم البرنامج " عمرو رمزي " في سؤاله أسئلة مستفزة جداا

في مضمونها و في طريقتها




تعمد إلى التقليل من شأن الضيف و التقول عليه -- ثم عرض لقطات مختلقة لمن المفترض أنه ( جمهور ) هذا الفنان و هو يقول ( رأيه ) المفترض ( بصراحة ) ، و الذي يكون خلاصته غالبا : أن هذا الممثل أو المغني لا يصلح في شيء
ليس هذا فحسب ، بل يعمد البرنامج إلى عرض حوار مع أحد المقربين للضيف سواءا من الوسط أو من خارجه ل ( يلفت نظره ) إلى ( نقاط عيوبه ) ب ( صراحة ) --- و قد يمتد الأمر إلى سؤال ال جمهور الحي الموجود في البرنامج ، و ليس الاعتماد على التسجيلات فقط ، ليؤكد - بالطبع - على نفس الفكرة : أن الضيف لا يصلح لشيء
و بالطبع ليس هناك إيقاف للتصوير على الرغم من إعلان " عمرو رمزي " عن وجود فاصل من حين لآخر
قليلون جدااا من تعاملوا مع البرنامج برحابة صدر ، و لم يهزهم الانتقاد في كثير ، و تعاملوا مع الأمر كمزحة - على الرغم من عدم معرفتهم أنه كذلك بالفعل
أما الأغلب ، فمنهم من أبكاه الموقف ، و منهم من استفزه ليصب جام غضبه و سخريته و إحتقاره على مقدم البرنامج ، و منهم من كان على وشك ضربه
و بالرغم من طول ما سبق ، إلا أن هذه ليست نقطتنا ، ما أردت التحدث عنه هو مسألة ثقة المرء في ذاته و فيمن حوله
و تحديدا : ثقته في أصدقائه
كبداية ، و بشكل ٍ عام ، يمكننا القول أن أقل الناس قابلية للاستفزاز هم أكثرهم ثقةً في أنفسهم
أما بالنسبة للصداقة --- فلنقارن بين أربعة ردود أفعال لفتت نظري جدااا :
1-
غادة عادل ، و هي تمسح دموعها و تتنفس الصعداء و تؤكد أن الأمر كله مزحة ، عندما سمعت بأذنها (ال رأي ) السلبي المفترض لزوجها المخرج : مجدي الهواري فيها و ( عيوبها ) خاصة في العمل
لتؤكد بثقة أنهم اتفقول معه - لابد - ليقول هذا الكلام

2-
داليا البحيري بعد أن سمعت كلمات صديقتها السلبية عنها ، فتعلن بثقة و تساؤل : " انتو جبابرة --- تخلوا صاحبتي تكدب ؟ "


3-


بعض الممثلين و قد أربكهم كلام أصدقائهم عنهم ، و حيرهم ، و جعلهم أكثر حذرا و تحفظا في الكلام ، و أكثر قابلية لتصديق ما يقال عنهم ، مع إبداء استعدادهم لإعادة النظر في علاقة الصداقة التي تربطهم بهؤلاء الأشخاص


4-


أصحاب صيحة : " عليا و على ( أصحابي ) يارب " ، و الذين يبدأون في عملية هجوم مضاد على ( الصديق ) الذي قال عنه هذا الكلام ، و إخراج ( الدفاتر القديمة ) و التنقيب فيها : و
( إذا كنتوا نسيتوا اللي جرا ، هاتوا الدفاتر تنقرا )
و الدخول في شبه وصلة ( ردح ) ، لا يدرك فداحتها و استدراجه إلى الفخ إلا في نهاية البرنامج ، ليبدأ في تقديم إعتذاراته و تأسفاته الكثيرة و تراجعه عن كل ما قال


لكن هيهات ، فلا يمكن استرداد الكلمات بعد التلفظ بها





أعتقد أن مثل هذه المواقف قد نتعرض لها بشكل ما في حياتنا الشخصية
" صاحبتك ؟ دي عملت كذا و كذا -- دي بتقول عليكي كذا و كذا "
إختبار قوة الصداقة أعتقده يكمن في رد الفعل على مثل هذا الموقف --- هل يصدق المرء أن ( صديقه ) يمكن أن يفعل هذا التصرف أو ذاك حقا ؟ أو أن يقول عنه هذا الشيء حقا ؟
بالنسبة لي ---
تخيلت نفسي - كما هي العادة - في الموقفين :
- أن يقال لي بجدية - و ربما من شخص موثوق به - أن إحدى صديقاتي فعلت كذا ، أو قالت عني كذا و كذا
أو
- أن يقال لهن عني : إنها تفعل كذا ، أو تقول كذا
وجدت أني من الممكن جداا أن أصدق هذا الكلام - مع إحالته لحسن النية - لو أنه قيل لي عن أحد أقاربي ، أو أسرتي ، أو حتى أمي أو أبي نفسيهما
و أعتقد أيضا أن العكس قد يكون صحيحا
لكن ليس أصدقائي أبدا

الثلاثاء، أكتوبر 16، 2007

في أمريكا ---- عندما تهرب من غيابٍ مقيم في حضوره













تتعلق عيناي بهم ، و بتلك الكاميرا في يد الصغيرة --- لم يكن ثمة مشهدٍ مثير أو آخذ للأنفاس ---- لكن يدي تسمرت على الريموت رافضةً استكمال الترحال



هل هي حاسة سابعة تقود المرء نحو الأفلام الجيدة ؟ أم هو ذاك التميز بإبداع " جيم شيريدان " الذي يشع من تفاصيل صغيرة ، بسيطة ، صبورة ؟



أكان ممكنا التوقع بأن رحلتي مع تلك الأسرة الأيرلندية الصغيرة دخولاً إلى أمريكا ستحمل كل هذه المشاعر ، الذوبان ، و كل تلك الدهشة و ذاك الانبهار اللذان تمنحهما مقطوعةٌ خالصة من الفن الذي ينبض بالحياة ؟




تتقاطع الظلال و خطوط الضوء و نقاطه في عبث الصغيرة " كريستي " بالكاميرا و هي تحكي لنا كيف أن أخيها الصغير " فرانكي " أخبرها أن كل ما لديها هو
لديها ثلاث أمنيات فقط لتتحقق


تنتقل الأشكال غير الواضحة للظلال و الضوء أخيرا إلى أول شيء ملموس يظهر بالفيلم : إنه العلم الأمريكي
لقد وصلنا إلى أمريكا


" تذكروا ---- نحن في أجازة "
بلهجةٍ تحذيرية جادة ينبه الأب على أسرته ، يوقف حرس الحدود السيارة ، و بضعة أسئلة عن الأسرة و سبب القدوم إلى أمريكا
" كم طفل لديك "
" ثلاثة " ---- بتلقائية يشوبها التوتر يجيب
" اثنتان " --- بانفعال و غضب مكتوم متوتر تصحح الأم
" اثنتان " -- يستدرك الأب
" فقدنا واحد "


و تستنجد " كريستي " ب " فرانكي " أن يساعدهم في الدخول لأمريكا
هاهي ذي قد استنفدت أولى أمنياتها الثلاث
و يسمح للسيارة بالدخول إلى الأرض الأمريكية


يُلقي المشهد بأسئلته :
من هؤلاء ؟
و لماذا هم حقا قادمون إلى أمريكا ؟
و لم هذا التوتر و الارتباك البادين عليهم ؟
لماذا " أمريكا " ؟
أسيكون الفيلم تنويعا آخر مثلا على وتر " الحلم الأمريكي " ؟ أم تصادمٌ من نوع ما ننتظره من ثقافتين بينهما قدرٌ من الاختلاف ؟
أم ربما هو كشفٌ عن المجتمع الأمريكي من خلال هذه الأسرة الأيرلندية ؟


تتوالى المشاهد لتُبدد بشكلٍ كبير توقعاتي المسبقة


نلاحق رصد " كريستي " بكاميراها و كلماتها البسيطة من حين لآخر ل كفاح الأسرة من أجل الحصول على سكن --- على عمل --- من أجل شيء من التكيف مع جيرةٍ غريبة الأطوار و خطِرَة أحيانا ---- ضد حرارة " مانهاتن " و رطوبتها التي لم يعتادوا عليها -- ضد المتسولين الصلفيين اللحوحين و المُهدِدين أحيانا بالعنف -- من أجل الفوز بدُمية " إي - تي " للصغيرة " آريال "
/ التي يجازف الأب و الأسرة كلها أمامها بنقود المعيشة و إيجار المنزل - و في خلفية كل هذا لمكافحة شيء غامض يُلقي بثقله على حياتهم ، تعاملاتهم ، و على شخصياتهم



" * Give me the rent money.
- What?
* Give me the rent money.
- Johnny, please don't do this to me tonight.
* I can't lose in front of the kids again, Sarah."


و مع فوز الأب بالدمية تأتي نغمة الخلفية إلى المقدمة واضحة تماما : إنه فقدان الصغير" فرانكي " ، و شعور الأب بالذنب لأنه لم يستطع اللحاق به قبل سقوطه --- سقط " فرانكي " لتُبنى مع سقوطه أسوار بين أفراد الأسرة كلها
و مع فوز الأب ، يظهر إحساسه الذي صاحبه من أيرلندا مرورا ب كندا إلى أمريكا بالفشل و قلة الحيلة
و يحاولان التغلب عليه
في نوع من المواجهة هو و زوجته
يغلقان أعينهما ليستطيعا الاقتراب من أحدهما الآخر منذ زمن

ليتكون جنينٌ آخر

و يبذر " شريدان " بذرة أخرى يتعهدها - كعادته ذات التفاصيل الصبورة - حتى تنمو حتى نهاية الفيلم

نتابع محاولات الصغيرتان للتأقلم في المدرسة حينا و لضيقهما من اختلافهما عن باقي أقرانهما حينا
و محاولتهما التفاعل مع المجتمع الأمريكي و عاداته حينا
في جمل غاية في البساطة و العمق معا
ليحمل لنا عيد الهالويين جزءا من كفاح الطفلتين للشعور بالطبيعية وسط مجتمعهما الجديد من ناحية، و ليكشف لنا عن رأيه المفعم بالسخرية في الطبيعة الأمريكية التي " تهدد ، و تأخذ عنوة " لا أن " تسأل المساعدة " ، و لينسج لنا " شريدان " من خلاله علاقة جديدة غاية في التفرد و الكشف للأسرة مع "ماتيو " جارهم الأسود الذي يحتفظ بابه بعبارة
"Keep away."





ليكتشف كل منهما نفسه في ضوءٍ جديد
تتوتر المشاهد و تتجادل في حرفية مذهلة
فشل الأب في الحصول على عمل بالتمثيل
خطورة الجنين على صحة الأم
و إصرارها على الاحتفاظ به
و على الشعور به يتحرك داخلها
يأس الأب ، و رفضه لمجاراة الأم و لو من أجل الصغيرات
و عراكه مع " ماتيو " لجملته المتفائلة التي تسير على ضوئها بقية الأسرة :
the baby
will bring its own luck.

في مشهد مذهل و حوار غاية في البراعة
نكتشف على إثره
فقدان الأب لإيمانه
و لذاته نفسها مع فقدان " فرانكي "
و غضبه تجاه غبطة " ماتيو " له و لأسرته الصغيرة
و نكتشف ذاك الكيان النوراني الذي يختبيء خلف سواد لون
" ماتيو " الذي يحتضر و مع ذلك يعشق كل ما في هذه الحياة و يمتن له
و يمتن لدقائقه فيها
سقوط " ماتيو
و مواجهته بشجاعة مع الموت
و تماسه مع " فرانكي "
ثم كلماته المتماسكة - التي تعلن انتمائه للجهة الأخرى من الحياة - للصغيرتين

Inspiring Scenes from the movie


لحظات الأسرة المتوترة داخل المستشفى
احتياجهم الشديد للمال
من أجل مدرسة الطفلتين
و من أجل المستشفى
ضعف الأب و عجزه عن تلاوة الصلوات للطفلتين وقت النوم في غياب الأم
و شعور الصغيرة " آريال " بالغربة عنه وتنكر معرفتها له طالبةً أمها و أبيها
لحظة ميلاد الطفلة
و الحاجة لنقل دم للأم و تغيير دم لطفلتها
مواجهة الأم لحقيقة موت " فرانكي " و ثورتها تحت تأثير البنج - التي كانت تخبئها سابقا من أجل الطفلتين - ، و اعترافها - الذي كانت تنكره سابقا - باللوم لزوجها و تحميله مسؤلية موته ، و هي على وشك فقدان جديد


قرار " كريستي " بإعطاء الطفلة الوليدة من دمها
و هي تعلن في وضوح أنها تحمل هذه الأسرة منذ أن مات فرانكي
اعتراف الأب للعنه لله عندما مات صغيره
و إدراكنا معه لكونه لم يلعن سوى ذاته



When he died, I cursed God.
I told him, "You'll not see these snotty tears
running down my cheeks ever again."
So now I can't cry.

و يهدأ التوتر مع مولد الطفلة و حياتها
و حياة الأم
و اكتشاف الأسرة لدفع " ماتيو " فاتورة المستشفى كاملة قبل موته
و قبول الأب أخيرا في دور بالمسرحية ، فهاهو ذا قادر على الحياة، و الاحساس مرةً أخرى

و طلب " كريستي " لأمنيتها الثالثة
و هي تدفع أبيها للوداع الرمزي ل " فرانكي " و " ماتيو "
كما تفعل أختها " اريال "
بالتلويح لهما من الشرفة
لتزول لعنته أخيرا ، و يستطيع البكاء


(Christy)
It was as hard for Frankie
to smile when the tumor was malignant
as it was for my dad to cry after.
But they both managed it.



Saying Goodbye to Francky

و لتُغلَق كاميرا " كريستي " أخيرا ، و هي تقرر أن تمحو صورة " فرانكي " منها لتحتفظ بها في عقلها
و تستطيع التعامل مع واقعها بحرية
دونما حواجز يضعها الماضي بأحزانه و مفقوداته



***************************************************************8


كلما شاهدت الفيلم ، كلما شعرتُ بالتطهر
و بالتسامح مع كل ما مضى و كل ما هو آت
و كلما اعترتني تلك الرجفات الداخلية العنيفة مع جمل الحوار،
الموسيقى ،
الأداء المذهل للكاست و لا سيما للطفلتين " سارة بولجر " و "
إيما بولجر "
"

،
مع المشاهد الموضوعة تماما في مكانها و التي تكشف جزءا فجزءا عن ملامح المكان ، الأحداث الماضية ، و الأبطال ، و يسيطر فيها ما هو خفي على ما هو حاضر
الديكور الذي شكل لنا شخصية " ماتيو " دونما كثير من الكلمات معه أو كثير من المشاهد التي يكون فيها
و الذي شكل لنا حالة الأسرة تماما و جعلنا نتفهم معاناتها المادية التي تحالفت مع معاناتهم المعنوية الشديدة

مع كلمات الصغيرة " كريستي " و كاميراها الراصدين بدقة و شفافية للأحداث

و كلما ازددت إيمانا بعبقرية مؤلف القصة و المخرج و السيناريست
" جيم شريدان "
الذي لم يدع تفصيلة إلا و حمَّلها بشحنة عالية و منحها دورها و أهميتها في جسد الفيلم
حتى عنوان الفيلم الذي كُتب في البداية بحروف صغيرة
small
هكذا
in america
مما جعلني أتعجب
لأكتشف في النهاية أن حتى هذه التفصيلة الصغيرة
مقصودة لذاتها

فطغيان ماضي هذه الأسرة الهاربة منه

على وجودهم في أمريكا الذي لا ينجح في انتزاعهم من قسوة الماضي بذاته
و كأنهم يقولون لنا : بداية الجملة ، و بداية العنوان الحقيقيان يقعان قبل هاتين الكلمتين
in america
و كأن الأسرة نفسها كانت تحاول حذفا لما قبل هاتين الكلمتين بدخولها إلى الأراضي الأمريكية
فإذا بها تفجأ به وحشا يلتهم كبرياء الحرف ال " كابتل " لأمريكا : العنوان ، و الاسم العلم






إنتاج سنة 2002


من إخراج :

المخرج الآيرلندي






قام بآداء دور " جوني " الأب






قام بآداء دور " سارة "
Samantha Morton

و قامت


بدور " كريستي "

و


بدور " آريال "

و


بدور " ماتيو


تجدون هنا نص حوار الفيلم

************************
تابعوا أيضا المداونات المنذورة للفن السابع :
مع
Saso و
مع
مع
أو أروى
مع
Solo
و

الخميس، أكتوبر 11، 2007

شو ها الجو ؟




محمد عبدالوهاب يتحدث عن فيروز وعائلة الرحباني عاصي ومنصور والياس

الأربعاء، أكتوبر 10، 2007

حرييية

" أنا فكرت أنا ليه بأكره الطيارة


لاقيت لأني بأحب حريتي "


محمد عبد الوهاب

من لقاء مع الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب أجرته معه المذيعة ليلى رستم في التلفزيون اللبناني سنة 1966

الاثنين، أكتوبر 08، 2007

يتحرق الأكل و يتكب

هناااك --- كانتا تتشاجران
،تبادل للضربات ، و الصراخ ، و الشتيمة الطفولية التي تلجأ لاحتقار الحيوانات و اتخاذها مضربا للشتيمة
ثم ---
الاستغاثة بالأم و الشكوى الباكية لها
كل ما فعلته هي أن صاحت بوجهيهما : " اتخانقوا بره ، أنا فاضيالكم ؟ مش لاقيين غير ساعة ما أكون في المطبخ و تعصبوني كده ؟ الأكل هايتحرق "
**************************
قالت صديقتي ذات مرة أنها تعتقد أنها لن تهتم بأن تنجب عندما تتزوج
دُهشت لكلماتها
أوضحتْ أن الأطفال مسؤلية كبيرة جدااا تخشى من تحملها ، و تخشى بالاساءة إليها
كانت دهشتي أكبر
فإذا ما تحدث أحدهم عن عدم تحمل المسؤلية لكانت هي آخر من يمكن أن تنطبق عليها هذه الكلمة / هذا إن وافقتها أصلا
أخذتُ كلامها على علته -- لم أصدق تماما ، و لم أفهم
*************
فقط --- شعرت بالحنق الشديد
أيهما أهم ؟
المنزل ؟ الطبيخ ؟ الطعام ؟
أم نفسية طفلتين تتكون ؟
هل سيأخذ منها الموقف برمته عشر دقائق أو ربع ساعة لتتحدث بهدوء مع فتاتيها و تصلح ذات بينهما ؟
أجابت أفكاري بوضوح أنه ربما يكون هذا أفضل لهما
لتعتادا غياب العدالة منذ الصغر
و لتتعاملا مع غياب القانون ، و العيش طبقا لقانون الغاب الذي ينتصر لمن له أنياب أقوى و صوت أعلى
لتعتادا أن تكونا كم مهمل تُضاف إلى بقية " أكوام " البشر
و لتعتادا الشعور بعدم الأمن
و التربص بالآخر
لتعتادا الوحدة ، و أن لا يكون لكلٍ منهما ظهر أو سند سوى قدرتها الخاصة وحدها على خوض صراعات الدنيا
*************
( فوق راس بعض )
هكذا كان المسمى الذي يجمعني أنا و أخي الذي يصغرني بسنة
" اتخانقوا بره "
كانت أمي تقولها أحيانا في صغرنا
الآن --- لم نعد نتشاجر أبدا
لكن ليس هناك ثمة كلام مشترك أو علاقة حقيقية تجمعني به
*****************
عندما فُتح الكلام مرة ً أخرى
كررت صديقتي :
أحب الأطفال -- لكني أخشى من أن أؤثر عليهم بصورة تؤذيهم بأي شكل ، و لو عن غير قصد
ما الذي يدريني بأني لن أعاملهم بشكل ٍ لا يليق مع براءتهم ؟
مع رقتهم ؟
فهمتها
و
وافقتها القول
و أجبتُ صديقتنا الأخرى أن ما قد يهمني حقا هو من سأرتبط به
الأطفال ليسوا شرطا مهما
أمومتي أمارسها بالفعل و باستمتاع شديد
أختي الصغيرة
أخي الذي تفصلني عنه بضع سنوات -أحيانا
هؤلاء التلميذات الصغيرات
أي طفلٍ أستشعر ألفةً معه ، و أشعر باحتياجه لمن يضمه
الأطفال الكامنين في نفوس
الآخرين
طفلتي الصغيرة التي تكمن في روحي
- تحتاج عناية هي أيضا -
العالم ليس في حاجة إلى مزيدٍ من الأطفال البؤساء
فقط -- في حاجة إلى من يضم أطفاله المشردين بالفعل في أرجاءه

الأحد، أكتوبر 07، 2007

:)

( اضغط على بلاي ، حتى يبدأ التحميل ، ثم أوقفه حتى يتم التحميل كاملا ، ثم شاهده )



Charlie Chaplin



in



Modern Times

الأربعاء، أكتوبر 03، 2007

الجزء الأخير ) و السعي نحو التغيير على من اشتكى









منذ فترة ، مررت لي إحداهن ايميلا ، كان عن قواعد الرجال الموجهة للنساء

- سأعمد إلى ترجمتها كلها إن شاء الله -

لفت نظري جدااا نقطة مضمونها :

* إذا أردتِ شيئا فقوليه كما هو ، لا تتوقعي أن نقرأ أفكارك ، أو أن نفهم تلميحاتك المضمرة ، أو حتى الواضحة




هذه هي النقطة الأولى إذن :

من أرادت أن تُعدِّل من وضع ٍ ما لا يعجبها ، فعليها أن تحدد ما تريد أولا ، ثم تعمد إلى قوله ببساطة و مباشرة

دون انتظار لملء خزان السخط و الضيق تحت سياسة " تحويش الأخطاء " التي قلنا من قبل أنها سياسة الأعداء الذين يخططون للنيل من أعدائهم



لحظة


ألسنا نعود إلى فكرة :


" صارحيه "

بما يقوم به و يضايقك ؟

هذه الفكرة رغم أنها مريحة نفسيا لمن يقوم بها -و بحسن نية غالبا - إلا أنها ليست كذلك - غالبا - لمن يستقبل هذه " المصارحة الودية " ، و لا سيما إذا كان رجلا

ببساطة ، سيعد الأمر هجوما على شخصه ، و لوما له ، و أنه يصنع الأشياء بطريقة خاطئة دوما

- إذا كنتُ مخطئةً بهذا الشأن فليتفضل السادة الرجال بالايضاح -

هذا بالإضافة إلى أن الكلام السلبي لا يجدي نفعا عندما يرغب المرء في التغيير حقا


و كما قيل في فيلم " السر " ؛ فإن ما تقاومه يزداد ، و تحصل دوما على المزيد منه



إذن : نقطتنا الثانية هي أن نعرف ماذا نريد حقا ؟

هل مجرد تفريغ الغضب و إشعار الطرف الثاني بالسوء/ جزاءا عادلا لذلك السوء الذي جعلنا نشعر به ؟
- الشعور يكون مسيطرا في كثير من الأحيان فاحذروا -

أم حل مشكلاتنا فعلا ، و بناء حياة جيدة ، مريحة - إن لم تكن سعيدة - ؟



لو كان الخيار هو الخيار الثاني

فعلينا إذن تحديد الصورة التي نريد من الطرف الثاني أن يعاملنا بها

و طلب ذلك منه المرة تلو المرة دون ملل أو حرج أو تفَضُل





بدلا من أن تقولي له


" ما عدتش بتتصل ليه ؟ أنا بأتصل بيك أكتر ما انت بتتصل ، و أنا بأعمل كذا و انت بتعمل كذا "

قولي له :


" ممكن تتصل بيا انت المرة الجاية ؟ "










بدلا من أن تقولي له :

" لماذا لم تتصل بأبي لتعزيته "

- و ما يتبع ذلك من جمل لوم -

قولي :
" مش هاتتصل ببابا تعزيه ؟ "

أو
" امتى هأتتصل ببابا عشان تعزيه "



بدلا من أن تقولي :

" ما الذي يضايقك ؟"
ثم

تتلقين

" مافيش "

المعتادة

ثم جدل يبدأ ب

" انت ليه مش بتحكيلي عن مشاكلك "
و

" المفروض "
و
" انت مش بتثق فيا "

إلخ

اسأليه مفصلا عن حاله ، عن يومه ، عن عمله ، عن الأشياء التي يحبها و تسعده ، عن الأشياء التي تضايقه
حاولي فهمه لتستطيعي وصولا لمفاتيحه








النقطة الثالثة و الأخيرة و المهمة جدااا :


الامتنان و ابداء السعادة لما ينتج عن السعي في النقطة 1 ، 2





هل إذا ما أبدى أحدهم سعادته و امتنانه لسلوك شخصٍ ما اتجاهه ، ألن يدفع هذا بذلك الشخص إلى تكرار ما يجتذب الشكر و الامتنان من الآخرين ؟






بمعنى أبسط : يجب أن تمنحيه " مكافأة " صغيرة في كل مرة يفعل فيها شيئا يرضيكِ ، كي تحصلي على المزيد من هذا الفعل





و ليس هناك مكافأة أوقع من إبداء السعادة و الشكر و العرفان ، و اشعاره بأنه قد قام بعمل يستحق




---------------------------



و ختاما



يُلح عليَّ الداءُ الكاظمي القديم



ب قواعد مماثلة :



اسمعوا ضلي زيدي




---------




" خلي كل شيء بايدك لا بايديا "


و السؤال الآن : هل يعني الرجال ذلك حقا ؟

الاثنين، أكتوبر 01، 2007

سطوة عكسية


رأى في مرآة ِ غدِه أنه سيموت قبل أن يصل بمشروعه برَ الأمان ----- أن ورثته سيبيعون كل شيء -- كل شيء -- لاقتسام الميراث
أن لا أحد سينتبه لخطورة فكرته و أهميتها في الإصلاح الاقتصادي و الاجتماعي و الحضاري لبلده و أهله
سيموت كل شيء معه
و سيترك ولدا في السابعة وراءه --- لم يعرف كيف سيكون مصيره ؟ ربما سيفلح ؟ ، و ربما تتقاذفه رياح القدر ليتحول فاسدا عابثا ؟
و كل أولئك الذين اجتذبهم بحماسه و إيمانه في غدٍ أفضل سينفرط عِقدهم ، و سيكفر أغلبهم بمقولاته بعد أن يرون موته دونما تحقيق إلا للقليل الذي سيعود كما كان
رأى كلَ ذلك رأيْ اليقين ، و أحسه بعمق الحدوث ، و هو بعد يخطو خطواته الأولى بإتجاه مشروعه ، زواجه ، و اجتذابه لحوارييه عالما ً أنه سيُصلَب في نهاية المطاف
فابتسم بشيءٍ من الحزن ، و هو يدرك أن الحياة َ كلها ما عادت سوى يوم قيامةٍ ممتد نغرس فيها فسائلنا عالمين بفنائها معنا ، دونما حاجة لتوقع نمو أو إثمار

الخميس، سبتمبر 27، 2007

بيتكلم عشان يحس انه بني آدم

بأتكلم عشان أحس إني بني آدم

هكذا أعلن بوضوح غرضه من الكتابة في عنوان مداونته

و ما إن يبدأ المرء في الاستكشاف إلا و يجد نفسه يفهم عنوان البلوج بصورة أعمق

فكرتُ في أني عدت إلى هذا البلوج لأستضيفه عندي اليوم وفاءاً لذكرياتي التي تكونت في بداية معرفتي للمداونات ، و كمحاولة لاسترجاع ذلك الشغف القديم عندما كان المرء يتنقل من بوست لآخر و من مداونة لأخرى و هو يبتسم لكل تلك الأفكار المميزة و الأجواء المختلفة

اختفى ، أو فلنقل ، توقف صاحب المداونة عن التدوين في ظروف غامضة منذ يوليو الماضي

لكن ، تبقى كلماته لحسن الحظ ، لذا

أرشح لكم من هذه المداونة بوست : العلاج الصيني للاكتئاب لقراءته - مفيد فعلا - ،

و أستضيف منها هذه التدوينة

*******************

أعتذر عن الاستمرار فى اللعب


ليس الحل دائما فى مستوى النظر كل ما اريده هذه الايام بعض الهدوء و الاتزان
بعض الاستقرار فى العلاقات البشريه
لماذا يصر كل من حولى ان يتقدموا خطوة للامام الان .. لماذا لا نقف بعض الوقت امام ما حققناه لنستمتع و لندع الخطوات الاتيه تبحث عن
نفسها
لماذا يصر الجميع من حولى على لعبة الكراسى الموسيقية فيحرص كل منهم على تغير ادواره .. فلندع الادوار تبحث عن اصحابها
الرجاء الوحيد هو ان يقتنع كل من حولى انى بحاجة الى النوم الان فلا يزعجنى احدهم لان فى حياتى بعض الاحلام التى اريد ان استمتع بها
فليرحل من يريد ان يهرول وراء السراب انا منتظر هنا مع لحظاتى التى لن ادعها تفلت دون ان استمتع بها
ارجو الا يندموا عندما يكتشفوا فى النهايه انهم زاروا محطات اكثر منى و لكنهم لم يزوروا مدنها الحقيقة يكفينى مدينتين او ثلاث اعرفهم و
اتجول فيهم بحرية عن مدن انا فيها عابر سبيل
أصدقائى يا من تبحثون عن تغيير الادوار و تبادل الكراسى الموسيقية انا احقق ذاتى و سعيد
لن ادعوا احد للبقاء مادام يريد عبور النهر دون ان يرشف من ماءه العذب حتى لو كنتم تبحثون عن كنوز ما وراء النهر فانا يكفينى شرفة
الماء
فهناك بالطبع كنوزا اخرى فى انتظارى فى مكان ما

الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

استبحس -- على حبة برد -- على شوية صداع

" تتعدد الأحداث -- و تتعدد المصادر
فتضيع الحقيقة
مصدرٌ واحد للحقيقة
" الرافدين " -- مصدر الحقيقة
( قناة الرافدين العراقية )
**************************
" الواحد أول ما يبدأ يقول للبنت اللي بيحبها
" انتي ضهري "
و " أكتر حاجة بتعجبني فيكي هيه عقلك "
و الكلام ده ،
يبقى خلاص ما عادش بيحبها و " هايفك " منها "
( رامز جلال في حوار له مع " هالة سرحان )
***************************
" العالم دي مش صايمة و لا ايه ؟
طب يراعوا مشاعر الناس الصايمة "
( تعليق حانق لأحد الشباب في الميكروباص على ملابس الفتيات العائدات ظهرا من الجامعة )
***********************
" البلد دي فيها حكومة
البلد دي فيها قانون "
( بداية أغنية عاطفية ربع كم ل واحد اسمه " طارق الشيخ " )
تحديييييييييييث :
الأغنية - مع التحفظ على المسمى - لواحد اسمه " طارق الشريف " ، و العهدة على مجهول الهوية الذي صحح الاسم بالتعليقات

الاثنين، سبتمبر 24، 2007

و في البدء كان نور


على لسان أحد أبطال مسرحياته صدمني " رشاد رشدي " :
"في هذا العالم
الظلام هو القاعدة
و النور هو الاستثناء
لكي يكون هناك نور ، فأنت تحتاج إلى مصدر للإضاءة
أما الظلام فهناك دوما بطبيعته
"
صدمتني الكلمات ، أوجعتني ، و بعثرت ما جمعتُ من حبات النور في ظلامٍ شاسع لا مفر لي منه
يجترُ عقلي الكلمات ، و يتذكر خيبة أملي وقتها ، و صوتٌ يهتف بي في ثقة : ما قاله " رشدي " حقيقة --- و لا حقيقة أخرى تقارعها سوى وجود الله ---- وحده وجوده هو ما يجعل النور هو القاعدة ، و كل هذا الظلام في الكون ظلامٌ طاريء ينحو باتجاه النور
يتنفس الهمس المفاجيء للسيدة العجوز في روحي :
" يا رب --- مالناش غيرك "

السبت، سبتمبر 22، 2007

مش مسألة موسيقى


منذ يومين --- ليلا
كان صوته مستثارا بالنشوة و الانتصار
و هو يعلن في زهو أن المسابقة اقتصرت على الشعر العمودي و شعر التفعيلة بينما تم نفي قصيدة النثر خارجا --- ثم ؛ ببعضٍ من استدراك ، أعقب أن " قصيدة النثر " تجربة إبداعية هي أيضا لها شرعية التواجد ، و لكن المجرى الأساسي للشعر هو الشعر العمودي و الشعر التفعيلي ، و ما قصيدة النثر إلا فرع صغير لا أكثر
كان " صلاح فضل " --- على " مائدة سحور " إحدى الإذاعات - أظنها " الشباب و الرياضة " - و في إعتقادي أنه كان يتحدث عن مسابقة الشعر العربي في " أبو ظبي " التي سمعتُ بها منذ فترة طويلة ، و إن لم تواتني الظروف لمتابعتها حينما بدأت
لم يدهشني حماسه المستتر ضد قصيدة النثر - المُغلف ببعض الموضوعية بالطبع - فهكذا هي دائما ---- تجتذب لها المتحمسين المدافعين بضراوة إما معها أو ضدها
و كلا الفريقين غالبا ما يُغلف حماسه معها أو ضدها ببعض الموضوعية
ما أدهشني حقا هي موجة الوعي تلك التي فاجأت عقلي و هو يكمل كلماته المنتصرة المتحمسة :
" مازالت هناك قضايا كبرى يدافع المرء عنها في شعره --- لم يصبح المرء حقا في عزلة و وحدة ------"
/ المعركة بين أنصار قصيدة النثر و خصومها ليست معركة وزن و موسيقى فحسب
إنها معركة بين رؤيتان للحياة كلٌ منهما تحاول فرض نفسها
كتبتُ من قبل أني أعتقد في قصيدة النثر نضجا لم آلفه من قبل
ففي عدم إدعاء الشاعر لشيءٍ سوى بشريته الهامشية المتساءلة و تعامله مع العالم الذي يكتشف شعره في أرجاءه من هذا المنطلق
وعيٌ عميق بحقيقة الذات
لكني أتفهم مع ذلك تلك النقطة التي يتحدث من خلالها د / فضل --- ( باعتباري متحمسة و متفاءلة قديمة ترى أن هناك ثمة جدوى من هذه الحياة و ثمة منفذا فيها )
قصيدة النثر - من خلال نبرات صوته - عنت مقتلا لفروسية قديمة ربما --- وئدا للتطلع إلى حياة أفضل -- وطنٍ أفضل
عنت تقهقرا لأملٍ ما ---- لجدوى المشاعر و الانفعالات و الغضب و الرغبة في التغيير
قصيدة النثر
في نبرة صوته
منفى
حقيقي
لا يرغب في الاعتراف بوجوده
______________________
تحديث : كانت الاذاعة هي " صوت العرب

الثلاثاء، سبتمبر 18، 2007

سبتمبر -- ما بين ضرب مركز التجارة العالمي ، و الرسومات المُسيئة للرسول

11 سبتمبر 2001
كارثة في عُرف العالم كله




30 سبتمبر 2005
العالم يستنكر حق المسلمين في الغضب من أجل رسولهم / و تكريم فلمنج روز بجائزة " بطل الوعي " لنشره للرسوم






مش تنسوا تشوفوا الست المستفزة دي


هل الدمار و الارهاب ماديان فقط ؟



وجهة النظر الغربية



الفيلم الوثائقي عن الرسول فيلم أمريكي


ردنا العربي



هل حقا مسلسل " سقف العالم " ل نجدت اسماعيل أنزور هو ردٌ على الرسومات المسيئة ؟










الأحد، سبتمبر 09، 2007

البنت الصغيرة اللي جواها كان نفسها تجري عليه و تترمي في حضنه
البنت الكبيرة اللي جواها اتظاهرت بالقوة و قالتله " هأبقى كويسة
البنت الصغيرة اللي جواها كان نفسها يطبطب عليها و يقولها " اطمني --- أنا جنبك --- احكي --- عاوز أسمعك و أفهمك --- أنا معاكِ بجد ، مش كلام و بس "
البنت الكبيرة خبطت البنت الصغيرة على راسها ، و قالتلها " اكبري شوية ، و ما تستنيش المستحيلات كتير
البنت الصغيرة عيطت ، رمت صورته من الشباك ، و خاصمت البنت الكبيرة ، و بقت كل يوم تطبطب على نفسها ، و تحكيلها حدوتة جديدة عن حبيبها الحقيقي اللي لسه ما جاش

الجمعة، سبتمبر 07، 2007

تقرير الأسبوع


بداية انطلاق القطار كانت مفزعة حقا --- لم أعتد على مثل تلك السرعة المفاجئة ، و هذا الصوت --- شعرتُ ببعضٍ من فزع ، و تخيلتُ لوهلة أن القطار ربما يصنع حادثة ً ما تتصدر الصحف باليوم التالي ---- ركز ذهني في ما يمكن أن أفعله ، أو ، أكتبه تلك اللحظة --- وجدت أن ال " لا شيء " إجابة مناسبة
لكنها المرة الأولى التي أشعر فيها أن الموت سيكون قاسيا على روحي --- رحتُ أودع ببصري ذاك الجمال الممنوح للخضرة و ارتفاعات النخيل و الكيانات البشرية المتناثرة هنا و هناك التي ستحيا - مازالت - هذه الحياة الجميلة
" أنا اتفزعت أول ما القطر اتحرك "
اعترفتُ لها آخر اليوم و نحن في طريقنا للعودة
" غريبة ، ساعتها شكلك كان فرحان قوي "
حاولتُ استعادة اللحظة : لأجد أن فزعي جعل عيني ّ تبرقان بشكل ٍ ما ، جعل مسامي يقظة جداا ، و ربما جعلني في حالة حب لكل ما يعانق اللحظة " الأخيرة " بحياتي حسبما عددتها ---- ألا يعطي ذلك مشهدا للفرح ؟!
ليلا ً -- تصادفني كلمات " يوكيو ميشيما "
:
" إن الرعب وحده كفيل بتجديد الوجود "
فأتفهم
****************************************************
الأيام الماضية عنت لي العودة لحماس ٍ و شغف لا يُصدقان للكتابة --- تحديدا -- كتابة القصص و خلق عوالما أخرى --- على قدر كبير من السذاجة و المباشرة --- أعرف --- لكن الغريب حقا أني أستشعر تلك المتعة الفائقة التي كانت تصاحب الكتابة قبلا ، و التي فقدتها منذ زمن بعييد --- كنت أكتب فيه ، لكن دونما تلك المتعة الاستثنائية


****************************************************
الشعور بالمتعة الفائقة -- و الشغف ، و الحماس كانوا هناك أيضا عندما بدأتُ في تحرير قائمة أفلامي المفضلة ، ترتيبهم و تقييمهم بعدد من النجوم ، مع استحضار شبه كامل لحالتي أثناء معايشة تلك الأفلام : إنه الفن / و اكتشاف أنك مازلت تمتلك القدرة على الانبهار ، و الاستمتاع ، و رغبتك في اكتشاف ذاتك و الآخرين و العالم من حولك
****************************************************
دُهشتُ كثيرا و أنا أُنصت لكلمات و صوت زياد رحباني في أغانيه و مقاطعه الصوتية ، و دُهشت أكثر و أنا أتحمس كثيرا لصوت " سلمى مصفى " مقاطعة ً إياه أحيانا : " ما عندي أيييييي مشكلة بها القصة ، ما باعرف ليه انت عاطيها ها القد أهمية يعني ؟ " --- --- " يا الله !!! لشو جينا ل هون نحنا ؟ " --- أو ترد في ثقة و لا مبالاة : "ههه --- و إذا يعني ؟ " --- أو -- " انت ما قلتلي بدنا نناقش ؟ كيف بيكون النقاش ؟ إذا ما وافقت معك على رأيك ، لازم وافق معك على رأيك ؟ "
و ما أثار دهشتي أكثر من هذا و ذاك هو أن محبي أو بالأحرى " مهوسي " زياد رحباني غالبا ما يقدمونه للآخرين باعتباره ظاهرة موسيقية ينبغي الالتفات إليها ----- لم تجذبني ألحانه أو صوته بالقدر الكافي عندما قدمه لي أحد الأصدقاء ---- و ما أكتشفه هذه الأيام أن " زياد رحباني " ظاهرة ثقافية شاملة ---- و مذهلة حقا --- لا يمكن الاكتفاء بأحد جوانبها للتعرف إليها
أما سلمى ، فأتذكر جيدا تعليقي على صوتها في أغنية " بتموت " --- قلت لصديقي بلامبالاة : " صوتها ميت " / الآن ---- أكتشف سلمى مغايرة تماما : صوت لا يمكنك إلا أن تراه و تتلمسه ، بل و تتشرب دقائقه و نبضاته و أنت تسمعه
*****************************************************
تؤكد لي المواقف - مهما تغير الزمان و المكان و الصحبة - أن المديح شيءٌ يزعجني حقا -- أتحجر تماما أمامه --- أشعر أني في ورطة ، لا أعرف بم أرد أو ماذا أقول --- يتلبسني التوتر ، و الحرج ، و شيءٌ من الضيق --- و أبدأ في الشعور بعدم الراحة ، و تثقل ابتسامتي فأستشعرها مفتعلة / هذا عندما يكون مديحا صادقا
أما من يمتدحني بغرض المجاملة ، فلربما أشعر بنفس الأحاسيس ، لكن بشكل مخفف --- فعندها لربما أمزح ، أو أقلب الأمر كله رأسا على عقب --- أو كلمة شكر واثقة من أن المسألة كلمات مجاملة لا أكثر
***************************************************
بحثتُ كثيرا على النت --- بين القنوات الاخبارية --- على محطات الراديو ، و لا سيما إذاعة لندن
و لم أجد سوى بعض صفحات النت هي ما تؤكد وفاة الرئيس المصري " مبارك " ، أو - على أقل تقدير - تقول بصحته المتدهورة
بعد ذلك ، ينتشر الخبر نفيا من خلال محاكمة " إبراهيم عيسى " لتأكيد " الدستور " ل " الاشاعة " و نشره لها
يفترض البعض أن الحكومة نفسها ربما تكون هي من سربت هذه " الاشاعة " لمعرفة ردود فعل الشعب من ناحية ، و ربما ل " جر " رجل بعض الصحف للنشر ، و من ثم محاولة للتخلص منهم
أقرأ الأهرام اليوم لأجد مقالا ناريا ضد " الأقلام المغرضة " التي تنال من " سيرة الرئيس " و تشيع مرضه أو وفاته / و كأنها بقت شتيمة اليومين دول /
أفكر بالنهاية --- ما الذي ننتظره أن يحدث حتى لو صحت مثل تلك " الاشاعة " ؟ هل ينتظر أحد ما تغير شيء ما بذاك الحدث " الجليل " المرتقب ؟
هل أنا- كمواطنة عادية - لأتوقع حدوث شيء جديد إلا المزيد من الأكاذيب ، ذات الجهات المتعددة هذه المرة ؟

*************************************************
و تاني --- تاني --- تاني
اتفرمت الجهاز من تاني
و اختفى كل شيء : الأغاني --- الموسيقى --- البرامج --- الصور ---- صفحات الورد الكثيرة ---- المواقع المفضلة --- و كتاب " النساء من كوكب الزهرة " - لأنه الوحيد ما استطعتُ قراءته على الشاشة
و على الرغم من ( فيمتو ثانية ) الحزن التي عبرت ببالي ، إلا أني شعرت بالراحة ( راحة الحذف المعتادة ربما ) ، و بأن " هييييييييييييييه ، يمكنني بدء كل شيء من جديد على بياض ، و ما أهتم به حقا هو ما سأسعى باتجاهه ثانية ، كما أن هذا سيعطيني مساحة رائعة لخوض اهتمامات جديدة "
الآن --- أسعى للتخلص أيضا من كثير من الأوراق ، و الكتب ، كتابات لم تنته ، --- -كما حذفت كل اللينكات التي كانت هناك على "الريدر " الخاص بي على جوجل --- لأفسح لي فضاءات جديدة


**********************************************

إنجازٌ حقيقي --- هكذا أعتقد " قصيدة النثر "
ليس فقط لمحاولاتها الدائبة للكشف عن شعرية هذا العالم ، أو لتحول الشعر معها من محاولات عدة للاتيان بلغة جميلة و صور و تركيبات مدهشة إلى إمتصاص القصيدة للغة و إضاءة التجربة كاملة بها
أعتقد أن " قصيدة النثر " أحد معالم النضج في نقطة إدراك الشاعر لنفسه و للعالم من حوله
عندما يعود الشاعر إنسانا عاديا - و ربما هامشيا - متساءلا ، لا يدعي نبوة أو كهنوتا أو فروسية كيشوتية مدافعة عن قضايا ضخمة و مقولات براقة --- أعتقد أن الشعر عندها قد تخطى مرحلة مراهقته بكثييير ، و هاهو يتألق في طور الرشد

**********************************

شهقتُ عندما رأيت اسم المسلسل :
" لا أحد ينام في الأسكندرية " !!!!
" إبراهيم عبد المجيد " !!!
كنت مهووسة بالاسم فحسب منذ " أوراق " إذاعة لندن ، و صوت السيدة " هادية سعيد " المتحمس مستشهدا بأسلوبه أكثر من مرة في تقييمها لبعض ما وردها من قصص متميزة حقا ---- أما بعد " بيت الياسمين " ، و " ليلة أنجيلا " ، فقد صار البحث عن " لا أحد ينام في الأسكندرية " واجبا مقدسا
كيف سيكون المسلسل ؟ و هل سأتضرر ربما إذا ما ارتضيت مشاهدته في الأيام القادمة حتى أستطيع وصولا للرواية ؟
هذا ما لا أعرفه ، و مالم أقرره بعد

الأربعاء، سبتمبر 05، 2007

الأربعاء الأول من شهر سبتمبر/ فاصل لا بد منه







اعترافٌ في البداية :

ربما تكون مشكلةٌ لديّ : لا أستطيع الاستمرار في الكذب - هذا إن تحمل قلبي الشروع في الكذب - طويلا ---- و لهذا أعترف أنه لم تكن هناك ثمة من أرسلت لي بمشكلتها على الايميل / المشكلة السابقة / بل كانت مجرد مشكلة عابرة لإحدى الزميلات منذ فترة طويلة ، و قمتُ بعرضها على لسانها .... و أعتقد أنه لو نويت الاستمرار في مسألة عرض مساعدتي للآخرين في حل مشكلاتهم حقا ، فعليّ أن أكون أكثر صدقا
اعترافٌ ثان ٍ - ربما ألمحتُ له من قبل :




أستمتع ُ حقا بمحاولاتي للتأمل ، و الادعاء بأن ثمة خبرة ما لديّ / أو حكمة / أو رؤية مختلفة للأشياء تمكنني من خوض غمار المشكلات و محاولة حلها
هل هو نوع من تقدير الذات ؟ أم من الغرور الضمني؟ أو ربما هو ولعي بنموذج التجربة / النتائج - كما فسر أحد الزملاء قريبا ؟ أو ربما هي " لعنة التحليل " التي ابتُليتُ بها كما فسر هوميروس الأمر من قبل
ليكن ما يكون ، و في كل الأحوال أخطط للاستمرار في ما يسعدني من أشياء أو يشعرني بالتحقق

و أعتقد أن هذه الفكرة - فكرة عرض المشكلات و محاولة تحليلها و حلها - أحد هذه الأشياء
مخططي القادم :
* الأربعاء الأول من كل شهر
- كما كانت النية سابقا -

سيكون الموعد لنشر الجديد فيما هو متعلق بهذه الفكرة - إن شاء الله
* سأعمد إلى كتابة مشكلات حقيقية ، و لكنها قديمة --- سواء صادفتُ آخرين يمرون بها ، أو مرت في حياتي ، أو مررتُ بها أنا شخصيا / فيما عدا بالطبع مشكلات أسر لي بها البعض إلا إذا طلبوا مني هم ذلك / ، و أقوم بنشر ردي - أو رؤيتي لعناصرها - أو تفسيري و حلي لها / مهما تكن الطريقة أو يكن المسمى / في نفس البوست --- دونما انتظار لتعليقات ، و ليختلف أو يتفق معي من يشاء بعد ذلك
* مازال هذا الجزء من المداونة مفتوحا لأي شخص لديه مشكله ، ما عليه سوى إرسالها إليّ هنا :
shaghafon@yahoo.com
أو كتابتها في مكان التعليقات ، و التعليق مفتوح لأي شخص
/ فقط -- اختر
anonymous
و اكتب مشكلتك ، ثم :
Publish Your Comment
و سأقوم بالتنويه وقتها أن هذه المشكلة وردتني هنا أو هناك - إذا ما كان ذلك متناسبا مع صاحبها -

* هذه الفكرة مازالت قائمة حتى لأولئك الذين لا يريدون نشر مشكلاتهم على البلوج ، فقط أرسل برسالتك و نوه أنك لا تريد أن يعرف أحد بها
* في كل الحالات -- ينبغي تحري الصراحة التامة ، و محاولة التفصيل الممل لجوانب المشكلة ، أو بمعنى أدق ، لما يشكو منه صاحب المشكلة
* هذا الركن ليس معدا لاستقبال المشكلات العاطفية فحسب - كما توقع البعض - ، بل هو مفتوح لأي مشكلة مهما كان نوعها : الأسرة - العمل - الدراسة - العلاقات مع الآخرين - في نظرتك لذاتك أو لآخرين --- إلخ
و بالطبع لأن هناك من المشكلات ما هو بالغ التعقيد بطبعه أو يفوقني مقدرة ً ، فسأحاول توجيه صاحبها ساعتها إلى جهة ما قد تساعده أكثر مني
سأحاول المساعدة قدر طاقتي بأي شكل من الأشكال
و بس خلاص
***********
تحديث : تم الشطب على أحد الأجزاء التي تراجعت عن فكرتها / فبراير 2008

الخميس، أغسطس 30، 2007

مش راح أصدق تاني كلامك

الخميس الأخير من كل شهر
سيكون - بإذن الله - مخصصا لأفضل ما قرأت في المداونات
و سأبدأ من البوستات التي قرأتها قديما و مازل لها آثرها معي إلى الآن
و إن كان هذا يعني التخبط كثيرا بين شهور الأرشيف و تدويناته في كل مداونة
لكن لا بأس
------------------------------------
اليوم سأستضيف تدوينة لم يكن محتواها جديدا بالنسبة لي وقت أن قرأتها ، فقد قرأت في هذا الموضوع كثيرا من قبل
كما درسناه بشكلٍ ما بينما كنا ندرس قواعد اللغة و النقد الأدبي في الكلية
لكن أسلوب و طريقة الكتابة و التبسيط هنا هما ما كانا جديدين و لذيذين
لدرجة أن أختي الصغيرة كانت تشاركني القراءة و الضحك ، ثم التطبيق بعد ذلك
أترككم الآن للاستمتاع مع بوست أنا مش قصير و أزعة أو كيف تتكلم مع الناس ل أحمد نصر
----------------------------

كيف تتكلّم مع الناس ؟
عنوان غريب مش كده؟؟
عمرك لقيت إنك مش عارف تتواصل مع حد معين؟؟ رغم إنك فعلا عايز تكلمه؟
لقيت مرة واحد مابتحبّش تتكلم معاه خالص؟؟ كده لله في لله؟؟
هل مرة لقيت إنك مش عارف تبيع سلعتك للزبون بتاعك رغم إنك حاولت بكل إخلاص؟
أكيد أيوه.. مش كده؟
طيب.. هنتكلم النهارده عن حاجة من الحاجات اللي هتفيدك في التواصل مع الناس بصورة أفضل.. والحاجة دي اسمها (التحدث بإيجابية)
*********
في البداية عايزين نوضح لك حاجة مهمة جدا عن عقلنا اللاواعي هنعرفها من المثال الصغير ده :
هاقول لك جملتين عايزك تركز فيهم قوي وتنفّذ اللي فيهم
ماتفكرش في وردة حمراء
ها ها ها.. ينفع؟
طيب خد دي كده
ماتتخيّلش سيارة سوداء
ها؟ خدت بالك من اللي حصل ده؟؟
أكيد أكيد فكرت لا إراديا في الوردة الحمراء وفي السيارة السوداء كمان
*********
إيه اللي حصل ده؟
اللي حصل يا جماعة إن العقل اللاواعي بتاعنا مابيسمعش الكلام قوي..
ببساطة بياخد الجملة ويقعد يفكر فيها كلمة كلمة عشان يقدر يستوعبها..
فعلشان تفهم الجملتين اللي فاتوا كان لازم العقل اللاواعي بتاعك يتخيل الوردة والسيارة السوداء
يعني إيه؟؟
يعني لو أنا عايز أأثر على العقل اللاواعي للشخص اللي باتكلم معاه, ومش عايزه يفكر في وردة حمراء.. يبقى لازم الجملة مايبقاش فيها وردة حمراء.. صح كده؟؟
*********
طبعا المسألة مش مسألة وردة حمراء وسيارة سوداء عشان تفهم القصد اقرا الأمثلة دي
البائع: الأسعار بتاعتنا مش غالية.. احنا مش حرامية ونصابين
الجملة دي غلط تماما وهتأثر في اللاشعور بتاع الزبون.. هيلاقي نفسه ببساطة (مش مستريح) للصفقة دي, ومش لازم يكون عارف ليه.. لكن احنا عارفين طبعا
جملة (مش غالية) دي هيركز اللاشعور على كلمة (غالية) لا إراديا..
والجملة التانية (احنا مش حرامية ونصابين) هيفهم منها إنهم (حرامية ونصابين)..
ده أكيد يبقى المفروض البائع يقول مثلا: أسعارنا مناسبة جداً.. احنا يهمنا ثقة العملاء
*********
نفهم من كده إيه؟؟ نفهم إن إنت لو عايز تأثر في اللي قدامك بحاجة, يبقى لازم تستخدم الكلمات الإيجابية المناسبة اللي تخلق
جو من الراحة في نفسه..
زي (رائعة) و(ثقة) في المثال اللي فات... واهرب من الكلمات السلبية زي (غالية) و(حرامية ونصابين) حتى لو نفيتها.. زي ما عرفنا مع بعض
الطبيب: ماتخافش.. الحقنة مش بتوجع خالص
هه..
إيه رأيك في المثال ده؟؟
يلاّ مع بعض نطلع الكلمات السلبية
أول كلمة سلبية هي: (ماتخافش).. دي هتخليه يخاف أصلا لأننا ذكرنا الخوف
ثاني كلمة سلبية هي: (مش بتوجع).. دي هتخليه يتخيل الألم والوجع
يبقى المفروض يقولها ازاي؟؟
الطبيب: اطمئن.. هتحس براحة بعد ثواني (ملاحظ إننا ماذكرناش كلمة "حقنة" أصلا؟)
ملحوظة: , لكل الأطباء اللي بيقروا الموضوع ده.. التكنيك ده يفيد في إقناع المريض بأخذ الحقنة تجنب الكلمات السلبية زي: ماتخافش، ماتقلقش، زي شكة الدبوس كلّمه يا دكتور عن الراحة والشفاء وإن حقنة البنج مريحة لأنها حقنة بنج أساساً
*********
خدت بالك؟ ببساطة لأن هي دي الحقيقة, بس المهم هنوصلها له بأي طريقة؟
البنت لخطيبها: ماتقلقش يا حبيبي.. عمري ما
هاخونك أو أكرهك
طبعا كلنا حسينا بصدمة من الكلام ده..
لكن احنا عرفنا ليه..
عشان الكلمات السلبية زي: ماتقلقش- هاخونك – أكرهك
المفروض الجملة دي تتقال كده
البنت لخطيبها: اطمئن يا حبيبي.. أنا مخلصة لحبنا وهافضل أحبك على طول
شايف الجمال اللي في المعنى؟؟ مع إننا ممكن نلاحظ ببساطة إن الجملتين لهم نفس المعنى
*********
نستفيد من الكلام ده إيه بقى؟؟
مهم جدا معنى الكلام الذي نقوله.. والأهم هو: كيف نقول هذا المعنى
استخدم كلمات إيجابية دائما في حياتك.. ولاحظ الفرق الذي سيحدث في علاقاتك مع الناس.
.واعرف الحقيقة دي.. الناس اللي بيستخدموا كلمات سلبية كتير في كلامهم, الناس بتبتعد عنهم ومش بتحب تتكلم معاهم..
افتكر حد مش بتحب تتكلم معاه.. يا ترى إيه السبب؟؟
بيشتكي دايما من الظروف؟
بيشتم كتير؟
بيثير الإحباط؟؟
ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي قلنا عليها.. الكلمات السلبية
على عكس الناس اللي الناس بتحب تتكلم معاهم.. فكر في واحد بتحب تتكلم معاه وبتستمتع بكده..
مبتسم؟ متفائل؟ بيهوّن على الناس اللي حواليه مشاكل الحياة؟
ركز في كلامه هتلاقي الكلمات اللي بنقول عليها: الكلمات الإيجابية
*********
قبل ما نختم بقى تعالوا نلعب لعبة
اختار الجمل والكلمات الإيجابية اللي توصل المعنى بصورة صحيحة, وحط قدامها علامه: صح
أنا مش عبيط..
أنا فاهم كل حاجة
صح غلط
خليك ذكي وركز معايا
صح غلط
الجو النهارده كويس
صح غلط
ياباشا البضاعة بتاعتي مش بتعفن بسرعة
صح غلط
ماتقلقش.. الموضوع بسيط
صح غلط
هابطّل السجاير, واكون إنسان جديد
صح غلط
البارفان ده ريحته مش وحشة خالص.. بالعكس
صح غلط
ماتفتكرش إن صحتي راحت.. أنا زي الفل
صح غلط
مش هاخذلك يا معلّم
صح غلط
أنا إرادتي قوية جدا.. ثق في كده
صح غلط
ماتبقاش غبي يا بني.. فتّح مخك معايا
صح غلط
طبعا حلّيت الواجب كله لوحدي..إنت فاكرني باكدب؟
صح غلط
*********
حلها بقى واعرف إنت بقيت متحدث إيجابي ولاّ لأ مرّن نفسك من النهارده على إن كلامك يكون إيجابي.. ولاحظ الفرق اللي
هيحصل في حياتك
ماشي يا جماعة.. حط بقى مرادفات (إيجابية) للجمل (السلبية) اللي فاتت لو حبيت.... وورينا شطارتك يا بطل

الجمعة، أغسطس 17، 2007

an old zeal


I don't know why she came to my mind again : Julia , or Nancy Lee Grahn in Santa Brabra soap opera that I were fond of many years ago .






In fact , she was the one that caught my attention and admiration although she wasn't the central female character .



Ted: Oh, come on Julia, haven't you ever been in love?
Julia: Yes. I've also had scarlet fever and the measles. Ask me which one I liked best.








Mason, or Lane Daves, was the one she loved & never told about her feelings, although he was the one she made sex with in order to get her own child - there was a contract between them two about that .
Mason was as a perplexed character as Julia . He , like her, was that kind of character that loves & dosen't consume words to convey love , that is responsible & tender while showing the oppesite.

Julia & Mason are the most beloved characters i have ever met in my life whether in fiction or in life.
A wish : I 'm really looking forward to encounter such personalities in my life again .
Im getting sick of all tenderness-pretender people & those complimentary ones , maybe for I myself am not one of them .





Gina: Mason be nice. Act normal for a change.
Mason: Nice isn't normal for me.

السبت، أغسطس 11، 2007

ماذا و لماذا و متى -- أسئلة تستحق التفكير

هوه مش عارفة هل من المفروض اني أكتب قراراتي للفعل و لا أقوم بيه و السلام ؟
يعني مش عارفة ان كان الكلام أصلا اللي هاكتبه هنا له أهمية و لا لأ
بالنسبة للي بيقراه طبعا ، بالنسبة لي فله أكيد
هيه المسألة متعلقة باللي الواحد بيعمله هنا
تحديدا --- لما لفت نظري حوار دار بين بعض الأصحاب المداونين عن الناس اللي ليها أكتر من مداونة
قال واحد منهم بهزار : فيه ناس بيبقى عندها خمس ست بلوجات ، واحد في العاشر و التاني في القاهرة و اتالت ---- و يبقوا يفتحوهم على بعض بقى
و ضحكنا كلنا
بس النقطة اني لاقيت الوضع مزري جدااا ان الواحد يعمل اكتر من بلوج ، و طبعا مش مدي ولائه ليهم بنفس القدر من ناحية ، و بيتعب اي حد عاوز يقتفي أثر كتاباته من ناحية تانية
لاقيت نفسي بازهق بسرعة لما أدخل على بروفايل حد و ألاقي له أكتر من بلوج
و لاقيتني طبعا واقعة في نفس الورطة : مخططات لأكتر من مداونة ، و عدم متابعة جادة ليهم كلهم في الكتابة ، ده غير إني حسيت أصلا اني ما باقدمش حاجة ليها قيمة مع ده كله --- مجرد بلوجات كتيره على قلة فايدة
و كان قراري كالآتي : غالبا إن شاء الله هألغي البلوجات كلها فيما عدا البلوج ده ، و لأني من أنصار ان ماحدش يحذف شيء كتبه مهما كان ، فبالتالي هأضطر إني أنقل بعض الأشياء اللي اتكتبت ع البلوجات دي بتعليقاتها لهنا من فترة للتانية ، خصوصا مع وجود خاصية التصنيف في بلوج بيتا -اللي كنا بنتأمر عليه قبل كده-
فهاقدر أصنف كل كتابة تبع الغرض منها بدل كترة البلوجات و وجع الدماغ و كذلك الحال سيكون إن شاء الله بالنسبة للبلوج المنحوس الخاص بحل المشاكل / أعلم تماما أني السبب الرئيسي في عدم إعطائه المصداقية الكافية /
و أصلا أصلا --- مسألة الكتابة هنا محتاجة شيء من إعادة نظر
بيتهيألي كتير من الناس ملاحظة التشابهات العجيبة اللي بقت بين المداونات و بعضها ، في الشكل و الأسلوب و نوعية الأغاني حتى اللي بتتحط عليها
أفتكر كويس قوي النشوة اللي كنت بأحسها أول ما عرفت موضوع البلوجز ده و أنا عماله أتنقل من لينك للتاني و كأني مع كل صفحة أفتحها بأفتح عالم تاني مختلف عن سابقيه ، و أفتكر كويس جدااا لدلوقتي أول بوستات قريتها في البلوجات اللي وقعت عليها أياميها كانت ايه ، و انطباعاتي عنها كانت ايه
دلوقتي كل ما كان متميزا صار معتادا أو أقل ، صار مكررا
ما كان ابداعا في لحظة صار تشابها و نسجا على أنوال الاخرين
حتى طريقة التعبير عن الحزن ، الشجن ، الجنون ، الغضب و السخط
أنا مش بألوم على حد في حاجة على فكرة ، كل اللي بأعمله إني بأوصف واقع مش أكتر
و تساؤل مش لاقياله إجابه لحد دلوقتي : هل واقع التدوين هو ما اختلف حقا ؟ أم رؤيتي له هي ما اختلفت ؟
هوه في كل حال ، كل واحد بيبص لهذا الفضاء المتاح نظرة مختلفة جدااا عن التاني
و يمكن أصلا كتابتنا هنا تبقى نوع من توكيد الذات و إعطاء معنى ما ليها / مش أكتر /
ملحوظة تانية : اسمي شغف - في البطاقة التدوينية - و هو ما صرتُ أفتقده حقا
الشغف - في نظري - أحسن شعور في الدنيا ، و الحاجة اللي بتخلي الواحد يحس فعلا انه عايش
انه يحس بذاك الشعور المتوهج تجاه الأشياء ، الأشخاص ، الحياة
و يمكن لو حد عاوز يعمل فيا جميل فهوه انه يرجعني للحظة شغف عشتها تجاه شيء ما ، أو يهديني شغفا جديدا
حاجات قليلة هيه اللي بتوصلني للاحساس ده على اية حال
و اكتشفت بقى إن غالبا كتابتي هنا لا تحمل من الشغف إلا القليل
حسيت اني بأكدب بشكل ما
شغف لا تحمل شغفا ، لا تبدي شغفا ، لا تمثل تلك الحيوية و التدفق و التوهج لما قد يعنيه الشغف
على فكرة مش في الكتابة بس ، أكيد في الحياة كمان
الحاجات الكتيير اللي بأقول اني بأحبها و بأشغف بيها ، مش بأحاول أوصلها أو أبقى على اتصال بيها /إلا لو جت هيه في طريقى بالصدفة ، ساعتها أفتكر ان الحاجة دي بأحبها جدااا و إنها بتعني ليا الكتير جدااا
مش عارفة فعلا المشكلة فين بالظبط ؟
المهم بقى ، بأفكر إني أغير اسمي عشان ما أحسش اني بأكدب
و للأسف مش هأقدر برضة أمضي ببساطة كده : ياسمين -- حاسة برضة ان الاسم مش بيمثلني قوي على الرغم انه اسمي المفروض
بست بقى
فعموما ربنا ييسر كده و نحاول نعيد حسابتنا في موال الكتابة ده كله كده ، و إن كنت توصلت بشكل ما لشبه قرار مبدئي فيما يتعلق بنوعية الكتاية اللي المفروض تتكتب هنا
و حتى ذلك الحين ، هأبقى انزل بقى من البلوجات المأسوف على شبابها اللي هاحذفها دي